<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. محمد البنعيادي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:12:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحاكمية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[طريق العظمة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[معالم في الطريق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19763</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(2) &#160; تــقـديــم لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><strong>الوجه المتجاهل من فقهه الدعوي(2)</strong></h1>
<p>&nbsp;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تــقـديــم</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه معالم في الطريق، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; ولكن، لك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق و..والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ = بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; الجزء الثاني من هذه الحلقات، لتكتشف الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> طريق العظمة الحقيقية</strong></span></h2>
<p>حين نعتزل الناس ، لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً ، أو أطيب منهم قلباً ، أو أرحب منهم نفساً ، أو أذكى منهم عقلاً ، لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل ، وأقلها مؤونة!.</p>
<p>إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس ، مُشْبَعين بروح السماحة ، والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم ، وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ، ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع ! .</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ، ومثلنا السامية ، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم ، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات ، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية !(1).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الاعتراف بمساعدة الآخرين</strong></span></h2>
<p>عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة ، نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا ، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة ! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه . إننا نحاول أن نصنع كل شيء بأنفسنا ، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا ، أو أن نضمّ جهدهم إلى جهودنا ، كما نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة ؛ إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة ، أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواح .. أما حين نكون أقوياء حقاً فلن نستشعر من هذا كله شيئاً .. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التي تسنده وهو يتكفأ في المسير!.</p>
<p>عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة ، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح &#8230; الشكر لما يقدَّمُ لنا من عون .. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن &#8230; فيشاركنا الجهد والتبعة &#8230; إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق ! .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس . مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8221; . مجلة الكتاب . أبريل : 1951 ص : 393.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة غير عابرة &#8211; سيد قطب رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:51:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الشهيد]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الوجه المتجاهَل]]></category>
		<category><![CDATA[حبنا للآخرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد قطب]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة غير عابرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19973</guid>
		<description><![CDATA[الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1) تقديم: لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الوجه المتجاهَل من فقهه الدعوي(1)</strong></span></h1>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>لقد اختلف قارئو سيد قطب الشهيد حول فكره عموما وفقهه الدعوي خصوصا. وقد نفخت بعض الدوائر كثيرا في بعض القضايا التي أثارها في بعض كتبه وخاصة كتابه &#8220;معالم في الطريق&#8221;، مثل: الحاكمية والجاهلية والتكفير&#8230; وبحكم اتصالي بكتبه منذ أيام الطلب في الثانوي والجامعي فقد كنت دائم الحيرة فيما يتصل بهذا الإشكال. ولكن يبدو أن الرجل القرآني ظلم، وفي أحسن الأحوال أسيء فهمه نظرا للقراءة التجزيئية لفكره والمسارات والمراحل التي مر بها. ولك عزيزي القارئ أن تكتشف السماحة الكبيرة والقلب الحنون والرفق الدافق.. والفقه الدعوي القرآني الراقي حينما تقرأ &#8211; بعقل منصف وقلب مؤمن &#8211; ما كتبه هذا الرجل.</p>
<p>أعدت اكتشاف هذه المعاني وأنا أبحث هذه الأيام في موضوع حضور الغرب في الفكر الإسلامي المعاصر، ومنه فكر سيد قطب الذي قضى سنتين في أمريكا (3 / 11 / 1948 إلى 20 / 8 / 1950) عكس خلالها موقفه الناقد للغرب عبر كتاباته ومراسلاته لعائلته وأصدقائه. وقد جمع بعض هذه المراسلات في كتيب صغير بعنوان: أفراح الروح، كتيب يعكس الروح الشفافة المنطلقة بحنو عال في عالم الدعوة التي تحتضن الآخرين وتربت برفق على تقصيرهم وتعالج بحكمة أخطاءهم و&#8230;</p>
<p>إليكموها أعزائي القراء  &#8220;طازجة&#8221; كما هي ودون تدخل مني مخافة أن أفسد حلاوتها وطلاوتها:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار لمس الجانب الطيب عند الناس</strong></span></p>
<p>عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً، قد لا تراه العيون أول وهلة!  لقد جربت ذلك. جربته مع الكثيرين  حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون، أو فقراء الشعور  شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية -غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم  ثم ينكشف لك النبع الخيّرفي نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.</p>
<p>إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً. إنه في تلك القشرة الصلبة، التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء فإذا أَمِنُوا تكشّفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية  هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، و على أخطائهم، وعلى حماقاتهم كذلك وشيء من سعة الصدر في أول الأمر، كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أُطلقها مجرد كلمات مجنّحة، وليدة أحلام وأوهام! (1)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثار حبنا للآخرين</strong></span></p>
<p>عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير، نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين، لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين، إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير، وسنجد لهم مزايا طيبة، نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيّرة أو مزية حسنة، تؤهله لكلمة طيبة ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها، إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب!</p>
<p>كذلك لن نكون في حاجة لأن نُحَمِّلَ أنفسنا مؤونة التضايق منهم، ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم، لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص، ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة العطف! وبطبيعة الحال لن نُجَشِّم أنفسنا عناء الحقد عليهم، أو عبء الحذر منهم، فإنما نحقد على الآخرين، لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نمواً كافياً، ونتخوف منهم، لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا!.</p>
<p>كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرةالحب والعطف والخير!.</p>
<p>إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا، ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقاً.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات، وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية!. (2)</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق له ضيق الصدر من الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951. ص : 392</p>
<p>(2)  من رسالة له من أمريكا إلى صديق أراد اعتزال الناس. مقال &#8221; في الأدب والحياة &#8220;. مجلة الكتاب. أبريل : 1951 ص : 393</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواعظ معركة لا تنتهي!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 10:58:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[البناء الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[مواعظ معركة لا تنتهي!!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21547</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله سبحانه وتعالى : {يا أيها الذين آمنوا   إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله&#8230;}(سورة الأنفال). تقرر الآيات قضية مهمة في البناء الحضاري الإسلامي في حربه وسلمه، وهذه القضية هي أن  للحرب أو المعركة مواعظها ووصاياها الإلاهية التي تؤطر القوة وتضع لها قواعد وأخلاقا صارمة أثناء الاضطرار لممارستها في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله سبحانه وتعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>يا أيها الذين آمنوا   إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله&#8230;</strong></span>}(سورة الأنفال).</p>
<p>تقرر الآيات قضية مهمة في البناء الحضاري الإسلامي في حربه وسلمه، وهذه القضية هي أن  للحرب أو المعركة مواعظها ووصاياها الإلاهية التي تؤطر القوة وتضع لها قواعد وأخلاقا صارمة أثناء الاضطرار لممارستها في حركة الدعوة وحمايتها من تحرش الكفر وطغيانه.</p>
<p>فالحرب /المعركة ليست مجرد ساحة للقتال والقتل، بل يريد الله للمسلمين أن يتحركوا أثناءها بالرسالة الإسلامية وفلسفتها الفكرية والحكمية على مستوين:</p>
<p>ـ مستوى تُحَطَّم فيه الحواجز الموضوعة في طريق الدعوة والحركة.</p>
<p>ـ ومستوى يُبْنَى فيه المسلم على قواعد روحية متينة تنطلق في آفاق السلم والحرب والخير والقوة، وتخوض مع الكفر بكل أشكاله وألوانه معركة القوة في مواجهة الضعف، والثبات في مواجهة التردد والاضطراب، وكل ذلك حتى يظل المسلم رساليا في حياته ، ورساليا في حركته.</p>
<p>إن القرآن الكريم يطلب- قبل الدخول في أي معركة &#8211; استيضاح شرعيتها أولا ثم أهدافها ثانيا ثم أطرافها ثالثا، حتى تتكون له صورة متكاملة حول المعركة مع الكفر مما يؤهله روحيا وشرعيا وفكريا لخوضها وتحقيق الانتصار المطلوب الذي يفسح آفاقا جديدة أمام الدعوة والرسالة، فسلامة الهدف والرؤية ضامنة للثبات والاستمرار في المعركة حتى النهاية.</p>
<p>ومما يعين على  هذه السلامة ذكر الله : {واذكروا الله كثيرا} لأنه يمثل مصدر القوة في مواقف الضعف، وأساس الأمن  في مواقع الخوف، وقاعدة الانضباط والضبط في حالات التردد أو الانحراف، يشعر معه المسلم بأنه ينطلق في أجواء المعركة من مهمة رسالية لا حالة مزاجية، مهمة رسالية تتوخى الفلاح {لعلكم تفلحون} طاعةً لله ورسوله {وأطيعوا الله ورسوله}، الطاعة التي تحمي المسيرة من الانحراف وتصون الخطوات من التعثر وتحقق الطمأنينة النفسية والسكينة الروحية، وهذا كله يعصم من الفتنة والتنازع الذي يؤدي إلى الفشل {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} لأن التنازع ينطلق من فكر أناني ذاتي خاضع للمزاج والنوازع الشخصية عندما يصطدم بفكر آخر، مما يؤدي إلى أن تفقد المسيرة الإسلامية قوتها ومسارها وطريقها المستقيم، مما يؤدي -تبعا لذلك- إلى فقد عناصر النجاح وشروطه، فعوض أن تذهب ريح المسلمين تجاه الكفر لتدميره، فإنها توزع وتضعف وتصبح شبيهة بذلك الهواء الخفيف الكسول الذي لا يحرك ساكنا.</p>
<p>ثم تعرج الآيات للحديث عن الصبر الذي يختزل قوة الموقف ووضوح الرؤية وسلامة الطريق واستقامته وحرية الإرادة {واصبروا إن الله مع الصابرين}.</p>
<p>{ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا..}.</p>
<p>والبطر هو الطغيان في النعمة والانحراف بها عن وجهها الصحيح بعيدا عن خط التوازن والاعتدال، ويبين السياق أن هؤلاء لا يخرجون منطلقين من حالة الإخلاص العميق للرسالة، بل من حالة رياء استعراضي يحاولون من خلاله الإيحاء للناس بقوتهم وعظمتهم، حتى يسهل صدهم عن سبيل الله، {ويصدون عن سبيل الله} بكل ما يتاح لهم من وسائل الضغط التي يملكونها ضد الرساليين. {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم}بما يوسوس لهم أنهم في موقع القوة الفكرية والمادية، وأنهم في موقع القوة المطلقة التي لا تغلب {وقال لا غالب لكم اليوم من الناس} فلا تخافوا من الهزيمة {وإني جار لكم}.</p>
<p>{فلما تراءت الفئتان}وبرز الإمداد الإلهي وظهرت الغلبة للمسلمين، {نكص على عقبيه} متملصا من كل ادعاءاته ومتخليا عن كل وعوده {وقال إني بريء منكم}.</p>
<p>إنه التصور الشيطاني الذي يسيطر على الكفر ويذهب به بعيدا في حركة الضلال والإضلال.</p>
<p>ولمواجهة هذه الحركة لابد من حركة رسالية تتميز بأعضاء يسيرون على خطى الرسول  ويتشبهون بالصديقين والصلحاء، عبادا للرحمن،  يمشون في سبيل هدم الباطل وبناء الحق.</p>
<p>إن القرآن وهو يسلط الضوء على واقع الرسالة المتحركة في دنيا الناس عبر الأزمان والأمكنة إنما يريد أن يكون كتاب الدين المتحرك، كتاب الحركة المتجددة والمسدِّدة والمسدَّدة، لقد كانت المعركة -أي معركة- تنطلق من خلال الإشارة القرآنية وكان القرآن يتحرك وسط المعركة داعماً ومحفزاً ثم مقيِّماً، واضعاً أسس المنهاج الرباني الذي لن يتخلف عن الزمان والمكان.</p>
<p>فمتى يصبح هذا المنهاج نبراساً يقودنا في حركة الحياة، ومتى يصبح فكرنا وعلمنا بالقرآن نبضاً في قلوبنا وواقعنا؟؟ فهناك فرق بين الفكر والإيمان، فالأول معادلة قد تكون رياضية أحياناً أما الإيمان فهو نبضة قلب تحول الفكر إلى حالة روحية بانية؟؟</p>
<p>إنها مواعظ معركة لا تنتهي بين الإيمان والكفر، وبين الحق والباطل إلى أن يشاء الله رب العالمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على هامش حملة الترويج لمدونة الأسرة :  حتى لا تنشأ &#8220;جبهة المغرب ضد وحشية الزوجات&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 13:17:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التحفظات المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين لحماية الأزواج]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[يا أزواج العالم اتحدوا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21577</guid>
		<description><![CDATA[(الغرب هو الآخر الذي نرى من خلاله ذاتنا الحقيقية، وهو المقياس الذي نقيس به درجة تمدننا وتحضرنا وتخلفنا أيضا) &#8220;رواه &#8220;عبد الله العروي &#8220;جماعة هند ية تطالب بقوانين لحماية الأزواج من زوجاتهم!&#8221; تحت هذا العنوان نشرت إحدى الصحف تظلم &#8220;جبهة الهند كافة ضد وحشية الزوجات&#8221; والتي تضم حوالي 40000 زوج، وشعارها &#8220;يا أزواج العالم اتحدوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(الغرب هو الآخر الذي نرى من خلاله ذاتنا الحقيقية، وهو المقياس الذي نقيس به درجة تمدننا وتحضرنا وتخلفنا أيضا) &#8220;رواه &#8220;عبد الله العروي</p>
<p>&#8220;جماعة هند ية تطالب بقوانين لحماية الأزواج من زوجاتهم!&#8221; تحت هذا العنوان نشرت إحدى الصحف تظلم &#8220;جبهة الهند كافة ضد وحشية الزوجات&#8221; والتي تضم حوالي 40000 زوج، وشعارها &#8220;يا أزواج العالم اتحدوا فلا شيء نخسره سوى زوجاتنا&#8221;, وفي مطبوع وزع بإحدى الثانويات  بفاس تجد&#8221; بعد التعديل الذي طرأ على مدونة الأحوال الشخصية تقرر تطبيق ما يلي : &#8220;طلب تصريح الخروج من المنزل&#8221; يقدم من قبل الزوج لموافقة زوجته عليه، وتجد قسيمة الترخيص بالخروج للزوج ممضاة من قبل الزوجة، ثم تجد &#8220;لائحة العقوبات&#8221; مثل &#8220;النوم الانفرادي وبدون عشاء، لمدة&#8230;&#8230;&#8230;يوم&#8230;&#8221;</p>
<p>وفي إطار حملة الترويج لمدونة الأسرة الجديدة، مازال بعض الحداثويين  يطالعوننا بحملة شعواء على نظام الأسرة &#8221; الأبوي&#8221; ومازالت شهيتهم مفتوحة لالتهام ما بقي من آثار الاسلام في المدونة، وطمس البقية الباقية منها، وما زالت الدعوات محمومة بخصوص رفع التحفظات المغربية على الاتفاقية &#8220;الدولية&#8221; بشأن القضاء على  &#8220;جميع&#8221; أشكال التمييز ضد المرأة وملاءمة قوانيننا معها (وليس العكس طبعا) بل ذهب البعض إلى انتقاد بعض المقتضيات الدستورية المغربية التي تجعل المُلْكَ في أكبر أبناء الملك من الذكور، فهؤلاء الحداثويون يقدسون المرجعية الدولية ويريدون أن نحكمها في المرجعية الإسلامية، ويخلقون مشاكل وهمية حتى يتسنى لهم التمكين للقيم الغربية بطرق قانونية تضمن سلامتهم وسلامة تحركاتهم المشبوهة، وجوهر الخلاف -بناء على ذلك-  ليس بين من يريد إنصاف المرأة والأسرة وبين من يذلها ويمتهنها ولكن بين  من ينطلق من مشاكل حقيقية واقعيةوموضوعية وبين من ينطلق من رؤى وتصورات غربية له فيها (مآرب أخرى).</p>
<p>&#8230;وبعد 30 شهرا، وبعد مخاض عسير، ولدت مدونة الأسرة وفلسفة النوع (الجندر) ما زالت جاثمة على بنودها وفلسفتها العامة. والحقيقة أن الواقع ما دام خاضعا لنزوات وأخلاق بعض القضاة والقائمين على تنزيل القوانين، فإن &#8220;المدونات&#8221; -وما أكثرها في ترسانتنا القانونية- لن تغني عن الواقع المتردي للأسرة والطفل والعامل والصحفي و&#8230; شيئا.</p>
<p>إن هذا الركن لن يسعنا للحديث -مطولا- عن المدونة الجديدة ولكن حسبي أن أشير إشارات خاطفة إلى ما يلي :</p>
<p>- إن اقتسام الثروة الذي نادت به المنظمات النسائية والعلمانية وأشياعها من شأنه أن يجبر الرجال على التصريح بممتلكاتهم قبل الزواج، وإن كان هذا لا يشكل عائقا أمام أغلبية الشعب الفقيرة -التي ليس لها ما تصرح به-، فهل سينصاع له علِّية القوم مثل الوزراء ومن على شاكلتهم؟ مثلا.</p>
<p>- إن رفع سن الزواج إلى 18 سنة مشكل وهمي، لأن متوسطه في المغرب بين 25- 26 سنة أصلا، ولعل من بين (المآرب الأخرى) للحداثويين هو الدعوة الخفية لإشاعة الجنس وتعميم استعمال العازل الطبي والتكفل بحالات &#8220;الأمهات العازبات&#8221; وذلك كله ابتغاء توسيع دائرة الحرام وتضييق دائرة الحلال كما أشار حزب العدالة والتنمية في تعديلاته المقترحة.</p>
<p>- إن تلاحم الأسرة المغربية يقتضي التشاور والتناصح بين أفرادها فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بالزواج، إذ في هذه الحالة حتى الرجل لا بد من أن يطلب موافقة والديه وذويه وإن كان الشرع والقانون يعفيانه من ذلك. فبالأحرى المرأة التي لن تجد من يحميها إلا أسرتها في حال فشل زواجها، وعليه فإن بند &#8220;الولاية حق للمرأة تمارسه حسب اختيارها ومصلحتها&#8221; لا بد وأن يفسح المجال واسعا للزواج دون علم الولي مما يؤدي إلى تشتت الأسر وتنافرها وتدابرها&#8230; وهذا من (مآربهم الأخرى).</p>
<p>إنه منطق &#8220;الحداثوية&#8221; المدمر، الذي لا هم له إلا التغيير بعد إشعار قصير، فالحداثة كما عرفها بعضهم &#8220;هي القدرة على تغيير القيم بعد إشعار قصير&#8221;.</p>
<p>وأخيرا، فإننا لا نستغرب هذا المنطق ما دام دَيْدَن الحداثة توجيه السؤال الإجرائي : كيف؟ وليس توجيه السؤال الفطري الإنساني الغائي : لماذا؟</p>
<p>ونتمنى ألا يأتي يوم تنشأ فيه جماعة &#8220;جبهة المغرب ضد وحشية الزوجات&#8221; رافعة شعار &#8220;يا أزواج المغرب، اتحدوا، فلا شيء نخسره سوى زوجاتنا&#8221;.</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;">ذ. محمد البنعيادي</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{&#8230;يَنْهَى عَبْداً إذا صَلّى }  في الاعتداء على حرية المعتقد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%8a%d9%8e%d9%86%d9%92%d9%87%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d9%8e%d9%84%d9%91%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%8a%d9%8e%d9%86%d9%92%d9%87%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d9%8e%d9%84%d9%91%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2000 10:32:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 141]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26001</guid>
		<description><![CDATA[منذ أربعة قرون والمسيحية تملك جهازاً خاصاً وضخما للدعاية والإعلام، جهاز يُكوِّن القساوسة ويرسلهم إلى شتى بقاع العالم صارفاً الأموال الطائلة لتحقيق غايات التبشير، ناهيك عن الدعم الحكومي اللامحدود. ورغم ذلك، فإن المسيحية في انحسار مستمر يوماً بعد يوم حتى في افريقيا التي كانت تعتبر المستقبل الأول للمسيحية. في المقابل، رغم أن الاسلام لم يمتلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أربعة قرون والمسيحية تملك جهازاً خاصاً وضخما للدعاية والإعلام، جهاز يُكوِّن القساوسة ويرسلهم إلى شتى بقاع العالم صارفاً الأموال الطائلة لتحقيق غايات التبشير، ناهيك عن الدعم الحكومي اللامحدود. ورغم ذلك، فإن المسيحية في انحسار مستمر يوماً بعد يوم حتى في افريقيا التي كانت تعتبر المستقبل الأول للمسيحية.</p>
<p>في المقابل، رغم أن الاسلام لم يمتلك تلك الترسانة من القدرات والطاقات والإمكانات، فإنه ينتشر بسرعة فائقة حتى شبه أحدهم ذلك &#8220;كانتشار النار في الهشيم&#8221; حتى في عقر دار العالم المسيحي الصناعي.</p>
<p>فما السر في هجوم الإسلام الكاسح، رغم قلة حيلة أهله؟</p>
<p>لعل من بين أسرار هذا الانتشار القوي والمرعب لأعداء الله هو تميز الاسلام بميزان وخصائص لا توجد في غيره من الأديان وأهمها : الحرية الدينية ا لمصاحبة لبساطة الأصول والأسس التي يقوم عليها وموافقتها للعقل والمنطق.</p>
<p>وسأركز في هذا المقال على حرية المعتقد أو الحرية الدينية</p>
<p>دعوة لا إكراه</p>
<p>لقد سعى الرسول  جاهداً لتبليغ رسالته، إلا أن أهل مكة لم يستجيبوا إلا عدداً قلياًل، فاغتم الرسول  فخاطبه الله تعالى بكلمات انفتحت لها أساريره وانبسطت لها نفسه {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}(يونس : 99)، وقوله في سورة الكهف {فلعلك باخع نفسك على ألا يومنوا بهذا الحديث أسفاً}. وقوله تعالى {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}(البقرة : 256) رسالتك أن تجعل الناس -بدعوتك- قادرين على التمييز بين الرشد والحق وبين الغي والضلال، حتى تكون لهم القدرة الكاملة في الاختيار، إن الآيات السالفة منعت الاكراه في الدين ولم تمنع الدعوة له.</p>
<p>إن في ذلك عناية كبرى بحرية الاختيار للمعتقد، وهو أعظم وأخطر اختيار في حياة الانسان على المسلم احترامه، يقول تعالى {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون}(الممتحنة : 8، 9).</p>
<p>ومع &#8220;آقرأ&#8221; -أول ما نزل من الوحي- تحددت الجهة التي يجب أن يتطلع إليها الانسان ويتلقى عنها تصوراته وقيمه وموازينه.. الجهة ليست الأرض وليست الهوى.. إنما هي الوحي الالهي. ولقد كانت فترة 23 سنة التالية فترة اتصال مباشر بين البشر والملأ الأعلى، انتقل فيها الانسان من الاستمداد من الهوى إلى الاستمداد من الوحي، الذي من بين ثمراته العبودية الحقة لله تعالى، وبذلك ولد الانسان من جديد باستمداده قيمه من الله عز وجل وعلى رأسها : قيمة &#8220;العبدية&#8221; التي تمثل الصلاة أبرز تجلياتها. قال تعالى في سياق أول ما نزل من الوحي {أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى}(العلق) آية تبين الصعوبات والعوائق التي صاحبت الاسلام في غربته الأولى : التصدي للدعوة في خطواتها الأولى وأبرز معالمه : المنع من الصلاة باعتبارها حدثاً/ موقفا يعبر عن مرحلة إبلاغ الدعوة والجهر بالعبادة وقيام المشركين بدور المعارضة للعهد الجديد. إن في هذه الآية تشينعاً على المعارضة واستنكاراً لفعلها البشع، الصد والمنع عن الصلاة، فعل يضعنا أمام مشهد الطغيان الذي يقف في وجه الدعوة والإيمان والطاعة الحقة، مشهد الاعتداء على حق الانسان في التدين وفي اختيار معتقده -كما قلنا- إن الله كرم الإنسان بالعقل وجعله مناط التكليف، وجعل مقومات هذه الكرامة تدور حول ما يصطلح عليه  في مقاصد الشريعة الاسلامية بالكليات الخمس : العقل -الدين- النسل -المال -النفس.</p>
<p>وشرع الله تشريعات لحمايتها.</p>
<p>&lt; تحريم شرب الخمر باعتباره اعتداء على العقل في قوله تعالى :{إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون..}.</p>
<p>&lt; تحريم الردة باعتبارها اعتداء على النظام الاجتماعي الذي يؤسسه الإسلام.</p>
<p>&lt; تحريم الزنى باعتباره اعتداء على العرض {والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رحمة في دين الله..}.</p>
<p>&lt; تحريم السرقة باعتبارها اعتداء على المال{والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما}.</p>
<p>&lt; تحريم القتل باعتباره اعتداء على النفس البشرية التي كرمها الله {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}.</p>
<p>إذن فالاعتداء على إحدى هذه الكليات جريمة يعاقب عليها الإنسان، إلا أن الاعتداء على حرية التدين (المعتقد) هو أكبر الجرائم، ومصادرة حق الاعتقاد وممارسة التعبد هو الإجرام الأبشع يقول تعالى {ومن أظلم ممن منع مساجد الله&#8230;}.</p>
<p>إن الحرية -عموماً- قد ضمرت بشكل خطير في العالم الاسلامي، ليس بسبب التمسك بالاسلام، ولكن بسبب الذين تسلطوا عليه وسلبوه الحرية والأمن والثروة.. حتى أن معظم بلاد الأرض تحررت ماعدا المسلمين الذين مازال أكثرهم يخضع للعبودية التي تتعدد أشكالها والرق الذي تتباين معالمه.</p>
<p>ذ. البنعيادي محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%8a%d9%8e%d9%86%d9%92%d9%87%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b5%d9%8e%d9%84%d9%91%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخوة الإسلامية : رابطة إيمانية ورسالة حضارية 2/3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 10:00:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[الأخوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حالة ألصمود والثبات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة إيمانية]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة حضارية]]></category>
		<category><![CDATA[قوة التماسك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26884</guid>
		<description><![CDATA[4- الأخوة الإسلامية قوة للتماسك وحالة للصمود والثبات: لقد أعطت هذه الخطوة الرسالية -المؤاخاة- من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمارها المتجلية في تركيز الواقع الإجتماعي وخلق روح القوة التي تداعت أمامها كل القوى الأخرى رغم تفوقها المادي والعددي، ولعل المتتبع للسيرة النبوية يلاحظ أن المسلمين كانوا يتحركون من خلال الدافع الأخوي الإيجابي الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>4- الأخوة الإسلامية قوة للتماسك وحالة للصمود والثبات:</strong></span></h2>
<p>لقد أعطت هذه الخطوة الرسالية -المؤاخاة- من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمارها المتجلية في تركيز الواقع الإجتماعي وخلق روح القوة التي تداعت أمامها كل القوى الأخرى رغم تفوقها المادي والعددي، ولعل المتتبع للسيرة النبوية يلاحظ أن المسلمين كانوا يتحركون من خلال الدافع الأخوي الإيجابي الذي حقق وحدتهم فكراً وهدفاً وأسلوباً، مما كان يخلق قوة التماسك وحالة الصمود والثبات مهما كانت قسوة ظروف الدعوة والجماعة المسلمة الأولى.</p>
<p>إذاً، إن الهدف البارز من المؤاخاة هو خلق روح القوة في الجماعة المؤمنة -رغم قلتها- هذه القوة التي ترتكز أولاً وأخيراً على الإيمان بالله وإعلاء كلمته، والتي كانت تتدعم بِسَنِّ مجموعة من &#8220;المنشطات&#8221; الإيمانية المتجلية في الدعوة للتزاور واللقاء، وتحديد نوعية التحية فيما بين المؤمنين، والشعور بالمسؤولية فيما بينهم في مواقع الشدة والرخاء، وتحمل مسؤولية إصلاح ما فسد من أحوالهم وعلاقاتهم ومخاصماتهم، وخلق روح الوحدة بينهم، وإثارة حالة الصفح فيهم بالعفو عن أخطائهم وتجاوزاتهم، والتناصح بينهم، واللطف والتراحم، وحسن الظن بهم والتعامل بينهم بروحية الإيثار، والشعور بمسؤولية التوعية في المجالات الروحية والثقافية والسياسية.. كل هذه النماذج والصور تصب في اتجاه واحد هو خلق روح القوة والوحدة والانسجام، والتي أصبحت سمة من أبرز خصائص الحياة الفكرية والثقافية والتنظيمية في فجر الدعوة الاسلامية.</p>
<p>ولا يفوتني -في هذا المقام- أن أشير إلى أن أوضح خصائص العلاقات التي كانت قائمة بين أفراد المجتمع المسلم علاقة الرحمة والتراحم المُرَكِبة لجميع الصور &#8220;المعاملاتية&#8221; السابقة الذكر، علاقة تعتبر علاقة مميزة من علامات العلاقة الشعورية التي يحملها كل مؤمن حامل للإيمان كحقيقة في تفكيره تعكس أسلوباً وطريقة في حركته اليومية، ويتجلى ذلك من خلال قوله تعالى في سورة الفتح الآية 29: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)).</p>
<p>ولعل سريان هذه الروح التراحمية في جسم الجماعة المسلمة هو الذي ساهم في تحول واقعها إلى واقع محبة وسلام، بل كانت الكلمات الأولى في أي لقاء بين أفرادها هي كلمة السلام.. التي توحي بالراحة والطمانينة من أي اعتداء على النفس أو العرض أو المال مما يجعل العلاقة بينهم قائمة على الثقة والمحبة المتبادلة، وقد يكون الحث على جعل التحية &#8220;السلام عليكم&#8221; والتي أوجب الله ردها حتى في حالة الصلاة التي يمنع فيها الكلام بغير ذكر الله، في قوله تعالى في الآية 86 من سورة النساء : ((وإذاَ حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً))، ولتزكية حالة التراحم هذه، حث الله عز وجل على التزاور الذي يحقق التلاقي ويفتح آفاقاً جديدة للمؤمنين على المستوى الفكري والإيماني الذي يفرضه لقاء الإخوان والذي كثيراً ما يؤدي إلى تحقيق مكاسب دعوية وبالتالي اجتماعية وروحية&#8230; ما أحوج رجال الدعوة والعمل الاسلامي -خصوصاً- إليها في هذه الفترة العصيبة من حياة أمتنا الاسلامية التي تعيش في كنف &#8220;نظام دولي&#8221; جائر يخطط لإبادتها من خلال إبادة الحركات الاسلامية العاملة على واجهة الحدث اليومي المناهض لهذا النظام المستكبر وعملائه من أبناء جلدتنا.</p>
<p>ومن أروع التوجيهات الرسالية في هذا المقام هو وضع شروط لهذا التزاور والتراحم لضبط واقع الإخوان ضبطاً يستجيب لأهداف هذه التشريعات -التزاور والتراحم..-، يقول تعالى في الآية 26 من سورة النور : ((وإن قيل لكم ارجعوا، فارجعوا، ذلك أزكى لكم)) إنها منهجية سامية في التعامل بين الإخوان&#8230; منهجية تمثل حالة البراءة والصراحة المراعية لواقع وظروف الإخوان النفسية أو العملية&#8230; إنها دعوة إلى خلق الانتظام داخل الصف الإيماني الواحد.. إنها حالة لا تسقط في خلق حالة الاحراج والتعدي على خصوصيات المؤمنين، وبالتالي تتفادى خلق حالة التذمر أو إحراج تحد من حركة الفرد اثناء قضاء حاجاته الشخصية.</p>
<p>والاسلام وهو يؤسس لمفهوم الأخوة الإسلامية يضع لها سياجاً يحميها من الترهل والإنكماش، سياجاً مادته الأساسية الإيثار التي تمثل أروع صور الإخاء والتعاون والتكافل الإجتماعي الذي ترسمه الآية 9 من سورة الحشر ((والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم، يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)) ذلك أنه عند الإيثار على النفس تتبين جواهر الكرماء على حد قول الإمام علي رضي الله عنه.</p>
<p>إن الأخوة ليست مجرد العيش بالمشاعر والأحاسيس مع من تشعر أنه أخوك في الدين والمعتقد -وإن كان ذلك مطلوباً- إن الأخوة الحقيقية هي التي تدفعك بخلفياتها وآدابها -التي سنتحدث عنها- المنطلقة إلى الوقوف مع أخيك في ضرائه قبل سرائه، بل في حزنه قبل فرحه وشدته قبل فرجه، لأن هذا النوع من التعامل هو المحك الحقيقي والكاشف الصحيح عن الشعور بالأخوة، مدفوعاً إلى كل ذلك من خلال إيمانك بالله الذي يريد لنا أن نكون رحماء كما هو رحيم ورحمان حتى تظهر صفاته الجميلة في أخلاقنا فكراً وسلوكاً، وحتى نلامس عظمته سبحانه وتعالى من خلال تشريعاته.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
