<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; رأس السنة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رأس السنة وقَدَمُها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 10:05:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتفال]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>
		<category><![CDATA[شمعة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أشرف الفاضلي الزمان رأس السنة كما قيل ويقال، المكان لا يهم كل العالم أمكنة وأزمنة للبشر، وحدها الرِؤوس تطلب احتفاء واختفاء، في كل الأشياء تضاء الشموع الباكية في العتمات المتفردة فرحا وتقبر أخرى كمدا وحزنا لأن أصحابها تخاصمهم المصابيح الكهربائية كما خاصمهم الزمن من قبل، فكل لياليهم شموع باكية ليس كمن يبكي لياليه بفرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أشرف الفاضلي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الزمان رأس السنة كما قيل ويقال، المكان لا يهم كل العالم أمكنة وأزمنة للبشر، وحدها الرِؤوس تطلب احتفاء واختفاء، في كل الأشياء تضاء الشموع الباكية في العتمات المتفردة فرحا وتقبر أخرى كمدا وحزنا لأن أصحابها تخاصمهم المصابيح الكهربائية كما خاصمهم الزمن من قبل، فكل لياليهم شموع باكية ليس كمن يبكي لياليه بفرح الشموع بإيقاعات عد عكسي لزمن آفل يجر معه خيبات وقهقهات وأنخاب الذكرى والذهول. في البدء تكون الأشياء عادية وعفوية وأحيانا تتسلل الرتابة ببطء لتزيد مع تنهداتنا المؤرقة من عطب الحواس بوخزات الواقع. لتتحول التفاصيل غير العادية إلى عادية بطعم المرارة ولون السواد والشماتة المستشري في كل شيء. وكلما أطفأت سنة شمعتها أعدت أخرى نفسها للاشتعال، لكن السنوات كالشموع تشتعل هي الأخرى بالمآسي والحروب والأهوال وتزايد الفجوات والهوات بين عباد الله وتنامي الظلم وإقبار الفرح في عيون البسطاء لأننا منذ الولادة نحتضر لا مكان للفرح في مياه قلبنا الإقليمية، لأننا لا نفرح لكوننا علمنا أن الفرح أن يسكن كل أقطار العيون التي تشبهنا وحتى التي لا تشبهنا، حلت سنة جديدة هجرية وميلادية معا الأولى مسكينة لا مجال لها في قاموسنا من الاحتفال والتبجيل، إلا ما كان وما سيكون، والثانية وسيرا على تقليد أعمى راسخ نخلع فيه برنس أصالتنا وهويتنا ونلبس على مقاسات الآخرين واختيارهم، حلولهما معا كشف عن روعتنا في الاستلاب والتبعية وضرب الدف للآخرين والتحمس لحماستهم وبهجتهم كشف عن شرخنا وعن انفصامنا المريع .</p>
<p style="text-align: right;">تلك سنة، وتلك سنة، والزمان هو الزمان يسرح بنا نحو المنحدر العميق لنكتشف في الأخير غفلتنا وصمتنا وحتى لعبتنا. يحز في النفس كمسلمين أن نطرد سنتنا الهجرية وتقويمنا الهجري من ديارنا ومن كريات دمنا ومن أوردتنا الدافئة بغضب صامت لأننا مجبرون على الغضب الداخلي فقط وإلا فالعاقبة مسطرة سلفا أنك ستكون لا محالة من الأخسرين ومن حزب &#8220;جنت على نفسها براقش&#8221; الغيض كل الغيض أن ترى سنتنا الهجرية تمر أمام أعيننا تسحب كالبساط وتزال كستارة قديمة بكل برودة لتعوض بأخرى جديدة أو كمن يقلب الصفحة، ومن يعقد مقارنة بين السنتين على مستوى الإعلام بشتى تلاوينه سواء كان مكتوبا أو مسموعا أو مرئيا خاصة هذا الأخير سنجد أن البون شاسع بينهما في طرق الاحتفال والرصد والتهاني عبر كل القنوات الإنسانية المشفرة وغير المشفرة كأن السنة الهجرية لا أحد يرصد فلكها، الأصح أن كل أيامنا الهجرية عيد بالتودد والتقرب لله عز وجل بالطاعات والصلوات والصيام والدعاء كلها أيام مشرقة من صفحات التاريخ الإسلامي، أحدات وعبر ونوازل تحيل على منهج ودين إسلامي عظيم، والدين عند الله الإسلام وهو صالح لكل زمان ومكان، لكن العيد في أيامنا نحن المسلمون أصبح تصعيدا سلبيا فإذا كان هناك من يستطيع أو ما زال يستطيع أن يحسب الأيام والشهور ويميز بينهما فهناك من لا يستطيع أن يعد حتى أصابع يديه بل حتى أنفاسه ما دام الموت يتربصه ويحيط به من كل جانب، الغيض كل الغيض أن ترى آباء ممسكين بأطفالهم وبأيديهم طرود الحلوى وزينة رأس السنة الميلادية قافزين عن السنة الهجرية كالأحصنة المرودة وغزة وأطفال غزة يمطرون بوابل رؤوس القنابل وكل أنواع العتاد الحربي وحتى المحظورة منها، أطفال غزة لا شموع لهم فقط الدموع التي تضئ أجسامهم النحيلة جوعا وبللا، أطفال غزة عراة يموتون، يسقطون يصرخون يجوعون يٌغتصبون لم يبق لهم إلا أن ينزلوا من الشاشات لكي ننتفض كل الأشياء غير عادية أصبحت عادية حتى أحاسيسنا أصبحت إسفلتا مسلحا بالعادة والتعود وقتل الأشياء الجميلة فينا ما دام الموت والتقتيل والتشريد والتنكيل بإخواننا صباح مساء يصدر إلينا ويقدم لنا في نشرات الأخبار المعدة والمفبركة والمبرمجة على ذبذبات غربية وغريبة كوجبة إظافية مع الوجبات الثلاث إن وجدت أصلا، غزة تحاصر ولا من يناصر. الغيض كل الغيض أن تشعل شمعة مع الآخرين وأنت تحتفل بالدم، وأنت الدم المراق في غزة وفي البر والبحر وفي كل شبر من الأراضي المقدسة، وأنت الشرف والعرض والدم المنتهك في العراق وأفغانستان والشيشان وفي كل أرض وقطر يدين بدين الإسلام، كيف تمد يدك وتشايع من يقتلك ويكرهك ويرهبك. الغيض كل الغيض أن تبيع عرضك ودينك، فلا نحتاج الصراخ والتنديد والمسيرات والمظاهرات الحاشدة والمنظمة لكونها أصبحت عادية ومتجاوزة بل حتى لاغية، لا نحتاج اجتماع رؤساء القمة العربية ولا قمم عربية لأنها منذ الأزل وهي في قمقم الموت، غزة وغير غزة تحتاج لنخوة عربية إسلامية حقيقية فقط أن تغار لأن الله يغار وحين تغار غيرة على حرمات الله آنئذ ستفعل كل شيء، نحتاج أولا أن نرمي وجوهنا السافرة بأحذيتنا النتنة قبل أن نرميها في وجوه الآخرين لأننا حقا الأولى بها وقبل أن نحتفل برأس السنة تحتاج هي أن تخلع حذاءها كذلك لترمي به في وجه من يشبه رأسه قدمه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رأس السنة الميلادية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 14:31:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[ابن رشد سمية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتفال]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الميلادية]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19103</guid>
		<description><![CDATA[لقد حلت السنة الميلادية الجديدة 2006 ، وحل معها الاحتفال وعمت البهجة والفرحة، وهاهي ذي بطاقات التهنئة ترسل هنا وهناك، وها هي ذي الهدايا يتبادلها الأصدقاء فيما بينهم.. وها هي مظاهر الاحتفال ومراسيمه تعم كثيرا من البيوت.. ولكن!! فلنتوقف قليلا ولنحلل الأمور : إنها السنة الميلادية التي تذكرنا بمولد النبي العظيم سيدنا عيسى عليه السلام، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد حلت السنة الميلادية الجديدة 2006 ، وحل معها الاحتفال وعمت البهجة والفرحة، وهاهي ذي بطاقات التهنئة ترسل هنا وهناك، وها هي ذي الهدايا يتبادلها الأصدقاء فيما بينهم.. وها هي مظاهر الاحتفال ومراسيمه تعم كثيرا من البيوت.. ولكن!! فلنتوقف قليلا ولنحلل الأمور : إنها السنة الميلادية التي تذكرنا بمولد النبي العظيم سيدنا عيسى عليه السلام، وإن تذكر حياة هذا النبي العظيم وما تحمله من معاني سامية لأمر محمود للغاية، ولكن طريقة الاحتفال بهذه المناسبة هي القضية التي تستدعي إعادة النظر، فقد صرنا نقلد الغرب في كل شيء، سواء أكان صالحا أم طالحاً، وصرنا نعتز بتقليدنا لهم والعياذ بالله، وقد قال سيدنا عمر بن الخطاب ] : &gt;نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله&lt; وقد صدق فعلا! ووالله إن هذا ما يحصل : فنحن في ذل ما بعده ذل، وفي هوان وضعفوتشتت وفساد وبلاء ما بعده بلاء، فلا نحن في تقدم اقتصادي ولا اجتماعي ولا ثقافي&#8230; باختصار : لا شيء! لأننا ابتغينا العزة بالغرب ومظاهر مدنيته الزائفة فأذلنا الله، والأولى بنا أن نحاول معرفة ديننا الحق قبل أن نعرف الغرب وبعيدا عن التقاليد والأعراف التي ما فتئت تنسب إلى الدين ما ليس منه، فنحمد الله ألف مر ة لكوننا مسلمين، ونحافظ على ديننا ونحاول أن نوصله نحن إلى الغرب ليحررهم من المادية والبهيمية وافتقاد قيمة الروح وانحلال الأخلاق وانعدام الضمير.. ولنعد الآن إلى الاحتفال برأس السنة الميلادية : الغرب يحتفلون به لأن معظمهم مسيحيون وهو يمثل لديهم حدثا هاما حيث يعتقدون أن المسيح لما صلِب غفر لهم بذلك الذنب الأولي ومن ثم بقية الذنوب.. ولهم مراسيم خاصة للاحتفال بهذه المناسبة مثل وضع الشجرة وتزيينها و&#8221;الكذب على الأطفال بـ&#8221;باباهم نويل&#8221; وتقديم الديك الرومي وكؤوس الخمر، إضافة إلى الموسيقى والرقص.. وكل هذا نابع من تقاليدهم واعتقاداتهم ولا شأن لعيسى عليه السلام ولا للمسلمين به إطلاقا.. ولكن المؤسف أن ترى أسرا &#8220;مسلمة&#8221; تحتفل بهذه المناسبة وبنفس المراسيم الغربية بكل غباء!! عجيب فعلا!! وأنا في الحقيقة لا أستطيع إلا أن أقول إنني أشفق على هذه الأسر لجهلها (أو تجاهلها) لدينها العظيم : الإسلام!، فلو عرفوا ما شرعه دينهم من أخلاق رفيعة وسمو بالروح والعقل وشمول لكافة جوانب الحياة بالتنظيم والرقي لما قلدوا الغرب لا في طريقة احتفالهم ولا لباسهم ولا كلامهم ولا تفكيرهم ولا.. فعندنا في ديننا ما يكفينا ويغنينا عما عندهم، وعندنا في ديننا ما ليس عندهم من السعادة الحقة بلا حاجة إلى الاحتفال بهذا العيد أو ذاك، فقد يحتفلون ولكنهم في داخل نفوسهم غير سعداء وكذلك الحال بالنسبة إلى من يقلدونهم.. كما أن الغرب وكما يعلم الجميع لا يقلدوننا في شيء، ولا يهتمون لحياتنا أو موتنا بل ويعلمون خطر الإسلام الحقيقي عليهم في تهديد مصالحهم والحد من ظلم الظالمين منهم ولهذا عملوا منذ زمن بعيد على هدم الإسلام وهدم معانيه السامية في عقول المسلمين وجعلهم ينبهرون بالحضارة الغربية الفاشلة ويلهثون وراء شهواتهم وينصرفون عن أخلاقهم ويتنكرون لهويتهم وينسون ربهم حتى يفعلوا فيهم ما يريدون، والدليل على أنهم وصلوا لما كانوا يريدون هو المسلسلات والأقلام الغربية على سبيل المثال التي لازال أغبياء هذه الأمة يفتحون أفواههم فيها معجبين بشخصياتها وقصصها&#8230; وما هذا إلا غيض من غيض مما يدمي القلوب ويهز النفوس هزا لما آل إليه حال الأمة من سوء.. (ومعا نصنع الحياة..).</p>
<p>ابن رشد سمية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بمناسبة رأس السنة الميلادية  حدود علاقات المسلمين بالكافرين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2005 11:02:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 226]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الكافرين]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حدود]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20707</guid>
		<description><![CDATA[&#160; &#8230;.عباد الله : لقد علم ربنا تبارك وتعالى أن سيكون بعض الناس مومنين به وبرسله، يستجيبون لندائه، ويقتدون بأنبيائه، وسيكون بعض الناس معرضين عن دعوته، مجادلين في حقيقته، محاربين لرسله وأوليائه. وكل هؤلاء وأولئك تحت عينه وإرادته وقدرته. وقد أخبر سبحانه عباده المومنين بطريقة التعامل وكيفية العلاقة بينهم وبين أعدائه سواء كانوا أعداء معاهدين، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&#8230;.عباد الله : لقد علم ربنا تبارك وتعالى أن سيكون بعض الناس مومنين به وبرسله، يستجيبون لندائه، ويقتدون بأنبيائه، وسيكون بعض الناس معرضين عن دعوته، مجادلين في حقيقته، محاربين لرسله وأوليائه. وكل هؤلاء وأولئك تحت عينه وإرادته وقدرته.</p>
<p>وقد أخبر سبحانه عباده المومنين بطريقة التعامل وكيفية العلاقة بينهم وبين أعدائه سواء كانوا أعداء معاهدين، أو أعداء محاربين، لكن التعامل الأصلي والطبيعي والعادي والدائم إنما هو بين المسلمين. أما في الأحوال الاستثنائية والظروف غير العادية فإنه يجوز التعامل بين المسلمين والأعداء غير المحاربين.</p>
<p>وهذا معناه، أن أي تبادل تجاري أو تعامل مالي يجب أن يكون أصلا وابتداء بين المسلمين، وفي مختلف الأقاليم، ولا يجوز لأي مسلم أن يستورد أي صناعة من بلاد الكفر أو يتاجر أو يتعامل بأموال المسلمين مع الأعداء الكافرين، ما دام يجد في أسواق المسلمين بضائع إسلامية ولو كانت أقل جودة وزائدة في الثمن، إلا أن يحتاج المسلمون إلى بعض السلع وتكون مفقودة عند المسلمين. ولا تكون حراما، ولا يمكن أن يستغني عنها المسلمون. قال تعالى : {ولا توتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيما}.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلمين أن يتزوجوا الكتابيات في أحوال خاصة، وبشروط إسلامية، حتى  لا يتضرر بذلك بنات المسلمين، أو ينشأ في المجتمع الاسلامي أجيال أمهاتهم كتابيات يحنون إلى الكفار، ويطمئنون إليهم، وقد يؤمنونهم على بعض شؤونهم، أو يفضلونهم على المسلمين.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلم أن يهدي للكافر ما لا يزيده قوة ومنعة على المسلمين سواء كان الكافر جارا أو بعيدا.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلم أن يحضر وليمة الكافر إذا دعاه، ولا يكون في مكان المسلم محظور شرعي، وأن يهنئه بدنياه، فقد استجاب رسول الله  لجاره عقبة بن أبي معيط لما دعاه إلى وليمة.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلم أن يزور جاره الكافر المريض ويواسيه بما يستطيع، ويدعو له بما يناسبه.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلم أن يُطعم الكافر الجائع ويكسوه إذا عري، ويعالجه إذا مرض، ويُسلفه إذا احتاج، بشرط ألا يكون محاربا.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلم أن يحاور الكافر ويناقشه، ويتدارس معه كل ما يتعلق بالشؤون الدنيوية المشتركة، بشرط أن يكون المسلم مؤهلا للحوار والمناقشة والبحث، بالعلم والحكمة والإيمان.</p>
<p>وأجاز الاسلام للمسلمين أن يربطوا بينهم وبين الكفار معاهدات واتفاقات وموادعات، وحذر الاسلام أتباعه من غدر الكافرين ونكثهم للعهود فتلك طبيعتهم، وهم لا يجنحون للسلام والصلح إلا عند عجزهم وضعفهم.</p>
<p>ومنع الاسلام المسلم أن يزوج المسلمة للكافر والمشرك، وكل زواج قام بين مسلمة وكافر فهو فاسد أصلا، وما نتج عنه من أبناء فهم غير شرعيين. وكل تمتع بين هذين الزوجين فهو على وجه الحرام والزنى. قال تعالى : { ولا تُنكحوا المشركين حتى يومنوا، ولعبد مومن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون  إلى النار، والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون}.</p>
<p>ومنع الاسلام على المسلم أن يعين الكافر بأي وجه من وجوه الإعانة إذا علم أو غلب على ظنه أن الكافر سيستعمل تلك الإعانة لحرب الاسلام والمسلمين، سواء كانت الإعانة بعوض أو بغير عوض.</p>
<p>ومنع الاسلام المسلم أن يغدر في اتفاق أو معاهدة أو صلح مع الكفار، سواء تولى العقد الشرعي الإمام أو نائبه. أو جماعة المسلمين، أو فرد مسلم مع فرد كافر. قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}.</p>
<p>ومنع الاسلام المسلم أن يحب الكافر ويواليه، ويثق به ويرتاح إليه.</p>
<p>ومنع الاسلام المسلم أن يخضع لكافر أيا كان إلا مكرها، وموقنا، ريثما يدبر أمر خلاصه والتحرر من قيوده، والسيادة عليه، فليست العزة للكافر أبدا.</p>
<p>اللهم فقهنا في ديننا وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. آمين،والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>&#8230;عباد الله، تحدثنا في الخطبة الأولى عن أهم العلاقات التي قد تكون بين المسلمين والكفار، وذكرنا أحكام الشرع فيها.</p>
<p>أما الآيات والأحاديث الدالة عليها فهي كثيرة جدا، لا يمكن إحصاؤها في خطبة جمعة.</p>
<p>ونريد أن ننبه في هذه الخطبة أيضا على أمر خطير، وهو أن بعض المسلمين لا يبالون ببعض الأعمال، ويعتبرونها تافهة، ويقولون لا بأس بها، ويحكمون بجوازها. وهي في الشرع إن لم تقذف بهم إلى  الكفر رمت بهم إلى حافته، فليتق الله امرؤ مسلم يحرص على إسلامه وليتق الله رجل في نفسه وأهله، وليحذر الخزي يوم لقاء الله.</p>
<p>إننا ما زلنا في مطلع الشهر الميلادي (2/12/2004) وقد ظهرت في المجتمع &#8220;المسلم&#8221; بوادر الاحتفال بعيد الميلاد وهو عيد ديني وأنتم تعلمون أن رسول الله  لم يترك لنا إلا عيدين دينيين هما عيد الفطر وعيد الأضحى. وتعلمون أن بلاد المغرب اليوم تنشر فيها النصرانية والبهائية وعبادة الشيطان، وعبدة الجنس، أي المجوسية، وقد تكون عندنا البوذية والمانوية والسيخية والفرعونية وغيرها. فالحرية باسم القانون فتحت أبواب التدين المختلف للناس، وأحكام الردة تعطلت منذ زمان، وجدار احترام الاسلام هُدم منذ سنين.</p>
<p>وقد رأيتم وسمعتم كما ترون وتسمعون، دكاكين مملوءة بالمنتوجات المخصصة للاحتفال بعيد الميلاد، فهذه تماثيل بشرية، وهذه ملابس معدة، وتلك أشجار مزينة، وتلك حلويات مشكلة ملونة، وتلك خمور متنوعة مصنعة ومستوردة، وهناك خنازير برية مهيأة للذبح للطبخ والشواء، وهناك صور معبرة وأماكن للتصوير مع تمثال &#8220;البابانويل&#8221; سيتسابق عليها أطفال المسلمين في هذا الوطن المسلم .</p>
<p>فمن الذي يشتري تلك المنتوجات النصرانية كلها؟ إنهم المسلمون لأنفسهم ولأبنائهم وفي عيد نصراني!.</p>
<p>ومنالذي سيحضر الحفلات في الدور والفنادق والكنائس؟ إنهم المسلمون وأبناؤهم في عيد ديني نصراني وفي بلد مسلم.</p>
<p>فيا عباد الله اعلموا أن من يشارك بشيء مما يعتبر احتفالا بعيد الميلاد وحفاوة بالنصرانية والنصارى، وينشط لذلك ويفرح به، ويعده عملا دينيا يتقرب به إلى الله تعالى  فهو قد ارتد، وخرج من الاسلام، وقذف بنفسه إلى الكفر.</p>
<p>ومن شارك في شيء، من ذلك غفلة وجهلا، واتباعا للناس، وتقليدا للنصارى غير قاصد التقرب بذلك إلى الله تعالى  فهو قد رمى بنفسه إلى حافة الكفر.</p>
<p>وقد سمعتم عباد الله مرارا وتكرارا قول رسول الله  : &#8220;من تشبه بقوم فهو منهم&#8221;. قال  : &#8220;ليس منا من تشبه بغيرنا&#8221; سواء تشبه بهم في اعتقادهم وفكرهم، أو في ملابسهم ومظاهرهم أو في أحوالهم وعاداتهم وأعرافهم، أو في أكلهم وشربهم ومشيهم وجلوسهم أو في حديثهم وآدابهم. وخاصة إذا دفعه إلى التشبه بهم حبه لهم وتقديرهم، وتمجيدهم وتعظيمهم، ومدحهم والتعلق بهم، فهذه دعوة صريحة إلى طاعتهم والخضوع لهم والحكم بعزتهم وأفضليتهم على المسلمين. وإن لم تكن هذه ردة عن الاسلام وطعن في الدين فهي أختها.</p>
<p>قال   : &#8220;من غير دينه فاضربوا عنقه&#8221;.</p>
<p>واعلم أيها الصانع والجالب والبائع لتلك الأشياء التي تُصنع وتجلب وتباع بهذه المناسبة، اعلم أنك تشارك في تنصير أبناء المسلمين، وأنك تكسب حراما وإن صنعته من حلال وجلبته بمال حلال. وأنك تُطعم أبناءك مالا حراما، وأنك تعز ملة غير ملة الاسلام، وأنك ترفع كلمة الكفر، وتذل كلمة الاسلام.</p>
<p>اللهم ألهم المسلمين رشدهم وقهم شرور أنفسهم. آمين.</p>
<p>وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله  الطيبين الطاهرين، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين الذين حرروا المسلمين من شوائب الشرك والوثنية، وعن الصحابة السالكين المحجة المحمدية، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى  يوم الحساب.</p>
<p>د.محمد أبياط</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
