<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رسائل النور</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>سؤال الأخلاق في مشروع الأستاذ النورسي رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:39:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية النبراس]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل النور]]></category>
		<category><![CDATA[سؤال الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع الأستاذ النورسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19819</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية النبراس الثقافية بتعاون مع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ومركز رسائل النور ـ تركيا ـ ندوة دولية في موضوع  :&#62; سؤال الأخلاق في مشروع الأستاذ سعيد النورسي رحمه الله تعالى&#60;، طيلة أيام 1- 2- 3جمادى  1428هـ الموافق ل : 18- 19- 20 ماي 2007 م، وذلك في إطار تخليدها للذكرى الفضية لمرور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية النبراس الثقافية بتعاون مع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ومركز رسائل النور ـ تركيا ـ ندوة دولية في موضوع  :&gt; سؤال الأخلاق في مشروع الأستاذ سعيد النورسي رحمه الله تعالى&lt;، طيلة أيام 1- 2- 3جمادى  1428هـ الموافق ل : 18- 19- 20 ماي 2007 م، وذلك في إطار تخليدها للذكرى الفضية لمرور 25 سنة على تأسيسها.</p>
<p>وقد ركزت جميع العروض على مركزية الأخلاق في فكر الإمام النورسي، حيث توزعت على ثلاث جلسات :</p>
<p>فالجلسة الأولى عقدت بقاعة نداء السلام كلية الآداب وجدة وتناولت كلمات الهيآت المشاركة. والجلسة الثانية قدمت فيها العروض الأولى، فتناول الدكتور جنيد م شمسك ـ كلية أصول الدين تركيا موضوعا في الأسس النظرية لمفهوم الأخلاق عند الأستاذ النورسي. ثم تطرقت الأستاذة الدكتورة  سعاد الناصر  أم سلمى ـ كلية الآداب تطوان لمسألة : &#8220;تفعيل الأخلاق في الممارسة الإنسانية من خلال رسائل النور&#8221;.</p>
<p>بعدها قدم الدكتور : محمد جكيب من كلية الآداب  بالجديدة موضوعا بعنوان : &#8220;القضية الأخلاقية في رسائل النور قراءة في منهج الأستاذ النورسي في الإجابة على المعضلات الكبرى&#8221;.</p>
<p>إلى جانب هذا جاء موضع الدكتور الشاهد البوشيخي الرئيس الشرفي لمعهد الدراسات المصطلحية ونائب رئيس المجلس العلمي لفاس. في موضوع نظرات في مفهوم الأخلاق ليؤسس لمفهوم الأخلاق تأسيسا إسلاميا يراعي شموله ومركزيته.</p>
<p>أما الجلسة الثالثة فقد افتتح أشغالها  الدكتور إحسان قاسم من مركز رسائل النور بتركيا وقد تناول موضوع  : &#8220;دور رسائل النور في صياغة شخصية الإنسان&#8221;. وقد عززته كلمة العالم الجليل علي قاطي أوز من تركيا في موضوع : مكانة الإنسان في الكون من منظور رسائل النور  يقصد إبراز تصور الإمام النورسي للإنسان وكيفية تربيته تربية تصوغ منه إنسانا فاعلا وحيا.</p>
<p>أما البروفسور تسيفتان تيو فانوف من بلغاريا فقد تناول : &#8220;مبادئ الإنسانية وتحديات العصر في نظرية الأستاذ النورسي&#8221;.</p>
<p>أما الدكتور عمار جيدل من جامعة الجزائر فكان موضوعه حول الغاية القصوى  للإنسانية والوظيفة الأساسية للبشرية.</p>
<p>وفي ختام الجلسة تعرض د : عبد العزيز فارح من كلية الآداب بوجدة لموضوع  عنون له : من شروط النهوض عند الأستاذ سعيد النورسي  معالم في الأخلاق والإيمان.</p>
<p>ليفسح المجال بعد ذلك للمداخلات والاستفسارات ثم التعقيبات، ولتختم فعاليات هذه الندوة الدولية بحفل عشاء على  شرف المشاركين والمتابعين في القاعة الكبرى لجمعية النبراس الثقافية.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>&gt; تقرير عبد الحميد الرازي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شذرات الخاطر عن الخطاب الأدبي في رسائل النور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:18:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عوني لطفي أوغلو]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل النور]]></category>
		<category><![CDATA[فكر النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[ماهية الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21604</guid>
		<description><![CDATA[ولا بأس أن نورد نماذج من الخطاب الأدبي مستقاة من صفحات الرسائل، للتمثيل وليس للحصر، لنحث القارئ على استجلاء الصور والمعاني الأدبية، أثناء التمعن في فكر النورسي: &#60;  في مطالعته لسريان ذرات الأشياء إلى حدود معينة تحقيقاً لفوائد وثمرات، يتيقن من ضرورة آمر يأمرها، علمه محيط، ينجلي في القَدَر، فينعكس في مقدار، يصير قالباً..&#8221; كما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ولا بأس أن نورد نماذج من الخطاب الأدبي مستقاة من صفحات الرسائل، للتمثيل وليس للحصر، لنحث القارئ على استجلاء الصور والمعاني الأدبية، أثناء التمعن في فكر النورسي:</p>
<p>&lt;  في مطالعته لسريان ذرات الأشياء إلى حدود معينة تحقيقاً لفوائد وثمرات، يتيقن من ضرورة آمر يأمرها، علمه محيط، ينجلي في القَدَر، فينعكس في مقدار، يصير قالباً..&#8221; كما يأمر القالبُ الذهبَ الذائب بلسان حديدٍ، وينهى بـ: لا تَسِلْ واستَقِرْ! فما عيَّنَته لك معاطفي وتلافيفي المصنوعة، لِحكَمٍ!&#8221;(1).</p>
<p>&lt; يُنبهُ إلى غرائب ما أودع الله تعالى في ماهية الإنسان الذي لا تسعه الدنيا فيضجر من ضيقها كالمسجون، مع أن خردلة وحجيرة وخاطرة ودقيقة تسعه حتى يفنى فيها:&#8221; فإن في كل شئ جهة من عدم التناهي يطيق أن يغرقك، ولا يضيق عن بلعك. فانظر إلى مرآتك كيف تغرق فيها السماء بنجومها!&#8221;(2).</p>
<p>&lt; يُفَطِّن النورسي إلى أن &#8220;آية النظام في سطر الميزان من صحيفة الحكمة&#8221; المتجلية في الكائنات تدل على وجود مسبحين من غير الإنسان والجان. هذا النظام الظاهر بزينتها وزخرفها في النباتات والحيوانات (مثلاً)، &#8220;وأكثرها لا تشعر بما أودع في أنفسها من المحاسن الرائعة واللطائف الفائقة. فليست تلك اللطائف والمحاسن لحملتِها البُهْمُ العُجْمُ، بل ما هي إلا لغيرها: السميع البصير.. ومنها إلى ما لا يحد و لا يعد&#8221;(3) فيستنبط بحسه الرهيف أن هذه الزينة التي لا يدري بها صاحبها، إنما هي لغيرها. فوجه منه يتوجه إلى خالقها وبارئها السميع البصير، وأوجه إلى مسبحين من ذوي الأرواح في الكون من غير الثقلين نجهلها نحن، ويدل عليها هذا الحس المرهف! فلا عبث في خلق هذا الجمال والحسن.</p>
<p>&lt; ويطلق النورسي بتحكمه في الجناس والمقابلة والإيجاز والمجاز وفنون الكلام، جملاً بمعان لطيفة عالية تصلح أن تسير مثلاً في الناس. فيقول: &#8220;في انكسار الجنّة وخَفْضِها، انفتاح الجَنّة وفتحها&#8221;(4)، مشيراً إلى أن كسر &#8220;الجيم&#8221; في &#8220;الجنة&#8221; وخفضه، كسر للشياطين ومكايدهم، وأن فتح الحرف نفسه في الكلمة انفتاح للجنة وفتح لها. كذلك، يقول: &#8221; إن زوال الألم لذة، وأن زوال اللذة ألم&#8221;(5). في إشارة إلى أن اللذائذ الهزيلة في الدنيا هي مقدمات لذات عظيمة في الآخرة، وأن زوال آلامها اليسيرة هي سعادة بذاتها، في معرض نفيه للفناء، وإيمائه إلى ضرورة الآخرة والاطمئنان بالإيمان. وفي تقرير له أن التملك ظاهري ووهم يقول&#8221; من ظن أنه مالك فهو هالك&#8221; ويقول أيضاً: &#8221; إن تركتَ الدنيا انسللتَ من شرها وأوتيت خيرها، وإن تركتْك انسللت من خيرها وأثمرتْ لك شرها&#8221;(6).</p>
<p>وله: &#8220;لله در المصيبة والذلة، ما أحلاها وهي مُرة! إذ هي تذيقك لذة التضرع والمناجاة والتضرع والدعاء&#8221;(7). &#8220;أن النظر التبعي قد يُري المحال ممكنا، كالمُستَهل الذي رأى الشعرة البيضاء من أهدابه هلال العيد&#8221;(8). ويصف النبي  بقوله: &#8220;رأس كمال البشر في سن كمال البشر&#8221;(9).</p>
<p>&lt; وفي استدلال على ردّ الشرك الخفي بمداخلة الأسباب او إسناد قوة التأثير إلى شيءٍ في الخلق، باستنباط لطيف من هيمنة النظام والموازنة في الكائنات، وأن الميزان مبني على الموازنة، والموازنة يرفض تدخلاً ولوحقيراً، إذ يختل به&#8221; فالميزان الذي في كفتيه جبلان، يتأثر بوضع جوزة على كفة&#8221;(10) وغير هذه الحكم والأمثال كثير لا يحصى.</p>
<p>&lt;  يُعَظم النورسي أنعم الله على البشر، بل يصور تسخير الموجودات له تصويراً لطيفاً أثناء البيان لِحكم الخلق وأهمية الإنسان: &#8220;أن الإنسان يستفيد من الأرض عَرْصة لبيته، والسماء سقفا له، والنجوم قناديل، والنباتات ذخائر! فحق لكل فرد أن يقول. شمسي وسمائي وأرضي&#8221;(11).</p>
<p>&lt; ويورد تصويراً فائقاً في الحسن في قياس حاله في الكشوفات بحال غيره من بعض أهل التصوف وخصوصاً محي الدين أبن عربي، فيقول: &#8220;لما كنت أخوض في البحث معتمداً على القرآن الكريم، فأستطيع أن أُحَلّق أعلى من ذلك الصقر وأسمى، وإن كنت ذبابة&#8221;(12).</p>
<p>هذه شذرات تواردت عن الخطاب الأدبي في رسائل النور. ونعلم يقيناً أنها لا توفي بحق الأستاذ النورسي ومبلغه في الأدب. ورُبّ مبلغ إلى من هو أوعى منه. ونسأل الله السداد والإخلاص وحسن الختام.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عوني لطفي أوغلو</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- المثنوي العربي النوري، ذيل الحبة، ، ص 245</p>
<p>2- نفسه، زهرة، ص 264</p>
<p>3- نفسه، ذيل الزهرة ص 286</p>
<p>4- نفسه، ذرة ص 309</p>
<p>5- نفسه، ذرة ص 309</p>
<p>6- نفسه، ص 309    //   7- نفسه، ص 309</p>
<p>8- بديع الزمان سعيد النورسي، إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز، تحقيق إحسان قاسم الصالحي،  سوزلر،  استانبول ،  ص 152، 1995</p>
<p>9- نفسه، ص،  165</p>
<p>10- نفسه، ص 213</p>
<p>11- نفسه ص 162</p>
<p>12- بديع الزمان سعيد النورسي، اللمعات، ترجمة إحسان قاسم الصالحي، سوزلر،  استانبول ،  ص 52</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d8%b0%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
