<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رسالة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; المسلم بين وظيفة العبادة ووظيفة الشهادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 13:17:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة الشهادة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة الشهادة على الناس]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة العبادة لله]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة العبادة ووظيفة الشهادة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة محددة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14298</guid>
		<description><![CDATA[كل ما خلق الله جل وعلا له وظيفة محددة، ورسالة معينة يؤديها بشكل حتمي لا اختيار له فيه،  وعلى رأس ذلك الإنسان، فإن الله خلقه وأهله للقيام بوظائف وتكاليف بينتها الشرائع المنزلة تترى على البشرية، وزوده بطاقات عقلية وروحية، وأهله بقدرات حسية ومعنوية، ثم أكرمه بنعمة حرية الاختيار في كثير من مكتسباته الحياتية، حتى الدين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل ما خلق الله جل وعلا له وظيفة محددة، ورسالة معينة يؤديها بشكل حتمي لا اختيار له فيه،  وعلى رأس ذلك الإنسان، فإن الله خلقه وأهله للقيام بوظائف وتكاليف بينتها الشرائع المنزلة تترى على البشرية، وزوده بطاقات عقلية وروحية، وأهله بقدرات حسية ومعنوية، ثم أكرمه بنعمة حرية الاختيار في كثير من مكتسباته الحياتية، حتى الدين لم يلزم الباري جل وعلا عباده بعبادته كرها وإنما ترك لهم حرية عبادته بعد أن أقام لهم الأدلة والحجج في الكتابين؛ كتاب الكون المنظور وكتاب الوحي المسطور، وأرسل الباري  جل وعلا للناس رسله ليبينوا ما اختلفوا فيه من الحق، ويهدوهم إلى الهدى والرشاد،{لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي}(البقرة :255).</p>
<p>غير أن المسلم وهو يختار الدخول في الإسلام، يختار طوعا الدخول في تكاليف وواجبات الإنسان الحقيقي، ويدخل  في سلك تحقيق الحكمة الربانية من خلقه : ومن جملة مقاصد خلق الإنسان وكلياتها: قصد عبادة الله، وقصد الشهادة على الناس.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1-  وظيفة العبادة لله رب العالمين:</strong></span></p>
<p>فقصد العبادة لله هو كلي المقاصد، وأصلها الذي تنبني عليه المقاصد الأخرى؛ {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}، والعبادة لله لا ينحصر معناها -كما يشيع عند الناس-  في شعائر الصلاة والصوم، أو في العبادات دون المعاملات، بل إن كل سلوك وتصرف يصدر من المسلم سواء أكان تصرفا ظاهرا أو باطنا، وأي نوع من العمل؛ طلب علم أو تجارة أو سياسة  أو إدارة أو أي نوع من أنواع المعاملات إلا وينبغي أن يبتغى به وجه الله ويحتكم فيه إلى  حكم الله، ويوزن بميزان الله، حتى يصير المسلم في كل شيء خاضعا طوعا لا كرها  لكل أمر الله، وعندها يستحق المسلم صفة العبدية وما أجله من وسام!! وما أعلاها رتبة!! إنه وسام منحه الله لأنبيائه ورسله،  إنها رتبة أدركها ويدركها من باع نفسه وحياته لله، ورتبة  يبلغها من أسلم وجهه لربه،  فعاش بالله، ولله، ومع الله: {قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} وعندما يتحقق المسلم من هذه الرتبة يصير في أعلى درجات الخيرية والصلاح الذي به يتحقق قصد الاستخلاف وإعمار الأرض كما أمر الله عز وجل .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- وظيفة الشهادة على الناس أجمعين:</strong></span></p>
<p>أما قصد الشهادة على الناس فهو تابع للقصد السابق، إذ لما كانت رتبة العبدية لله رتبة خير وصلاح، وهي رتبة الأنبياء والصالحين والمصلحين فقد استوجب الأمر القيام بوظيفة أخرى هي وظيفة إصلاح الناس والحرص على دعوتهم إلى خير الله ورحمته، إلى نعمته العظمى نعمة الإسلام، وبيان الحق لهم، وأمرهم بالمعروف كل المعروف (قيم الخير والحق والعدل والجمال)، ونهييهم عن المنكر كل المنكر (قيم الشر  والضلال والظلم والفساد والقبح)، إنها رتبة سامية لم يكلف بها الله جل جلاله إلا من اصطفاهم من رسله: {يا أيها النبيء انا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا}(الأحزاب : 46 )  ومن أهلهم من عباده الذين تحققوا من رتبة العبدية: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط، شهداء لله}(النساء : 135)، {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين  لله شهداء بالقسط}(المائدة : 8)، {ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس}(الحج : 78).</p>
<p>إن الشهادة على الناس ليست كلمة تقال باللسان، ولا دعوى تدعى من غير حجة ولا برهان، إن برهانها هو العدالة والضبط و النزاهة والاستقامة، وعنوانها هو حب الخير للناس، ودعوتهم إلى دينه، وإلى رحمته، وتعليمهم علم الله والقيم التي ارتضاها لهم وكلفهم بالقيام بأعبائها، إنها تكليف بتبليغ الدين وبيانه وتأهيل العباد ليكونوا عبيدا لله اختيارا كما هم عبيد له اضطرارا، إن الشهادة على الناس تقتضي من المسلم القيام بوظيفة الأنبياء والرسل وهي الوظيفة التي أجملها رب العزة في قوله: {لقد من الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(آل عمران : 164).</p>
<p>إن أمة الإسلام تحتاج اليوم إلى إحياء هاتين الوظيفتين التي لا تكون مسلمة بدون تحققها وتخلقها بلوازم وتكاليف وأخلاق هاتين الوظيفتين: تكاليف إصلاح النفس وإقامتها على كل ما يجعلها خاضعة، وإصلاح الغير وتبليغه دين الله وقرآنه وسنة رسوله الأمين، وبيان ذلك خير بيان، وإصلاح مناهج التعليم والإعلام وكل مؤسسات التربية والتعليم والتنشئة من الأسرة إلى المدرسة فالجامعة وكل مؤسسات التكوين في جميع التخصصات والمجالات. فمتى تنهض بواجب العبادة لله رب العالمين، وواجب الشهادة على الناس أجمعين؟ ومتى تعد العدة الكافية لإصلاح منهج الحياة كل الحياة ليستقيم على منهج الله جل وعلا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; رسالة العلماء   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[صيحةَ مُتحسِّر]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16606</guid>
		<description><![CDATA[كم تألمت عندما قرأت في بعض الصحف المشهورة لكاتب بها مشهور صيحةَ مُتحسِّر وهو يتساءل في آخر مقالته الرائعة : أينَ هم الشياطين الخُرْس؟ بعْد ما هاجم أحد المأجورين لمحاربة اللغة العربية بالمغرب. ويجب علينا التذكير بما قام به علماؤنا استجابةً لرسالتهم التي ورثورها في ميدان نصرة لغة القرآن؛ فقد كانوا يتصدّون لبعض الأصوات النشاز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كم تألمت عندما قرأت في بعض الصحف المشهورة لكاتب بها مشهور صيحةَ مُتحسِّر وهو يتساءل في آخر مقالته الرائعة : أينَ هم الشياطين الخُرْس؟ بعْد ما هاجم أحد المأجورين لمحاربة اللغة العربية بالمغرب.</p>
<p>ويجب علينا التذكير بما قام به علماؤنا استجابةً لرسالتهم التي ورثورها في ميدان نصرة لغة القرآن؛ فقد كانوا يتصدّون لبعض الأصوات النشاز التي كانت تناوئ اللغة العربية ويتغزلون في لغة أسيادهم الفرنسيين الذين ما يزالون يحاربون هذه اللغة كما صرح بذلك أحد أساتذة اللسانيات ممن درسوا بفرنسا حسب ما نشرته جريدة &#8220;المساء&#8221; المشار إليها أول المقال : إن للعلماء في عهدنا الذي عشناه معهم مواقفَ مشرفةً وخطوات مباركة وعظيمة في التعريب وتأسيساً واستدراكاً وتصحيحاً. وأحبُّ أن أسجل هنا الخطوة المباركة التي حققها العالم الشهير خريج القرويين الأستاذ عبد الهادي بوطالب رحمه الله تعالى عندما تولى حقيبة وزارة العدل؛ فقد عرب هذه الوزارة والإدارات التي ترتبط بها مثل الأمن والدرك وغيرهما. وكاد يُعرِّب التعليم كما صرح أمام ممثلي جمعيات الآباء في جولته عبر المدن والأقاليم لإعداد ملف عن مشاكل التعليم غير أنه كُلِّفَ بوزارة أخرى!!</p>
<p>وقد سجلت رابطة العلماء برئاسة الأستاذ الشيخ عبد الله كنُّون رحمه الله تعالى صفحات مشرفة فيما يتصل بالتعريب؛ مِن ذلك توصياتهم المتلاحقة عقِب مؤتمراتهم المتلاحقة ومن أعظم هذه المؤتمرات إن لم تكن أعظمها مؤتمر سنة 1964 بالدار البيضاء. ومن مفاخِر العلماء البيان العظيم الذي وقعه حوالي خمسمائة من أبرز شخصيات المغرب، وقد حرره العلماء وقاموا بنشاط كبير للتوقيع عليها ومن أبرز من كان وراء هذا الإنجاز : الأستاذ الكبير السيد إدريس بن الحافظ الإمام محمد بن جعفر الكتاني، والعلامة المجاهد الأستاذ الشيخ محمد بن عبد الله، والعلامة شيخ الجماعة بفاس السيد جواد الصقلي، والعلامة المجاهد الزاهد باعث الحركة الاسلامية الرشيدة بالمغرب الأستاذ محمد الحمداوي مؤسس مدرسة النجاح ثم مدرسة الأميرة عائشة بالبيضاء وغيرهم من العلماء العاملين في الخفاء.</p>
<p>ومازلت أذكر أن هذا البيان حُرِّرَتْ صياغته الأخيرة في قرية عين الشقف بفاس وأقترح أن يعادَ طبع هذا البيان العظيم الذي يمثل إرادة القيادة الفكرية والعلمية والسياسية والنقابية والمدنية بالمغرب. كما أود أن يعاد طبع بيانات مؤتمرات العلماء بقيادة الشيخ العلامة سيدي عبد الله كنون رحمه الله تعالى الذي عانى ماعانى بسبب بعض مواقفه المشرفة لرسالة العالم، ولقد أخبرني صديقُ العمر الأستاذ عبد القادر العافية ببعض تلك المعاناة في آخر عمره.</p>
<p>إن شيوخنا العلماء هم الذين أسسوا مدارس التعليم العربي الإسلامي التي ملأت المغرب قبل وجود الكتلة الوطنية وبعد تأسيس الحزبين : الاستقلال والشورى وخارج الأحزاب السياسية وهناك أسماء لامعة من العلماء في هذا الميدان مثل الفقيه الحمداوي والفقيه السوسي والفقيه السكوري بالصويرة والفقيه جوريو والفقيه إبراهيم الكتاني والحاج معنينو والأستاذ أبو بكر القادري وغيرهم كثير، ويجب ألاّ ينسى المغاربة ما قام به الشيخ المكي الناصري من تأسيس معهد مولاي المهدي بتطوان، جلب إليه بعثة مصرية لتدريس المواد العلمية باللغة العربية كما أرسل بعثة طلابية قوامُها أربعون طالباً يمثلون جهات وقبائل ومدن من المغرب وفعل مثل ذلك الأستاذ عبد الخالق الطريس الذي أرسل بعثة طلابية تطوانية وقبلها قام بذلك المصلح الحاج عبد السلام بنونة إذ أرسل بعثة طلابية تطوانية للدراسة في مدرسة النجاح بنابلس في فلسطين يوم كانت تحت الانتداب البريطاني، كما أسس الأستاذ الطريس المعهد الحر بتطوان.</p>
<p>وقد هاجر كثير من شباب المغرب بعد الحرب العالمية الثانية في طلب العلوم العربية والإسلامية إلى مصر وسوريا والعراق وقد ساعد بعض العلماء في هذه الرحلات العلمية المباركة كما كان لجمعية علماء الجزائر فضل كبير في مساعدة المهاجرين الشباب المغربي إلى المشرق للدخول إلى تونس وإعطائهم توصيات بهم لعلماء تونس لتسهيل اجْتياز الحدود إلى ليبيا.</p>
<p>إن جهود العلماء في ميدان تأسيس المدرسة المغربية الأصيلة القائمة على الإسلام واللغة عظيمة يوم كان العلماء يشعرون بأنهم ورثة الأنبياء.</p>
<p>شكر الله للكاتب الصحفي اللاّمع الأستاذ رشيد نيني على ما يقوم به من جهود مباركة بأسلوبه الشائق في ميدان الدّفاع عن الإسلام والقيم الأخلاقية الأصيلة والدفاع عن اللغة العربية وأسأل الله أن يمنّ علي بتمام العافية لأساهم معه في جريدته للدفاع عن هذا الدين ولغته العظيمة حتى لا ندخل في زمرة الشياطين الخُرْسِ!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سحـر الإسـلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b3%d8%ad%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b3%d8%ad%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:11:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسفة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[روح الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سحـر]]></category>
		<category><![CDATA[سحـر الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[نظم التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18783</guid>
		<description><![CDATA[وصلت مغامرة الإنسانية على هذه الأرض بالإسلام إلى هدفها كرسالة إنقاذ عالمية استقرت وتأصلت فيها. أما الفلسفة التي ما فتئت حائرة أمام لغز الوجود، فقد استطاعت بفضل نظم التفكير المتميزة والمتفردة التي جاء بها الإسلام أن تعود لنفسها قليلا وأن تتمتم ببعض الأشياء الإيجابية. لقد تخلصت الأجرام والأجسام الهائلة الموجودة في الأرض وفي السماء -بفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلت مغامرة الإنسانية على هذه الأرض بالإسلام إلى هدفها كرسالة إنقاذ عالمية استقرت وتأصلت فيها. أما الفلسفة التي ما فتئت حائرة أمام لغز الوجود، فقد استطاعت بفضل نظم التفكير المتميزة والمتفردة التي جاء بها الإسلام أن تعود لنفسها قليلا وأن تتمتم ببعض الأشياء الإيجابية. لقد تخلصت الأجرام والأجسام الهائلة الموجودة في الأرض وفي السماء -بفضل النور الذي سلطه الوحي على وجوهها- من كونها مجرد أجسام فضائية معقدة، وتحولت إلى معارض هائلة وإلى كتب للقراءة والتأمل، وإلى أنغام متناسقة تأخذ بالألباب وتدير الرؤوس، وإلى ألسنة بليغة وطلقة تهتف وتفشي -في إطار حكمة خلقها- أسرار ما وراء خلقها. وأصحاب القلوب المحظوظة الذين تيسر لهم أن ينهلوا مرة واحدة من ينبوع الإسلام المتفجر دوما بالماء السلسبيل يصلون إلى متعة الشعور بلذة الوجود الأبدي وسعادته، فيتخلصون من شقاء الوحدة واليأس النابعان من جبلتهم وطبيعتهم.</p>
<p>الذين يعيشون الإسلام كما أنزل، يحيون بقلوبهم في هذه الدنيا وكأنهم يَعُبُّونَ من كؤوس اللذة في جنة الفردوس. وإذا استثنينا الذين يفسرون الإسلام كما يحلو لهم، فإن من تعرف بظله مرة واحدة يتخلص من قلق العدم والفناء، ومن ظلام وعقدة الوعود الكاذبة، ويأخذ نفَس الراحة ولو لمدة مؤقتة. وإذا كان هناك أي فكر فتحه الإسلام أمام المؤمنين به، وأي حياة أخرى موعودة خارج هذه الحياة، فهي حياة الجنة للمؤمنين. والقدرة الإلهية الخالقة مهدت للمؤمن حتى النقطة الأخيرة لما وراء أفق الدنيا وأعطته خاتم سليمان، لذا بدأ السلاطين باتباع العدالة، وأصبحت القوة حامية للحق، وانفتحت الأبواب على مصاريعها أمام العلم، وانكسرت القيود والأغلال التي كانت تعيق حرية الفكر، وتوجهت الشياطين -بعد نزعها لقرونها- إلى المعابد، وتخلى الملوك عن ظلمهم وجبروتهم، وساروا في طريق العدالة.</p>
<p>وبفضل الحكمة المنبثقة عن روح الإسلام (يمكن إطلاق تعبير الفلسفة الإسلامية على هذه الحِكَم) تغير الوجه العام للفكر، وتغيرت معالم وجه الأرض حتى أصبحت تشبه ديباجا رائعا، وتحول الوجود والحوادث إلى خطيب مفوه وواعظ مؤثر، كما انقلب أديم الأرض إلى أم رؤوف تضم الجميع إلى صدرها الحاني، وبدأت المياه تبعث بخريرها نغمات العشق والْوَلَه والوصال إلى قلوبنا، وتُسمعنا أنغام اللانهاية. أما الجبال المهيبة، والوديان، والسهول المنبسطة فقد أصبحت ممثلة وصوتا لعمقٍ يتجاوز كيانها وبنيتها المادية، وبدأت البساتين والحدائق تمطرنا بألوانها المختلفة بالبسمات، وتقدم الورودُ والأزهارُ بكل سخاء أروع أنواع الجمال التي تدير الرؤوس وتعرضها أمام أنظارنا وقلوبنا، حتى ذاقت أرواحنا فرحة الوجود، وذاق العارفون بالله سعادة لا يمكن التعبير عنها ولا وصفها.</p>
<p>أما أصحاب الحظ النكد الذين لم يدركوا بعدُ أن الإسلام أعظم هدية من الله تعالى للإنسانية -وهذا ناتج إما عن حكم مسبق، أو عن سوء تمثيل المسلمين للإسلام- فلا يفهمون الرسالة التي قدمها ولا يدركونها، ولا يستطيعون فهم وعوده وبشاراته، ولا الإحساس بها. ولا يتغير هذا الأمر السلبي عند أمثال هؤلاء حتى وإن داروا حوله وتجولوا بقربه. فهم قريبون منه ظاهرا ولكنهم بعيدون عنه جدا في الحقيقة. ينظرون إليه على الدوام، ولكنهم لا يفهمونه أبدا لوجود غشاوة على أبصارهم. حتى أن قربهم منه يصبح وسيلة وسببا للبعد عنه، ويصبح النظر إليه وسيلة لعدم الإبصار ولعدم الإحساس به. ولكن ما العمل! فهذه هي طبيعتهم، والشوك يبقى شوكا مؤذيا وإن كان قرب زهرة جميلة وعطرة. والغراب يبقى غرابا وإن حط على شجرة في بستان بالقرب من البلابل، ويبقى صوته صوت غراب. إنّ عدد الذين يلعنون النور ليس قليلا. ولقد رأينا جميعا الذين حاربوا النظام والأمن. وعندما أتذكر أو أرى من يتقيأ عند شمّ رائحة الورد يتعكر مزاجي. والخلاصة أن كلا يعمل على شاكلته.</p>
<p>تبتهج الأرواح -التي تعرفت على الإسلام وأنست به- بنداء اللانهاية الذي تسمعه وهو صادر من كل شيء حواليها. فمن يخطو إلى شاطئه الآمن الهادئ يتبوأ الصدارة وإن عُدَّ من الدهماء عند الناس. وهؤلاء الذين يضعون جباههم على الأرض ساجدين مائة مرة يوميا في جو من المهابة والمخافة يتبارون مع الملائكة الكرام كفرسيْ رهان.</p>
<p>أما التيجان التي لم يستسلم أصحابها للإسلام فهي تيجان مؤقتة زائلة، وكل بيان أو كلام لم يؤخَذ منه، ولم يُستنبط منه ولم يَتخذه أساسا، فهو أسطورة من الأساطير أو خرافة من الخرافات. القلوب التي لم تتغذ به، ولم تتشربه تبقى فجة وفارغة، وحظوظها سوداء مظلمة. وقد تلتمع أحياناً وتُبهر بعض العيون، ولكنها لا تستطيع اللمعان طويلا، ولا إضاءة ما حواليها أبدا.</p>
<p>إن احتواء أي فكر أو نظام لجميع الأزمنة واحتضانه لها، والبقاء والاستمرار على الدوام دون ضعف أو وهن، ولا بهت في اللون أو شحوب، مرتبط بمدى قابليته على تجاوز كل الصعاب. والأفكار والكلمات والحِكَم والنظم التي لا تستطيع تجاوز الزمان والمكان سرعان ما يأتي أوان ضمورها وشحوبها وموتها، وتتساقط تساقط أوراق الخريف، وتنمحي أسماء أصحابها وواضعيها.</p>
<p>الإسلام ثابت من جهة، ومتغير ومتطور من جهة أخرى، فهو كشجرة باسقة أصلها في الأرض وفرعها في السماء، قد ضربت جذورها في الأعماق، تعجز أي عاصفة مهما اشتدت عن اقتلاعها، وأغصانها ممتدة للجهات الأربع، تعطي في كل فصل أثمارا جديدة. أيْ هو كشجرة طيبة تِؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. وكلما آتى الإسلام أُكُلَه فتح عهدا جديدا.</p>
<p>فيه عصارة اللذات الدنيوية والأخروية&#8230; فيه سحر الأبدية والخلود، وسره&#8230; يبقى ضياء الشمس الذي تنشره على العالم كذبالة شمعة مرتجفة بجانبه&#8230; تبقى بساتين وحدائق إرم ذات العماد أمام بساتين وحدائق المعاني التي ينبتها في القلوب كصحراء جرداء&#8230; أما المسافات والعوالم الفسيحة التي يقدمها للعقل وللمنطق وللمشاعر، فلا يسعها الكون الهائل بأكمله.</p>
<p>إن الأفكار النضرة والأنوار التي أهداها الإسلام للفكر الإنساني سماوية كلها، وليست من أي منبع آخر، ولم تَرْضَع من أفكار أخرى، أو تختلط مع أضواء أجنبية، ولم يتكدر صفاؤها بتيارات أخرى، ولم يشعل فتيلها من مواقد أخرى. بل على العكس، فكل بارقة ضوء، وكل بركة، وكل وجه من وجوه الجمال، وكل طعم ولذة مقدمةٍ من قِبَله، إنما هي ثمرة من ثمار ما وراء السماوات، لم تمسسها يد أحد. ولو لم تكن هناك خصومة الأعداء، وأفكارهم وأحكامهم المسبقة الظالمة، ولا جهل الأصدقاء وجحودهم، لاجتمعت الإنسانية جمعاء اليوم حول مائدته السماوية، واتحدت وتصافحت.</p>
<p>لقد بقي الأعداء سادرين في عقدة الخصومة له والعداء معه. أما الأصدقاء فقد كدروا أفقه، لذا حَرَمَنا الإسلام من عطاياه السماوية الثرة، وانكمش على نفسه مثل لؤلؤة داخل صدفتها. إن الشمس تتعاطى ضياءها مع من يتوجه إليها، وتلبس الورود ملابسها المزركشة طوال نظرها للشمس دون أن تطرف عينها، وتبقى الأشجار حية ونشطة ما دامت تديم علاقتها مع الماء ومع التربة والهواء. أيْ أن كل شيء، نعم كل شيء دون استثناء يأخذ مكافأته وجائزته بدرجة دوام ارتباطاته، فإن لم تنصت القلوب للإسلام فلا يستطيع الإسلام إيصال صوته إليها. فإن لم يتم تمثيله بشكل صحيح ولائق خَفَتَ صوته وعجز عن التأثير في الأرواح. وكلما أسند الكلام الجيد بالتمثيل الجيد والقدوة الحسنة استطاع تهييج القلوب، واجتياز جميع العقبات، والوصول إلى كل قلب يحمل استعدادا للخير وتوجها له. وما أكثر القلوب التي فتحها والتي اجتازت جميع العوائق التي وقفت أمامها، وما أكثر حضارات القلوب التي أسسها أصحاب هذه القلوب التي تنبض على الدوام بتوقير الإسلام عند قيامهم وقعودهم، من الذين يعيشون في جو من المحبة والوجد والعشق، ويحيون به.</p>
<p>أما نحن فالإسلام في نظرنا -حتى مع أرواحنا المتهدمة والخربة هذه- هو أمنيتنا ونور قلوبنا. إن متنا نتمنى أن نموت بين أذرعه وفي حضنه. وإن عشنا نروم العيش في مناخه وتحت ظله. نستمد منه دفء الرغبة في الحياة، والشوق إليها، وعشقها. ذلك لأن كل شيء سينمحي وسينهدم، وكل شيء سيزول من الذاكرة وسينسى في هذه الحياة الفانية. هو وحده الباقي بقيمه دون شحوب أو زوال. وهو وحده الباقي نضرا على الدوام. أينما رفرف عَلَمُه ساد الهدوء والأمن والسكينة، وحيثما تليت خطبته سادت القيم الإنسانية وضُمن بقاؤها. هو الصورة الأرضية للنظام في السماوات&#8230; وصورة التلاؤم والتناغم الموجود بين الملائكة على الأرض. الذين ينسجمون مع إيقاعه يكونون في انسجام مع التناغم العام الموجود في الكون، ويتخلصون من أي تضادّ مع الحوادث وحقائق الأشياء أو تضارب معها.</p>
<p>هو نسيج من الذهب الخالص مُحاك بحيث يستحيل على أي نظام آخر الدنو حتى إلى عتبة بابه، أو الاقتراب من إتقان نقوشه ومن ظرفها. فيه نرى تناغم عوالم السماوات وما وراءها، ونسمع فيه نبض قلوبنا، ونستمع إليها. وبالانتساب إليه نجد السر الكامن وراء استيعاب قلوبنا سعة الكون كله. ندرك هذا فنشعر بالرجفة وهي تسري في أجسامنا. ولا يوجد أي نظام معنوي وروحي أو أيّ فلسفة أو أيّ تيار يستطيع أن يَهَبَ العمق والدفء والبهجة للأرواح مثله. فقد وهب الله تعالى له وحده سعادة الروح والبدن، وسعادة المادة والمعنى، وسعادة الدنيا والعقبى.</p>
<p>من لا يستطيع الاستماع إلى صوت الضمير لا يستطيع فهمه. والذين لا ينظرون بعين القلب لا يستطيعون رؤيته بطابعه الأصيل الحقيقي. وكما قال الغزالي &#8220;لا يستطيع عقل المعاش الدنيوي أن ينقلب إلى عقل المعاد الأخروي&#8221;، وحسب قول جلال الدين الرومي: &#8220;إن لم يستطع العقل الترابي أن ينقلب إلى عقل سماوي&#8221; فلا مناص من وقوع أقوى منطق إلى وهدة اللامنطق. لقد قاست الإنسانية منذ ظهورها حتى الآن من صخب النـزاع بين العقل والقلب. ولو فشلنا في إقامة جسر بين العقل والقلب، ولقاء بينهما، وتأمين التناغم والتلاؤم بينهما، فإن هذا النـزاع والخصام سيستمر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%b3%d8%ad%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; رسالة إلى مدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 14:11:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرس]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18837</guid>
		<description><![CDATA[سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟ فقلت : قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟</p>
<p>فقلت :</p>
<p>قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على الفطرة ويخرج من يد الخالق صالحا فإذا بيد البشر تمتد إليه وتحوره&#8230; على أنني ذاكرة لك في هذا الموضوع خطرات :</p>
<p>- إن الله يرى الإنسان حرا .. فليس على المربي ان يروض المتعلم ليحيله عبدا.. إن الديكتاتورية المطلقة داخل المحاضن تنتج أفرادا معاقين نفسيا رافضين عدوانيين، وكثير من المشاكل التربوية يكون الكبار سببا فيها قبل الصغار.. فلا تجعل الصف سجنا فيمقته المتعلم&#8230;</p>
<p>- اترك للمتعلم هامشا من الحرية وتدخل في الوقت المناسب بالتوجيه الهادئ واضرب له المثل بالقدوة والعمل أكثر من النصح والوعظ وعوده الطاعة دون أن تحدثه في موضوعها&#8230;</p>
<p>- عامل المتعلم بما يناسب عمره فلكل عمر أسلوبه في التفكير والنظر وتقمص دوره</p>
<p>وتحدث اليه بلغته وهواه وراع ميوله ولاتعكر مزاجه لأن نمو القدرات متعلق بصفاء المزاج.</p>
<p>- لا تغلظ عليه وكن مشفقا لكن احفظ هيبتك حتى لايستسهل لينك أو يستصعب يبسك وضعه في مقام ولدك وألف بينه وبين أصحابه على المودة والرحمة لا على الحسد والبغض.</p>
<p>- ابحث عن الأساليب التي تقرب إليه العلم وراع طاقته والفرق بينه وبين أقرانه ولا تقدم إليه من العلم مايصعب عليه فينفر.</p>
<p>- اجعل عملك جدا ومراحا ومستراحا حتى لا ترهقه فيمل ويكره ما تقدمه إليه ولا تبالغ في الجد الثقيل على نفسه او الهزل المائع وكن وسطا فقد رأيت الناشئة يحبون من العلم مايتخلله اللعب والمثل المحسوس والشيء النادر&#8230;.</p>
<p>- لا تؤدبه بالعصا فإنها تحمله على النفور والرفض والكذب وتعلمه الكراهيه&#8230; ولاتتساهل معه  فلا يقيم لك وزنا وحبب اليه العمل بالرفق أفضل من الشدة.</p>
<p>- لا تسبه ولاتشتمه ولا تسب أباه وأهله ولاتذله فإن ذلك لِـمَأ يستفزه فيتطاول عليك ولا يحفظ عليك مقامك فقد رأيت المتعلمين لايكرهون أكثر من المدرس يجد مخرجه في السباب والشتيمة.</p>
<p>- تجنب إحراجه أمام أترابه مااستطعت والاستهزاء منه وتوخ الحوار معه على انفراد بالحسنى يفهمك ويحترمك ويتعلم منك ويصبح صديقك.</p>
<p>- لاتعيره بلقب أو انتماء أو لون .. فإن ذلك لمما يحبطه ويتعسه ويميت رغبته في التعلم.</p>
<p>- إن كنت مدرسا للغة العربية فلا تخاطبه باللهجة الدارجة فقد رأيت نبهاء المتعلمين يستصغرون شأن هذا الصنف من المعلمين ووجدت الضعاف تزداد ألسنتهم اضطرابا ورأيت المشاغبين يركبونها نحو الساقط من القول وبذيئه داخل الصفوف وان كنت معلما للغة أجنبية فلا تخاطبه بالعربية لأن ذلك مما يفسد ملكة اللغة لديه.</p>
<p>- حصن نفسك بالمعرفة والاستقصاء لان بعض المتعلمين يتعمدون اختبار معلميهم وإحراجهم لإبراز عجزهم&#8230; فلا تبد في عملك مقصرا وفي علمك عاجزا&#8230; فليس  أحقر عندهم من معلم عاجز في مادته&#8230; وإذا أخطات  فتراجع عن خطئك وصححه جهارا وعلمهم ذلك فضيلة.</p>
<p>- حافظ على حسن السمت وجمال الهيئة ولا تبالغ في التأنق والتجمل وارتداء ما لا يناسبك فينبهروا بما هو حسي أو يضحكوا منك.</p>
<p>- لا تتصنع في الكلام ولا تتقعر ولاتتشدق ولاتخرج صوتك عن معتاده &#8230;وتحر الفصاحة والبعد عن العي والتلعثم وتخير المكان المناسب للوقوف بحسب الأحوال ولاتلزم مكانا واحدا ولا تكثر من الحركة والإشارة والتنقل  والصوت النشاز فان ذلك أدعى إلى الهزء والتشويش.</p>
<p>- لاتستطب المقعد فإن اتخاذ المدرس الجلوس عادة مدعاة إلى كسل المتعلم وإهماله وشروده وانشغاله عن الدرس بأمور خطيرة قد لاتطرأ على بال.</p>
<p>- لاتجعل عقوبته حرمانه من درسه بإخراجه من الصف لأن في ذلك تشجيعا له على التمادي في المخالفة مادامت وسيلته إلى التحرر منك.</p>
<p>- لا تستنجد في أمره برؤسائك في العمل لأن ذلك عين الفشل .</p>
<p>- عليك باليقظة داخل الصف ومراقبة أحوال المتعلمين وباغتهم أحيانا حتى يتحسبوا وياخذوا درسهم بالجد.</p>
<p>- احمل المتعلم على أن يتعلم بنفسه.. علمه كيف يصطاد السمك&#8230;</p>
<p>- لا تكذب عليه ولاتتحيز لأحد ولا تبتز أحدا..واعدل بين المتعلمين كل العدل يسلموا من مشاعر الإحباط.</p>
<p>- احرص على ان تكون مبدعا لتعلمهم الإبداع لا أن تكون ملقنا نمطيا&#8230;</p>
<p>- اجعل على قولك رقيبا ولضميرك بصيرا ولدرسك هدفا ولا تفوت الغنم ببث خلق نبيل أو قيمة إسلامية محمودة -حتى وإن كنت مدرس رياضيات- فا لناشئ اليوم أب وعامل وطبيب&#8230; ومسؤول في مركز القرار غدا يتحكم في أمور المسلمين فهيئه لهذا الأمر الجلل.</p>
<p>- واعلم -أخي- بعد كل هذه الخواطر أن مسؤوليتك جسيمة وأنك محاسب عليها غدا&#8230;</p>
<p>- وأنك تعد نفوسا للدارين فإما أن تسعد بسببك وتسعد من حولها وإما أن تشقى وتشقي من معها.فاتق الله فيمن هم في عهدتك واحتسب عملك لوجهه تعالى.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong> ذة. أمينة المريني</strong></span></em></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى قبة البرلمان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 09:40:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الحملات الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[قبة البرلمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18925</guid>
		<description><![CDATA[-يا أيها البرلماني اتق الله- إنها إرادة الله تعالى وسنته في خلقه حيث يقول : {وتلك الأيام نداولها بين الناس}(آل عمران : 140). لا يمكن أن يدوم عز لأحد إلا بإذنه، كما لا يمكن أن يدوم ذل إلا بإ ذنه سبحانه، فهو يوتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء. بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات النيابية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>-يا أيها البرلماني اتق الله-</p>
<p>إنها إرادة الله تعالى وسنته في خلقه حيث يقول : {وتلك الأيام نداولها بين الناس}(آل عمران : 140).</p>
<p>لا يمكن أن يدوم عز لأحد إلا بإذنه، كما لا يمكن أن يدوم ذل إلا بإ ذنه سبحانه، فهو يوتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء.</p>
<p>بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات النيابية التي تقود من شاء الله من عباده إلى الجلوس تحت قبة البرلمان أصِيب المراقبون والمحللون والمتوقعون والخبراء والباحثون بصدمة أربكت كل الحسابات إلا حسابات رب الكون فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولن يكون.</p>
<p>وككل الألعاب فإن العملية الانتخابية في اللعبة الديمقراطية  لابد أن تسفر في النهاية عن منتصر ومهزوم، وهذا أمر طبيعي لأن المنافسة هذه المرة كانت بين 33 حزباً منهم العتيد، ومنهم الجديد، ومنهم المتهم بأنه حزب إداري (أي صنع على عين السلطة) كهذا تصفه الأحزاب (الكبرى) ومنهم من لا يملك من الحزبية إلا إسم الحزب فلم يحرز ولو صوتاً واحداً من أصوات المغاربة (أقصد المقاعد) ومن خلال هذا الخليط من الأحزاب لابد أن يصعد نجم أناس ويأفل نجم آخرين، لأن قانون اللعبة يقتضي ذلك.</p>
<p>لقد انهزم أكثر المرشحين وفاز القليل منهم لأن عدد المقاعد في القبة (المشرفة) محدود.</p>
<p>وإذا كانت الهزيمة أمراً عاديا جداً  فإنه عند البعض كان كارثيا، خصوصاً عند أولئك الذين ارتفع عندهم مستوى الثقة في النفس إلى الحد الذي يجزمون معه بالفوز وتحقيق المفاجأة لأنهم في حزب كذا وأجرك على الله.</p>
<p>الصدمة الكبرى هي أن رموزاً وزعماء اندحروا في هذا الامتحان ومنهم وزراء!!</p>
<p>لكن السؤال المطروح، هو : ماذا يمكن أن يستفيد الخاسرون من هذا الدرس؟</p>
<p>وماذا يمكن أن يستفيد الصاعدون إلى قبة البرلمان؟</p>
<p>أما الخاسرون فعليهم أن يستفيدوا أن عطاءهم في المرحلة السابقة لم ينل رضى الشعب المغربي وأن ما قاموا به حتى ولو كان في نظرهم إنجازات مهمة فإن عدم اختيارهم لولاية جديدة من قبل الشعب المغربي دليل على أنهم يحملون تصورات لا تمت بصلة لِهوية الشعب، ولا لتقاليد الشعب، ولا لأعراف الشعب المغربي الأصيل. فكانت الهزيمة المرة وغادر كل من وزير الثقافة ووزير الاتصال قبة لطالما عشقوها وتعلقت بها قلوبهم. واستنتجت شخصياً أن الثقافة التي سهر على بثها في نفوس المغاربة هي التي أردته صريعاً في حلبة السباق نحو البرلمان.</p>
<p>كما استنتجت أيضاً أن الإعلام الهابط والبرامج المائعة التي تعرض على شاشة التلفزة والتي يؤدي الناخبون ثمنها ممزوجاً في فاتورة الكهرباء هي التي أطاحت بأكبر شخصية في السلم الإداري لوزارة الاتصال وجعلته خارج سرب نواب الأمة.</p>
<p>أما زعماء الأحزاب (المگردعون) كما سماهم الصحفي البارز رشيد نيني فإن فشلهم في استمالة الناخبين أو بالأحرى أصواتهم لأنه كثيراً ما يُصوِّتُ الناخب تحت ضغط العلاقات العائلية أو العصبية القبلية أو المالية أو الحقدية لقطع الطريق على مرشح آخر، يصدق فيهم قوله عز وجل {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}(النحل : 106) كما يجب أن لا نتجاهل تلك النسبة الضعيفة التي لم تتجاوز 37% من عدد النا خبين وأن أزيد من مليون صوت ملغى وبذلك تتدنى نسبة التصويت إلى أقل من 37% بكثير وهذا دليل على أن الغضب وفقدان الثقة في ازدياد مفرط.</p>
<p>وأما زعماء الأحزاب التي ليست لها شعبية وليس لها نفوذ في وسط الشعب المغربي فإن الفائدة التي يجب أن يخرجوا بها من هذه التجربة هي أن الشعب المغربي قال لهم بلسان الحال : كفانا تشردما وتمزقا وتفرقاً، كفانا أحزاباً وألواناً لا تفيد الأمة ولكن تزيدها ضعفا وهواناً في الوقت الذي نجد أمريكا التي تهيمن على العالم وتصدر برامج الديمقراطية إلى العالمكله لا يتبارى في لعبتها إلا حزبان فإلى أين سيصل عدد الأحزاب في الدورة القادمة، أم أن المغاربة يريدون أن يسجلوا أنفسهم في (كتاب دنيس للأرقام القياسية)؟!.</p>
<p>أما الصاعدون إلى البرلمان فعليهم كذلك أن يستفيدوا من الدرس بأن غداً لناظره قريب وأن أصوات الشعب المغربي بعد خمس سنوات ستكون إما لهم وإما عليهم، وأن عليهم أن يقدموا للمغاربة ثقافة تنسجم مع ثقافتهم وإعلاماً يحفظ للأسرة حشمتها ووقارها. وللأطفال فطرتهم، وتعليماً ينبع من كتاب ربهم، واقتصاداً إسلامياً يجدون فيه راحتهم ورفاهيتهم، وطرقاً تُعَبَّد لِفَكّ العزلة عن قراهم وباديتهم، وتشغيلاً يساوى فيه ابن الوزير والمدير والرئيس والجنرال مع ابن الفقير والمسكين والمعوز واليتيم، وأسعاراً تناسب دخل الفرد في كل بقاع المملكة من طنجة إلى الگويرة.</p>
<p>كما على البرلمانيين أن يقفوا صفاً واحداً من أجل قطع الطريق على أعداء الوحدة الترابية ودعاة التقسيم القبلي والعرقي.</p>
<p>كما يجب على نواب الأمة هذه المرة إن كانوا يعتبرون أنفسهم فعلا نواباً للأمة أن يسهروا على أن تمر الحملات الانتخابية القادمة في غير الأجواء التي مرت بها الآن حيث اتضح وبجلاء ذلك التبذير المفرط في وسائل الدعاية مما يخالف الشرع والدين والمروءة، إنها أموال الشعب تضيع وبسخاء بلا حسيب ولا رقيب، وإنها لغة القرآن يداس عليها وإنها أسماء الله الحسنى تدكها أرجل المارة وعجلات السيارات الممزوجة بالنجاسات، في الوقت الذي يعتنى بحروف اللغة العربية في تركيا ولا يتركها المواطن التركي تسقط على الأرض.</p>
<p>فيا أيها البرلماني اتق الله واعلم أن الحصانة التي تحميك الآن سوف تنزع عنك يوم القيامة يوم لا ينفع حزب ولا وزارة ولا منصب وأنك سوف تبعث من قبرك كيوم ولدتك أمك عريانا،{يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه}(عبس: 34) واعلم أن رسول الله  يخبرك قائلا : &gt;إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع&lt; وأن الله تعالى قال : {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}(التكاثر : 8).</p>
<p>ثم إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة.</p>
<p>اللهم من أراد المغاربة وديارهم وأمنهم وإيمانهم بخير فوفقه لكل خير ومن أراد المغاربة وديارهم وأمنهم وإيمانهم بسوء فاجعل كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره.</p>
<p>والحمد لله رب العالمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></h4>
<p>hamid.razi@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن أشرف رسالة ربانية لنا،  فهل المسلمون واعون بأهميتها؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jul 2006 11:04:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 260]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20205</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة. من يطع الله تعالى ورسوله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الخطبة الأولى</p>
<p>إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة.</p>
<p>من يطع الله تعالى ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله تعالى ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله تعالى شيئاً. إن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخيرالهدي هدي سيدنا محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.</p>
<p>&gt;عباد الله : عندما تَبلُغنا رسالة من جهة ما سواء كانت مغلقة أو مفتوحة مكتوبة أو شفوية فإننا نسأل عن مرسلها قبل أن نقرأها أو نسمعها. فإذا كان مُرسِلها شخصاً نحبه ونحترمه ونشتاق إليه، أو شخصاًنرهبه ونخشى بطشه وسطوته، فإننا نفتح الرسالة بسرعة، وبعناية، ونقرأُها بتمعن وتثبت، ونعيد قراءتها حتى لانخطئ فهمَها أو تأويلها. ونستعدُّ حالاً لتلبية مطالب مَن نحبه ونُقدّره إكراماً له وإرضاء لخواطره أو نسرع كذلك في تنفيذ أوامر من نخافه، ولا نستطيع مواجهته.</p>
<p>وهذا القرآن الكريم هو الرسالة المفتوحة من الله تعالى في عليائه، إلى أبناء آدم عليه السلام على هذه الأرض والذي تحملها من لدن الله عز وجل هو جبريل عليه السلام والذي تسلمها في الأرض هو سيدنا محمد  المصطفى المختار، الذي قرأها علينا وفسرها وطبقها أمام أعيننا، فهل درسناها بعناية، وفهمناها وتذوقناها وأسرعنا في تنفيذ ماجاء فيها؟ أليس هذا هو المطلوب منا إذا كنا نعرف من أرسلها إلينا، وكنا نحبه ونعظمه ونقدسه؟ أو كنا نرهب جانبه ونخشى بطشه.</p>
<p>إن الذي بعث إلينا بهذه الرسالة الكريمة أخبرنا سبحانه فيها بأنه يحبنا ويكرمنا،ويسددنا ويوجهنا قال تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم، وحملناهم في البر والبحر، ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} وأخبرنا سبحانه بأنه لا يشدد علينا ولايعسِّر فقال لنا : {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العُسر} وأخبرنا بأنه لايريد أن يُحرجنا ويحمِّلنا مالا نطيق. فقال تعالى : {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج، ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون}. وأعلمنا أنه يحب لنا التوبة ويكره لنا الزيغ والضلال فقال : {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم، والله يريد أن يتوب عليكم، ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً، يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً} فهذا بعض ما يريده لنا الذي أرسَل إلينا تلك الرسالة المقدسة أفلا نحبه ونتقرب إليه ونركع له ونسجد؟.</p>
<p>أما الرسالة التي أكرمنا بها، واختارنا لها من بين مخلوقاته، فقد عرفها لنا هو بنفسه سبحانه، وأثنى عليها، ونبهنا على مكانتها وقيمتها عنده، فقال تعالى : {بسم الله الرحمن الرحيم ألر كتاب أحكمت آياته، ثم فصلت من لدن حكيم خبير..}. وقال عز وجل : {بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآناً عربيّا لقوم يعقلون بشيراً ونذيراً..} وقال سبحانه : {ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يومنون..}.</p>
<p>وأخبرنا تعالى أنه بعث إلينا هذه الرسالة من أجل شِفائنا وهدايتِنا وإحيائنا قال تعالى : {قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمومنين}، وقال سبحانه : {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} وقال عزوجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، ويُبشر المومنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً}.</p>
<p>وقد أنذرنا وحذرنا الله في هذه الرسالة إذا لم نقرأها ولم نفهمها ولم ننفذها فقال : &gt;ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً، ونحشره يوم القيامة أعمى..}. وقال سبحانه : {ومن يَعْشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين}.</p>
<p>وقال سبحانه : {ومن يُعرض عن ذكر ربّه نسلكه عذاباً صعداً}.</p>
<p>ثم ينبهنا الله إلى أن قراءة هذه الرسالة وتدبّرها وتفهمها هو أمر نستطيعه، لأنه أنزلَها بلساننا ولغتنا، ولو شاء لأرسلها إلينا بغير لغتنا، ولكنه رحمة بنا، وإكراما لنا وتيسيراً علينا، وتقديساً وتعظيماً للغتنا، فضل العربية على غيرها من لغات البشر، قال تعالى : {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون}.</p>
<p>وقال تبارك اسمه : {ولقد يسرنا القرآن للذكر، فهل من مدّكر}.</p>
<p>اللهم عرفنا بك وبرسالتك وبرسولك معرفة ترضاها لنا، وتقرِّبنا بها منك، وتجعلنا بها من أوليائك وأهل طاعتك. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا خيراً وعلماً، آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>الخطبة الثانية :</p>
<p>الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة والهدى، وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار.</p>
<p>أما بعد : فكما عرّفنا الله بما يريده لنا، وحبب إلينا رسالته وزينها في نفوسنا، فكذلك عرفنا بمن اختاره منا، ليبلغ إلينا الرسالة وهو محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه.. فقال تعالى : {لقد مَنَّ الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}. وقال تعالى : {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتُّم، حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم}.</p>
<p>وأمر الله تعالى رسوله  أن يبلغ إلينا ما يصله من عند ربه، فقال تعالى  {ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعَل فما بلّغت رسالاته} وفي قراءة حفص {رسالتَه}.</p>
<p>ولِيُعرِّفنا الله بمقام هذا الرسول الكريم ومكانتِه بين غيره من الرسل منأجل أن نحبه ونتبعه، ونطيعه ونقتدي، قال تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} وقال تبارك اسمُه : &gt;وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً} وقال سبحانه : {وإنك لعلى خلقٍ عظيم} فهذا ثناء الله عليه، وهذا حُكمه فيه، وذلك اختياره لهذه الأمة، فلا خوفَ ولا ارتياب أن يكون هذا المبلِّغ يعمل لأهدافٍ وأغراض شخصيةٍ، أو قومية أو حزبية أو يعمل مكرها أو يشتمل تكوينه البدني والعقلي والروحي والنفسي على أمراض وأخطاءٍ وجهالاتٍ، تنتقل إلى الأتباع بحكم الاقتداء.. لا والله، ومعاذ الله.</p>
<p>إنها الأسوة الإنسانية الكاملة، والقدوة الممنوحة من لدن عليم خبير {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، وذكر الله كثيراً}.</p>
<p>ولو لم يكن كذلك لما قال الله على لسانه : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} فهو لا يدعوهم من أجل نفسه، وإنما يدعوهم ليقربهم من ربهم عز وجل.</p>
<p>ذلكم هو الرسول المختار المصطفى ، أما الذين بلّغهم الرسولُ رسالة ربهم، وتلاها عليهم وأخبرهم بأنها من عند ربهم، فقد تحدثت عنهم الرسالة نفسُها، ووصفتهم لنا، لنحذو حذوهم ونسير على أثرهم. قال تعالى يصف تأثرهم وهم يستمعون إلى كلمات رسالته : {الله أنزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني، تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء}.</p>
<p>ويقول تعالى عنهم {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق، يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين (المومنين المصدقين) ومالنا لا نومن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين، فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين} ويقول تعالى مبيناً انتفاعهم بالرسالة واستفادتَهم من الاستماع إليها وحسن الإنصات إلى كلماته : {وإذا تليت عليهم آياتُه زادتهم إيماناً وعلى ربّهم يتوكلون}.</p>
<p>وكل من أحسن تلاوة هذه الرسالة أو الانصات إليها، فإنها تؤثر فيه ويتأثر بها كان إنساً أو جناً قال تعالى عن عباده من الجن الذين بلغتهم رسالتُه، فأنصتوا إليها وتدبروها وانتفعوا ونفعوا بها : {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولّوا إلى قومهم منذرين، قالوا يا قومنا، إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم}.</p>
<p>وقال تعالى يصف إيمانهم برسالته وانتفاعهم بها : {بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمَع نفر من الجن فقالوا : إنا سمعنا قرآناً عجباً، يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً}.</p>
<p>وسواء كان الذين تليت عليهم رسالة الله من الجن أو الإنس، فإن الذي يتلوها بحق ويتأملها ويتذوقها وينتفع بها وينفع، هو الحي المستعد لحسن الاستماع وحسن الانصات، أما ميت الروح والقلب، والذي تقلقه تلاوة رسالة الله عليه، فإنه ليس أهلا لهذه الكرامة، ولا  لهذه الرسالة، قال تعالى مبيناً أن رسالته لا ينتفع بها إلا أحياء القلوب والأرواح : {إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لتنذر من كان حيّا }، وقال سبحانه : {إنما يستجيب الذين يسمعون} وقال سبحانه : {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق، وإن يروا كل آية لا يومنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين}.</p>
<p>أيها المسلمون : ذلكم هو ربكم الذي أرسل إليكم رسالته وعرّفكم بها بما يريده لكم، واختار لكم من أنفسكم رسولا يبلغكم رسالة ربكم، فإذا تعرفتم على ربكم، ورضيتم بما يريده لكم، وشكرتموه على رسالته باتباعكم لرسوله والسير على أثره فإنكم إذاً رجال وأهل رسالة وأهل أمانة.</p>
<p>اللهم ارزقنا آذاناً واعية، وجلوداً لينة، وقلوباً صاغية وأرواحاً نقية، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين، ومن لزم نهجهم ودعا إليه إلى يوم الدين، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين اقشعرت جلودهم، ولانت قلوبهم وخروا لربهم ساجدين عند تلاوة كتابه المبين، وعن الصحابة الأحياء المستجيبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.</p>
<p>ووفِّق اللهم عاهلَ المغرب الملك محمد السادس إلى سبيل الهداية والرشاد، وأيده بالتوفيق والسداد، واجعله للحق وضدّاً على الفساد، واشدد اللهم أزره بأصلح العباد وبارك اللهم في أبناء المسلمين أجميعن.</p>
<p>اللهم إنا عبيدك أبناء عبيدك أبناء إمائك نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك،أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعلالقرآن ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا وجلاء همومنا، اللهم اجعله أنيسنا في القبور، ورفيقنا يوم النشور، واجعل حياتنا في نور ومماتنا في نور ومبعثنا في نور، وأكرمنا يوم لقاك بالعفو والرضى والسرور آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>د. محمد أبياط</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة من قارئة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 10:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة المسكي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[قارئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22668</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد : فيسعدني بل ويشرفني أن أشكر المحجة وكل القائمين عليها على عطائها الدائم وسعيها المتواصل إلى احتضان كل الأقلام الصاعدة وتشجيع الإبداعات الخامدة وتهنئتها على ما بلغته من نجاح وتفوق،. وستكون فرحتي أكبر وسعادتي أعظم لو أتمكن من المشاركة في هذه الصحيفة التي اعتبرها رمزا يجب إتباعه وقدوة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :</p>
<p>فيسعدني بل ويشرفني أن أشكر المحجة وكل القائمين عليها على عطائها الدائم وسعيها المتواصل إلى احتضان كل الأقلام الصاعدة وتشجيع الإبداعات الخامدة وتهنئتها على ما بلغته من نجاح وتفوق،.</p>
<p>وستكون فرحتي أكبر وسعادتي أعظم لو أتمكن من المشاركة في هذه الصحيفة التي اعتبرها رمزا يجب إتباعه وقدوة لجل الجرائد ولهذا فقد اخترت أن اكتب عن الإعلام لما له من دور في حياتنا تحت عنوان:</p>
<p>كسيف للرؤوس قاطع</p>
<p>أو كالرمل للقصور رافع</p>
<p>إذا سألت عن الإعلام فستجد قصته تبتدئ عندما كان شيخا جليلا يوجه كل ضال تعس ويشجع كل صالح سعيد، بل شمس ساطعة تنير طريق التائه، أو نسيم عليل يداعب عقول البشر ويقدم كل العبر&#8230;! ولكن سرعان ما انقلب حاله وتغيرت أحواله فأصبح من هادف إلى قاذف يرمي بكل مل يُعِلُّ الزمان، ويزيد من انحطاط الأذهان ويعيق مسيرة الأوطان بل يزيد الطين بلة فيحول الصالح إلى طالح والرافع إلى قاطع إلا جزء بسيط منه استطاع أن يحتمي من الإعصار ويحافظ على قيمته وأهدافه ولا ينجرف وراء سيل الفتن، فما أحوجنا الآن إلى كل بناء عظيم وإلى كل إعلام قويم هدفه التعليم ويستحق التكريم وغايته التعمير وبعيد كل البعد عن التدمير.</p>
<p>كما أحب مشاركتكم بهذه الأبيات الشعرية، تحت عنوان: الأمل:</p>
<p>لا تقل لم يبق سوى البكاء</p>
<p>ولا تنس فــــلازال البـــقاء</p>
<p>لا تخف ففي يدك الدعاء</p>
<p>ولا زال نور الشمس وضاء</p>
<p>ولا تقل لما أخطأت أبدا</p>
<p>فالإنسان دائـــــــم الأخطاء</p>
<p>ولا تعش في دنياك عبدا</p>
<p>لنفسك فلن تجني سوى البلاء</p>
<p>ولا تكن شبيه الببغاء</p>
<p>تعيــد الكــــلام كــل لـــقــاء</p>
<p>ولا تنس حسن الإصغاء</p>
<p>فـهو صـــفـــــة المعـــطــاء</p>
<p>ولا تعشق دار الخلاء</p>
<p>بــل إعـمـــل لــدار الـبـــقاء</p>
<p>ولا تبغ دون الإيخاء</p>
<p>فستجـنـي ثـــمـــر العـَدَاء</p>
<p>وفي الختام أحب أن أدعو لكم بالتوفيق والاستمرارية</p>
<p>والتحية والسلام عليكم ورحمة الله.</p>
<p>&gt; خديجة المسكي</p>
<p>التحرير :</p>
<p>شكراً للأخت الفاضلة على ارتساماتها الطيبة، ومحاولتها الابداعية الواعدة، وننصحك بمزيد من القراءة العلمية الرصينة في المجالات المعرفية وفي مجال الشعر، والتمرن على الكتابة باستمرار، وفقك الله وأمثالك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من يكمل رسالة مصطفى العقاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%85%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%85%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 10:45:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى العقاد]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22663</guid>
		<description><![CDATA[لقد أحسست بقلبي ينتفض، وأنا أسمع نبأ وفاة صاحب اسم كنت قد رسمته بذهني إنه المسمى مصطفى العقاد، هذا الاسم شاهدته عندما انتهى فيلم الرسالة ، وبقي عالقا بذهني، بما تركه في الفيلم من أثر، المهم قلما قرأت هذا الاسم في قصاصات الجرائد، لذلك لم أتخيل أن الذي ذكرته المذيعة في نشرة الأخبار وصاحب هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أحسست بقلبي ينتفض، وأنا أسمع نبأ وفاة صاحب اسم كنت قد رسمته بذهني إنه المسمى مصطفى العقاد، هذا الاسم شاهدته عندما انتهى فيلم الرسالة ، وبقي عالقا بذهني، بما تركه في الفيلم من أثر، المهم قلما قرأت هذا الاسم في قصاصات الجرائد، لذلك لم أتخيل أن الذي ذكرته المذيعة في نشرة الأخبار وصاحب هذا الاسم هو مخرج فيلمي الرسالة وعمر المختار، فالكثير من الأسماء تتشابه؛ أردفت المذيعة بث الخبر إلى أن قالت علانية: المخرج السوري، هنا تيقنت أن الأمر يتعلق بصاحبنا، والكل أجمع على ذكر اسمه مقروناً بفلميه، ربما أحست وسائل الإعلام أنها كانت مفرطة في التعريف بهذا العلم، وهي فعلا لم تقم بواجبها نحوه، فما الجدْوى من أن تذكرني بعْد موتي خاصة إذا علمنا أن الفنان يقوم الإعلام بدور كبير في التعريف بأعماله، أو إرشاد الناس إليها على الأقل، فالإعلام الآن لا يفلح إلا في صنع النجوم، نجوم من رمل، إذ سرعان ما تسطع شمس الحقيقة فتراهم يُجْفَون فتهب الرياح و لا تترك من آثارهم شيئا، إن كان لهم آثار. نانسي عجرم مثال حي على ما أقول، فقد جعلت أقلاماً وازنة كنا ( الماضي) ننظر إليها بعين الاحترام، تكتب مقالات مطولة عنها، وأنا أقصد الأقلام المؤيدة والمعارضة لفنها، وهما (أي الفئتان) كانتا تساهمان في تقريب وفرض اسم هذه (المغنية) على القارئ، وهذا ليس موضوعنا الآن، إلا أنني أريد أن  أبين كيف تنجح هذه الخفافيش في سرقة الأضواء من شخصيات مهمة وتستحق التنويه مثل العقاد، فترى كبار الصحافيين ينزلون من مستواهم الذي عهدناه، إن انشغال بعض الأقلام بهذه الترهات ينتج عنه جهل المواطن العربي برجالاته وأعمالهم الخالدة، فلو سألنا شابا من شبابنا عن العقاد لبقي واجما، في حين إن سألته عن روبي أو ماريا أو هيفاء لأعطى لك معلومات يجهلها هوعن نفسه ، من قبيل عيد ميلادهن.</p>
<p>يجب أن نعلم أننا فقدنا فارسا، كان في الساحة وحده يدافع عنا، في حين كنا نحن نهرب له بالسيف، أي أنه كان &#8221; كيحفر لينا قبر بَّانا واحْنا هاربين ليه بالفاس&#8221; ، هذا الفارس وحده من فطن لنقطة ضعف العدو، كان دائما يقول ويوصي الأمة العربية بأن سلاح العصر هو الإعلام، إذ اعتبر الأسلحة التي لم تطلق منها رصاصة واحدة لحد الآن عديمة النفع، لكن نحن لم نَنْحُ نحو رؤى العقاد، تركناه وحيدا، لا أحد منا حاول دعمه، مشاريع كثيرة كان المسكين يحلم بتحقيقها، فيلم صلاح الدين الذي بقي حبرا على ورق، انتظر طويلا لعل ضميرا عربيا يصحو ويساعده في إنتاجه، ولا من مجيب. رغم أن هذا المخرج الكبير لم يثبت في حقه الفشل. فقد وجه رسالة إلى العالم بفلمه &#8220;الرسالة&#8221;، والنجاح الكبير الذي لقيه برهان على حنكة هذا الفارس، الصائب في اختياراته، أما فيلم &#8221; عمر المختار&#8221; فهو الآخر لم يقل نجاحا عن فيلم &#8220;الرسالة&#8221; فيلم تبثه القناة الثانيةM 2 في ساعة متأخرة من الليل، معظم المشاهدين حرموا من متابعته، ناهيك على أن القناة لم تقم بإشعار المشاهدين باستثناء الليلة التي سيبث فيها الفيلم، رغم ذلك فهي مشكورة على هذا، كنت في هذه الليلة ضبطت منبه الهاتف، لكنه لن ينهضني في الوقت المحدد، فقامت أمي بدوره، لكن للأسف الفيلم كان قد مر نصفه أو أكثر، فلم نندرك إلا آخره، الطريف أن القليل إذا تميز بالجودة أتحف، والكثير إذا غابت عنه الجودة فإنه للوقت أتلف. فنهاية هذا الفيلم مؤثرة، يكفيك أن تشاهد لقطة شنق عمر المختار وتستمع لتكبير وتهليل تلك الجموع من الناس التي حضرت هذا الحدث، لكي تحس بالسينما الهادفة، هذا المشهد بكت له أمي بكاء وانتحبت، أمي تلك الأمية التي لا تعلم موقع ليبيا على الخريطة ولا تعرف ولم تسمع بعمر المختار، واغرورقت عيناي بالدموع لذلك المشهد، أبت أمي في تلك الليلة أن تتركني أنام، حتى أعيد لها سرد القصة من جديد، وأعرفها بشخصية عمر المختار، وأنا الذي كان يطوح النوم بعيناي، ماذا سأفعل؟ أنا الذي زَلَّ لساني، وقلت لها سبق أن شاهدت هذا الفيلم، نعم لقد شاهدته، لكن الفن لا يموت، وهذا ما جعلني أكرر مشاهدته لجودة موضوعه  وجودة كل شيء فيه، وإن بث مرة أخرى فلن أفوت الفرصة حتى أشاهده.</p>
<p>سردت لأمي ما كانت تريده وصليت صلاة الصبح الذي كنت أتكاسل في تأديته مرات عديدة.</p>
<p>إذا كان الغربيون يشيدون تماثيل لأعلامهم، متى سنتعلم نحن  الاعتراف لهم على الأقل؟ ومتى سنتعلم إجلال رجالنا ؟ لله دَرُّك ياعقاد ! إلى أن يعقد مخرجونا العزم على إكمال رسالتك. وهنيئا لك التكريم في مهرجان الصديقين والشهداء، مهرجان الخلود، فلا تدمع عيون أسرتك وعشاقك، {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} والعقاد من الرجال الذين قالفيهم رب العزة : {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر}.</p>
<p>يوسف البنعيادي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%85%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة من قارئة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2005 14:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 228]]></category>
		<category><![CDATA[التباعل]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[قارئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20881</guid>
		<description><![CDATA[فضيلة أستاذنا سيدي المفضل فلواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت لكم باهتمام بالغ &#8220;حسن التبعّل&#8221; جزاكم الله خيراً بالنسبة للمرأة، واسمحوا لي -فضيلتكم- أن أقترح عليكم كتابة &#8220;حسن التبعّل بالنسبة للزوج أيضا&#8221;.. إني، ومن خلال تجربتي في العمل الاجتماعي الجمعوي أقابل زوجات من مختلف المستويات الاجتماعية والثقافية يعانين ظلم وتسلط الرجل، بعيداً كل البعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فضيلة أستاذنا سيدي المفضل فلواتي</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>قرأت لكم باهتمام بالغ &#8220;حسن التبعّل&#8221; جزاكم الله خيراً بالنسبة للمرأة، واسمحوا لي -فضيلتكم- أن أقترح عليكم كتابة &#8220;حسن التبعّل بالنسبة للزوج أيضا&#8221;.. إني، ومن خلال تجربتي في العمل الاجتماعي الجمعوي أقابل زوجات من مختلف المستويات الاجتماعية والثقافية يعانين ظلم وتسلط الرجل، بعيداً كل البعد عن قيم شريعتنا الغراء&#8230; من هذه المشاكل :</p>
<p>1) التجهم والسب والقذف والضرب -بغير وجه حق- حتى ممن يعتقدون أنهم متدينون.</p>
<p>2) التجويع والتقتير على الزوجة والأبناء.</p>
<p>3) الهجر مدة تتراوح بين أربعة أشهر وأكثر من عشر سنوات (وتحت سقف واحد).</p>
<p>4) عدم النفقة وسلب الزوجة راتبها كله (بالنسبة للموظفة).</p>
<p>5) عدم اهتمام الكثير من الأزواج بنظافتهم وهندامهم.</p>
<p>6) التهديد المستمر بالطلاق لأتفه الأسباب.</p>
<p>7) تأليب الأبناء ضد أمهممنذ الصغر إلى أن صاروا عاقين لأبيهم عند كبرهم.</p>
<p>هذه مشاكل في أوساط &#8220;المتدينين&#8221; ومشاكل أخرى استحييت أن أكتبها، دون أن أذكر الزوجات اللائي ابتلين بأزواج تاركي الصلاة ويُعاقَبْن على صلاة الصبح في وقتها وأخريات ابتلين بالمدخنين السّكّيرين الفاسدين المفسدين والديوثين&#8230;</p>
<p>ومن خلال المشاكل التي تُعرض علي، أستنتج أن الزواج قد أصبح مقاولة اقتصادية قائمة على النفع المادي المتبادل بين الرجل والمرأة، بعيداً عن ديننا -كما أسلفت- فلو أدرك الزوجان أنهما يعبدان الله ويتقربان إليه ويحتسبان الأجر عنده تعالى لما اهتزت الأسرة المسلمة، ولمَا اهتز هذا الجيل المهزوز، وبالتالي لأصبح المجتمع صالحا مصلحا متماسكاً كما تريده شريعتنا الغراء&#8230;</p>
<p>أقترح أن تكتبوا في كل عدد عن الأسرة ومشاكلها وحلولها في ضوء الاسلام، مع ذكر قصص ذات عبر من السيرة العطرة أو من سيرة التابعين الصالحين، وأن يكون باباً ثابتاً في المحجة، وما ذلك عليكم بصعب، أثابكم الله.</p>
<p>بارك الله لكم في علمكم ونفعنا به، وعافاكم دائما.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>المفضل فلواتي :</p>
<p>أعتبِر هذه الرسالة وثيقة سأعتمد عليها إن شاء الله تعالى في إنجاز ما تطلبين، وأطلبُ المزيد من مختلف الأخوات عسانا نساهم جميعا في تأسيس أسرة عابدة وسوية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة من طفل فلسطيني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 18:36:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 2]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[طفل]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطيني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8995</guid>
		<description><![CDATA[رسالة من طفل فلسطيني هاأنت رسمت الحدود فلا تدخلْ بيت جارك نَارٌ ودمارُ وداركْ؟ ووزعت أبناءكَ الأباة رعاةً كي تنال منهم خارطة معلقةْ أو رحلة لقطف غصن زيتونٍ تهديه قرباناً لمن لوَّثَ الأرض وَلَمْ يرقبْ فيك إلاًّ ولا ذمَّهْ فلا تُعَكِّرْ دَمَ الأطفالْ ولا تَدْخُلْ فذاك دَمٌ مقدَّسْ وامْشِ في رِحْلاتك المُهِمَّهْ عَسَى أن تنال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رسالة من طفل فلسطيني</p>
<p>هاأنت رسمت الحدود فلا تدخلْ</p>
<p>بيت جارك نَارٌ ودمارُ</p>
<p>وداركْ؟</p>
<p>ووزعت أبناءكَ الأباة رعاةً</p>
<p>كي تنال منهم خارطة معلقةْ</p>
<p>أو رحلة لقطف غصن زيتونٍ</p>
<p>تهديه قرباناً لمن لوَّثَ الأرض وَلَمْ</p>
<p>يرقبْ فيك إلاًّ ولا ذمَّهْ</p>
<p>فلا تُعَكِّرْ دَمَ الأطفالْ</p>
<p>ولا تَدْخُلْ</p>
<p>فذاك دَمٌ مقدَّسْ</p>
<p>وامْشِ في رِحْلاتك المُهِمَّهْ</p>
<p>عَسَى أن تنال وساماً</p>
<p>أو تَظْفَرَ بالنصر للأمَّهْ</p>
<p>فالطفل أَقْسَمَ بالله لن يترك القدس والصخرهْ.</p>
<p>عبد الباسط عبد العزيز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
