<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. محمد الطوسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دعوة الفهيم إلى الاتصاف بالقلب السليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 08:04:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[القلب السليم]]></category>
		<category><![CDATA[دعوة الفهيم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الطوسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19481</guid>
		<description><![CDATA[عذراً أخي&#8230; هل قلبك سليم؟ سؤال ربما غيب عن أذهاننا فلم نُعِر له اهتماماً بل نولي أظهرنا عن الإجابة عنه. رجاءً زِن قلبك بميزان الحق، ضعه في كفة الأخلاق الكريمة واحكم عليه بما تريد. قلبك بين جنبيك ولا تدر عنه شيئاً. سمي القلب قلباً لأنه ينقلب من حال إلى حال. يقول بعضهم : وما سمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عذراً أخي&#8230; هل قلبك سليم؟ سؤال ربما غيب عن أذهاننا فلم نُعِر له اهتماماً بل نولي أظهرنا عن الإجابة عنه. رجاءً زِن قلبك بميزان الحق، ضعه في كفة الأخلاق الكريمة واحكم عليه بما تريد. قلبك بين جنبيك ولا تدر عنه شيئاً. سمي القلب قلباً لأنه ينقلب من حال إلى حال. يقول بعضهم : وما سمي القلب إلا لتقلبه. فاحذر على القلب من قلب وتحويل. فالقلب واحدٌ، لكنه يتعدد بتعدد أو صافه فمن القلب المطمئن والقاسي والمريض&#8230;  إلى القلب السليم. وما أجمل أن يكون قلب المرء سليماً. فليس سليماً من الأمراض الحسية فذاك شأن آخر. ولكن سليماً من الأمراض المعنوية من الغش والغل والحقد والكراهية والنفاق&#8230; الخ. ذكر القلب السليم في القرآن في موضعين : {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}(الشعراء : 89) و{إن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم}(الصافات : 84). وفُسِّر القلب السليم بأنه القلب النقي الطاهر السليم من الشرك والنفاق. والحسد والبغضاء، &#8220;فالقلب السليم هو السالم من الآفات والمكروهات كلها. وهو القلب الذي ليس فيه سوى محبة الله وخشيته وخشية ما يباعد منه&#8221;(جامع العلوم والحكم ص 99) وإنما يحصل صلاحه بسلامته من الأمراض الباطنة كالغل والحقد والحسد والشح والبخل والكبر والسخرية والرياء والسمعة والمكر والحرص والطمع وعدم الرضى بالمقدور. وأمراض القلب كثيرة تبلغ نحو الأربعين، عافانا الله منها وجعلنا ممن يأتيه بقلب سليم&#8221;النووي شرح متن الأربعين النووية&#8221;.</p>
<p>وعن صلاح القلب أو فساده جاء في الحديث&#8230; ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه وإذا فسدت فسدت الجسد كُله ألا وهي القلب&lt;(رواه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما) ففي صلاح القلب صلاح الجسد، ويأتي صلاح القلب من سلامته من كل الأدران والآفات والأمراض المُشِينَة. ولقيمة القلب السليم كان النبي  يقول في دعائه : اللهم إني أسألك قلباً سليماً، يقول الغزالي في منهاج العابد&#8221; القلب أمر الكل، إن أفسدته فسد الكلّ. وإن أصلحته صلح الكل، إذ هو الشجرة، وسائر الأعضاء أغصان، ومن الشجرة تشرب الأغصان وتصلح وتفسد&#8230;ص 131&lt; وعرفه تعريفاً كاملاً الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه &#8220;مفتاح دار السعادة&#8221; الجزء الأول ص 41 فصل في تعريف القلب السليم الذي ينجو من عذاب الله. قال رحمه الله : والقلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلم من هذا وهذا -يشير إلى سلامة القلب من الخوض بالباطل وما يتبعه من التكذيب بيوم الدين. وإلى سلامته من إيثار الشهوات وما يستلزمه من ترك الصلوات وإطعام ذوي الحاجات- فهو القلب الذي قد سلم لربه وسلم لأمره ولم تبق فيه منازعة لأمره. ولا معارضة لخبره، فهو سليم مما سوى الله وأمره، لا يريد إلا الله ولا يفعل إلا ما أمره الله، فالله وحده غايته، وأمره وشرعه وسيلته وطريقته. لا تعتريه شبهة تحول بينه وبين تصديق خبره. لكن لا تمر عليه إلا وهي مجتازة تعلم أنه لا قرار لها فيه ولا شهوة تحول بينه وبين متابعة رضاه. ومتى كان القلب كذلك فهو سليم من الشرك وسليم من البدع. وسليم من الغي، وسليم من الباطل، وكل الأقوال التي قيلت في تفسيره فذلك يتخمنه. وحقِيقَتُه أنه القلب الذي قد سلم لعبودية ربه، حياءً وخوفاً وطمعاً ورجاءً. ففَنِيَ  بحُبِّه عن حب ما سواه، وبخوفه عن خوف ما سواه، وبرجائه عن رجاء ما سواه، وسلم لأمره ولرسوله تصديقاً وطاعةً.. فرحم الله ابن قيم الجوزية الذي سلم قلبه فسلم خطه، وسلمت كتاباته فجزاه الله على ما خطه خيراً، وماذا بقي ليراعي إن تخط بعد هذا التعريف الكامل؟</p>
<p>فالقلب السليم هو المخلص لله رب العالمين، المخلص له في طاعته وعبادته، هو القلب الصافي الذي لا شية فيه، صافي صفاء اللبن لا تشوبه شائبة، قال إبراهيم بن أدهم : قلب المؤمن نقي كالمرآة فلا يأتيه الشيطان بشيء إلا أبصره، فإذا أذنب ذنباً واحداً ألقى الله في قلبه نكتة سوداء، فإذا تاب الله عليه محيت. فإن عاد إلى المعصية ولم يتب تتابعت النكت حتى يسوَدّ قلبه. فما أقل ما تنفع فيه الموعظة، قال تعالى : {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}(المطففين : 14).</p>
<p>يروى أن لقمان الحكيم كان عبداً حبشياً فدفع إليه مولاه شاة وقال له : إذبحها واتني بأطيب مضغتين منها، فأتى باللسان والقلب، ثم دفع إليه شاة أخرى، وقال : اذبحها واتني بأخبث مضغتين منها، فأتى باللسان والقلب، فسأله عن ذلك؟ فقال :</p>
<p><strong>ما أطيب منهما إذا طابا</strong></p>
<p><strong>ولا أخبث منهما إذا خبثا</strong></p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد الطوسي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>همسات في أذن الفقيه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b0%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b0%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 10:50:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقيه]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الطوسي]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>
		<category><![CDATA[همسات]]></category>
		<category><![CDATA[يقرأ جريدة المحجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19661</guid>
		<description><![CDATA[لا أشك في أن فقيهاً واحداً لم يقرأ جريدة المحجة أو حتى لم يسمع بها، فالمحجة مما يعتز بها الفقهاء بل يعدونها مصدراً من مصادر دروسهم ومواعظهم و&#8230; الخ. وعلى صفحاتها أهمس هذه الهمسات في أذن الفقيه لعله يفقهها، وعبرت عنها بهمسات وإن كانت في شكل &#8220;أوامر ونواهي&#8221; فالأوامر المباشرة قد تُغْضِب. والنواهي قد تُخْجِل. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أشك في أن فقيهاً واحداً لم يقرأ جريدة المحجة أو حتى لم يسمع بها، فالمحجة مما يعتز بها الفقهاء بل يعدونها مصدراً من مصادر دروسهم ومواعظهم و&#8230; الخ. وعلى صفحاتها أهمس هذه الهمسات في أذن الفقيه لعله يفقهها، وعبرت عنها بهمسات وإن كانت في شكل &#8220;أوامر ونواهي&#8221; فالأوامر المباشرة قد تُغْضِب. والنواهي قد تُخْجِل. هروباً من التصريح والتجريح عبرت بالهمسات كأنها نصائح من القلب إلى القلب. والفقيه في ذهن كل مغربي هو : من يحفظ كتاب الله العزيز حفظاً كاملاً ويتقنه اتقاناً محكماً، والفقهاء بمثابة العلماء والعلماء ورثة الأنبياء وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فهم الحفظة لكتاب الله تعالى، وقد حفظ الله تعالى  كتابه في موضعين :</p>
<p>- في الصدور أي صدور الحفظة قال تعالى : {وحصل ما في الصدور}(العاديات : 10).</p>
<p>- في الستور أي حِفظُه في ستر الله، يقول تعالى : {إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون}(الحجر : 9) فمن يحمل كتاب الله فإنه يحمل رسالة الله في الأرض يتحمل مسؤوليتها من حفظ ودعوة ونشر وتبليغ وفقه وتفقه وعلم وتعليم.. وفقيه اليوم يتعرض لكثير من الانتقادات اللآذعة وحتى لا تصاب أخي إحباطاً ويأساً فإليك هذه الهمسات ضعها صوب عينيك تنج من التبعات :</p>
<p>1- حافظ على أناقتك، فكيف تدعو إلى النظافة ولا تلتزم بها أنت؟ وأنت الذي تقرأ : {وثيابك فطهّر}(المدثر) {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}(البقرة) فالأولى بالفقيه أن ينظف حاله، فالهيئة لها دور مهمّ. والجلباب لباسٌ يعتز به، وهو من لباس الفقيه فأهْنئ به واعتزّ به ولا تلق بالاً إلى ما دونه.. فجلبابك شعارُك ودثارك حسبك فخراً به..</p>
<p>2- ابتعد عن كل الرذائل ومن ضمنها التدخين.. فكيف تدخل شيئاً خبيثاً إلى قلبك المطهر بالقرآن، فالرذائل تشوه سمعة الفقيه وتخدش حياءه.</p>
<p>3- حافظ على شرفك، فأنت عند الله عز وجل شريف لأنك تحمل كتابه، ومن شرّفه الله تعالى ألقى محبته وشرفه عند الناس، فشَرِّف نفسك يشرفك الناس، ومن يضيع شرفه كيف يشرفه الناس؟</p>
<p>4- أخلص في عملك، فالإخلاص لب العمل، لا تطلب شيئاً من متاع الدنيا جراء عملك، وإن أتتك هدية ما.. فاقبلها.. المهمّ أن تخلص العمل.</p>
<p>5- الزم التقوى على كل حال، وحيثما كنت ووجدت، فالتقوى قرينة الفقيه.. والتقوى تقيك كل الشرور. فمن اتّقَى وُقي فبتقواك ترتقي سُلّم المجد والعلى، يقول شاعرنا :</p>
<p>واتق الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرئ إلا وصل. ليس من يقطع الطرق بطلا.  إن من يتقي الله البَطَل&#8230;</p>
<p>6- اطلع على ما يدور من حولك، اقرأ الدوريات والمجلات والجرائد والكتب ولا تبخل عن جلب المعلومات، فهي بمثابة حكم، والحكم ضالة الفقيه أينما  وجدها كان أحق بها.</p>
<p>7- كن ابن وقتك، فكل ما حولك تغير إلا أنت، فظللت على ما أنت عليه، عش وقتك وحياتك فالسهام مسلطة عليك أينما وُجِدت. الفقيه قال.. والفقيه فعل.. والفقيه لبس.. وماذاك إلا فقيه.. لا تَدَع أحداً يتهكم عليك.. أو تفتح له باباً من باب العطف عليك&#8230;</p>
<p>8- لا تبع دينك بشيء من الدنيا قليل، فالدنيا متاع زائل، وما عندك لا يبلى ولا يزول، فالتزم بدينك، فأنت ابن الجماعة كلها، وقد تكون إماماً فيأتيك من يريد شراء دينك بما لديه من مُتع زائلة. حذار.. فوراء الأكمة ما وراءها!!</p>
<p>9- كن كما أنت.. فأنت فقيه.. وعند الناس أنت عالم!! أنت مفتي.. أنت محمل الأسرار.. أنت الصالح المصلح. وأنت&#8230; لذا الزم العلم واطلبه من أي بحر كان.. لا تظنّن أنك قد أدركت كل العلوم قد تأتيك مسألة ما&#8230; لا تلف لها جواباً فتنعث بالعي والجهل..</p>
<p>10- دع مواطن التهم. وما أكثرها اليوم.. فاعلم أنك عزيز عند الله، وشريف عند الناس، يعني صفحة بيضاء مهما لا مسها السوادعكر بياضها يحسب الناس أنك معصوم وإن تلبّسْت بمعصية فأنت متّهم مدان، وقد يشار إليك بالبنان، فدع مواطن التُّهم.. مواطن الاختلاط، المواطن المخلة بالحياء..</p>
<p>11- قيمتك لا تباع ولا تشترى، ولا تُوهَب لك، قيمتك لا تهمّ أحداً إن لم تهمّك أنت. وقيمتك بيدك أنت، قد ترفعها وقد تخفضها، كلما كان الأدب وِجْهَتك. والاحترام قِبْلتك، فقيمتك تزداد، وكلّما قللتَ من أدبك واحترامك فقد تنازلت عن قيمتك وساعتها استعدّ للهبوط والنزول إلى الدرك الأسفل.. إلى الحضيض.. إلى حيث لا ترضى.</p>
<p>12- الناس في حاجة إليك، فكن عند حاجتهم، كن على استعداد لدعواتهم، فقد تضطر إلى حضور دعوة ما.. من خطبة وزفاق وعقيقة.. وتكون في الواجهة قد تكون وحدك بهدندامك في وسط الجموع، والحشود، كل العيون ترصدك، ترصد قولك وفعلك وحركاتك فالزم الأدب، واحذر أن تنزلق في المتاهات، ثبتك الله وثبتنا جميعاً على مكارم الأخلاق.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد الطوسي</strong></em></span></h4>
<p>إمام مسجد حمزة -سيدي سليمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b0%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
