<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رسائل جامعية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مفهوم النعمة في القرآن والحديث : دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:38:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل جامعية]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20536</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ كلية الآداب ظهر المهراز ـ شعبة الدراسات الإسلامية ، وحدة مصطلحات القرآن والحديث وعلومهما ، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه بتاريخ 20/9/2006 ،  تقدم بها الطالب عبد المجيد بنمسعود أمام اللجنة المكونة من  الأساتذة : د. احمد البوشيخي مشرفا، د. عبد الله الهلالي، د. حسن الأمراني ، د. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نوقشت بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ كلية الآداب ظهر المهراز ـ شعبة الدراسات الإسلامية ، وحدة مصطلحات القرآن والحديث وعلومهما ، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه بتاريخ 20/9/2006 ،  تقدم بها الطالب عبد المجيد بنمسعود أمام اللجنة المكونة من  الأساتذة : د. احمد البوشيخي مشرفا، د. عبد الله الهلالي، د. حسن الأمراني ، د. عبد الكريم مشهداني  ود. مصطفى فوضيل، وقد منحت اللجنة العلمية الطالب ميزة مشرف جدا .</p>
<p>وهذا ملخص التقرير الذي تقدم به الطالب أمام اللجنة العلمية :</p>
<p>الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير، إمام الأنبياء والمرسلين، وسيد الشاكرين، الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. أما بعد :</p>
<p>فهذا تقرير عن أطروحة في موضوع : &#8220;مفهوم النعمةفي القرآن والحديث : دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي، أضمنه شرحا لعناصره ومكوناته وبيانا لدوافع اختياره ومنهج معالجته والخطة المتبعة في ذلك :</p>
<p>تحديد عناصر العنوان</p>
<p>1- مفهوم : المقصود بالمفهوم &#8220;تمثيل ذهني لموضوع من الموضوعات قد يكون شيئا حسيا أو فكرة مجردة&#8221;(1) ومن ضوابط إدراك المفهوم بدقة أن يلمح داخل السياق لأن اختلاف السياق يضفي على الكلمة معنى جديدا يضمنه سمات  دقيقة، ومن هنا تبدو الأهمية القصوى للدراسة النصية داخل منهج الدراسة المصطلحية.</p>
<p>2- النعمة : تعتبر النعمة مصطلحا ضمن الجهاز المصطلحي الذي يقوم عليه بناء الخطاب القرآني في ارتباطه بالخطاب الحديثي الشارح والمبين لمضامينه ومقاصده وهو لب المقصود ومدار الجهد المبذول في هذه الأطروحة.</p>
<p>3- دراسة مصطلحية :  يقصد بهذا المركب الإضافي أن دراسة مفهوم النعمة ستخضع لمقتضيات منهج مخصوص هو منهج الدراسة المصطلحية الذي يقومعلى خمسة  أركان: 1) الإحصاء، 2) الدراسة المعجمية، 3) الدراسة النصية، 4 )الدراسة المفهومية، 5 ) العرض المصطلحي.</p>
<p>4-  تفسير موضوعي : هو التفسير الذي يجعل مرتكزه وقوامه دراسة مفهوم مصطلح ما في جميع النصوص القرآنية والحديثية التي ورد بها، واضعا في الحسبان كل الصيغ الاشتقاقية ذات الصلة بالجذر المفهومي واللغوي، فهذا اللون من التفسير الموضوعي فريد في بابه قلبا وقالبا ومن ثم فلامناص من أن يسفر بموجب المنهج الذي هو من نتاجه عن نتائج وخلاصات تتسم بالعمق والشمول لأن من شروط ذلك المنهج أن تقوم على الاستيعاب أو الاستقراء التام لكل  ما له صلة بالمصطلح المدروس.</p>
<p>أهمية الموضوع ودوافع اختياره</p>
<p>أ-  أهمية الموضوع : وتكمن هذه الأهمية في كونه ينتمي إلى مجال الدراسات القرآنية الذي هو أشرف مجال توجه إليه الدارسون بقصد التبين من مراد الله في كتابه العزيز ثم بيانه ، والتوسل في ذلك البيان والتبين بكل ما توفر من أدوات علمية ولغوية ومنهجية. كما يندرج في إطار المشروع الكبير لمعهد الدراسات المصطلحية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، هذا المشروع الذي يتشرف فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي بتأسيسه وبتدبيره، وهو مشروع يسعى في نهاية المطاف إلى &#8221; تركيب النسق المفهومي العام، ثم الخلوص إلى الفهم الكلي النسقي للقرآن الكريم &#8220;.</p>
<p>ب-  الدوافع الذاتية والموضوعية  : وتكمن في :</p>
<p>&lt; التوق الصادق والمكين لدى صاحب البحث إلى أن ينال شرف الانتماء إلى كتيبة الباحثين الذين يحملون عبء مواصلة تعزيز صرح العلم الأصيل ليظل شامخا ويشع على العالمين.</p>
<p>&lt; التمثل القبلي لصاحب البحث عن مفهوم النعمة باعتباره مفهوما متعدد الأبعاد المتراوحة بين الظاهر والباطن والتي قد تتيه في إدراكها أفهام كثير من الناس، باعتباره  مفهوما مركزيا تتداخل في نسيجه العقيدة والأخلاق مماأهله ليتخذ موقعا حيويا فاعلا داخل النسق المفهومي الذي يحكم صلة المسلم بربه.</p>
<p>&lt; الملاحظات الشخصية للباحث من خلال تجربته الذاتية ومعايشته للناس ورصده لمواقفهم تجاه نعم الله. هذه المواقف تتأرجح بين موقف اللامبالاة والغفلة بفعل تبلد الإحساس، وبين موقف الجحود والكفران، فتبينت بسبب كل ذلك الضرورة القصوى والحاجة الملحة لإرساء الأسس النظرية لمفهوم النعمة، وهي أسس تتضافر في بنائها معطيات علوم النفس والأخلاق والتربية.</p>
<p>&lt; حاجة الأمة إلى مضاعفة الجهود المعرفية وتنميتها داخل حقل الدراسات المصطلحية لألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف وفق منهجها المحدد، بقصد استثمارها في تجديد الفهم للدين وصولا إلى تجديد الذات الفاعلة وإعادة صياغتها على مقاس الفهم الشرعي الكلي والنسقي للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.</p>
<p>خطة البحث ومنهجه</p>
<p>أ- الخطة : تألف هيكل البحث من تمهيدومقدمة وبابين توج كل منهما بخلاصة، وتوج مجمل البحث بخاتمة تضمنت خلاصات البحث وآفاقه.</p>
<p>الباب الأول في الدراسة المصطلحية للمفهوم، وقوامه خمسة فصول :</p>
<p>الفصل الأول في تعريف النعمة في اللغة، وفي الاصطلاح العام والخاص، وفي بيان مفهوم النعمة في القرآن والحديث</p>
<p>الفصل الثاني في بيان الصفات بأنواعها الثلاثة : المصنفة والمبينة والحاكمة.</p>
<p>الفصل الثالث في بيان علاقة مصطلح النعمة بغيره من المصطلحات التي ضمها وإياه السياق وهي:علاقة الائتلاف، وعلاقة التداخل والتكامل، وعلاقة الاختلاف.</p>
<p>الفصل الرابع في بيان الضمائم: تعريفا، وعرضا لأحوال ورودها وعلاقاتها، وتعليلا لمضامينها.</p>
<p>الفصل الخامس في الوقوف على مشتقات المصطلح :تعريفا، وإبرازا لعلاقاتها وضمائمها، وتعليلا لها،وتحليلا لنصوصها القرآنية والحديثية.</p>
<p>ثم خلاصة الباب الأول ونتائجه.</p>
<p>البــاب الثاني : وتألف من مدخل وفصلين :</p>
<p>فالمدخل مختصرفي بيان المقصود من التفسير الموضوعي في منهج الدراسة المصطلحية.</p>
<p>والفصل الأول في استعراض أنواع النعم (نعمة الدنيا المادية والمعنوية والمشتركة بين المادية والمعنوية، والنعم من حيث النفع والدفع، ونعم الاستدراج والابتلاء، ونعم البلاء)، نعمة الآخرة، ومدى صحة هذا التقسيم، ثم خصائص النعم.</p>
<p>أما الفصل الثاني ففي أسباب النعمة وعوامل حفظها وتغييرها.</p>
<p>فخلاصة الباب ونتائجه.</p>
<p>ثم خاتمة البحث تعرضت للنتائج والآفاق.</p>
<p>ب &#8211; المنهج :</p>
<p>أميز(4) هنا بين مفهومين للمنهج : عام وخاص.</p>
<p>&#8220;فالمنهج العام &#8220;هو طريقة البحث المهيمنة المؤطرة للمجهود البحثي المصطلحي كله، القائمة على رؤية معينة في التعليل والهدف، وهذا يوصف بالوصفي أو التاريخي أو ما أشبه تمييزا له عن غيره(5).</p>
<p>وسآخذ بالمنهج الوصفي، لأن الأمر يتعلق بوصف مصطلح معين هو مصطلح &#8221; النعمة &#8221; داخل نص معين هو كتاب الله العزيز، وحديث نبيه الكريم، عليه الصلاة والسلام، بما يستتبع ذلك الوصف من مطالب التحليل والتعليل.</p>
<p>أما المنهج في المفهوم الخاص ف &#8220;هو طريقة البحث المفصلة المطبقة على كل مصطلح من المصطلحات المدروسة في إطار منهج من مناهج الدراسة المصطلحية بالمفهوم العام، وهذا الذي يمكن تلخيص معانيه الكبرى بإيجاز شديد منذ الشروع فيه حتى الفراع منه في خمسة أركان هي التي سبق بيانها.</p>
<p>خلاصات ونتائج</p>
<p>أ- أهمية مفهوم النعمة تكمن في خصوبته الدلالية اللغوية وفي ارتباطها بالدلالة الاصطلاحية وفي قوة حضوره في القرآن والحديث مما يضفي عليه حقا سمة المصطلح القرآني.</p>
<p>ب- مما يزيد، أهمية ارتباطه بعلاقات التداخل والتكامل والائتلاف مع مفاهيم قرآنية أخرى كاسم الجلالة الله و(الرب) ومفهوم الشكر والكفران والكتاب والحكمة والميثاق والرزق والأمن والاطمئنان والفضل&#8230;. وعلاقات الاختلاف مع مفهوم النقمة والابتلاء والشقاوة&#8230;</p>
<p>ج- ارتباطه بالمجالين العقدي والأخلاقي ارتباطا وثيقا انطلاقا من العلاقات وارتباطه بالمجال النفسي والاجتماعي، إذ يدخل في صميم البناء النفسي والاجتماعي السليمين. فلا يتأسس بناء الفرد الصالح المصلح ولا الأمة الراشدة في غياب هذا المفهوم وفي غياب استيعابه واستعماله بكيفية شرعية ورشيدة.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- عز الدين البوشيخي &#8211; دور المصطلحات والمفاهيم في بناء العلوم الإسلامية، ندوة الدراسة المصطلحية والعلوم الإسلامية ج -1ص63.</p>
<p>2- إنها حاجة التمكن &#8220;من الصورة الصحيحة لهذا الدين&#8221; الذي يتأتى إلا عن طريق ضبط المفاهيم المكونة للنسق المفهومي للقرآن الكريم، إذ أن الدين في جانبه المعنوي التصوري نسق من المفاهيم، أصلها في كتاب الله عز وجل، وبيانه السنة : &#8220;نحو منهج لدراسة مفاهيم الألفاظ القرآنية &#8221; للشاهد البوشيخي.م.س، ص:4.</p>
<p>3- نحو منهج لدراسة مفاهيم الألفاظ القرآنية، عرض ألقي في ندوة &#8220;القرآن المجيد وخطابهالعالمي&#8221; في إطار دورة تدريبية لفائدة الأساتذة الباحثين في الدراسات الإسلامية أيام 14- 19 محرم الحرام 1418 هـ.</p>
<p>4- استنادا إلى الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي نظرات في منهج الدراسة المصطلحية ومدى اهتمام إمام الحرمين به في كتاب &#8221; الكافية &#8220;عرض أعد لندوة الذكرى الألفية لإمام الحرمين الجويني 419 هـ -478 هـ التي نظمتها كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة قطر بالدوحة أيام 21-19/12 1419 هـ الموافق 8-6/4/1999.</p>
<p>5- المصدر نفسه ص :7.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعات ثقافية : رسائل جامعية - المصادر الفرعية للحديث النبوي تصنيف وتقويم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Oct 2000 10:54:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 136]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل جامعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25782</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت يوم الخميس 14 شتنبر 2000 رسالة دكتوراه الدولة في الحديث ، أعدها ذ : عبد العزيز فارح تحت عنوان : &#8220;المصادر الفرعية للحديث النبوي : تصنيف وتقويم&#8221; وقد تكونت اللجنة المناقشة من : د : الشاهد البوشيخي مشرفا ومقررا، ود : محمد الروكي رئيسا، ود : عبد الكريم مشهداني عضوا. ود : محمد الخرشافي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نوقشت يوم الخميس 14 شتنبر 2000 رسالة دكتوراه الدولة في الحديث ، أعدها ذ : عبد العزيز فارح تحت عنوان : &#8220;المصادر الفرعية للحديث النبوي : تصنيف وتقويم&#8221; وقد تكونت اللجنة المناقشة من :</p>
<p>د : الشاهد البوشيخي مشرفا ومقررا، ود : محمد الروكي رئيسا، ود : عبد الكريم مشهداني عضوا. ود : محمد الخرشافي عضوا ود : توفيق الغلبزوري عضوا.</p>
<p>ومما جاء في كلمة ذ : عبد العزيز فارح أمام اللجنة المناقشة :</p>
<p>&#8230;كان اعتماد معظم علماء القرنين الرابع والخامس على جهود القرون الأولى، ومع ذلك ظهر علماء جهابذة، ومحدثون كبار، أغنوا المكتبة الحديثية بمؤلفات في الحديث وفي غيره من الفنون لا يقل بعضها في الأهمية عن الكتب المتقدمة ،خصوصا في اشتمالها على  أحاديث يعز وجودها في غيرها، فظهرت -إلى جانب مظان الحديث المعتمدة أو الأصلية- كتب تشتمل على الحديث النبويمثل كتب السيرة النبوية والتاريخ وتراجم الصحابة والتفسير والترغيب والأذكار والفضائل وكتب علوم الحديث والطبقات وتاريخ الرواة والجرح والتعديل والفهارس ومعاجم الشيوخ والأثبات وغير ذلك من المصادر التي لم تؤلف أصلا لتدوين الحديث وحفظه مطلقا، ولذلك فهي مصادر حديثية غير مباشرة، أو هي مصادر فرعية. إن هذه الكتب تزخر بالأحاديث النبوية وتطفح بالآثار، تلقاك هذه وتلك في ثنية من ثنايا تلك الكتب، يستدل بها وتروى بالأسانيد والطرق المعتمدة، فقد كان المنطلق في هذه الكتب والمسار المحدد لها هو القرآن والسنة، ولم يزل التجديد الذي عرفته الأمة في أطوار من تاريخها منبعثا منهما .. لذلك حرص العلماء على الاحتجاج بالأحاديث النبوية الشريفة في كتبهم التي صنفوها في الفنون الأخرى إيمانا منهم بمكانة السنة في حياة المسلمين فقها وتشريعا وتربية وتوجيها ..</p>
<p>إن ما تحتويه هذه المصادر الفرعية يشكل مادة مهمة تستوقف القاريء وتستوجب النظر فيها تصحيحا وتضعيفا لفسح المجال أمام الاستفادة منها. أما من يستبعد هذه المصادر الفرعية ولا يقيم لها وزنا على أساس أن فيها من الأباطيل الشيء الكثير، يكون كمن يرمي كيسا من المال بحجة أن فيه درهما أو دراهم مزيفة. إن ذلك هو الذي يسلم إلى القول بما ساد وشاع من عدم الخروج عن دائرة المصادر الأصلية.</p>
<p>&#8230; الموضوع ليس بحثا في زوائد المصادر الفرعية فحسب، ولكنه بالإضافة إلى ذلك ، تتبع لفوائد سائر أحاديث تلك المصادر سندا ومتنا، فقد يقع الحديث في أحد المصادر الأصلية ثم يرد في المصادر الفرعية بطرق أخرى تفيدنا في دراسة الأسانيد والمتون بيانا للمبهم والمهمل، وكشفا للانقطاع والتدليس، وتأكيدا للسماع المباشر في العنعنة في بعض الأسانيد، وزيادة لألفاظ ذات شأن في استنباط الأحكام منها، وضبط غريب المتون والأسانيد وغير ذلك، مما يؤكد أنه كلما اتسعت دائرة المرويات وتعددت الطرق كلما كانت الإفادة من الأسانيد والشواهد والمتابعات والزيادات والالفاظ كثيرة.</p>
<p>ورب قائل يقول : إن هذه المصادر لا تعدو أن تكون مجترة لما في الكتب الأصلية مقتاتة منها لم تخرج عن دائرتها.</p>
<p>وقائل يقول : إن أصحاب هذه المصادر ليسوا  من المحدثين ولا هم في العدالة والحفظ والإتقان كأصحاب الكتب الأصلية&#8230;</p>
<p>وكلا القولين متهافت لا يثبت أمام النقد، فقد حجر واسعا من قال : ما ترك الأول للآخر، ومن تأمل ومارس قال : كم ترك الاول للآخر. نعم للأوائل فضل السبق في رواية الحديث والذود عنه وتدوينه.. وجهدهم في كل ذلك وغيره مشكور، وحقهم محفوظ، ولكن لمن جاء بعدهم أيضا الزيادة والإضافة، والتهذيب والتنقيح، والاستدراك والتوضيح، وتقريب البعيد ولمّ المتفرق وغير ذلك، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول ، والعلم بحر لا ساحل له، وهو مفرق في الأمة، موجود لمن التمسه.</p>
<p>أما أصحاب المصادر الفرعية فمعضمهم أئمة أعلام، ومحدثون كبار منهم :</p>
<p>- أصحاب المصادر الأصلية التي تلقاها الناس عنهم بالقبول كالبخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأحمد بن حنبل وغيرهم.</p>
<p>- ومنهم أعلام ثقات كانوا من رجال الحديث وأهله، وهم أدرى بشعابه ، والقول في ذلك قولهم كالإمام الطحاوي وابن جرير الطبري، وابن أبي خيثمة، وأبي القاسم بن سلام، وابن أبي الدنيا، والآجري والخطيب البغداددي، وابن عبد البر الأندلسي، وأمثالهم ممن اشتهرت كتبهم وعرفوا بها، كقول بعض أصحاب كتب التراجم : الحافظ أبو نعيم صاحب الحلية، وكقول البدر العيني عن الإمام الطحاوي : &#8220;وأما تصانيفه فتصانيف حسنة كثيرة الفوائد، ولا سيما كتاب معاني الآثار فإن الناظر فيه المنصف إذا تأمله يجده راجحا عن كثير من كتب الحديث المشهورة المقبولة&#8221;.</p>
<p>ومن تكلم فيهم من هؤلاء إنما لرأيهم لا لروايتهم، وليس كل من نحى  نحلة بمردود الحديث، وقد اتفق العلماء على أن من تكلم فيه بما لا يوجب تجريحه فهو مقبول الرواية.</p>
<p>وليس كل حديث ضعيف بمردود، فإنه يعمل به في الفضائل ونحوها إذا لم يكن الضعف شديدا، وكان الحديث مندرجا تحت أصل عام، ولم يعتقد عند العمل به ثبوته، ولذلك اتفق الأئمة على التشديد في أحاديث الأحكام، والترخيص قليلا، لا كل الترخص في الفضائل والرقائق، فيقبلون  في ذلك ما ضعف إسناده، لا ما اتهم رواته. وما دام أن الضعيف  قد ينجبر بكثرة الطرق فيرتقي إلى رتبة الحسن لغيره، وأن الحسن لذاته قد يرتقي أيضا بفضل  مجيئه من وجوه متعددة إلى رتبة الصحيح لغيره، فإن المصادر الفرعية تفتح مجالا أوسع وأرحب أمام المحدثين والفقهاء والمجتهدين والباحثين عن أدلة الأحكام الفقهية لتقوية أحاديث، وإعادة الاعتبار لأحاديث أخرى ردت بدعوى الانقطاع، أو ضعف الإسناد أو خطأ المتن. إن ضعف الحديث في كثير من الأحيان ضعف نسبي، يزول في طريق أو طرق أخرى سالمة منه.</p>
<p>فلماذا نترك أحاديث صحاحا ذات معان بليغة  وألفاظ جديدة بحجة أنها لم ترد في المصادر الأصلية..؟</p>
<p>لماذا نبقى على الضعيف ضعيفا وقد ورد في المصادر الفرعية بما يرقى به إلى درجة عليا؟</p>
<p>لماذا نبقى على المهمل مهملا، وعلى المبهم مبهما وفي المصادر الفرعية ما يبينهما..؟</p>
<p>لماذا لا نستفيد من تراث نقدي كبير تشتمل عليه هذه المصادر الفرعية يعين -إذا جمع- على التصحيح والتضعيف وبيان درجات أحاديث المصادر الأصلية والفرعية على السواء؟</p>
<p>منهج البحث :</p>
<p>بما أن المصادر الفرعية للحديث النبوي أكثر من أن تحصر، لم يكن بالامكان ذكر جميعها في هذه المحاولة، بل اكتفيت بذكر نماذج منها حسب تصنيف كان الغرض منه إبراز تنوع تلك المصادر بتنوع المجالات التي ألف فيها المسلمون وكثرة الأحاديث والآثار التي تحتوي عليها، ولعل فيما ذكرت غنى عما تركت.</p>
<p>كما ركزت على المصادر التي تحتوي على النصوص المروية بالاسانيد، وهو شرط لازم لأن من يورد الأحاديث مبتورة محذوفة الأسانيد من غير أن يشير إلى رتبتها لا تقوم حجته، ولأن ذكر تلك الأحاديث على تلك الحال لا يقنع النفوس، ولا يبعث فيها الاطمئنان، والاسناد سلاح المؤمن كما قال الامام سفيان الثوري فيما رواه الحاكم في المدخل &#8220;الاسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل؟&#8221;</p>
<p>ولما يكن الغرض من هذه المحاولة هو الحديث عن زوائد المصادر الفرعية فحسب فقد خصصت شطرا منها لبيان آثار سائر أحاديث تلك المصادر في الدراسات الحديثية على مستوى الاسانيد وعلى مستوى المتون سواء تعلق الامر بالزيادات التي تقع فيهما فتظهر  للمحدث نكت وفوائد مهمة من جهة الصنعة الحديثية كالتصريح بالسماع في رواية المدلس أو المعنعن، أو رواية من سمع من المختلط قبل اختلاطه، أو وصل لمنقطع، أو بيان لمبهم، أو تمييز لمشتبه، أو بيان لسبب ورود الحديث وغير ذلك.</p>
<p>محتوى البحث  :</p>
<p>قسمت هذه المحاولة -بعد المقدمة والمدخل- إلى بابين، عرضت في المقدمة موضوع البحث وأهميته ومنهجه ومحتواه، وأما المدخل فعرفت فيه بالمصادر الأصلية والمصادر الفرعية للحديث النبوي ، وانتلقت بعد ذلك إلى الباب الأول حيث صنفت المصادر الفرعية حسب مجالات كثيرة ذكرت حسب كل مجال نماذج من المؤلفات مشيرا إلى ما تزخر به من الاحاديث والآثار، وقد أذكر عددها إذا تيسر الوصول إليه. وقد انتظم ذلك خمسة فصول :</p>
<p>خصصت الفصل الأول منها لذكر بعض كتب السيرة وما يتعلق بها والتاريخ وتاريخ الصحابة وتاريخ الخلفاء وفضائلهم وغيرهم.</p>
<p>أما الفصل الثاني فلكتب التراجم ومعاجم الشيوخ وأحوال الرواة.</p>
<p>أما الفصل الثالث : فعرفت فيه بنماذج من كتب علوم الحديث ككتب علم المصطلح وكتب مختلف الحديث وغريبه وعلله.</p>
<p>وكان الفصل الرابع لنماذج من كتب التفسير وما يتعلق به، من كتب فقه الحديث والفقه وأصوله.</p>
<p>وأنهيت هذا الباب الأول بفصل خامس خاص بنماذج من كتب مفردة في أبواب مخصوصة.</p>
<p>أما الباب الثاني فخصصته لبيان موقع المصادر الفرعية من الدراسات الحديثية من خلال أربعة فصول :</p>
<p>تحدثت في الأول منها عن زيادات المصادر الفرعية في المتون والأسانيد كزيادة لفظ أو ألفاظ وكإيضاح المبهمات ومعرفة سبب ورود الحديث ومعرفة الناسخ والمنسوخ وإيضاح الغريب وكشف الكذب في الحديث ومعرفة الزيادة الموضوعة ومعرفة الادراج ومعرفة المعل. أما في الاسانيد فكبيان المبهمات وأسماء من عدلوا على الابهام ومعرفة المعل ووصل المنقطع وإثبات الرفع بدل الوقف أو العكس ومعرفة التدليس والتصريح بالسماع عما جاء بالعنعنة ودفع توهم التفرد وبيان أسماء المذكورين بكناهم أو بنعوت متعددة وبيان أنساب الرواة وتصحيح أوهام الأسانيد ومعرفة أحوال الرواة.. وكان لابد  أيضا من الحديث عن درجة تلك الزيادات وطرق معرفتها من كتب التخريج وكتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة وكتب الأمالي والمعاجم الحديثية وكتب الزوائد والشروح الحديثية والكتب والأجزاء الجامعة لطرق الأحاديث ثم أحكام أئمة الحديث ونقاده واجتهاداتهم في التصحيح والتضعيف، ثم بذل  الوسع والاجتهاد في ذلك لمن كان مالكا ناصية الاجتهاد.</p>
<p>أما الفصل الثاني فكان عن تعدد طرق الاحاديث وفضلها. فتحدثت في غضون ذلك عن المتابعات والشواهد، وعن ارتقاء الحديث من رتبة إلى أخرى أعلى.</p>
<p>وأثرت في الفصل الثالث قضية التصحيح والتضعيف في المصادر الفرعية، فأشرت في البداية إلى مسألة التصحيح والتضعيف بين المنع والجواز عند المتأخرين وتقوية أحاديث المصادر الفرعية ودورها في التصحيح والتضعيف.</p>
<p>وختمت هذا الباب بفصل رابع بينت فيه بعض فوائد المصادر الفرعية في الدراسات الحديثية كبعض قضايا علم مصطلح الحديث، وعيون الاقاويل والنكت المتعلقة بفقه الحديث أو شرح غريبه..</p>
<p>وأنهيت البحث بخاتمة خصصتها لعرض أهم الملاحظات والنتائج التي بدت لي من خلال هذه المحاولة، كما عرضت فيها بعض الاقتراحات التي  تزكي مشروع الموسوعة المنشودة المشتملة على المتصور أن يكون النبي  قد لفظه أو عمل به ودخل في دائرة المقبول المعمول به في العقائد أو في الاحكام أو الفضائل والمثالب والترغيب والترهيب..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
