<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. منير مغراوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة &#8211; الإيجابية  شعار الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:34:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم بن أدهم]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية]]></category>
		<category><![CDATA[الإيجابية  شعار الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[شعار الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18126</guid>
		<description><![CDATA[التقى إبراهيم بن أدهم وشقيق البلخي بمكة فقال إبراهيم لشقيق: ما بدء أمرك الذي بلغك هذا؟ قال: سرت في بعض الفلوات فرأيت طائراً مكسور الجناح في فلاة من الأرض فقلت: أنظر من أين يرزق هذا؟ فقعدت بحذاه، فإذا أنا بطائر قد أقبل وفي منقاره جرادة، فوضعها في منقار الطير المكسور الجناح فقلت لنفسي: يا نفس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التقى إبراهيم بن أدهم وشقيق البلخي بمكة فقال إبراهيم لشقيق: ما بدء أمرك الذي بلغك هذا؟ قال: سرت في بعض الفلوات فرأيت طائراً مكسور الجناح في فلاة من الأرض فقلت: أنظر من أين يرزق هذا؟ فقعدت بحذاه، فإذا أنا بطائر قد أقبل وفي منقاره جرادة، فوضعها في منقار الطير المكسور الجناح فقلت لنفسي: يا نفس الذي قيض هذا الطائر الصحيح لهذا الطائر المكسور الجناح في فلاة من الأرض هو قادر على أن يرزقني حيث ما كنت فتركت التكسب واشتغلت بالعبادة.</p>
<p>فقال له إبراهيم: يا شقيق ولم لا تكون أنت الطير الصحيح الذي أطعم العليل حتى تكون أفضل منه؟ أما سمعت عن النبي  يقول: «اليد العليا خير من اليد السفلى»، ومن علامة المؤمن أن يطلب أعلى الدرجتين في أموره كلها، حتى يبلغ منازل الأبرار. قال: فأخذ يد إبراهيم يقبلها ويقول: أنت أستاذناي.يا أبا إسحاق.( عيون الحكايات لأبي الفرج ابن الجوزي ص:330).</p>
<p>الإيجابية  شعار الإسلام، والمبادرة إلى نفع الآخرين أعظم ما يتقرب به المرء إلى ربه، بل عد الإسلام العمل عبادة، وقد مر على النبي  رجلٌ فرأى أصحاب رسول الله  من جلده ونشاطه فقالوا: يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله، فقال : «إن كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله،وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله،وإن كان خرج يسعى على نفسه</p>
<p>يعفها فهو في سبيل الله،وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة  فهو في سبيل الشيطان». (صحيح الترغيب والترهيب 1692).</p>
<p>ولم يكن السلف يلزمون المساجد للتعبد، بل كانوا يرون الأرض كلها محرابا سواء كانت حقلا أو متجرا أو حلقة علم&#8230; وهذا ما غفل عنه طائفة من المتأخرين لما انقطعوا للعبادة  في المحراب الصغير وتركوا العبادة في المحراب الكبير، فكان هذا من أسباب انتكاس المسلمين وتخلفهم .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة &#8211; نصائح راهب لعبد الواحد بن زيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a8-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b2%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a8-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b2%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 11:53:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد بن زيد]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح راهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16918</guid>
		<description><![CDATA[حدثنا عبد الواحد بن زيد، قال: مررت براهب فناديته: يا راهب، من تعبد؟ قال: الذي خلقني وخلقك. قلت: فعظيم هو؟. قال: عظيم المنزلة، قد جاوزت عظمته كل شيء. قلت: فمتى يرزق العبد الأنس بالله؟ قال: إذا صفا الود وخلصت المعاملة. قلت: فمتى يصفو الود؟. قال: إذا اجتمع الهم فصار في الطاعة. قلت: فمتى تخلص المعاملة؟. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حدثنا عبد الواحد بن زيد، قال: مررت براهب فناديته: يا راهب، من تعبد؟ قال: الذي خلقني وخلقك. قلت: فعظيم هو؟. قال: عظيم المنزلة، قد جاوزت عظمته كل شيء. قلت: فمتى يرزق العبد الأنس بالله؟ قال: إذا صفا الود وخلصت المعاملة. قلت: فمتى يصفو الود؟. قال: إذا اجتمع الهم فصار في الطاعة. قلت: فمتى تخلص المعاملة؟. قال: إذا كان الهم هما واحدا. قلت: كيف تحليت بالوحدة؟. قال: لو ذقت حلاوة الوحدة لاستوحشت إليها من نفسك. قلت: ما أكثر ما يجد العبد من الوحدة؟. قال: الراحة من مداراة الناس، والسلامة من شرهم. قلت: بما يستعان على قلة المطعم؟. قال: بالتحري في المكسب. قلت: زدني؟ قال: كل حلالا وإن قل وارقد حيث شئت. قلت: فأين طريق الراحة؟ قال: خلاف الهوى.<br />
قلت: ومتى يجد العبد الراحة؟. قال: إذا وضع قدمه في الجنة. قلت: لم تخليت من الدنيا وتعلقت في هذه الصومعة؟. قال: لأنه من مشى على الأرض عثر وخاف اللصوص، فتعلقت فيها وتحصنت بمن في السماء من فتنة أهل الأرض، لأنهم سراق العقول، فخفت أن يسرقوا عقلي، وذلك أن القلب إذا صفا ضاقت عليه الأرض، وأحب قرب السماء، وأفكر في قرب الأجل، فأحب أن يوكل إلى ربه. قلت: يا راهب، من أين تأكل؟. قال: من زرع لم أبذره، بذره اللطيف الخبير، الذي نصب الرحا يأتيها بالطحين، وأشار إلى ضرسه. قلت: كيف ترى حالك؟ قال: كيف يكون حال من أراد سفرا بلا أهبة، ويسكن قبرا بلا مؤنس، ويقف بين يدي حكم عدل. ثم أرسل عينيه فبكى. قلت: ما يبكيك؟ قال: ذكرت أياما مضت من أجلي لم أحقق فيها عملي، وفكرت في قلة الزاد، وفي عقبة هبوط إلى جنة أو إلى نار. ثم قال الراهب: يا هذا، كما لا يجوز الزائفة من الدراهم كذلك لا يجوز كلامهم إلا بنور الإخلاص، ثم قال: عند تصحيح الضمائر يغفر الله الكبائر، فإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته من السماء الفتوح. قلت: أكون معك يا راهب. قال: ما أصنع بك؟ ومعي معطي الأرزاق وقابض الأرواح يسوق إلي الرزق، ولم يقدر على ذلك أحد غيره، والسلام عليك.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a8-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b2%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة &#8211; مختارات من عيون الحكايات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 11:45:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحكايات]]></category>
		<category><![CDATA[حكايات الصالحين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عيون الحكايات]]></category>
		<category><![CDATA[قصص الزاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات من عيون الحكايات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16744</guid>
		<description><![CDATA[هذه مختارات من قصص الزاهدين وحكايات الصالحين, من كتاب عيون الحكايات لأبي الفرج بن الجوزي, ارتأيت أن أشاطركم أحبتي القراء حكاية مرة بعد أخرى عسى أن ينفعنا الله  بها, وهذه أول جكاية. عن بشر بن الحارث قال: رأيت رجلا في طريق الشام, وعليه عباءة قد عقدها, فقلت له: رحمك الله من أين جئت؟ قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه مختارات من قصص الزاهدين وحكايات الصالحين, من كتاب عيون الحكايات لأبي الفرج بن الجوزي, ارتأيت أن أشاطركم أحبتي القراء حكاية مرة بعد أخرى عسى أن ينفعنا الله  بها, وهذه أول جكاية.</p>
<p>عن بشر بن الحارث قال: رأيت رجلا في طريق الشام, وعليه عباءة قد عقدها, فقلت له: رحمك الله من أين جئت؟ قال: من عنده. قلت: وإلى أين تريد؟ قال: إليه. فقلت له: ففيمالنجاة يرحمك الله؟ قال: في التقوى والمراقبة لمن أنت له مبتغي. قلت: فأوصيني. قال: لا أراك تقبل. قلت: أرجو أن أقبل إن شاء الله. قال: فر منهم ولا تأنس بهم, واستوحش من الدنيا فإنها تعرضك للعطب, ثم قال: من عرف الدنيا لم يطمئن إليها, ومن أبصر ضررها أعد لها دواءها, ومن عرف الآخرة ألح في طلبها, ومن توهمها اشتاق إلى ما فيها, فهان عليه العمل.</p>
<p>ثم قال: كيف لو توهمت من يملكها ومن زخرفها ومن قال لها كوني فكانت, وتزيني فتزينت, فالاشتياق إلى مالكها أولى بقلوب المشتاقين, وأطيب لعيش المستأنسين.</p>
<p>ثم قال: قد أنسوا بربهم, فالأمر فيما بينه وبينهم سليم, صافوه بالعقول, ودققوا له الفطن فسقاهم من كأس حبه شربة, فظلوا في عيشتهم أروياء, وفي ريهم عطاشا, ثم قال: يا هذا أتفهم ما اقول, وإلا فلا تتبعني. قلت: بلى رحمك الله إني أفهم جميع ما قلت.</p>
<p>فقال: الحمد لله الذي فهمك, ورأيت في وجهه السرور, ثم قال: خذ إليك, هم الذين لا يملون كاسات تحفه, فالحكمة في قلوبهم سائلة متواصلة, لأنهم الأكياس الذين لم تدنسهم المطامع ولم تقطعهم القواطع, ليوث في تعززهم, أغنياء في توكلهم, أقوياء في تقلبهم, ألين الخلق عريكة وأشدهم حياء, وأشرفهم مطلبا, لا يتطاولون ولا يتماوتون, فهم صفوة الله في خلقه وضياء من خالص عباده, نفعنا الله وإياكم بما علمنا, السلام عليك ورحمة الله.</p>
<p>قال بشر: فطلبت إليه أن أصحبه, فأبى علي وقال: لست أنساك, فلا تنسني, ومضى وتركني.</p>
<p>قال بشر: فلقيت عيسى بن يونس, فحدثته بقصته, فقال لي: لقد أنس بك, وذلك الرجل الصالح, إنه رجل من خيار الناس يأوي إلى الجبل, وإنما يدخل المدينة كل جمعة لصلاة الجمعة, ويبيع في ذلك اليوم حطبا يكفيه إلى الجمعة الأخرى, وعجبا له كيف كلمك, لقد حفظت عنه كلاما حسنا.(عيون الحكايات لابن الجوزي ص: 76 بتصرف).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة &#8211; المؤمن المخلص</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 10:59:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص لله جل]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن المخلص]]></category>
		<category><![CDATA[المخلص]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15986</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن القيم رحمه الله: &#8220;المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا، وأنعمهم بالا، وأشرحهم صدرا، وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة&#8221; (الوبل الصيب من الكلم الطيب). إي والله، إن الإيمان المقرون بالإخلاص لله جل وعلا مصدر لسعادة العبد ونعيمه، وراحة لنفسه وطمأنينة لقلبه وقرة عين له، إذ العبد الصادق لا تقر عينه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن القيم رحمه الله: &#8220;المؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا، وأنعمهم بالا، وأشرحهم صدرا، وأسرهم قلبا، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة&#8221; (الوبل الصيب من الكلم الطيب).</p>
<p>إي والله، إن الإيمان المقرون بالإخلاص لله جل وعلا مصدر لسعادة العبد ونعيمه، وراحة لنفسه وطمأنينة لقلبه وقرة عين له، إذ العبد الصادق لا تقر عينه بغير الإيمان إذ هو جنة الدنيا التي يبحث عنها كل الناس، بيد أن أغلبهم تنكبوا صراطها وأخطئوا سبيلها، فظنت طائفة أنها في الأموال والأرصدة، وظنت طائفة أنها في المناصب والكراسي، وحسبتها أخرى في الشهوات المحرمة والمتع الرخيصة، وطائفة رابعة رأت أنها في الشهرة والنجومية والأضواء، فلما كان لهم أرادوا تحققوا أنهم أبعد ما يكونوا عن السعادة والطمأنينة وراحة البال، فأصبحوا كباغ الماء يتبع السراب، والحال أصدق من المقال وانظر حولك أيها المبارك ترى تعاستهم وبؤسهم، وتسمع تأوهاتهم وحسراتهم فتعلم علم اليقين حقيقة حالهم، فلم يبق لك آنذاك إلا الإيمان فهو الجالب لكل أنواع النعيم والمسرات والدافع لكل أنواع الشقاء والمضرات، قال سبحانه: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة . قال ابن القيم رحمه الله: &#8220;فهذا خبرُ أصْدَق الصادقين -جلَّ وعلا- ومخبره عندَ أهله عين اليقين؛ بل هو حقُّ اليقين، ولا بدَّ لكلِّ مَن عَمِلَ صالحًا أن يحييَه الله حياةً طيِّبة بحسب إيمانه وعمله&#8221; (مفتاح دار السعادة ).<br />
وقال -رحمه الله- في وصفِ حال شيخ الإسلام: &#8220;وعلِم اللهُ ما رأيتُ أحدًا أطيبَ عيشًا منه قطُّ مع ما كان فيه مِن ضيق العيش وخِلاف الرفاهية والنعيم، بل ضدها، ومع ما كان فيه مِن الحَبْس والتهديد والإرهاق، وهو مع ذلك مِن أطيبِ الناس عيشًا، وأشرَحهم صدرًا، وأقواهم قلبًا، وأسرِّهم نفسًا، تلوح نضرةُ النعيم، فسُبحان مَن أشْهَد عبادَه جَنَّتَه قبل لقائه، وفتَح لهم أبوابها في دارِ العمل، فأتاهم مِن روحها ونَسيمها وطِيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها!&#8221;؛ على وجهه: (الوابل الصيِّب من الكلم الطيِّب).<br />
فاللهم ارزقنا إيمانا صادقا وعملا صالحا وحياة طيبة. آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-24/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 12:10:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ابن الجوزي]]></category>
		<category><![CDATA[اغترار الإنسان بالسلامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[صيد الخاطر]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15455</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الماتع &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 266: أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار، فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار وطال الأمل. وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الماتع &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 266: أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار، فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار وطال الأمل. وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع الانتباه حتى ينتبه الغير بك. هذا والله شأن الحمقى. حوشي من له عقل أن يسلك هذا المسلك، بل والله ليبادر السلامة فيدخر من زمنها للزمن، ويتزود عند القدرة على الزاد لوقت العسرة، خصوصا لمن قد علم أن مراتب الآخرة إنما تعلو بمقدار علو العمل لها، وأن التدارك بعد الفوت لا يمكن. وقدر أن العاصي عفي عنه، أينال مراتب العمال. ومن أجال خاطره ذكر الجنة التي لا موت فيها ولا مرض ولا نوم ولا غم، بل لذات متصلة من غير انقطاع، وزيادتها على قدر زيادة الجد ههنا انتهب هذا الزمان فلم ينم إلا لضرورة، ولم يغفل عن عمارة لحظة. ومن رأى ذنبا قد مضت لذته وبقيت آفاته دائمة كفاه ذلك زجرا عن مثله، خصوصا الذنوب التي تتصل آثارها مثل أن يزني بذات زوج فتحمل منه فتلحق بالزوج فيمنع الميراث أهله ويأخذه من ليس من أهله، وتتغير الأنساب والفرش، ويتصل ذلك أبدا، وكله شؤم لحظة فنسأل الله  توفيقا يلهم الرشاد، ويمنع الفساد، إنه قريب مجيب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-22/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 11:06:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 464]]></category>
		<category><![CDATA[أبو الفرج ابن الجوزي]]></category>
		<category><![CDATA[اجتهاد في طاعة الله]]></category>
		<category><![CDATA[الدموع]]></category>
		<category><![CDATA[السالك الصادق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15335</guid>
		<description><![CDATA[قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى، حدثنا إسماعيل بن هشام عن بعض أصحاب فتح الموصلي قال: &#8220;دخلت عليه يوما وقد مد كفيه يبكي حتى رأيت الدموع من بين أصابعه تنحدر، فدنوت منه لأنظر إليه، فإذا دموعه قد خالطها صفرة، فقلت: بالله يا فتح، بكيت الدم؟&#8221; فقال: لولا أنك حلفتني بالله  ما أخبرتك، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى، حدثنا إسماعيل بن هشام عن بعض أصحاب فتح الموصلي قال: &#8220;دخلت عليه يوما وقد مد كفيه يبكي حتى رأيت الدموع من بين أصابعه تنحدر، فدنوت منه لأنظر إليه، فإذا دموعه قد خالطها صفرة، فقلت: بالله يا فتح، بكيت الدم؟&#8221;</p>
<p>فقال: لولا أنك حلفتني بالله  ما أخبرتك، بكيت دما. فقلت: على ماذا بكيت الدموع؟ وعلى ماذا بكيت الدم؟ فقال: بكيت الدموع على تخلفي عن واجب حق الله، وبكيت الدم على الدموع خوفا أن يكون ما صحت لي الدموع. قال الرجل: فرأيت فتحا بعد موته في المنام، فقلت: ما صنع الله بك؟ فقال: غفر لي. فقلت: ما صنع بالدموع؟ فقال: قربني ربي ، وقال لي: يا فتح ما أردت بهذا كله، وعزتي لقد صعد إلي حافظاك أربعين سنة بصحيفة ما فيها خطيئة. (عيون الحكايات لأبي الفرج ابن الجوزي).</p>
<p>سبحان الله ما أزكاها من نفوس!! وما أرقها من قلوب!!</p>
<p>جمعت عملا صالحا وخوفا يفتت الأكباد. وهذا شأن السالك الصادق، اجتهاد في طاعة الله  آناء الليل وأطراف النهار، وخوف ألا يقبل الله تعالى منهم، قال جل في علاه: كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون(الذاريات: 17) باتوا لربهم قياما ثم استغفروه بالأسحار خشية أن يكون خالط قيامهم رياء أو حظ من حظوظ النفس، ولما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله  عن قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُوتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ(المؤمنون: 60) أهم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟ قال: لا، يا بنت الصديق، هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون، وهم يخافون ألا يقبل منهم، أولئك يسارعون في الخيرات (رواه الترمذي).</p>
<p>فتأمل رحمك الله كيف كان حال القوم لتدرك عظم الخسارة، وتندم على ما فات من أعوام في الغفلة والبطالة، لعلك تشحذ الهمة وتشد العزم عسى أن تلحق بالقوم، فمن سار على الدرب وصل، وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا(النساء: 100).</p>
<p>فاللهم اسلك بنا سبل الوصول إليك، ودلنا على أقرب الطرق للورود عليك، وارزقنا الصدق في طلب وجهك الكريم.آمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة &#8211; معي مؤنسي وزادي ورفيقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 12:22:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم بن المهلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عيون الحكايات]]></category>
		<category><![CDATA[غلام]]></category>
		<category><![CDATA[قائما يصلي]]></category>
		<category><![CDATA[معي مؤنسي وزادي ورفيقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12415</guid>
		<description><![CDATA[عن إبراهيم بن المهلب قال :رأيت بين النعاسة والخزيمية(أسماء أماكن قرب الكوفة) غلاما قائما يصلي قد انقطع عن الناس، فانتظرته حتى قطع صلاته ثم قلت له: ما معك مؤنس؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال:أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي وفوقي. فعلمت أن عنده معرفة فقلت: أما معك زاد؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن إبراهيم بن المهلب قال :رأيت بين النعاسة والخزيمية(أسماء أماكن قرب الكوفة) غلاما قائما يصلي قد انقطع عن الناس، فانتظرته حتى قطع صلاته ثم قلت له: ما معك مؤنس؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال:أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي وفوقي.<br />
فعلمت أن عنده معرفة فقلت: أما معك زاد؟ قال: بلى. قلت: أين هو؟ قال: الإخلاص لله  والتوحيد له والإقرار بنبيه وإيمان صادق وتوكل واثق. قلت: هل لك في مرافقتي؟ قال: الرفيق يشغل عن الله ولا أحب أن أرافق أحدا فأشتغل عنه طرفة عين فيقطعني عن بعض ما أنا فيه. قلت: أما تستوحش في البرية وحدك؟ فقال: إن الأنس بالله قطع عني كل وحشة حتى لو كنت بين السباع ما خفتها. قلت: فمن أين تأكل؟ فقال: الذي غذاني في ظلم الأحشاء صغيرا تكفل برزقي كبيرا. قلت ألك حاجة؟ قال: نعم، قلت: ما هي؟ قال: إن رأيتني فلا تكلمني ولا تعلم أحدا أنك تعرفني. قلت: لك ذلك، فهل لك حاجة غيرها؟ قال: نعم. قلت: وما هي؟ قال: إن استطعت ألا تنساني في دعائك وعند الشدائد إذا نزلت بك فافعل. قلت: كيف يدعو مثلي لمثلك وأنت أفضل مني خوفا وتوكلا؟ قال: لا تقل هذا، إنك قد صليت لله  قبلي ولك حق الإسلام بمعرفة الإيمان. قلت: فإن لي أيضا حاجة. قال: وما هي؟ قلت: ادع الله لي. قال: حجب الله طرفك عن كل معصية وألهم قلبك الفكر فيما يرضيه حتى لا يكون لك هم إلا هو.<br />
قلت: متى ألقاك وأين أطلبك؟ فقال: أما الدنيا فلا تحدث نفسك بلقائي فيها، وأما الآخرة فإنها مجمع المتقين، وإياك أن تخالف الله فيما أمرك وندبك إليه، وإن كنت تبغي لقائي فاطلبني مع الناظرين إلى الله تبارك وتعالى.<br />
قلت: وكيف علمت ذلك؟ قال: بغض طرفي له عن كل محرم، واجتنابي فيه كل منكر ومأثم، وقد سألته أن يجعل جنتي النظر إليه، ثم أقبل يسعى حتى غاب عن بصري.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span><br />
(عيون الحكايات لابن الجوزي: 244-243)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عِــبــــــــــــــــــــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b9%d9%90%d9%80%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b9%d9%90%d9%80%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 11:06:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عِــبــــــــــــــــــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[عاصم بن يوسف بحاتم الأصم]]></category>
		<category><![CDATA[يا حاتم كيف تصلي؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10803</guid>
		<description><![CDATA[عن رباح بن الهروي قال : مر عاصم بن يوسف بحاتم الأصم وهو يتكلم في مجلسه فقال : يا حاتم كيف تصلي؟ فقال حاتم : أقوم بالأمر، وأمشي بالسكينة، وأدخل بالنية، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأسلم بالسنة، وأسلمها الإخلاص إلى الله عز وجل، وأخاف ألا يقبل مني. قال : تكلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن رباح بن الهروي قال : مر عاصم بن يوسف بحاتم الأصم وهو يتكلم في مجلسه فقال : يا حاتم كيف تصلي؟ فقال حاتم : أقوم بالأمر، وأمشي بالسكينة، وأدخل بالنية، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأسلم بالسنة، وأسلمها الإخلاص إلى الله عز وجل، وأخاف ألا يقبل مني. قال : تكلم فأنت تحسن الصلاة. (صفة الصفوة 4/107)<br />
لله دره ما أروعها من صلاة ! وما ألذها من مناجاة ! يحضر فيها القلب وجلا منكسرا ذليلا، ويحضر فيها البدن خاشعا مطمئنا، وأينا يصلي مثل صلاته تلك؟ وأغلب صلواتنا – إلا من رحم الله- حركات بلا روح، وطقوس جوفاء ألفناها حتى ما عدنا نستمتع بها كما استمتع بها رسولنا الكريم ، فقد كانت أنسه وراحته، أليس هو القائل : أرحنا بها يا بلال. واستمتع بها أصحابه فقد وصفهم ربهم فقال عز من قائل : تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا .<br />
ثم ها هو ذا حاتم يستمتع بها كما استمتع الذين من قبل. فهل أنت أخي ممن يستمتعون بالصلاة، ويجدون فيها سعادتهم وأنسهم؟ لو صليت كما صلوا هم لوجدت للصلاة أثرا في قلبك رقة ولينا، وعلى وجهك صفاء ونورا – ألست تقف بين يدي النور؟ فلا ريب أن يفيض عليك من نوره- وعلى سلوكك استقامة واعتدالا.<br />
نحن أحوج ما نكون اليوم إلى صلاة مثل صلاة كوكبة النور تلك، صلاة تصلنا بربنا وخالقنا، نشعر أثناءها بضعفنا وقلة حيلتنا، ونرمي كل همومنا وأحزاننا ومآسينا بين يديه، فلا نخرج منها إلا وقد انزاحت عنا كل الهموم، لنواجه غيرها بقلب ملؤه الثقة في الله تعالى، ويقين راسخ في غد أفضل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b9%d9%90%d9%80%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عــــبــــــــــــــــــــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 10:53:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الهداية]]></category>
		<category><![CDATA[الهداية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[مطرف بن عبد الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11895</guid>
		<description><![CDATA[قال مطرف بن عبد الله رحمه الله : «لو أخرج قلبي فجعل في يدي هذه اليسرى، وجيء بالخير فجعل في يدي هذه اليمنى، ثم قربت من الأخرى ما استطعت أن أولج في قلبي شيئا حتى يكون الله عز وجل يضعه»(1). لا تظنن أخي السالك أن ما أنت فيه من هداية وتوفيق للطاعات سببه أنك أهل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال مطرف بن عبد الله رحمه الله : «لو أخرج قلبي فجعل في يدي هذه اليسرى، وجيء بالخير فجعل في يدي هذه اليمنى، ثم قربت من الأخرى ما استطعت أن أولج في قلبي شيئا حتى يكون الله عز وجل يضعه»(1).<br />
لا تظنن أخي السالك أن ما أنت فيه من هداية وتوفيق للطاعات سببه أنك أهل لذلك، بل هو محض فضل ورحمة من الله عز وجل {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء} فالمنة لله وحده {بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان إن كنتم صادقين}، وقد كان الصحابة وهم يبنون المسجد النبوي يرتجزون:<br />
لولا الله ما اهتدينا<br />
ولا تصدقنا ولا صلينا<br />
فالهداية إذن منة من الله تعالى يمن بها على من يشاء من عباده. بيد أن العبد مأمور ببذل الأسباب الجالبة لها، ولعل أهمها :<br />
- الصدق في طلب الهداية : فلا يصدق أحد في طلبها إلا وفاه الله مراده، قال تعالى : {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا}(الأنفال : 70).<br />
- الإيمان والعمل الصالح : قال سبحانه : {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم}(يونس : 9).<br />
- العكوف على القرآن تلاوة وتدبرا وعملا : قال جل وعلا :{إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}(الإسراء : 9). وقال أيضا : {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام}(الحديد : 15-16).<br />
- الدعاء : قال الله تعالى في الحديث القدسي : «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم». وكان من دعاء النبي [ : «اللهم اهدنا فيمن هديت».<br />
فاللهم إنا نسألك أن تهدينا وتهدي بنا وتجعلنا هداة مهديين غير ضالين ولا مضلين. آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ منير مغراوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 (مدارج السالكين 3/108)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-12/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 10:08:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12090</guid>
		<description><![CDATA[ما صدق اللهَ تعالى عبدٌ في ترك شيء لوجهه إلا عوضه الله جل وعلا خيرا منه، وعد صدق لا يتخلف، غير أن أكثر الناس في ريب من موعود الله عز وجل. وكم رأينا من سقط عند أول امتحان، واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، واستعجل الرزق، ولم يبال أَمنْ حلال أو حرام سبق إليه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما صدق اللهَ تعالى عبدٌ في ترك شيء لوجهه إلا عوضه الله جل وعلا خيرا منه، وعد صدق لا يتخلف، غير أن أكثر الناس في ريب من موعود الله عز وجل. وكم رأينا من سقط عند أول امتحان، واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، واستعجل الرزق، ولم يبال أَمنْ حلال أو حرام سبق إليه،  فهو كالطائر يرى الجنة ولا يرى الشرَكَ، حتى إذا وقع عَضَ أنامله ندما، وإليك أيها المبارك هذه القصة: &#8220;أراد رجل من أهل الذمة أن يقرأ عليه أبو عثمان المازني كتاب سيبويه، ويعطيه مائة دينار، فامتنع من ذلك، فلامه المبرد، فأجابه بأن الكتاب مشتمل على 300 آية من كتاب الله، ولم تطاوعني نفسي أن أمكن منها ذميا. ثم حصل أن جارية غنت بحضرة الواثق بهذا البيت :  أظلوم إن مصابكم رجلا أهدى السلام تحية ظلم فاختلف الحاضرون في نصب رجل ورفعه، وأصرت الجارية على النصب، وزعمت أن شيخها أقرأها بالنصب. فقال الواثق :  ومن شيخك؟ قالت : أبو عثمان المازني، فأرسل في طلبه، فلما حضر أبدى وجه النصب وقال : إن مصابكم بمعنى مصيبتكم  ورجلا مفعوله وظلم الخبر، ولهذا لا يتم المعنى دونه، فأخذ اليزيدي في معارضته. فقال له المازني : هذا البيت مثل قولك : إن ضربك زيدا ظلم. فاستحسنه الواثق، وقال : ألك ولد؟ قال : لا ولكن لي أخت تقوم مقام الولد رأفة ورحمة. قال : فما قالت لك حين هممت بالشخوص؟ قال : قالت لي : نحن بعدك، كما قال الأعشى : ترانا إذا أضمرتك البلاد نُجفى ونقطع منا الرحم. قال الواثق : فبماذا أجبتها؟ قال : بقول جرير : ثقي بالله ليس له شريك ومن عند الخليفة بالنجاح قال الواثق : ثق بالنجاح إن شاء الله تعالى، ثم أمر له بألف دينار. فلما عاد لقي المبرد فقال له : كيف رأيت الله صنع يا أبا العباس، رددنا له مائة فعوضنا ألفا&#8221;(تاريخ بغداد 3/144).</p>
<p>ذ. منير مغراوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
