<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رحمة للعالمين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين:  وقفة تأمل في مظاهر الرحمة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2016 06:58:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 467]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة للعالمين]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهر الرحمة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[وقفة تأمل]]></category>
		<category><![CDATA[وما أرسلناك إلا رحمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15626</guid>
		<description><![CDATA[هذه وقفة خفيفة، ولمحة طريفة، في ظلال هذه الآية الوارفة، وشربة من معينها الصافي، واقتباسات من أنوارها المشرقة، تتضح بها المحجة للباحث عن الحقيقة، الراغب في سلوك سبيل الحقيقة، فتكون له بها عند الله الحجة، ويسلم من الغرق في اللجة، وقفة تأمل في تجليات رحمة خاتم المرسلين، ورصد لبركتها على الخلق أجمعين. يقول الله تعالى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه وقفة خفيفة، ولمحة طريفة، في ظلال هذه الآية الوارفة، وشربة من معينها الصافي، واقتباسات من أنوارها المشرقة، تتضح بها المحجة للباحث عن الحقيقة، الراغب في سلوك سبيل الحقيقة، فتكون له بها عند الله الحجة، ويسلم من الغرق في اللجة، وقفة تأمل في تجليات رحمة خاتم المرسلين، ورصد لبركتها على الخلق أجمعين.</p>
<p>يقول الله تعالى مخاطبا نبيه الكريم، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فالرسول الكريم ، بعث رحمة للخلق أجمعين، سواء من آمن به وصدقه، أو كفر به وجحد وعانده، يقول مقاتل بن سليمان (ت 150) رحمه الله في تفسيره: &#8220;للعالمين&#8221; يعني للإنس والجن، فمن تبع محمدا  على دينه فهو له رحمة، ومن لم يتبعه على دينه صرف عنهم  البلاء ما كان بين أظهرهم، فذلك قوله سبحانه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم.</p>
<p>ويحكي الطبري خلاف أهل التأويل في الآية هل المراد بها جميع العالم الذي أرسل إليهم محمد ، أريد بها مؤمنهم وكافرهم؟ أم أهل الإيمان خاصة؟ فيروي بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: «من آمن بالله واليوم الآخر كتب له الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن بالله ورسوله عوفي مما أصاب الأمم من الخسف والذل» فالآية حسب فهم ابن عباس ترجمان القرآن تعم الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم، ويذكر الطبري القول الثاني قائلا: وقال آخرون: &#8220;بل أريد بها أهل الإيمان دون أهل الكفر&#8221;. ثم يبين رأيه في الآية مع بيان وجه الرحمة كما تقدم عند مقاتل، فيقول: &#8220;وأولى القولين في ذلك بالصواب: القول الذي روي عن ابن عباس، وهو أن الله أرسل نبيه محمدا  رحمة لجميع العالم، مؤمنهم وكافرهم، فأما مؤمنهم فإن الله هداه به، وأدخله بالإيمان به وبالعمل بما جاء به من عند الله الجنةَ، وأما كافرهم فإنه دفع به عنه عاجل البلاء الذي كان ينزل بالأمم المكذبة رسلها من قلبه&#8221;.</p>
<p>ويضيف السمرقندي (ت 373) رحمه الله لفتة أخرى في الآية فيقول: &#8220;للعالمين: لجميع الخلق؛ لأن الناس كانوا ثلاثة أصناف، مؤمن وكافر ومنافق، وكان رحمة للمؤمنين حيث هداهم طريق الجنة، ورحمة للمنافقين حيث أمنوا القتل، ورحمة للكافرين بتأخير العذاب&#8221; فأضاف قسما ثالثا من أصناف الناس ممن تشملهم الرحمة النبوية، ويدخلون في عموم الآية الكريمة.</p>
<p>وقد استقصى الإمام ابن القيم (ت751) رحمه الله أحوال العالمين في علاقاتهم بالنبي  مبينا وجه الرحمة التي تصيب كل صنف، فقال: &#8220;أصح القولين في الآية أنها على عمومها&#8230; وأن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته، أما أتباعه فنالوا به كرامة الدنيا والآخرة، وأما أعداؤه المحاربون له؛ فالذين عجل قتلهم؛ موتهم خير لهم لأن حياتهم زيادة لهم في تغليظ العذاب عليهم في الدار الآخرة، وهم قد كتب عليهم الشقاء، فتعجيل موتهم خير من طول أعمارهم في الكفر، وأما المعاهدون له فعاشوا في الدنيا تحت ظله وعهده وذمته، وهم أقل شرا بذلك العهد من المحاربين له، وأما المنافقون فحصل لهم بإظهار الإيمان بالله حقن دمائهم وأموالهم وأهليهم واحترامها، وجريان أحكام المسلمين عليهم في التوارث وغيرها، وأما الأمم النائية فإن الله رفع برسالته العذاب العام عن أهل الأرض، فأصاب كل العالمين النفعُبرسالته&#8221;.</p>
<p>ومن خلال هذه الجولة القصيرة في تفسير هذه الآية الكريمة، يتبين بوضوح وجلاء تجليات رحمة النبي الذي بعث رحمة للعالمين، وتزداد مظاهر رحمته وضوحا أكثر من خلال النماذج  التالية من سيرته العطرة:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>النموذج الأول: موقفه من أهل مكة عام الفتح.</strong></span></p>
<p>لا يخفى على أحد كم لاقى النبي  من تكذيب قومه وعنادهم وحصارهم له، حتى أخرجوه من مكة موطنه، وتآمروا على قتله، وشجعوا بالجوائز التحفيزية لمقتفي أثره، واستمروا في حربه لسنوات، وحزبوا ضده الأحزاب، وقتلوا له الأتباع والأصحاب، ومع ذلك فلما مكنه الله منهم يوم الفتح، ووقفوا بين يديه خائفين وجلين ترتعد فرائسهم، وتهتز نفوسهم، فرقا وإشفاقا، رأف بهم، وعفا عن إساءتهم، وقابل الإساءة بالإحسان، والكفر بالامتنان، في مشهد لم ولن يعرف التاريخ له نظيرا، يقول الإمام القاضي عياض (ت 544) رحمه الله واصفا هذا المشهد العظيم: &#8220;الحديث عن حلمه  وصبره، وعفوه عند المقدرة أكثر من أن نأتي عليه، وحسبك ما ذكرناه، مما في الصحيح والمصنفات الثابتة، إلى ما بلغ متواترا مبلغ اليقين، من صبره على مقاساة قريش، وأذى الجاهلية، ومصابرة الشدائد الصعبة معهم، إلى أن أظفره الله عليهم وحكمه فيهم وهم لا يشكون في استئصال شأفتهم، وإبادة خضرائهم، فما زاد على أن عفا وصفح: وقال: «ما تقولون أني فاعل بكم»؟ قالوا: خيرا.. أخ كريم، وابن أخ كريم. فقال: «أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم، اذهبوا فأنتم الطلقاء». فأي رحمة أسمى من هذه؟ وأي نبل أعظم من هذا؟ إنه النبي الكريم الذي قال فيه ربنا سبحانه: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رءوف رحيم.</p>
<p>ويرحم الله الشهيد سيد قطب إذ يقول: &#8220;وإن البشرية اليوم لفي أشد الحاجات إلى حس هذه الرحمة ونداها، وهي قلقة حائرة شاردة في متاهات المادية، وجحيم الحروب، وجفاف الأرواح والقلوب&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الصمد احسيسن</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; أعزة على الكافرين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:39:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أعزة على الكافرين]]></category>
		<category><![CDATA[السلطان العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[الهوان]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة للعالمين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[مسرحية مسيئة لرسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8392</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; هي مواقف عزة وإباء وقفها حكام مسلمون وعلماؤهم ومفكروهم على امتداد التاريخ الإسلامي الجميل، دفاعا عن كرامة الإسلام وإعلاء لرايته وصونا لكرامة أتباعه ومعتنقيه طاعة لله وابتغاء لمرضاته اقتداء بهدي رسوله الكريم  الذي غرس في الأمة أخلاق العزة والكرامة والإباء خاصة مع الكافرين المحاربين لدين الله جل وعلا&#8230; لم تكن مواقفهم تلك من نوافل الأعمال، ولكن كانت من أوجب الواجبات بالنسبة لهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>&#8230; هي مواقف عزة وإباء وقفها حكام مسلمون وعلماؤهم ومفكروهم على امتداد التاريخ الإسلامي الجميل، دفاعا عن كرامة الإسلام وإعلاء لرايته وصونا لكرامة أتباعه ومعتنقيه طاعة لله وابتغاء لمرضاته اقتداء بهدي رسوله الكريم  الذي غرس في الأمة أخلاق العزة والكرامة والإباء خاصة مع الكافرين المحاربين لدين الله جل وعلا&#8230;</address>
<p>لم تكن مواقفهم تلك من نوافل الأعمال، ولكن كانت من أوجب الواجبات بالنسبة لهم ومن متطلبات نشر هذا الدين وتبليغه للعالمين حتى يكون (رحمة للعالمين)&#8230; فلا غرو أن يظل الإسلام مصونا عزيزا قويا ويظل المسلمون وحتى أهل الكتاب تحت حكمهم أعزاء مرفوعي الرأس والكرامة&#8230; أقوياء بعقيدتهم أعزاء بانتمائهم لا يتجرأ عليهم أي كلب عقور من الحاقدين على هذا الدين كائنا من كان&#8230; فكان أعداؤهم يهابونهم ولا يتجرؤون على إهانتهم أو امتهان أي رمز من رموز عقيدتهم ولذلك عاشوا أعزاء&#8230; أعزوا هذا الدين وحموا بيضته فأعزهم الله ورفع قدرهم حتى صاروا قدوة للعالمين&#8230; فانفتحت لهم قلوب العالمين قبل أن تنفتح لهم الأمصار فنشروا العدل والرحمة والمحبة والقيم الرفيعة في أصقاع الدنيا ولا تزال آثارهم تشهد عليهم&#8230; كان ذلك في الزمن الجميل&#8230; قبل أن يهينوا فيهينهم الله حتى أصبح سفهاء الكفار والحاقدين على هذا الدين من المنتسبين إليه  يتجرؤون عليهم تارة من خلال الاستهزاء برسولهم الكريم وطورا بإحراق قرآنهم أو حتى التبول عليه ناهيك عن إبادة الأقليات المسلمة بل وحرقهم أحياء يرزقون كما يقع لمسلمي ميانمار أو مسلمي الروهينجيا وغيرها من بلدان العالم حيث الأقليات المسلمة&#8230; أو حتى البلاد الإسلامية مع الأسف الشديد، وما يقع لمسلمي سوريا أو أهل السنة في اليمن والعراق ليس عنا ببعيد&#8230;. فصدق علينا قول الشاعر</p>
<p>تشتت شملهم إلا علينا حتى     ***     صرنا بينهم كالفريسة للكلاب</p>
<p>&#8230; أمام هذا الهوان الذي أصاب المسلمين  في هذا الزمن الأغبر, دعنا نستروح بعضا من عبق الزمن الجميل &#8230; زمن العزة والكرامة مع السلطان العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله تعالى.</p>
<p>تناهى إلى علمه أن أحد سفهاء المسرحيين الفرنسيين يعد العدة لعرض مسرحية مسيئة لرسول الله  في جميع مسارح أوروبا&#8230;غضب السلطان غضبا شديدا فأمر بالتعبئة الشاملة للجيش كما أمر حاشيته من الوزراء والمستشارين أن يلبسوا لباس الحرب اقتداء به. بعدها أستدعى القنصل الفرنسى إلى القصر&#8230; لما دخل على السلطان سقط في يديه  واندهش لما رأى الجميع بلباس الحرب بما في ذلك السلطان نفسه&#8230; ابتلع ريقه وقال للسلطان في خوف ووجل «وصلت الرسالة يا مولاي السلطان»&#8230; غادر بعدها القصر وللتو بعث لحكومة بلاده رسالة مستعجلة مفادها : «هذه الدولة مستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية&#8230; أوقفوها فورا». وبالفعل تم منع عرض المسرحية  بقرار حكومي على مستوى عال جدا&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;رحمة للعالمين&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 11:52:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[بالمومنين رؤوف رحيم]]></category>
		<category><![CDATA[خاتم الرسل]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة للعالمين]]></category>
		<category><![CDATA[رحمن رحيم]]></category>
		<category><![CDATA[صفات رب العلمين]]></category>
		<category><![CDATA[كتب ربكم على نفسه الرحم]]></category>
		<category><![CDATA[وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13854</guid>
		<description><![CDATA[من صفات رب العلمين أنه رحمن رحيم، فلقد قال عز وجل عن نفسه: {كتب ربكم على نفسه الرحمة}، وبذلك قضى بذلك سبحانه &#8220;أنه بعباده رحيم لا يعجل عليهم العقوبة، ويقبل منه الإنابة والتوبة، وهذا من الله تعالى ذكره، استعطاف للمعرضين عنه إلى الإقبال إليه بالتوبة&#8221;(تفسير الطبري 5/154). ومن سمات خاتم الرسل صلوات الله عليهم، أنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من صفات رب العلمين أنه رحمن رحيم، فلقد قال عز وجل عن نفسه: {كتب ربكم على نفسه الرحمة}، وبذلك قضى بذلك سبحانه &#8220;أنه بعباده رحيم لا يعجل عليهم العقوبة، ويقبل منه الإنابة والتوبة، وهذا من الله تعالى ذكره، استعطاف للمعرضين عنه إلى الإقبال إليه بالتوبة&#8221;(تفسير الطبري 5/154).</p>
<p>ومن سمات خاتم الرسل صلوات الله عليهم، أنه رحمة للعالمين أجمعين مصداقا لقوله تعالى:  {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}، نعم للعالمين أجمعين؛ &#8220;مؤمنهم وكافرهم، فأما مؤمنهم فإن الله هداه به، وأدخله بالإيمان به، وبالعمل بما جاء من عند الله الجنة، وأما كافرهم، فإنه دفع به عنه عاجل البلاء الذي كان ينزل بالأمم المكذبة رُسُلها من قبله&#8221;( تفسير الطبري 9/99).</p>
<p>فلقد كان  رحيما بأصحابه المؤمنين، ليّنا لهم؛ {بالمومنين رؤوف رحيم}، {فبما رحمة من الله لِنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}(آل عمران :153)، رحيما بالناس كافة، حريصا على أن ينيب كافرهم إلى رب العزة مسلما له مؤمنا به؛ حتى إنه لما كسرت رباعية وشُجَّ في جبهته، فجعلت الدماء تسيل على وجهه قيل له: يا رسول الله، ادعُ الله عليهم، فقال &#8220;إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْنِي طَعّانًا وَلا لَعّانًا، وَلَكِن بَعَثَنَي دَاعِية وَرَحْمَة، اللهُمَّ اغْفِر لِقَومِي فَإنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ&#8221;) [أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء]، كما كان  رحيما بالحيوان، فقال: &#8220;اتقوا الله في هذه البهائم المعْجَمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة&#8221; (أخرجه أبو داود)، وقال محذرا من المعاملة السيئة لها: &#8220;دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشائش الأرض&#8221;( رواه البخاري )، بل كان عطفه  يشمل حتى الجماد، فلقد قال عن  جبل أحد &#8220;هذا جبل يحبنا ونحبه&#8221; (أخرجه البخاري في كتاب الجماد والسير)، ويشمل البيئة كلها كما يبدو من قوله : &#8220;ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له صدقة&#8221; (أخرجه البخاري في كتاب المزارعة)، ومن ثم أقر   مبدأ الرحمة في كل شيء، فقال: (من لا يَرحم لا يُرحم) (أخرجه البخاري في باب رحمة الناس والبهائم).</p>
<p>وعلى هذا الأساس أسعد الله تعالى &#8220;هذه الشريعة والذي جاء بها والأمة المتبعة لها، بمصادفتها للزمن والطور الذي اقتضت حكمة الله في سياسة البشر أن يكون التشريع لهم تشريع رحمة إلى انقضاء العالم&#8221;.(التحرير والتنوير لابن عاشور 18/169 ).</p>
<p>هكذا كانت سيرة الرسول الأكرم  مع العالمين، وهكذا سار السلف الصالح مع الناس أجمعين، مقتدين بسيد المرسلين، لشريعة الإسلام متبعين وبها عاملين، فانتشروا في فجاح الأرض داعين وفاتحين، وللحق والعدل ناشرين، وللمجد والحضارة بانين، وللقيم والمبادئ مؤسسين، فسادوا العالم، وانقاد لهم الناس رحمة لارهبة، وعمّ نور الإسلام أرجاء الأرض مشرقها ومغربها.</p>
<p>واليوم ونحن نعيش ذكرى مولد خير الأنام عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، ما أحوجنا إلى أن نقتبس من نسمات الرحمة التي بعث بها، فنتعامل بالرحمة فيما بيننا، حتى لا ينفض بعضنا من حول بعض، ولنعمل سويا على ما اتفقنا عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، حتى نبقى أمة واحدة مجتمعة معتصمة بحبل الله المتين، فلقد تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعة الطعام. ولنعامل بالرحمة غيرنا من بني الإنسان، حتى نكون قدوة، ندعو غيرنا بسلوكنا وأفعالنا قبل أن ندعوه بأقوالنا، حتى نعيد للمسلم صورته المتألقة التي كان عليها على مدار التاريخ. ولنعامل بالرحمة ما يحيط بنا من كائنات وموجودات، فلقد ظهر الفساد في البر والبحر، مما بدا من تضرر العديد من الكائنات، حتى أصبحت مهددة بالانقراض أو الانقباض، ومن تضرر البيئة المحيطة بنا حتى أصبحالمجال الأخضر أبعد مما يمكن أن نتصور.</p>
<p>إن الخلائق اليوم أحوج ما تكون إلى رسالة الإسلام لتنقذها من براثن التخلف الاجتماعي، والتيه السياسي، والانحسار الاقتصادي، ولتعيد الأمة إلى مسارها السليم، لتكون خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
