<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رابطة العالم الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة الدكتور عادل بن علي الشدي الأمين العام المساعد لرابطة العالَم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 09:17:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 390]]></category>
		<category><![CDATA[الأمين العام المساعد لرابطة العالَم]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة للسيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة العالَم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة رسولنا]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور عادل بن علي الشدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12547</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين واهب النعم ودافع النقم مصدر العطايا وصارف البلاء، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الرحمة المهداة والنعمة المسداة خيرة خلق الله نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. معالي الأخ الدكتور محمد الروكي رئيس جامعة القرويين، فضيلة الأخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين واهب النعم ودافع النقم مصدر العطايا وصارف البلاء، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الرحمة المهداة والنعمة المسداة خيرة خلق الله نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.<br />
معالي الأخ الدكتور محمد الروكي رئيس جامعة القرويين، فضيلة الأخ الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية &#8220;مبدع&#8221; أصحاب الفضيلة والسعادة، أيها الإخوة والأخوات، السلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته، وطيب الله أوقاتكم بالخير والمسرّات، يلتئم جمعنا في هذا الصباح المبارك في مدينة فاس العريقة مدينة العلم والعلماء لتدارس موضوع يحتل قمة سابقة في سلم أولويات الأمة وفي حقيقة الأمر فإن جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية حقّ تؤديه ورسالة تحملها وشرف تناله ومنهج يجمعها، ولا غرو فإن الله تبارك وتعالى قد امتن علينا بمبعث هذا الرسول الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وقال سبحانه {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}. أيها الإخوة الكرام إننا في رابطة العالم الإسلامي التي أتيتكم منها، بيت المسلمين الكبير، المنظّمة الإسلامية العالمية الشعبية التي تسعى ومنذ ما يزيد عن خمسين سنة في خدمة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمع الناس عليها نثمن عاليا اختيار اللجنة العلمية المنظمة لهذا المؤتمر هذا الموضوع وجمعها لهذه النخبة المباركة المتميزة من علماء المسلمين لتدارسه خدمة للسيرة النبوية العطرة، وأنقل لكم تحيات وتقدير معالي الأخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الذي كان حريصاً على تلبية الدعوة لهذا المؤتمر المبارك إلا أن اعتبارا عمليا حال دون حضوره. ونحن في حقيقة الأمر نتطلع إلى أن يكون هذا المؤتمر نقلة إيجابية في مسار الدراسات العلمية الجادة في خدمة السيرة النبوية العطرة، وأن يخلد بتوصيات عملية قابلة للتطبيق في هذا المجال، ولقد أكثر المشايخ والإخوة الكرام الذين سبقوني بالحديث في قضايا جوهرية ومنها أن سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم قد خُدمت أيما خدمة من السابقين من علماء المسلمين وعلى رأسهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد نقلوا لنا ما يتعلّق بأفعاله وأقواله وتقريراته وهديه المبارك صلى الله عليه وسلم ولكني أسائلكم أيها الإخوة الكرام ونحن في مجلس النخبة هل قمنا نحن الآن اليوم -وليس علماؤنا السابقون- هل قمنا بالواجب علينا في خدمة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتيسيرها للناس مئات الملايين من شباب المسلمين وفتياتهم فضلا عن المليارات من غير المسلمين الذين هم بأمس الحاجة إلى أن نقرِّب لهم هذه السيرة النبوية العطرة وأن نبرز لهم جانب العلاقات الإنسانية للسيرة النبوية بوصفه صلى الله عليه وسلم زوجا وأبا ومعلما ومربياً، هل قمنا بإبراز القيم الأخلاقية للسيرة النبوية، الرحمَة والعدل والسماحة وحب الخير للبشر أجمعين؟، هذه القيم التي أرسله الله تبارك وتعالى بها هل طبقنا توجيهه عليه الصلاة والسلام الذي حمَّلنا إياه في عبارة وجيزة حين قال >بلغوا عني ولو آية< فحملَت هذه العبارة التي لا تزيد عن نصف سطر أربعة معان فهي تشريف وتكليف وتعريف وتخفيف. ومن هنا فإننا نأمل أن يكون في جهد المؤتمرين ما يشير إلى هذه القضايا وما يقرِّبها وما يمكن أن نأخذ من خلاله نتائج عملية تثني مسيرة خدمة سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم، نريد أن تتحول السيرة النبوية إلى ثقافة جيل وإلى منهج حياة وهذا لن يتأتى إذا مضينا على ذات الوسائل وذات الطرق وذات الأساليب التي انتهجها من ألَّفوا في السيرة في عصور سابقة واقتصرنا عليها، لقد قاموا بخدمة جليلة للسيرة النبوية في وقتهم، ونحن نبني عليها، ويمكن أن نطوِّر ويمكن أن نأتي بوسائل منسجمة مع القواعد والأصول الشرعية، نستخدم وسائل المعارض مثلا، وأنا مسرور أن يكون في خارج هذه القاعة معرض يعرض جوانب من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، نحتاج إلى وجود المعارض وإلى أن نعرض باللغات العالمية سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، نستخدم شبكة الإنترنيت بفعالية في مواقعها أو بلغاتها المتنوعة لتعريف الناس بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ ونريد أيضا أن نطور في مناهج عرض السيرة النبوية بأسلوب الوحَدات المستخدمة في التأليف الجامعي لم يحظ بحظه الكافي إلى الآن في موضوع التأليف في السيرة النبوية، التأليف الزمني الذي يتكلم عن سنة كذا وقع  كذا وكذا، وفي شهر كذا وقع كذا وكذا، هذا أسلوب طيب وملائم ومناسب واستخدمه العلماء سابقا وستظل الحاجة إليه قائمة ولكن لا مانع من التجديد، وأن نؤلف على أسلوب الوحدات الأكاديمية المعروفة، أن نسعى إلى أن يكون مقرر السيرة النبوية مقرراً أساسياً في جامعاتنا الإسلامية. لدينا اليوم أيها الإخوة أيتها الأخوات في منظمة التعاون الإسلامي سبعة وخمسون دولة والمسلمون في المجتمعات الأقلية يعيشون في أكثر من مائة وعشرين مجتمع بشري، ونستطيع أن نسعى إلى إيجاد مقرر نموذجي ينبع من خلال لجنة علمية متخصصة من هذا المؤتمر وأمثاله لكي نقدم السيرة النبوية من خلال هذه الأساليب المعاصرة، ونحن في رابطة العالم الإسلامي مستعدون لمدّ يد التعاون المخلص مع كل جهد نلاقيه في هذا المجال سواء كان من قبل اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر مؤسسة البحوث والدراسات العلمية &#8220;مبدع&#8221; بقيادة أمينها العام فضيلة الدكتور الشاهد البوشيخي، أو من خلال أي مشروع من المشاريع التي تُطرح علينا لأن هذا الأمر واجب وشرف يختص الله عز وجل به من يشاء من عباده، لكن الشرف كلما عظُم فإن المسؤولية تزداد وهذا ما أكد عليه الباري جل في علاه {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}، فلسوف نُسأل عما بين أيدينا من تراث عظيم، ومن سيرة نبوية عطرة فيها الحلول لمشاكل العالم التي يتخبط فيها اليوم، ولكن كثيراً من التقصير حاصل نسأل الله تبارك وتعالى أن يعاملنا جميعا بعفوه. 
أقول إن في خدمة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الذبّ عليه عليه الصلاة والسلام، ونصرته عليه أفضل الصلاة، والتسليم، ومن ذلك السعي اليوم في إقرار قانون دولي يجرِّم الإساءة للرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم، وأشيد في هذا المقام لمبادرة قائد الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومطالبته من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل شهرين تقريبا ثم من مكة المكرمة في أيام الحج الأمم المتحدة بسنِّ هذا القانون وإقراره، ولابد أن يكون للمسلمين موقف أقوى بهذا المجال حتى يلبوا مطلبهم كما أن توسعة حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجده رعاية له وقياما ببعض حقه عليه الصلاة والسلام من الأعمال التي تُذكر فتشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أمر بهذه التوسعة وفتحها لتستوعب ما يزيد عن مليون وست مائة ألف مصلي خلال سنوات قليلة إن شاء الله، نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه نافعاً لعباده. أما الإخوة الكرام الذين أحاطونا بغامر الودّ وكريم الضيافة وبالغ الحفاوة لمنظمي هذا المؤتمر فإن كلمة الشكر لا تكفي لهم ولكننا ندعو لهم لأن يبارك الله تبارك وتعالى في أعمالهم وإنجازاتهم وأوقاتهم فقد غمرونا بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، صار حقاً علينا أن نشكرهم الشكر الجزيل، أتمنى أن تكون جلسات هذا المؤتمر وتوصياته على وجه الخصوص سبيلا لنهضة حقيقية بهذا المجال مجال السيرة النبوية العطرة وإننا لفي شوق إلى انطلاق هذه التوصيات، ولذلك فإنني آمل أيضا من الإخوة المنظمين للمؤتمر أن يولوا التوصيات عناية واضحة وأن يهتموا باللجنة التي سوف تتولى ذلك، لأنه لا أقول المؤتمرون فقط ينتظرون ولكن الأمة تنتظر هذه التوصيات لتنظر ماذا يقول المتخصصون الذين التأم شملهم من دول شتى ويريدون أن يوصوا بوصايا عملية لخدمة السيرة النبوية. الشكر الجزيل والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مــيـثـاق الـفـتــوى(2/2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ab%d9%80%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8922/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ab%d9%80%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8922/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 12:18:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الـفـتــوى]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاوى]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس الفتوى]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مــيـثـاق الـفـتــوى]]></category>
		<category><![CDATA[منصب الإفتاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16068</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى وأصحابه أجمعين . وبعد: فقد دعت رابطة العالم الإسلامي إلى (المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها) عدداً كبيراً من المفتين والعلماء في العالم الإسلامي ، وذلك لمناقشة قضية من أهم قضايا المسلمين المعاصرة ، ألا وهي قضية الفتوى، وبيان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى وأصحابه أجمعين .</p>
<p>وبعد: فقد دعت رابطة العالم الإسلامي إلى (المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها) عدداً كبيراً من المفتين والعلماء في العالم الإسلامي ، وذلك لمناقشة قضية من أهم قضايا المسلمين المعاصرة ، ألا وهي قضية الفتوى، وبيان أهميتها وخطرها وما يعرض لها من مشكلات قد تثير بلبلة في صفوف المسلمين، وتؤدي في بعض الأحيان إلى الاختلاف والفرقة وتشويه صورة الإسلام، وقد خلصوا إلى ميثاق الفتوى، المكون من ثلاثة أبواب ، والمشتمل على إحدى وأربعين مادة .<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>الباب الثالث : الحلول والضوابط </strong></span></p>
<p>من أهم الحلول والضوابط لكي تحتل الفتوى مكانها اللائق بها ما يلي:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>16- تعميق الشعور لدى المجتمع والأفراد بأهمية منصب الإفتاء،</strong></span> وأنه ليس إبداء للآراء الشخصية، أو تحكيماً للعقل المجرد، أو استجابة للعواطف النفسية، أو تحقيقاً للمصالح الدنيوية المتوهمة، بل هو تبيين لما شرع الله سبحانه وتعالى لعباده من شرائع وأحكام بأدلتها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>17- تأسيس الفتوى على علم صحيح مبني على الكتاب والسنة</strong></span> أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس صحيح أو أصل شرعي معتبر، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}(النساء : 59). وقال تعالى : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ () يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}(المائدة : 15- 16).<br />
وقال تعالى : {اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} الأعراف3.<br />
وقال : &gt;عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>وقال : &gt;قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى أختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين&lt;(رواه أحمد واللفظ له وابن ماجه والحاكم).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>18- الحذر من أي ضغوط قد تؤثر على المفتي</strong> </span>في بيانه لحكم الله في المسألة، قال تعالى : {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً}(الأحزاب : 39).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>19- التحوط البالغ في الحكم بتكفير أحد من المسلمين،</strong></span> فلا يجوز تكفير مسلم إلا بإتيانه ناقضاً من نواقض الإسلام، لا يقبل تأويلاً، فإن تكفير المسلم من أعظم ما حذر منه رسول الله حيث قال : &gt;إذا قال الرجل لأخيه : يا كافر، فقد باء بها أحدهما&lt;(رواه مسلم).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> 20- الحذر من الفتاوى الضالة المضلة</strong></span> التي تدعو الناس إلى سفك الدماء المعصومة بغير حق، والتأكيد على أن حفظها من أعظم مقاصد الشريعة الغراء، قال تعالى : {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً}(المائدة : 32).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>21- وجوب اتباع ما ورد فيه نص من كتاب الله أو سنة رسوله ،</strong></span> لأنه الحق والعدل، ولا حق ولا عدل في غيره، ولأنه المصلحة، ولا مصلحة فيما سواه، وما قد يُظن مصلحة مما يصادم النص ليس في الحقيقة مصلحة، بل هو أهواء وشهوات زينتها النفوس، وألبستها العادات والتقاليد ثوب المصالح، قال تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}(الأحزاب : 36).<br />
وقال تعالى : {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(النور : 63).<br />
وقال تعالى : {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}(الحشر : 7). فالأقوال والأعمال توزن بميزان الكتاب والسنة الصحيحة، فما وافق ذلك قبل، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائناً من كان. قال الشافعي رحمه الله : أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله لم يكن له أن يدعها لقول أحد.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>22- الحذر من الحيل الباطلة للوصول إلى إستباحة المحرمات في الشريعة</strong></span>، قال : &gt;قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها&lt;(متفق عليه). وقد نقل الثقات إجماع الصحابة على تحريم الحيل الباطلة، وإجماع الصحابة من أقوى الأدلة وآكدها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>23- أهمية تحرير عبارة الفتوى تحريراً رصيناً واضحاً بعيداً عن الإيجاز المخل،</strong></span> أو الإطناب الممل، مع ذكر الشروط والقيود التي تتعلق بالحكم؛ لئلا تفهم الفتوى على وجه غير صحيح، وحتى لا يستغلها الذين يبغون إثارة الفتن بين المسلمين، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً}(الأحزاب :70).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>24- عدم التوسع في ذكر الخلاف الفقهي في المسألة،</strong></span> وعلى المفتى عند ذكر الخلاف أن يختار من الأقوال التي ذكرها الأسعد بالدليل.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>25- التحذير من الفتاوى الشاذة المصادمة لنصوص الكتاب والسنة،</strong></span> وما كان عليه سلف الأمة الصالح ومن الأخذ بها، أو تقليد صاحبها، أو نقلها والترويج لها؛ لأنها مخالفة للشرع. ولا تعد خلافاً معتبراً في المسائل الشرعية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>26- المنهاج الشرعي مبني على الوسط،</strong></span> لا على مطلق التشديد، ولا على مطلق التخفيف، والحمل على ذلك هو الموافق لقصد الشارع، وهو منهج السلف الصالح، قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}(البقرة : 143).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>27- التأكيد على أهمية الثقة بفتاوى العلماء الربانيين والاطمئنان إليها،</strong></span> ونشرها في المجتمع ؛ لما لها من أثر كبير في حمل الناس على المنهج الوسط في الاعتقاد والعبادات والمعاملات، وإبعادهم عن الغلو والتشدد، والتساهل والانحلال.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>28- وجوب قيام المفتين بواجباتهم والتصدي للفتاوى الشاذة والرد عليها ؛</strong></span> لما في ذلك من مصالح للإسلام والمسلمين، ومنها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أ- وحدة الأمة، وحفظ هويتها، واجتماع كلمتها على الشريعة الإسلامية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> ب- الحفاظ على وسطية الأمة في دينها، وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- اطمئنان أفراد المجتمع الإسلامي إلى ما يصدر منهم من فتاوى. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>د- الحد من الغلو والتطرف، والتساهل والانحلال. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ- تعرية المذاهب والشعارات الإلحادية والتكفيرية ونحوها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> و- استتباب الأمن في المجتمع المسلم، وحقن دماء المسلمين، وحفظ أموالهم وأعراضهم.</strong> </span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>29- التأكيد على الفرق في الفتوى بين التيسير المنضبط بضوابط الشريعة،</strong></span> وبين التساهل غير المنضبط بتلك الضوابط، فالتيسير لا يقصد به التساهل، وإنما يقصد به الاعتدال وعدم إلحاق العنت بالسائل، وتقديم الأيسر على الأحوط في حال تساوي الدليلين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>30- الحذر من التساهل في الفتوى،</strong> </span>سواء أكان عن طريق التساهل في طلب الأدلة وطرق الأحكام.، أم عن طريق التساهل بطلب الرخص وتأول الشبه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>31- ليس التيسير هو المقصد الوحيد الذي يراعيه المفتي</strong></span> بل يوجد مقصد آخر تجب مراعاته، وهو إخراج المكلف من اتباع هواه إلى طاعة مولاه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>32- من ضوابط التيسير في الفتوى:</strong> </span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- أن يكون وفق أصول الشريعة وأدلتها. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- أن لا يفضي إلى التحلل من التكاليف. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- أن يكون المقتضي للتيسير متحققاً من دفع مشقة عامة أو خاصة</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>. 33- لا يصير المفتي إلى التلفيق،</strong> </span>أو القول المرجوح، ولا العمل بالرخصة الفقهية، إلا بعد تحقق شروطها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>34- يتغير الاجتهاد بتغير المناطات والمدارك،</strong> </span>بحيث تحدث وقائع جديدة غير السابقة، فإذا تحقق المفتي من ضعف المدرك السابق أو زواله، أو ترجح غيره عليه لمصلحة معتبرة شرعاً وغير متوهمة، صح منه النظر في أمر تغيير الفتوى.<br />
وعلى المفتي عدم النزوع إلى تغيير فتواه لأول سانحة من حاجة أو مصلحة غير معتبرة شرعاً، كما يجب عليه عدم البقاء على فتواه في كل حال، بل يسلك في ذلك طريق الراسخين في العلم ممن أخذ بالنصوص واجتهد في تنقيح مناط الحكم وتحقيقه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>35- تغيير الفتوى سواء أكان بسبب تغير الأعراف والعوائد،</strong></span> أم بسبب المصالح الطارئة المعتبرة، أم بسبب فساد الزمان وأهله، وما تقتضيه السياسة الشرعية، مشروط بعدم معارضة النصوص القطعية والكليات الشرعية، والمبادئ الأساسية، والمقاصد والغايات التي جنسها مراد لله ورسوله.</p>
<p>وقد اخطأ من ظن أن الأحكام تتغير بتغير الزمان، على وفق ما تقتضيه مصالح موهومة، ولو أدى ذلك إلى مخالفة نص أو إجماع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>36- أهمية المجامع الفقهية،</strong> </span>وسائر مؤسسات الفتوى، والاجتهاد الجماعي، عملاً بسنة النبي ، واستناداً لمنهج الخلفاء الراشدين، والسلف الصالحين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>37- القضايا التي تتعلق بمصالح الأمة،</strong></span> وتتصف بطابع العموم الذي يمس المجتمعات كافة، وتخرج عن القضايا الفردية إلى القضايا المتنوعة والعامة، تتطلب اجتهاداً جماعياً، يجمع بين فقهاء الشرع وخبراء العصر، قال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}(النساء : 83).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>38- الاجتهاد الجماعي أقرب إلى الحق</strong></span>، وأدعى إلى القبول والاطمئنان من عامة المسلمين، وله أهمية بالغة لأسباب منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أ- أن مؤسساته وهيئاته تضم عدداً من الفقهاء المؤهلين وأهل الخبرة، فالفقهاء يعلمون النصوص ومدلولاتها ومقاصدها، والخبراء يعرفون الواقع ومآلاته، والحكم الشرعي مركب من العلم بالنصوص والعلم بالواقع. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- أن المناقشات في مؤسسات الاجتهاد الجماعي قد تبرز نقاطاً كانت خافية، وتجلي أموراً كانت غامضة، وتذكر بأمور كانت منسية. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- أن الاجتهاد الجماعي وسيلة لتنظيم الاجتهاد والفتوى، ومنع غير المختصين من الخوض في غير تخصصاتهم، وسد الباب أمام فوضى الفتاوى غير المنضبطة في وسائل الإعلام المختلفة. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>د- تجنب ما قد يكون في الاجتهاد الفردي من قصور أو شذوذ، أو تأثر ببعض النزعات الخاصة. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ- تقريب وجهات النظر، وتقليل مساحات الخلاف بين المسلمين. </strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>39- الفتاوى القائمة على الضرورات ينبغي أن تنضبط بضوابط، منها: </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- أن تكون صادرة عن اجتهاد جماعي إذا كانت مما يتعلق بعموم الأمة، ولا ينفرد بها الآحاد، إلا أن تكون الضرورة مما لا يختلف فيها. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- أن يستعان في تقدير الضرورات والحاجات في الأمور المتخصصة ؛ كالطب والاقتصاد ونحوهما بأهل الاختصاص والخبرة. قال تعالى : {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}(النحل : 43). </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- الفتوى الخاصة المبنية على أساس الضرورة لا تعم جميع الأحوال والأزمان والأشخاص إذ إن الضرورة تقدر بقدرها، وهي حالة استثنائية تنتهي بمجرد انتهاء موجبها، ويجب السعي لإيجاد بديل عنها قدر المستطاع. </strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>40- أهمية الاعتناء في الإفتاء للأقليات المسلمة بالقواعد الفقهية الميسرة بشروطها ؛</strong></span> وذلك محافظة على سلامة حياتهم الدينية وتطلعاً إلى الإسهام في نشر الإسلام.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>41- يتأكد على المفتي عبر وسائل الإعلام وخاصة البث المباشر</strong> </span>أن يتصف بما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- القدرة على استحضار أحكام المسائل وشروطها وضوابطها وموانعها في حال الإفتاء.</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong> ب- التنبه للمقاصد غير المشروعة لبعض السائلين، ولا يفتي بالظاهر الذي قد يتوصل به السائل إلى مقصوده غير المشروع، وتفادي الحديث عن مسائل تخدش الحياء، أو لا يحسن عرضها على الجمهور. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- معرفة مراد السائلين وأعرافهم وأحوالهم المؤثرة في الأحكام قدر الإمكان، وتنزيل الكلام على حال المستفتي. د- عدم الفتوى في المسائل القضائية التي تحتاج إلى سماع أقوال الأطراف الأخرى، وكذلك القضايا العامة التي تحتاج إلى نظر جماعي. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ- الظهور بالمظهر اللائق، والحرص على عدم الوقوع في المخالفات الشرعية في أثناء عرض البرنامج. </strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>و- إذا كانت الفتوى خاصة بالمستفتي فينص على ذلك.</strong> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ab%d9%80%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d9%8922/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توصيات المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:02:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوى]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[المجمع الفقهي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة العالم الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7/</guid>
		<description><![CDATA[الذي عقده المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة في المدة من 20 ــ 23 محرم 1430هـ  الموافق 17 ــ 20 يناير 200م استعرض المشاركون في المؤتمر أكثر من أربعين بحثاً أعدها نخبة من العلماء المتخصصين ، تناولت المحاور التالية : 1- الفتوى وأهميتها. 2- الفتوى وتأكيد الثوابت الشرعية. 3- الاجتهاد الجماعي وأهميته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">الذي عقده المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة</p>
<p style="text-align: right;">في المدة من 20 ــ 23 محرم 1430هـ  الموافق 17 ــ 20 يناير 200م</p>
<p style="text-align: right;">استعرض المشاركون في المؤتمر أكثر من أربعين بحثاً أعدها نخبة من العلماء المتخصصين ، تناولت المحاور التالية :</p>
<p style="text-align: right;">1- الفتوى وأهميتها.</p>
<p style="text-align: right;">2- الفتوى وتأكيد الثوابت الشرعية.</p>
<p style="text-align: right;">3- الاجتهاد الجماعي وأهميته في مواجهة مشكلات العصر.</p>
<p style="text-align: right;">4- تغير الفتوى.</p>
<p style="text-align: right;">5- الفتاوى الشاذة وخطرها.</p>
<p style="text-align: right;">6- التلفيق.</p>
<p style="text-align: right;">7- تنظيم الفتوى ـ أحكامه وآلياته.</p>
<p style="text-align: right;">8- فتاوى الفضائيات ـ وآثارها.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد الاستماع إلى الأبحاث والمناقشات المستفيضة حولها والنظر في المقترحات والآراء المقدمة لأمانة المؤتمر.</p>
<p style="text-align: right;">انتهى المؤتمرون إلى ما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">أولاً:  إصدار ميثاق للفتوى ، يتواصى المؤتمرون على التقيد به ، ويدعون ولاة أمر المسلمين وعامتهم إلى العمل بما فيه.</p>
<p style="text-align: right;">ثانياً:   توصيات عامة ، تتعلق بالعناية بأمور الفتوى ودعم مؤسساتها.</p>
<p style="text-align: right;">وجاء نصها كالتالي :</p>
<p style="text-align: right;">أوصى المؤتمرون بتوصيات عامة من شأن الأخذ بها  العناية بالفتوى ودعم مؤسساتها في الأمة الإسلامية ، وهي:</p>
<p style="text-align: right;">1ــ أهمية أن تعتني الدول الإسلامية بتطبيق الشريعة الإسلامية في نواحي الحياة كافة.</p>
<p style="text-align: right;">2ـ العناية بتدريس أصول الفتوى وضوابطها وما يتعلق بها من شروط المفتي وصفاته وآدابه في كليات الشريعة والمعاهد الشرعية العليا.</p>
<p style="text-align: right;">3ــ إدراج الفتاوى الجماعية المعاصرة في مقررات التعليم العام.</p>
<p style="text-align: right;">4ــ إقامة المجامع الفقهية ومؤسسات الفتوى والمعاهد والكليات الشرعية الندوات واللقاءات للتعريف بالفتوى ، وضوابطها، وبيان أهميتها ، وخطرها ، وحاجة الناس إليها.</p>
<p style="text-align: right;">5ــ عناية الدول الإسلامية بمؤسسات الفتوى ، وتوفير المفتين  في أنحاء كل دولة ، حسب الحاجة، تيسيراً على الناس، ورفعاً للحرج عنهم.</p>
<p style="text-align: right;">6ــ اهتمام المجامع الفقهية وسائر مؤسسات الاجتهاد الجماعي إلى مجالات عملها ، عبر ما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">أ ـ العمل على استيعاب القضايا والنوازل والإشكالات المستجدة في حياة المسلمين، مع إعطاء الأولوية لأكثرها إلحاحاً وشيوعاً وتأثيراً بين المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">ب ـ العمل على استفادة المجتمعات من الجهود والقرارات التي تصدرها وذلك بتبليغها والمساعدة على تطبيقها.</p>
<p style="text-align: right;">جـ ـ التواصل والتنسيق فيما بينها في واجباتها المشتركة، وتعزيز روح التعاون والتكامل ، وتجنب الازدواجية والتعارض.</p>
<p style="text-align: right;">د  ـ التأصيل الفقهي للعلاقات مع غير المسلمين في الواقع المحلي والعالمي في ضوء أحكام الشريعة وسماحة الدين.</p>
<p style="text-align: right;">7ــ دعم الدول الإسلامية والهيئات ذات العلاقة لمؤسسات الاجتهاد الجماعي مادياً وأدبيا بما يمكنها من أداء رسالتها ، والقيام بواجباتها.</p>
<p style="text-align: right;">8ـ عرض المؤسسات الرسمية والشعبية في الأمة الإسلامية للنوازل المشكلة والمستجدة على المجامع الفقهية وهيئات الفتوى المعتبرة وتنفيذ ما يصدر عن تلك المجامع والهيئات من فتاوى وقرارات.</p>
<p style="text-align: right;">9ـ قيام الدول الإسلامية بصيانة منصب الفتوى والمفتين بما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">أ  ـ اتخاذ الوسائل الكفيلة بجعل المفتي الأهل المعين من قبل ولي الأمر مستقلاً في فتواه، بعيداً عن المؤثرات غير الشرعية.</p>
<p style="text-align: right;">ب ـ منع غير المؤهلين للفتوى والمتساهلين فيها، وأهل الأهواء والحيل الباطلة من ممارسة الفتوى ، حماية للدين والمجتمع.</p>
<p style="text-align: right;">10ـ نشر وسائل الإعلام المختلفة لقرارات المجامع الفقهية وفتاوى مؤسسات الإفتاء المعتبرة، والتعريف بها، وعدم إتاحة المجال لغير المتخصصين في الشرع من التعرض لها والتشكيك فيها.</p>
<p style="text-align: right;">11ـ التزام القائمين على وسائل الإعلام المختلفة بما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">أ ـ عدم تمكين غير المؤهلين للفتوى علماً وعدالة من ممارستها عبر الوسائل الإعلامية.</p>
<p style="text-align: right;">ب ـ عدم نشر الفتاوى الشاذة والترويج لها، والاستعانة بأهل العلم الموثوقين لمعرفة ما يجوز نشره وما لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">12ـ استثمار العلماء والمتصدين للفتوى وسائل الإعلام المختلفة في نشر الفضيلة والعلم الشرعي، وما يؤدي إلى صلاح الأمة والنهوض بها.</p>
<p style="text-align: right;">13- استفادة المتصدين للفتوى وهيئات الرقابة الشرعية مما يصدر عن المجامع الفقهية وسائر مؤسسات الفتوى.</p>
<p style="text-align: right;">14- تدريس أساتذة الجامعات قرارات المجامع الفقهية ومجامع البحوث، وهيئات كبار العلماء والاستفادة منها في البحوث العلمية.</p>
<p style="text-align: right;">15ـ إنشاء معاهد عليا للإفتاء يدرس فيها المتفوقون من خريجي كليات الشريعة؛ ليتأهلوا لهذا الشأن.</p>
<p style="text-align: right;">16ـ التأكيد على ما سبق أن صدر من الملتقى العالمي الأول للعلماء والمفكرين المسلمين، المنعقد في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ، عام 1426هـ ، بدعوته الرابطة إلى إنشاء هيئة عليا للتنسيق بين المجامع الفقهية ودور الفتوى في العالم الإسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
