<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ.نوزاد شواص</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%86%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b5/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أثر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في المنحى الثقافي في تركيا (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 12:57:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أثر]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[بديع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.نوزاد شواص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19587</guid>
		<description><![CDATA[يكاد الأستاذ فتح الله ينفرد من بين الدعاة بتوكيده على ضرورة الأدب والفن في رَفْدِ الدعوة، وبكونهما قادرين على النفاذ إلى وجدان الناس ومخاطبة قلوبهم ومشاعرهم، وتشكيل جماليات وجداناتهم، بحيث يتلقون فكر الدعوة هينا سهلا ينساب إلى دواخلهم من منافذ الروح والحس والشعور دون صعوبة أو عنت. فالأدب والفن في مفهومه الدعوي جانب مهم من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يكاد الأستاذ فتح الله ينفرد من بين الدعاة بتوكيده على ضرورة الأدب والفن في رَفْدِ الدعوة، وبكونهما قادرين على النفاذ إلى وجدان الناس ومخاطبة قلوبهم ومشاعرهم، وتشكيل جماليات وجداناتهم، بحيث يتلقون فكر الدعوة هينا سهلا ينساب إلى دواخلهم من منافذ الروح والحس والشعور دون صعوبة أو عنت. فالأدب والفن في مفهومه الدعوي جانب مهم من جوانب أي تشكيل حضاري يمكن إنجازه في مستقبل قريب أو بعيد، فيقول:</p>
<p>&#8220;أقول عن الفن الإسلامي إنه يحتوي رحابا واسعة فريدة بتجربة التلوين في فلك التجريد. فهو إذ يؤكد على التوحيد، يتخذ موقفا بينا ضد التشبيه والتجسيم&#8230; يريد أن يصور بحرا في قطرة، وشمسا في ذرة وكتابا في كلمة&#8221;.</p>
<p>إن الذين يشعرون بأنهم فقدوا اتجاههم الصحيح في الحياة، يمتلكهم فزع مريع غامض ربما شلّ قواهم الجسمانية والفكرية. وفي كثير من الأحيان يشعرون بنكران شديد لأنفسهم. ولو حاولنا أن ننفذ بدعوتنا إلى أعماق أرواحهم لصادفتنا مصاعب عظيمة، وربما جانبنا النجاح. ولكن &#8220;الإيمان الفني&#8221; إذا صح التعبير أو &#8220;الأدب الإيماني&#8221; يمكنهما أن يساعدانا كثيرا على فتح أقفال هذه القلوب الحائرة. ومن هنا جاءت ضرورة فهم نظريات الشيخ في الأدب والفن الإسلاميين، والتي تعود في جذورها إلى فكر الأستاذ النورسي، فهو يقول:</p>
<p>&#8220;ذلك لأن الإيمان يوجِد روحا فنية مكينة في الأرواح المتفتحة على الجمال يدعو إلى العجب والانبهار. نعم إن الفنان المؤمن يصل إلى الماهية المجردة في منشور الوجود اللانهائي، ويرسم ألوان الأبدية بنقوش وخطوط عديدة على اللوحة بضربة فرشاة من غير تعب أو رهق&#8230; حتى إن الناظر يحسب نفسه أمام أنموذج مصغر للوجود في كل تأمل في اللوحة الفنية، فتأخذه نشوة مطالعة اللانهاية في المعطيات المحدودة&#8221;(1) إلى أن يقول:</p>
<p>&#8220;الفن الإسلامي حسب فهمنا ليس ثورة على الفن الذاتي أو الموضوعي أو إعلانا وتشهيرا للمهارات&#8230; بل صهرا لما يشاهَد ويستشعر من روح ومعنى بين الأشياء والحوادث&#8230; صهرا لها في بوتقة القلب والحس والشعور، والتعبير عنها بلغة القلب والحس والشعور&#8230; والإشارة &#8211; من ثم &#8211; على الدوام إلى الموجود الذي ليس كمثله شيء سبحانه، وفي مرونة تُشعِر بالحقيقة الواحدة الثابتة المطلوب فهمُها، ولكن ببعد جديد مختلِفٍ في كل نظرة وتطلع، مع إبراز الوحدة في الكثرة، والكثرة في الوحدة بخطوط سحرية في هذا الإطار وفيما يتجاوز كل إطار.&#8221;(2)</p>
<p>والأستاذ فتح الله  &#8211; شأنه في ذلك شأن الأستاذ النورسي &#8211; يرى في العمل الفني أو الأدبي علاقة جدلية بين حرية الروح في انطلاقاتها، وبين سدود وقيود العالم المشهود. وإن شوقه الأبدي لمعرفة ذاته وموقعها من الكون والوجود ومن الله تعالى هو مبعث أعمال الإنسان الأدبية والفنية. إنه نوع من أنواع التفجر في العبقرية الروحية وانهمارِ ينابيعها في عمل إبداعي جمالي يأخذ بمجامع القلوب، ويشدها إلى الله لكي تزداد فهما وتتسع إدراكا.</p>
<p>وأيّ كلام يصوغه القلب لا يمكن أن ينغلق دونه أي قلب. ولأن الإنسان عنصر روحي فإن أي قلم يمتح من الروح لابد وأن يجد في الإنسان مكانا يستقر فيه. وهذا هو ما يسعى إليه كل صاحب دعوة.</p>
<p>وأخيراً أختم بحثي بكلمات للأستاذ فتح الله كولن يلخص فيها شخصية النورسي الفريدة حيث يقول:</p>
<p>&#8220;إن العبقري لا يَختار&#8221;، إن الداهية لا يقول هل أعملُ هذا أو ذاك، لأن العبقري يملك موهبة إلهية وقوة دافعة ذاتية يستطيع بها معرفة واستيعاب كل المشاكل الظاهرة والباطنة، الفردية والاجتماعية بصورة عفوية، ويتصدى بطاقة متعددة المواهب لحمل ما ينبغي حمله مهما كان ثقيلا ومعقدا بكل سهولة. فهو بهذه الأوصاف شخص خارق بطبيعته وفطرته. والذين درسوا شخصية بديع الزمان والكتب التي تركها وراءه يرون اجتماع جميع عناصر العبقرية وصفاتها فيه&#8230; اعتباراً من سنوات شبابه التي ألف فيها كتبه الأولى والتي تعد من أولى علامات عبقريته، ووصولاً إلى كتبه في مرحلة النضوج والتكامل والتي قضاها في المحاكم والسجون والمنفى(3).</p>
<p>رحم اللّه أستاذنا النورسي الذي أهدى إلينا ميراثا عظيما كرسائل النور، وأجزل مثوبته، ورفع مقامه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1-  ونحن نبني حضارتنا، ص 66</p>
<p>2- المصدر نفسه، ص 66-67</p>
<p>3- ونحن نقيم صرح الروح، م. فتح الله كولن، ص 90</p>
<p>ذ.نوزاد شواص</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في المنحى الثقافي في تركيا (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 09:49:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[المنحنى الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[بديع الزمان النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.نوزاد شواص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19142</guid>
		<description><![CDATA[بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله فكرا وأدبا أضحى يشكل اليوم ظاهرة واضحة المعالم لها حضور متميز في مجمل الحركة الفكرية والثقافية في تركيا. وأيّ راصد للحركة الثقافية في تركيا اليوم ليس بوسعه أن يتجاهل فكر النورسي وتأثيره على الساحة الثقافية فيها. وعلى الرغم من كل المحاولات لطمس معالم هذه الظاهرة ووأدها في مهدها، إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله فكرا وأدبا أضحى يشكل اليوم ظاهرة واضحة المعالم لها حضور متميز في مجمل الحركة الفكرية والثقافية في تركيا. وأيّ راصد للحركة الثقافية في تركيا اليوم ليس بوسعه أن يتجاهل فكر النورسي وتأثيره على الساحة الثقافية فيها. وعلى الرغم من كل المحاولات لطمس معالم هذه الظاهرة ووأدها في مهدها، إلا أنها استطاعت أن تشق طريقها إلى أوساط المثقفين وكبار العقول في تركيا وفي أقطار كثيرة خارج تركيا.</p>
<p>وكون الأستاذ النورسي ينطلق من منطلقات إيمانية وإسلامية يعني عدم محدودية هذا الفكر أو الأدب الذي يعبر عنه. لقد أدرك النورسي رحمه الله أن مفتاح الحياة الإيمانية إنما هي الكلمة المبدعة. والكلمة المبدعة أقدر من غيرها على أن تُعتق قلوب العباد من عبوديات جميع الأرباب، ثم الأخذِ بيد الإنسان والتفتيش معه في تغييرات الزمان عن الذي لا يتغير، أي عن الله. فالله تعالى هو منبع كل جمال وجلال في الإنسان والكون والطبيعة والحياة.</p>
<p>إن فضولاً معرفيا هو ما يثيره أدب النورسي لدى المتلقي حتى ليكاد يبلغ حد السكين المرهف، فلا ينفك ينخَس وجدان المتلقي وعقله حافزا فيه رغبة هائلة في الفهم والإدراك. إنه يتوجه إلى القلوب الضالة سابرا غورها، وكاشفا سِترها، لكي تَمضي كلمتُه الوادعةُ عميقا في هذه القلوب، ليس من أجل معرفتها فحسب، بل من أجل أن تغتسل بنور اللطف والود والمحبة السيّال من قلمه النوراني المرهف.</p>
<p>وكثيرون هم الذين قرأوا النورسي في تركيا وتأثروا به، واتخذوا من منحاه الفكري والأدبي طريقا للدعوة والتبليغ والإبداع. ولا يسعنا في هذا البحث الوجيز أن نتطرق إلى جميعهم، لذا نقتصر على الأستاذ فتح الله كولن لما يكنّ له الشعب التركي من محبة كبيرة، ولما يمتاز من شعبية واسعة فيالساحة الفكرية والثقافية والدعوية في تركيا، ولكونه واحدا من أبرز من اعتمد فكر النورسي هاديا له في العمل الفكري والدعوي والتربوي.</p>
<p>فهو يؤكد قائلا &#8220;إننا لن نفهم النورسي إن اقتربنا منه ومن أفكاره بأسلوب عاطفي بحت. فمثل هذا الأسلوب لن يكون جاداً في فهم المسائل التي طرحها ودافع عنها طوال حياته دفاع الأبطال. فقد عاش حياته كلها في ظل الكتاب والسنة محلقاً بأجنحة المنطق والتجربة. ومع عمق عالمه العاطفي، وقلبه المشبوب بحب الله فقد ظل على الدوام رجل عقل ومنطق&#8221;(1).</p>
<p>فهو صاحب العقلية الفذة الذي سبق معاصريه بنظراته الثاقبة ومشاريعه الكبيرة. فالاقتراب إلى بديع الزمان ودعوته من هذا الجانب مهم جدا لفهم ما يعنيه لنا في عصرنا باعتباره امتداداً لسلسلة عظماء الإسلام.</p>
<p>لقد استطاع الأستاذ النورسي رحمه الله أن يكون &#8211; مع بضعة آخرين &#8211; في رأس قائمة المفكرين في طول العالم الإسلامي وعرضه، وأن تكون كتبه مقروءة بشوق وحب من قبل مستويات مختلفة، وأن يكون من الشخصيات التاريخية التي لا تبلى مع الزمن ولا تُنسى مع الأيام.</p>
<p>أجل! ففي عهد كانت الأمة فيه تتقلب ألماً من السقوط ومن الضحالة الفكرية، والتي أصبحت فيه الآلام الاجتماعية عقدة مستعصية وظهرت كل يوم مئات من الحوادث الرهيبة في كل ناحية من أنحاء البلاد، وتهدمت كل المعايير والمفاهيم الإسلامية، وأصبحت أنقاضا فوق أنقاض&#8230; في مثل هذا العهد المظلم العاصف كان بديع الزمان يبحث عن الحلول ويشخص الأمراض ثم يكتب الوصفات لها كطبيب حاذق.</p>
<p>لقد رأى الأجيال البائسة وأحس بآلام هذه الأجيال في أعماق روحه، فعاش حياته وهو في انفعال روحي يفكر على الدوام ليقدم حلولاً بديلة للدولة والمجتمع، وينبهَ هذه الأمة البائسة ويذكّرها أنها وإن كانت الآن تعيسة الحظ إلا أنها أمة عريقة في المجد وغنية بالبطولات.</p>
<p>قام بديع الزمان منذ عهد الدولة العثمانية بالتجوال في معظم أرجاء البلاد&#8230; من مدنها الكبيرة إلى قراها الصغيرة&#8230; ومن مناطقها المزدحمة إلى المناطق النائية. رأى الجهل ضارباً أطنابه في كل مكان، ورأى الناس يتجرعون آلام الفقر&#8230; رآهم شيعاً وأحزابا يأكل بعضهم بعضاً&#8230; ارتعش فزعاً مما رآه، ولأنه كان رجل فكر ونظر ثاقب أدرك طبيعة عصره وفهمه بعمق، وحاول أن يبث في قلوب الجماهير روح العلم&#8230; واهتم بأسباب التدهور الاقتصادي وعوامل الفقر والحاجة، وبحث عن حلول لأسباب فرقة أمتنا وعن علاج لخلافاتها، وأكد دائماً على ضرورة الوحدة والاتفاق..</p>
<p>إذن كيف كان أثره في مختلف مناحي الحياة التركية؟ هذا ما سنحاول بسطه في الأعداد القادمة</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 -  ونحن نقيم صرح الروح، م. فتح الله كولن، ص 80، دار النيل للطباعة والنشر</p>
<p>ذ.نوزاد صواش</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
