<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رجل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%ac%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; ميراث&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 11:08:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث]]></category>
		<category><![CDATA[التركة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة:نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[رجل]]></category>
		<category><![CDATA[ميراث]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10161</guid>
		<description><![CDATA[كم فكرتْ ودبّرت واستعدت لهذه اللحظة.. ظلت تلحّ على زوجها طويلا أن يهب البيت ذي الطابقين لابنتيْهما.. لئلا يرث معهما أعمامهما وعمّاتهما.. جاء أحماؤها.. سيطالبون بحقهم في الميراث.. ظنت.. قدّم لها حموها الأكبر وثيقة إدارية وقال: &#8221; هذا تنازل منا لك ولابنتيْك على حصتنا في الإرث&#8230; !&#8221; طأطأت رأسها خجلا ..تأتأت.. ماذا ستقول لهم؟! باعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كم فكرتْ ودبّرت واستعدت لهذه اللحظة..<br />
ظلت تلحّ على زوجها طويلا أن يهب البيت ذي الطابقين لابنتيْهما.. لئلا يرث معهما أعمامهما وعمّاتهما..<br />
جاء أحماؤها.. سيطالبون بحقهم في الميراث.. ظنت..<br />
قدّم لها حموها الأكبر وثيقة إدارية وقال:<br />
&#8221; هذا تنازل منا لك ولابنتيْك على حصتنا في الإرث&#8230; !&#8221;<br />
طأطأت رأسها خجلا ..تأتأت.. ماذا ستقول لهم؟!<br />
باعت البنتان الدار.. اقتنت إحداهما شقة صغيرة ..<br />
وأقامت الثانية مشروعا تجاريا صحبة زوجها..<br />
وجدت نفسها بلا مأوى .. تفترسها الوحدة والشيخوخة والمرض&#8230;<br />
تعللت ابنتها الأولى بعذرها:<br />
&#8220;شقتي صغيرة.. بالكاد تكفينا أنا وزوجي وأبنائي الثلاثة..!&#8221;<br />
واعتذرت الثانية:<br />
&#8220;زوجي يحب أن نعيش مستقليْن في بيتنا..!&#8221;<br />
بحثت عن إيجار بيت صغير.. لكن راتب معاش زوجها لا يكفيها حتى لشراء أدوية أمراضها المزمنة&#8230;<br />
باعت حليها البسيط وبعض أغراضها.. اكترت غرفة صغيرة في حي هامشي..<br />
ثار أحماؤها غضبا&#8230; قال كبيرهم:<br />
&#8220;لسنا رجالا إن تركناك في الشارع&#8230; ستعيشين معززة مكرمة في بيت مستقل.. وبيوتنا مفتوحة لك&#8230;!&#8221;<br />
حاولت أن تعتذر لهم، فلم تستطع.. تتجرع الندم .. ليتني لم ألح على زوجي رحمه الله ليهب البيت لابنتيَّ..!</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأستاذ محمد الينبوعي : رجل من أهل الخير فقدناه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 12:00:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الخير]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ محمد الينبوعي]]></category>
		<category><![CDATA[بقلم :  د. عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[رجل]]></category>
		<category><![CDATA[رجل من أهل الخير فقدناه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13937</guid>
		<description><![CDATA[انتقل إلى عفو الله ورحمته أخونا محمد الينبوعي رحمه الله إثر حادثة أليمة يوم الخميس 12 محرم الحرام 1433هـ الموافق لـ2011/12/8م حوالي التاسعة والنصف مساء. والأستاذ محمد الينبوعي من مواليد مدينة الريصاني بقصر إرارة عمالة الرشيدية سنة 1967م. تلقى تعليمه الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة ولادته الرشيدية، وتلقى تعليمه الجامعي بكلية الآداب مكناس وتلقى تعليمه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتقل إلى عفو الله ورحمته أخونا <strong><span style="color: #008000;">محمد الينبوعي</span></strong> رحمه الله إثر حادثة أليمة يوم الخميس 12 محرم الحرام 1433هـ الموافق لـ2011/12/8م حوالي التاسعة والنصف مساء.</p>
<p>والأستاذ محمد الينبوعي من مواليد مدينة الريصاني بقصر إرارة عمالة الرشيدية سنة 1967م.</p>
<p>تلقى تعليمه الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة ولادته الرشيدية، وتلقى تعليمه الجامعي بكلية الآداب مكناس وتلقى تعليمه العالي بمدينة الرباط.</p>
<p>حاصل على شهادة دبلوم الدراسات العليا في تخصص اللسانيات العربية وحاصل على دكتوراه الدولة في الدراسات القرآنية المعجمية.</p>
<p>التحق بهيئة التدريس الجامعي يوم 1996/11/25م بكلية الآداب والعلوم الانسانية سايس فاس.</p>
<p>وتحمل عدداً من المسؤوليات العلمية، منها :</p>
<p>- عضويته في مجلس الكلية.</p>
<p>- عضويته في المكتب النقابي المحلي.</p>
<p>- منسق مسلك الدراسات العربية</p>
<p>- منسق ماستر الخطاب اللساني.</p>
<p>- منسق مختبر الخطاب اللساني.</p>
<p>كما يشرف على عدد كبير من رسائل الدكتوراه وناقش عدداً من الأطروحات الجامعية بجامعات وكليات كثيرة بالمغرب.</p>
<p>شارك رحمه الله في تنظيم وإعداد كثير من الندوات العلمية.</p>
<p>وشارك بمداخلات علمية كثيرة في ندوات دولية ووطنية ومحلية.</p>
<p>هذا في جانب التدريس والتعليم وأما في الجا نب الدعوي والتربوي والاجتماعي خارج المنظومة التعليمية، فقد شارك بدروسه التربوية والوعظية في مختلف مساجد مدينة فاس.</p>
<p>وشارك في تأسيس عدد من الجمعيات الخيرية والإحسانية.</p>
<p>- عضو مؤسس لجمعية المواساة والأعمال الاجتماعية بمدينة فاس، وقد توفي رحمه الله وهو رئيسها.</p>
<p>- عضو مؤسس لجمعية إرارة للتنمية، وتوفي رحمه اله وهو رئيسها.</p>
<p>- عضو مؤسس لودادية الخير والنماء وتوفي رحمه الله وهو رئيسها.</p>
<p>إن مدينة فاس بفقدان محمد الينبوعي فقدت سارية علمية ودعوية وخلقية. وبما أن الفقيد رحمه الله كان يسكن بتجزئة الرشيدية بحي الزهور فاس المعروفة بتجزئة &#8220;الخير&#8221; لذلك فإن سكان الحي أصيبوا بصدمة عنيفة إثر وفاته وكلهم أمل في أن يتحمل المسؤوليات التي تركها المرحوم محمد الينبوعي من يأنس من نفسه القدرة والاستطاعة.</p>
<p>وأما أثر الصدمة على أعضاء هذه الجمعيات الخيرية والإحسانية فلم تقل عن صدمة أهله وأبنائه وإخوانه لأننا بوفاته فقدنا حلقة مهمة جدّا نسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه.</p>
<p>وأما أبرز صفاته كما عرفته منذ كان طالبا فألخصها كما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- صفة التواضع :</strong></span></p>
<p>لقد كان رحمه الله حريصا على تواضعه وبساطته في خطابه ومشيته في بيته وفي سيارته، حتى اصطلح إخوانه على سيارته بسيارة الفقراء لما يقوم به من قضاء حوائج الناس خصوصاً المحتاجين منهم. ولقد بقيت هذه الصفة ملازمة له منذ كان طالبا إلى أن مات رحمه الله، فرفع الله قدره وأعظم جنازته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- صفة الهدوء والابتسامة :</strong></span></p>
<p>كان رحمه الله دائم الابتسامة والهدوء فنادراً ما يُرَى منه القلق والغضب، وبهذا الحلم وهذا الهدوء استطاع أن يجمع إخوانه وأصدقاءه ومحبيه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- صفة الخدمة والتضحية :</strong></span></p>
<p>كان رحمه الله لا يَرُدُّ طلب خدمة لأحد إن استطاعها وقدر عليها، ولا أدل على ذلك من وفاته وهو مسافر لزيارة امرأة كانت مُصاحبة وصديقة لأمه، ولقضاء مأرب لأحد أصدقائه.</p>
<p>فهنيئاً لأخينا الينبوعي تضحيته، وهنيئا له الجنازة المهيبة التي شيعته، وهنيئا له الأثر الذي تركه بعد موته.</p>
<p>وهنيئا أن ترك علما يُنتفع به وترك صدقات جارية لا ينقطع أجرها ولا يتوقف فضلها.</p>
<p>رحمه الله ووسع عليه في قبره وأصلح ذريته وصبر أهله وأصدقاءه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.</p>
<p>وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم أسرة جريدة  الــمـحــجــة إلى أسرة المرحوم وأبنائه وإخوانه وأقاربه وسائر أصدقائه ، بأحر التعازي والمواساة سائلين الله جل وعلا أن يتقبل الفقيد عنده في جنة الرضوان  ويقابله بالعفو والغفران، ويلحقنا به مسلمين تائبين طائعين.</p>
<p>و{إنا لله وإنا إليه راجعون}</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بقلم :  د. عبد الله الهلالي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسود كالحليب (سيرة مواطن صالح)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 16:32:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[أسود]]></category>
		<category><![CDATA[رجل]]></category>
		<category><![CDATA[طيب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20454</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;بَّامُوحَا&#8221; هذا الرجل الطيب القادم من جوف صحرائنا الحبيبة، لونه أسود، لكنه يحمل في جوفه قلبا أنصع من الحليب، قلب يتسع للصغار وشغبهم، وللشباب ونزقهم، وللشيوخ ورعونتهم، ما يكاد يمر عبر زقاق حينا حتى يحصاره الصبية..&#8221; باموحا ابغينا الفانيد&#8221; فيخرج من جيوبه ملء قبضته من المكسرات وينثرها فوق رؤوسهم فيتلقفونها في مرح طفولي، يأتيه الشباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;بَّامُوحَا&#8221; هذا الرجل الطيب القادم من جوف صحرائنا الحبيبة، لونه أسود، لكنه يحمل في جوفه قلبا أنصع من الحليب، قلب يتسع للصغار وشغبهم، وللشباب ونزقهم، وللشيوخ ورعونتهم، ما يكاد يمر عبر زقاق حينا حتى يحصاره الصبية..&#8221; باموحا ابغينا الفانيد&#8221; فيخرج من جيوبه ملء قبضته من المكسرات وينثرها فوق رؤوسهم فيتلقفونها في مرح طفولي، يأتيه الشباب وقد تنازعوا مع ذويهم أو تسببوا في مشكل داخل مؤسستهم التعليمية فيحاول جادا أن يصلح ما أفسدوه ويرأب الصدع الذي أحدثوه، يصلح بين الزوج وزوجته وبين الجار وجاره ما تراه إلا وهو يجري في خير العباد والبلاد.</p>
<p>&#8220;باموحا&#8221; لم يتخرج من كلية، ولم يقرأ صحفا، ولم يشنق سمعه قط بمحاضرات حول التربية على المواطنة، لكنه رجل يحب الله ورسوله، ويقول أن النبي [ أوصى بسابع جار، وأن المشي ب النميمة بين الناس مآله النار، وأن اللهفي عون العبد ما دام العبد في عون أخيه&#8230; هذا هو &#8220;باموحا&#8221; الرجل الطيب، ابن الصحراء المجاهدة، رجل بسيط حتى النخاع، أكرمه الله بذرية طيبة، رباها على حب الله وحب الوطن، كان يأتيني بين الفينة والأخرى ويطلب منى أن أكتب رسالة لابنه المغترب في ديار الغرب، ويؤكد علي في صرامة : قل له يا بني أبوك يحذرك من مغبة ترك الصلاة، كل شيء يهون إلا الصلاة فحافظ عليها، بلغه رضاي ورضا أمه&#8230; ترى  ماذا لو كان مسؤولونا في طيبة &#8220;بَّاموحا&#8221;، ماذا لو كان لهم قلبه الحبيب، وحنانه الفياض، ماذا لو وضعوا الله نصب أعينهم، وطلقوا الشعارات الفضفاضة؟؟ كيف سيكون حال الوطن لو أنهم تمثلوا سيرة هذا المواطن الصالح الذي لم ينل حظا من التعليم؟؟ ماذا لو دأبت مدارسنا وكلياتنا على تنشئة المواطن الصالح تنشئة  تنهل من حنفيتنا السمحة؟؟ هل كنا سنجد من يسرق المال العام؟ هل كنا سنجد من يبتز المواطنين ليعطيهم حقوقهم التي كفلها لهم الدستور&#8230;</p>
<p>&#8220;باموحا&#8221; أيها الرجل الطيب، يا قلبا يحمل هموم الجميع، ويحب الخير للجميع، ويسعى في حاجة الجميع&#8230;&#8221;باموحا&#8221; وجه أسود، وقلب أبيض كالحليب، هكذا كنا نسمع آباءنا وهم يخوضون في سيرته الحميدة.</p>
<p>ذ.أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رجل فقدناه  عبد السلام حمدان : المجاهد في صمت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%af%d9%86%d8%a7%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%af%d9%86%d8%a7%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 14:35:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[رجل]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام حمدان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22586</guid>
		<description><![CDATA[&#160; لم يكن فقيدنا -رحمه الله- سوى مراقب للدروس بجامع القرويين، لكنه كان هو الدراسة بالقرويين، وكان هو القرويين، ولذلك لم يتردد من لقيتهم من إخواني طلبة وعلماء جامع القرويين لحظة وداعه عن القول &#62;ذهبت القرويين&#60; قالوها بلسان واحد، وقلتها معهم، لأن الفقيد -رحمه الله- لم يكن رجلا عاديا، و من الصعب أن يوجد من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لم يكن فقيدنا -رحمه الله- سوى مراقب للدروس بجامع القرويين، لكنه كان هو الدراسة بالقرويين، وكان هو القرويين، ولذلك لم يتردد من لقيتهم من إخواني طلبة وعلماء جامع القرويين لحظة وداعه عن القول &gt;ذهبت القرويين&lt; قالوها بلسان واحد، وقلتها معهم، لأن الفقيد -رحمه الله- لم يكن رجلا عاديا، و من الصعب أن يوجد من يملأ ثغرته، ويسد ثلمته، وأمثاله لا يجود بهم الزمان إلا نادرا.</p>
<p>سي عبد السلام حمدان رحمه الله رجل آتاه الله من الصبر ما فاق به غيره، ومن الحكمة ما بهر به الآخرين، فقد كان للطلبة آبا رحيما، ومشفقا حليما، يعرف كيف يسدد ويقارب، وكان للأساتذة صديقا حميما، يجدون عنده حاجتهم، ويدركون لديه بغيتهم.</p>
<p>لقد كان رحمه الله صغيرا في وظيفته من حيث الظاهر، أما في العمق فقد كان كبيرا جدا، وكذلك كان يرى نفسه، كان يرى أنه خديم للعلم والعلماء، وأنه في جهاد حقيقي، ياتي إلى القرويين من السابعة والنصف صباحا -وأحيانا قبل ذلك- فلا يغاردها إلا بعد الخامسة مساء، كل يوم من السبت إلى الأربعاء.</p>
<p>نعم، لقد كان كبيرا في أهدافه ومقاصده، كبيرا في همته وغاياته، فهو لم يكن يؤدي وظيفته العادية فحسب وإنما كان يعمل من أجل إخراج علماء شباب صالحين، يحيى الله بهم ما اندرس من الدين، وينفع بهم هذا البلد، وكم كان يشعرنا -رحمه الله- بما ينتظرنا من جسامة المسؤولية، وثقل الأمانة، وأننا لله لا لأنفسنا، وأن الأمة تنتظر منا مالا تنتظره من غيرنا.</p>
<p>إن فقيدنا تخلى عن التعليم العمومي واختار أن يكون مراقبا للدروس بجامع القرويين آملا أن يكون قد أدى بعض ما عليه لكتاب الله الذي يحفظه بين جنبيه، وأن يكون مشمولا بقوله تعالى {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين..}.</p>
<p>لم تكن سبعة عشر عاماً قضاها بجامع القرويين في جهاد متواصل، وبناء متكامل لأجيال متلاحقة من طلبة العلم هي كل ما يذكر به فقيدنا -رحمه الله- وإنما له جولات  وصولات في تربية أجيال عديدة من بداية السبعينات بمدينة فاس، في جلسات تربوية، ولقاءات تواصلية، ومخيمات صيفية&#8230; وشيوخ الصحوة وشبابها يعرفون جهاده فيها ويقدرون له فضله عليها. وها هو ذا مسجد يوسف بن تاشفين في قلب فاس وهو يصدع اليوم بالحق لو تكلم لأخبر عن بلاء هذا الرجل في بنائه، وقد كان عضو اللجنة المكلفة بالبناء رحمه الله.</p>
<p>ولا أنسى كيف كان يثني ركبتيه بكل تواضع وينحني بكل إجلال أمام شيخنا سيدي الحاج المكي بنكيران رحمه الله ليقرأ عليه -دراسة- ربعا أو ثمنا من القرآن كل يوم بعد صلاة العصر، ولا يضيره أن يجلس معنا ونحن طلبة صغار ويتعلم القراءات كما نتعلمها.</p>
<p>وإن كنت أنسى فلا أنسى لحظة وداعه، وقد صلينا عليه العصر عشية يوم السبت 23 شوال 1426 (2005/11/26) بالمسجد الذي ساهم في بنائه (يوسف بن تاشفين بالأطلس) والذي كان ملازما للصلاة فيه عندما لا يكون في القرويين، فانطلق شيخ صلحاء فاس سيدي العربي غزال -أطال الله عمره- يذكر الناس بالله، ويذكر لهم محاسن الفقيد وفضائله، وخسارة الأمة عامة -وجامع القرويين خاصة- فيه، فخنقته العبرة، وغلبته الدمعة، وبكى -وبكى الحاضرون- بكاء شديداً، لرجل -لا ككل الرجال- فقدناه، ولمصير نسيناه!</p>
<p>وفي المقبرة -كما في المسجد- والغيث ينزل، والرحمة قد عمت الجميع ، وباب الاستجابة مفتوح كانت الدموع تسيل، والألسن تلهج بالدعاء، حتى إن آخر من عزيته وعزاني من أساتذة جامع القرويين لم يستطع أن يكلمني بكلمة واحدة، وإنما كانت دموعه فقط تتكلم!</p>
<p>اللهم ارحم هذا الرجل برحمتك، وأسكنه فسيح جنانك، وعوض القرويين وأسرته والأمة خيرا يا أرحم الراحمين.</p>
<p>امحمد العمراوي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%81%d9%82%d8%af%d9%86%d8%a7%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
