<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ . محمد شركي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العلاقة بين الرجل والمرأة كما يريدها الله عز وجل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 16:04:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا]]></category>
		<category><![CDATA[الثامن من شهر مارس]]></category>
		<category><![CDATA[الرجل و]]></category>
		<category><![CDATA[الرجل والمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة بين الرجل والمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[كما يريدها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10699</guid>
		<description><![CDATA[إحياء اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس يأخذ أشكالا مختلفة تختلف باختلاف الخلفيات العقدية والثقافية. وكثيرا ما تستغل بعض الجهات المغرضة هذا اليوم فتقوم بمحاولة تلفيق تهمة إهانة الجنس اللطيف والاستنقاص من شأنه لشرع الله عز وجل. ولهذا ارتأينا الكتابة عن العلاقة بين الرجل والمرأة كما يريدها الله عز وجل في كتابه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إحياء اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس يأخذ أشكالا مختلفة تختلف باختلاف الخلفيات العقدية والثقافية. وكثيرا ما تستغل بعض الجهات المغرضة هذا اليوم فتقوم بمحاولة تلفيق تهمة إهانة الجنس اللطيف والاستنقاص من شأنه لشرع الله عز وجل. ولهذا ارتأينا  الكتابة عن العلاقة بين الرجل والمرأة كما يريدها الله عز وجل في كتابه الكريم، وفي سنة رسوله  .<br />
< أفعال الله الباري تعالى كلها حكمة :
وقبل الحديث عن هذه العلاقة لا بد من الانطلاق من حقيقة لا تقبل الشك أو التشكيك، وهي خلو أفعال الخالق سبحانه وتعالى من العبث مصداقا لقوله تعالى:  أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون  ومعلوم أن العبث هو ما لا قصد ولا غاية له ولا فائدة من وراءه. وحين ينفي الخالق سبحانه العبث عما خلق بما في ذلك خلق الإنسان، فهذا يعني أن وراء خلقه غاية وقصد. وقوله تعالى:  وأنكم إلينا ترجعون  يعني أن الرجوع عودة، ولا تستقيم العودة عقلا ومنطقا إلا إذا كانت مسبوقة بجيئة أو مجيئة. والعودة منطقا وعقلا تنفي عن الجيئة العبث. ولا ينفي الله عز وجل العبث عن خلق الإنسان وحده بل عن خلق الكون برمته مصداقا لقوله تعالى:  وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين . واللعب واللهو عبث وهما نقيضان للجد والقصد، وقد نفى الله تعالى اللعب واللهو عما خلق ونزه ذاته المقدسة عن ذلك .
< من الحكم الإلهية في تشريع الزواج :
ومن حكمة الخالق سبحانه أنه ضبط العلاقة بين  بني الإنسان ذكورا وإناثا ضبطا دقيقا. وشاءت إرادته سبحانه وتعالى أن تكون هذه العلاقة هي علاقة الزواج التي اقتضاها القصد من خلق الإنسان وهو ما بين الجيئة والعودة من ابتلاء واختبار ينتهي بجزاء أو عقاب. وعلاقة الزواج هي الجمع بين زوج كل واحد منهما مع الآخر الذي هو من جنسه لغرض وقصد التكاثر الذي اقتضته إرادة الابتلاء والاختبار بعد الاستخلاف والاستعمار في الأرض. وعلاقة الزواج  عند الإنسان تختلف عن علاقة الزواج عند غيره من المخلوقات الأخرى المتزاوجة حيث يقتصر التزاوج بين هذه المخلوقات على قصد واحد هو التكاثر في حين تتجاوز علاقة الزواج عند الإنسان هذا القصد إلى قصد آخر هو الاستخلاف والاستعمار في الأرض والابتلاء والاختبار فيهما. ولقد نص الله عز وجل على علاقة الزواج بين أول زوج خلق، وهما آدم وحواء عليهما السلام في قوله تعالى:  ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ، ولم يصف حواء  بوصف غير وصف الزوجة. ولم يقتصر هذا الوصف عليها بل  جعله الله عز وجل وصفا لكل أنثى بعد ذلك، ولم يستثن من ذلك أحدا من خلقه إلا أم المسيح مريم العذراء عليهما السلام التي لم يجعل لها زوجا، ولم تكن زوجة لأحد، وكانت أما، وستبقى الأم العازبة الوحيدة في العالم. وكتب الله عز وجل الزواج على صفوة خلقه من رسل وأنبياء عليهم السلام أجمعين فقال جل شأنه:  ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا  وذرية  ولو كانت علاقة الزواج عبثا لنزه الله عز وجل عنها صفوة خلقه. وعن هذه العلاقة تنشأ باقي العلاقات مصداقا لقوله تعالى:  والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا  وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة  وقوله أيضا:  وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ، والنسب يكون عبارة عن ذكور ينسب إليهم، والصهر يكون عبارة عن إناث يصاهر بهن. وعن النسب  والصهر تنبثق علاقات وتتشعب  لينتهي بها الأمر إلى شعوب وقبائل. ومن أجل إنجاح علاقة الزواج جعل الله عز وجل أساسها المودة والرحمة مصداقا لقوله تعالى:  ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ، ومعلوم أن السكينة ميل وانجذاب قوامهما المحبة والرقة والتعطف. والسكينة بمودتها ورحمتها تجعل الأزواج يفضي أو يصل بعضهم إلى بعض، ويترتب عن ذلك ميثاق غليظ كما سماه الله عز وجل في قوله:  وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا ، والميثاق عهد مسؤول بين طرفين يكون الخالق سبحانه وتعالى ثالثهما يراقبهما ويضمن حق كل منهما، ومن هنا اكتسى الميثاق قوته  وخطورته. وكتب الله عز وجل على علاقة الزواج المعروف والإحسان في حالتي وجوده وانفصامه معا مصداقا لقوله تعالى:  إمساك بمعروف وتسريح بإحسان ، فما كان التسريح منه بإحسان فدوامه أولى بالمعروف.
< فاحشة الزنى والحكمة من تحريمها :
وإذا كان الله عز وجل قد أحاط علاقة الزواج بين الذكور والإناث بعنايته، وضبطه بضوابط، فإنه في المقابل منع كل أشكال العلاقات الخارجة عن إطار علاقة الزواج، وحذر الخلق منها وتوعدهم بصارم العقاب في العاجل والآجل مصداقا لقوله تعالى:  ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ، والزنى علاقة أساسها الاتصال الجنسي خارج إطار الزواج، وهي علاقة لذة  محضة لا مودة ولا رحمة فيها، إذ لو كان فيها شيء من ذلك لصارت زواجا، ولا يمكن أن يدعي من يمارس الزنى سواء كان ذكرا أم أنثى أنه يود ويرحم من يزني به، ولو كان وادا أو راحما لما رضي بعلاقة لا سكينة فيها ولا مودة ولا رحمة على الدوام، بل كل ما فيها شهوة شخصية عابرة سرعان ما تزول وتخلف الآثار السيئة في النفوس، وتؤثر أخطر التأثير على كل العلاقات المنبثقة عن الزواج، وفيها إهلاك للحرث والنسل. ومنع الله عز وجل كل أنواع العلاقات التي يكون أساسها الزنى أي اللذة الجنسية التي لا مودة ولا رحمة فيها، ومن ذلك علاقة المخادنة وهي المصاحبة السرية بغرض الزنى مصداقا لقوله تعالى:  محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان  فالإحصان عفة، وهي نقيض دنية السفاح والمخادنة.
ولقد أقر الله عز وجل عيون خلقه بعلاقة الزواج مصداقا لقوله تعالى في وصف عباده المؤمنين:  والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ، فالعيون إنما تقر بسكينة الزواج وما فيه من مودة ورحمة لا بلذة السفاح والمخادنة. ومن العلاقات المنحرفة عن علاقة الزواج والتي حرمها الله عز وجل إلى جانب السفاح عمل قوم  لوط  ، والتي قال فيها الله عز وجل على لسان نبيه لوط  :  أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ، وجعل عقاب هؤلاء مدمرا مصداقا لقوله تعالى:  وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين .
ومنعا للسفاح والمخادنة وعمل قوم لوط والذي أصبح يسمى &#8220;زواج المثليين&#8221; في عصرنا، وتشجيعا على الزواج فتح الله عز وجل باب التوبة لعباده من أجل تصحيح كل انحراف يلحق علاقة الزواج مصداقا لقوله تعالى:  ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما  ومن تاب  وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ، وهذا عرض سخي ومربح لكل من صحح انحرافه بترك العلاقات المنحرفة عن علاقة الزواج. ومعلوم أن الانحراف عن علاقة الزواج إلى غيرها إنما مصدره إبليس اللعين المخلوق الشرير الذي أقسم أن يغرر ببني آدم لينحرفوا عن الفطرة التي فطرهم الله عز وجل عليها مصداقا لقوله تعالى:  وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم  ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا  يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا .
ومع وضوح صيانة المرأة من خلال صيانة علاقة الزواج يأبى بعض المتحاملين على الإسلام إلا النيل منه واتهامه بأنه يستنقص من شأنها، علما بأن القائلين بذلك يفضلون العلاقات الفاسدة على علاقة الزواج، وهو أمر يثبته واقع الحال من خلال  تشجيع المخادنة واعتبارها حرية من الحريات التي تستوجب الصيانة والاحترام، ومن خلال تشجيع السفاح والدفاع عن تداعياته من خلال   الدفاع عما يسمى &#8220;الأمهات العازبات&#8221; وهن المسافحات ومتخذات الأخدان في الغالب باستثناء بعض ضحايا الاعتداءات الجنسية، ومن خلال الدفاع عما يسمى &#8220;زواج المثليين&#8221; أو العاملين عمل قوم لوط. وتتبنى العديد من الجمعيات والهيئات المحسوبة على حقوق الإنسان الدفاع عن هذه الأشكال الفاسدة من العلاقات التي تقوض علاقة الزواج وما يتفرع عنها من علاقات.
< من سبل الغواية والإغراء للمرأة :
مع شديد الحسرة والأسى تنساق الكثير من النساء في بلاد الإسلام وراء الدعوات التي تهدف إلى نسف علاقة الزواج واستبدالها بعلاقات فاسدة تحط من الكرامة الإنسانية. ومع أن صيانة الكرامة الإنسانية واضح أنها لا تتحقق إلا بالزواج فإن العديد من النساء يملن إلى غيرها من العلاقات المنحرفة. وكيف يمكن أن تثق المرأة في أصحاب خلفية الاعتقاد بعبثية الحياة وهو اعتقاد يستبيح كل شيء في هذه الحياة بما في ذلك  الإنسان وعلاقاته المختلفة، وعلى رأسها علاقة الزواج التي هي أساس الحياة واستمرارها واستقرارها كمرحلة ابتلاء واختبار تعقبها مرحلة محاسبة وجزاء؟ فإذا أقرت المرأة بعبثية الحياة استساغت العلاقات المنحرفة عن علاقة الزواج لأن العبث يواجه بالعبث، وكذلك فعل الفلاسفة والمفكرون العبثيون فارتبط الذكور منهم بالإناث ارتباط مخادنة وسفاح وفق  خلفيتهم العقدية. وكيف تثق المرأة بمن يستعمل جسدها وسيلة إشهار لتسويق  المنتوجات المختلفة إذ لا يتم الترويج لمأكول أو مشروب أو مركوب أو غير ذلك إلا عبر جسد المرأة، وهو ابتذال فاضح لكرامتها، ومع ذلك تقبل عليه العديد من النساء لأن المستهدفين لكرامتهن بهذه الطريقة يزينون لهن ذلك ويبهرجونه تحت شعارات التقدم والتطور والحرية &#8230; وتحت كل شعار مدغدغ لمشاعر خارجة عن سيطرة العقل  الضابط؟ 
وفي المقابل كيف تصدق المرأة أن الإسلام حين يصون جسدها  بما يستره، ولا يبتذله بإشهار أو غيره  يهينها  ويستنقص من شأنها  ويحط من كرامتها؟ ونختم بحديث لرسول الله   وهو: &#8220;ما تركت بعدي من فتنة أضر على الرجال من النساء&#8221;، وهو حديث يلوي المغرضون من خصوم الإسلام  بعنقه ويستدلون به عن سوء تأويل لاتهام شرع الله عز وجل بالاستخفاف بالمرأة  واعتبارها مجرد فتنة، والحقيقة أن دلالة هذا الحديث بعيدة كل البعد عن الاستخفاف بالنساء  بل دلالته تركز على تحذير الرجال دون النيل من النساء بشكل من الأشكال، ذلك أن لفظة فتنة لها معان متعددة فهي تدل على الإعجاب والميل والوله والضلال والصد والخلاف والاختلاف، فأية دلالة تفهم من الحديث؟ هل التحذير من إعجاب وميل ووله أم من ضلال وصد واختلاف؟ وتحذير الرجال من فتنة النساء الضارة هو تحذير من الانحراف بعلاقة الزواج بهن إلى العلاقات الفاسدة من سفاح ومخادنة، لقول الله عز وجل:  ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا  وهل توجد فتنة أضر على الرجال من فتنة تفضي إلى الفاحشة  وسوء السبيل؟ 
وأخيرا نختم بالقول إنه لا يمكن الجمع بين علاقة الزواج والعلاقات المنحرفة الأخرى لأنهما نقيضان لا يجتمعان، وإذا حل أحدهما نفى الآخر ونقضه، لهذا لا بد للذين زلت بهم أقدامهم ذكورا وإناثا من الاستفادة من فرصة التوبة النصوح  قبل حلول ساعة الرحيل عن الدنيا عسى الله عز وجل أن يبدل سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما، ومن تاب فإنه يتوب إلى الله متابا.

ذ . محمد شركي
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعاة إلى الله بين نشوة المنابر وواجب الإخلاص</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:10:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[قال رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نشوة المنابر]]></category>
		<category><![CDATA[واجب الإخلاص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13214</guid>
		<description><![CDATA[قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : >إن أول الناس يقضى يوم القيامة رجل استشهد، فأتي به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال : فما عملت فيها؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت، قال : كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال : جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : >إن أول الناس يقضى يوم القيامة رجل استشهد، فأتي به،  فعرفه نعمته، فعرفها، قال : فما عملت فيها؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت، قال : كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال : جريء، فقد قيل،  ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها قال : فما عملت فيها؟ قال : تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال : كذبت، ولكنك تعلمت ليقال : عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارىء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال : فما عملت فيها؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال : كذبت فعلت ليقال : هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار<.  أولا- في أن مدار الحديث في بيان أن الاخلاص معيار قبول الأعمال، وأن الشرك سبب موجب لإحباطها : هذا الحديث في غاية الخطورة، لأنه يحذر من نشوة  الجرأة  في القتال، ونشوة العلم والقرآن  في الدعوة، ونشوة الجود  في الإنفاق. 
وهذه النشوة عبارة عن شعور باطني يطرب له المنتشي عندما  يمدحه المادحون المعجبون  به. والله تعالى إنما اشترط في أعمال الخلق التي يختبرهم فيها شرطا أساسيا هو إخلاص هذه الأعمال له دون أن يكون معه شريك فيها. والإخلاص مصدر فعل أخلص الذي أصله فعل خلص يخلص خلوصا وخلاصا بمعنى صفا ونجا وسلم. ومنه أخلص بمعنى أخذ الخلاصة أو الخلاص وهو كل محض انتفى من الشوائب. ويقال للزبد إذا خلص من الثفل الإخلاص. وينتقل مفهوم الإخلاص من المادي إلى المعنوي، حيث يقدم الخلق أعمالهم خالصة لخالقهم دون أن تشوبها شوائب النشوة والطرب لإطراء الخلق أمثالهم ومديحهم. والله تعالى  يرفض كل عمل مشوب بهذه الشائبة، فقد جاء في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم  فيما يرويه عن رب العزة جل جلاله : >أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه<. وأخطر شرك  يتهدد الناس هو شرك النشوة والطرب لإطراء ومدح الناس على عمل الأصل فيه أن يكون خالصا لوجه الله تعالى. فالله تعالى عندما يصير معه شركاء من الخلق المعجبين بأعمال يتقدم بها خلق مثلهم، يزهد سبحانه فيها، ويترك أصحابها  ومن أطروا عليهم، وأعجبوا بهم وبأعمالهم. والحديث النبوي الذي صدرنا به هذا المقال يسرد علينا  ثلاثة نماذج من الأعمال التي لا يظن فيها الرياء والعجب والنشوة، مع أنها أكثر الأعمال عرضة لشرك الشركاء مع الله عز وجل. فالجهاد والعلم والإنفاق من الأعمال التي يكون الأصل فيها  وجه الله تعالى، فهي ليست  أعمال يراد بها الشهرة كما هي الحال في اللعب واللهو الذي يراد بهما الشهرة من خلال الألقاب  والجوائز والأرقام القياسية وغير ذلك مما يطلب للشهرة. فإذا ما صارت أعمال الجهاد والعلم والإنفاق كاللهو واللعب  تطلب بها الشهرة  والسمعة، وينتشى بها،  فإنها تصير وبالا على أصحابها كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثانيا -في وجوب حذر الدعاة من فتنة نشوة المنابر والإطراء : والشاهد عندي في هذا الحديث ما يعني المشتغلين بالدعوة إلى الله عز وجل، وهم الذين يشتغلون بالعلم وتعليم الناس وقراءة القرآن وتبليغه لهم. فهؤلاء فئة من الفئات المهددة في الحديث النبوي الشريف. وهؤلاء  سيعرضون يوم القيامة على الله عز وجل، وتعرض عليهم نعم العلم التي أنعم الله سبحانه بها عليهم، فيعرفونها، ثم يسألون عما عملوا بها، فيكذبون على أنفسهم، والله عز و جل أعلم بسرائرهم، فيكذبهم الله تعالى أمام الملأ، وهم الفئة الثانية التي تكون بعد أول فئة تحاسب  يوم القيامة، ثم يسحبون على وجوهم، ويلقون في النار، لأنهم أضاعوا علمهم ودعوتهم بثمن بخس هو عبارات الإعجاب التي  قدمها لهم الخلق  فتبخرت كالسراب، فتخلى الله تعالى عن أعمالهم لأنه أغنى الشركاء عن الشرك، فقايضوا جزاء الآخرة، وهو الخلود في الجنة بعبارات الإطراء البشرية التافهة. فويل لهؤلاء الدعاة من نشوة تافهة تأخذهم، وهم يبلغون،أو يعلمون أو يقرؤون القرآن، والناس يكيلون لهم المدائح، وهم يطربون لها  بعدما كذبوا على أنفسهم زاعمين أن أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى في الظاهر، وباطنهم إنما يجعل الهدف والغاية هو إطراء المطرين وإعجاب المعجبين. 
ومن علامات الانسياق وراء مرض الانتشاء بالمديح والإطراء البشريين عند الدعاة أن يعتقدوا بأنهم قد صار لهم أتباع  من المعجبين يسوقونهم سوق الأنعام، فيستخدمونهم دروعا بشرية من أجل الحصول على سمعة تافهة سرعان ما تتبخر كالسراب، وتخلفهم في حسرة وندم، ولات حين مندم. فكثير من دعاة هذا الزمن الرهيب استطابوا أن  تكون لهم جماهير تصفق لهم، وتنفخ  فيهم النفخ الكاذب فينتفشون كالسنورات أو الديكة، وهم في غمرة النشوة والطرب للمدائح التي لا تعدو المجاملات الكاذبة، والتي لا تخلو أحيانا من سخرية مبطنة لا تنطلي على ذي لب  وكياسة  في مجتمع يفعل فيه النفاق أفعاله. فكل داعية ارتاح  لفكرة اتخاذ الجمهور المعجب به فهو في دائرة الخطر التي حذر منها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . والجماهير يجب أن تكون جماهير تابعة لخالقها سبحانه، ومعجبة بما أوحى لها به، لا بالذين ينقلون لها الوحي ويبلغونه عنه. فتبليغ رسالة الإسلام  لا يجب أن  تكون  مطية الدعاة من أجل المجد الزائف. ولا يليق بالدعاة الارتزاق بالإسلام  سواء كان هذا الارتزاق ماديا أم معنويا. فالذي يستحق الشكر على نعمة الإسلام هو الله عز وجل، وكل من استغل الإسلام لينال حظا من الإعجاب والإطراء فهو شريك لله تعالى، والله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك، فكما أنه سبحانه يترك الدعاة والعلماء، وقراء القرآن  وشركهم ونشوتهم بإطراء الخلق عليهم، فإنه يترك المطرين والمعجبين وشركهم وهو أولئك الدعاة والعلماء والقراء. والجميع يسأل يوم القيامة عما كان يسر، ولا يُطلع عليه بشرا، والله عليم به، فيحاسب بما أسر لا بما أعلن. فويل ثم ويل ثم ويل لمن قايض الانتشاء بإطراء الخلق عليه بأجر الخالق سبحانه. خلاصة-  في ضرورة التخلق بخلق الاخلاص في كل شيء : وآخر ما يمكن أن يختم به الكلام هو تذكير دعاتنا وحملة هذا الدين يما يلزم من الإخلاص لله عز وجل فعليه المدار في قبول الأعمال وإحباطها، وما أمر العباد إلا بالعبودية لله على وجه الاخلاص قال الله تعالى : {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين}، وقوله تعالى : {قل الله أعبد مخلصا له ديني}، وقوله تعالى : {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص}. والخطاب وإن كان موجها لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فإنه  يلزم كل المؤمنين، وعلى رأسهم الدعاة، وهم أول من يحاسب يوم القيامة. اللهم إنا نسألك الإخلاص في أعمالنا، ونعوذ بك من داء الرياء والسمعة، ومن الارتياح لإطراء الخلق على أعمالنا. اللهم لا تجعل في أعمالنا شركاء لك فيها، واجعلها خالصة لوجهك الكريم.  
ذ. محمد شركي
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أصول الأخلاق ومكارمها في الزواج والطلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Mar 2012 11:36:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 375]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أصول الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج أصل فطري]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج والطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة الزوجية في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكات ظالمة بين الأزواج]]></category>
		<category><![CDATA[مقتضيات الزواج والطلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13700</guid>
		<description><![CDATA[ثنائية الزواج والطلاق  هي أقدم ثنائية عرفتها البشرية. والأصل الثابت في هذه الثنائية هو الزواج الذي بدأ مع أول زوجين في التاريخ البشري آدم وحواء عليهما السلام. والطلاق إنما هو طارىء على هذه الثنائية، ولا يعتبر أصلا ثابتا  كالزواج، بل هو استثناء  تفرضه حالة  تعذر استمرار الزواج. العلاقة الزوجية في الإسلام : شروط ومقومات 1- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثنائية الزواج والطلاق  هي أقدم ثنائية عرفتها البشرية. والأصل الثابت في هذه الثنائية هو الزواج الذي بدأ مع أول زوجين في التاريخ البشري آدم وحواء عليهما السلام. والطلاق إنما هو طارىء على هذه الثنائية، ولا يعتبر أصلا ثابتا  كالزواج، بل هو استثناء  تفرضه حالة  تعذر استمرار الزواج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>العلاقة الزوجية في الإسلام :</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>شروط ومقومات</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- الزواج أصل فطري، والطلاق عارض :</strong></span></p>
<p>يقول الله عز وجل : {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}، فسياق النص القرآني الكريم يحيل على فطرة فطر الله عز وجل الناس عليها، وهي فطرة الزواج.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- تعريف الزواج والحكمة منه :</strong></span></p>
<p>الزواج لغة : هو القِرَان بين شيئين من جنس واحد. والعرب تقول : زوج الشيء بالشيء، وإليه، إذا قرنه به. وتقول زاوَج الشخص غيره إذا قارنه، وخالطه. فالزواج هو جمع بين ذكر وأنثى لأنهما من جنس واحد، أو من نفس واحدة  حسب التعبير القرآني. والسر في  الزواج حسب القرآن  الكريم هو تلك المودة والرحمة التي أودعها الله عز وجل في الزوجين  معا، والتي تجعلهما ينجذبان إلى بعضهما ويقبلان الاقتران ببعضهما. ولولا المودة والرحمة اللتان أودعهما الله تعالى في الرجال والنساء على حد سواء لما كان بينهما قِرَان أبدا.</p>
<p>والحكمة من  وراء ذلك بطبيعة الحال المحافظة  على النوع البشري من أجل أن يؤدي وظيفة العبادة، وهي طاعة الخالق، والانضباط لما سنه من نواميس وقوانين، ليحيى حياة طيبة في الدارين العاجلة والآجلة. والطارىء على علاقة الزواج هو انفصامها، وهو ما يعني فتور المودة والرحمة بين الأزواج لأسباب قد تكون إيمانة أو نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو حتى مرضية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- تعريف الطلاق :</strong></span></p>
<p>الطلاق لغة : هو الترك، والفراق، وهو نقيض الزواج. ويترتب عن الطلاق فتور المودة والرحمة بين الزوجين، كما يترتب عن الزواج ما يلزمه من مودة ورحمة. والعرب تقول: طلقت المرأة من زوجها إذا بانت أي بعدت عنه، وتركته، وتقول أيضا : طلق الرجل زوجته إذا خلاها عن قيد الزواج. والمفهوم من قولهم هذا أن الزواج قيد معنوي يربط بين الزوجين، وهو بالتعبير القرآني الميثاق الغليظ، وغلظته متأتية من وجود الخالق سبحانه طرفا شاهدا فيه على الزوجين. وكلمة قيد تحيل على الربط من خلال واجبات وحقوق. فعندما ينعقد الزواج تلزم مع انعقاده الواجبات والحقوق المتبادلة بين الزوجين. وعندما يحصل الطلاق، وهو انكسار قيد الزواج  يترتب عن ذلك  خلو ذمة الزوجين من  الواجبات والحقوق المتبادلة. وحرصا من الخالق سبحانه وتعالى على علاقة الزواج التي هي الأصل  جعل الطلاق مرتين في قوله تعالى : {الطلاق مرتان}، وهو ما يعني إعطاء فرصتين اثنتين لعلاقة الزواج، أو بتعبير آخر لإنقاذ المودة والرحمة بين الزوجين من الضياع. وحرصا على علاقة الزواج  جعل الله تعالى الطلاق أبغض ما أحل  حتى لا يقبل عليه الناس بكثرة. ولو حرمه الله عز وجل لوقع في هذه المعصية خلق كثير.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- مقتضيات الزواج والطلاق :</strong></span></p>
<p>يعرف الناس ما تقتضيه علاقة الزواج من مودة ورحمة، ويعترفون بذلك، إلا أنهم في الغالب يجهلون أو يتجاهلون  ما يقتضيه الطلاق من عدل وإنصاف.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- التزام الاحسان والمعروف في الزواج والطلاق، وتجنب الإساءة والكراهية :</strong></span></p>
<p>القرآن الكريم  يلح على أن  يكون الطلاق مصحوبا بالإحسان المقابل للمعروف في حالة الزواج لقوله تعالى : {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فالإمساك  كناية عن الزواج، والتسريح كناية عن الطلاق، وفي التسريح ما يحيل على الفكاك من قيد الزواج ومسؤولية تتعلق بحقوق وواجبات. فإذا كان الزواج يقتضي بموجب المودة والرحمة المعروف، وهو الخير الذي يسمى كذلك لأن الناس يعرفونه، فإن الطلاق  يقتضي الإحسان، وهو نقيض الإساءة.</p>
<p>وما ذكر الله عز وجل الإحسان في هذا الموضع وهذا السياق إلا لأن الطلاق، وهو انفصام عروة الزواج.</p>
<p>يعني فتور علاقة المودة والرحمة، وحلول الكراهية محل المودة، والقسوة محل الرحمة، حيث يقسو الزوجان المطلقان على بعضهما. ولهذا السبب شدد الله عز وجل على التزام العدل خلال الطلاق وبعده. ولقد سوى الله تعالى  بين حالتي الزواج والطلاق في  المعروف حيث قال سبحانه : {فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف} فالإمساك كناية عن الزواج، والفراق كناية عن الطلاق، وهما معا يستوجبان المعروف أي الخير. ولا يكون الخير إلا حيث توجد المودة والرحمة، الشيء الذي يعني أن الله عز وجل منع الكراهية بين  الطلق -بضم الطاء وتضعيف اللام- أو الطوالق  ذكورا وإناثا. وقد ورد ذكر الكراهية في العلاقة الزوجية سواء كانت زواجا أم طلاقا في قوله تعالى : {وعاشروهن بالمعروف، فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا} فالمعاشرة  كناية عن الزواج، والأصل فيها المودة والرحمة، ولا مبرر فيها للكراهية. وانفصام ميثاق الزواج  لا يعني حلول الكراهية محل المودة والرحمة، وهو ما أشار إليه الله عز وجل بقوله : {فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}، ومن هذا الخير المعروف والإحسان بعد الطلاق، ولا يجتمعان مع كراهية. وحتى لا تنشأ الكراهية بين الأزواج المنفصلين عن بعضهم، وعدهم الله عز وجل  الغنى من سعته في قوله تعالى : { وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته}، ومع هذا الغنى الواسع لا مبرر للكراهية بين المتفرقين من الأزواج.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- التزام العدل والإنصاف وتجنب الظلم في حالتي الزواج والطلاق :</strong></span></p>
<p>إن ما يحصل في الغالب للمنفصلين من الأزواج  سببه الانسياق وراء الأهواء، وهو انسياق  يبدل العدل بينهم ظلما. ومعلومأن الظلم هو وضع الأمور في غير ما وضعت له أصلا. لهذا حذر الله تعالى من الوقوع في الظلم  بسبب الانسياق وراء الأهواء، فقال جل وعلا : {فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا}. ولقد جعل الله تعالى العدل مؤشرا على التقوى فقال سبحانه : {اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله}. والعدل في هذه الآية لا يقتصر على عدل بعينه بل هو مطلق، العدل الواجب في كل المعاملات البشرية بما فيها الطلاق. والعدل يشمل الفعل والقول لقوله تعالى : {وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى}. والحكم بين الناس يكون بالعدل سواء تعلق الأمر بعدل الفعل أم بعدل القول لقوله تعالى : {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}. والله تعالى لا يأمر فقط بالعدل، وهو حصول كل ذي حق على حقه كاملا غير منقوص، بل يقرنه بالإحسان، وهو ما يزيد عن العدل  لقوله تعالى : {إن الله يامر بالعدل والاحسان}. وإذا ما أسقطنا هذا الأمر أو هذا الحكم الإلهي على ظاهرة الطلاق وجب على المطلقين ذكورا وإناثا أن يلتزموا العدل بعد فراقهم، وأن يزيدوا على ذلك الإحسان، وهو استيفاء العدل لتحقيق التقوى، وإلا فلا تقوى لمن لا عدل ولا إحسان بينهم. ولقد حذر الله عز وجل من الشنئآن المانع من تحقيق العدل فقال سبحانه : {ولا يجرمنكم شنئآن  قوم على ألا تعدلوا}. ومعلوم أن الطلاق شنئآن في حد ذاته، وهو مانع لتحقيق العدل في الغالب.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج- التزام الصلح والإصلاح بين الزوجين في حال الشنئان :</strong></span></p>
<p>وتحدث الله تعالى عن أحوال الناس في حال حصول الشنئآن  أو الطلاق، فقال سبحانه : { إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}، فهذا تحفيز من الله عز وجل من أجل المحافظة على علاقة الزواج أو المودة والرحمة. والله تعالى  يسهل إصلاح ما فسد من المودة والرحمة، بقدر ما يتوفر من حسن نية تروم  هذا الإصلاح. والله تعالى يعلم الطرف الراغب في إصلاح المودة والرحمة من الطرف المقبل على  إفسادهما بالكراهية  الجالبة للظلم، لهذا يقول جل من قائل : {والله يعلم المفسد من المصلح}. وحتى لا يخاف المصلح من الخسارة طمأنه الله عز وجل بقوله : {إنا لا نضيع أجر المصلحين}. وجعل الله تعالى مسؤولية الإصلاح في أعناق الرجال لقوله تعالى : {وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>صور قاتمة لسلوكات ظالمة بين الأزواج</strong></span></p>
<p>فإذا كان ما قدمناه يعتبر إطارا مرجعيا شرعيا لعلاقة الزواج والطلاق عند المسلمين، فما هو واقع حالهم قياسا على هذه المرجعية؟ فالواقع أن غالبية  المسلمين في زماننا هذا  لا يلتزمون بهذه المرجعية  سواء في  حالة علاقة الزواج أم في حالة انفصام هذه العلاقة. وإذا كانت مظاهر المودة والرحمة  أكثر في علاقة الزواج عندنا بغض الطرف عن صورية هذه المودة والرحمة في الغالب، فإن الغالب في حالة الطلاق هو غياب  المعروف والإحسان المطلوبين شرعا كشرط للتقوى الواجبة. فالملاحظ أن الأزواج الذين ينفصلون  عندنا تنشأ بينهم بالضرورة الكراهية السوداء إلا القليل ممن رحم الله عز وجل من المتقين. والمؤسف بل المحزن أن يدعي المنفصلون ذكورا وإناثا تقوى الله  شكليا من خلال مظاهر العبادة، بينما يضيعون أهم شرط التقوى وهو العدل  فيما بينهم في حال طلاقهم. فما أكثر ما يشيع فينا من المآسي المترتبة عن الطلاق والتي تمزق القلوب ألما وحسرة.  ومع أنه يوجد رجال يتحملون مسؤولية الطلاق وحدهم، وتوجد نساء يتحملن مسؤولية الطلاق وحدهن، إلا أن الغالب هو أن  هؤلاء وهؤلاء يتحملون جميعا هذه المسؤولية المشتركة بينهم مناصفة. وحسب كل رجل أو كل امرأة  ارتبطا فيما بينهما بعلاقة المودة، والرحمة، وضياعاها بسبب طغيان هواهما أنهما معا مسؤولان  أمام الله عز وجل عن ضياع هذه العلاقة. وحسبهما في حالة الطلاق أنهما  ضيعا هذه العلاقة  وأكثر من ذلك أساءا إليها،  فكيف يزدادان إمعانا في الإساءة من خلال استبدالها بالكراهية وبكل أنواع الظلم ؟ ولهذا يكون الظلم بين الأزواج الذين فرقهم الطلاق هو أقبح ظلم على الإطلاق، لأنه  ينقلهما من حالة المودة والرحمة إلى حالة الكراهية والقسوة، مع أن العدل مطلوب في حالة الطلاق، كما هو مطلوب في كل الأحوال لتستقيم الحياة بين الناس. ولا يحلو لبعض المطلقين رجالا ونساء ممارسة الظلم على بعضهم إلا  من خلال استخدام الأبناء الصغار دروعا بشرية. فكم من الأزواج ذكورا وإناثا لم يجدوا  ما يشفي غليلهم من الكراهية تجاه بعضهم البعض  في حالة الطلاق سوى حرمان بعضهم من مجرد رؤية الأبناء، أو الالتقاء بهم أو حتى تقبيلهم. وكل طرف يدعي أنه الأولى بالأبناء، والأجدر، ويتهم الطرف الآخر بعدم الأهلية، بل بالسفه الموجب لسقوط الأهلية. والحقيقة أن العدل يقتضي الاعتراف بالمساواة في علاقة الأبوة لدى الطرفين المطلقين  بالنسبة للأبناء. فلا يمكن أن تفضل الزوجة المطلقة زوجها في علاقتها بالأبناء، كما أنه لا يمكن للزوج أن يفضلها في ذلك. وإذا كانت ظروف الأبناء باعتبار أعمارهم، وما تقتضيه هذه الأعمار  من حاجات  ضرورية تفرض  وجود الأبناء بالقرب من هذا الطرف أو ذاك، فهذا لا يعني أن حق الطرف الآخر قد سقط بسبب ذلك. ولا يمكن أن تعود مسؤولية الأبناء إلى أب وحده، أو إلى أم وحدها  في حال طلاقهما، بل تبقى مسؤولية مشتركة، كما كانت في حال الزواج. والمسؤولية تقوم أساسا على الواجبات والحقوق، إذ مقابل كل واجب يوجد حق. فلا يمكن أن  يحرم أحد الزوجين من حقه في الأبناء  مع إلزامه بالواجب تجاههم. وما يقع في مجتمعنا الذي يدين الدين الصوري في الغالب هو سيادة الظلم الأسود بين الأزواج المطلقين. فإما  أن تستأثر الزوجة المطلقة  بالأبناء بإيعاز من أهلها الذين يعميهم الهوى، أو العكس وهو أن يستأثر الزوج المطلق بهم، وبإيعاز من أهله أيضا، أو من جبروته، ويصير الأبناء دروعا بشرية بين الزوجين في حرب ضروس، وأوراق مساومة من أجل ارتزاق الزوجة بتعويضات النفقة على الأبناء، أو من أجل تملص الزوج من هذه النفقة. وينتقل الظلم من الأزواج المطلقين تجاه بعضهم البعض إلى الأبناء  عندما يصيرون دروعا بشرية، أو أوراق مساومة وارتزاق.</p>
<p>وواقع الناس وممارساتهم مليئة بصور عديدة للتظالم والطغيان بين الأزواج في حال الاستقرار كما في حال الطلاق، ويُنسى شرع الله، وتنسى توجيهات ربنا ورسوله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>في أصول الأخلاق ومكارمها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>      ذ. محمد شركي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذل الذي شتم الرسول وآله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%b0%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b4%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a2%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%b0%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b4%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a2%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2006 11:10:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 253]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[ذل]]></category>
		<category><![CDATA[شتم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19668</guid>
		<description><![CDATA[هزأ الصليب من النبي محمد        *****     تبا له من ساخر بالفرقد وبه الهداية في البهيم إذا دجا        *****     وله الشفاعة في الوخيم المرعد أبصير وبشير هزأ الذي             *****     مسخ الإله جدوده كالأقرد هيهات رسمك أن ينال من الذي     *****     زان الإله جبينه بالأسعد إن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هزأ الصليب من النبي محمد        *****     تبا له من ساخر بالفرقد</p>
<p>وبه الهداية في البهيم إذا دجا        *****     وله الشفاعة في الوخيم المرعد</p>
<p>أبصير وبشير هزأ الذي             *****     مسخ الإله جدوده كالأقرد</p>
<p>هيهات رسمك أن ينال من الذي     *****     زان الإله جبينه بالأسعد</p>
<p>إن تسخر الدنمرك من قسماته       *****     فالله قد خلق الجمال لسيدي</p>
<p>من نوره برأ الوجود بأسره          *****     ليغيظ كل الشانئين الحُسَّد</p>
<p>صاغ الاله نبيه من نوره             *****     أعظم بمجد صاغه للأمجد</p>
<p>في وصفه قال الإله لِخِلِّه             *****     أنت السراج خلقته للأعبد</p>
<p>يا ساخرا من نفسه برسومه          *****     عبثا هُزْؤُك بالنبي محمد</p>
<p>فاق الورى بجماله وجلاله           *****     أنى لراسمه بوصف الأصعد</p>
<p>يا شانئا برسومه خير الورى        *****     هلا علمت بوصفه يا معتدي</p>
<p>نور الإله جماله وصفاته             *****     خلق عظيم آبد في سرمد</p>
<p>أنى تخيل يا سفيه صفاته            *****     وبك العمى لم تكتحل بالإثمد</p>
<p>فالنور أشرف أن يرى من مثلكم    *****     يا أمة الصلبان سوء المحتد</p>
<p>يبني(1) الذكور بمثلهم في أمة     *****     مثل البهائم سوءهم في المرصد</p>
<p>وإناثهم بإناثهم أيضا بنت            *****     تبا لهم ولوردهم والمورد</p>
<p>يا أمة الدنمرك رسمك مسنا        *****     ثلث ومليار تبيع(2) محمد</p>
<p>يا أمة تقتات من خيراتنا            *****    وتسبنا أقبح بغدر الأبعد</p>
<p>سيضيق عيشك إذ شتمت محمدا   *****    وغمطته من فضله المتعدد</p>
<p>أخذ القرى في دين أحمد نقمة      *****    من ظالم أو جاهل لم يرشد</p>
<p>إن الذي أجرى النزيف بهامة      *****    لما طغت فتقوست كالأصيد</p>
<p>وجوارها يرمي الإله بأشهب       *****    وزلازل وصواعق للمعتدي</p>
<p>وكبيرهم نرجو له شر الردى      *****    موت السرير كنده المتهود</p>
<p>صال اللئيم بأرضنا متجبرا        *****    وشرارنا قبلوا الهوان كمحتد</p>
<p>وخيارنا حملوا السلاح عقيدة      *****    أسد الوغى وولاؤهم لمحمد</p>
<p>نفديك يا خير الورى بأمومة      *****    وأبوة وبنوة وبمتلد</p>
<p>أبعرضه يبغي اللئيم تجارة        *****    لا والذي ختم الهدى بمحمد</p>
<p>ذل الذي شتم الرسول وآله        *****    في العالمين وويله في سرمد</p>
<p>فاز الذي نصر النبي وآله        *****    وله المقام بجنة وبمقعد</p>
<p>صلى عليك الله يا علم الهدى    *****    أنت السراج لمؤمن ولمهتدي</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- يبني : يتزوج.        2- تبيع : تابع.</p>
<p>ذ.محمد شركي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%b0%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b4%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a2%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صـراع الحضارات أم صراع &#8220;الديانات&#8221;؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b5%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b5%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2005 17:08:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 229]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الديانة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[صـراع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20937</guid>
		<description><![CDATA[بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة التي أعقبت حقبة الحرب الساخنة ظهرت حقبة أخرى بحروب ساخنة جديدة بين قوة بارزة مُجَيَّشة وذات أساطيل جوية وبحرية، وعتاد دقيق الصنع، وشديد البأس وبين قوة عقدية واسعة الانتشار وقوية التأثير في الناس، إنه صراع الحضارات عند البعض، وصراع على  مصادر الرزق عند البعض الآخر، وصراع الحق والباطل عند فريق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة التي أعقبت حقبة الحرب الساخنة ظهرت حقبة أخرى بحروب ساخنة جديدة بين قوة بارزة مُجَيَّشة وذات أساطيل جوية وبحرية، وعتاد دقيق الصنع، وشديد البأس وبين قوة عقدية واسعة الانتشار وقوية التأثير في الناس، إنه صراع الحضارات عند البعض، وصراع على  مصادر الرزق عند البعض الآخر، وصراع الحق والباطل عند فريق ثالث. وقد تتعدد التسميات ولكن يبقى المسمى واحدا. إنه صراع حقيقي له تجليات عديدة، فما حقيقة هذا الصراع؟</p>
<p>إن صراع اليوم بين أكبر قوة مادية عالمية تتبنى أضعف عقيدة وبين أضعف قوة مادية تتبنى أقوى  عقيدة يعود إلى عهد غابر في التاريخ، حيث قضت السنن الكونية بظهور هذا الصراع بمجرد وضع الأمور في غير موضعها الطبيعي وهو ما يصطلح عليه اجتماعيا بـ&#8221;الظلم&#8221;، ذلك أنه حينما تهيمن قوة طاغية على الأمور وتحاول إخضاع الناس لمنطقها، يندلع مثل هذا الصراع، حتى ترسخت القناعة بأن هذا الصراع &#8220;حتمية تاريخية&#8221;. ومن العجب أن تنهار القوة المادية أمام القوة العقدية في نهاية المطاف ووراء ذلك سر لا محالة.</p>
<p>إن القوة الظالمة المتفوقة ماديا تواجه ضعفا ماديا، وهو عبارة عن قوة عقدية معنوية بحيث يغيب عن وعي القوة المادية المهيمنة أنها تواجه في الحقيقة قوة أكبر منها بمنطق المادة نفسه، لأن خالق هذا الكون القوي قضى بتحريم الظلم أي بوضع الأمور في غير محلها الطبيعي. فمهما قيل عن هذا الصراع في هذا العصر فإنه لا يعدو صراع كل عصر ومصر، لأنه صراع بين حق وباطل لا يجتمعان.</p>
<p>فقد تتغير الظروف والوسائل والأساليب في هذا الصراع ولكنه يبقى نفس الصراع، لهذا فمن العبث، ومن إهدار الوقت بلا طائل في باطل البحث عن مبررات لهذا الصراع، وهو صراع مكرور معاد. وقد يحتار الحليم أحيانا في منطق هذا الصراع باعتبار أطراف الصراع قوة وضعفا، فمعادلة هذا الصراع تحيل على مجالين مختلفين، مجال المادة ومجال الروح.</p>
<p>إن نقطة صراع هذا العصر تعود إلى عنصر الدين والتدين، وهو عنصر كان عبر التاريخ وراء الصراع بين طائفتين بشريتين : الأولى تدين للعدل والثانية تدين للظلم، باعتبار العدل وضع الأمور في مواضعها، وباعتبار الظلم وضع الأمور في غير مواضعها. وعند التأمل والتدقيق يبدو هذا الصراع في الحقيقة بين خالق جلت قدرته وبين مخلوقات خارجة عن طاعته.</p>
<p>قد لايجا دل أحد في تجلي الصراع بين طائفتين بشريتين، ولكن ذلك لا يعني غياب الخالق في هذا الصراع، وهو صراع فيه غالب واحد لأنه لا غالب إلا الله. قد تخسر الفئة المستضعفة العديد من المعارك في مواجهة الفئة المستكبرة، ولكن يكون النصر حليفها في نهاية الحرب، فهي فئة الغالب بالضرورة، وكأنها مجرد وسيلة لقيام هذا الصراع، صراع الطاعة والعصيان.</p>
<p>وإذا ما كان مصدر هذا الصراع هو الدين فما حقيقة الدين؟</p>
<p>إن المادة اللغوية لكلمة &#8220;دين&#8221; تدخل ضمن تركيبتها مجموع كلمات ومصطلحات تصل حد التناقض، ذلك أن الدين يعني الطاعة والمعصية، والعزة والذلة في نفس الوقت، ولا يمكن فهم الدين إلا من خلال ثنائية الخالق والمخلوقات، فالخالق سبحانه ديان بما للكلمة من دلالة على القهر والحكم والقضاء والسياسة، والمخلوق ديِّن (بتضعيف الياء) بما في الكلمة من دلالة على العبودية والذلة والطاعة من جهة والعصيان من جهة أخرى. فالدين إذن باعتبار الخالق حكم وقضاء وقهر وسياسة، وباعتبار المخلوق إما ذلة وخضوع وطاعة وإما عصيان. والصراع بين الحضارات والذي هو صراع ديني هو إذن عبارة عن قبول أو رفض لحكم الله. ولما كان الدين قضية، كان لا بد له من قضاء، وقضاؤه مؤجل ليوم تسمى  باسمه وهو يوم الدين، ويوم الدين هو يوم الحساب أو يوم المحاسبة بين ديان وديِّن (بتضعيف الياء) أو متدين، وهو يوم يسترد الدائن دينه من المدين، ويوم يدان فيه الدون بما للكلمة من دلالة على الضعف والحقارة والخسة والتحتية.</p>
<p>إن ما يسمى صراع الحضارات هو في الحقيقة صراع دين وتدين وهذا يعني أن الوجود البشري على سطح هذا الكوكب لا مندوحة له عن التدين وعن الدين، فالإنسان إما أن يكون ديِّنًا لديانه وإما أن يكون ديِّنًا لغير ديانه، فالقضية أساسا قضية دين سواء تعلق الأمر بالطاعة أم بالعصيان، وحتى  الصراعات والحروب التي يعزوها التاريخ إلى مختلف الأسباب هي في الحقيقة صراعات وحروب دينية بالمفهوم الذي قدمناه، وهو الانصراف عن دين الديان إلى دين الأهواء، وهو بتعبير آخر حلول الظلم محل العدل، فكل تغيير يروم حكم الديان هو وضع للأمور في غير ما وضعت له في الأصل.</p>
<p>فصراع حضارة الغرب مع الإسلا م يعود إلى أمر ديني صرف هو محاولة تغيير معالم أرض إسلامية هي أرض الإسراء، وهي قضية جوهرية في دين الإسلام، وهذا التغيير هو قضية التهويد وهو الشرارة القادحة لصراع العصر.</p>
<p>إن هذا الصراع لا يمكن تجاوزه عن طريق أطروحات الحرب والسلام بين طائفتين، والتي تختزل القضية في أمور جغرافية أو طبوغرافية أو ديموغرافية، بل هو صراع لا ينتهي إلا بعودة الإسلام إلى أرض الإسراء كما كان. والتهويد نفسه كان أساسه الدين، ومناصرة التهويد من طرف الغرب أساسه الدين أيضا، فلا غرابة أن يكون التفكير في منع التهويد أساسه الدين أيضا.</p>
<p>إن صراع هذا العصر قضية دينية صرفة لا ينكرها إلا مجانب للصواب والموضوعية أو معاند، وهذه القضية عبارة عن مظلمة تاريخية تجاسر فيها المخلوق على الخالق وحول حكمه وقضاءه إلى هوى، فأخذ الصراع شكل تصادم بين مخلوقات على الطاعة وآخرين على المعصية، وبعضها يريد التهويد والبعض الآخر يريد الأسلمة لأرض وضع لها الديان قانونا. وقد وجد أصحاب التهويد مناصرة من أصحاب التنصير لرابط التجاسر على شرعالله الذي يربط بينهم، ويحاول النصارى بأقنعة تخفي حقيقتهم تحويل مسار الصراع، وطمس معالمه. ومن المضحك أن تزل ألسنة قادتهم أحيانا فتجهر بالصراع مع الاسلام وتنعته نعتا دينيا، ولكنها سرعان ما تتراجع عن الزلة لتمديد عمر المناورة ليس إلا، خصوصا مع وجود الكثير من الغافلين والمتغافلين من المسلمين.</p>
<p>وأخطر مناورة يروم الغرب تمريرها بين المسلمين إقناعُهم بإمكانية الحياة خارج الدين، وهو ما يعني وجود اللادين بحيث ينعت هذا اللادين بشتى  النعوت، وتنسب إليه أفضل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من أجل إغراء هؤلاء ببديل اللادين إذا ما كان الأمر يتعلق بالعصيان. إن قضية الدين هي إما طاعة الديان والاعتراف بالربوبية مع الإقرار بالعبودية أو عصيان الديان مع التمرد على العبودية. فالقائل باللادين يغالط نفسه وغيره لأنه مهما اختار لحياته من نمط فهو إما دين (بتضعيف الياء) لديانه وإما دين لهواه، فالتدين قدره الذي لا مفر له منه.</p>
<p>إن القوة المهيمنة اليوم عسكريا واقتصاديا على العالم تدين (بتضعيف الياء) الناس لدينها وتفرضه عليهم، ولكنها تنفي عنه صفة الدين ليكون سلعة رائجة بين الشعوب التي تظن التطور المادي عبارة  عن شق عصا الطاعة على الأديان. ومعلوم أن اليهود والنصارى سبق لهم ممارسة تغيير شرع الله عز وجل عبر التاريخ كما شهد بذلك القرآن الكريم (يحرفون الكلم عن مواضعه) وهو عبارة عن ظلم ما دام التحريف يضع الأمور في غير مواضعها. ويواصل اليهود والنصارى اليوم ممارستهم هذه عن طريق ترويج مفهوم اللادين بين شعوب الأرض بما في ذاك المسلمين وهو محض تحريف للكلم عن مواضعه حتى تجرأ بعض ضعاف الإيمان من المسلمين على المجاهرة باللادين بوعي أو بدون وعي مسايرة لليهود والنصارى.</p>
<p>ومن أجل الحسم في قضية التدين لا بد من استعراض خصائص الاسلام كدين، كما جاءذلك في القرآن الكريم.</p>
<p>فالدين في كتاب الله عز وجل ينسب لله (ويكون الدين لله) وهذا يعني أن الخالق هو الديان وأن المخلوق هو الدين (بتضعيف الياء). والدين هو الحق {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله} وهذا يعني أن الاسلام دين الحق المقابل للباطل والظاهر عليه. وقد صرح الوحي باسم هذا الدين {إن الدين عند الله الاسلام} وهذا يعني أن غير الاسلام مرفوض حتى لو تسمى دينا. ويحسم الوحي في هذا الأمر {ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه}، بل يجعل الوحي هذا الدين واصبا بمعنى واجبا {وله الدين واصبا} وهذا يعني تأكيد وجوب الاسلام. والدين اصطفاء من الديان {إن الله اصطفى لكم الدين} وهذا يعني أنه لا خيار في اختيار الدين لأحد، وإنما الخيار في الأخذ به كما اصطفاه الله عز وجل أو تركه {لا إكراه في الدين}. والدين قيم ومستقيم {ذلك الدين القيم}، {صراط مستقيم دينا قيما} وهذا يعني الاعتدال كما يعني القيمة، وما دون الإسلام لا قيمة له. والدين مختص بالديان لا يقبل شراكة {لله الدين الخالص} وبهذا تتقطع السبل بمن يروم التوفيق الملفق بين الدين واللادين، لهذا لا بد من الإخلاص {مخلصين له الدين}. والدين لا يقبل تفرقة {أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} وهذا يعني انقطاع السبل بمن يروم التفرقة في الدين. والدين عبارة عن شرع {شرع لكم من الدين} وهذا يعني أنه لا شرائع مع الاسلام. والدين يربط المتدينين بآصرة الأخوة {إخوانكم في الدين} وهذا يعني أنه لا مسوغ لعلاقة غير الإخوة في الدين. والأخوة في الدين تقتضي النصرة {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر}. والدين معرض للطعن، ومعرض للقتال {وطعنا في الدين}، {يقاتلوكم في الدين} وهذا يعني أن الأمر يتعلق بعدوان يصل حد الصدام، والمتدين إنما يحارب بسببب دينه ليس إلا. والدين لا يقبل الغلو وهو تجاوز الحد الذي وضعه الديان {لا تغلو في دينكم}، ولا مبرر للغلو مع رفع الحرج. {ما جعل عليكم في الدين من حرج}. والدين معرض للتلبيس {وليلبسوا عليهم دينهم} وهذا يعني وجود عملية هدم الدين بالتلبيس، وأكبر عملية تلبيس في هذا العصر ما ينسب للإسلام من تهم، ونقائص، وجرائم تجعل ضعاف الايمان ينفرون منه  تحت تأثير هذا التلبيس.</p>
<p>وخلاصة القول إن ما يسمى اليوم صراعا حضاريا هو صراع ديني يمكن اختزاله في عبارة واحدة هي : صراع بين الخضوع لشرع الله وقانونه وبين رفضه، ولا قيمة لكيفية الصراع أو مكانه أو زمانه أو أشكاله. وأن هذا الصراع بات يسهم في تكريس الوعي بظاهرة التدين التي أصبحت تقلق الإنسان الغربي في بلاد المسلمين وفي عقر داره، والوعي بالتدين كفيل بتصحيح المفاهيم وتسمية الأمور بمسمياتها، ويرد الأمور إلى نصابها بعدما عبث بها التحيز والتعصب لحضارة الغرب المتطورة ماديا الخربة روحيا وهو المقصود بالتلبيس الذي هو من وحي إبليس.</p>
<p>ذ.محمد شركي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%b5%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفلوجة شاهدة على طغيان الطاغوت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 08:21:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أعداء الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الفلوجة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[طغيان الطاغوت]]></category>
		<category><![CDATA[فلوجة الفرات]]></category>
		<category><![CDATA[وصمة عار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22306</guid>
		<description><![CDATA[ووصمة عار في جبين سفهاء العربوت ما أكثر الفلاليج في أرض الله إذا ما تعلق الأمر بقطع أرضية صالحة للزراعة، وما أقلها إذا ما تعلق الأمر بقطع صالحة للجهاد والصمود. ولقد أرادت عناية الله عز وجل أن تكون فلوجة الفرات هي الفلوجة التي صدقت ما عاهدت الله عليه، فقضى أبطالها في شموخ وعزة، تألموا وآلموا. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>ووصمة عار في جبين سفهاء العربوت</strong></span></h2>
<p>ما أكثر الفلاليج في أرض الله إذا ما تعلق الأمر بقطع أرضية صالحة للزراعة، وما أقلها إذا ما تعلق الأمر بقطع صالحة للجهاد والصمود. ولقد أرادت عناية الله عز وجل أن تكون فلوجة الفرات هي الفلوجة التي صدقت ما عاهدت الله عليه، فقضى أبطالها في شموخ وعزة، تألموا وآلموا. ودفنت الفلوجة شهداءها في بيوت الله ففاحت رائحة الشهادة منهم وهم في العراء، ولفظت جيف الأعداء، فطارت بهم الطائرات في نعوش الذل والهوان إلى أوكار الخزي والعار لتوارى في حفر النار حيث الحميم واليحموم وعذاب الهون.</p>
<p>وقفت الفلوجة شامخة ساخرة من لقطاء العم سام، وهم يذرعون شوارعها المدمرة يظهرون نشوة نصر مكذوب، ويضمرون مرارة هزيمة نكراء. وقفت الفلوجة تخلع أقنعتهم لتكشف حقائق سحنات وحشية لا وجود لها في الغابات والأدغال، ونزعت القناع عن ديمقراطيتهم الكاذبة المنتنة، ديموقراطية تعتمد أخس أسلوب الاستخفاف بالبشرية على الطريقة الفرعونية كما وصفها كتاب الله عز وجل : {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين}. وما الاستخفاف سوى استجهال الناس، وتعطيل عقولهم، وطمس معالم الحق والصواب حتى غابت مئات الكاميرات التي ترصد عادة مجرد مباراة من مباريات كرة القدم عن أحداث فلوجة الفرات، وعميت عدساتها فكان عماها أبلغ وأفصح من الإبصار في عالم الأشرار.</p>
<p>بدأ استجهال العالم بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل، وكان العالم المستخف به  يعلم علم اليقين بأمر الكاذب والأكذوبة، ولكنه غض الطرف لفسوق شاع فيه كما صرح بذل الوحي. ولقد بدا لكل ذي لب أنه لو ملك حاكم العراق المخلوع هذا السلاح حقا لاستنجد به ساعة الشدة، ولما آثر عليه جحر ضب منتن وسلاسل الأسر في يد من لا يرعون للكرامة قدرا، ولما رضي بعيش الهوان. ولما تبخرت أكذوبة أسلحة الدمار الشامل وحلت محلها أكذوبة تخليص شعب العراق من العسف والاستبداد، وكأن الاستبداد حكر على بلاد الرافدين دون بلاد عربستان. وسرعان ما كشفت هذه الأكذوبة أيضا فتركت مكانها لذريعة فتى زرقاء الأردن (&#8220;أبو مصعب الزرقاوي)، والعالم المستخف به يعلم أن ثورة العراق تفوق حجم الزرقاوي الذي لا يمكن أن يغيب عن عيون المخبرين من بني يعرب الذين كشفوا ما في جحر الضب، فكيف بما في الفلوجة وهي أوسع وأرحب.</p>
<p>سقط قناع الديمقراطية الغربية المزيفة فشهد العالم عبر عدسة المارينز الجندي المفزوع إلى حد الهوس وهو يجهز على شيخ مكلوم أعزل مستجير ببيت الله عز وجل، وسارعت التماسيح إلى الدموع حزنا على  الشيخ الجريح القتيل تحت شعارات المنظمات الحقوقية والإنسانية والأجدر بها أن تسمى المنظمات الباطلية والوحشية. وأدينت فعلة الجندي المسعور، واعتبرت جريمة حرب وحدها، وكأن إبادة الفلوجة برمتها عمل مشروع مبرر. إنه أخس استخفاف عرفه التاريخ. فإذا كان فقيه العراق في القديم عجب من السؤال عن دم البعوض مع اهدار دم سبط النبي، فإن فقيه اليوم يعجب للبكاء على شيخ جريح واحد أجهز عليه مع تدمير الفلوجة بكاملها.</p>
<p>وقفت الفلوجة شامخة بالرغم من الدمار الشاهد على انحطاط حضارة  أبناء رعاة البقر وصعاليك أوربا المنبوذين الذين استخفوا بالعالم، واستجهلوا الناس فشطبوا من قواميسهم ألفاظ المقاومة والتحرير والجهاد، وأثبتوا مكانها لفظ الإرهاب للتغطية على ألفاظ الاحتلال والاستعمار والإمبريالية والصهيونية العنصرية، وبهرجوا ألفاظ الديموقراطية والعالم الحر وحقوق الإنسان.         وقفت الفلوجة ساخرة من استخفافهم بالبشرية ومن أكذوبة الزرقاوي الذي تناسل اسمه فأصبح ألف وستمائة زرقاوي قتيل وألف زرقاوي أسير. ولم يستفق العالم المستخف به على دلالة هذه الأرقام التي سمت الأشياء بأسمائها فصار الإرهاب الزرقاوي مقاومة عراقية باسلة في فلوجة الفرات.</p>
<p>وأسقطت الفلوجة قناع نسل بعض العربوت الذين عاشوا قططا تتهافت على فتات موائد رعاة البقر، فجلس من استوزروه على كرسي مفضض بسحنة تعلوها المهانة ليعلن في نشوة مقتل ألف وستمائة وأسر ألف من بني جلدته بدم بارد بعدما عاف الدم العربي الأبي عروقه المنتنة بالخيانة لله وللوطن وللأمة.</p>
<p>وأسقطت الفلوجة قناع الصامتين، وهي تستلذ طعم الاستخفاف بفسوق الصمت منتظرة مصيرها الذي لن يختلف عن مصير فلوجة الفرات مع وجود فارق يسجل البطولة للفلوجة والهوان لمن رضي الصمات عن الذل معرضا عن قول ربه جلت قدرته : {ولا يستخفنك الذين لا يوقنون}صدق الله العظيم.</p>
<p>المجد والخلود لشهداء الفلوجة، والعار والشنار لأعداء الإسلام، ولله الأمر من قبل ومن بعد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد شركي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا اجتماعية: سكوت الأمة وصمات الأئمة أمران يورثان الغمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a6%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a6%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Jun 2004 13:57:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 216]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23535</guid>
		<description><![CDATA[بقدر ما يكون السكوت والصمت طاعة، فإنهما قد يصيران معصية. وقبل معالجة هذه الحقيقة التي لا ينكرها عاقل، لابد من التمييز بين السكت والصمت لغة، فإذا كان السكت والسكوت والسكات هو خلاف النطق، فإن الصمت (بفتح الصاد)، والصمت (بضمها)، والصموت، والصمات (بضم الصاد)، أيضا هو إطالة السكوت، وعليه فالصمت درجة بعد السكت إذ يتميز الأول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بقدر ما يكون السكوت والصمت طاعة، فإنهما قد يصيران معصية. وقبل معالجة هذه الحقيقة التي لا ينكرها عاقل، لابد من التمييز بين السكت والصمت لغة، فإذا كان السكت والسكوت والسكات هو خلاف النطق، فإن الصمت (بفتح الصاد)، والصمت (بضمها)، والصموت، والصمات (بضم الصاد)، أيضا هو إطالة السكوت، وعليه فالصمت درجة بعد السكت إذ يتميز الأول عن الثاني بالطول.</p>
<p>وأما سكوت وصمات الطاعة فهو ترك النطق بما يسخط الله عز وجل مصداقا لقول رسول الله  (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) والمطلوب حسب سياق الحديث إطالة السكوت إذا ما تعذر قول الخير والسكوت والصمت ههنا من علامات الإيمان، والإيمان يدعو إلى الطاعة، وهو مع صاحبه في الجنة.</p>
<p>وأما سكوت وصمات المعصية فهو ترك النطق بما يرضي الله عز وجل أو بما يجب النطق به عملا بأمر إلهي وفق قاعدة (الساكت عن الحق شيطان أخرس) فالسكوت ههنا وهو مجرد ترك النطق يحشر صاحبه في زمرة الشياطين، وأما الصمات الذي هو إطالة السكوت فلا شك يبوأ صاحبه مقعد الشيطنة بامتياز. وما سمي الشيطان شيطانا إلا لفعاله الشنيعة، ولا غرابة أن يكون السكوت والصمات عملا شنيعا من سنخ عمل الشيطان خصوصا عندما تقتضي الضرورة نطقا يحق حقا ويبطل باطلا من قبيل كتمان شهادة توجب الإثم بنص قرآني صريح وهو قوله تعالى: &#8220;ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه&#8221;.</p>
<p>إن إثارة موضوع السكات والصمات في هذا الظرف العصيب من ظروف الأمة الإسلامية ذات القروح أصبح ملحا لأنه صار من المنكر الواجب تغييره،ولما كان تغييره بالقلب عبارة عن صمت وسكوت فإنه لا مندوحة عن ترك أضعف الإيمان إلى ما سواه من نطق أو ما يسد مسده من كتابة. لقد أصيبت أمة الإسلام وولاتها وأئمتها بداء الصمت، وهو طول السكوت على ما يلقونه من ذل حتى صح أن نسمي أمة الإسلام أمة مصمت (بفتح الميم وسكون الصاد)، وهي صفة يوصف بها من اعتقل لسانه واحتبس كلامه. لقد حازت أمتنا في هذا الزمان ما تقتضيه دلالة صيغ المبالغة من فعل السكوت والصمات، فصارت سكيتة صميتة، وصار كل زعيم فيها ساكوتا وسكتيتا بل أطال الواحد منهم السكوت فصار صميتا أيضا. وحازت الأمة وولاتها صفة الخرس مما حشرهم في سلك الشيطنة بامتياز. ومن السخرية أن تشير الأمة بأصابع الاتهام إلى ولاة أمورها في شأن جريمة السكات والصمات مع أنها أمة صموت دون أمم الأرض. وإذا كان من نافلة القول ومكرور الحديث جرد جرائم الصمت والسكوت الشائعة فينا فعسى أن يكون في ذكرها نفع ينفع البقية الباقية من المؤمنين وإلا فسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>لقد بدأت جريمة السكات أول ما بدأت بصمت عن تغييب شرع الله عز وجل في حياتنا حتى حذونا حذو الكافر والمشرك من يهود ونصارى وعلمانيين في كل أحوالنا مما بوأنا جحر الضب نشتم نتانته بنشوة كنشوة ناشق الرياحين من شدة الذل المهين. واستمرت جريمة السكات بعد ذلك عن أمور منها ضياع أقدس المقدسات وعلى رأسها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وضياع أكناف القدس وما والاها من أراضي المسلمين. وتواصلت جريمة الصمات على جثوم الاحتلال على صدر أرض الإسراء والمعراج لأزيد من خمسة عقود، وعلى تسويات الذل والهوان المتناسلة حتى تحولت الأرض السليبة إلى مشاريع خرائط لا تتعدى الأقوال في المحافل لذر الرماد في العيون من أجل عمايتها عن ضياع أرض كنا نملكها قبل خمسين سنة ومنذ قرون. وتواصلت بعد ذلك جريمة الصمات عن غزو باق بلاد المسلمين كأفغانستان والعراق واحتلالهما عنوة أمام صمت علمتنا إياه المحافل الدولية من قبيل مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة. وتوالت بعد ذلك جرائم الصمات على القتل والتدمير ومختلف الجرائم حتى جاءنا الإذلال في أبشع صوره فأحييت فينا عادة قوم لوط وجرائم الفرعون في الاستحياء الذي طال ذكورنا فضلا عن إناثنا نظرا لشراسة فراعنة هذا الزمان الذين فاقوا الفرعون الغابر بوقاحة جعلتهم يشيعون جرائمهم فينا عبر الأنترنيت في ربوع عالم صيره الإعلام قرية صغيرة، نكاية بالأمة ذات القروح. واستمرت جرائم الصمات من الأمة ومن ولاة أمورها فشملت كل الآفاق من تعليم وأحوال شخصية وتدين وحتى الملبس والمأكل والمشرب&#8230;، ونحن نستزيد المزيد من الذل والهوان من عدونا بمازوخية غير مسبوقة في تاريخ البشرية. ومن المؤسف حقا أن تخرج فئات من أبناء العدو عن صمتها مستنكرة جرائم حكامها فينا -سواء صدقوا في ذلك أم كذبوا- ويلجم الصمت ألسنتنا حكاما ومحكومين حتى صدق علينا قول شاعرنا الحكيم: (ومن يهن يسهل الهوان عليه).</p>
<p>ومشكلتنا التي لا حل لها أنه ليس للهوان حدود، وأنه لا حد فينا للصمات والسكات ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%83%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a6%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>  هنيئا بالشهادة للشهيد (شعر)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/04/%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b4%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/04/%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b4%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2004 14:03:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 212]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23277</guid>
		<description><![CDATA[نـــعــى يـــاســـيــن لـي خـبـر الـبـريــد رجـــــا مــــن ربــــه الـرضـوان جـلـدا لــــقـــــد لـــبــى نـــداء الله فـــــجــــرا عـــريـس فـــي الــجـنــان لــه قـصـور وعـــند الـحــوض يــحــضـنـه حـبـيـب فـــبــــعــــد الــيــوم لا ظــمــأ بـعــــدن إذا ذكـــر الأشـــــاوس كــــان فـيــهــم رمــــاه الــــنـــذل غــدرا مـن ســمــاء أمــثــل الـشيـخ يــقــذف مــن ســمــاء فـــهـــــلا واجـــــــه الأنـــــذال لـيـثــــا ســـتــثــأر من يــهـــود جـيــوش شيخ وتـــســحــق كــل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نـــعــى يـــاســـيــن لـي خـبـر الـبـريــد</p>
<p>رجـــــا مــــن ربــــه الـرضـوان جـلـدا</p>
<p>لــــقـــــد لـــبــى نـــداء الله فـــــجــــرا</p>
<p>عـــريـس فـــي الــجـنــان لــه قـصـور</p>
<p>وعـــند الـحــوض يــحــضـنـه حـبـيـب</p>
<p>فـــبــــعــــد الــيــوم لا ظــمــأ بـعــــدن</p>
<p>إذا ذكـــر الأشـــــاوس كــــان فـيــهــم</p>
<p>رمــــاه الــــنـــذل غــدرا مـن ســمــاء</p>
<p>أمــثــل الـشيـخ يــقــذف مــن ســمــاء</p>
<p>فـــهـــــلا واجـــــــه الأنـــــذال لـيـثــــا</p>
<p>ســـتــثــأر من يــهـــود جـيــوش شيخ</p>
<p>وتـــســحــق كــل مــن يــأوي يــهـودا</p>
<p>فـــإن أبــكــــي فــمــا أبــكــي شـهـيـدا</p>
<p>ولـــكــــن الــبــكــــاء عـلـى رعـــــــاة</p>
<p>وتـــخــــضــع للــعــدو خــضــــوع ذل</p>
<p>إذا رام الـيـــهـــــود زوال شــــيـــــــخ</p>
<p>فـــــكــــل الـعـرب للأقـــداس تــفــــدي</p>
<p>جـــلاء الــهـــود فـــي الــقــرآن وعــد</p>
<p>فــــمـــا تــغــنـــي الحماية عن يـهــود</p>
<p>üüüüüüüü</p>
<p>هـنـيـئــا بــــالـشـهــادة للــشـــهــــيـــد</p>
<p>ومـــفـــلـــوجـا فـــطــــوبــى للـقــعـيـد</p>
<p>كــــدأب الـــمـــشــهـديـن بــلا بــــديــد</p>
<p>وأنــــهــــار ويـــبـــنـــي بـــالـخــريــد</p>
<p>ويــســــقـــى شــربــة عــنـد الـمـجـيـد</p>
<p>وريــحــــان وروح للــــفـــــقــــــيـــــد</p>
<p>كــــواســـطـة مـــــع الـدر الـنـضــيــد</p>
<p>بـــشــــهـب طــــائــــرات مــن بــعـيــد</p>
<p>ولا قـــــدم تــــحـــــــرك للـــطــــريـــــد</p>
<p>بــــمــــــأسـدة تـــقــــدم بـــــالــوعـيـد</p>
<p>وتــــقـــــذف بـــالـــشـــواظ وبــالحديد</p>
<p>ويــــرفــدهم بـــــطــــــائـــرة الـمـبـيـد</p>
<p>كــيــــاســــيــــن الـمـخـلـــد والحـمـيـد</p>
<p>تـــســوس شــعــــوب عـــرب كـالعبيد</p>
<p>وتــشـمـت بــالــمــجــاهــد والـشـهـيـد</p>
<p>فــمـثـــل الــشـــيــخ يــحـصـى بالعديد</p>
<p>بــــأرواح وبـــالـــــدم فـــي الـــوريـــد</p>
<p>عـن الأكـــنــــاف والــقـدس الـصـفـيـد</p>
<p>ولا دعــــــــم مــــن الـــوغــد الـعـنـيـد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/04/%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b4%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التربية على حقوق الإنسان &#8211; من خلال محتويات مكون القراءة المنهجية للنصوص في منهاج اللغة العربية بالسلك التأهيلي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2003 11:17:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 198]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلان العالمي لحقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[مادة اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22819</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر مادة اللغة العربية مادة حاملة لمفاهيم حقوق الإنسان وفق المعايير المتعارف عليها دوليا. وإذا ما كانت مواد أخرى تشاركها في هذه الحمولة فإنها تحظى بدور متميز باعتبارها اللغة الأم المسئولة بالدرجة الأولى عن إيصال هذه المفاهيم إلى الأذهان ليسهل اعتمادها كسلوكات نابعة عن مواقف وقبل استعراض حمولة مادة اللغة العربية من هذه المفاهيم من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5 style="text-align: center;"><span style="color: #339966;">تعتبر مادة اللغة العربية مادة حاملة لمفاهيم حقوق الإنسان وفق المعايير المتعارف عليها دوليا. وإذا ما كانت مواد أخرى تشاركها في هذه الحمولة فإنها تحظى بدور متميز باعتبارها اللغة الأم المسئولة بالدرجة الأولى عن إيصال هذه المفاهيم إلى الأذهان ليسهل اعتمادها كسلوكات نابعة عن مواقف</span></h5>
<h5 style="text-align: center;"><span style="color: #339966;">وقبل استعراض حمولة مادة اللغة العربية من هذه المفاهيم من خلال مكون القراءة المنهجية للنصوص في منهاج اللغة العربية بالسلك التأهيلي فلا مندوحة عن استعراض مواد الإعلان لحقوق الإنسان الصادر في العاشر من دجنبر سنة 1948 باعتبارها المقاس المرجع الذي تقاس به حمولة المواد الدراسية من مبادئ حقوق الإنسان</span></h5>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 0);"> <strong>وقفة مع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:</strong></span></h2>
<p>يقوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على مبدأ إقرار الكرامة الإنسانية المتأصلة في البشر، والحقوق الثابتة والمتساوية لكل الناس تحقيقا للحرية والعدل والسلام في العالم</p>
<p>ويعتمد هذا الإعلان حيثيات أهمها أن تجاهل حقوق الإنسان قد أفضى إلى أعمال بربرية هزت الضمير الإنساني، وأن حماية القانون لهذه الحقوق كفيل بتجنيب البشرية الصدمات والصراعات وأن العلاقات الودية بين الأمم ضرورة ملحة، وأن كل الشعوب تؤكد إيمانها بهذه الحقوق صيانة لكرامة الإنسان وللمساواة بين الناس ذكورا وإناثا، وأن هذه الشعوب تعهدت بضمان احترام هذه الحقوق، وأن هذه الحقوق من الضروري أن تحظى بفهم مشترك بين جميع الناس ضمانا للوفاء باحترامها</p>
<p>وانطلاقا من هذه الحيثيات صيغت مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتتلخص فيما يلي:ل</p>
<p>- المادة الأولى: الناس أحرار ومتساوون في الكرامة والحقوق</p>
<p>- المادة الثانية: لكل فرد حق التمتع بالحقوق والحريات دون تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي أو الإقليمي</p>
<p>- المادة الثالثة: لكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمان</p>
<p>- المادة الرابعة: يمنع الرق والاستعباد</p>
<p>- المادة الخامسة: يمنع التعذيب والمعاملة القاسية المسيئة للكرامة</p>
<p>- المادة السادسة: لكل فرد الحق في شخصية قانونية</p>
<p>- المادة السابعة: الناس سواسية أمام القانون</p>
<p>- المادة الثامنة : لكل فرد الحق في اللجوء إلى العدالة</p>
<p>- المادة التاسعة: يمنع الاعتقال والحجز والنفي التعسفي</p>
<p>- المادة العاشرة: لكل فرد الحق في المثول أمام عدالة مستقلة ومحايدة</p>
<p>- المادة الحادية عشرة: كل فرد يعتبر بريئا حتى تثبت إدانته ولا يدان الفرد بعمل لم يكن يشكل جرما ساعة قيامه</p>
<p>- المادة الثانية عشرة: لا يجوز التدخل في حياة الإنسان الخاصة</p>
<p>- المادة الثالثة عشرة: لكل فرد حق التنقل داخل حدود وطنه وله حق مغادرة بلده والعودة إليه</p>
<p>- المادة الرابعة عشرة: لكل فرد حق طلب اللجوء إلى بلد آخر في حالة اضطهاده، ويسقط هذا الحق بسبب الجرائم والمخالفات المناقضة لمقاصد الأمم المتحدة</p>
<p>- المادة الخامسة عشرة: لكل فرد الحق في التمتع بجنسية وتغييرها</p>
<p>- المادة السادسة عشرة: للذكر والأنثى حق الزواج دون قيد بسبب عرق أو جنس أو دين، مع اعتبار الأسرة الخلية الطبيعية للمجتمع</p>
<p>- المادة السابعة عشرة: لكل فرد حق التملك والمحافظة على امتلاكه</p>
<p>- المادة الثامنة عشرة: لكل فرد الحق في حرية الفكر والوجدان مع إظهار التدين بإقامة الشعائر، وحق تغيير الاعتقاد والدين</p>
<p>- المادة التاسعة عشرة: لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير</p>
<p>- المادة العشرون: لكل فرد الحق في المشاركة في الاجتماعات والجمعيات دون إرغامه على الانتماء إلى جهة معينة</p>
<p>- المادة الواحدة والعشرون: لكل فرد الحق في المشاركة في إدارة شؤون بلاده، وتقلد الوظائف والمشاركة في الحياة السياسية عن طريق الانتخابات النزيهة</p>
<p>- المادة الثانية والعشرون: لكل فرد الحق في الضمان الاجتماعي</p>
<p>- المادة الثالثة والعشرون: لكل فرد الحق في العمل والحماية من البطالة مع حق الانخراط في النقابات المدافعة عنه</p>
<p>- المادة الرابعة والعشرون: لكل فرد الحق في أوقات للراحة من خلال تحديد ساعات عمله</p>
<p>- المادة الخامسة والعشرون: لكل فرد الحق في المعيشة اللائقة</p>
<p>- المادة السادسة والعشرون: لكل فرد حق التعلم مجانا في المراحل الابتدائية والأساسية، مع ضرورة تعزيز التربية على حقوق الإنسان في المناهج الدراسية، وحق اختيار الآباء للتعليم اللائق بأبنائهم</p>
<p>- المادة السابعة والعشرون: لكل فرد الحق في الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي، مع حق حماية إنتاجه العلمي والأدبي والفني</p>
<p>المادة الثامنة والعشرون: لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي ودولي تتحقق في ظله الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان</p>
<p>- المادة التاسعة والعشرون: على كل فرد واجبات إزاء الجماعة ولا يسمح بممارسة هذه الحقوق على نحو يناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها</p>
<p>- المادة الثلاثون: لا يسمح بتأويل نصوص هذا الإعلان على نحو يخول لأية دولة أو جماعة أو فرد هدم أي حق من الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا البيان</p>
<p>إن أهم ملاحظة تسجل حول مواد هذا البيان هي أن المادة الثلاثون تقيد التصرف في تأويل حقوق البيان وهو ما يطرح إشكالا بالنسبة للتحفظ من بعض مواد البيان كما هو الحال بالنسبة للدول الإسلامية ومن ضمنها المغرب الذي يجعل الإسلام الدين الرسمي للبلاد. ومن خلال استعراض بعض المواد بشكل عابر يتبين هذا الإشكال فالمادة السادسة عشرة تقصي الدين من قضية الزواج، والمادة الثامنة عشرة تسمح بحق تغيير العقيدة والدين، والمادة الخامسة والعشرونتغض الطرف عن الأبناء غير الشرعيين وكلها أمور يقف منها الإسلام موقف الرفض، وهو ما يدفع المغرب إلى التحفظ من مواد هذا البيان، وإذا ما كانت مادة البيان السادسة والعشرون تقضي بتعزيز احترام حقوق الإنسان من خلال البرامج التعليمية، إن برنامجنا العقيدة بالمادتين التاسعة والعشرين والثلاثين تواجه إشكال التحفظ الذي يجعل عقيدة الإسلام تناقض بعض مواد البيان</p>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>منهاج اللغة العربية وقضية حقوق الإنسان:</strong></span></h2>
<p>إذا ما عرضنا محتويات مكون القراءة المنهجية للنصوص في السلك التأهيلي على مواد البيان العالمي لحقوق الإنسان فإننا نلاحظ ما يلي:ل</p>
<p>أ- في الجدع المشترك الأدبي: لقد بني مقرر مكون القراءة المنهجية للنصوص في هذا المستوى على أساس وحدات تناسب مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فالوحدتان الرابعة والخامسة توحي بحضور مواد الإعلان من خلال عنوانيهما الإنسان والحرية، والإنسان والحياة، وقد تحضرنا المادة الأولى من الإعلان القاضية بحرية الإنسان وكرامته، كما تحضرنا المادة الثالثة من الإعلان القاضية بحقه في الحياة والحرية أيضا عند ذكر الوحدتين الرابعة والخامسة</p>
<p>وتتفرع عن المادتين الأولى والثالثة من الإعلان باقي المواد التي تخدم حق الحياة وحق الحرية من مختلف الجوانب، فمثلا المادة الرابعة تحرم الرق والاستعباد وهذا له علاقة بالحرية، والمادة الخامسة تحرم التعذيب وسوء المعاملة، والمادة التاسعة تحرم الاعتقال والحجز والنفي التعسفي وكل هذا له علاقة بالحق في الحرية والحياة</p>
<p>وتتصل الوحدتان الثانية الإنسان والطبيعة، والثالثة الإنسان والحب بمواد الإعلان بشكل غير مباشر نظرا لوجود عنصر الإنسان في علاقة مع قضايا لا يخلو الإعلان من الإشارة إليها، فالمادة الأولى تشير إلى موهبة الوجدان التي وهبها الإنسان، والمادة السادسة عشرة تشير إلى كرامة الإنسان الوجدانية من خلال حقه في الاختيار الحر لمن يشاركه الحياة، والمادة السابعة والعشرون تقر بحق الإنسان في الاستمتاع بالفنون، وحتى الوحدة الأولى القيم في القرآن لا يخلو الإعلان من مواد تدعمها حيث تنص المادة الثامنة عشرة على حق التدين، وإن كانت تنسف هذا الحق بحق آخر هو حق تغيير المعتقد والدين وهو ما لا تقره قيم القرآن بعد دخول الإنسان في الإسلام، وأما المحتويات المدرجة تحت هذه الوحدات فإنها تحيل على مواد الإعلان بشكل مباشر وبشك ضمني بالرغم من عدم تناغمها إذ تتعايش نصوص القرآن مع نصوص الشعر الجاهلي ونصوص الشعر العربي القديم والحديث وكذا نصوص النثر القديم والحديث وهي نصوص تختلف ثقافة وزمانا، ولئن كان هدف واضعوا هذا البرنامج هو إغراء المتعلمين بالإطلاع على ضروب الأدب العربي فإنهم يعززون لا محالة مبادئ حقوق الإنسان من خلال هذا البرنامج وهو ما تتوخاه المادة السادسة والعشرون من حق التعلم، وقد نصادف في المحتويات ما لا ينسجم مع مواد الإعلان نظرا لعامل الزمن، وعامل اختلاف ثقافة العصر الناطقة بمواد الإعلان عن ثقافات عصور سابقة، ومن ثمة يكون من التعسف محاولة وجود خيوط رابطة بين حقوق الإنسان وهذه المحتويات، ولعل هذا ما يجعل تحقيق الفهم المشترك لحقوق الإنسان وفق ما نص عليه الإعلان أمرا بالغ الصعوبة، ومع ذلك لا يخلو الإعلان من الحقوق التي يحصل حولها اتفاق بالرغم من اختلاف الثقافات كحق الحياة والحرية والكرامة، وخلاصة القول أن محتويات هذا المكون في هذا المستوى تساير إلى حد بعيد مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إذا ما أحسن توظيفها مع مراعاة التحفظات المسجلة حول المواد كما أسلفنا</p>
<p>ب- في الجدع المشترك العلمي: الملفت للنظر في مقرر القراءة المنهجية للنصوص في هذا المستوى هو ارتباط الوحدات الثلاث الأولى بمبادئ الإعلان العلمي لحقوق الإنسان مباشرة كما توحي بذلك عناوين الوحدات الإنسان والعلم، الإنسان والأرض، الإنسان والحياة. من اليسير ربط هذه العناوين بمواد الإعلان بينما تبدو الوحدتان الرابعة والخامسة ناشز تين إلا إذا ما تم ربطهما بمواد الإعلان متعسفا. والوحدات الثلاث الأولى تعد مجالا خصبا لتكريس حقوق الإنسان لأنه محورها الأساس فالمادة السادسة والعشرون القاضية بحق التعلم تؤاخي الوحدة الأولى، والمواد الثالثة عشرة، والرابعة عشرة والخامسة عشرة، القاضية بحق الإقامة والتنقل والعودة والتجنيس والانتماء تؤاخي الوحدة الثانية بينما تؤاخي المادة الثالثة القاضية بحق الحياة الوحدة الثالثة أما محتويات الوحدات الحاملة لمبادئ الإعلان في هذا المقرر فبغض الطرف عن عدم تناغمها زمنيا وثقافيا لأنها تتراوح بين نصوص القرآن الكريم ، ونصوص الشعر والنثر القديم والحديث فإنها تتفاوت في عكس هذه المبادئ حسب إمكانية توظيفها في اتجاه تكريس مواد الإعلان دون تعسف ومع مراعاة التحفظات أيضا</p>
<p>ج- في السنة الأولى من الباكالوريا بالشعبة الأدبية: يطرح مقرر القراءة المنهجية للنصوص في هذا المستوى أشكالا يتمثل في  كون هذا المقرر يقوم على أساس وحدات أدبية متخصصة تتراوح بين تثبيت أصول أدبية وتحويلها وتطويرها وبين تقديم نماذج من الأجناس الأدبية. وهو أمر قد لا  يوحي بشيء من مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويتوقف الأمر هاهنا على إمكانية توظيف محتويات هذه الوحدات لخدمة مبادئ حقوق الإنسان التي قد لا تغيب عن هذه المحتويات شريطة الاحتراز من التعسف في التأويل</p>
<p>والملفت للنظر في محتويات هذا المقرر أن نصوصها تفارق زمنيا ثقافة هذا العصر مما يزيد من صعوبة تطويعها لمسايرة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقد يوجد في هذه النصوص ما يمكن اعتباره بدايات لمبادئ حقوق الإنسان كما أنه قد يوجد فيها ما يعارض هذه المبادئ وخلاصة القول أن هذا المقرر قد يرسخ بعض المبادئ التي تناولها مقرر الجذع المشترك الأدبي</p>
<p>د- في السنة  الأولى من الباكلوريا بالشعبة العلمية : لا يكاد مقرر مكون القراءة المنهجية للنصوص في هذا المستوى يختلف عن نظيره في الجدع المشترك من حيث استضماره لمبادئ حقوق الإنسان ذلك أن الوحدات الثلاث الأولى وهي الإنسان والطبيعة والإنسان والحب والإنسان والخيال العلمي تمخضت بحكم عناوينها لقضايا الإنسان كما تقدمها مواد الإعلان فالمادة الأولى المقرة بعقل الإنسان وعاطفته تناسب الوحدة الثانية،والمادة السابعة والعشرون القاضية بحق المشاركة الثقافية والاستمتاع بالفنون والإسهام في التقدم العلمي تمت بصلة إلى الوحدة الثالثة</p>
<p>ويخالف مقرر هذا المستوى نظيره الأدبي بحيث يواصل مسار نظيره في الجدع المشترك بينما يغير مقرر الشعبة الأدبية مساره عن مسار مقرر جذعه المشترك وتختلف محتويات هذا المقرر أيضا من حيث الحمولة الحقوقية والأمر هنا أيضا يتوقف على حسن التوظيف مع شرط التحفظات</p>
<p>هـ- في السنة الثانية من الباكلوريا بالشعبة الأدبية:  قد ينسحب ما قيل عن مقرر السنة الأولى على مقرر هذه السنة في مكون القراءة المنهجية للنصوص لنفس الأسباب ذلك أن الوحدات بنيت على أساس التخصص، تراوحت بين استعراض أنواع الخطاب الأدبي وأشكاله، وهو أمر قد لا يوحي بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشكل مباشر كما هو الحال في مقرر الجذع المشترك. وفي هذه الحال لا مندوحة عن استعراض المحتويات بغض النظر عن انتمائها للوحدات والملفت للنظر في هذه المحتويات أنها تنتمي لنصوص أدبية حديثة مؤهلة للتقاطع مع مواد الإعلان لكونها تنتمي إلى ثقافة العصر الذي أفرز مبادئ حقوق الإنسان لهذا لن يعجز المتعلمون في هذا المستوى رصد مواد الإعلان في هذه المحتويات وربما كانت بعض المحتويات عاكسة لحضور مكثف لمبادئ حقوق الإنسان بل أكثر من ذلك ربما كانت مصرحة بها كما هو حال القضية الفلسطينية ولا شك في أن محتويات النصوص المنفتحة على الثقافة العالمية لا تعدم وجود مواد الإعلان، وهو أمر تكرسه المادة السادسة والعشرون القاضية بتعزيز التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الفئات العنصرية أو الدينية. وقد يصادف المتعلم أيضا في هذا المقرر من المحتويات ما لا ينسجم مع مواد الإعلان أو ما يتحفظ من بعضها على أقل تقدير، فإذا ما نصت المادة الحادية عشرة على براءة الإنسان فإن فلسفة جبران مثلا تدينه(الشر في الناس لا يفنى وإن قبروا). ولربما نهج واضعو هذا المقرر هذا النهج بقناعة مفادها أن مبادئ حقوق الإنسان إنما ترسخ في الجذع المشترك، وأن الإشارة في مقرر السنة الثانية من الباكلوريا تغني عن التصريح</p>
<p>و- مقرر السنة الثانية من الباكلوريا بالشعبة العلمية: وضع مقرر مكون القراءة المنهجية في هذا المستوى أيضا على أساس نوع من التخصص الأدبي حيث استهدف الأجناس الأدبية، فهو أقرب إلى مقرري السنتين الأولى والثانية الأدبيتين منه إلى مقرر الجذع المشترك العلمي ومقرر السنة الأولى العلمية، ووحداته لا توحي بشيء من مواد الإعلان حسب عناوينها &#8221; نماذج سردية ووصفية وحجاجية وشعرية وترسلية &#8221; وبالعودة إلى المحتويات نلاحظ طغيان النصوص الحديثة باستثناء نصين قديمين لابن الخطيب والتوحيدي: وهو ما يجعل معظم النصوص قابلة للتوظيف في مجال حقوق الإنسان باعتبار انتمائها لثقافة هذه الحقوق زمنيا والقضية هاهنا مرتبطة بمدى النجاح أو الفشل في توظيف هذه المحتويات لخدمة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مع شرط التحفظات باعتبار ثقافة المتعلمين الإسلامية العربية</p>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>خلاصة:</strong></span></h2>
<p>إن مقررات مكون القراءة المنهجية في السلك التأهيلي تحرص على إبراز مبادئ حقوق الإنسان في الجذوع المشتركة أكثر من إبرازها في باقي المستويات. ولا يمكن نفي كون هذه المقررات إجمالا حاملة لمبادئ حقوق الإنسان مع شرط التأويل وحسن التوظيف وشرط التحفظ ولاشك أن مقررات باقي مكونات المادة تنحو نفس النحو من خلال مستوياتها بغض النظر عن أهدافها الخاصة والمتخصص، والسؤال المطروح في الأخير هل سينجح المتعلمون في استيعاب مبادئ حقوق الإنسان من خلال منهاج اللغة العربية في السلك التأهيلي دون الوقوع في الإستيلاب الذي يناقض توجهاتهم العربية الإسلامية؟ وهل نجح المبرمجون في اختيار أنسب المحتويات لتكريس حقوق الإنسان التي يقرها المغرب مع تجنب المحتويات المتضمنة للحقوق التي يتحفظ بشأنها؟ل</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 0, 255);"> <strong>ذ. محمد شركي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شعر : المجد تصنعه درينا  القصيدة مهداة إلى روح الشهيدتين دارين أبو عيشة ووفاء ادريس جعلهما الله في أعلى عليين مع الشهداء والنبيين.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87-%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87-%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Mar 2002 09:30:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 168]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24210</guid>
		<description><![CDATA[هنيئا يا جموع المشهدينا أبو عيش تعانقها وفاء(1) تضم اصدرها شهبا ونارا تمنت لويسبقها جمال(2) عن الاقدام تخبرنا ابتسام (3) بأن النصر يصنعه شهيد وأن القدس أمهرها صلاح(4) لك الأمجاد يا نابلس دوما ورام الله ترفعها وفاء فيا أخت الشهيد بلغت شأوا لك الفردوس والجنات ذخرا لقد زفت لثلتكم درينا وتكسوها رداء المنعمينا تدك بها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هنيئا يا جموع المشهدينا</p>
<p>أبو عيش تعانقها وفاء(1)</p>
<p>تضم اصدرها شهبا ونارا</p>
<p>تمنت لويسبقها جمال(2)</p>
<p>عن الاقدام تخبرنا ابتسام (3)</p>
<p>بأن النصر يصنعه شهيد</p>
<p>وأن القدس أمهرها صلاح(4)</p>
<p>لك الأمجاد يا نابلس دوما</p>
<p>ورام الله ترفعها وفاء</p>
<p>فيا أخت الشهيد بلغت شأوا</p>
<p>لك الفردوس والجنات ذخرا</p>
<p>لقد زفت لثلتكم درينا</p>
<p>وتكسوها رداء المنعمينا</p>
<p>تدك بها جنود الغاصبينا</p>
<p>شهادته وكان بها قمينا</p>
<p>وتخبرنا البطولة إن نسينا</p>
<p>وأن المجد تصنه درينا</p>
<p>تزف لها الشهادة بالمئينا</p>
<p>بأبطال تؤمهمو درينا</p>
<p>وبالأحضان قد نصبت كمينا</p>
<p>كخولة(5) يوم ناصرت البنينا</p>
<p>وذكر خالد في الصالحينا</p>
<p>&lt; ذ. محمد شركي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87-%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
