<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. محمد الصوفي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%81%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نماذج من فهوم خاطئة لبعض الآيات القرآنية يجب أن تصحح(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Oct 2011 10:40:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 366]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصوفي]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة أم المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[فهوم خاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[فهوم خاطئة لبعض الآيات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج من فهوم خاطئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14032</guid>
		<description><![CDATA[&#60; النموذج الثالث: فهذه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها والتي تعد من المكثرين من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصحح  فهما خاطئا لابن أختها عروة بن الزبير رضي الله عنهما، حيث روى ابن الزبير رضي الله عنهما، قال : سألت عائشة فقلت لها : أرأيت قول الله تعالى : {إن الصفا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; النموذج الثالث:</strong></span></p>
<p>فهذه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها والتي تعد من المكثرين من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصحح  فهما خاطئا لابن أختها عروة بن الزبير رضي الله عنهما، حيث روى ابن الزبير رضي الله عنهما، قال : سألت عائشة فقلت لها : أرأيت قول الله تعالى : {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}(البقرة : 158)</p>
<p>فو الله ما على  أحد جناح ألا يطوف بهما، قالت : &#8220;بئس ما قلت يا ابن أختي. لأن عروة ابن أختها أسماء رضي الله عنهم جميعا، إن هذه لو كانت على ما أولتها كانت : لا جناح عليه ألا يطوف بهما. ولكنها أنزلت في الأنصار كانوا قبل أن يُسلموا يُهلون لمَناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المسلك، وكان مَن أهل لها يتحرج أن يطوف بين الصفا والمروة.</p>
<p>فعائشة رضي الله عنها قامت بعملية التصحيح للفهم الخاطئ للآية المذكورة من قبل ابن أختها عروة بن الزبير رضي الله عنهما، وذلك أن السعي بين الصفا والمروة في مناسك الحج واجب على  كل من أراد الحج أو العمرة، كما هو واضح في أحاديث عديدة، قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه التمهيد 98/2 من طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، &#8220;فإن احتج محتج بقراءة ابن مسعود وما في مصحفه، وذلك قوله : فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، قيل له : ليس فيما سقط من مصحف الجماعة حجة، لأنه لا يقطع به على  الله  عز وجل ولا يحكم بأنه قرآن إلا بما نقتله الجماعة بين اللوحين&#8221;. ويضيف قائلا في نفس الجزء والصفحة &#8220;وأحسن ما روي في تأويل هذه الآية ما ذكره هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت : كانت مناة على ساحل البحر وحولها الفروث والدماء مما يذبح بها المشركون، فقالت الأنصار : يا رسول الله، إنا كنا إذا أحرمنا بمناة في الجاهلية، لم يحل لنا في ديننا أن نطوف بين الصفا والمروة، فأنزل الله عز وجل : {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} قال عروة : أما أنا فلا أبالي ألا أطوف بين الصفا والمروة، قالت عائشة : لم يا ابن أختي؟ قال : لأن الله يقول : {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} فلعمري ما تمت حجة أحد ولا عمرته إن لم يطف بين الصفا والمروة (وانظر كتاب الحج من الموطأ، باب جامع السعي. 639-640. وأخرجه الإمام البخاري في التفسير أنظر صحيحه بشرح الكرماني 17/18-19).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; النموذج الرابع :</strong></span></p>
<p>أورد الحافظ ابن عبد البر في كتاب &#8220;الاستذكار&#8221; /24 265-266 ما نصه : مالك عن ثور بن زيد الديلي، أن عمر بن الخطاب استشار في الخمر يشربها الرجل، فقال له علي بن أبي طالب، نرى  أن تجلده ثمانين، فإنه إذا شرب سَكِر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى أو كما قال، فَجَلَدَ عُمَرُ في الخمر ثمانين.</p>
<p>قال أبو عمر (أي الحافظ بن عبد البر) : هذا حديث منقطع من رواية مالك وقد روي متصلا من حديث ابن عباس، ذكره الطحاوي في كتاب &#8220;أحكام القرآن&#8221; قال : &#8220;حدثني بهز بن سليمان، قال : حدثني سعيد ابن كثير، قال : حدثني محمد بن فليح، عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن الشُّراب  كانوا يُضْرَبون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا في خلافة أبي بكر أكثر منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا يتوخى نحو ما كان يُضربون عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم أربعين، ثم كان عمر بعده يجلدهم كذلك أربعين حتى أتي برجل من المهاجرين الأولين، وقد شرب، فأمر به أن يجلد، فقال له: لم تجلدني؟ بيني وبينك كتاب الله عز وجل فقال عمر : في أي كتاب الله عز وجل وجدت لا أجلدك؟ فقال : إن الله عز وجل يقول في كتابه : {ليس على  الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح في ما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات}(المائدة : 95). فأنا من الذين اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، وأُحُد، والخندق، والمشاهد، فقال عمر : ألا تردون عليه ما يقول؟ فقال ابن عباس : إن هؤلاء الآيات نزلت عُذرا للماضين وحُجة على  الباقين، فعذر الماضين بأنهم لقوا الله عز وجل قبل أن يحرم عليهم الخمر، وحجة على  الباقين، لأن الله عز وجل يقول : {يا أيها الذين ٍآمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}(المائدة : 92). ثم قرأ إلى قوله {فهل أنتم منتهون}.</p>
<p>فإن كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا، ثم اتقوا وأحسنوا، فإن الله عز وجل قد نهى أن يشرب الخمر. قال عمر : فماذا ترون؟ قال علي رضي الله عنه، إذا شرب سَكِرَ ، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى، وعلى المفتري ثمانون جلدة، فأمر به عمر فجلده ثمانين، (كذلك أورده ابن العربي في &#8220;أحكام القرآن&#8221; 2/653 ونسبه إلى  الدارقطني).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد الصوفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج من فهوم خاطئة لبعض الآيات القرآنية يجب أن تصحح  (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 12:41:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الآيات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصوفي]]></category>
		<category><![CDATA[فهوم خاطئة لبعض الآيات]]></category>
		<category><![CDATA[فهوم يجب أن تصحح]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج من فهوم خاطئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14089</guid>
		<description><![CDATA[المراد هو أن هناك بعض الفهوم التي فُهمت خطأ من قبل بعض الناس، وهم يتعاملون مع بعض الآيات القرآنية، وعملية التصحيح والتصويب هذه، هي عملية سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام بها صحابته الكرام رضوان الله عليهم وتلاهم بعد ذلك التابعون لهم بإحسان من علماء الأمة، حيث كانوا كلما وجدوا فهماً: مخالفاً للشرع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المراد هو أن هناك بعض الفهوم التي فُهمت خطأ من قبل بعض الناس، وهم يتعاملون مع بعض الآيات القرآنية، وعملية التصحيح والتصويب هذه، هي عملية سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام بها صحابته الكرام رضوان الله عليهم وتلاهم بعد ذلك التابعون لهم بإحسان من علماء الأمة، حيث كانوا كلما وجدوا فهماً: مخالفاً للشرع إلا وصححوه وبينوه على الوجه الذي يجب أن يكون عليه.</p>
<p>فمن جملة مهام رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بينها القرآن الكريم هي تبيانه للناس ما أنزل إليهم من الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى : {وأنزلنا إليك الذّكر لتبين للناس ما نزّل إليهم ولعلهم يتذكرون}(النحل : 44) وقال تعالى : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدًى ورحمةً لقوم يومنون}(النحل : 64). بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم أُمر أن يبين للناس الأمور التي يختلفون فيها، والأمور التي قد يفهمونها على غير وجهها الصحيح، فكان النبي صلى الله عليه وسلم  قائما بهذه المهمة إلى أن لقي الله تعالى، فكان كلما رأى انحرافا في الفهم أو في الفعل، أو في القول، إلا وصححه، وصوبه صلى الله عليه وسلم، وكان كلما رأى فعلا معينا، أو سمع قولا معينا، أو فهما لآية ما فسكت ولم يقل شيئا، يعتبر هذا دليلا على أن ذلك الفعل أو القول أو الفهم مقبولا لا اعتراض عليه، وهذا ما يسمى بالتقرير، فالرسول صلى الله عليه وسلم قام بهذه المهمة (مهمة التصحيح والتصويب) ثم قام بها صحابته رضوان الله عليهم ثم التابعون وعلماء الأمة عبر تاريخها الطويل.</p>
<p>وعليه فسأقتصر على الوقوف عند بعض النماذج من هذا الأمر، لأننا لو قمنا بالوقوف على كل الآيات القرآنية التي فهمها بعض الناس فهما غير صحيح لطال بنا الوقت بالبحث عنها ثم ذكرها جميعها، لكني سأشير إلى بعض منها يمكن اعتبارها نماذج لهذا الموضوع، نرجو من الله تعالى أن يجعلنا ممن فهم هذه الآيات القرآنية فهما صحيحا حتى نبني عليها قولا أو فعلا صحيحين في حياتنا اليومية وواقعنا الذي نعيشه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; النموذج الأول :</strong></span></p>
<p>روي البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود عن عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال : لما نزلت الآية {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخط الاسود من الفجر}(البقرة : 187) عمِدْت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتُهما تحت وسادتي، وجعلتُ أنظر من الليل فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرتُ فقال : ((إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار))، وفي رواية أخرى للإمام البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال : ((إن وسادك لعريض أن كان  الخيط الأبيض والخيط الأسود تحت وسادتك)). فهذا الصحابي الجليل رضي الله عنه بالرغم من ذكائه وفطنته فهِم هذه الآية فهما غير صحيح، فذهب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكى له هذا الأمر، فداعبه مداعبة لطيفة، وفي نفس الوقت صحح له فهمه الخاطئ للآية المذكورة، حيث قال له : ((إن وسادك لعريض))، وفي رواية ((إنك لعريض القفا))، فبين له أن المراد بالسواد، سواد الليل والمراد بالبياض بياض النهار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; النموذج الثاني :</strong></span></p>
<p>روى مسلم والترمذي عن مغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : لما قدمتُ نجران -عند النصارى- سألوني فقالوا : إنكم تقرؤون {يا أخت هارون}(مريم : 28) وموسى قبل عيسى بكذا، وكذا، فلما قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته فقال : ((إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم)) فهذا الصحابي الجليل رضي الله عنه رغم أنه كان يحفظ القرآن لم يستطع أن يجيب قوم نجران الذين فهموا الآية المذكورة فهما خاطئا حتى عرض الأمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصحح له فهمهم هذا مبينا :أنه كان لمريم أخ يسمى هارون، كما كان لموسى، وأن الناس كانوا يسمون أبناءهم بأسماء كانت لأنبياء وصالحين قبلهم، فرفع اللبس وتبين المعنى الصحيح للآية المقصودة بالبيان.</p>
<p>والصحابة رضوان الله عليهم سنوا هذه السنة وسلكوها على اعتبار أنهم ورثوا العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدأوا يبلغون هذا العلم للناس فكانوا يقومون بما يمكن أن نسميه بالحراسة الإيمانية، فصححوا وبينوا الصواب من القول والفعل والفهم، فكان كل واحد منهم يعمل على نشر ما سمعه وفهمه وثبت لديه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبوتا صحيحاً، فحافظوا على هذا الدين وصوّبوا وبيّنوا للأمة أمورا كثيرة حتى لا تضل وتنحرف، عن الصراط السوي.</p>
<p>-يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد الصوفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
