<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; زكاة الفطر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقاصد زكاة الفطر  الاجتماعية والاقتصادية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 11:13:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعائر]]></category>
		<category><![CDATA[العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>
		<category><![CDATA[زكاة الفطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17310</guid>
		<description><![CDATA[إن ما شرعه الله من الشعائر والعبادات، إنما شرعه لخدمة الإنسان، ولتحقيق مصالحه في العاجل والآجل. ومن أعظم تلك الشعائر التي شرعها الله ، لتحقيق مصالح الإنسان تعبديا واجتماعيا واقتصاديا، شعيرة زكاة الفطر&#8230; فما هي هذه الزكاة؟ وما حكمها؟ وعلى من تجب؟ ولمن تعطى؟ وما أسرارها ومقاصدها الاجتماعية والاقتصادية؟&#8230; أولا: المراد بزكاة الفطر وبعض الأحكام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ما شرعه الله من الشعائر والعبادات، إنما شرعه لخدمة الإنسان، ولتحقيق مصالحه في العاجل والآجل.</p>
<p>ومن أعظم تلك الشعائر التي شرعها الله ، لتحقيق مصالح الإنسان تعبديا واجتماعيا واقتصاديا، شعيرة زكاة الفطر&#8230; فما هي هذه الزكاة؟ وما حكمها؟ وعلى من تجب؟ ولمن تعطى؟ وما أسرارها ومقاصدها الاجتماعية والاقتصادية؟&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: المراد بزكاة الفطر وبعض الأحكام المتعلقة بها:</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="color: #ff00ff;"><strong>زكاة الفطر، تسمى عند الفقهاء زكاة الأبدان،</strong></span> مقابل الزكاة الركن التي هي زكاة الأموال. وسميت زكاة الفطر لوجوبها بسبب الفطر من شهر رمضان، ذلك الفطر الذي قال عنه النبي : «&#8230;لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإِذَا لَقِىَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»(1).</li>
</ul>
<p>• وحكمها أنها واجبة&#8230; يقول الشيخ خليل عن حكمها: &#8220;فصل يجب بالسنة صاع أو جزؤه عنه، فضل عن قوته وقوت عياله وإن بتسلف&#8221;(2). قال الحطاب في &#8220;مواهب الجليل&#8230;&#8221; شارحا قول خليل: &#8220;&#8230;واختلف في حكمها، فالمشهور من المذهب أنها واجبة لحديث الموطأ عن ابن عمر: فرض رسول الله  صدقة الفطر من رمضان&#8230; وقد خرج الترمذي: &#8220;بعث رسول الله  مناديا ينادي في فجاج مكة ألا إن صدقة الفطر من رمضان واجبة على كل مسلم&#8221;(3).</p>
<ul>
<li><span style="color: #ff00ff;"><strong>وتجب زكاة الفطر على كل مسلم&#8230;</strong> </span>كما في حديث ابن عمر في الصحيحين: &#8220;فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ  زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَر وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ&#8230;&#8221; (4).</li>
</ul>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• وتُخرَج في الأصل من غالب قوت أهل البلد</strong></span> من تمر أو شعير أو حنطة أو غيرها كما سلف في حديث ابن عمر. قال ابن أبي زيد القيرواني في &#8220;الرسالة&#8221;: &#8220;&#8230;وتؤدى من جل عيش أهل ذلك البلد&#8230;&#8221;(5).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• وتعطى للفقراء والمساكين خاصة،</strong></span> لقول ابن عباس : &#8220;فرض رسولُ الله  زكاةَ الفِطْر طُهْرةً للصَائم مِن اللغو والرَّفثِ وطُعْمةً للمساكينَ، مَنْ أدَّاها قبلَ الصَّلاة، فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومن أدَّاها مقصد الصَّلاة، فهي صَدَقةٌ من الصَّدقات&#8221;(6).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: المقصد الاجتماعي والاقتصادي لزكاة الفطر:</strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر هي زكاة من الزكوات التي تجب العناية بها والاهتمام بشأنها،</strong></span> لما لها من أثر بليغ في تقوية الصلة بين المعطي والآخذ، ولما لها من دور كبير في إدخال الفرح والسرور على قلوب الآخذين لها، وإغنائهم بذلك عن السؤال والمسألة في يوم العيد على الأقل&#8230;؛ فهي طعمة للمساكين كما سبق في حديث ابن عباس.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، فرصة لجعل المجتمع كله مجتمع العطاء والبذل&#8230;؛</strong></span> إذ هي واجبة ليس فقط على الأغنياء، كما هو الحال مع الزكاة الركن، ولكنها واجبة على كل مالك أكثر من قوت يومه وقوت عياله في ذلك اليوم الذي تجب فيه. وواجبة من جهة أخرى على كل مسلم: صغير أو كبير، ذكر أو أنثى&#8230;؛ فالجميع مدعو لإخراجها وإعطائها لمن يستقها&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر تدريب على العطاء بما هو يسير وغير شاق على النفوس&#8221;صاع&#8230;&#8221;</strong></span> فقط، ولا يخفى أن من تعود على القليل أمكنه فعل ما هو أعلى منه&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر تتم بما هو يسير،</strong></span> ولكن نتيجتها ومردوديتها كبيرة، نظرا لكثرة الباذلين لها&#8230;&#8221;كل مسلم: ذكر أو أنثى، صغير أو كبير&#8230;&#8221;، ولا يخفى أن قطرة إلى قطرة، نهر أو بحر&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر تربية على تحمل المسؤولية داخل المجتمع&#8230; ؛</strong></span> فزكاة الفطر كما هو معلوم، واجبة على المسلم وعمن تلزمه نفقتهم من زوجة وأبناء، ووالدين في بعض الحالات&#8230;&#8221;ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8230;&#8221;. جاء في رسالة ابن أبي زيد: &#8220;&#8230; ويخرج الرجل زكاة الفطر عن كل مسلم تلزمه نفقته&#8230;&#8221;(7)</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، تتضمن دعوة واضحة إلى وحدة الأمة،</strong> </span>ورص صفوفها، فهم جميعا يخرجونها في وقت موحد [أفضل وقتها من طلوع فجر يوم العيد إلى ما قبل صلاة العيد]، قال في الرسالة: &#8220;&#8230;ويستحب إخراجها إذا طلع الفجر من يوم الفطر&#8230;&#8221;(8).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، رمز مصغر للزكاة الركن</strong></span> التي قال عن مقصدها العام الإمام علي رضي الله عنه: &#8220;إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراؤهم، ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بقدر ما يضيع أغنياؤهم&#8230;&#8221;.</p>
<p>•<span style="color: #993300;"><strong> زكاة الفطر، تدريب عملي على جعل الأموال رائجة بين أيد مختلفة&#8230;؛</strong></span> فهي رواج اقتصادي عجيب، وخاصة متى اتبع في إخراجها ما هو الأصل أي إخراجها طعاما&#8230;، فإن ذلك محرك لعجلة الاقتصاد: بيع وشراء، نقل وتنقل، أخذ وعطاء&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر دعوة غير مباشرة إلى العمل والكسب،</strong></span> فإن البذل والعطاء المطلوبين من الجميع، لا يتحققان إلا بالكسب والعمل&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، علاج لمرضي الشح والبخل،</strong></span> اللذين هما من أخطر أسباب تلف المال: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»(9).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; صحيح البخاري، حديث رقم1904. وصحيح مسلم، حديث رقم 2762.</p>
<p>2 &#8211; مختصر خليل، ص 60.</p>
<p>3 &#8211; مواهب الجليل&#8230;، ج2 ص364. والحديث رواه الترمذي وحسنه.</p>
<p>4 &#8211; صحيح البخاري، حديث رقم 1503. وصحيح مسلم، حديث رقم 2325.</p>
<p>4 &#8211; الرسالة، لابن أبي زيد القيرواني، ص 71.</p>
<p>6 &#8211; سنن أبي داود، تحقيق الأرنؤوط، حديث رقم 1609.</p>
<p>7 &#8211; الرسالة، لابن أبي زيد القيرواني، ص 72.</p>
<p>8 &#8211; نفسه ونفس الصفحة.</p>
<p>9 &#8211; صحيح البخاري، حديث رقم 1442. وصحيح مسلم، حديث رقم 2383.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زكاة الفطر؛ طعمة للمساكين، وطهرة للصائمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%9b-%d8%b7%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%9b-%d8%b7%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 11:48:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الزكاة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد الإدريـسي]]></category>
		<category><![CDATA[زكاة الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[طعمة للمساكين]]></category>
		<category><![CDATA[وطهرة للصائمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13625</guid>
		<description><![CDATA[زكاة الفطر صدقة تجب بالفطر في رمضان، وأضيفت الزكاة إلى الفطر لأنها سبب وجوبها. وهي واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، بالسنة والإجماع؛ عـن عبد الله بن عمر ؛ أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زكاة الفطر صدقة تجب بالفطر في رمضان، وأضيفت الزكاة إلى الفطر لأنها سبب وجوبها.<br />
وهي واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، بالسنة والإجماع؛ عـن عبد الله بن عمر ؛ أن رسول الله فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد أو ذكر أو أنثى من المسلمين .<br />
وعنه أيضا أنه قال: فرض رسول الله زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير على الحر والعبد، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة . (والمراد هنا صلاة العيد).<br />
وعن أبي سعيد الخدري قال: كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من أَقِطٍ أو صاعا من زبيب .<br />
ولها أسماء عدة منها: صدقة الفطر، وزكاة الفطر، وزكاة الصوم، وصدقة رمضان، وبكل هذه الأسماء وردت نصوص شرعية.<br />
وقد شرعت زكاة الفطر لحكمة بالغة، ولتحقيق مقاصد تربوية واجتماعية، ومن ذلك أنها:<br />
سبـبُ الفـوز عند الله تعالى: فقد قيل هي المقصودة بقوله تعالى في سورة الأعْلَى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى . رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي الْعَالِيَةِ قَالا: أي؛ أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرِ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ (يقصد صلاة العيد).<br />
طهرة للصائم؛ قد يقع الصائم في شهر رمضان في بعض المخالفات التي تخدش كمال الصوم من لغو ورفث وصخب وسباب ونظر محرم، فشرع الله  هذه الصدقة لكي تصلح له ذلك الخلل الذي وقع فيه، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ . وبذلك يكون صياما تام الأجر ويفرح به المسلم فرحا تاما يوم القيامة.<br />
تجبر نقصان الصوم، فعَنْ وَكِيعٍ بْنِ الْجَرَّاحِ رحمه الله قَالَ: زَكَاةُ الْفِطْرِ لِشَهْرِ رَمَضَانَ كَسَجْدَتِي السَّهْوِ لِلصَّلاةِ، تَجْبُرُ نُقْصَانَ الصَّوْمِ كَمَا يَجْبُرُ السُّجُودُ نُقْصَانَ الصَّلاةِ . وهي أيضا تكميـل للأجر وتنمية للعمل الصالح.<br />
إظهار شكر الله تعالى على نعمه، وعلى توفيقه بإتمام صيام شهر رمضان وما يسر من قيامه، وفعل ما تيسر من الأعمال الصالحة.<br />
مواساةٌ للفقراء والمساكين، وإغناء لهم من ذل الحاجة والسؤال يوم العيد.<br />
إطعام للمساكين والمحتاجين أيـام العيد، وبذلك تعُـم الفرحة في يوم العيد كل الناس حتى لا يبقى أحد في هذا اليوم محتاجا إلى القوت والطعام ولذلك قال رسول الله : «أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم»، وفي رواية: «أغنوهم عن طواف هذا اليوم».<br />
ومعنى ذلك إغنـاء الفقير يوم العيد عن المسألة. لذلك أجاز العلماء إخراجها قبل يوم العيد بيومين أو ثلاثة، قال الإمام البغوي: والسُّـنة أن تخرج صدقة الفطر يوم العيد قبل الخروج إلى المصلى، ولو عجَّـلها بعد دخول شهر رمضان قبل يوم الفطر يجوز، وكان ابن عمر يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة .<br />
تزكيةٌ للنفس وتطهيرُ لـها من داء الشح والبخل.<br />
زكاةٌ للنفوس والأبدان: تُـعد صدقة الفطر زكاة عن الأبدان والنفوس وقربة لله  عن نفس المسلم، أو زكاة لبدنه، وبعبارة أخرى تعبر عن شكر العبد لله  على نعمة الحياة والصحة التي أنعم الله  بها على عبده المسلم. لذلك وجبت على الكل بما فيهم الصغير والعبد والصائم والمفطر سواء أكان مفطراً بسبب شرعي أم غير شرعي.<br />
إشاعةٌ المحبة والمودة بين أفراد المجتمع المسلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد الإدريـسي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%9b-%d8%b7%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
