<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رسول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع سنة رسول الله -[   الشباب في التربية النبوية 1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 16:30:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. لخضر بوعلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[د.لخضر بوعلي]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[سنة]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[مع]]></category>
		<category><![CDATA[مع سنة رسول الله [ الشباب في التربية النبوية 1/2]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10393</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة ] عن النبي [ قال : «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة ] عن النبي [ قال : «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه»(متفق عليه).<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/large-مشاهد-من-حياة-الشباب-80900.png"><img class="alignleft  wp-image-9679" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/large-مشاهد-من-حياة-الشباب-80900-150x150.png" alt="large-مشاهد-من-حياة-الشباب-80900" width="226" height="167" /></a></p>
<p style="text-align: right;">قال رسول الله [ : «&#8230;وشاب نشأ في عبادة الله..».<br />
وهو تعبير نبوي جامع للمعاني والحِكم التي ينبغي مراعاتها في كل كلمة: فالحديث ذكر النشأة التي تعني إحداث الشيء وتربيته(1).<br />
- في معنى الإحداث جاءت الآيات تترى كقوله تعالى : {&#8230;ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون}(الواقعة : 62) وقوله تعالى : {ثم الله ينشئ النشأة الآخرة&#8230;}(العنكبوت : 20) وقوله تعالى: {وأن عليه النشأة الأخرى..}(النجم : 46) وكما يكون الإنشاء من الله تعالى وهو الأصل كذلك يكون من الإنسان في بعض ما مكّنه الله تعالى من إنشائه .<br />
- وفي معنى التربية تكون النشأة حسنة مباركة كما في قوله تعالى : {إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلاً}(المزمل : 6) والمقصود ما يحدثه قيام الليل والانتصاب للصلاة من استقامة في القول وعزيمة في الأمور. وقد تكون النشأة سيئة وعلى خلاف ما ينبغي قال تعالى : {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}(الزخرف : 18) أي يُـربى تربية كتربية النساء.<br />
ومما تفيده كلمة النشأة التغيير والتحول من حال إلى آخر لقوله تعالى : {&#8230;ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين}(المؤمنون : 14).<br />
والنشأة في العبادة – كما جاء في الحديث الشريف- تشير إلى أثرها في شخصية هذا الناشئ باعتبارها إطار نشأته ومركز اهتمامه لا ينِـدّ عنها ويسعى دائما إلى التحقق من مقتضياتها والتخلق بآدابها ومقاصدها.<br />
ولما كان مفهوم العبادة يعني الطاعة المطلقة لله تعالى ويشمل كل مناحي الحياة، فإن أثرها في شخصية من نشأ فيها يكون بارزا في فكره وعقيدته وسلوكه وأخلاقه ومواقفه &#8230;<br />
إن مرحلة الشباب هي مرحلة القوة بين الضعفين كما يقال، يقصدون بذلك ما يشير إليه قوله تعالى : {الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير}(الروم : 53) فالطفل يمتاز بالضعف البدني والعقلي والشيخ قد يكون ضعيف البدن، واهي العظم، منهك القوة&#8230; ولكنه في الغالب يمتلك عقلاً حادا وذكاء وتجربة وعلما&#8230; والشاب يمتلك قوة العقل وقوة البدن والغرائز وليس هذا فحسب كما يتصور الكثير من الناس بل يمتاز أيضاً بالعاطفة الجياشة والخيال الرحب والإيمان العميق والتضحيات الواسعة التي تبلغ حد الإعجاب والإعجاز&#8230; فإذا تحررت هذه الملكات من قيود الهوى وانضبطت بضوابط الشرع الحكيم وأسلمت زمامها إلى نصوصه وأحكامه ووظفت في خدمة الإسلام والذود عن حماه فإنها تصنع تاريخا مجيدا للأمة، وأكثر أصحاب رسول الله [ كانوا شباباً من هذا الطراز.<br />
إن مرحلة الشباب حددتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في السن المتراوح بين 15 و24 سنة وليس هذا التحديد موضع اتفاق، يرى بعض علماء الإسلام أن فترة الشباب تبدأ في سن البلوغ وتشتد وتبلغ الذروة في الأربعين وقد تستمر ولا يُـعرف لها نهاية محددة، فقد يبلغ الرجل 60 عاما أو أكثر ويبقى في همته وعزيمته شيء. و الأمثلة على هذا لا تعد ولا تحصى منها على سبيل المثال الشيخ عمر المختار الذي بلغ 90 عاما وكان على صهوة فرس يقاتل الإيطاليين الذين غزوا بلاده وكان يواجه طائراتهم ومدرعاتهم وكان يتمتع بقوة وصلابة حيرت العدو والصديق وفيه قال أمير الشعراء أحمد شوقي:<br />
تِـسعون لو ركبت مناكب شاهق لترجلت هضباته إعياء<br />
بطل البداوة لم يكن يغزو على طنك ولم يكُ يركب الأجواء<br />
لكن أخو خيل حمى صهواتها وأدار من أعرافها الهيجاء.<br />
لكن إذا كان هناك شيوخ ابيضت رؤوسهم واشتعلت بالشيب &#8230;وبقيت، مع ذلك، فيهم بقية من عزم وصلابة فهل يجوز أن نتركهم يحملون الأعباء إلى الأبد؟ لا بد أن يخلفهم الشباب الذين يملكون القوة والإيمان ويرثون منهم التجارب والخبرات، قال الشاعر:<br />
فأرح شيوخك من تكاليف الوغى واحمل على شُـبّانك الأعباء.<br />
إن مرحلة الشباب تبدأ عند سن البلوغ وهو ما يعرف بسن المراهقة، ومعلوم أن هذا السن يكثر فيه الطيش وتتفجر فيه طاقات الشباب ويعبرون فيه عن ذواتهم تعبيرا يتسم في الغالب بالتجاوز لكل الأعراف والقيم كما يتسم بالتحدي والرغبة في البروز.. والعجيب أنهم يجدون من &#8220;المربين&#8221; من يبرر بالمراهقة كل سلوك مهما قـبُـح&#8230; أولئك الذين حرّموا على أنفسهم مراضع الإسلام كلها واتخذوا من الثقافة الغربية ظئراً. إن الثقافة الإسلامية تربط بين سن البلوغ وتَحَمُّـلِ المسؤولية الكاملة عن كل فعل وكل قول، وتجعلها الغاية التي ينتهي عندها عدم المؤاخذة المعبر عنها في الحديث الشريف ب&#8221;رفع القلم&#8221; في قوله [ : «رُفِع القلم عن ثلاثة&#8230;وعن الصبي حتى يشِبّ&#8230;» وفي رواية أخرى : «&#8230;وعن الغلام حتى يحتلم&#8230;»(2).<br />
إن قوة العقل والبدن والعاطفة &#8230;نِعم ينبغي للشباب أن ينتبهوا إليها ويؤدوا حق الله المنعِم فيها لأن النِعم تستوجب الشكر ومن شكر نعم الله أن يوظف الشباب مواهبهم وقواهم لخدمة دينهم وأمتهم والدفاع عن مبادئ الإسلام وقد ذكر القرآن الكريم موسى عليه السلام في مرحلة الشباب قال تعالى : {&#8230; ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما أنعمت عليّ فلك أكون ظهيرا للمجرمين}(القصص : 13-16).<br />
إن ما فعله موسى بالرجل القبطي ليست جريمة فردية لقد كانت حربا سياسية بين جنسين من سكان مصر أوقد نارها فرعون بجعلهم شيعاً وبالتمييز بينهم واستضعاف بعضهم. وتدخُّل موسى \ هنا لرد الاعتبار لواحد من أبناء جنسه وأهل مِلّته ودينه الذي أهين وذُلّ ومُسّت كرامته فكانت ضربته الواحدة كفيلة بالقضاء على عدوهم وما كان يقصد قتله ولذلك تألم كثيرا لما رآه صريعاً فاستغفر ربه : {قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم&#8230;}ولما غفر الله تعالى له أخذ على نفسه عهداً أن يبقى دائما مدافعاً عن الضعفاء والفقراء ومقوياً لهم وناصراً لمبادئ الحق ومخلصاً لكل العقائد والشرائع التي جاءت من عند الله تعالى &#8230;ومناهضا للمستكبرين والمجرمين : {قال رب بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيرا للمجرمين&#8230;}.<br />
وأهل الكهف كانوا فتية كما وصفهم القرآن الكريم ولكنهم كانوا كباراً في تفكيرهم ومواقفهم ورفضوا أن يدينوا بما يدين به قومهم وأن يعبدوا الأصنام التي كانوا يسجدون لها، لقد استطاعوا بهممهم العالية أن يتحدّوا قومهم لما رأوا أنهم لا يملكون أي حجة على ما هم عليه : {هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بيِّن فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً&#8230;} (الكهف : 15).<br />
نحتاج، في هذا الوقت الذي تآمرت فيه قوى الشر على الإسلام وأبنائه ومستقبله، إلى فتية وإلى شباب يقتفون أثر موسى \ وأصحاب الكهف، يعرفون الحق لأن عقولهم عامرة بالعلم، يضحون من أجله بكل غال لأن قلوبهم مفعمة بالإيمان، يتحدون أعداءه الذين يمكرون بالليل والنهار : {مستكبرين به سامراً يهجرون&#8230;}(3)لأن عزائمهم صادقة وولاؤهم لأمتهم لا لغيرها، هؤلاء تعتز بهم العقائد وتنتشر بهم الحقائق وتنتصر بهم المبادئ&#8230;<br />
ماذا تجني الأمة من شباب يعبدون أجسادهم ويعربدون مع غرائزهم؟، ما قيمة الشاب عندما يكون مبلغ علمه ومنتهى همه أن يلبس ثوبا جميلاً يحمل علامة الجودة يعرضه على القاصي والداني ثم يعود إلى والديه ليرهقهم بشراء ثوب آخر؟<br />
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه<br />
فكل لباس يرتديه جميل<br />
ما قيمة الشاب الذي يقضي ساعات أمام المرآة يرجل شعره ويعالجه بأنواع من الدهون والمساحيق وكل همه أن يراه الناس وسيماً ؟<br />
وقف أحد المجاهدين أمام المرآة بعد عودته من معركة أبلى فيها البلاء الحسن دفاعاً عن دينه فلم يظهر له في وجهه جمال فقال:<br />
فإن لم تكن المرآة أبدت وسامة<br />
فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم<br />
إن الشباب لا يمكن أن يقضي زهرة عمره أمام شاشة يملأ وقته بأحاديث لا قيمة لها أو بطولات يحققها في ألعاب يمارسها في عالم افتراضي، أو ينضبط لمتابعة قصة تلفزيونية أو رواية هابطة أو ما إلى ذلك مما يستقطب اهتمامه&#8230;<br />
إن الشباب ينبغي أن تستوقفه الحقائق العظيمة التي تسعى إليها أمته والقضايا الكبرى التي تريد أن تنتهي منها &#8230;<br />
الشباب اليوم وديعة بين أيدي المربين والإعلاميين والسياسيين &#8230;لا يحتاج هذا الشباب إلى من يلعب بعواطفه إنما يحتاج إلى من يربيه على العقائد وإلى من ينمي فيه حرارة الإيمان والولاء الحقيقي لتاريخ أمته وحاضرها ومستقبلها&#8230; فليتقوا الله في هذه الأمانات التي بين أيديهم حتى يكوِّنوا منهم جيلاً من الصالحين الذين يأخذون الكتاب بقوة ويرثون مجد الأمة ويبلغون بها المدى ..<br />
وإذا كان الشباب يحتاج إلى من يأخذ بيده ويؤهله لتحمل المسؤوليات، فإن الأمة أشد حاجة إلى شباب قوي أمين جدير بالمواقع قدير مخلص إذا ألمّت بأمته المكاره فلا يضيعوا هذه الثروة كما قال القاسم بن محمد الفاتح:<br />
أضاعوني وأي فتى أضاعوا<br />
ليوم كريهة وسداد ثغر<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.لخضر بوعلي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; المفردات للراغب الأصفهاني<br />
2 &#8211; عن قتادة عن الحسن البصري عن علي أن رسول الله [ قال رفع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يشب وعن المعتوه حتى يعقل. قال أبوعيسى الترمذي حديث علي حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي [ وذكر بعضهم وعن الغلام حتى يحتلم<br />
(3) مستخلص من الآية 68 من سورة المؤمنون .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المسيء إلى رسول الله ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 15:11:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[المسيء]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكريم البقالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20049</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن ندين الذين يسيئون إلى   النبي  من الكفار والمشركين وحتى من المسيحيين أو اليهود يجب أن ندين أنفسنا أولا. وأن ننظر إلى أسباب هذا التطاول   على ديننا ورسولنا ويجب أن نفهم أيضا  أننا    المعنيون بهذه  الإساءة لأنه  ما دام الرسول  قد مات فإذن هذه الإساءة موجهة إلى الأحياء من أمته في هذا العصر إن  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أن ندين الذين يسيئون إلى   النبي  من الكفار والمشركين وحتى من المسيحيين أو اليهود يجب أن ندين أنفسنا أولا. وأن ننظر إلى أسباب هذا التطاول   على ديننا ورسولنا ويجب أن نفهم أيضا  أننا    المعنيون بهذه  الإساءة لأنه  ما دام الرسول  قد مات فإذن هذه الإساءة موجهة إلى الأحياء من أمته في هذا العصر إن  كان  هناك أحياء فعلا، فإذا   علمنا أن &#8220;الإساءة&#8221; بكل   أنواعها  قد وجهت إليه  منذ بعثته  وان الله سبحانه وتعالى قد تكفل بالدفاع عن نبيه عندما قال له {إنا   كفيناك المستهزئين} وفي قوله أيضا  {والله يعصمك من الناس} إذن يجب  أن نفهم أن  هذه الإساءات كانت ولا تزال تستهدفنا نحن إما لكي لا تقوم لنا قائمة كما في بداية هذا الدين وإما  لإضعافنا كما هو الشأن في صدر الاسلام وإما لإذلالنا على  ضعفنا كما هو حالنا اليوم. وعلى الكل أن يعرف أن الرسومالكاريكاتورية لم تأت من فراغ أو بغتة فهناك دراسات تشير  إلى أن مقالات وكتابات تسطر يوميا ضد نبينا محمد  ولم يكن  هناك من يحرك ساكنا لا في الداخل ولا في الخارج أفلا يعتبر إنتاج  هذه الرسوم امرا طبيعيا حدوثه.</p>
<p>فلنرجع مرة أخرى إلى الأسباب الحقيقية لهذه المذلة التي أصابتنا نحن &#8220;ولم تصب رسولنا الكريم&#8221; ولنبدأ بإساءتنا المباشرة لرسولنا .</p>
<p>فعندما أقحمنا اسم محمد والرسول والنبي في أغانينا وأهازيجنا ورقصاتنا وشطحاتنا في أعراسنا ومناسباتنا وغير مناسباتنا مع ما يصحب هذه الأفعال من عري ومجون وما إلى ذلك وأكثر من هذا خرجنا بفضيحتنا إلى الإعلام والفضائيات فأصبح العالم يسمع ترنماتنا باسم نبينا على لسان المغنيات والراقصات والمجموعات والجمهور يردد ذلك في سكره وتمايله وصخبه والكل يسمع،  الكل يسمع بما  فيهم الدانماركيون وغير الدانماركيين فهل نلوم الدانماركيين؟ فنحن لم نترك سنتهفحسب ولم نتبع البدع  والمذاهب ولأحزاب فقط   بل تجرأنا عليه وعلى اسمه بدعاوى كثيرة كحبه أحيانا والتعريف به أحيانا  أخرى أو بدعوى  التراث والثقافة والفن والتنوع والحداثة والتسامح وغيرها.</p>
<p>فهلا رجعنا إلى ربنا وإلى ديننا وسنة رسولنا  وقبل ذلك لنرجع لحظة لأنفسنا كما فعل القوم الذين بهتهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى : {فرجعوا  إلى أنفسهم فقالوا  إنكم أنتم  الظالمون}.</p>
<p>عبد الكريم البقالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محبة رسول الله  في إتباع سبيله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 14:41:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[إتباع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد رفيق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[محبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19887</guid>
		<description><![CDATA[&#160; ذ. محمد رفيق نظمت جمعية الفتح للعمل الاجتماعي والثقافي- فرع مسجد الفتح، الزهور 1 &#8211; فاس &#8211; ندوة علمية تحت العنوان أعلاه، يوم الأحد 17 ربيع الأول 1427 الموافق ل 16أبريل 2006م مباشرة بعد صلاة العصر بمقر الجمعية الكائن بقبو مسجد الفتح، شارك فيها الأساتذة: الدكتور محمد أبياط؛ الدكتور ادريس حنفي و الدكتور ادريس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ذ. محمد رفيق</p>
<p>نظمت جمعية الفتح للعمل الاجتماعي والثقافي- فرع مسجد الفتح، الزهور 1 &#8211; فاس &#8211; ندوة علمية تحت العنوان أعلاه، يوم الأحد 17 ربيع الأول 1427 الموافق ل 16أبريل 2006م مباشرة بعد صلاة العصر بمقر الجمعية الكائن بقبو مسجد الفتح، شارك فيها الأساتذة:</p>
<p>الدكتور محمد أبياط؛ الدكتور ادريس حنفي و الدكتور ادريس الشرقي أدارها الدكتور الوزاني البردعي. وقد تمت على النحو التالي :</p>
<p>افتتح الندوة الشاب غازيوي بتلاوة آيات بينات مما تيسر من سورة آل عمران، ثم تناول الكلمة السيد زين العابدين سليماني تلمساني بصفته رئيسا للجمعية، عرف فيها بأهداف الجمعية وأنشطتها وأعداد المنخرطين فيها.</p>
<p>و بعدها بدأ الدكتور الوزاني البردعي الندوة بكلمة افتتاحية تطرق فيها إلى حالة الأمة و سبيل الخروج من الأزمة.</p>
<p>و للتعريف برسول الله  قال الدكتور محمد أبياط إنه  هوالمعرف المعروف ونحن المجهولون، و انتهى إلى كونه  محمد الرحمة.</p>
<p>و عرفه الدكتور إدريس حنفي بأنه محمد رسول الله،و أحال الحاضرين على كتاب &#8221; الشمائل&#8221; للمزيد.</p>
<p>أما الدكتور ادريس الشرقي فتساءل بقوله: من أنا؟ وماذا يعني انتمائي لأمة محمد ؟واكتفى لتعريفه  بقوله : هو محمد جامع لخصال الشرف والكرم. وأحال الحاضرين على كتاب &#8220;الشفاء&#8221;.</p>
<p>و في موضوع محبة رسول الله  قام الدكتور محمد أبياط بتعريف المحبة لغة و اصطلاحا، وعرفها الدكتور ادريس حنفي بكونها : قضية دقيقة و أشار إلى تأويلاتها و حض على الإكثار من ذكر المحبوب صلى الله عليه و سلم ، و ذكر الدكتور ادريس الشرقي أن محبة رسول الله درجتان عند ابن رجب الحنبلي و نوعان عند ابن حجر العسقلاني .</p>
<p>و عن وجوب محبة رسول الله  ذكر الدكتور ادريس حنفي أن دواعي محبته مختلفة و أنه لا يحبه إلا مُنصف عاقل و أن محبته واجبة شرعا و عقلا و منطقا.</p>
<p>وعن استحقاقه  للمحبة ذكر الدكتور ادريس الشرقي أن محبته شعبة من محبة الله تعالى و أن الله جمع له كل صفات الجمال و الكمال البشري.</p>
<p>وعن سبب كره الآخرين لرسول الله ذكر الدكتور محمد أبياط أن رسول الله في المقام الأول بعد الله عز وجل و كُرهُه يعود لسببين هما: &#8211; كره عداء مبني على خطإ و جهل- كره أخلاق و أحكام من طرف أشباه المثقفين سببه التربية الفاسدة.</p>
<p>و عن سبيل رسول الله ، ذكر الدكتور ادريس حنفي أن سبيله يحمل معاني متعددة أهمها الهدي النبي، عقيدته، عبادته، معاملته، نظره&#8230;و باختصار سبيله يعني القرآن.</p>
<p>و للجواب عن : هل نحن على سبيله ؟قال الدكتور إدريس الشرقي إن الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى جرأة، و ليعرف الإنسان نفسه عليه أن يعرض عمله على هدي الرسول .</p>
<p>و عن كيفية تحقيق محبته و السير على نهجه  حدد الدكتور محمد أبياط تسع نقط هي:</p>
<p>1- حب الله و حمده و تمجيده و تقديسه؛</p>
<p>2- تقديم محبة رسول الله على حب ما سواه؛</p>
<p>3- معرفة ما في محبته و الصلاة عليه من خيرات وبركات؛</p>
<p>4_ معرفة ما أسداه رسول الله  لأتباعه من معروف؛</p>
<p>5- اعتقاد الولاء لله و لرسوله و للمومنين و فهمه و العمل به؛</p>
<p>6- تعظيم السنة إيمانا و عملا؛</p>
<p>7-  إجلال العاملين بالسنة؛</p>
<p>8- المداومة على قراءة السيرة النبوية العطرة و سيرة السلف الصالح؛</p>
<p>9- التصدي للمغرضين الذين ينفثون سمومهم بالحكمة والموعظة الحسنة.</p>
<p>و قبل أن يختم الدكتور الوزاني البردعي الندوة بالدعاء ذكر أن محبة رسول الله وقود يشتعل في طوايا القلب. و شكر كلا من منظمي الندوة و المشاركين و الحاضرين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نحتفل بمولد رسول الله ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 10:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.سعيد بن أحمد بوعصاب]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19800</guid>
		<description><![CDATA[شيء جميل وحسن أن يدخل ربيع الأول وتشع أنواره على المسلمين وهم يجري بينهم حديث طيب عن مولد رسول الله ، فلا غرو أن هذه القضية مما ينبغي أن نؤكده ونعمل على نشره وتوعية الناس به على جميع المستويات وفي شتى الوسائل المتاحة، وبصفة خاصة وسائل الإعلام التي غدا تأثيرها في الناس لا ينكر ولا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شيء جميل وحسن أن يدخل ربيع الأول وتشع أنواره على المسلمين وهم يجري بينهم حديث طيب عن مولد رسول الله ، فلا غرو أن هذه القضية مما ينبغي أن نؤكده ونعمل على نشره وتوعية الناس به على جميع المستويات وفي شتى الوسائل المتاحة، وبصفة خاصة وسائل الإعلام التي غدا تأثيرها في الناس لا ينكر ولا يجهله كل ذي عينين، ولكن ما أريد طرحه هنا هو، هل يكفي هذا حقيقة للاحتفال بمولد رسول الله ؟</p>
<p>وهل يعد هذا الصنيع كافيا في التعبير عن فرحتنا بمولد الرسول الكريم والنبي العظيم ؟</p>
<p>لا شك أيها القارئ العزيز أنك ستجيب بلسان الحال والمقال : أن هذا لا يكفي ولا يمكن أن يكفي، وإنما هذا هو جزء بسيط من الواجب الذي يجب علينا تجاه رسول الله ، فهذا الفعل لا يعبر بالضرورة عن حبنا وصدقنا في هذا الحب ولذلك أرى لزاما علينا إن كانا صادقين مع أنفسنا ومع ربنا ومع نبينا أن ندلل  على هذا الاحتفال والاحتفاء بالأمور التالية :</p>
<p>1- دراسة السيرة : أن ندرس سيرته عليه الصلاة والسلام من يوم مولده إلى يوم وفاته، وحمدا لله تعالى فإن المصادر في هذا الباب موجودة ومتوفرة لكل راغب وطالب، وللقارئ الكريم أن يطلبها من أي مكتبة إسلامية شاء، ويمكن أن أذكر بعضها على سبيل الإشارة لا على سبيل الحصر، فمنها سيرة ابن هشام المشهورة، ومنها فقه السيرة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، ومنها كتاب الرحيق المختوم لصفي الدين المباركفوري، ومنها فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي، ومنها دراسة في السيرة النبوية للدكتور عماد الدين خليل جزاهم الله خيرا، وهناك مصادر أخرى غير هذه، يجدها كل من أرادها في المكتبات الإسلامية، وكذلك هناك كتب أخرى اختصت بذكر شمائله عليه  الصلاة والسلام وبيان هديه الشريف مع نفسه، ومع ربه، ومع الناس، وهي متوافرة بحمد الله تعالى، أذكر منها : شمائل الترمذي،وزاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية، وسيدنا محمد رسول الله   للشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي عليه رحمة الله، فقد اهتمت هذه الكتب بذكر التفاصيل الكاملة المتعلقة بحياته عليه الصلاة والسلام،ويجدر بي أن أنبه في هذا المقام على أمر بالغ الأهمية، وهو أنه لا يوجد في حياته عليه الصلاة والسلام أمر مجهول أو مخفي عن الناس بل كل سيرته عليه السلام والسلام كتاب مفتوح للجميع، يقرأه من يشاء، ويتأمله من يريد، فكل سيرته صفحة بيضاء لا توجد فيها نقطة سوداء.</p>
<p>2-  الاقتداء به  : بعد قراءتنا لهذه الكتب لا بد لنا أن نقتدي به عليه الصلاة والسلام في كل أموره، حاشا الأمور الخاصة به عليه الصلاة والسلام، فإنه لم يكلفنا أن نقتدي به فيها، بل نهانا عن ذلك كما ثبت عنه أنه نهى بعض الصحابة الكرام عندما أراد أن يقتدي به في وصل الصيام، ولا يقولن قائل : إن النبي  رسول مؤيد بالوحيولا يمكننا أن نقتدي به، فهذا التعلل غير سديد، بل الله عز وجل أمرنا أن نقتدي به في القرآن فقال : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة }(الأحزاب : 21).</p>
<p>وقال هو عليه الصلاة والسلام : صلوا كما رأيتموني أصلي، وقال لنا: خذوا عني مناسككم، وليس المطلوب أن نصل إلى درجته في العبادة والرقي، فلا شك أن مقام الأنبياء سام، ولكنا أمرنا أن نقتدي به قدر استطاعتنا، وما هو فوق الطاقة لم يكلفنا الله تعالى به. قال تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم}(التغابن : 16).</p>
<p>3- حبه  : لا بد لنا من حبه عليه الصلاة والسلام أكثر من أي شيء ويأتي حبه بعد حب الله تعالى، والحب ليس معنى عقليا مجرد ا فحسب، بل هو حب عاطفي كامن في القلب، محروس بسياج الشريعة، لا يعلو بنا إلى مقام الغلو، فندعي فيه ما ليس فيه أو نرفعه فوق المقام الذي بوأه ربه فيه. فلا نطلب منه شيئا هو من خصوصيات الله تعالى، ولا ندعوه كما ندعو ا  الله تعالى، فقد قال عليه الصلاة والسلام :لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم. إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله.</p>
<p>4- توقيره : ينبغي أن نوقره عليه الصلاة والسلام، ونعظمه ونحترمه حتى ولو كان ميتا فلا نرفع صوتنا فوق صوته وخصوصا عند قبره، أو في مسجده الشريف عليه الصلاة والسلام ويجب أن نعلم أن حرمته حيا كحرمته ميتا، ومن توقيرنا له صلاتنا عليه كلما سمعنا اسمه الشريف فإن البخيل فينا من سمع اسمه ولم يصل عليه، وهذه قضية قلما ينتبه لها كثير من الناس حيث أنك تجد الواحد منهم يسمع اسمه الشريف يكرر عليه مرارا وهو لا يصلي عليه، ومن توقيرنا له  توقير سنته واحترام أحاديثه الشريفة،وتعظيمها وعدم ردها أو الطعن فيها بدافع الهوى، أو ألأغراض الشخصية، أو الحزبية الضيقة، كما يفعل بعض الجاهلين الذين أنكروا سنته وقالوا: حسبنا القرآن فما وجدنا فيه قبلناه، فهذا قول مردود على صاحبه، فإن سنته عليه الصلاة والسلام قيض الله تعالى لها رجالا نفوا عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، فكل ما شهد له الأئمة الثقاة العدول بأنه صحيح يجب أن نأخذ به ونعمل بما فيه من أحكام،فقد أمرنا الله تعالى أن نأخذ بكل ما يصلنا عن رسول الله ، قال الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}(الحشر : 7). إنا إذا فعلنا هذا نكون حقا قد احتفلنا بمولده عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>ذ.سعيد بن أحمد بوعصاب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نعتذر إليك يا رسول الله في ذكرى مولدك مما يصنعه المتخاذلون في طريق دعوتك!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2006 09:17:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 253]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد]]></category>
		<category><![CDATA[نعتذر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19713</guid>
		<description><![CDATA[ما أعظمك يا رسول الله وأنت تُربّي الجيل الفريدَ في التاريخ على القراءة باسم ربّه، منذ نزل عليك {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الذي خلق} فقَرَأْتَ الكَوْن كُلَّه باسم ربك الذي خلقه وخلقك وعلَّمتَ أصحابك وأتباعك من أمتك كَيْفَ يقرؤون الكَوْنَ باسم ربِّهِمْ شاكرين الله تعالى على نعمة خَلْقِ الكون مسخرا لهم، يتمتعون بما شاءوا من طيّباته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أعظمك يا رسول الله وأنت تُربّي الجيل الفريدَ في التاريخ على القراءة باسم ربّه، منذ نزل عليك {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الذي خلق} فقَرَأْتَ الكَوْن كُلَّه باسم ربك الذي خلقه وخلقك وعلَّمتَ أصحابك وأتباعك من أمتك كَيْفَ يقرؤون الكَوْنَ باسم ربِّهِمْ شاكرين الله تعالى على نعمة خَلْقِ الكون مسخرا لهم، يتمتعون بما شاءوا من طيّباته في ظل الاعتراف بالمُنْعم والإقرار به سيّدا محكَّماً في الصغيرة والكبيرة من شؤون حياتهم، عَلَّمْتَهُمْ كيف يومنون بالخالق المُنعم ويستقيمون مع منهجه النازل وحيا من السماء، فسعِدوا وفازوا بخُلود الذِّكر وعظيم الجزاء!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله وأنت تُجابِهُ الشامتين والحاقدين والحاسدين والجهلةَ والمتكبرين والمستهزئين من كل لَوْن وصنف!! فصَبَرْت لربِّك، ولربك وحْدَه، فكفاك الله تعالى شر المستهزئين فَغَرُبَتْ شمسُهم ـ إن كانت لهم شمس ـ وحُصِدُواـ غير مأسوف عليهم ـ حَصْداًَ يعْتَبَرُ آيةً من ربِّك، ومعجزةً متلألئةً تُخَلّدُ صِدْقك، وصِدْق رسالتك، وصِدْق نبوَّتك لمن كان في حاجة إلى دليل على صِدْقك، كما تُخَلِّدُ كذِبَ وافتراء أعدائك الذين عايشتَهم والذين أخبرك ربُّك بهم، وأخبرتَنا بهم لتعرفَهُمْ أُمَّتُكَ بخُبثهم وسفههم في كُلِّ العصور، فلا تبالي بهم، لأنهم إلى الخِزْي منتهون، كما انتهى سَلَفُهم المخزيُّون!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله!! وأنتَ تَقْرَأ مستقْبَل النُّور الذي بُعِثْتَ به!! فتراه مُشرِقاًً لامعاً لَأْ لَاءًً مِنْ خِلاَلِ الظُّلَمِ الحالكة السَّواد، فتقول : والله لينتَصرَّن هذا الدينُ حتى يَبْلُغَ ما بَلَغَ الليلُ والنهار!! لِتُعَلِّمَ الأمَّة الثقة في الله تعالى ووعْدِه الحقِّ الصَّادق، وتُعَلِّمَهَا أن الحَقَّ يَعْلُوولاَ يُعْلَى عَلَيه!! وأن الباطل ساعَةٌ، ودولةَ الحق إلى قيام السَّاعة!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله!! وما أحلَمَك!! وأنت تُجابهُ السفاهة بالحِلْم والعفو والصفح!! فتقولَ لقوم آذوك وسفِهُوا عليك : اللهم ارحَمْ قَوْمي فإنهم لا يعلمون!! لِتُعَلّم الأمة أن الرسالة الإسلامية يحمِلُها الصابرون لله وحده، فلا يحمِلون حِقداً لأحدٍ، ولا حُبَّ انتقام من أَحَدٍ، مهما سُجنُوا وعُذَِّبُوا وقُتَِّلوا وشُرِّدوا لأنهم يعملون مع الله تعالى الذي يُوفّي الصابرين أجْرَهُمْ بغيْر حساب!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله وما أحلمك!! وأنت تُعَلّم البشرية كلَّها كيف يكون القلبُ الكبير! وأنت تقول للذين آذوك وأخرجوك وطردوك وحاربوك بحِقْدٍ وحَنَق : اذْهَبُوا فأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ!! ولو شئت أن تحصُدَهم حَصْداً لحصدتَهُم في غَداةٍ واحدة!! ولكنَّ قلبك الكبير وسِعَ جُرمَهُمْ فجرَّعْتَهم غُصَصَ النَّدم التي أَثْمَرَتْ سريعاً حُبَّك، وحُبَّ ربك، وحُبَّ دينك، وحُبَّ الجهاد معك لإعلاء راية الدين الذي حاربوك من أجله!! وبذلك أحْدَثْتَ في التاريخ كله ثورة انقلابية بيضاء لا تُراق فيها قطراتُ من الدن ولكن تُسْكَب فيها جُرْعاتُ الإيمان في القلوب الجاهلية المتعطشة للإنقاذِ من ضَيق الهوى ومكْبوتات الصدور المحدودة  الآفاق لتُعلّم الأمة أن الانقلابات السلميةَ أسرَعُ حَلاًّ، وأنْفَعُ عِلاَجاً، وأَدْوَمُ صلاحاً، وأسلمُ عاقبةً!!</p>
<p>ما أعظمك يا رسول الله!! وأنتَ تحذِّرُ الأمة من الأخطار الخارجية التي سَتَتَكالَبُ عليها إن هي أُصيبَتْ بالوَهن، وضَعُفَت عن القيام برسالتها، واشتغلَتْ بالحطام اشتغالا جَعَلَها خفيفة الوَزْن عند الله وعند الناس، لا يُحْسَبُ لها حسابٌ قَطُّ!! فقلتَ لها : &#8220;يُوشِكُ الأمَمُ أنْ تَدَاعى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إلَى قَصْعَتِهَا&#8221; فقال قائل : أوَمَنْ  قلة نحن يومئذ؟ قُلت : &#8220;بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وليََنْزعَنَّ اللَّهُ من صُدُورِ عَدوِّكُم المَهَابَةَ مِنْكُمْ، ولَيَقْذفَنَّ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ&#8221; قال قائل : يا رسول الله!! وما الوهن؟! فقلت : &#8220;حُبُّ الدُّنْيَا وكَرَاهيَةُ المَوْتِ&#8221;(أبو داود).</p>
<p>صَلَّى اللَّهُ عَلَيك ياَ رَسُولَ اللَّه!!</p>
<p>فقد تكالَبَ على أمَّتِك هَبَابِلَةُ الشرق والغرب، ونمارِدَةُ الشمال والجنوب، فالكل يُريدُ أن يأخُذ مِزْقَةً من مِزقِ أمَّتِك التي صارت لا يَجْمَعُها شمْلٌ بعد أن فرَّطت في الاعتصام بكتاب ربك وسنَّتك!!</p>
<p>صلى الله عليك يا رسول الله!!</p>
<p>فقد  أصبحت أمتك بعربها وعجمها تائهة، إذ اجتمع كبار القوم اجتمعوا بدون برنامج ولا منهاج، وإذا اجتمعوا ببرنامج ومنهاج تخاصموا وانفضوا بدون اتفاق على برنامج ولا منهاج، وإذا اتفقوا على برنامج أومنهاج خرجوا وهم عازمُون على التنكُّر لكل برنامج أو منهاج. اجتماعُهُم ريَاءٌ وتظاهر، وافتراقُهم اغترارٌ وتدابُر!!</p>
<p>صلى الله عليك يا رسول الله!!</p>
<p>لقد حذَّرتَنا مِنْ غَزْو الكُفْر لقلوبنا باتباع سنَن من قبلنا شبرا بشبر وذراعا بذراع، ولكن أمتك انزلقت انزلاقة كبرى فأصبحت هَيْبَةُ رموز الكفر في قلوب كبار قومنا أعظم من هَيْبَةِ الله تعالى، يطيعونهم ويعصَوْن الله، يوادُّونهم ويعادون أحباب الله، يُحكِّمون قانونهم ويطَلِّقون شريعة الله&#8230; حتى أصبح الحملُ ثقيلا جدا على الطائفة التي بشَّرتَنَا بتعليق الآمال عليها، إنها إذا دَعَتْ حوربَتْ، وإذا  كتَبَتْ صُودرَتْ، وإذا جهرت وصَدَعَتْ سُجنت وقُتلت، وإذا ظهرت حُوصرت وجُوِّعَتْ!! ومَعَ ذلك، فإن هذه الطائفة تصارع الأمواج الكفرية والنفاقية شرقا وغربا متعلقة بالوَعْد الكبير الذي قُلتَ فيه &#8220;تَكُونُ النُّبوَّةُ فيكُم مَا شَاءَ اللَّه أنْ تَكُونَ ثم يرفعُها الله تعالى. ثم تكونُ خِلافةٌ عَلَى مِنْهاج النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَن تَكُون، ثم يَرْفَعُهَا الله تعالى، ثم تكُونُ مُلْكاً عَاضّاً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أن تكُونَ، ثم يَرْفَعُها اللَّهُ تعالى، ثم تَكُون مُلْكا ًجَبْريةً فتَكُونُ مَا شاَءَ اللَّهُ أن تَكُونَ، ثم يَرْفَعُهَا اللَّهُ تعالى، ثم تكون خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نبوَّةٍ&#8221;(أحمد والبيهقي)</p>
<p>إنه الأمل الذي تهون معَهُ كُلُّ الصعاب، وتُبذَل في سبيله الرقاب.</p>
<p>صلى الله عليك وسلم في الأولين والآخرين!! وإننا لنبرأ إلى الله تعالى مما فعل في حقك السفهاء المتكبرون، ونعتذر إليك مما  يصنعه ـ من أبناء أمتك ـ المتخاذلون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بأبي أنت وأمي يارسول الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/19330/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/19330/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 10:06:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[انت]]></category>
		<category><![CDATA[بأبي]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد العمراني]]></category>
		<category><![CDATA[رسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19330</guid>
		<description><![CDATA[تواصلت حملة الإساءة إلى رسول الإسلام محمد  عبر صحف ووسائل الإعلام في الغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين، متحدية بذلك مشاعر وعقيدة مليار ونصف المليار مسلم، غير آبهة بما يخلفه ذلك من أثر عميق في أنفس (المومنين حقا) بهذا الرسول الكريم، وما يتركه من أسى عميق في أنفس المتيمين بحبه والمعتنقين لما جاء به من الشريعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تواصلت حملة الإساءة إلى رسول الإسلام محمد  عبر صحف ووسائل الإعلام في الغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين، متحدية بذلك مشاعر وعقيدة مليار ونصف المليار مسلم، غير آبهة بما يخلفه ذلك من أثر عميق في أنفس (المومنين حقا) بهذا الرسول الكريم، وما يتركه من أسى عميق في أنفس المتيمين بحبه والمعتنقين لما جاء به من الشريعة والدين.</p>
<p>والذي يحز في النفس ويَكْلِم الفؤاد، ليس هو التهم الباطلة المنسوبة لرسول الله  ابتغاء الانتقاص من قدره الشريف  وقيمته العليا، &#8211; فإنه  أجل من أن تلحقه تهمة، وأشمخ من أن تنتقص من قدره أُكذوبة، وأصْون من أن يستهدف في شخصه وعرضه بشائعة-  وإنما الذي يَحزُن ما يراد من وراء ذلك من إهانة المسلمين وإذلالهم، ومسهم في أعز وأسمى معتقد من معتقداتهم، ثم -أيضا- هذا التمالؤ والتكالب من قبل أعداء الإسلام، وتقاسم الأدوار بينهم في الإساءة لرمز الأمة وقائدها وقدوتها؛ مما يوحي بوجود مخطط تظافرت الشواهد والدلائل على أنه مخطط صهيوني ماكر؛ يستهدف -من ضمن ما يستهدف &#8211; استفزاز المسلمين والاستخفاف بمشاعرهم وشعائرهم، وعدم إقامة أي اعتبار لعقيدتهم ودينهم، في زمن ضاعت فيه هيبتهم، وقُضي على قوتهم، فلم يعد يقام لهم أي وزن لا في المجال العسكري ولا في المجال الاقتصادي ولا في المجال السياسي ولا في مجال العلوم، ولا في غير ذلك من المجالات.</p>
<p>وتأتي هذه المحاولة اليائسة البائسة للنيل من رسول الأمة الكريم، وللقضاء على ما تبقى من جذوة العقيدة وحماسة الإيمان؛ بتشويه صورة الوسيط الأمين في هذه العقيدة والإيمان والدين، وللقضاء على معالم القدوة الفذة، والأسوة الحسنة، والشخصية الباهرة، الكفيلةُ سنته المطهرةُ وسيرتهُ المسطرة أن تنهضا بالأمة من سباتها، وتعودا بها إلى عزتها المفقودة، ومجدها الضائع، وهو ما لا يُراد لها، ويُعمل بشتى الوسائل والأسباب لعدم حصوله وتحققه.</p>
<p>ويجب أن لا نعجَب كثيرا، ولا نغْتمَّ لما يُثار في حق هذا النبي من أباطيل وأضاليل من قِبل أحفاد القردة والخنازير وأنصارهم، فإنهم قد سبقوا إلى ذلك من قبل أجدادهم في الافتراء والبهتان، ومعاداة كل حامل للواء الحق، وممثل للقيم الرفيعة والمثل العليا المخالفة للمألوفات والعادات، والرغبة في النفوذ والسيطرة على البلاد والعباد،  {أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمُُ طَاغُونَ}(الذاريات : 53).</p>
<p>لكن الله تعالى كان دائما بالمرصاد لكل متعد على حرمة رسوله ، واقفا إلى جانبه بالمعية والحماية والنصرة، مُلحقا الخزي والعار بكل من تسول له نفسه المساس به أو التطاول عليه.</p>
<p>ويمكن أن نتلمس ذلك من خلال عديد من المواقف والأحداث التي تعرض فيها رسول الله  للتطاول والاعتداء، من قبل أعدائه وأعداء الدعوة والدين الذي جاء به ودعا إليه؛ من ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] قَالَ  : قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالَ: فَقِيلَ: نَعَمْ. فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ. قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ  وَهُوَ يُصَلِّي &#8211; زَعَمَ &#8211; لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ. قَالَ: فَمَا فَجِئَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ، وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : &gt;لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا&lt;. قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {كلا إن الانسان ليطغى أن رءاه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى} يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ { ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه}(العلق: 6-19)&lt;(1).</p>
<p>إنها الحماية الإلهية لرسوله  وإنه الدفاع والنصرة لأوليائه والانتقام من أعدائه، وهو ما ننتظر أن ينزل بساحة كل من كان على شاكلة أبي جهل وأضرابه في القديم والحديث. قال تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}(الأنفال:30).</p>
<p>أحبتي الكرام: إن رسول الله  في منأى عن أن يستهدف بسوء، أو تؤثر في شخصه التهم. والذي تولاّه وذاد عن عرضه وحمَاه قبل أربعة عشر قرنا من الزمان، قادر على أن يحميه ويحفظ ذكره وشرفه وسمعته وسيرته بتأييد وبمعجزة تناسب الزمان والمكان والحدث والتحدي؛ فيكون ذلك عبرة لمن يعتبر وذكرى لمن يتذكر، وما ذلك على الله بعزيز، لكن الذي يجب أن تفهمه الأمة في سياق هذه الأحداث المتتالية وتعد له عدته؛ هو أنها هي المستهدف بهذه المناوشات، وأنها تتعرض لتمحيص دقيق، ولامتحان عسير من جهتين:</p>
<p>أ- من جهة الأعداء، وذلك لجس النبض، وتحسس مكامن القوة والضعف، واختبار الأدوات والأساليب التي تؤثر والتي لا تؤثر، والتي تفرز ردود أفعال ومدى قوة هذه الردود، والتي لا يكون لها أثر.</p>
<p>ب- من جهة الله تعالى لاختبار مقدار تحمل مسؤولية هذا الدين، والاستعداد للدفاع عنه ونفي تحريف الغالين وإبطال تهم الضالين والمبطلين، ومقدار الحب لهذا الرسول الأمين الذي تحمل في سبيل إيصال الهدى والنور إليها ألوانا من المهانة والمحن.</p>
<p>وهي الآن مطالبة بالإعراب عن هذا الحب -إن كان لها حب &#8211; وتجسيده في صورة أفعال ومواقف ترد بها الكيل بمكيالين، وتكون بها في مستوى التحدي، وفي مستوى المواجهة، في مستوى الدفاع. ولن تعدم الوسائل والأساليب، وما المقاطعة الاقتصادية وسحب السفراء التي ظهرت تباشير نتائجهما وأظهرا فعاليتهما وجدواهما إلا شكل من أشكال هذه المواقف الكثيرة التي يمكن أن تتخذ، إلا أن الأمة ما زالت في حاجة إلى جرأة وإرادة وإقدام لتقتفي أثر من وقفوا موقف الشجعان &#8211; على الأقل في هذه المرة نظرا لطبيعة وجسامة التحدي &#8211; ولتعطي المثل على أنها أمة واحدة وأن همها واحد، وأن الأمر يعنيها جميعها من المحيط إلى الخليج، ومن النيل إلى الفرات، ولا يعني دولة أو دولتان أو بعض الدول فقط.</p>
<p>نريد من الأمة أن تكون في مستوى التوقير والتعزير والنصرة الذين أثنى الله بهم على السابقين الأولين من رجالها الأفذاذ، وذلك في قوله جل من قائل: {فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون}(الأعراف:157). ولا نريد أن ينطبق عليها قوله تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا}(التوبة: 40)، ونريدها كذلك أن تتمثل قول الله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون}(الحشر:8).</p>
<p>فبأبي أنت وأمي يارسول الله، ما أكرم قدرك عند الله!!.</p>
<p>وبأبي أنت وأمي يارسول الله، ما أعزك على قلوب الكثير من أمتك!!.</p>
<p>وبأبي أنت وأمي يارسول الله، ما أهون قدرك والدين الذي جئت به على الكثرة الكاثرة من أمتك!!.</p>
<p>وبأبي أنت وأمي يارسول الله، أين نحن مما يجب علينا من محبتك ونصرتك؟!!.</p>
<p>وبأبي أنت وأمي يارسول الله، أين نحن من محبة أصحابك ونصرتهم لك؟!!.</p>
<p>وبأبي أنت وأمي يارسول الله، أين نحن من قول قائلهم:</p>
<p>وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْـوِقَـاءُ</p>
<p>وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ  ؟!!.(2)</p>
<p>وبأبي أنت وأمي يارسول الله، أين نحن من قول قائلهم:</p>
<p>هَجَوْتَ محمدا فأجبتُ عنه</p>
<p>وعند الله في ذاك الجزاء</p>
<p>فإن أبي ووالـده وعِرْضي</p>
<p>لِعِرْضِ محمد منكم وِقاء ؟!!.(3)</p>
<p>اللهم إنا لا نملك إلا أن نردد ما قاله أنس بن النضر رضي الله عنه في غزوة أحد لما خالف الرماة أوامر الرسول (، وانشغلوا بجمع بالغنائم، وانكشف المسلمون: &gt;اللهم إني أَعْتَذِر إليك مما صَنَع هؤلاء، وَأَبْرَأُ إليك مما صَنَع هؤلاء&lt;(4).</p>
<p>اللهم إنا نعتذر إليك مما صنع هؤلاء، ونبرأ إليك مما صنع هؤلاء.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- صحيح مسلم/ صفة القيامة والجنة.</p>
<p>2- قائل ذلك هو أبو طَلْحَةَ، وَكَانَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رسول الله ( فِي الْحَرْبِ ثُمَّ يَنْثُرُ كِنَانَتَهُ وَيَقُولُ هذا البيت./ تفرد بهذا الخبر الإمام أحمد. ينظر مسنده ، حديث رقم 13248.</p>
<p>3- قائل ذلك هوحسان بن ثابت في قصيدته المشهورة.</p>
<p>4- الخبر مروي في صحيح البخاري في كتاب الجهاد والسير، عن أنس رضي الله عنه.</p>
<p>د.خالد العمراني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/19330/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
