<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. محمد ابن شقرون</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الشيخ محمد حطاني في ذمة الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بقضاء الله]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ محمد حطاني]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ محمد حطاني في ذمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون]]></category>
		<category><![CDATA[في ذمة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16598</guid>
		<description><![CDATA[من المسلمات الإيمانية عند كل مسلم، كيفما كانت لغته أو لونه : الإيمان بقضاء الله وقدره، هذا ما نعيشه واقعا مرئيا أو مسموعا في كل زمان ومكان. ففي مساء يوم السبت تاسع شوال 1431هـ الموافق 18 شتنبر 2010م، كان أخونا العزيز الأستاذ محمد حطاني يعبر شارع الجيش الملكي فصدمته سيارة؛ كانت تسير بسرعة فائقة متجاوزة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من المسلمات الإيمانية عند كل مسلم، كيفما كانت لغته أو لونه : الإيمان بقضاء الله وقدره، هذا ما نعيشه واقعا مرئيا أو مسموعا في كل زمان ومكان.</p>
<p>ففي مساء يوم السبت تاسع شوال 1431هـ الموافق 18 شتنبر 2010م، كان أخونا العزيز الأستاذ محمد حطاني يعبر شارع الجيش الملكي فصدمته سيارة؛ كانت تسير بسرعة فائقة متجاوزة سيارتين اثنتين كانتا تسيران في نفس الخط، فكانت الإصابة في القلب مباشرة، مع كسور في رجليه، نقل على إثرها إلى المصحة.</p>
<p>أمضى أخونا المرحوم ساعاته الأخيرة في العناية المركزة، إلى أن وافاه الأجل وفارق الحياة قبيل أذان الصبح من يوم الإثنين 20 شتنبر 2010م.</p>
<p>ماذا نقول عن هذه الفاجعة المؤلمة المرة، التي تركت آلاما عميقة وأسى بالغا لا يعلم مقداره إلا الله، في نفس كل من عاشر وعرف الأخ المرحوم، برحمة الله، السيد محمد حطاني، الرجل المتخلق الأديب الذي لا تفارق الابتسامة محياه دائما وأبدا، أينما حل وارتحل، ولا تسمع منه إلا الكلمة الطيبة وكان رحمة الله عليه لا يتوانى في فعل الخير أينما كان ولمن كان وكيفما كان.</p>
<p>فمنذ أن تعرفت عليه في بداية السبعينيات، تمتنت العلاقة بيننا حتى صارت أخوة خالصة لوجه الله الكريم، وقدر الله سبحانه أن نجتمع في مقر العمل من سنة 1980 إلى أن أحيل على التقاعد.</p>
<p>نبذة مقتضبة من حياة الفقيد، وأعتذر للقراء الكرام إذا تركت بعض الحلقات من حياة المرحوم :</p>
<p>الإسم الكامل : محمد حطاني</p>
<p>تاريخ ومكان الازدياد : 1938م، مرنيسة بدوار الحيط</p>
<p>المهنة : مدرس وداعية</p>
<p>حفظ القرآن الكريم وهو صغير السن في بادية مرنيسة، بدأ تعليمه المدرسي بالقرويين، ومنه ولج سلك التعليم الابتدائي (آنذاك)، فعين في مدينة العرائش، ومنها إلى مدينة فاس، حيث عمل بمدرسة عبد المومن بحي القطانين في المدينة القديمة، وبعدها انتقل إلى مدرسة الدكارات المختلطة منذ سنة 1980م، وبقي يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد.</p>
<p>- حصل على شهادة الإجازة في الشريعة الإسلامية سنة 1985م.</p>
<p>- اشتغل بالتدريس ومارس الخطابة وانصرف لتحفيظ القرآن الكريم بجمعية المسيرة للثقافة القرآنية، التي كان رئيسا لها، وصارت لها فروع في أحياء متفرقة من مدينة فاس. كا رحمة الله عليه إماماً وخطيباً بمسجد الإمام سيدنا علي بحي الحجوي إلى أن توفاه الله تعالى.</p>
<p>كما كانت له مشاركات في جريدة المحجة حيث كتب مقالات كثيرة في مادة الفقه.</p>
<p>وانقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له. فقد ختم حياته رحمه الله تعالى بتحفيظ القرآن الكريم يوم الحادثة.</p>
<p>فاللهم تولاه برحمتك الواسعة التي شملت بها عبادك وأوليائك الصالحين المصلحين، أنت نعم المولى ونعم النصير.</p>
<p>و{إنا لله وإنا إليه راجعون}</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   &gt;  ذ. محمد ابن شقرون</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطيب ينفعك، والخبيث يؤذيك</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%83%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%83%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2010 00:15:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[الخبيث]]></category>
		<category><![CDATA[الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6789</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون قديما قالوا : قل لي من ترافق، أقل لك من أنت. ويقال أيضا : الإنسان ابن بيئته. من هذه الأمثلة، وغيرها، يفهم أن الإنسان يعيش وسط مجتمع مكون من أفراد وجماعات، والناس فيه أصناف ومعادن، والعلاقات الإنسانية ضرورية لتتم الرسالة التي من أجلها خلق الله سبحانه هذا الإنسان، فعلى نطاق الأسرة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد ابن شقرون</strong></span></p>
<p>قديما قالوا : قل لي من ترافق، أقل لك من أنت. ويقال أيضا : الإنسان ابن بيئته.</p>
<p>من هذه الأمثلة، وغيرها، يفهم أن الإنسان يعيش وسط مجتمع مكون من أفراد وجماعات، والناس فيه أصناف ومعادن، والعلاقات الإنسانية ضرورية لتتم الرسالة التي من أجلها خلق الله سبحانه هذا الإنسان، فعلى نطاق الأسرة، مثلا وهي الخلية الأولى لكل مجتمع، يعيش الفرد وسط أعضاء تختلف عقلياتهم وأمزجتهم، من حيث السلوك، والأخلاق، ومن حيث المصالح المشتركة والخاصة، لكن هناك رابطة قوية تحت ظل الأبوين اللذين يبذلان جهودا كبيرة من أجل تمتين الصف الأسروي، على الأقل في المراحل الأولى لحياة الأفراد، قبل أن يُكوِّن كل واحد أسرته ويستقل بذاته.</p>
<p>أما على نطاق المجتمع، فهناك علاقات بين فرد وآخر وبين فرد وجماعة، وبين جماعة وأخرى مثلها، ودائما يبقى الفارق واضحا في الطبائع والعقليات والميولات الخاصة.</p>
<p>فأنت أيها القارئ الكريم ترافق أشخاصا تستأنس بهم وتجد الراحة والطمأنينة معهم، طبعا بعد الاحتكاك والتعامل معهم. وقديما قيل أيضا : لا تمْدَحْ لا تذمْ مَنْ لاَعاشرْت عَامْ، يفهم منه الذين وضعت ثقتك فيهم، والذين يحافظون على أسرارك الخاصة، وتجد صدورهم، دائما مفتوحة إليك، يبشون في وجهك كلما التقيت بهم، وتجد المساعدة الكاملة منهم، يجتهدون دائما فيما يسعدك، مثل هؤلاء تشبعت قلوبهم بتقوى الله جل جلاله، وخبروا الحياة حلوها ومرها، وعرفوا أن أخاك من واساك في السر والعلن، لا من يظهر لك شيئا ويضمر عكسه، مثل هؤلاء، وإن كانوا قليلين لا بد لك منهم، فابحث عنهم. فالحياة ليست سهلة هينة، كما يظن البعض، والخير لا يخلو من هذه الأمة على الدوام.</p>
<p>يبقى بعد ذلك كيف تكسب مثل هؤلاء الإخوة الذين تتوفر فيهم شروط الأخوة؟</p>
<p>اقرأ، أخي العزيز، وافسح المجال لفكرك بتدبر ويتعمق في المعاني القريبة والبعيدة في معنى هذ الحديث الشريف :</p>
<p>فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما ان تجد منه ريحا  طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، إما أن تجد منه ريحا منتنة&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>الكثير منا يقتني عطرا ، طبعا من بائع العطور. فبمجرد وصولك إلى متجره، وفي جميع البلدان وبدون استثناء ما إن تقرأ عليه السلام وتطلب نوعا من العطور، حتى  يريك علبة أو زجاجة ثم يرش يديك منه لتتأكد من رائحته الطيبة وتقبل شراءه.</p>
<p>إذا فبائع العطور ينفحك بعطره أو يعطيك منه أو يهديك، هذه المعاني هي المقصودة، والله أعلم.</p>
<p>من معنى ما ورد في الحديث الشريف صلى الله عليه وسلم : &gt;فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن  تبتاع منه..&lt;.</p>
<p>في لسان العرب الجزء الرابع عشر ص 171 : أحذاه يحذيه إحذاء وحذية وحذيا مقصورة وحذوة إذا أعطاه.</p>
<p>ففي الحديث الشريف تشبيه بليغ بمن يجالس الصالحين من هذه الأمة المرحومة، بإذن الله فهم الذين يزودونك بالزاد الروحي الذي ينفعك دنيا وأخرى، ويجعلونك ترقى في مدارج الإيمان إلى أن تلقى الله سبحانه وهو عنك راض.</p>
<p>قال الشاعر :</p>
<p>صحبة الصالحين بلسم قلبي</p>
<p>إنها للنفوس أعظم راقي</p>
<p>ابتعد أخي القارئ عن مجالس السوء والأشرار من الناس، الذين شبههم صلى الله عليه وسلم بنافخ الكير وهو الحداد الذي يؤذي شرر ناره وسواد دخانه ولا يصيبك منه إلا الخزي والهم والغم دنيا وأخرى. والإشارة هنا -بطبيعة الحال- إلى ما في معنى مهنة الحدادة، لا بأشخاص الحدادين أنفسهم.</p>
<p>ويرد المثل في القرآن الكريم والحديث الشريف للشأن العظيم والأمر الغريب وتقريب البعيد وتوضيح المبهم.</p>
<p>قال تعالى : ٍ{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}(العنكبوت : 43).</p>
<p>والأمثال كذلك تؤثر في النفوس، ولذلك أكثر منها القرآن الكريم والحديث الشريف. وقد اقتطفت من الشابكة (الانترنيت) هذين النصين المتعلقين بما يدور حول معنى الحديث الشريف : وقد أخذا من خطبة يوم الجمعة بمكة المكرمة بتاريخ 27-5-1422هـ لفضيلة الشيخ عمر السبيل اختصرته في السطور التالية :</p>
<p>إن شر الأصحاب على صاحبه، وأسوأهم أثرا على جليسه، من ضعفت ديانته وساءت أخلاقه، وخبثت سريرته، ولم تحمد سيرته، من لا هم له إلا في تحقيق مآربه وأهوائه، ونيل شهواته ورغباته، وإن كان على حساب دينه ومروءته، ولربما بلغ الحال في بعض هؤلاء ألا يقيم للدين وزنا، ولا للمروءة اعتبارا، ولا يرى  للصداقة حقا، فمؤاخاة هذا وأمثاله ضرب من العناء، وسبيل من سبل الشقاء، لما قد يجلبه على صاحبه وجليسه من شر وبلاء بصده عن ذكر الله وطاعته، وتثبيطه عن مكارم الأخلاق ومقتضيات المروءة، وتعويده على بذاءة اللسان والفحش في الكلام، وحمله على ارتكاب أنواع من الفسق والفجور والأخذ به على سبيل اللهو واللعب، وضياع الأوقات فيما يضر ولا ينفع من أنواع الملهيات والمغريات، وتبذير الأموال في صنوف المحرمات.</p>
<p>ولنتأمل يا عباد الله في حال من ابتلوا بإدمان المسكرات وتعاطي المخدرات، واقتراف الفواحش والمنكرات، واكتساب الأموال المحرمة من ربا ورشوة وغيرها من المكاسب الخبيثة، وما هم عليه من سوء الحال في أنفسهم وأهليهم وما كان لهم من أسوأ الأثر على من يخالطهم ويصافيهم.</p>
<p>فمن شقاء المرء أن يجالس أمثال هؤلاء الذين ليس في صحبتهم سوى الحسرة والندامة، لأنهم ربما أفسدوا عليه دينه وأخلاقه، حتى يخسر دنياه وآخرته وذلك هو الخسران المبين، والغبن الفاحش يوم الدين كما قال سبحانه : {ويوم بعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا}(الفرقان : 27-29)</p>
<p>اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا أرحم الراحمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%83%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوفاء بالعهد : أهميته وضرورته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:23:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[العقد]]></category>
		<category><![CDATA[العهد]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو&#8230; أما بعد : فيا أيها الإخوة المؤمنون يقول الله جل جلاله في سورة النحل آية 91 : {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتهم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون}. أيها الأخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أما بعد :</p>
<p style="text-align: right;">فيا أيها الإخوة المؤمنون يقول الله جل جلاله في سورة النحل آية 91 : {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتهم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، إن الله يعلم ما تفعلون}.</p>
<p style="text-align: right;">أيها الأخ المسلم يا من إذا أعطيت عهدا أو عقدت عقدا أو أبرمت اتفاقا أو وافقت على أمر بالتنفيذ، فيجب ألا تتراجع في وعدك، وتصير ألعوبة في يد الشيطان وأتباعه من الإنس والجن، إن الله سبحانه وتعالى مطلع على سرك وعلانيتك، لا يخفى عليه شيء من أمورك، يقول سبحانه في كتابه العزيز من سورة ق : {ما يلفظ من قول إن لديه رقيب عتيد}.</p>
<p style="text-align: right;">ومامن أحد منا إلا وسمع أو حفظ أو قرأ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;أربع من كن فيه كان منافقا، ومن كانت فيه خَصلةٌ منهنَّ كانت فيه خَصلة من النفاق حتى يدعَها : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر&lt;(خرّجه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">ونسمع أيضا في حديث شريف آخر، في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;آية المنافق ثلاث :  إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان&lt;(رواه البخاري) وفي رواية لمسلم : {وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">والذي فسره به أهل العلم المعتبرون أن النفاق في اللغة هو من جنس الخداع والمكر وإظهار الخير وإبطان خلافه.</p>
<p style="text-align: right;">أيها الإخوة المومنون :</p>
<p style="text-align: right;">قوله سبحانه وتعالى : {وأوفوا بعهد الله} لفظ عام لجميع ما يعقد باللسان ويلتزمه الإنسان من بيع أو صلة أو مواثقة في أمر موافق للديانة. وهذه الآية مضمن قوله سبحانه {إن الله يامر بالعدل والإحسان} لأن المعنى فيها : افعلوا كذا، وانتهوا عن كذا؛ فعطف على ذلك التقدير.</p>
<p style="text-align: right;">وقد قيل : إنها نزلت في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام. ومن باب العدل والإحسان في الإسلام نصرة المظلوم والضربُ على يد الظالم.</p>
<p style="text-align: right;">ففي الصحيح، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;انصر أخاك ظالما أو مظلوما} قالوا : يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال : &gt;تأخذ على يديه -في رواية : تمنعه من الظلم- فإن ذلك نصره&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وقال صلى الله عليه وسلم : إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">يقول الله تبارك وتعالى : {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} يقول بعد تشديدها وتغليظها، يقال : توكيد وتأكيد، ووكّد وأكّد، وهما لغتان.</p>
<p style="text-align: right;">ويقول سبحانه : {وقد جعلتم الله عليكم كفيلا} فهو سبحانه شهيد على عباده، وحافظ وضامن، وإنما قال بعد توكيدها} فرقا بين اليمين المؤكدة بالعزم وبين لغو اليمين. قال بعض العلماء : التوكيد هو حَلف الإنسان في الشيء الواحد مرارا، يردد فيه الأيمان ثلاثا أو أكثر من ذلك؛ كقوله : والله لا أُنْقصه من كذا، والله لا أُنقِصُه من كذا، والله لا أنْقِصُه من كذا. قال : فكفارة ذلك واحدة مثل كفارة اليمين. وقال بعضهم هي العهود، والعهد يمين، ولكن الفرق بينهما أن العهد لا يكفر. قال النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند أسته بقدر غدرته، يقال هذه غدرة فلان&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">قال ابن عمر رضي الله عنهما : التوكيد هو أن يحلف مرتين، فإن حَلف واحدة فلا كفارة فيه.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم احفظنا وجميع المسلمين في إيمانِنا وأْيماننا ووفقنا لأن نكون أوفياء بالعهود التي أمرتنا بالوفاء بها آمين.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على حبيبه وآله المصطفى</p>
<p style="text-align: right;">أيها الإخوة المؤمنون : الوفاء بالعهود وتنفيذ العقود بينك وبين الناس من شيم المؤمنين الصالحين، الذين سمت أخلاقهم فلم تعد تؤثر فيهم شهوات الدينا الفانية التي لا تدوم لأحد من خلق الله، فأنت بذلك ترضي ربك في الدرجة الأولى، الذي أمرك بقوله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل : {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} أي بالعهود المؤكدة، الآية الكريمة الأولى من سورة المائدة.</p>
<p style="text-align: right;">وتُرضِي نفسك وتريح عقلك في الدرجة الثانية، وبعد ذلك تريح غيرك الذي تعاهدت معه على أمر من الأمور.</p>
<p style="text-align: right;">إن الوفاء بالعهود مرتبط في المرتبة الأولى بدرجة من درجات الإحسان الذي يتعدى خيره إلى جميع الأطراف ولا يخص طرفا واحداً معينا بنفسه.</p>
<p style="text-align: right;">ما هو الوعد الكاذب؟</p>
<p style="text-align: right;">عند أهل اللغة : اللسان سباق إلى الوعد، ثم النفس ربما لا تسمح بالوفاء فيصير الوعد خلفا وذلك من أمارات النفاق.</p>
<p style="text-align: right;">قال الله جل وعلا : {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود} وقد أثنى الله تعالى على نبيه إسماعيل من كتابه العزيز، فقال : {إنه كان صادق الوعد}(مريم : 54) قيل : إنه وعد إنسانا في موضع فلم يرجع إليه ذلك الإنسان بل نسي، فبقي إسماعيل اثنين وعشرين يوما في انتظاره.</p>
<p style="text-align: right;">ولما حضرت عبد الله بن عمر الوفاة قال : إنه كان خطب إلي ابنتي رجل من قريش وقد كان إليه مني شبه الوعد، فوالله لا ألقى الله بثلث النفاق! أشهدكم أني قد زوجته ابنتي.</p>
<p style="text-align: right;">وكان ابن مسعود رضي الله عنهما لا يعِدُ وعداً إلا ويقول : إن شاء الله، وهو الأولى.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم منزل الكتاب ومنشئ السحاب وهازم الأحزاب، أنت قيوم السموات والأرض، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين&#8230;..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد ابن شقرون</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
