<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رأي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%a3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; زعموا &#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b2%d8%b9%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b2%d8%b9%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:19:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[زعموا]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي- زعموا ...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10495</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; زعموا -والعهدة على الراوي- أنه كان في غابر الأزمان&#8230; قبل ألفي سنة من الآن قائد من بلاد الرومان يسوم أهله جميع أصناف الذل و الهوان&#8230; طاغية اسمه «كاليكولا» أراد أن يخلد التاريخ اسمه بمداد من الدماء والجماجم والأشلاء، فكر ثم قدر فقرر أن يسلط على شعبه مجاعة لم تحدث مثلها من قبل، تؤرخ في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; زعموا -والعهدة على الراوي- أنه كان في غابر الأزمان&#8230; قبل ألفي سنة من الآن قائد من بلاد الرومان يسوم أهله جميع أصناف الذل و الهوان&#8230; طاغية اسمه «كاليكولا» أراد أن يخلد التاريخ اسمه بمداد من الدماء والجماجم والأشلاء، فكر ثم قدر فقرر أن يسلط على شعبه مجاعة لم تحدث مثلها من قبل، تؤرخ في العالمين اسمه وتمجد في الآفاق ذكره&#8230; فمنع الحبوب وجميع المأكولات على شعبه حتى لجأ الناس إلى أوراق الشجر وحشائش الأرض وكل ما وقعت أيديهم عليه من الزواحف والقطط والكلاب والحمير (أعزكم الله)&#8230; دخل قبة البرلمان يوما راكبا حصانه المطهم بأحجار الياقوت والزمرد والمرجان حتى يعلن رسميا عن القرار الحكيم ويأخذ موافقة أعضائه بالإجماع، اعترض أحد النواب على دخوله قبة البرلمان الموقر على حصانه، ركله «كاليكولا» برجله جانبا، وقال له موبخا&#8230; «أيها الحقير إن هذا الحصان عندي أفضل وأنفع منك فهو يحملني و يخدمني»&#8230; وعلى إثر ذلك عين الحصانَ رئيسا للبرلمان&#8230; واحتفالا بالمناسبة أمر له بحنطة وشعير في إناء من ذهب، وحتى لا يشعره بالوحدة و الغربة، طلب من جميع النواب أكل البرسيم والحنطة مع الحصان المحترم&#8230; انكب الجميع على أكل الحنطة و البرسيم مهللين ومستبشرين بالقرار الحكيم للزعيم المفدى &#8230; إلا نائبا واحدا اعترض على القرار ورفض الانصياع للأوامر&#8230; فاقتيد على الفور للسجن الانفرادي و قيل أنه مات تحت التعذيب والعهدة على الراوي، وبعدها لفقت له قائمة من التهم -زعموا أنها باطلة– ومن بينها فراره من السجن بمساعدة عناصر خارجية تبين فيما بعد أن أحدهم قتل منذ أزيد من أربعين عاما خلت (أي قبل أن يولد كاليكولا) أما الآخر فمعتقل في سجون بلد مجاور منذ أن كان «كاليكولا» في الصف الرابع ابتدائي&#8230; والله أعلم والعهدة على الراوي.<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b2%d8%b9%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة إلى غار حراء&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 13:29:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[حراء]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة]]></category>
		<category><![CDATA[غار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20650</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; وإن كنت أنْسى فلن أنسى أبدا تلك الزيارة المباركة التي قمت له لغار حراء&#8230; أتسلق صخور جبل النور الصلدة في ذلك اليوم شديد الحرارة والشمس وكأنها قد اقتربت في الرؤوس فلا أشجار ولا مخابئ تقيك حر الشمس اللافحة والهواء الجاف لكن كل ذلك يهون. فما يغمر القلب من شوق ووجدان من فرحة الوقوف بباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; وإن كنت أنْسى فلن أنسى أبدا تلك الزيارة المباركة التي قمت له لغار حراء&#8230;</p>
<p>أتسلق صخور جبل النور الصلدة في ذلك اليوم شديد الحرارة والشمس وكأنها قد اقتربت في الرؤوس فلا أشجار ولا مخابئ تقيك حر الشمس اللافحة والهواء الجاف لكن كل ذلك يهون.</p>
<p>فما يغمر القلب من شوق ووجدان من فرحة الوقوف بباب الغار يفيض على البدن فتغدو الرحلة متعة والمسالك الوعرة بردا وسلاما وأنسا.</p>
<p>وأنا أتسلق الصخور الصلدة تذكرت رسول الله  وهو يسلك نفس المسالك مرات ومرات عديدة وتذكرت السيدة خديجة ] وهي تسلك نفس المسلك وقد تجاوزت الخمسين من عمرها&#8230; تذكرت كل ذلك وغيره فازددت حماسا ولهفة للوصول.</p>
<p>الوصول إلى الغار ليس بالأمر الهين فعليك أن تصل إلى قمة الجبل ثم تنزل في ممر عميق وضيق جدا يفضي بك إلى مدخل الغار، وهو بالمناسبة عبارة عن فجوة ضيقة جدا بين صخور الجبل العظيمة وقد مالت بعضها على بعض. دخلت الغار وجلست بداخله وأنا متأكد أنني أجلس في نفس المكان الذي جلس فيه الحبيب ، الساعات الطوال وهو يتأمل في هدوء وسكينة متناهية في ملكوت السماوات والأرض قبل بعثته ، عندها فهمت معنى التأمل الحقيقي والتركيز الفكري والوجداني الصحيح.</p>
<p>فهمت عندها أن ذلك الهدوء وتلك السكينة كانت ضرورية حتى يؤتي التأمل حقيقته وكنهه وكان ضروريا لإعداد محمد بن عبد الله  إعدادا سليما لحمل الرسالة العظيمة {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}.</p>
<p>فثقل الرسالة كان لا بد له من إعداد وجداني وتأمل عميق مُركَّز وأنت تتأمل وليس في ذهنك شيء. مثل هذا التركيز هو الذي يفضي بك إلى التأمل الصحيح وهو الذي يجعلك ترى الحقائق بجلاء ووضوح أكثر وهو الذي يمكِّنك من فهم كنه الأشياء على حقيقتها وسر الكون من حولك، وإذا فهمت ذلك جيدا فهمت وتذوقت فعلا عظمة الخالق وتذوقتفعلا طعم هذه المحبة &#8220;ومن ذاق عرف&#8221;.</p>
<p>خرجت من الغار والفرح يتملكني بأن يسر الله لي الوقوف والجلوس في مكان جلس فيه رسول الله  ..</p>
<p>لم أستفق من نشوتي إلا وأنا أنتقل بين صخرات الجبل ويُخيل لي انني أسمع صوت جبريل عليه السلام وصدى صوته الملائكي تردده الصخور ليزيد المكان مهابة وإجلالا وغربة.</p>
<p>|&#8221;يا محمد أنا جبريل وأنت نبي هذه الأمة&#8221; فيعيدها مرات ومرات .</p>
<p>يخرج رسول الله [ والظلام دامس فينظر إلى السماء فإذا بجبريل صاف قدميه بين السماء والأرض يراه كلما أدار رأسه إلى ناحية. ظلام دامس وهدوء أزلي وصوت ملائكي مزلزل لا قبل لرسول الله به.</p>
<p>إنه الفزع الشديد والرعب القوي يتملك رسول الله  حتى أنه خشي على نفسه وليس معه أحد إلا الواحد الأحد&#8230;</p>
<p>وينزل جبريل عليه السلام ليضم رسول الله   ضما قويا وهو يقول له &#8220;اقرأ&#8221; ليخلي سبيله في المرة الثالثة ليقرأ عليه أول غيث ينزل من السماء ليحيي الأرض ويطهرها من أرذان الجاهلية والأفكار الفاسدة.</p>
<p>{اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق&#8230;}.</p>
<p>وتنزل هذه القطرات الأولى الندية فتضيء أرجاء الكون.. ووحشة المكان.</p>
<p>وتبدأ معها غرس أول بذرة في الدعوة لهذا الدين العظيم فيعم الخير الكون كله وتذوي كلمة التوحيد أرجاء العالم لتملأ الكون كله رحمة وعدلا وأمنا بعدما ملئ جورا وظلما&#8230;</p>
<p>وأنا أحلق في ملكوت الله من هذا المكان الذي شرفه الله بانطلا قة أول قطرة خير منه لإخراج هذه الأمة من الظلمات إلى النور&#8230; وأنا مضمخ بعبير وعبرة المكان وجلاله لم استفق إلا وأنا من جديد على رأس الجبل وفوق  الغار بالذات أنظر صوب الكعبة المشرفة فأراها بهية مهيبة وكأنها أمامي رغم بعد المسافة بين الغار والكعبة المشرفة.</p>
<p>فهمت عندها رمزية هذا المشهد، فالنور المنبعث من هذا الغار لا قرار له إلا في رحاب ذلك البيت العتيق ومنه يشع هذا النور ليعم أرجاء الكون كله إلى قيام الساعة.</p>
<p>ذ. عبد القادر لوكيلي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b7%d9%81%d8%a6%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b7%d9%81%d8%a6%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 14:16:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20607</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; أصبحت أقرب طريق إلى الشهرة الزائفة والحظوة لدى الأسياد في بلاد الغرب الآن هي الطعن في الاسلام والاستهزاء بقِيَمه ورموزه.. فكل مغمور أو منْسي في مزبلة التاريخ أصبحت وسيلته لنفض غبار الاهمال عنه هي الكتابة عن الاسلام والتشكيك فيه والنبش في الماضي السحيق جداً والتنادي بزعامات ضاربة في القدم، قدم مملكة ُبرغواطه الوثنية وكُسيلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; أصبحت أقرب طريق إلى الشهرة الزائفة والحظوة لدى الأسياد في بلاد الغرب الآن هي الطعن في الاسلام والاستهزاء بقِيَمه ورموزه..</p>
<p>فكل مغمور أو منْسي في مزبلة التاريخ أصبحت وسيلته لنفض غبار الاهمال عنه هي الكتابة عن الاسلام والتشكيك فيه والنبش في الماضي السحيق جداً والتنادي بزعامات ضاربة في القدم، قدم مملكة ُبرغواطه الوثنية وكُسيلة الذي وقف في وجه الفتح الإسلامي وقتها فأخزاه الله وهزمه بعدما التف المغاربة قاطبة حول هذا الدين الذي أعزهم الله به وخلد لهم ذكراً وخلصهم من عبادة الأوثان والأحجار والخرافات الفكرية. يريد البعض  -هذه الأيام- أن يحيي هذه النعرات السحيقة لمزاً وهمزاً وطعنا في الدين!!</p>
<p>وطلع علينا ناعق آخر يكتب عن الجنة ويعرض &#8220;صكوكاً&#8221; لدخولها تماما كما كان الكهنة يفعلون زمن العصور الوسطى في أوروبا. وآخر يريد أن يدلنا على &#8220;مدخل لفهم القرآن&#8221; ولا دراية بالقرآن ولا بفهمه. بل كان مدرس فلسفة أيام زمان وعلى فكره الأعوج تتلمذ جيل من المغاربة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي. وعليه وعلى غيره يقع وزر موجة الإلحاد والاستخفاف بالدين التي برزت في تلك الفترة ثم خبت بعد ذلك لتعاود الظهور هذه الأيام وقد وجدت أو أوجدت لها الظروف الملائمة للظهور في جو التشنج ومحاربة القيم الدينية الاسلامية الذي أوجده الغرب بعد أحداث شتنبر المؤسفة وما تلتها من أحداث مماثلة -الله أعلم بمصداقيتها- كل هذا خلق أجواء للبغض والكراهية والحقد ضد القيم النبيلة للاسلام وأهله، وكثرت السهام وهي تُرمى من قوس واحد ضد هذا الدين وإن تعدد الرماة، فتلقفها كل مغمور وكل من رمى به النسيان في قمامات التاريخ، واستغلوها فرصة للظهور ثانية لكن هيهات هيهات..!!</p>
<p>فلن تزيد هذه السهام المسمومة هذا الدين إلا حياة وعزًا وكرامة، ولا يُضرب إلاّ الأحياء ولا توجه الحجارة إلا للشجرة المثمرة اليانعة..</p>
<p>{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} صدق الله العظيم ولعنة الله على المنافقين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمن.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b7%d9%81%d8%a6%d9%88%d8%a7-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إذا ذُكروا افتضحنا&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b0%d9%8f%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b0%d9%8f%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 14:15:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20040</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;إن الواحد منا ليُصاب بالغبطة وغير قليل من الحسرة، وهو يسمع أو يتابع بعض البرامج الجادة عن الحياة السياسية في بلاد الغرب. منذ أيام تابعت برنامجا من هذا القبيل على إحدى القنوات الفرنسية الجادة، مُعدة البرنامج صحفية فرنسية تقوم بزيارة لإحدى الوزارات المهمة في السويد : تنتظر في قاعة فسيحة وغاية في الأناقة وعلى مقربة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;إن الواحد منا ليُصاب بالغبطة وغير قليل من الحسرة، وهو يسمع أو يتابع بعض البرامج الجادة عن الحياة السياسية في بلاد الغرب.</p>
<p>منذ أيام تابعت برنامجا من هذا القبيل على إحدى القنوات الفرنسية الجادة، مُعدة البرنامج صحفية فرنسية تقوم بزيارة لإحدى الوزارات المهمة في السويد : تنتظر في قاعة فسيحة وغاية في الأناقة وعلى مقربة منها تجلس موظفة على مكتب بسيط وأنيق، تقوم الصحافية فتطلب من الموظفة أن تستأذن لها السيدة الوزيرة لإجراء مقابلة معها&#8230; فتبادر &#8220;الموظفة&#8221; : &#8220;أنا الوزيرة تفضلي&#8221; فتتبعها الصحافية في ذهول تام وتبدأ معها المقابلة في جو هادئ مفعم بالأنس والشفافية في طرح سلس لقضايا نعتبرها نحن في أقطارنا العربية من أسرار الدولة وطابوهات السياسة. من خلال المقابلة تخبرنا الوزيرة بأنها كباقي جميع الوزراء في بلادها لا يتمتعون بأي امتياز بسبب منصبهم، فهملا يملكون سيارات خاصة ولاتوفر لهم الدولة منازل ولا فلات خاصة، وحتى المكالمات الهاتفية الخاصة لا يحق لأحدهم أن يجريها على حساب الدولة.</p>
<p>فإن أراد أن يستخدم هاتف الوزارة الثابت أو النقال فما عليه ألاّ أن يركب رمزاً خاصة حتى لا تحتسب المكالمة على الدولة!!!</p>
<p>وإذا ما أُهديت لأحدهم هدية خلال زياراته أو لقاءاته مع وفود أجنبية، فهو ملزم بوضعها في خزانة الوزارة أو دفع قيمتها نقدا إن هو أراد أن يحتفظ بها لنفسه لسبب من الأسباب!</p>
<p>بعد هذا الحوار، تنتقل الصحافية الفرنسية للتحقيق في قضية أخرى هزت الرأ العام السويدي مؤخراً، ومفاد القضية الفضيحة أن إحدى الوزيرات قدمت استقالتها مؤخرا لأنها ببساطة شديدة اضطرت لسحب مبلغ مالي من حساب الوزارة لإجراء عملية مستعجلة إذ لم يكن معها وقتئذ ما تسدد به مصاريف العملية.. وبعد خروجها من المصحة مباشرة، تدبرت الأمر وأعادت المبلغ لخزانة الوزارة ثمقدمت استقالتها. فقامت قيامة الصحافة في البلاد لأن الصحافيين لم يكونوا على علم وقتئذ باستقالتها.</p>
<p>بالله عليكم يا سادة يا كرام، دلوني على وزير عندنا أو في أي وطن عربي &#8220;يضطر&#8221; لا قدرم الله لما اضطرت اليه تلك الوزيرة، ودلوني أيضا على وزير يقدم استقالته لخطأ اضطراري كما حدث للوزيرة.</p>
<p>فعندنا، ما شاء الله، يموت أطفال احتراقا وتسقط دور على رؤوس شباب من المفروض أنهم في ضيافة دار الشباب، ولم نسمع بأن مسؤولا قدم استقالته أو حتى اعتذر أو فسر ماحدث&#8230;؟!</p>
<p>وفي دول عربية أخرى تغرق عبارات ويموت الناس بالعشرات ولم تسمع عن استقالات و لا محاسبات أو متابعات.</p>
<p>ولم نسمع عن أحد من هؤلاء اعتذر أو انتحر كداً وحزنا على تقصيره كما حدث للوزير الفرنسي (بيار بيريگوفوا) قبل سنوات قليلة.</p>
<p>إن الذي خلق الوزراء في السويد وفي دول غربية أخرى هو نفسه الذي خلق الوزراء عندنا، فسبحان الله ولله في خلقه شؤون. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b0%d9%8f%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; &#8220;الحجاب&#8221; المتبرج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 12:27:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[المتبرج]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19469</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; ظاهرة جديدة ظهرت في مجتمعنا في السنوات الأخيرة ضمن ما يظهر كل يوم من عجائب وغرائب. الظاهرة هذه المرة لها علاقة قوية بالالتزام والتدين، إنها ظاهرة (المحتبرِّجات) أي المحتجبات المتبرجات&#8230; أو كما سماها أحد العارفين &#8220;بالحجاب المتبرج&#8221;. والحجاب المتبرح هذا بدأ يظهر في بلادنا مع انتشار القنوات الفضائية العربية المهتمة بالشأن الديني والثقافة الاسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; ظاهرة جديدة ظهرت في مجتمعنا في السنوات الأخيرة ضمن ما يظهر كل يوم من عجائب وغرائب.</p>
<p>الظاهرة هذه المرة لها علاقة قوية بالالتزام والتدين، إنها ظاهرة (المحتبرِّجات) أي المحتجبات المتبرجات&#8230; أو كما سماها أحد العارفين &#8220;بالحجاب المتبرج&#8221;. والحجاب المتبرح هذا بدأ يظهر في بلادنا مع انتشار القنوات الفضائية العربية المهتمة بالشأن الديني والثقافة الاسلامية وبالضبط من خلال ظهور بعض -وليس كل- المذيعات في أزياء غريبة هي أقرب للتبرج منها للحجاب؛ ألبسة طويلة كثيرة الزكرشة والألوان الفاقعة مع طرحة من ثلاث طبقات بألوان قزحية مع مجوهرات وحلي تتدلى من كل جانب، هذا إضافة إلى ماكياج وضع بعناية فائقة حتى يتلاءم مع ألوان الملابس وأضواء البلاتو وديكاراته إضافة إلى أصوات متكسرة وتصنع مُشين.. وقد تشرف على الطقوس كلها دور عرض أزياء تقوم برعاية البرنامج المقدم مقابل إشهار منتوجاتها ومجوهراتها.. وقد تتم الإشارة إلى ذلك في جينريك البرنامج من باب الشفافية والوضوح!. ظهور هؤلاء المذيعات والمقدمات بهذه الأشكال الغريبة أغرى العديد من فتياتنا المحجبات وحتى غير المحجبات بتقليدهن مادام الأمر بهذا اليسر والجاذبية، فما دام الأمر هكذا فلا بأس من تغطية الشعر كيفما اتفق!!</p>
<p>ومن فتياتنا ونسائنا من وجدتها فرصة سانحة للظهور بمظهر المحجبة مادام الأمر هكذا، وقد يزيدها هذا الحجاب رونقا وجمالاً قد يخفي بعضاً من عيوبها.  وهكذا أصبح الحجاب عند البعض نوعامن الموضة لا غير.. وأُفرغ الحجاب من مضمونه التعبدي والإيماني&#8230;</p>
<p>فالحجاب في الإسلام إنما وضع بهدف ستر المرأة وصون كرامتها ورفع قيمة أنوثتها حتى لا تصبح لقمة سائغة لأعين وعبث السفهاء والذئاب البشرية، وفي صون المرأة بالحجاب صون أيضا وحفاظ على عِفَّة المجتمع وأخلاق شبابه وأبنائه.</p>
<p>لكن إذا أفرغ الحجاب من هذه المعاني فقد بالتالي المقاصد الشرعية التي فرض من أجلها..</p>
<p>فالحجاب بهذه الطريقة قد يصبح فتنة وغواية لضعيفات الإيمان وفرصة سانحة للمخادعات وذوات الأهداف المشبوهة!!</p>
<p>فخوفي أن ينقلب الحجاب إلى مجرد طقوس وزي تلبسه المرأة أو الفتاة إرضاء لرغبة زوج ساذج أو طمعاً في عريس مُغفل أو رغبة صادقة في الالتزام بالزي الشرعي مبنية على تقليد أعمى وليس عن علم ووعي حقيقي بمقاصد الحجاب كما حددها الشرع الحنيف&#8230;</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأسطوانة المشروخة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%ae%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%ae%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:46:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأسطوانة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22678</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; كلما حلت ذكرى آفة من آفات هذا العالم إلاّ وتلقفتها أجهزتنا الاعلامية وأحيتها واحتفلت بها بشكل قد يفوق احتفال الغربيين بها مع أنها إنما جاءت من عندهم، ومن أبرز هذه الآفات، آفة داء فقدان المناعة المكتسبة السيدا.. فقد تم الاحتفاء بهذا اليوم العالمي عندنا خلال أسبوع كامل، انبرت له جميع وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; كلما حلت ذكرى آفة من آفات هذا العالم إلاّ وتلقفتها أجهزتنا الاعلامية وأحيتها واحتفلت بها بشكل قد يفوق احتفال الغربيين بها مع أنها إنما جاءت من عندهم، ومن أبرز هذه الآفات، آفة داء فقدان المناعة المكتسبة السيدا.. فقد تم الاحتفاء بهذا اليوم العالمي عندنا خلال أسبوع كامل، انبرت له جميع وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة -وبجميع اللغات واللهجات المحلية.</p>
<p>(تصدح) من طلوع الشمس إلى غروبها بنفس الكلام الخشبي والخطاب الجاف الذي مللنا من سماعه في مثل هذه المناسبات، نفس النصائح نفس الخطابات ونفس الأسطوانات المشروخة :</p>
<p>- ضرورة استعمال العازل الطبي في كل علاقة جنسية؟</p>
<p>- الاكتفاء بخليل/خليلة واحدة وعدم التعدد (في الزنى).</p>
<p>- تجنب استعمال الإبر المستعملة (المقصود إبر المخدرات) الخ..الخ..</p>
<p>قد يكون مثل هذا الكلام مفهوما ومنطقيا في مجتمعات لا علاقة لها بالدين ولا بالعفة بل  وتقوم دساتيرها على فصل الدين عن الأمور الأخرى..</p>
<p>لكن الذي لا يمكن فهمه هو أن يكرر هذا الكلام ويقال على جميع المنابر في مجتمعات تدين بالإسلام ودساتيرها قائمة على أساس &#8220;أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة&#8221;. لا يُفهم أن يُكرر مثل هذا الخطاب الخشبي وتُسدى نفس النصائح للحد من هذا الوباء الخطير، مع أن الأيام والسنوات أثبتت عقم مثل هذه الخطابات الجافة وعدم قدرتها على الحدّ ولو قليلاً من انتشار هذا الوباء الفتاك، بل تثبت الإحصائيات الرسمية أن المرضى في تزايد مضطرد وانتشار خطير!!!</p>
<p>فما جدوى هذا الخطاب إذن؟! وما جدوى ونجاعة هذه النصائح التي يقدمونها كل عام، حتى إذا جاء العام الذي يليه اكتشفنا أن عدد الإصابات قد تضاعف والمعاناة قد تفاقمت!! ألا يمكن أن نعتبر أن كل هؤلاء الناصحين والناصحات قد خانوا الأمانة الملقاة على عاتقهم وأنهم  لم يقوموا بدور النصح الصادق لهؤلاء الشباب والارشاد السليم حتى يجنبوهم الوقوع أصلا فيما قد يُسبب هذه الآفة وما يستتبعها من مُعاناة ومشاكل لا حصر لها ليس على المصاب وحده ولكن على كل من له صلة به بل وعلى المجتمع بكامله.</p>
<p>ألا يمكن اعتبار الطبيب أو الذي أعطى النصيحة بداية خائنا لأمانة النصح الصادق؟! أولا يمكن محاسبة هؤلاء الناصحين والناصحات على ما قدموه من نصائح فاسدة لهؤلاء الشباب المغلوب على أمره حتى وقع بسبب جهله وجهل من نصحوه. فإذا كنا نُتابع أطباء وقعوا في خطإ طبي، فلماذا لا يتابع أطباء وفاعلون اجتماعيون وقعوا ويقعون في كل عام مرة ومرات بسبب كتاباتهم ونصائحهم المغشوشة.. فلماذا لا يحاسب هؤلاء ويتابعون على مسؤوليتهم الفِعلية وليست المعنوية عما يحدث من فواجع وكوارث في أوساط الشباب؟!.</p>
<p>أولا يعتبر نصح الشباب باستعمال العازل الطبي عند كل ممارسة جنسية تشجيعا لهم على ممارسة الجنس والارتماء في أحضان الرذيلة؟! أوليس نصحهم بالاكتفاء بخليل أو خليلة واحدة هو تشجيعهم على ارتكاب المعاصي. أوليس&#8230; أوليس&#8230;؟!</p>
<p>صحيح أن هناك أطباء وفاعلين اجتماعيين شرفاء ولهم روح وغيرة وطنية عالية وضمير حي وإيمان قوي يستعملون الخطاب الاسلامي الفعال في علاج مثل هذه الآفات. لكن غثاء الخطابات الضالة المُضلة هي الغالبة والمسموعة وتُنصب لها المنابر الاعلامية وغير الاعلامية حتى تُسمع أصواتها المهترئة وتكرر اسطواناتها المشروخة ونصائحها الفاسدة التي لم تجر على هذه الأمة إلا الويلات والمصائب، و{إنا لله وإنا إليه راجعون} وحسبنا الله ونعم الوكيل.</p>
<p>إن عقيدة هذه الأمة تدعو إلى العفة والحصانة الخلقية والطهارة السلوكية. فلماذا لا يُفعّل هذا الجانب الإيماني لدى الناس وتتم محاطبتهم بما يفهمون ويُنصحون بما نصحهم به رب العزة وهو خالقهم وهو أدرى بما يصلح لهم وما ينفعهم ويصلح أسرهم في الدنيا والآخرة ويؤمنهم من الخوف والآفات، ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا وسكينة روحية وإيمانا قويا يدفعهم للعمل الصالح والتنافس فيما ينفع الناس والعمل على رقي وازدهار مجتمعاتهم وأوطانهم حتى تصبح في مصاف بل، في مقدمة الدول والمجتمعات بعدما هوت بها الأفكار المريضة والحلول المستوردة إلى أسفل الدركات، حتى أصبحنا والحالة هاته كالأيتام في مأدبة اللئام مُكبلين إلى الأذقان في سلسلة ذرعها السماوات والأرض من الجهل والأمية والفقر والأمراض الفتاكة، (نصف) شبابنا يموت في البحار فراراً من الفقر وطمعاً في جنات الخلد في بلاد الغرب أما (النصف) الآخر فيموت جهلاً أو ضياعاً في بِرك الانحراف والرذيلة والعبث وما يستتبع ذلك من مشاكل وآفات تربوية وسلوكية تنعكس سلبا على منظومتنا التربوية وتماسكنا الأسري وأمننا الاجتماعي والروحي.. كل ذلك نتيجة حتمية لعدم وجود :</p>
<p>&lt; توجيه سليم يُبصِّر الشباب بالأخطار الحقيقية المحدقة بهم.</p>
<p>&lt; موجهين وفاعلين اجتماعيين في مستوى التحدي والغزو الفكري الذي يواجهه شبابنا وأمتنا بصفة عامة.</p>
<p>&lt; مختصين ومفكرين ذوي خبرات وكفاءات عالية وذوي إيمان قوي وجرأة علمية كافية لتوجيه النصح السليم لهؤلاء الشباب المغرر به.</p>
<p>&lt; علماء أقوياء قادرين على مواجهة الانحرافات السلوكية والأخلاقية التي أصبحت تهدد أخلاق شبابنا وقيم أمتنا بأسلوب عصري يُقرب ولا يُنفر، يرغب ولا يُرهب.</p>
<p>&lt; أمناء ومسؤولين مخلصين يخافون الله في شباب هذه الأمة ويضعون مصلحة أبناء هذه الأمة فوق كل اعتبار أو ربح مادي زهيد قد يكون على حساب أخلاق وقيم وكرامة شبابنا؟!</p>
<p>إنها لأمانة وإنها يوم القيامة لخزي وندامة أو عزة وكرامة.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%ae%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرشوة الأخلاقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 14:31:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21501</guid>
		<description><![CDATA[.. الرشوة في هذا البلد  أنواع وأصناف متعددة، أخطرها على المجتمع الرشوة الأخلاقية التي تكون مادتها وهدفها أخلاق المجتمع وشرف أبنائه، ومتى أُصيب أي مجتمع في أخلاقه وشرف أبنائه وبناته فأقم عليه مأثما وعويلا. وللأسف فقد تفشى هذا النوع الخبيث من أنواع الرشوة في بلدنا، وأصيب مجتمعنا في أخلاق أبنائه وبناته وفي شرفهم ومع ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>.. الرشوة في هذا البلد  أنواع وأصناف متعددة، أخطرها على المجتمع الرشوة الأخلاقية التي تكون مادتها وهدفها أخلاق المجتمع وشرف أبنائه، ومتى أُصيب أي مجتمع في أخلاقه وشرف أبنائه وبناته فأقم عليه مأثما وعويلا.</p>
<p>وللأسف فقد تفشى هذا النوع الخبيث من أنواع الرشوة في بلدنا، وأصيب مجتمعنا في أخلاق أبنائه وبناته وفي شرفهم ومع ذلك لم نُقم مأثما ولا عويلا ولاهم يحزنون!!</p>
<p>آخر هذه الإصابات؛ ما نشرته بعض الصحف عن فضيحة أگادير وأبطالها الصحفي البلجيكي (من أصل يهودي) والثمانون فتاة، والفضيحة هذه المرة &#8220;بجلايل&#8221; وقد خص لها صاحبها موقعاً باسم بلدنا على شبكة الانترنيت ومنها نُقلت على الأقراص المدمجة لتباع في أسواق درب غلف وعلى كافة أرصفة هذا الوطن بثمن بخس دراهم معدودات (ولا غلى عليك يا مسكين) وبالمناسبة فالفتيات الثمانون مغربيات 100% والعاطلات ومن شرائح عديدة استطاع هذا الصحافي اللعين أن يُغريهن بالفيزات وعقود عمل في الخارج، فتمكن من تصويرهن -بعلمهن أو بغير علمهن في بعض الحالات- في أوضاع مخزية جدا جداً!! ألقي القبض على الفتيات وحوكمن بأحكام مهزلة وبقي الجاني حراً طليقا وربما هو بصدد التخطيط لمغامرات مشابهة في بلد عربي أو إسلامي آخر، وللتذكير فقد حرص هذا المجرم على تصوير العديد من ضحاياه وهن يرتدين الحجاب الاسلامي أو الزي المغربي الأصيل إمعانا في إذلال وإهانة المسلمين والمغاربة ممن بقي فيهم حرقة غيرة وكرامة!، إذ بالرغم من هول هذه الفضيحة لم يتحرك أحد ولم تقم الدنيا ولم تقعد ولم تهو السماء وكأن شيئا لم يقع.. لا أحزاب ولا مجتمع مدني ولا مفكرون ولا شيء&#8230; بل إنك إذا تحدثت مع أحد في هذا الموضوع بمرارة وحرقة الشعور بالامتهان والعار فلن يزيدك رده إلا رهقا وبؤساً (وهاد شي قديم وكان هادي شحال).</p>
<p>وعندما تتمنى ما تمنته سيدتنا مريم لما جاءها المخاص {يا ليتني متُّ قبل هذا وكُنت نِسيا منسيا}. ومما يزيدك غيضا وحنقا صمت تلك المنظمات النسوية المشبوهة وهي المعني الرئيسي بكرامة المرأة المغربية والدفاع عن حقوقها كما تدّعي..</p>
<p>اللهم إلا كانت لا تعتبر أن ما وقع لهؤلاء الفتيات امتهاناً لكرامتهن وشرفهن، وإذا كان الأمر هكذا وما أظنه إلا هكذا فقد تكون هذه الجمعيات قد أقامت الحجة على نفسها أن الشعارات التي ترفعها للدفاع عن حقوق المرأة وكرامتها ماهي إلا شعارات ترفع في مناسبات خاصة كلما احتدمت حمى الانتخابات أو بعض الاستحقاقات السياسية الأخرى أو من أجل استجداء مزيد من الأموال والرضى من جهات غربية معروفة تنفق على كذا مشاريع انفاق من لا يخشى الفقر فإذا لم يكن دور هذه الجمعيات هو الدفاع عن كرامة المرأة المغربية والرفع من مستواها الثقافي والفكري حتى لا تبقى فريسة سائغة للعابثين فما هو دورها الحقيقي إذن؟</p>
<p>أهو التشكيك في قيم هذه الأمة ، واتهام الاسلام بأنه السبب في تخلف المرأة وإهانتها وسلب حُقوقها حينما جاء بتعدد الزوجات وحينما قال إنها خلقت من ضلع أعوج و حينما قال بأنها ناقصة عقل ودين، وحينما.. وحينما.. وغيرها الكثير من الأراجيف والأكاذيب التي روجوا لها وما يزالون في جرائدهم التافهة وكتاباتهم البئيسة وعبر أفكارهم المريضة.</p>
<p>هؤلاء أقاموا الدنيا وأقعدوها من أجل حذف قضية تعدد الزوجات من مدونة الأحوال الشخصية، مع أن التعدد لا يمثل سوى 0,3% في بلادنا.</p>
<p>ولم نسمع لهم صوتا حين قام صحافي يهودي حقير بامتهان المرأة المغربية وممارسة الجنس معها في أوضاع مخجلة جداً.. جداً لا تقوم بها حتى الحيوانات مع الاعتذار للحيوانات.</p>
<p>إن سكوت هذه الجمعيات النسوية خاصة وباقي جمعيات المجتمع المدني عامة على هذه الجريمة الشنعاء التي تمس ليس فقط كرامة المرأة المغربية فحسب وإنما كرامة كل المغاربة،هو في واقع الأمر تشجيع لمثل هؤلاء العابثين وغيرهم للتجرؤ على كرامة وشرف أبناء هذا الوطن العزيز الذي سالت من أجل الحفاظ عليه وصيانته دماء زكية طاهرة.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آفــات تـربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 11:26:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آفــات]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تـربوية]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21364</guid>
		<description><![CDATA[إن الواقف أمام بوابة أي مؤسسة تعليمية إعدادية كانت أم ثانوية ليُصاب بالغثيان والذهول لحجم ما يراه من إباحية وسلوكات مستهترة، وميوعة لتلاميذ وتلميذات هذه المؤسسات !! تلميذات في عمر الزهور، في لباس مخجل يتقلبن باستهتار وميوعة شديدة بين أيدي زملائهن من الذكور، وقد يدخل على الخط حتى بعض المتسكعين من خارج هذه المؤسسات. شباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الواقف أمام بوابة أي مؤسسة تعليمية إعدادية كانت أم ثانوية ليُصاب بالغثيان والذهول لحجم ما يراه من إباحية وسلوكات مستهترة، وميوعة لتلاميذ وتلميذات هذه المؤسسات !!</p>
<p>تلميذات في عمر الزهور، في لباس مخجل يتقلبن باستهتار وميوعة شديدة بين أيدي زملائهن من الذكور، وقد يدخل على الخط حتى بعض المتسكعين من خارج هذه المؤسسات.</p>
<p>شباب في عمر الزهور، في أشكال وهيئات مُخلة بالآداب، يمشي بتكسر وتخنث بين المراهقات، حتى لا تكاد تميز الذكر من الأنثى، ويختلط عليك البقر.</p>
<p>في مثل هذه الأجواء المائعة، شعور مسدلة، وأخرى مصبوغة بشتى أنواع الأصباغ، وعلى شكل أعراف الدِّيَكة وأشياء أخرى تعكس مستوى التردي الأخلاقي والسفه السلوكي الذي أصبح وللأسف الشديد يميز العديد من أبنائنا وبناتنا في مؤسسات يفترض أن تكون محاضن  لتلقين الآداب والأخلاق الفاضلة، قبل تلقين المعارف والعلوم، وهذا من ذلك، فلا تلقين سليماً للمعارف والعلوم بدون تهيئة وتربية أخلاقية سليمة.</p>
<p>فمؤسساتنا عرفت منذ القدم وفي جميع بلاد الدنيا بمؤسسات التربية والتعليم، وليس اعتباطا ورود لفظ &#8220;التربية&#8221; قبل &#8220;التعليم&#8221;، فلا تعليم سليما ونافعا دون تربية صحيحة على الفضائل والأخلاق، ولله ذر القائل :</p>
<p>إنما الأمم الأخلاق ما بقيت</p>
<p>فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا</p>
<p>فإذا قيل هذا عن عامة الناس، فالعويل قد يكون أشد وأَنْكَى إذا تعلق الأمر بمراهقين ومراهقات يفترض فيهم أن يكونوا رجال المستقبل وأطر الأمة وعدتها، والمعول عليهم إنقاذ هذه الأمة من وَهْدَتِها وتخليصها من الأخطار والأطماع المحدقة بها من كل جانب، بغية طمس معالم هويتها وأصالتها.</p>
<p>هذه الأجواء المائعة خارج المؤسسة، هي ذاتها تنتقل إلى داخل الفصول الدراسية، وهكذا تتحول الأجواء العامة داخل الفصول إلى استهتار واستخفاف بالدرس والمدرس والإدارة المدرسيةوالناس أجمعين.</p>
<p>ولذلك يكثر الشغب والفوضى في العديد من الفصول، خصوصا المكتظة منها، فيبقى المدرس وحده بدون حول ولا قوة، أمام جموع من المراهقين والمراهقات، وقد دخلوا فصله في حالة هيجان شهواني وغير شهواني، بسبب أنواع مختلفة من المخدرات والمثيرات التي أصبحت تنتشر بين تلامذتنا بشكل مرعب، إلا من رحم الله!!</p>
<p>قلت؛ يبقى المدرس أمام هذه الفوضى، لا حول له ولا قوة؛ فلا هو قادر على تبليغ ما لديه في ظروف تربوية سليمة، ولا هو قادر على ضبط هذا الهيجان والسُّعار، وقد جُرِّدَ من جميع وسائل الضغط والمقاومة التربوية السليمة.</p>
<p>فلا يحق له أن يخرج المشاغبين من الفصل حتى يريح منهم الأغلبية التي تريد الانضباط والمتابعة، ولا حق له في توبيخهم، وحتى إن كتب تقريرا في حق بعضهم لا  يؤخذ مأخذ الجد في أحيان كثيرة، وقد تتواطؤ الإدارة في بعض الأحيان مع أمثال هؤلاء المشاغبين درءا للمتاعب، وحتى تبقى صورتها أمام الإدارة المركزية سليمة و&#8221;يادار ما دخلك شر&#8221; وحتى &#8220;يْدُوزْ العَامْ زِينْ&#8221;، دون مشاكل ولا تقارير ولا مجالس تأديبية ولا هم يحزنون!!.</p>
<p>وفي المقابل، تستفحل مثل هذه الظواهر التربوية وتنتشر انتشار النار في الهشيم، فيتناسل عدد من المشاغبين والمشاغبات مع كل دخول مدرسي جديد.</p>
<p>ويرتفع سقف الاستخفاف والتردي داخل الفصول الدراسية، وتزداد مظاهر الفوضى والتردي، ومعها تظهر سلوكات ومظاهر لا تربوية كثيرة تُساهم فيها أطراف أخرى&#8230;</p>
<p>وتقل الجودة والجدية لدى المدرسين، مع تنامي مظاهر الفوضى والتردي والاستخفاف، وانعدام الردع والإجراءات الزجرية، وحماية المدرسين من الاعتداءات المتكررة ضدهم.</p>
<p>وبعد هذا كله يُمطِرونك بترسانة لا أول لها ولا آخر من المذكرات والدوريات التي تتحدث عن ضرورة الرفع من المستوى التربوي وتخليق الحياة المدرسية، وكلام من هذا القبيل.</p>
<p>ولست أدري كيف يكون الرفع من المستوى التربوي وتخليق الحياة المدرسية في ظل فوضى عارمة، واستهتار واستخفاف بالقيم المدرسية، ليس أمام أسوار المؤسسات التعليمية فقط، وإنما حتى داخل فصولها الدراسية.</p>
<p>فما لم تتضافر جميع جهود الفاعلين في الحقل التربوي لوضع حد لهذه الظواهر الخطيرة، إن لم تكن قد أصابت منظومتنا التربوية والأخلاقية والقيمية بما يشبه &#8220;السكتة القلبية&#8221;، فعلى تربيتنا السلام!!</p>
<p>فإذا أصيب القوم في تعليمهم</p>
<p>فأقم عليهم مأثما وعويلا.</p>
<p>وذلك لأن نتائج هذا التردي، لا تصيب الفاعلين التربويين والتلاميذ فحسب، وإنما تصيب الجميع بدون استثناء، كما ترهن مستقبل الجميع لمزيد من الفوضى والاستخفاف والتخلف والتبعية وأخواتها&#8230;</p>
<p>فعلى الجميع أن يقوم بواجبه إزاء هذه المعضلة، ويتقي الله فيما جعله مستخلفا فيه، وألا  يضيع الأمانة فإنها يوم القيامة خزي وندامة، أو فوز وسلامة.</p>
<p>&lt; على الآباء مراقبة أبنائهم وبناتهم وهمذاهبون إلى مدارسهم، في أي لباس وعلى أي هيئة هم خارجون. فهؤلاء الفتيات والفتيان المتكدسون أمام بوابات المدارس في ثياب فاضحة، وفي أشكال وهيئات ماجنة لم يأتونا من المريخ، وإنما خرجوا هكذا أمام أعين آبائهم وذويهم، ولم يجدوا غضاضة في ذلك!!</p>
<p>وهؤلاء الشباب المخنث وقد أرخى سراويله إلى أخمص الخصر، ولوَّن شعره بشتى الألوان والأشكال، فلا شك أن ذويهم يرونهم على هذه الأشكال الممسوخة، ولا يجدون غضاضة في ذلك!!</p>
<p>&lt; على السلطات المحلية ورجال الأمن تنظيم دوريات خاصة لمنع سلوكات تخل بالآداب العامة أمام أبواب مؤسساتنا التعليمية..</p>
<p>&lt; على الوزارة الوصية إعادة النظر في قضية الاختلاط بين الجنسين في المؤسسات التعليمية، وأخذ العبرة من العديد من المؤسسات التعليمية في بلاد الغرب، التي تراجعت بشجاعة عن سياسة الاختلاط في المؤسسات التعليمية، بعدما اكتشف خبراؤها وذوو الرأي فيها ما للاختلاطمن انعكاسات سلبية على مستوى التحصيل والانضباط والسلوك العام داخل المؤسسات التعليمية، وبعدما لاحظوا ظهور وانتشار الحمل المبكر بين الفتيات، ومعه تنامي ظاهرة المخدرات والعنف والفوضى داخل هذه المؤسسات.</p>
<p>&lt; وأخيرا وليس آخرا، على وسائل الإعلام عندنا أن تراعي مدى خطورة ما تنشر أو تقدم على سلوكيات ووجدان مراهقينا وشبابنا، بدل الجري المحموم وراء الإثارة الرخيصة لرفع حجم المبيعات في الأسواق.</p>
<p>فالإعلام أمانة، بل ومن أعظم الأمانات وأخطرها لأنها تساهم وبشكل كبير في صياغة الأفراد فكريا وسلوكيا ووجدانيا.</p>
<p>فليتق أصحاب الإعلام الله فيما يقدمون وما يكتبون، وأن يوظفوا أقلامهم ووسائلهم الإعلامية الأخرى لنشر الفضيلة والفكر الإيجابي، بدل تسخيرها في الهدم الأخلاقي ونشر الرذيلة.</p>
<p>وما تنشره بعض الصحف الرخيصة، أو صحف الرصيف من إثارة جنسية وقصص مائعة مختلفة وأراجيف ومن تهَجَّم  سافر على مقدساتنا الدينية، لدليل على ما أقول، وما أكثر الدلائل بحيث لا يتسع المجال لذكرها، إذ أن الرقعة قد اتسعت على الراقع في هذا المجال، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
