<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ.  مصطفى مشهور</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من وحي مولد النور :   رسالة إلى الملوك والرؤساء العرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.  مصطفى مشهور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25237</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف ، أذكر ملوك وحكام العرب ، بان الإخوان المسلمين دعاة الإسلام الخالد ، والسلام الحقيقى ، وهم يتشرفون بحمل الرسالة الإنسانية التى جاء بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، والتى حملت النور والعدل للعالم ، فأضاءت أرجاءه وأقرت بالأمن والطمأنينة أوضاعه ، ونشرت فى جنبات العالم وبين شعوب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف ، أذكر ملوك وحكام العرب ، بان الإخوان المسلمين دعاة الإسلام الخالد ، والسلام الحقيقى ، وهم يتشرفون بحمل الرسالة الإنسانية التى جاء بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، والتى حملت النور والعدل للعالم ، فأضاءت أرجاءه وأقرت بالأمن والطمأنينة أوضاعه ، ونشرت فى جنبات العالم وبين شعوب الدنيا الحب والأخوة ، وأقامت حضارة ساوت فيها بين مختلف الأجناس والألوان ، تقوم على خشية الله ، والإنصاف للغير من النفس .</p>
<p>وأن الإخوان من سبعين سنة يحملون هذه الرسالة بكاملها بعد أن تخلى عنها الكثيرون ، والحقيقة نحن نشفق على الملوك والحكام ، من تأثرهم بالدعايات الكاذبة والمغرضة ، ضد الصحوة الإسلامية، والتضليل الذى يصل إلى حد تشويه الإسلام وتصويره كدين للعنف ويولد الإرهاب ، ومن المعلوم أن الإسلام هو دين السلام ورسالة الرحمة والعدل والأمن والأمان للعالمين حيث يقول الحق سبحانه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ،والإسلام ليس نظاما جديدا على العالم ، أو غريبا عليه ، وليس تجربة جديدة ، بل هو نظام سبق تطبيقه عدة قرون على شعوب من جميع قارات الأرض ، التقت تحت رايته ، وسعد به الناس جميعا مسلمين وغير مسلمين، وساهم فى الحفاظ على النافع من الحضارات التى سبقته ، وانتفع بما فيها من خير ، والإخوان المسلمون يطلبون الحوار الجاد المخلص ، ويرحبون به مع كل من يريد أن يتعرف على الإسلام ، أو يريد أن يعرف المشروع الإسلامى الحضارى الذى ينادى به الإخوان لإنقاذ البشرية ، ويريد أن يتعرف على منهجهم فى التعامل مع الآخرين ، من أجل التعاون فى سبيل تحقيق السلام والعدل ، والمساهمة فى بناء الإنسان بناء حضاريا راقيا.</p>
<p>ولكن للأسف الشديد : فنحن فى واقعنا اليوم لا نجد إلا الصدود من الجميع ، ولا نرى حكومة من حكومات الدول العربية والإسلامية ، تعامل غير المسلمين بالعنف أو الاضطهاد ، أما المسلمون فهم الذين يسلبون حريتهم بدون ذنب ارتكبوه، ويتعرضون للتعذيب والإيذاء والسجن والاعتقال ، وكل ألوان العنت والتضييق ، فهل تجاوز الإخوان المسلمون الحدود ، حين قالوا للمسلمين أطيعوا ربكم واعبدوه والتزموا بدينكم وشرع ربكم؟ وهل الشعور بمسئولية الإخوان عن دعوة الناس جميعا إلى هذا الدين ، وتوضيح حقيقته لكل من يريد التعرف عليه ، وإزالة الشكوك ، والشبهات التى تثار حوله جريمة يعاقب عليها ؟</p>
<p>أين حرية الكلمة فى بيوت الله؟</p>
<p>لقد بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم عمله ببناء المسجد إيمانا منه فى بناء الأمة وقد أثبت التاريخ أن المسجد فى الإسلام انطلقت منه الجيوش الإسلامية لنشر رسالة الإسلام ، ومنه انبعثت أشعة الهداية للمسلمين، وجميع الصحابة ومن جاء من بعدهم تلاميذ المسجد ، إن هذا المكان الطاهر تنبعث منه كل أسبوع كلمة الحق عالية ، على لسان خطيبه ، فى إنكار منكر أو الدعوة إلى معروف ، أو دعوة إلى الخير ، أو إيقاظ المسلمين من غفلتهم ، المساجد كانت مراكز الانطلاق للحركات الوطنية ، يلجأ إليه زعماء الجهاد ضد الاستعمار ، وضد الصهيونية ، أكثر المساجد اليوم لا تقوم بوظيفتها ولا تؤدى دورها فى بناء المجتمع على أساس إسلامى فمن المسئول عن هذا الواقع المؤلم؟</p>
<p>أين نصيب الإنسان من الرعاية؟</p>
<p>ضرورة الاهتمام بالإنسان ، فإهماله وتركه للتيارات الضالة والعواصف القاتلة تدمره من داخله ، وتضربه من أعماقه ، وتطمس عقيدته ووجدانه ، هذه العواصف إذا هبت وتركت من غير مقاومة ، لن تبقى ولن تذر سيتحول الناس والشباب بالذات إلى مسوخ شائهة ، وأشباح تافهة وإلى فقاعات بشرية ، تذوب من أول نفخة ، وتتلاشى من أضعف لمسة وهنا مكمن الخطر ، وعلة العلل ، وبداية النهاية للغافلين ، عن حقائق الحياة وللأسف هذا من أهداف الصهيونية المعلنة ، فهل نفيق ؟</p>
<p>وسائل الإعلام</p>
<p>ينسى القائمون على وسائل الإعلام فى البلاد العربية ، أنهم يخاطبون ويبثون ما عندهم لشعوب مسلمة ، ولبيوت مسلمة ، ولشباب مسلم ، ينسون هذا دائما أو يتعمدون نسيانه ، فوسائل الإعلام ، تحتاج إلى ترشيد وإصلاح والأصل أن يكون للإعلام فى بلاد المسلمين ، منهج واضح وقوى وصريح ، مأخوذ من تراث هذه الأمة ودينها وعاداتها وتقاليدها ، ورسالتها بالدرجة الأولى أن تحذر من الاتجاهات الهدامة وتعمل على كشفها، وبيان وجه الإسلام الصبوح فى كل الأحداث ، لكن الواقع غير ذلك فمن المسئول ؟</p>
<p>أمريكا وإسرائيل</p>
<p>لماذا لا تصارحوا أمريكا بأن مواقفها وسياستها المنحازة لليهود تركت بصماتها آلاما فى نفوس ومشاعر العرب والمسلمين ، بل تركت جروحا تنزف دما ، وهذه الأعمال لا يمكن أن تستمر دون أن تحرك كوامنالغضب والثورة للحقوق المسلوبة ، وضد الإحساس بالعدوان ، المسلط على الديار ، وأصحاب الديار ، مع الانحياز الكامل والمزرى للمعتدين المستعمرين والقتلة ، وهم ليسوا أصحاب حق ولا دعاة سلام ، وإن هذا التأييد الجارف للعدوان الصهيونى الغادر ، على قلب العروبة والإسلام &#8220;فلسطين&#8221; وصب الحقد والغضب على الشعب الفلسطينى المسلم الأعزل يعمل الرصاص والدبابات والطائرات والصواريخ ، فى قتل النسا والأطفال والرجال وهدم البيوت ، ويرغم المسلمين على الفرار أو الموت تحت الأنقاض ، والسلاح والمال والطائرات من عمل أمريكا ، لهو عودة إلى عهود البربرية والهمجية والإجرام ، فى أحط صورة وأن تجاهل ما يحدث اليوم داخل أراضى العرب والمسلمين، وغض الطرف الأمريكى صار مخزيا وملحوظا ومكشوفا وواضحا أمام الجميع .</p>
<p>إن الشعوب العربية المسلمة ، تريد أن تتحرك ، تريد أن تفعل شيئا للأمة الفلسطينية المعذبة ، وإن كثيرا من الناس يبكون من شدة الألم ، ومنعهم من مساعدة إخوانهم ، ومد يد العون إليهم ، تريد أن ترفع عنها الضغوط ، وأن تعطى جانبا من حريتها فى العمل والحركة ، فلماذا هذا العنت الذى تعيش فيه الأمة ؟ ولمصلحة من ؟</p>
<p>يا أهل فلسطين الحبيبة الغالية ، اصبروا وصابروا ورابطوا ، واتقوا الله فإن عاقبة الصبر الفلاح ، إن شاء الله ، والحمد لله فإن الانتفاضة المباركة واستمرارها ، وأحداث الاستشهاد البطولى تفاعل معها اليوم الجميع فى العالم العربى والإسلامى ، وموقفكم المشرف رد عملى على حاخامات يهود وغيرهم الذين يقولون (نريد شبابا يهوديا يدرك رسالته الوحيدة ، وهى تطهير الأرض من المسلمين) ويقولون (القرآن أكبر عدو يواجه دولة إسرائيل) ويقولون (هذا ليس سلاما ، إنما هو مسرحية كاذبة ، لا يمكن أن يكون هناك شريك لنا فى العالم العربى ، لأنهم ببساطة ، يهتمون بما هو نقيض لما يضمن وجودنا ، لا سلام إلا فى حالة تخلى العرب عن مصادر التطرف لديهم التى يمثلها القرآن) ويقولون (إذا استمر ارتفاع الآذان الذى يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات فى القاهرة وعمان ، فلا تتحدثوا عن السلام)</p>
<p>هذا كلام : الحاخام إبراهام &#8211; ومردخاى ، والهاريس ، وإسحاق بيرتش ، هذا هو تفكير اليهود ، وفهمهم لمعنى السلام ، وهو إزالة العرب والمسلمين وإبطال الصلوات ، ورمى القرآن بالتطرف ، وليس هذا بغريب عليهم فهم أعداء الأنبياء وقتلتهم ، إنما العيب فى أمة العرب وفى حكامها الذين لم يدركوا بعد جوهر الصراع الإسلامى اليهودى .</p>
<p>لقد عرف الصهاينة مصدر قوتنا وسر عزتنا ، والقوة القاهرة التى نملكها ، وهى القرآن والمسجد والصلاة ، فالواجب والغرض علينا أن نتمسك بديننا وقرآننا ، وشريعة الله تكون دستورا لحياتنا ، وأن نكون دائما مع الله ، ومن كان مع الله كان الله معه ، ومن كان الله معه ، فلن يغلب أبدا ، ولن يهزم أبدا (ألا إن حزب الله هم الغالبون)</p>
<p>عن موقع المركز الإعلامي الفلسطيني بتصرف</p>
<p>- ذ.  مصطفى مشهور</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
