<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ.محمد يعقوبي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كيف تجدد إيمانك؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 13:50:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد يعقوبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20477</guid>
		<description><![CDATA[مفهوم الإيمان غني عن القول أن قضية الإيمان هي قضية مصيرية بالنسبة للإنسان, إنها سعادة الأبد أوشقاوة الأبد. إنها الجنة أبدا أوالنار أبدا. والإيمان هوالأصل وما عداه فروع ومكملات, هوالأساس الذي يقوم عليه صرح المجتمع الإسلامي, وتنبع منه جميع قيم الحياة المثلى, والإيمان ليس مجرد إعلان المرء بلسانه أنه مؤمن فما أكثر المنافقين الذين قالوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مفهوم الإيمان</p>
<p>غني عن القول أن قضية الإيمان هي قضية مصيرية بالنسبة للإنسان, إنها سعادة الأبد أوشقاوة الأبد. إنها الجنة أبدا أوالنار أبدا.</p>
<p>والإيمان هوالأصل وما عداه فروع ومكملات, هوالأساس الذي يقوم عليه صرح المجتمع الإسلامي, وتنبع منه جميع قيم الحياة المثلى, والإيمان ليس مجرد إعلان المرء بلسانه أنه مؤمن فما أكثر المنافقين الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تومن قلوبهم.</p>
<p>{ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمومنين, يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون}(البقرة : 8- 9).</p>
<p>- وليس مجرد قيام الإنسان بأعمال وشعائر اعتاد أن يقوم بها المؤمنون، فما أكثر الدجالين الذين يتظاهرون بالصالحات وأعمال الخير وشعائر التعبد وقلوبهم خراب من الخير والإخلاص لله تعالى.</p>
<p>- وليس هومجرد معرفة ذهنية بحقائق الإيمان فكم من قوم عرفوا حقائق الإيمان ولم يؤمنوا {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}(النمل : 14).</p>
<p>وحال الكبر أوالحسد أوحب الدنيا بينهم وبين الإيمان بما علموه من بعدما تبين لم الحق  {وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون}(البقرة : 46).</p>
<p>- إن الإيمان في حقيقته عمل نفسي يبلغ أغوار النفس ويحيط بجوانبها كلها من إرادة وإدراك ووجدان&#8230;</p>
<p>وبعبارة أخرى انه منهج كامل لكل مجالات الحياة، لا يكون إيمانا حقا حتى يكون تطبيقا عمليا في واقع حياة المسلم، فالإيمان هوالذي يهذب الحياة ويسموبها إلى المدنية الحق، وإذا سيطر الإيمان على الإنسان أثمر فضائل الإنسانية العليا من الضياء والتعاون والإيثار والتضحية، ولقد كانت الدعوة إلى الإيمان أول مهمة قام بها رسول الله  ليكون حجر الزاوية في بناء الفرد  المسلم والأمة المسلمة. قال  : &gt;ليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، إن قوما ألهتهمأماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم وقالوا :نحن نحسن الظن بالله تعالى، وكذبوا لوأحسنوا الظن لأحسنوا العمل&lt;(رواه البخاري)</p>
<p>من ثمار الإيمان</p>
<p>إن القرآن الكريم اعتبر كل ما يقوم على غير أساس الإيمان من علم وعمل خروجا على منهجه وضلالا يؤدي إلى الفساد والإفساد واعتبر الإيمان نورا وحياة وبعثا {أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}.</p>
<p>فلا بد أن يقوم المجتمع على أساس الإيمان، وتنشأ الأجيال على الإيمان، وتبنى الأسر على الإيمان، وتوزن أقدار الناس بميزان الإيمان&#8230;</p>
<p>فالسعادة كل السعادة في الإيمان، وهي تحتاج إلى عناصر ثلاثة : إيمان بالله عز وجل إيمانا حقيقيا، واستقامة على أمره، وعمل صالح تجاه خلقه، وهذه متوافرة في كل زمان ومكان.</p>
<p>&#8220;غاضب زوج زوجته، فقال لها: لأشقينك! فقالت الزوجة في هدوء:لا تستطيع أن تشقيني،كما لاتملك أن تسعدني،فقال الزوج في حنق : وكيف لا أستطيع؟ فقالت الزوجة في ثقة : لوكانت السعادة في مال وكنت تملكه لقطعته عني، ولوكانت السعادة في الحلي والحلل، لحرمتني منها، ولكنها من شيء لا تملكه أنت ولا الناس أجمعون، فقال الزوج في دهشة: وماهو؟ فقالت الزوجة في يقين: إني أجد سعادتي في إيماني، وإيماني في قلبي ،وقلبي لا سلطان لأحد عليه غير ربي.</p>
<p>هذه هي السعادة الحقة التي لا يملك بشر أن يعطيها، ولا يملك أحد أن ينتزعها ممن أوتيها.</p>
<p>الوسائل الشرعية لتجديد الإيمان</p>
<p>من المرتكزات المهمة في فهم قضية ضعف الإيمان وتصور علاجها هومعرفة أن الإيمان يزيد وينقص, فإذا ما تراخت الهمة الإيمانية وفترت العزيمة الروحية ارتد الإنسان إلى أسفل سافلين.</p>
<p>عن النبي  قال : &gt;إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم&lt;(رواه الحاكم والطبراني).</p>
<p>وفيما يلي ذكر لعدد من الوسائل -على سبيل المثال لا الحصر- التي يمكن للمسلم أن يعالج بها ضعف إيمانه ومن ثمّ يجدده.</p>
<p>1) فهم الدين نفسه : فالمسلم الذي ذاق حلاوة الإيمان وفهم دينه فهما صحيحا لا ينصرف عن العمل في ميدانه وأقصد هنا الفهم المعتمد على الكتاب والسنة. الذي يستطيع أن يقيم في ذهن الإنسان المسلم المعالم الرئيسية للحياة الإنسانية كما يريدها الإسلام.</p>
<p>إن الإنسان المسلم إذا اتضحت أمام ذهنه هذه الحقائق صعب عليه أن يحيا دون إسلام- ووجد نفسه مدفوعا بصدق وإيمان- إلى البحث عمَّن يتعاون معهم على الخير والوصول إلى الحق.</p>
<p>2) الإقبال على كتاب الله عز وجل : تلاوة، وفهما وتدبرا، وعملا، ومدارسة، وتبليغا، ولا شك أن فيه علاجا عظيما ودواء فعالا، قال الله عز وجل : {وننزل من القرآن ما هوشفاء ورحمة للمؤمنين}(الإسراء : 82).</p>
<p>وقد كان رسول الله  يتدبر كتاب الله تعالى ويردده وهوقائم بالليل، وكان صحابته رضي الله عنهم أجمعين يقرأ ون ويتدبرون ويتأثرون، وكان أبوبكر ] رجلا رقيق القلب إذا صلى بالناس وقرأ كلام الله لا يتمالك نفسه من البكاء، ومرض عمر بن الخطاب ] من أثر تلاوة قوله تعالى : {إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع}(الطور : 7- 8).</p>
<p>وقال عثمان ] : &gt;لوطهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله&lt;.</p>
<p>ويلخص ابن القيم رحمه الله ما على المسلم أن يفعله لعلاج قسوة قلبه بالقرآن لتجديد إيمانه، فيقول : &#8220;ملاك ذلك أمران : أحدهما، أن تنقل قلبك من وطن الدنيا، فتسكنه في وطن الآخرة، ثم تقبل به كله على معاني القرآن واستجلائها، وتدبر وفهم ما يراد منه، وما ترك لأجله، وأخذ نصيبك من كل آياته، وتنزلها على داء قلبك، فإذا نزلت هذه الآية على داء القلب برئ القلب بإذن الله&#8221;.</p>
<p>3) المواظبة على حضور مجالس القرآن الكريم مدارسة وتدبرا ولذلك قال عز وجل : {كتاب أنزلنه إليك مبارك ليدبروا آياته ويتذكر أولواالألباب}(ص : 29).</p>
<p>فجعل غاية انزاله للقرآن التدبر والتذكر، ولولا التدبر لما حصل التذكر الذي هويقظة القلب، وعمران   الوجدان بالإيمان. وقد فقه الصحابة الكرام هذا المقام الرفيع للقرآن الكريم، فتلوه حق تلاوته، وتدبروا معانيه، وانطلقوا من توجيهاته، واتبعوا أحكامه، فسهل الله تعالى دربهم وأنار سبيلهم،ووفقهم وأعانهم، فتغيرت قلوبهم وعقولهم وأفعالهم،وصاروا سادة الدنيا وقادة الأرض.</p>
<p>4) الحضور المستمر لمجالس ولقاءات الذكر الإيمانية كمحطة للمداومة على تجديد الإيمان ساعة : &gt;تعال نؤمن بربنا ساعة&lt; مقالة كانت للصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه  يقولها إذا لقي الرجل أصحابه، فقال مقالته ذات يوم لرجل فغضب الرجل فجاء إلى النبي  فقال، يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة ] يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة، فقال النبي  : &gt;يرحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بهاالملائكة&lt;(رواه أحمد بن حنبل وانفرد به في مسنده عن أنس ابن مالك رضي الله عنه).</p>
<p>وبذلك كان ابن رواحة يجدد إيمانه ويذكر إخوانه بتجديد هذا الإيمان. وهوأمر مطلوب ممن يخالط أغيار الدنيا وتعلق بقلبه وأدرانها، فلا بد من الجلاء والصقل والتنظيف، وهذا لا يتحقق إلا بتذكر المعاني السامية التي كان عبد الله بن رواحة ] يتعهد بها إخوانه.</p>
<p>إن مجالس الذكر، وحلق التقرب من الرب الرحيم جل وعلا، هذه لها من الفوائد والجوائز ما ذكره الرسول  : &gt;وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>إن الناس تغشاهم ساعات الغفلة كما تغشاهم ساعات الرحمة، فلا بد من تجديد الإيمان حتى تنمحي الغفلة وتحيى اليقظة في قلب العبد المؤمن، فإذا ما وصل الإنسان إلى هذه الدرجة من السموفإنه يحمل هذا الإسلام بنفس غير نفسيات البشر، وبعزيمة تصغر دونها العزائم ويعتبر نفسه أنه هوالمكلف بهذا الدين، فالأمر الإلهي موجه له والنهي الرباني يعنيه وهكذا&#8230;</p>
<p>رحم الله ابن رواحة الذي كان يحب مجالس الذكر، والذي كان يدعولها في كل حين ولحظة دون ملل ولا كلل، رحم الله ابن رواحة الذي علم عمق الأثر الإيماني التي تحدثه مثل هذه المجالس في قلوب العباد.</p>
<p>5) عدم إضاعة الوقت في الحديث عن أمجاد الإسلام والفئة المؤمنة ومشكلاتها، مما يؤدي بالانسان المسلم إلى الانطواء والانزواء وضعف الإيمان، بدل العمل والعطاء والبناء للحاضر والتمهيد للمستقبل&#8230;</p>
<p>إنما يخط للمستقبل  الذين يعرفون ماضيهم وحاضرهم، ثم ينتقلون بسرعة وإحكام إلى وضع الخطوط العملية التي تتحول بها العبرة والتجربة إلى مشروع متكامل.</p>
<p>6) الاستكثار من الأعمال الصالحة وملء الوقت مع المسارعة إليها والاستمرار عليها والاجتهاد فيها وتنويع العملوهوأمر عظيم وأثر في تقوية الإيمان وفي تجديده ظاهر كبير، وقد ضرب الصديق في ذلك مثلا عظيما، يدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله  : &gt;من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبوبكر ] : أنا، قال : فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال : أنا، فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبوبكر ] : أنا، قال : فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبوبكر رضي الله عنه : أنا، فقال رسول الله  : &gt;ما اجتمعت في امرئ إلا دخل الجنة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>فهذه القصة، تدل على أن الصديق رضي الله عنه كان حريصا على اغتنام الفرص، وتنويع العبادات والقرب، وكانت أيامه حافلة بالطاعات.</p>
<p>فكلما نوع العبد من قربه الخيرات، وتقلب بين جنباتها كلما جدد إيمانه، وتعرف على الحال التي هي أنفع لقلبه وأتقى لربه&#8230;</p>
<p>ومن رحمته تعالى وحكمته أن نوع علينا العبادات وأعمال الخير كالصلاة والصيام والزكاة والحج والذكر والدعاء، وحتىالنوع الواحد ينقسم فرائض وسنن مستحبة والفرائض تتنوع، وسبحان الذي جعل أبواب الجنة على أنواع العبادات كما جاء عنه  : &gt;من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>7) ذكر الله تعالى وهوجلاء القلوب وشفاؤها وهوروح الأعمال الصالحة، وقد أمر الله به، حيث قال عز وجل : {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا}(الأحزاب : 41).</p>
<p>و{اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}(الأنفال : 45) و{ولذكر الله أكبر}(العنكبوت : 45) و{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}(الرعد : 28) و&gt;لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله&lt;(رواه الترمذي وابن ماجه).</p>
<p>وهومرضاة للرحمان مطردة للشيطان مزيل للهم والغم وجالب للرزق فاتح للأبواب المغلقة وهوغراس الجنة وسبب لترك آفات اللسان كالجدال والمراء، وهوسلوة أحزان الفقراء الذين لا يجدون ما يتصدقون به فعوضهم الله بالذكر الذي ينوب عن الطاعات البد نية والمالية ويقوم مقامها.</p>
<p>فالبدء بهذا العلاج والحرص عليه من شأنه أن يجدد الإيمان ويقويه ومن ثمّ يقوي الصلة بالله عز وجل وتسهل عليه الطاعات كقيام الليل والنوافل من صيام وصدقة&#8230;</p>
<p>8) الإكثار من ذكر هادم اللذات وزيارة المقابر : فترقب الموت وتصور أهواله والعلم بقرب الرحيل من أنفع الأمور للقلب، فهويعلي الهمة الإيمانية، ويزهد في الدنيا: ويبعث على الجد في العمل.</p>
<p>9)  الخوف من سوء الخاتمة : لأنه يدفع المسلم إلى الطاعة ويجدد الإيمان في القلب، وأحوال الناس في سوء الخاتمة كثيرة سطر أهل العلم عددا منها، فمن ذلك ما ذكره ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء. أنه قيل لبعضهم في موته.قل. لا اله إلا الله، فقال لا أستطيع أن أقولها، وقيل لآخر: قل لا اله إلا الله فجعل يهذي بالغناء، وقيل لتاجر لما حضرته الوفاة. قل لا اله إلا الله ، فجعل يقول هذه قطعة جيدة&#8230; هذه على قدرك&#8230; هذه مشتراها رخيص حتى مات.</p>
<p>10) محاسبة النفس مهمة في تجديد الإيمان وذلك لقوله تعالى : {ياأيها  الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبــير بما تعملون}الحشر : 18).</p>
<p>وقال عمر بن الخطاب  : &gt;حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا&#8230;&lt;.</p>
<p>فلا بد أن يكون للمسلم وقت يخلوفيه بنفسه فيراجعها ويحاسبها وينظر في شأنها. وماذا قدم من الزاد ليوم الميعاد. &#8211; وهذا باعث على تجديد الإيمان-.</p>
<p>11) الدعاء : من أقوى الأسباب التي ينبغي للعبد أن يبدلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم &#8220;إن الإيمان ليخلق من جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم.&#8221; رواه الحاكم والطبراني.</p>
<p>وختاما أقول : إن الداعية إلى الله تعالى لابد أن يكون مفطورا على الإيمان ,وأن يحاول ما وسعه أن يقوي هذا الإيمان ويجدده باستمرار , ويزيد ه من الطاعات والقربات ,حتى يكون أهلا لحمل أعباء الدعوة إلى الله تعالى، ويستشعر المسؤولية في العمل لهذا الدين ويسعى لنشره والتبليغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.آمين</p>
<p>ذ.محمد يعقوبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مركزية التربية في العمل الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 14:30:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد يعقوبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20408</guid>
		<description><![CDATA[&#62; تمهيد: من الأولويات المهمة في مجال الإصلاح والتغيير العناية ببناء الفرد قبل بناء المجتمع أوبتغيير الأنفس قبل تغيير الواقع والمؤسسات كما قال تعالى : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11). ولهذا كان كل جهد يبذل لتكوين الإنسان المسلم الحق وتربيته تربية إسلامية كاملة له الأولوية على من سواه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt; تمهيد:</p>
<p>من الأولويات المهمة في مجال الإصلاح والتغيير العناية ببناء الفرد قبل بناء المجتمع أوبتغيير الأنفس قبل تغيير الواقع والمؤسسات كما قال تعالى : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11). ولهذا كان كل جهد يبذل لتكوين الإنسان المسلم الحق وتربيته تربية إسلامية كاملة له الأولوية على من سواه لأنه مقدمة ضرورية لكل أنواع البناء والإصلاح والتغيير.</p>
<p>إن بناء الإنسان الفرد الصالح والمصلح هي مهمة الأنبياء الأولى ومهمة خلفاء الأنبياء وورثتهم من بعدهم، قال تعالى: {هوالذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة}(الجمعة :2).</p>
<p>ولهذا حفلت حياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها بتربية أصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين لمدة ثلاثة عشر عاما في مكة في دار الأرقم بن الأرقم، كل عمله وهمه فيها التعليم والتبليغ والدعوة   والتربية، وكان من ثمرة ذلك، بناء جيل قرآني فريد  على معاني الإيمان من صبر وتضحية وجهاد&#8230;</p>
<p>إن تزكية النفوس وتربيتها هي المنطلق الصحيح لبناء الإنسان خاصة في هذا الزمن الذي طغت فيه الأهواء والشهوات فلا فلاح ولا استقامة إلا بالتربية الشاملة والمتوازنة {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}(الشمس : 9- 10)</p>
<p>&gt; التربية : الأهمية والتعريف:</p>
<p>يقول عزوجل : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة : 142) {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر}(آل عمران : 110).</p>
<p>انطلاقا من الآيتين يتبين أن موقع الأمة الإسلامية من الأمم الأخرى هوموقع شهود وخيرية، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب إعدادا وتأهيلا وتكوينا وبتعبير أدق (تربية شاملة ومتوازنة) تتوجه إلى عمق الذات المسلمة الذات القاعدة الصلبة)(1)، لأن هذه التربية الربانية هي تخلية وتحلية وتغيير لعقلية، وزاد على الطريق الطويل الشاق، وترشيد للعمل، وهي قبل هذا كله حصن منيع للفرد من التساقط الدعوي والتراجع والفتور كما يقول الدكتور صالح عبد الرزاق.</p>
<p>والتربية بهذا المعنى وبهذه الأهمية المقصود بها المعنى الدعوي وليس المعنى الأكاديمي التعليمي، بما هي عملية شاملة شمولية: &#8221; إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام والترقي والنموشيئا فشيئا &#8221; ؟</p>
<p>&gt; أمراض العمل الإسلامي : وهي راجعة بالأساس  إلى الخلل الموجود في المسألة التربوية ذلك بأن أي بناء على أساس غير الأساس التربوي بالدرجة الأولى سيسقط حتما وينهار عاجلا أوآجلا &#8211; وكم من دعوات  ماتت بعد أن عمرت وأصبحت في خبر كان وصيحة في واد. وما الآفات التي أصبحت تطفوعلى السطح وصارت سمة لبعض أفراد الحركة الإسلامية من تعصب وأنانية وحزبية وفتور وغرور وكثرة جدل وقلة عمل وضمور لمعاني الطاعة والانضباط والأخوة والجسدية والنصح والتناصح والاستشارة والإنفاق.</p>
<p>ناهيك عن الغيبة والنميمة وسوء الظن وبعض السلوكيات التي تضرب المشروع الإسلامي في العمق وتعصف به من حيث ندري أولا ندري ومن ثم تؤثر على وحدة الصف والعلاقات.</p>
<p>أقول، هذه الأمراض نتيجة طبيعية لتفريطنا في البدء بما ينبغي البدء به والتركيز على ما يجب التركيز عليه. التربية أولا بشكل عملي وتطبيقي الشيء الذي يكشف بوضوح حاجة بعض العاملين في الحقل الإسلامي إلى  إعادة التربية من أجل تدارك ما فات والاستعداد لما هوآت. فدعوتنا دعوة ربانية نبيلة وطاهرة، ومن نبلها وطهرها  تميز أعضائها واستعلاء العاملين فيها عن تلك الأمراض التي أزالت قدسية الدعوة وربما أخرت النصر والتمكين.</p>
<p>إنه لا سبيل إلى إعادة التميز والإخلاص للدعوة إلا بسلوك طريق التربية الطويل ولكنه ثابت ومضمون وكما يقول د.أحمد الراشد : (&#8230;.صعب طويل بعض المغانم فيه لكنه طريق مأمون ثابت مضمون)(2).</p>
<p>إن الأهم  هوالبناء الرصين القوي المتين المستجيب لسنن الله في التغيير والعبرة هنا ليست بالطول والقصر وإنما بالصواب وبالخطأ، وبتوحيد الرؤية والتصور وبتحديد الأولويات وفق خطة واضحة المعالم يخضع ويلتزم بها الجميع دون استثناء، فلا استغناء لأحد عن التربية، وما أروع وأحكم من قال بأن : أسرع طريق هوأصوبه وإن طال، وأبطأ طريق هوأخطؤه وإن قصُر).</p>
<p>يقول المفكر عزت بيغوفيتش : (إن من أولى مراحل الجهاد وأصعبها، ألا وهي جهاد النفس، إن القيام بتربية الناس أمر صعب، وأصعب منه تربية المرء نفسه)(3). وبطبيعة الحال إذا صلح الفرد صلح المجتمع ومن ههنا فإن الوسيلة الطبيعية لا تتم إلا ببناء النفوس وتربيتها وتزكيتها بالنظر لشمول فعلها وعمق تأثيرها في الكيان الإنساني بكل أبعاده، وإلى هذا يشير أيضا صاحب البيان الإسلامي حيث يقول : (إن إصلاح المجتمع إنما يمكن أن يقوم على أساس الإيمان بالله، والتسليم بحكمه وعن طريق تربية الإنسان، فعلينا أن نسلك هذه السبيل الوحيدة المؤدية إلى الهدى المنشود) (4).</p>
<p>&gt; متطلبات نجاح العمل التربوي:</p>
<p>هذا العمل التربوي الكبير والضخم بحاجة دائمة إلى تقويم وتوجيه مستمر حتى لا تهدر الطاقات والجهود في غير طائل، وحتى نحصل على الثمار اليانعة من هذا العمل الجليل، ومن ينظر نظرة متعمقة في واقع العمل التربوي اليوم يجد أن ثمة ثغرات تتخلل هذا العمل مما أدى ويؤدي إلى توقف بعض الأعمال الدعوية والتربوية وتساقط بعض الشباب وتوقف وفتور بعضهم الآخر.</p>
<p>ونسي هؤلاء أوتناسوا أن:</p>
<p>- التربية عبادة لله عزوجل، فلابد من حسن النية والإخلاص لتحصيل الأجر والثواب وابتغاء مرضاة الله عزوجل : {فمن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(الكهف : 111).</p>
<p>- التربية قدوة قبل أن تكون توجيها، وعمل قبل أن تكون قولا.</p>
<p>- والمربي ينبغي أن يربي الناس بفعله قبل قوله لأنه ينظر إليه بعين القدوة من داخل الصف وبعين من الخارج باعتباره واحدا ممن يعمل للإسلام.</p>
<p>- التربية مسؤولية أمام الله عزوجل (ما من عبد يسترعيه الله رعية  يموت يوم يموت  وهوغاش لرعيته إلا  حرم الله عليه الجنة)(صحيح الجامع).</p>
<p>- التربية زاد على الطريق فلابد من تحمل المكاره &gt;حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات&lt;(رواه الترمذي والحاكم). &gt;ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة&lt;(رواه مسلم وأحمد والترمذي). وهذا الزاد لن يكون غير ذلك الإيمان العميق الذي يحرك الوجدان ويستجيب له الجنان، وهوما لن يتم بدون تربية روحية متجددة انسجاما مع الحديث الشريف  &gt;إن الإيمان يخلق في جوف أحدكم كما  يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد لكم إيمانكم &lt;(رواه الطبراني والحاكم).</p>
<p>- التربية عملية مستمرة ومشروع عمر وجهاد وترق حتى تبلغ الروح الحلقوم، بحاجة إلى متابعة عملية دائمة لان المتربي نفس بشرية دائمة التقلب متعددة المطالب والاتجاهات في حاجة إلى توجيه. والقلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، والمتابعة منهج نبوي تصبوإلى تجاوز الواجبات والمفروضات إلى المندوبات والمستحبات والتطوع للارتفاع بالنفوس إلى ذلك المستوى الرفيع من الإيمان بالله تعالى واليوم الآخر.</p>
<p>- من الخطأ الشائع في نطاق التربية أن يظن أن في إمكان أي إنسان أوتي نصيبا من العلم والثقافة الإسلامية وأوتي مقدرة على الكلام الفصيح والتحدث أن يكون مربيا ناجحا وأن يُعهد إليه بتربية الآخرين&#8230;فالعلم وحده لا يكفي والقدرات الكلامية وحدها لا تكفي وصدق على كرم الله وجهه حيث يقول : (من نصب نفسه للناس إماما فيبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تهذيبه بسيرته قبل تهذيبه بلسانه ومعلم نفيه ومهذبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومهذبهم).</p>
<p>فالمربي هوالذي يعرف كيف يعطي حاجة مربيه من التوجيه كَمًّا ونوعا، يعظهم من حيث يسمعون ويتعلمون، يتابعهم بالموعظة الحسنة والكلمة المؤثرة والزيارة المتكررة. مهمته فيهم ليست مهمة تسميع لما يحفظون أوتفسير لما يجهلون وإنما مهمته غرس الخير في نفوسهم; وصياغتهم على الإسلام تماما كما يصوغ الصائغ من الذهب  الخام الحلي الجميلة المتنوعة (5). وهنا لابد من التنبيه لأمر مهم ونحن نمارس هذا العمل التربوي ونبذل قصارى جهودنا للنجاح والعطاء، أن التوفيق ليس مرده إلى الجهد البشري وحده بل قبل ذلك توفيق الله عزوجل وهذا التوفيق الإلهي له أسباب أعظمها رعاية العبد لحرمة الله، فكم من جهد قليل فيه إخلاص وصواب يثمر كثيرا بإذن وفضل ومن من الله تعالى.</p>
<p>كذلك لابد من الانتباه إلى أن الفعالية التي قد تتوفر في بعض أعضاء الصف لا تكفي وحدها بل لابد للفعالية  من تربية شاملة تصونها من الزلل. ذلك بأن العناصر الفعالة معرضة أكثر منغيرها للآفات التربوية، ولنعلم لوأن الفعالية وحدها كافية لكان الشيطان أولى بالتكريم، لكن فعاليته في الهدم {قال فبم أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}(الأعراف : 16).</p>
<p>فالدعوة الإسلامية اليوم أحوج من أي وقت مضى لتوجيه فعاليتها نحوالبناء في إطار تصور واحد وخطة واحدة دون القفز على المراحل أوحرقها &#8211; من أجل إيجاد (عبد ذاهب عن نفسه، متصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه، ناظر إليه بقلبه، فإن تكلم فبالله، وإن نطق فعن الله وإن تحرك، فبأمر الله، وإن سكن فمع الله،&#8230;فهوبالله ولله ومع الله)(6).</p>
<p>&gt; الانقطاع عن التربية والتزكية تناقض مع الإسلام: فشعور بعض العاملين أنهم أصبحوا فوق التربية وتعهد أنفسهم  بالتزكية والمعالجة الروحية بدعوى الاشتغال بالأعمال الإدارية والاجتماعية والثقافية وغيرها من النشاطاتالتي تقطع الصلة بمنابع الروح والنور يتناقض تماما مع الإسلام ومناهجه التربوية التي تعتبر الإنسان كما يقول الداعية فتحي يكن: (في امتحان دائم مع دعوته، وفي اختبار مستمر مع دينه، والتي تفرض عليه دوام العناية بنفسه والرقابة لربه، والتعهد لسلوكه، والتنمية لإيمانه، فالفتن تُعرض على القلوب كالحصير عودا عودا، والمؤمن يخشى دائما سوء المنقلب ويسأل الله تعالى حُسن الختام&#8230;) (7).</p>
<p>الفائز لا يعلمه إلا الله تعالى ولا يتيقن الإنسان من الفوز إلا بعد دخوله الجنة، إذن لابد من تحصين المسلم الداعية -باستمرار- وتكوين المناعة لديه ضد الفتور والفتن، &gt;إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدوللناس وهومن أهل النار&lt;(رواه البخاري ومسلم)، إشارة واضحة للنفاق الذي تعمل التربية تخليص المسلم منه.</p>
<p>&gt; بعض الوسائل للمحافظة على التربية،</p>
<p>من بينها:</p>
<p>- التزود من الأصول ( كتاب، سنة، سيرة) حفظا وفهما وتعليما وتدريسا وتطبيقا.</p>
<p>- التزود بالنماذج الخيرة من الصالحين قديما وحديثا، وخصوصا الأنبياء والصحابة والتابعين والدعاة والعلماء العاملين&#8230;.</p>
<p>- الاستمرار في تقوية الصلة بالله عزوجل صلاة وصياما وإنفاقا</p>
<p>- ملء الفراغ بالأعمال العلمية والعبادية والاجتماعية والزيارات العلمية والأخوية.</p>
<p>- تكوين جلسة على الأقل محطة للمداومة على الإيمان ساعة: &#8221; تعال نؤمن بربنا ساعة &#8221;</p>
<p>- معاشرة الأخيار</p>
<p>- إصلاح الأسرة</p>
<p>- المحافظة على ورد قرآني راتب وأدعية راتبة</p>
<p>- المواظبة على حضور مجلس القرآن الكريم</p>
<p>- الإكثار من ذكر هادم اللذات ومن زيارة المقابر.</p>
<p>&gt; علاقة الفرد بالدعوة وعلاقة المدعوبالداعية ( المتربي بالمربي )</p>
<p>أ- علاقة الفرد بالدعوة علاقة تربطه بالفكرة الإسلامية الجديدة عبر كلمة اقرأ فالفكرة هي التي تقرأ وليس الشخص، وبناء على هذا التوجيه الرباني الكريم جاء التوجيه النبوي لأصحابه الكرام وأتباعه، واستمرار ذلك التوجيه لدى الدعوة ويجب أن يستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها&#8230;فالجميع يحوم حول الفكرة الإسلامية مما يجعل الاهتمام منصبا أولا وأخيرا على الرسالة، ومضمونها، لا على حاملها، على الفكرة والمبدأ، لا على الشخص المبلغ فلا يجب مثلا التعلق بساعي البريد وبشخصه والانشغال عن الرسائل التي يحملها&#8230;فالتربية لغاية كبرى هي إقامة دين الله تعالى والتمكين له في الأرض.</p>
<p>ب- علاقة المربي بالمتربي علاقة أخوة أولا {إنما المومنون إخوة }(الحجرات : 10)، ثم علاقة تقدير واحترام واعتراف بالجميل، بل إنه صاحب فضل على من يربي بعد الله سبحانه فقد قال في حقه  : &gt;لان يهدي الله بك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس&lt;(رواه البخاري) ولا يجب بأي حال من الأحوال أن يتحول التقدير إلى تقديس، فيقع الخلل فالتقديس يعني التنزيه من الخطأ والله تعالى هوالمقدس والمنزه {سبح اسم ربك الأعلى&#8230;}الآية.</p>
<p>ووجب أن يأخذ شكلين ليس إلا: شكل الطاعة في المعروف وشكل النصيحة بالمعروف.</p>
<p>وختاما،</p>
<p>لابد من التأكيد والحرص على الشمول والتوازن التربوي الذي لا يغفل أبواب التربية المختلفة كالتربية الروحية والعلمية  والثقافية والسياسية، والتربية الخلقية الاجتماعية&#8230;مع مراعاة الفروقات الفردية التي يتمايز بها الأشخاص، فالتنوع والتخصص بين الخلق من سنن الله تعالى في الكون&#8230;</p>
<p>إن نجاح المشروع الدعوي التغييري رهين بدرجة كبيرة بنجاحنا في بناء قاعدته الصلبة ووسيلته الأساسية المتمثلة في الإنسان المغير، ونجاحنا في بناء الانسان رهين بنجاحنا في تخريجه وفق &#8211; رؤية تربوية راشدة- قوامها مصدرية الكتاب والسنة ومرجعية غيرهما من أفهام الرجال.</p>
<p>وتحقيق النقلة النوعية على كافة الأصعدة، النقلة في التصور والاعتقاد والنقلة في السلوك والأخلاق، والنقلة في الالتزام، والنقلة المعرفية {اقرأ باسم ربك الذي خلق}(العلق : 1) وهدفها صياغة الفرد المسلم العابد العامل، الواعي، المؤثر، القائم بالقسط والآمر بالمعروف،  والناهي عن المنكر.</p>
<p>لذا أقول قد آن الأوان أن تؤتى البيوت من أبوابها ليعطي هذا الإتيان أكله وثمرته المرجوة بإذن من الله وتوفيق وتسديد منه&#8230;، وإن باب الدعوة الكبير والأصيل هوالتربية فيها يحصل كل شيء وبدونها لا يحصل أي شيء.</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- منهج التربية لمحمد قطب ( بتصرف يسير).</p>
<p>2- المنطلق لأحمد محمد الراشد ص:249.</p>
<p>3-  البيان الإسلامي لعزت بيغوفيتش- رحمه الله ص:49.</p>
<p>4- البيان الإسلامي بتصرف يسير، ص: 27 n 28.</p>
<p>5- مشكلات الدعوة والداعية لفتحي يكن، ص: 166.</p>
<p>6- مدارج السالكين لابن القيم الجوزية ج 3/16.</p>
<p>7- مشكلات الدعوة والداعية ص: 53.</p>
<p>ذ.محمد يعقوبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
