<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ.محمد بن الصديق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الجدة في زمن معاصر&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:30:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجدة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[زمن]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[معاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22567</guid>
		<description><![CDATA[الليل بهدوء طلعته، وسكون نسائمه ، سلسبيل الحكايا الشعبية، وزمن يفسح فيه المجال رحبا أمام الخيال، فيتدفق نهر من الخرافات الشعبية، والقصص العجيبة الموروثة والمتناقلة عبر الأجيال.قامت فيه المرأة/ الجدة دور الحامل وبنت فيه الرجال. فهي بحر متلاطم من الحكايا الشعبية، وكائن ينطوي على أسرار غريبة يخبئها عقله، ومعين لا ينضب ، ومصدر متدفق لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الليل بهدوء طلعته، وسكون نسائمه ، سلسبيل الحكايا الشعبية، وزمن يفسح فيه المجال رحبا أمام الخيال، فيتدفق نهر من الخرافات الشعبية، والقصص العجيبة الموروثة والمتناقلة عبر الأجيال.قامت فيه المرأة/ الجدة دور الحامل وبنت فيه الرجال. فهي بحر متلاطم من الحكايا الشعبية، وكائن ينطوي على أسرار غريبة يخبئها عقله، ومعين لا ينضب ، ومصدر متدفق لا ينفذ. آلاف الحكايا تخزنها؛ تصدر عنها كشلال سيال صامد عبر الأزمنة.</p>
<p>وتظل الجدة بطل تلك القصص الغريبة، وراوي يحسن القص.يشهد له الأطفال بحسن السرد والحكي والرواية. ويستهويهم طول الحكاية وطريقة الحكي، والتشويق الجميل الذي تضفيه.</p>
<p>كثيرا ما ملأت جنبات البيت الفرحة، واستولت السعادة على الأحفاد الملتفين حول جداتهم محفزين إياها ومقنعيها بسرد قصة أو حكاية من عالمها المتفرد المنطوي على أسرار عن الإنسان القديم في صراعه مع الطبيعة والحياة والآخر.</p>
<p>ينضاف إلى براعة القص والحمولة الحكائية، والذاكرة الصامدة والمخزون الإرثي العريق،الذي تنهض به الجدة، ذاك الوقار الذي يعلو محياها، وتلك الحكمة التي تسري على لسانها، وذاك اللباس التقليدي الأنيق الذي عرفت به الجدات والذي ينطق حياء وحكمة وصدقا وإيمانا.</p>
<p>أتأمل ، اليوم، في زمننا المعاصر فتياتنا وهم يرتدون &#8220;الجينز&#8221; &#8220;jeans &#8220;، وينوعون في المساحيق ويطلقون شعر رؤوسهم للريح تقذفها ذات الشمال حينا، وتحركها ذات اليمين حينا آخر. فأخشى فيه على أولادي وأحفادي وأولاد المومنين،أخشى على القص أن يرحل بعيدا، ويستقر بجزر الوقواق&#8230;أخشى أن يصيب الشلل ذاكرة المرأة العربية ومخزونها الثقافي الشعبي الذي كانت تعتز به بين أحفادها بعدما أصاب لسانها العيي الممزوج بلكنة إفرنجية، وبعدما أصاب لباسها غير القادر على استيعاب جسدها كله، وستر عوراتها.أخشى أن يأتي يوم مر على نسائنا بعدما يسنوا ويهرموا ولن يقبل بهم الأحفاد ضيوفا ويخبو ترحيبهم بها، وتصبح ثقيلة الظل، غير مرغوب في وجودها وبقائها.</p>
<p>أتأمل &#8220;الجينز&#8221; &#8220;jeans&#8221; الأمريكي وأتساءل مستفهما ذاتي الشاردة في مستقبل قريب وقوعه: ماذا ستقدم الجدة بسروال&#8221; الجينز&#8221; &#8220;jeans&#8221; حينما تقبل ضيفا على أحفادها؟ ماذا ستحكي للأجيال القادمة؟ وهل تملك من الحمولة الحكائية والقدرة القصصية ما يؤهلها لشغر منصب الجدة؟ أخشى أيضا أن نفقد الجدة بعدما فقدنا الجد/البطولة،الجد/الشهامة،الجد/الرجولة. أخشى أن تجتمع نساء العالمين اليوم فلا يستطعن أن يهدين حكاية واحدة جميلة كما كانت تؤديها الجدة في زمن ماض قريب.</p>
<p>فرحم الله جداتنا وأجدادنا وبارك لنا في الخلف الذي نستبشر به خيرا ونتطلع فيه إلى أجيال مؤمنة لن تحكي عن أمنا &#8220;الغولة&#8221; ولا عن &#8220;عيشة قنديشة&#8221; ولا عن &#8220;سالف لونجا&#8221;، وإنما تحكي عن أمنا خديجةوأمنا عائشة رضي الله عنهما، وعن أبي بكر وخالد رضي الله عنهما، وعن الكيلاني وعائشة عبد الرحمان بنت الشاطئ رحمهما الله وغيرهم&#8230;</p>
<p>أمل معقود على جباه فتياتنا المؤمنات الحافظات، لنصنع المرأة من جديد، ونعيد لها مكانتها، ونصنع كذلك الرجل المفقود.</p>
<p>ذ. محمد بن الصديق</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثابت والمتحول في الكتب المدرسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2005 11:24:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 226]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20718</guid>
		<description><![CDATA[مادة( اللغةالعربيةللسنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي نموذجا) مما لا شك فيه أن العمل الذي قام به فريق إعداد الكتب المدرسية عمل جبار وعظيم، ولاشك أيضا أنهم بذلوا في تهييئه واختيار نصوصه وإخراجه جهدا كبيرا، وصرفوا من الوقت أثمنه،ومن سواد الليل جله . وككل الأعمال التي تنشد الإصلاح وتحمل على عاتقها مسؤولية التخطيط لجيل الأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مادة( اللغةالعربيةللسنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي نموذجا)</p>
<p>مما لا شك فيه أن العمل الذي قام به فريق إعداد الكتب المدرسية عمل جبار وعظيم، ولاشك أيضا أنهم بذلوا في تهييئه واختيار نصوصه وإخراجه جهدا كبيرا، وصرفوا من الوقت أثمنه،ومن سواد الليل جله . وككل الأعمال التي تنشد الإصلاح وتحمل على عاتقها مسؤولية التخطيط لجيل الأمة القادم، يحتاج إلى مشاركة كل الفاعلين في إبداء آرائهم للرقي بالعمل قصد تحقيق الغايات المنشودة التي تطمح إليها وزارة التربية الوطنية</p>
<p>وقد استوى العمل على سوقه، يعجب البعض ويجدون فيه مطالبهم الأساسية، ويجد فيه البعض نقصا؛ فيهبون لممارسة حقهم المشروع في النقد، وما هذه المحاولة إلا مساهمة منا لإبراز بعض جوانب النقص في العمل الذي بين أيدينا، متسلحين في ذلك، بالنقد البناء الإصلاحي الهادف الذي لا يقف عند حدودإظهار السوءات، بل يتجاوزه إلى تقديم البدائل المنطقية وسينصب عملنا على البحث عن الثابت والمتحول في الكتب المدرسية للسنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي، وذلك عبر تقسيمه إلى مستويات أربعة، واقفين عند بعض الملاحظات حول الاختيارات المدرسية، مشيرين إلى الإصلاح المنتظر.</p>
<p>فعلى مستوى الشكل</p>
<p>تم، كما السنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي، جمع فروع اللغة العربية في كتاب واحد، وهي حسنة من حسنات المؤلفات الجديدة،إذ ستساهم هاته البادرة في تقليص حجم المشاكل التي ظلت تتخبط فيها دروس اللغة العربية من جراء امتلاك التلاميذ لكتاب ، وفقدانهم لكتاب آخر. كما تم إصدار أدلة للكتب المدرسية التي أصبحت بمثابة التوجيهات الجديدة التي ستخلف، لاشك . بعد استوائها السنة القادمة ، التوجيهات الرسمية الحالية الصادرة عام 1990م ومن المظاهر الشكلية التي ارتقت بوجه كتاب اللغة العربية، تغطيته بالصور المناسبة . للقيم المدروسة، وتزيينه بالألوان المزكرشة.</p>
<p>على مستوى المصطلحات</p>
<p>إن التجربة الجديدة دخلت في سياق تغيير المصطلحات المعتادة، لكنها لم تفلح في تقديم الجديد باعتبار أن هذه المصطلحات من الأصالة ما يجعلها ترتفع عن كل تجديد يضيف إليها خصوصيات أخرى ؛ ومن الأمثلة على ذلك : أصبحت قواعد اللغة في الاختيار الجديد دروسا لغوية ، والنصوص بمختلف أشكالها ؛ سواء أكانت ظيفية أم شعرية أم مسترسلة أم استماعية ، قراءات وظيفية . وشعرية وهلم جرا.</p>
<p>على مستوى المنهجية</p>
<p>ارتضى المؤلفون واهتدوا أخيرا إلى ضرورة العمل بالكفايات كاختيار جديد من حيث غرابة مصطلحه على المدرسين. وماهو في واقع الأمر، إلا مجموعة أهداف، وماهو بالفعل شيء جديد إنها خمر قديمة في قوارير جديدة على . حد تعبير الدكتور عبد العزيز حمودة في حديثه عن البنيوية والتفكيكية فإلى متى نظل حبيسي سجن المصطلحات ووهمها المتجدد؟ ألم يأن الأوان أن نغربل المصطلحات ونمحصها وندقق في مدلولاتها، ونستعين في ذلك كله بالمختصين في هذا العلم الذي أصبح قائما بذاته وله علماؤه وأهله العارفين بدقائقه وتلوناته عبرتعاقب الأزمنة والعصور؟ ثم هنالك سؤال آخر: ألم يكن المدرسون يطبقون الكفايات؟ والجواب يثبت والواقع أيضا، أن التسمية هي التي تأخرت عن العمل البيداغوجي،أما العمل به فقد كان قائما على قدم وساق بوعي المدرس أم بغير وعي منه . وهنا تتدخل . سلطة ثقافة المدرس ومدى بحثه المستمر لإفادة مجاله العملي.</p>
<p>على مستوى المضمون</p>
<p>التحول الوحيد، على مستوى المضمون، شمل فرع التعبير والإنشاء. وتم التركيز فيه على إكساب التلاميذ جملة مهارات مهمة جدا كالتلخيص والتقرير والتصميم والتحويل والمحاكاة. وهذه المهارات على أهميتها، فإنها تشكل عائقا أمام التلميذ في الاستمتاع بالحصة الوحيدة التي يطلق فيها خياله سارحافي عوالم المكنونات، ليعانق ذاته بشيء تنتجه ذاته ليحس بلذة التعلم من جهة، والتفوق من جهة ثانية . الأمر الذي لم تسمح به المهارات المقترحة وذلك في تقييد التلميذ بالصرامة المنهجية والخطوات النظرية. بل إن التلميذ لا يستطيع أن يميز بين ماهو نظري وماهو تطبيقي. وقد أشرت إلى هذه الصعوبات في مقال سابق لاحاجة لنا هنا إلى تكراره. (انظرجريدة المحجة العدد 207/206) وما عدا هذا التحول الواضح في مادة الإنشاء، فإن التغييرات الأخرى لا يمكنها أن تخرج عما هو مسطر من قيم نتوخى جميعا تربية المتعلم على احترامها كالوطنية . والتسامح والحوار والنقد البناء. . . إلخ.</p>
<p>ملاحظات حول الاختيارات المدرسية</p>
<p>أ- الحضور الباهت للمرأة في الكتب المدرسية : إن على مستوى الاختيار أي تأليف الكتب المدرسية. وإن على مستوى الإبداع الشعري أو غيره من النصوص الوظيفية.</p>
<p>وسأصرف أمثلة على ذلك :</p>
<p>- في المرجع في اللغة العربية : غياب تام للمرأة المغربية والعربية والأجنبية على حد سواء</p>
<p>- في مرشدي في اللغة العربية : حضور شاعرة واحدة هي الدكتورة سعاد الناصر (أم سلمى)</p>
<p>- في رحـاب اللغة العربيـة : نص تطبيقي لكاتبة مغربية الشاعرة (مليكة العاصمي) ونصان للمرأة العربية؛ وهما: الدكتورة عائشة عبد الرحمان بنت الشاطئ (مصرية)ونازك الملائكة (عراقية) كيف يمكن تفسير هذا الحضور الباهت للمرأة المغربية ؟ فهل للأمر علاقة بقلة إنتاج المرأة؟ أم إن الفهم الحقيقي لدور المرأ ة في التنمية ما يزال لم يستوعب بدرجة النضج الذي يمكن المجتمع من الاعتراف لها بوزنها الاجتماعي في تحريك دواليب المجتمع إلى الأفضلية؟ فإلى متى تظل حقوق المرأة شعارات جوفاء نوظفها متى شئنا ونطمرها متى شئنا ؟ ألم يكن هذا هو الوقت المناسب لفتح المجال رحبا أمام المرأة لتحسيسها بوجودها وبمسؤوليتها؟ ثم إن المقرر الدراسي ،كما هو موجه إلى التلاميذ الذكور فهو موجه إلى التلميذات ، ولابد من تقديم للإناث نماذج للمرأة من خلال معانقة إنتاجها قصد الاقتداء بها وتشجيعها على الإبداع . والخلق، حتى لا تظن أن الأمر حكر على الذكور فقط.</p>
<p>ب- قلة المحفوظ الشعري :  ستة نصوص شعرية هي الحصيلة التي ينتهي إليها التلميذ طيلة موسم دراسي. و إذا كانت أهداف القراءة الشعرية تنمية رصيد التلميذ اللغوي، فهل كم النصوص المدروسة كفيل وحده بتحقيق مفعولها وتحقيق الكفاية اللغوية؟ قد يقول قائل: إن الكفاية اللغوية كما تطلب من القراءة الشعرية تطلب من غيرها من القراءات الأخرى التي تسير في الاتجاه نفسه. فأقول إن الأمر صحيح. لكن القراءة الشعرية تنفرد بأهداف أخرى لابد من استحضارها كطريقة الإلقاء والإنشاد، . والتعبير عن مختلف التموجات الأسلوبية بانفعال مماثل وما إلى ذلك.</p>
<p>ج- الحضور المخجل للشعر المغربي  : باستثناء في رحاب اللغة العربية الذي اختار خمسة شعراء من ما مجموعه اثنا عشر شاعرا، فإن المرجع في اللغة العربية يغيب فيه الشعراء المغاربة غيابا مطلقا، كتلك الغيابات التي تحصل للمبدعين المغاربة والمفكرين  في بعض المؤتمرات، مع تسجيل غياب شعر التفعيلة أيضا. وهنا نتساءل هل هذا الغياب له علاقة بمواقف الرفض؟.</p>
<p>أما مرشدي في اللغة العربية فقد اقتصر على ثلاث شعراء مغاربة والثالثة امرأة.</p>
<p>د- غياب الدعم في كتاب :  في رحاب اللغة العربية والمرجع في اللغة العربية وانفراد مرشدي في اللغة العربية به.</p>
<p>ما الإصلاح الذي نرومه</p>
<p>إن الإصلاح الذي نرومه يهدف إلى ما يلي :</p>
<p>- إصلاح المؤسسات التعليمية أولا وأخيرا بتفعيل التوجه الجديد لمفهوم السلطة، وإعطاء المدرس هامش الحرية لتفعيل الإصلاح الجديد في ظل احترام الخطوط الرئيسة لميثاق التربية والتكوين، وذلك بإتاحة إمكانية اختيار الكتاب المدرسي الملائم وإسناد المهمة لمجلس التدبير وتفعيل دوره بنقله من السلبية الموروثة عن مفهوم . المجلس الداخلي إلى الإيجابية التي جاء بها ميثاق التربية والتكوين.</p>
<p>-ضرورة الاستفادة من البرامج الإعلامية للرقي بتدريس مادة اللغة العربية.</p>
<p>- تطبيق مفهوم الجهوية في الآختيارات المدرسية، وإلا فما فائدة تنوع التأليف ما دام واحدا في أعلامه ومآثره ومدنه. . . إلخ.؟.</p>
<p>- ربط القراءة الشعرية في تدريسها واختيار نصوصها بجانبها الموسيقي قصد تحبيب التلاميذ فيها. وذلك بالاستفادة من أغنية الطفل والتربية الموسيقية.</p>
<p>- إيجاد حيز مكاني وزماني ضمن خريطة الكتب المدرسية وداخل الفضاء المؤسسي  للمسرح دراسة وإنجازا.</p>
<p>وزبدة القول إن هذه الاختيارات لن ترقى إلى الدرجة المطلوبة إلا إذا أخذت كل الملاحظات التي يبديها رجال التربية والتعليم، والعمل على  تداركها في الإصلاحات القادمة.</p>
<p>وأقول إن اللغة العربية لن تستطيع أن تعيد حيويتها وعافيتها إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار التطورات الحاصلة في تدريس اللغات الحية العالمية ونفيد منها، . وذلك بتوظيف التكنولوجيا الحديثة وما حققت من إنجازات على المستوى العالمي.</p>
<p>ذ.محمد بن الصديق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عيد بلا..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 10:28:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المصلى]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[عيد بلا..]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22063</guid>
		<description><![CDATA[اعتدنا أن نزوره صبيحة كل يوم عيد، نصل إلى داره حيث يقيم، قبل وصوله من المصلى ، فنتجاذب أطراف الحديث، ونتذاكر أيام رمضان ونستحضر أحوال الدنيا من غلاء الأثمنة وكثرة اللصوص، وازدحام الطريق بالمارة والسيارات، وتهافت الناس على السلع والبضائع. . . ويلتم الجمع والشمل، وتغص جنبات البيت بالضجيج والفكاهة والضحك، ويقدم الشاي المنعنع الممزوج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اعتدنا أن نزوره صبيحة كل يوم عيد، نصل إلى داره حيث يقيم، قبل وصوله من المصلى ، فنتجاذب أطراف الحديث، ونتذاكر أيام رمضان ونستحضر أحوال الدنيا من غلاء الأثمنة وكثرة اللصوص، وازدحام الطريق بالمارة والسيارات، وتهافت الناس على السلع والبضائع. . . ويلتم الجمع والشمل، وتغص جنبات البيت بالضجيج والفكاهة والضحك، ويقدم الشاي المنعنع الممزوج بنسيم البادية وصفاء طبيعتها ونحن نرتقب طلعته البهية. يطل فجأة بعمامته البيضاء وصوت عكازه الذي يعصف الأرض عصفا، فلا تسمع همسا ولا أمتا. فنسرع إليه ابتدارا نقبل يديه الغليظتين الخشنتين. ويحتضننا جميعا: مرحى بأحفادي. . . ويفرح بمجيئنا. . . ونتبع مشيه السريع الخطو إلى أن يصل باب الدار فيجلس حيث فراشه الوثير بركن الدار،  السبحة بيمينه، والتيمم والعصا بجنبيه. . .</p>
<p>يجلس ويسند ظهره إلى وسادته البيضاء اللون. والكل واجم كأن الطير فوق رؤوسهم يترقبون كلامه وحديثه،  ويتلقوه بشغف وتلذذ، ولا أحد يستطيع أن يقاطعه أو يعارض كلامه. أما نحن الأطفال فننبه على السكوت التام في حضرته وكأننا في صلاة عيد ثانية .</p>
<p>ننصت إليه سويعات دون أن يتسلل إلينا الإعياء أو الملل، وهو ينثر علينا، مما جاد عليه به رب العزة من فصيح الكلام وحكمة المقال.</p>
<p>وكان أكثر حديثه عن الفلاحة وأحوال الماشية والأرض، ولا يتعداه إلا إلى أحوال  إيران والعراق والحرب الطاحنة التي أتت على الأخضر واليابس فجعلته كالهشيم</p>
<p>المحتضر. وما يزال أبناؤه وحفدته يلقون إليه السمع، وإن كان قد بلغ من الكبر  عتيا وفقد حبيبتيه، وكان سر الاحتفال به هو عظمة صوته، فكان جهوري الصوت  يبلغ به الأذان الصم ويفتح به القلوب العمي.</p>
<p>كما العادة، انتظرنا وصوله طويلا، التففنا حول فراشه الذي لم يستطع أحد أن  يقعد فيه، وإن كنا من قبل نتسارع إليه &#8211; نحن الحفدة &#8211; إذا ما أخلاه بالخروج، ونحاكي قعدته وجلسته وصوته ناهرين من حولنا. .</p>
<p>خيم السكون المطبق على البيت الواسع. . . وغرق الجميع في غيابات الذكرى ، فهذا يحكي لنا عن طفولته المزدانة بالأقاصيص والأساطير، وذلك يحدثنا  عن شجاعته النادرة، وتلك تخبرنا عن بُكُوره للعمل وشربه ومأكله وملبسه ومشيه  ومنامه. . . لم تستطع حينذاك الدموع المغرورقة في الأعين أن تمكث طويلا  لتهم بالنزول، ويجهش الجميع بالبكاء بصوت مخنوق: رحمك الله يا &#8220;باالهواري&#8221;</p>
<p>سمعنا على إثره صرخة مولود جديد تهللت له أسارير وجوهنا، لقد جاء من يكون خليفته ويحمل اسمه وعكازه ويحكي أيامه للبنين والحفدة .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد بن الصديق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكون الإنشاء في كتاب المفيد بين الكائن والممكن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%85%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%85%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2004 12:42:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 206-207]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن الصديق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22971</guid>
		<description><![CDATA[ظلت رقاب رجال التربية والتعليم، برهة من الزمن، مشدودة إلى الإصلاح الجديد الذي طال الكتاب المدرسي للسنة الأولى إعدادي، متطلعين إلى ما سيسفر عنه الإصدار الجديد، والكل يَحْدوه الأمل في أن يحقق الإفادة المرجوة، فتتحسن، تبعا لذلك، مردودية التلاميذ وترتقي لغة الضاد على ألسنتهم. لكنه لم يحصل شيئ مما ارتقبوه، وما حصل، بالفعل، أنه تم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ظلت رقاب رجال التربية والتعليم، برهة من الزمن، مشدودة إلى الإصلاح الجديد الذي طال الكتاب المدرسي للسنة الأولى إعدادي، متطلعين إلى ما سيسفر عنه الإصدار الجديد، والكل يَحْدوه الأمل في أن يحقق الإفادة المرجوة، فتتحسن، تبعا لذلك، مردودية التلاميذ وترتقي لغة الضاد على ألسنتهم. لكنه لم يحصل شيئ مما ارتقبوه، وما حصل، بالفعل، أنه تم إخراج كتاب جديد جامع أنيق يسر الناظرين وما عدا ذلك، وإذا ما عكفت على فحصه والتدقيق في وحداته، لم تجد سوى تغييرات لم تجدف بعيدا، ولم تبحر في العمق، وانشغلت بالشكل دون المضمون، وبالعرض دون الجوهر. ومن هنا، فالتغيير الحاصل لم يمس اللب، لأنه بكل يسر، لم يمس العلة وراء تردي مستوى تلامذتنا، ولم يلامس أسباب ضعف قدراتهم التعبيرية، وعجزهم عن الإبداع بمختلف أشكاله.</p>
<p>ولعل التغيير البادي للعيان اقتصر على مكون الإنشاء فحسب، فتم ضبطه أخيرا، وتقنينه بمهارات معينة، بعضها مما كان يتطلع إليه المربون ويحلمون بإنجازه كجريدة القسم والتوثيق مثلا. وبعضها زاد الطين بلة، وضيق الخناق، تارة أخرى، على ناشئتنا كمهارة تفسير فكرة أو قولة أو مقطع شعري أو موقف إنساني.</p>
<p>وأرى أن التفسير أو التوسيع درجة أعلى من وصف المحسوس، وسرد الملحوظ، يحتاج إلى قوة ذهنية تركيبية ينبغي أن تنطوي عليها ذوات متعلمينا، ويعتمد على كثرة إعمال الفكر، وتقليب النظر. وهي تقنية أقرب إلى المقابلة والخطبة منها إلى أي جنس أدبي آخر. ولا يخفى ما يحتاج إليه الخطيب أو كاتب المقالة من جهد مضن لتكثيف معلوماته، وتخليص الأهم منها والأقل أهمية، وحرصه الشديد على بسطها حتى تتمكن من استيعابها فهوم المتلقين. فلا ينبغي لها أن تفوق مداركهم، ولا أ ن تكون مبتذلة تشوش على ذائقتهم.</p>
<p>فهل التلميذ مستطيع، بعد الذي ذكرناه، أن يقوم بتلك الأمور مجتمعة وفي آن واحد؟ وهل التلميذ الذي يتخبط خبط عشواء في أخطائه الإملائية قادر على أن يوسع الأفكار والأقوال ويفسرها؟ وأنى له بالأفكار ليصبها في ذلك القالب الجاهز(مهارة التفسير)؟ ألا يكون حسنا ومجديا أن نعلمه، مثلا، مهارة الوصف، ومهارة كتابة القصة؟ أفليست هي أقرب إلى محسوساته ومداركه؟ ألم يؤكد علم النفس التربوي، أن طفل هذه المرحلة، لم تزل، بعد مداركه العقلية والمنطقية ـ وليس التخييلية ـ بعيدة عن التجريد والسباحة في فضاءات هلامية لا بداية لها ولا نهاية؟ ألا يكفي أنه يعاني الأمرين في تركيز فكره وتثبيت ذهنه في مواد مجردة كقواعد اللغة والرياضيات؟</p>
<p>أضف إلى ذلك كله، أن التصحيح لم يعد يأبه لمخاطر الأخطاء الواردة فيه من قبيل الأغلاط اللغوية والصرفية والإملائية، بقدر ما أصبح يهدف إلى تقويم &#8220;المهارة&#8221;، ومدى استيعاب التلميذ لها، وإحاطته بجميع عناصرها، ونجاحه، أخيرا، في تطبيقها. فهل الزاد المعرفي والفكري للتلميذ يخول له أن يبلور تلك المهارة أم أن هزالة فكره تتصدر المعيقات لتفتح المجال رحبا أمام أخطاء إملائية وتركيبية ولغوية وصرفية وهلم جرا؟</p>
<p>إن الإنشاء ينبغي أن يكون فسحة يرتاد التلميذ ظلالها، ويقيل بها سويعة يروح بها عن نفسه، ويتحرر من القيود والمكبلات لينطلق لسانه معبرا بحرية، بعيدا عن الانقباض والخوف.</p>
<p>ولهذا أرى أنه من الأحسن، أن ترجأ هذه المهارة إلى مستوى لاحق، ولتكن الثالثة إعدادي، حيث المدارك العقلية والمنطقية للتلميذ، قد نمت بشكل يسمح له أن يرى الأشياء المجردة، وأن يحسها بعقله وقلبه معا.</p>
<p>ذ. محمد بن الصديق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%85%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
