<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رحمة الله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; رحمة  الله  عز  وجل  وأثرها  على  العباد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 11:11:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمن]]></category>
		<category><![CDATA[الرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[العباد]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[سيدنا محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11527</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى: إن العبد المؤمن الصادق، الذي يؤمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبالقرآن إماما، وبسيدنا محمد نبيا ورسولا، لا يعتريه شك، أو يراوده ريب، في أن الله تعالى، الواحدَ الأحد، الفرد الصمد، هو سبحانه الخالق البارئ المصور، الذي خلق الإنسان، وصنع الأكوان، وهو سبحانه المتنعم بالخير والإحسان، وهو سبحانه المتكرم بالعفو والغفران، وهو سبحانه الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الأولى:</strong></em></span><br />
إن العبد المؤمن الصادق، الذي يؤمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبالقرآن إماما، وبسيدنا محمد نبيا ورسولا، لا يعتريه شك، أو يراوده ريب، في أن الله تعالى، الواحدَ الأحد، الفرد الصمد، هو سبحانه الخالق البارئ المصور، الذي خلق الإنسان، وصنع الأكوان، وهو سبحانه المتنعم بالخير والإحسان، وهو سبحانه المتكرم بالعفو والغفران، وهو سبحانه الذي له الخلق وبيده مقاليد الأمور، وهو سبحانه الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، وهو سبحانه الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وهو سبحانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو العزيز الغفور، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون (يس: 82)، وهو سبحانه الذي كتب على نفسه الرحمة، وقد وسعت رحمته كل شيء، قال تعالى: قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه (الأنعام: 13)، وقال جل في علاه: ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (الأعراف: 156).<br />
عباد الله: إن الرحمة في أفقها الواسع وامتدادها المطلق صفة رب العالمين الذي سمى نفسه رحمانا رحيما، وجعل رحمته تسبق غضبه، وشمل بها كل موجود، ولذلك أراد الإسلام أن يطبع الناسَ بالرحمة الشاملة، وأن يغرس جذورها في قلوبهم، حتى تمتلئ هذه القلوب خيرا وبرا، كما أمر الإسلام بالتراحم العام بين سائر العباد، وجعل ذلك من دلائل تمام الإيمان وكمال اليقين، قال رسول الله : «لن تؤمنوا حتى تَرحموا»، قالوا: يا رسول الله، كلنا رحيم، قال: «إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة»، وقد ثبت في سيرة رسول الله أنه كان رحيما بالناس، وحتى بالحيوانات والجمادات وباقي المخلوقات، فمن هنا نفهم أن الإسلام يوسع آفاق الرحمة حتى تشمل جوانب فسيحة من الحياة، وعددا ضخما من الأحياء، وحتى يتحقق وعد الله تعالى الذي أخبر به رسول الله : «الراحمون يرحمهم الرحمان، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». فالرحمة صفة ربانية عظيمة، وخصلة نبوية كريمة، وعاطفة إنسانية نبيلة، تبعث على فعل الخير، وتدفع إلى بذل المعروف، وتحث المؤمنين على التعاون والتضامن والإيثار، وتغرس في قلوبهم الرقة والرأفة والحنان، والرفق والعطف والإحسان، وتحقق فيهم الأخوة الصادقة التي أرادها الله تعالى بقوله: إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون (الحجرات: 10). فرجاء رحمة الله تعالى مشروط بشروط، ومتوقف على ضوابط، منها:<br />
- تراحم العباد فيما بينهم بدليل نص الحديث: «الراحمون يرحمهم الرحمان، إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء&#8221;، فالقوي مطالب برحمة الضعيف، والغني مأمور برحمة الفقير، والكبير ينبغي أن يرحم الصغير، وكل مطالب برحمة الآخر.<br />
- ومنها اتصاف العباد بالإحسان بدليل قوله تعالى: إن رحمة الله قريب من المحسنين (الأعراف: 55).<br />
- ومنها اتصاف العباد بتقوى الله، بدليل قوله تعالى: واتقوا الله لعلكم ترحمون (الحجرات: 10).<br />
- ومنها أيضا ثبات العباد على الإيمان التام واليقين الصادق، مع الحرص على أداء الواجبات الشرعية، سواء منها ما هو واجب في حق العباد، أو ما هو واجب في حق رب العباد، بدليل قوله تعالى: ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (الأعراف: 156)، وقوله تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم (التوبة: 72).<br />
- ومنها طاعة الله، واتباع ما أنزل من القرآن والعمل به، وطاعة رسول الله ، بدليل قوله تعالى: وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون (آل عمران: 132)، وقوله تعالى: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون (النور: 54)، وقوله تعالى: كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون (الأنعام: 156)، وقوله تعالى: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (الأعراف: 204).<br />
- ومنها عمارة عباد الله لبيوت الله، واشتغالهم فيها بالذكر والعلم والاستغفار، بدليل قوله تعالى: لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (النمل: 48)، وقوله : «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده».<br />
ولكن، إذا نظرنا في حياتنا، وتأملنا أحوالنا، وحاسبنا أنفسنا، ونحن الذين اشرأبت أعناقنا إلى السماء، نطمع من ربنا أن يرحمنا بقطرات من الماء، يروي بها ظمأ الخلائق والعباد، ويسقي بها الأرض والبلاد، نجد أن مظاهر الرحمة وتجلياتها قد قلت وانحصرت؛ بل كادت تغيب وتنعدم&#8230;<br />
وبسبب انتزاع الرحمة، قست القلوب، وتحجرت الأفئدة، وفسق الناس عن أمر الله، وانحرفوا عن الطريق القويم والصراط المستقيم، فكان ذلك مانعا رئيسيا من الموانع التي حالت دون تنزل الرحمات والبركات من رب العباد، فهلا استيقظنا من نومتنا؟، وهلا قمنا من غفوتنا؟، وهلا صحونا من سكرتنا؟<br />
اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت خلقتنا، ونحن عبادك وعلى عهدك ووعدك ما استطعنا، نعوذ بك من شر ما صنعنا، ونبوء لك بنعمك علينا، ونبوء لك بذنوبنا، فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الثانية:</strong></em></span><br />
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبي الرحمة والهدى ورسول السلام، سيدنا محمد خير الأنام، وعلى آله وصحبه الكرام، وبعد:<br />
عباد الله: إن من رحمات الله ، الذي كتب على نفسه الرحمة، وسمى نفسه رحمانا رحيما، ومن فضله وإحسانه، ومن جوده وكرمه، أنه –جل اسمه وتعالى جده ولا إله غيره- قد فتح أبواب رحمته وتوبته ومغفرته، أمام عباده الذين أسرفوا على أنفسهم، وعملوا السوء بجهالة، ثم تابوا من قريب، وأنابوا إلى ربهم، وأسلموا له، وسارعوا إلى الإقلاع عن الذنوب والمعاصي والآثام، ولازموا الندم، وأكثروا من الاستغفار، فأخبرهم سبحانه، أنه: يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات (الشورى: 23)، وقد خاطب رسوله بقوله: وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم (الأنعام: 55)، وهو القائل سبحانه: قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (الزمر: 53)، والقائل كذلك: ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (النساء: 109)، وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله يقول: «قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم: إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما فيك ولا أبالي، يا ابن آدم: لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم: إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة»، وهو سبحانه وتعالى القائل في محكم تنزيله: ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين (الأعراف: 55)، وهو سبحانه القائل حكاية عن نبيه هود : ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين (هود: 52)، وهو سبحانه القائل حكاية عن نبيه نوح عليه السلام: فقلت اسغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا (نوح: 10-12)، وهو القائل كذلك: وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد (الشورى: 26).<br />
عباد الله: إن هذا لتقرير شامل وبيان واضح أن الله تبارك وتعالى يغفر للذين اقترفوا الإثم وارتكبوا الخطايا واحتملوا الأوزار، ثم تذكروا أنهم ما قدروا الله حق قدره، وأنهم تجاوزوا حدود الله، وانتهكوا حرماته، وتحسروا على ما فرطوا في جنب الله، فمسهم الألم، وعلاهم الخجل، وحذاهم الأمل، فهرعوا إلى التوبة، وسارعوا إلى الإنابة، ولزموا الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، وتشبثوا بحسن الظن وحسن الرجاء، وفروا إلى الله، فروا من معصيته إلى طاعته، ومن غضبه وسخطه إلى رضاه وطاعته، ومن عذابه إلى رحمته ومغفرته، ومن عدله إلى عفوه، ومن بطشه ونقمته إلى لطفه وسعته، أفلا نركب قطار هؤلاء الفارين إلى الله تعالى؟.<br />
فسبحانك اللهم لا مفر منك إلا إليك، وسبحانك اللهم لا منجى منك ولا ملجأ إلا إليك.<br />
اللهم إنك أنت القائل وقولك الحق: وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير (الأنعام: 18)، وأنت القائل كذلك: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم (فاطر: 2)، نسألك اللهم أن تنزل علينا رحماتك وبركاتك&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. إدريس اليوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ظل التخبط العام للمسلمين :  {قُل إن هُدَى الله هُوَ الهُدى}(البقرة : 119)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8f%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d9%8f%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8f%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d9%8f%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Dec 2012 00:23:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 391]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التخبط]]></category>
		<category><![CDATA[العقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[رحمة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5163</guid>
		<description><![CDATA[إن الإسلام نِعْمةٌ ربّانية فمن قَبِلها واهتدى بهَدْيها، وشكر الله تعالى عليها شكراً يليق بجلاله، ويليقُ بالنِّعْمة المُهْداة له كان من الفائزين دُنْيا وأخرى، ومن كفر بنعمة الإسلام وجَحَد هُداها وفَضْلها كان من الأشقياء دنيا وأخرى {فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم منِّي هُدًى فَمَن اتَّبَعَ هُدَايَ فلاَ يَضِلُّ ولاَ يَشْقَى. ومَن اعْرَضَ عن ذِكْري فإنَّ لَهُ معِيشَةً ضَنْكاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإسلام نِعْمةٌ ربّانية فمن قَبِلها واهتدى بهَدْيها، وشكر الله تعالى عليها شكراً يليق بجلاله، ويليقُ بالنِّعْمة المُهْداة له كان من الفائزين دُنْيا وأخرى، ومن كفر بنعمة الإسلام وجَحَد هُداها وفَضْلها كان من الأشقياء دنيا وأخرى {فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم منِّي هُدًى فَمَن اتَّبَعَ هُدَايَ فلاَ يَضِلُّ ولاَ يَشْقَى. ومَن اعْرَضَ عن ذِكْري فإنَّ لَهُ معِيشَةً ضَنْكاً ونَحْشُرُه يَوْمَ القِيامَة أعْمَى. قال : رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أعْمَى وقَدْ كُنْتُ بَصِيراً؟! قالَ كَذَلِك أتَتْكَ آياتُنا فنَسِيتَها، وكَذَلِك اليَوْم تُنْسَى، وكذلِك نجْزِي من اسْرَفَ ولمْ يُومِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ، ولَعَذَابُ الآخِرَةِ أشَدُّ وأبْقَى}(طه : 120- 125).</p>
<p>آيات مُحْكماتٌ حاسِماتٌ تَضَعُ المُسلم فرداً أو جماعةً أو دولةً بين أمْريْن لا ثالث لهما، هما :</p>
<p>- إمّا قَبُول الهدى الربانيّ بقَبوله وشروطه ولوازمه وشُموله وفي ذلك الضّمانةُ الكبرى للفوز في الدّنيا والأخرى، والوقايةُ العُظمى من كُلّ المهالك، والمعاطب دنيا وأخرى.</p>
<p>- وإما إعْراضٌ تامٌّ عن هُدى الله تعالى، وإسرافٌ كبيرٌ في عِصْيانه ومُحَادّاتِه وجحُود نِعمه الشاملة، فتكون النتيجة شَقَاءً على كُلّ صعيد، ومَهلكاً في كُلّ طريق، وعذاباً تِلْوَ عذاب إلى العذاب الأشَدٍّ والأبقى يوم القيامة.</p>
<p>والذي يلقي نظرة عَجْلَى على العالم الإسلامي بِأُسَره، وشُعوبه، ودوله، ومؤسّساتِه وأهدافه وتخطيطاته، وحكوماته ومجالس تشريعاته، وإعْلامه وأحزابه.. يَرى ويُدرك بسُرْعة فائقة أنّه يتخبَّطُ تخبُّطاً تامّاً في كُلِّ اتجاه، ويعيشُ اضطراباً لا نظيرَ لهُ في كُلِّ ميدان.</p>
<p>تخبُّط وصَلَ إلى حَدِّ الضَّلال والتَّلَفِ والتّيَهان عن كُلّ معالم الطريق المُنقِذة والمُنجية من التردّى والسقوط.</p>
<p>تخبُّط في :</p>
<p><strong>1) العقيدة </strong>: تلِفوا عن عبادة الله تعالى وحْده إيماناً وإخلاصاً وشريعةً، فأرادُوا المُواءَمَة والمُزَاوجَة بين الله تعالى ومَن دُونه من أصْنامِ العَصْر : طاعة الله تعالى وطاعة الحِزْب الجاحِد للربوبية والألوهية، طاعة الله تعالى وطاعة النّظم المجاهِرة بالكُفران والجحود لنعمة الهداية الربانية، طاعة الله تعالى وطاعة العولمة الكفرية المؤسسة أساساً على ضَرْب الإسلام ومحاربة وجوده، طاعة الله تعالى وطاعة الحَدَاثة الوافِدة من دُوَل لمْ تذُق طَعْم الدين الصّحيح أصلاً، فاخترعَتْ لنفسها دِيناً مُنْبَثِقاً من هواها، خَدَعَت به نَفْسَها أولا، ثم خدعتْ به أصحاب النفوس الضعيفة، ثانيا.</p>
<p>فهؤلاء الباحثون عن المواءمة والمزاوحة يظنون أنفسهم أنهم أذْكى الناس وأنجبُهم وأفطنُهم لأنهم عَرَفوا كيف يُرْضُون الله &#8211; في ظنهم- ويُرضُون أهواءَهم وشياطينَهم في نفس الوقت. مع أن البحْث عن هذه المُزاوجَة عرَفَتْها قُريش قبلهم، وأرادُوا اسْتِمَالَة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها، فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : نَعْبُد معَك إلهكَ سنَةً، وتعْبُدُ معنا أصنامنا وآلهتَنا سنَةً، فأيْنَما كان الخَيْر -في إلَهِك أو آلِهَتِنا- لمْ يُخْطِئْنا، فقال له الله تعالى، قُلْ لهم بجَرَاءَةٍ جريئة، وبراءة صارمة : {قُلْ يَا أَىُّها الكَافِرُون لا َأعْبُدُ ما تَعْبُدون ولا أنْتُم عَابِدُون ما أعْبُد ولا أنا عَابِدٌ ما عَبَدْتُم ولا أنْتُمْ عَابِدُون ما أعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُم ولِيَ دِين}(الكافرون).</p>
<p>لا التقَاء لا في مَبْدَإ الطريق، ولا في وسطه، ولا في نهايته، لكم دينُكُم ولي دين، لأن دين الله عز وجل لا يُبيحُ لا نفاقاً، ولا رِياءً، ولا مخاتَلةً ومداهنةً، ولا يبيح كَذِباً وغِشاً وابتزازاً ومحاباةً، وانتهازيةً وأنانيةً، ولا يُبيحُ تدَيُّنا لجَمْع الأموال واحتكار الثَّروات، وتجْميع السُّلط للتسلط على الرقاب، رقاب الأفراد والشعوب أمّا دين هؤلاءِ المُزَاوِجين فهو يُبيحُ كلّ ذلك وأكثر من ذلك.</p>
<p>ولَقد فضَحَ اللّه عز وجل نفسية هؤلاء المُزاوجين قديماً وحديثاً، وكيف يغْمُرهم الفرح بالمزاوجَة المرذُولة، فقال تعالى : {وَإذَا ذُكِر اللّه وحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الذِينَ لا يُومِنُون بالآخرَة وإذاَ ذُكِر الذِينَ من دُونِه إذا هُمْ يَسْتَبْشِرُون}(الزمر : 42) فَرحٌ غَامِرٌ ليس بالله تعالى، ولكن بِمن دُونَه.</p>
<p>وقال تعالى أيضا : {ذَلِكُم بأَنَّه إذَا دُعِي اللَّه وحْدَهُ كَفَرْتُمْ وإنْ يُشْركْ بِه تُومِنُوا، فالحُكْمُ للَّهِ العَلِيِّ الكَبِير}(غافر : 11).</p>
<p>فأيُّ ذكاء في هؤلاء الذين يحاولون المزاوجة بين الدّين، ولا دين، وبين الكفر والإيمان، بين تطليق الدّين في الصّور العِلمانية والحداثية والمجتمعات المدنيّة، والدّول الحديثة، ودولَة القانون.. وما إلى ذلك من الشعارات البراقة الكذَّابة الخدّاعة التي خَدَعَتْ الشعوب أزْماناً وعُقوداً.. وبَيْن الدّىن العادِل الصادق الذي حَكَم على هؤلاء جميعا بالكذابين، ونهى عن المَيْل إليهم أو طاعتهم فيما يَذْهبون إليه من تحريف الأفراد والشعوب والضحك على ذُقونهم، فقال تعالى : {ولاَ تُطِع كُلّ حَلاّفٍ مَهِينٍ هَمّازٍ مشَّاءٍ بنَمِيمٍ مَنّاعٍ للخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم أنْ كان ذَا مَالٍ وبَنِينَ إذَا تُتْلَى علَيْه آياتُنَا قَالَ أسَاطِيرُ الاوَّلِين}(القلم : 15).</p>
<p><strong>2) وتخبُّطٌ في الفكر </strong>: خطورةُ هذا التخبُّط الفكري تتَجَلّى في انْعِدام مرجعيّة الانْطِلاق للتخطيط للمُسْتقْبل في أيّ أُفُقٍ من آفاقِ البِناء الحضاريّ، والبناء الاقتصاديّ، والبناء السياسيّ، والبناء الاجتماعيّ، والبناء العلميّ، والبناء التجاريّ، والبناء العسكريّ، والبناء المُخَابَراتي، إلى غير ذلك من مختلفِ الآفاق العميقة والدقيقة، فعلى أيّ أسَاسٍ تمَّ :</p>
<p>- تَحْيِيدُ القرآنِ العظيم من التعليم الرّسْمي؟! : إذا كُنّا مسلمين، فالقرآن أصْلُ إسْلامِنا، وإذا كُنّا نصارى أو يهوداً أو بوذيين فلْتُوضَعْ كُتب هؤلاء لتعليم هذه الديانات؟!</p>
<p>- وعلى أيِّ أسَاسٍ تمّ تهْمِيشُ اللُّغةِ العربيّة؟! ألِأَنَّنَا نَسْتَطِيع أن نُصَلِّيَ ونَقْرأ القرآن بغير العربية؟!  ما هي اللغة المُقترحة للقيام بهذا الدّور؟! فلْتُوضَعْ، ولْتُعْلَمْ؟!</p>
<p>- عَلى أيّ أساسٍ يَتِمُّ التّخْطِيطُ للاقْتِصَادِ؟! للتكافل وتقريب الفوارق الطبقية؟! أمْ لتسْمين الكبار واستغلال الصغار؟!</p>
<p>-وعلى أيّ أساسٍ يتِمُّ التّخْطِيطُ لسِياسَة البِلاد؟! لتَفْجير الطاقات، وتنْمية المواهب، وتحْفيز الهِمَم للْعَمل والإبْداع؟! أمْ لكَبْتِ الطّاقاتِ وإحْباطِ التّطلُّعات؟!</p>
<p>- وعَلى أيّ أساسٍ تُقْبَرُ مَراكِزُ البَحْثِ العِلميّ؟! أَلِأَنَّنا خَطّطْنَا للجَهْل والتّجْهِيل؟! أم أننا نريدُ أن نرفع شعاراً فريداً في العالم؟! هو شِعارُ محْو العِلْم وتعْميم الأمّية الفكريّة، والثقافية، والقَلمية، والأسريّة، والسياسيّة، والخُلُقيّة، لتَنْقَلِبَ شعوب أمَّة {اقْرَأ} إلى أمّة ((اجْهَلْ)) لتُسْتَحْمرَ وتُسْتَبْغَلَ ويُركَب عليْها بدون برْدعة ولا وِطاءٍ؟! فليْس عيْباً أن نكون من أمّةِ الحمير والبغال ولكِن بتخْطيط واضِحٍ، أمّا أن يُكذَبَ عليْنا بإيهامِنا أنّنا من بني آدم المُكَرّمِين والحقيقةُ أنّ التخطيط الذي يُخطط لنا هو تخطيطٌ لتخْرِيج المُسْتَحْمرين؟! فذلك هو العَيْبُ المَعيب؟! والتفكير المريض؟!</p>
<p>أمّا العَيْب الأكبر فهو اللّجوء بدون حَياء لتَرْقيع خُواءِ فِكْرنا بالمُرَقّعَاتِ مِن هُنا وهُناكَ بَدعْوى التفتّح والتنوّر؟! والأخْطَر والأدْهى اللجوءُ إلى المُسافَحَة الفكريّة بدُون حِشْمة ولا غَيْرة؟! فنسْتأْجر فنادِقَنا وجامعتَنا ومعاهِدنا وبيوتَنا ومدارسنا لممارسة البِغاء الفكري الممْقوت؟! فهذه نَدْوةٌ للتنمية الاجتماعية، وهي في الحقيقة ندوة لقتل التنمية، وهذه ندوة للحوار الديني، وهي ندوة لاستئصال الدين الإسلامي الصحيح، وهذه ندوة لمحاربة الإرهاب، وهي في الحقيقة ندوة لترسيخ فَرْعَنَة الإرهاب الدّولي. وهذه ندوة للحوار الديمقراطي وهي في الحقيقة نَدْوة لقَتْل الديمقراطية وتفريخ الاستبداد. وهذه ندوة للحقوق وهي في الحقيقة ندوة لتضييع الحقوق؟!</p>
<p>إلى غير ذلك من السّفاحات التي ترُومُ قَتْلَ الغَيْرة واستِئْصالها من الفطرة النظيفة لتَمْرير المُخَطَّطاتِ الكفيلة بتخريج الأجيال المُسْتحْمَرة فكراً وديناً، ولغةً، وآداباً، وثقافة تُقادُ باللّجُم الحديديّة فتوجَّهُ حيْثُ يُريد سائِسُها؟!</p>
<p>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاَثَةٌ لا يَدْخُلُون الجنَّة أبداً : الدّيُّوثُ، والرجُلَة من النّساءِ، ومُدْمِن الخَمر)) فقالوا : يا رسول الله أمّا مُدْمن الخمْر فقد عرفناه، فما الدّيُّوث؟! قال : ((الذِي لا ىُبَالِي مَنْ دَخَلَ على أهْلِهِ)) قيل : فما الرَّجُلَةُ من النساء؟! قال : ((التِي تَتَشَبَّهُ بالرِّجَال))(الطبراني، والنسائي، والحاكم).</p>
<p>وقد روى البخاري أن سعد بن عُبادة قال للنبي صلى الله عليه وسلم ((لو رأيْتُ رَجُلاً مع امْرأَتِي لَضَرَبْتُه بالسّيف غَيْر مُصْفَحٍ)) فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((أتَعْجَبُون مِن غَيْرةِ سَعْدٍ؟! لأنَا أغْيَرُ مِنْهُ، واللَّهُ أغٌيَرُ مِنِّي)).</p>
<p>إنّ الذي لا يغارُ على عِرْض زوجته يُحْرَمُ من رِضْوان الله تعالى، ويُحْرم من تقدير الناس واحترامهم، فكيف بَمن لا يغَارُ على شعبه؟! وعلى أمته؟! وكيف بمن لا يغار على دِين ربّه؟! ودِين أُمَّته؟! ودِين الإنقاذ للإنسانيّة جمعاء؟! وكيف بمن يعْمل على تسهيل المُخَادَنة الدينيّة؟! والمُسافحة الأخلاقية؟! غَيرة سعد بن عبادة رضي الله عنه حَمَلَتْه على أن يكون مستعدّاً على الضرب بالسيف غَيْر المُصْفَح -أي يَضْربُ بحدِّ السّيف لا بِعَرْضه لقتْل المنتهِك لعرضه) أمّا غيرةُ الله تعالى على دينه وهُداه الذي هو الهُدى وحْده فتَتَجَلَّى في :</p>
<p><strong>1) الإضْلال عن الطريق : </strong>ومن ضلَّ عن الطريق عاش حياته كُلّها قَلِقاً مُضْطربا نفسياً وأسريّاً واجتماعياً، وساسيا، لا يدري أي طريق يتّبِع؟!</p>
<p><strong>2) السُّخط والإشْقاء </strong>: لأن من عاش تائها حائراً عاش شقيّاً ساخِطاً ناقِماً على كل شيء، وتلك هي الشقاوة الصغرى أمّا الشقاوة الكبرى فهي في الأخرى.</p>
<p><strong>3) الحرمان من رحمة الله تعالى </strong>: لأن من نَسِي الله عز وجل أنْساه نَفْسَه فعاش مقطوع الصلة بالله تعالى الذي أوْكَلَهُ إلى نفسه فارْتَمى في قبضة الشيطان الذي صار يرميه من مَهْلَكٍ إلى مَهْلك.</p>
<p><strong>4) السّقوط في عُبودية البشريّة الطاغية </strong>: لأن الإنسان المُسْرف في الإعْراض عن دين الله تعالى يَظُنّ أنه بتطليقه للدين يتحرَّرُ، فَيهْرب من شريعة الله وهداه إلى دسَاتِير الإنسان الطاغي لتَضمن له حقوقه وكرامته وإنسانيّته، فماذا يَجد؟! يَجِد أن ذلك كُلّه خَيالاتٌ وأوهامٌ وشعاراتٌ. أما الحقيقة فهِي السّحْقُ الكامِلُ للحريّة، والطحْن التامُّ للكرامة، والقتلُ التّامُّ للإنسانيّة الآدمية؟!</p>
<p>فهل تعي شعوبُنا وقادتُنا ومسؤولونا ومفكِّرونا هذا الشقاء الذي أوْقَعَنا فيه الإعراضُ عن هُدى الله؟! والإسراف في عصيانه؟! وفي المجاهَرة بعُقوق دينه؟! إن الله تعالى -برحمته- فتح لنا طريق الهُروب من هذا الشقاء، فقال : {فَفِرُّوا إلى اللَّهِ} لننجُوَ من الضلال والشقاء، أما إذا تمادَيْنا فقال لنا {وكَذَلِك نجزي من أسْرَفَ ولَمْ يُومِنْ بآيَاتِ رَبِّه ولَعَذَابُ الآخِرةِ أشَدُّ وأبْقَى}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8f%d9%84-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d9%8f%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
