<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ربيعة المنصوري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حديث القفطان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:50:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[ربيعة المنصوري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24570</guid>
		<description><![CDATA[عرضت القناة المغربية الثانية مساء الجمعة 4 ماي استعراضا مطولا للباس التقليدي المعروف &#8211; بالقفطان- وقد كانت المصممات المغربيات مزهوات ومفتخرات بتلك اللمسات الغربية الفاضحة التي أضفنها إلى القفطان المغربي العتيق، ضحت العارضات أو المصممات الملتزمات باللباس الشرعي كن وراء عدة -موديلات- بعيدة عن تحمله أو ما هو مفروض أن تحمله مخيلة المصممة المحجبة. إن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عرضت القناة المغربية الثانية مساء الجمعة 4 ماي استعراضا مطولا للباس التقليدي المعروف &#8211; بالقفطان- وقد كانت المصممات المغربيات مزهوات ومفتخرات بتلك اللمسات الغربية الفاضحة التي أضفنها إلى القفطان المغربي العتيق، ضحت العارضات أو المصممات الملتزمات باللباس الشرعي كن وراء عدة -موديلات- بعيدة عن تحمله أو ما هو مفروض أن تحمله مخيلة المصممة المحجبة.</p>
<p>إن ما رأيناه على شاشة التلفزة كان بعيدا عن ما  تريده وتعيشه النساء المغربيات، فالقفطان المغربي الأصيل الذي كان يتميز بحشمته وطوله وجماله، أصبح في أيدي المصممات الحديثات، المتشبعات بالحداثة الغربية، قفطانا ممسوخا بعيدا كل البعد عن الجمال العربي وعن الحشمة والحياء الذي تربينا عليهما، نتساءل ونحن نشاهد البرنامج وقفاطينه الممسوخة لماذا تتعرض كل مكوناتنا العربية والإسلامية إلى هذا الزلزال الهادئ؟ لماذا تباغتنا رائحة المنكر والكفر داخل هذه الأجساد الفرنسية التي زينت بقفاطين ملونة، لماذا كل هذا الغنج والمسخ يعرض علينا في بيوتنا التي تعيش جرح اللحظة وحزن الأخبار المنقولة من أرض المقدس، لماذا تشوه لحظاتنا  الصافية بهذه المناظر ونحن نحاول أن نطهر صدور أطفالنا وعقل أبنائنا من كل تلك الدبدبات الغربية التي تنقر بشدة في الجسد العربي المسلم لطين تمسخه وتقتل فيه كل إحساس أو مقاومة.</p>
<p>إن مسخ القفطان المقصود إنما هو خطوة من الخطوات التي يحاول بها أعداء الدين أن يبعدونا عن كل ما يربطنا بهويتنا وحضارتنا وديننا الحنيف، يحاولون بسبق إصدار وترصد أن تصبح فاطمة، كاترين ممسوخة، لأن فاطمة عندما ستغير جلدها، لن تستطيع أبدا أن تمشي مشية أخرى&#8230; بل ستكون صورة مشوهة&#8230; نعم&#8230;هذه هي خطوات العدو، لتغليف  القلوب ولتطميس العيون عن النور المنبعث من الكتاب الكريم والسنة المطهرة.</p>
<p>لقد نجحت الحضارة الغربية في أن تجعلنا ننسلخ عن كثير من مبادئنا وموروثنا الديني لتحولنا إلى أشباح تحمل أسماء عربية إسلامية، وأجساد خشبية واهنة تحب الدنيا وتكره الموت، حتى لنجد إحدى العارضات للقفطان المغربي &#8211; زهور الرايس(1) تجيب عن السبب في اختيارها لمانكات أجنبيات يعرضن قفاطينها، في و جود مغربيات &#8220;مقتدرات&#8221; في ميدان العرض، قالت السيدة المصممة إن المرأة المغربية فعلا أحسن من يلبس القفطان، ولكن للأسف، فهي لم تتمكن بعد من إزالة الحياء الكافي لكي تكون عارضة ممتازة كما هي الأجنبية، وبالتالي فهذه مهمة تحتاج إلى مشية خاصة وابتسامة خاصة لم تستطع بعد المرأة المغربية أن تصل إليها.</p>
<p>فعجبا، كيف أصبح الحياء صفة غير  مطلوبة في المرأة فقد صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلمحين قال: &gt;إن لم تستحي فاصنع ما شئت&lt;، لقد أرادت السيدة زهور الرايس أن تقول للمرأة المغربية إنها لن تصل إلى المستوى المطلوب إلا إذا تمادت في ترك الحياء كله. هذا إن كان حقا لا يزال هناك حياء فالمتجول في الشارع والناظر إلى المرأة المغربية لا  يحس هذا الحياء إلا خفيفا، فالعري والغنج والدلال والتبرج هو الطابع العام الذي يغلف شريحة مهمة من المجتمع المغربي.</p>
<p>ولكن لا عجب، فمن ستلبس قفطان المسخ المتكون من قطع متفرقة وأثواب شفافة، ستكون حتما فاقدة لأية مسحة من الحياء&#8230; وبالتالي سيظل هذا القفطان الغريب خارج هويتنا وحضارتنا وتقاليدنا بعيدا كل البعد عن ما يناسب المرأة المغربية.</p>
<p>ربيعة المنصوري</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; في برنامج سيدتي الذي بثته القناة 2M.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة:  دُموع الجنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%8f%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%8f%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Jan 2002 10:50:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 164]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ربيعة المنصوري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23960</guid>
		<description><![CDATA[وحدها كانت في البيت هذا الصباح، سلمى وأحمد في المدرسة، ورامي في مهمة خاصة، كما قال لها هذا الصباح وهو يُقبِّل يدَها في حُب كبير، كانت نظراته حزينة، وكأنه كان يُودِّعها. وكان قد قَبََّل أخته سلمى وأحمد بشغف وبقي في غرفته وقتاً قصيراً، ثم خرَج يبحث عنها في الشرفة الصغيرة حيث كانت تحتسِي قهوتها الصباحية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وحدها كانت في البيت هذا الصباح، سلمى وأحمد في المدرسة، ورامي في مهمة خاصة، كما قال لها هذا الصباح وهو يُقبِّل يدَها في حُب كبير، كانت نظراته حزينة، وكأنه كان يُودِّعها. وكان قد قَبََّل أخته سلمى وأحمد بشغف وبقي في غرفته وقتاً قصيراً، ثم خرَج يبحث عنها في الشرفة الصغيرة حيث كانت تحتسِي قهوتها الصباحية، أحسّته هذا اليوم مُختلفا عمّا عهِدت في ابنها البِكر، شعرت بالخوف وهي تتذكر هذه الأحداث.. كان يقف وراءها يمسِك في يدِه أوراقا وعلبة صغيرة، استدارت نحوه في حنان كبير فقد كان قريبا منها.. إلى أين بُني؟ سألته في لُطف وكأنها تُريد أن تفتح بوابة الحزن التي كانت تلمح في عينيه هذا الصباح الجميل.. قال مبتسما.. سأخرج أمي.. أنا على موعِد مع أصدقائي.. إذا تأخرت فلا تقلقي..</p>
<p>شعرت علياء بالخوف يغمر جسدها النحيف، فأخبار الحرب في تصاعُدخطير، ورائحة المدينة كانت كلها مختلطة برائحة الرصاص، اليهود يقتلِعون الأخضر واليابس، ويقتلون الناس ببشاعة مُريبة، أين سيذهب رامي ياترى هذا الصباح.. ولماذا يُودعها بهذا الوقار الكبير.. أنت تعرف حبيبي أني أعيش بنفسك أنت وأخويك، لولاكم لما عِشتُ بعدَ استشهاد والدِك.. إلى أين أنت ذاهب؟ احتضنها رامي بعَينيه العسليتين وهو يبتسِم ثم قال : إنا نحترق أُمي باحتراق القدس.. ألا تشعرين بالموت وأنتِ تجوبين المدينة، ورؤية اليهود المعتدِين ألا تجرحُكِ!</p>
<p>- نعم رامي أشعر بهذا بل أكثر من هذا، فنظرة واحدة من الشُرفة تجعلني أكره أن أعيش وأنا تحت سلطة هؤلاء الأوغاد..</p>
<p>- أنت أمي عَلّمتينا حُب الأقصى وحب الصلاة في أركانه..</p>
<p>- لماذا تقول هذا اليوم.؟. إلى أين أنت ذاهب..؟ أتتركني هنا وحدي..!</p>
<p>تذكرت علياء هذا برعب كبير، شعرت بالرهبة، رامي مُقدم ولاشك على شيء خطير، قد لا يعود اليوم.. أحست بالرغبة في البكاء فانهمرت دموعها مُتتابعة.. كيف يمكن أن تستشعر للحياة طُعما بعدَ غياب ابنها البِكر، الجنون سيحتل جسدها وستغمرُ مياه الموت أوطانه المهجورة، من سيُزيح عنها أنهار الحزن التي خلفها موت زوجها؟ كيف لهذا البيت أن تمتد أركانه بعد أن يغيب رامي..؟ مَشَت نحوَ غرفته.. سريره.. مكتبه الخشبي الصغير، أقلام.. كتب.. أوراق.. مصحف.. تأملت الغرفة في حزن محرق، صورة الأقصى معلقة فوق المكتب، رائحة الموت، لون الدم كانت تراه فوق الجدران.. اجهشت علياء بالبكاء.. رامي، خمسة وعِشرون ربيعاً.. بِكرها الذي أحبته حتى النخاع، عاشت تنسج خيوطه وتضحِي من أجله، أنِيسها ومُخرِجُها من حلبة الوحدة كلما دخلتها، ومُحتضِن أخويه رغم صِغر سنّه، رامي&#8230; كيف لم تمنعيه من الخروج اليوم بعدَ أن تأكدت من هول المقصد.. أكْوام من الأسئلة وحشود من الأفكار حاصرت مُخيلتَها في عِتابٍ قاسٍ.. كيف تركته يُعانِق الموت وهي لن تعيش بدونه..</p>
<p>أسرعت نحو جهاز التلفاز لعلها تسمع شيئا عن أخباره.. ماذا ستقول لسلمى وأحمد بعد رجُوعِهما من المدرسة، كيف ستواجِه الأيام.. لماذا عاد الموت ليزورها مرة ثانية في شخص رامي.. القدس.. رامي الحب الكبير.. نعم لطالما عمّقت فيه حُب الوطن الجريح وكره المغتصبين.. الثمرة نضجت يا علياء، زهرة أعماق رامي تفتحت وشذاها عطّر المكان كله..</p>
<p>سمِعت نَقْراً خفيفا على الباب فارتعش فؤادها الكسير، أسرعت تفتحه.. لعله رامي نسي شيئا.. ولكنْ وجه آ خر كان يقف وراء الباب، ملامح مُختلطة كانت تعانِق الوجه الصغير.. نظرت إليه في تساؤل وحيرة، لعلّه أخطأ العنوان، أم تراه جاء يسأل عن رامي&#8230; لعله صديق لا تعرفه.. ما أكثر أصدقاء رامي..</p>
<p>- سيدتي.. أم رامي أنتِ..</p>
<p>- نعم بُني.. ما الأمر..</p>
<p>- لقد تمت سيدتي العملية بنجاح، مات الكثير مِن اليهود لقد نجح رامي.. هنيئا لكِ به&#8230;</p>
<p>العملية نجحت، رامي انتصر&#8230; ما الأمر!!!</p>
<p>- ورامي.. صاحَت علياء..</p>
<p>ارتسمت الدهشة على وجه الصديق، وتلعثمت كلماته، فقال بارتباك شديد : لقد كلَّفني أن أخبرك الأمر بعد العملية مباشرة قال : إنك ستفرحين كثيراً..</p>
<p>قالت بصوت باكٍ، والألم يشُق جسدَها نصفين :</p>
<p>- أين رامي.. لا تقُل أنّه..</p>
<p>- بلى سيدتي.. لقد استشهد رامي هذا الصباح، لقد نفّذ العملية بنجاح كبير، ظننتُه أخبرك بالأمر كله، لقد كان يُحدِّثُنا عنكِ كما لو كُنتِ تعرفين كل شيء.. كان يقول إنّ حُبَّ القُدس دمٌ يجري في أوصالك دائما.. لقد أحْبَبْناكِ، كثيراً من كلامه عنك، احترمنا فيكِ روح الأم التي تفدِي بابنها.. رامي كان يقول إنه تعلّم منكِ حب الأقصى والتضحية في سبيله.. ونحن.. لم تكُن علياء تسمع كلامه، فقط وجه رامي كان يُحاصِرها، لِيقيها شرّ اللحظة ولِيُذكرّها بكل كلام الأمس&#8230; دمُوعٌ كثيرة كانت تمنع عنها الرؤية.. ارتمت على الكنبة القريبة من الباب، وأغمضت عينيها، أنين حاد كان يصدُر عنها.. صوت بكاء مُتميز، لغة أخرى&#8230; دموع مختلفة انسابت فوق الوجه الممزّق.. دموع من الجنة حيث كان رامي راحلا هذا الصباح، دموع لا تُذرفُ إلاّ على أرواح ربيعية، وُلدت ونشأت على نِيرانٍ مُعْتدية، وشرِبَت من غدير الحب السامي، حبّ الأقصى وترابه ومَدَائنه، أرواح باعَت نفسها فداءً لوطن جريح.. دموع من الجنة لا تُذرف إلاّ على أرواحٍ مِثل رُوحِ رامي.</p>
<p>ربيعة المنصوري</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%8f%d9%85%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
