<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رغبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إليك إله الخلق أرفع رغبتي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a3%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%aa%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a3%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%aa%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:20:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أرفع رغبتي]]></category>
		<category><![CDATA[إله الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[الشَّافِعِي]]></category>
		<category><![CDATA[المُزَنِيُّ]]></category>
		<category><![CDATA[رغبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11766</guid>
		<description><![CDATA[قَالَ المُزَنِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى الشَّافِعِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: أَصْبَحْتُ مِنَ الدُّنْيَا رَاحِلاً، وَلإِخْوَانِي مُفَارِقاً، وَلِعَمَلِي مُلاَقِياً، وَعَلَى اللهِ جل ذكره وَارِداً، مَا أَدْرِي رُوحِي تَصِيرُ إِلَى جَنَّةٍ فَأُهَنِّيهَا، أَوْ إِلَى نَارٍ فَأُعَزِّيهَا، ثُمَّ بَكَى وَأَنْشَأَ يَقُولُ: إليـك إلـــه الخلـق أرفــــــع رغبتــــــي وإنْ كنــتُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قَالَ المُزَنِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى الشَّافِعِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟<br />
فَرَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: أَصْبَحْتُ مِنَ الدُّنْيَا رَاحِلاً، وَلإِخْوَانِي مُفَارِقاً، وَلِعَمَلِي مُلاَقِياً، وَعَلَى اللهِ جل ذكره وَارِداً، مَا أَدْرِي رُوحِي تَصِيرُ إِلَى جَنَّةٍ فَأُهَنِّيهَا، أَوْ إِلَى نَارٍ فَأُعَزِّيهَا، ثُمَّ بَكَى وَأَنْشَأَ يَقُولُ:</p>
<p>إليـك إلـــه الخلـق أرفــــــع رغبتــــــي<br />
وإنْ كنــتُ يـــاذا المـنِّ والجودِ مجرمَا<br />
وَلَمًّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِـــي<br />
جَـــعَـلْتُ الرَّجَـــا مِنِّـــي لِعَفْـــوِكَ سُلّمَـــــا<br />
تَعَاظمَنِـــــــي ذنبـــــي فَلَمَّـــا قَرنْتُـــــه<br />
بِعَفْــــوكَ رَبـــــي كَــانَ عَــفْــوُكَ أَعْظَمــــــا<br />
فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَـــــنِ الذَّنْــبِ لَــــــمْ<br />
تَــزَلْ تَجُــــودُ وَتَعْفُـــــو مِنَّـــــةً وَتَكَرُّمَـــــا<br />
فَلَولاَكَ لَـــمْ يَصْمُــدْ لإِبْلِيسَ عَابِــــــدٌ<br />
فَكَيْـــفَ وَقَـــدْ أغْـــوى صَفيَّـــــكَ آدَمَـــــــــا<br />
فيا ليت شعري هل أصيــر لجنــــةٍ<br />
أَهْنَــــــــــا، وأمـــــا للسَّعـــيــــر فـــأندمــــــا<br />
فَــــــللَّـهِ دَرُّ الْعَـــــارِفِ النَّــدْبِ إنَّـــــــــهُ<br />
تفيــــــض لِفَرْطِ الْوَجْـــدِ أجفانُـــهُ دَمَــــا<br />
يُقِيــــمُ إذَا مَـــا الليـــلُ مَـــدَّ ظَلاَمَــــــهُ<br />
عَـلَـى نَفْسِـــهِ مِـــنْ شِــدَّةِ الْخَوفِ مَأْتمَا<br />
فَصِيحاً إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْــرِ رَبِّــــــهِ<br />
وَفِـــي مَا سِواهُ فِي الْوَرَى كَانَ أَعْجَمَا<br />
وَيَذْكُر أيَامــاً مَضَــتْ مِــنْ شَبَابِــــــهِ<br />
وَمَــــــا كَـــانَ فِيهَـــا بِالْجَهَالَــــةِ أَجْرَمَــــا<br />
فَصَــارَ قَرِيـــنَ الـهَــمِّ طُــولَ نَهَـــــارِهِ<br />
أَخَا السُّهْدِ وَالنَّجْوَى إذَا اللَّيلُ أظلَمَا<br />
يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي<br />
كَـــــــــفَى بـِكَ للرَّاجِيـــنَ سُؤْلاً وَمَغْنَمـــــَا<br />
أَلَسْـتَ الَّـــذِي غَذَّيتنـــي وهديتَنِـــي<br />
وَلاَ زِلْـــــــــــتَ مَنَّانــــاً عَـلَــــيَّ وَمُنْعِمَــــــــا<br />
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتــي<br />
وَيَسْتُـــــرُ أَوْزَارِي وَمَــــا قَـــــدْ تَقَدّمـــــــــا<br />
تعاظمني ذنبـــي فأقبلــتُ خاشعـــاً<br />
ولـــولا الرِّضــــا مــا كنتَ يـــاربِّ مُنْعما<br />
فإن تَعْفُ عنــي تَعْــفُ عــن متمـــرِّدٍ<br />
ظَلُـــومٍ غَـــشُـــومٍ لا يـــــزايــــــــــلُ مأثمـــــا<br />
فإن تنْتقمْ منيَ فلستُ بآيسٍ ولـــو<br />
أدخلـــــوا نفســـــي بجُــــــــــرْم جهنَّمـــــــا<br />
فجرمِي عظيمٌ مــن قديـــم وحـــادثٍ<br />
وعـــفوُك يأتــــي العبــدَ أعلى وأجْسَما<br />
حَواليَّ فضلُ اللَّـه من كـــل جانـــب<br />
ونـــــورٌ مـــن الرحمـــن يفتـــرش السَّمـَا<br />
وفي القلب إشراقُ المحبِ بوصلهِ<br />
إذا قــــارب البُشـــرى وجاز إلى الحِمى<br />
حوالَيَّ إينــاسٌ من اللــــه وحــــــــده<br />
يـطـــالعنـــي في ظـلـمـــة القبـــر أنجُمــــاً<br />
ومن يعتصم بالله يسلمْ من الورى<br />
ومــــن يرجُـهُ هـــيـهــــــات أن يتنـدمــــــــــا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d8%a3%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%aa%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
