<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. محمد أمين الخنشوفي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b4%d9%88%d9%81%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التقعيد الفقهي وأثره في الخلاف الفقهي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 13:05:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاف الفقهاء]]></category>
		<category><![CDATA[التقعيد الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزئيات]]></category>
		<category><![CDATA[الخلاف الفقهي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد أمين الخنشوفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17510</guid>
		<description><![CDATA[دراسة تطبيقية لقاعدة: &#8220;هل تبطل المعصية الترخص أم لا؟&#8221; إن التقعيد الفقهي من أهم أسباب اختلاف الفقهاء، بما هو &#8220;عمل علمي يمكن الفقهاء من استنباط الأحكام الكلية التي ينطبق كل واحد منها على جملة من الفروع والجزئيات انطباقا مطردا أو أغلبيا&#8220;(1). ويظهر ذلك واضحا إذا ما تأملنا في حقيقة القاعدة الفقهية من حيث كونها قاعدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دراسة تطبيقية لقاعدة: &#8220;هل تبطل المعصية الترخص أم لا؟&#8221;</strong></span></p>
<p>إن التقعيد الفقهي من أهم أسباب اختلاف الفقهاء، بما هو &#8220;<span style="color: #008080;"><strong>عمل علمي يمكن الفقهاء من استنباط الأحكام الكلية التي ينطبق كل واحد منها على جملة من الفروع والجزئيات انطباقا مطردا أو أغلبيا</strong></span>&#8220;(1).</p>
<p>ويظهر ذلك واضحا إذا ما تأملنا في حقيقة القاعدة الفقهية من حيث كونها قاعدة كلية تندرج تحته جزئيات، وقد تقرر الخلاف في الجزئيات فبطريق اللزوم هو متقرر في الكليات بما هي حاوية لتلك الجزئيات، وعليه فـ&#8221;جزئيات [القاعدة] الكلية قد يقرر فيها بعض الفقهاء حكما، ويقرر بعضهم حكما مخالفا فيكون الخلاف ناشئا في أصل القاعدة&#8221;(2).</p>
<p>وقد اخترنا قاعدة من القواعد التي كان الخلاف في أصل تقعيدها سببا من أسباب الخلاف الفقهي في الفروع المندرجة تحتها، وهي قاعدة: &#8220;هل تبطل المعصية الترخص أم لا؟.</p>
<p>ونلخص عملنا في دراسة القاعدة: في شرح مفرداتها الرئيسة لغة واصطلاحا، ثم توضيحها، ثم بيان تطبيقاتها، ثم مستثنياتها، وذلك بحسب ما يسره الله تعالى ووفقنا إليه.</p>
<p>وقد راعينا في دراسة هذه القاعدة هدف هذا البحث المتواضع، والمتمثل في بيان أثر التقعيد الفقهي في اختلاف الفقهاء.</p>
<p>قاعدة: هل تبطل المعصية الترخص أم لا؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> شرح المفردات:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا: البطلان.</strong></span></p>
<p>لغة: من بطل الشيء يبطل بُطْلا وبُطولا وبُطْلانا، ذهب ضياعا وخسرا، ويقال: ذهب دمه بُطْلا أي هدرا ،والباطل نقيض الحق.</p>
<p>واصطلاحا: البطلان هو ما يقابل معنى الصحة وله معنيان؛ أحدهما أن يراد به عدم ترتب آثار العمل عليه في الدنيا، كما نقول في العبادات، إنها غير مجزئة ولا مبرئة للذمة(&#8230;)، وكون العبادة باطلة، إنما لمخالفتها لما قصد الشارع فيها.</p>
<p>والثاني من الإطلاقين أن يراد بالبطلان عدم ترتب آثار العمل عليه في الآخرة وهو الثواب، ويتصور ذلك في العبادات والعادات.</p>
<p>والبطلان والفساد بمعنى واحد عند الجمهور.</p>
<p>وعند الأحناف البطلان غير الفساد، فالبطلان عندهم فيما يكون وصفه مختلا بفقد ركن، والفساد(&#8230;) بفقد شرط(3).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا: الرخصة.</strong></span></p>
<p>لغة: يقال: رخص الله في أشياء إذا خففها عن عباده: والترخيص في الأمر، خلاف التشديد(4).</p>
<p>واصطلاحا: هي &#8220;حكم مبني على عارض وعذر مشروع في أحوال خاصة للتخفيف عن العباد أصحاب العوارض والأعذار، أو هي اسم لما أباحه الشارع عند الضرورة؛ تخفيفا عن المكلفين ودفعا للحرج عنهم&#8221;(5).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا: المعصية.</strong></span></p>
<p>لغة: من العصيان: خلاف الطاعة، من عصى العبد ربه إذا خالف أمره وعصى فلان أميره يعصيه عصيا وعصيانا ومعصية إذا لم يطعه(6).</p>
<p>واصطلاحا: هي فعل حرام يقصد إلى نفسه مع العلم بحرمته(7).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المعنى الإجمالي للقاعدة ومذاهب الفقهاء فيها:</strong></span></p>
<p>المعروف عند الفقهاء أن المعصية لا يصح  أن تكون سببا إلى رحمة الله ونعمه وإنما إلى عقوبته ونقمه(8)، ولما كانت الرخصة نعمة من الله على عباده لإعانتهم والتخفيف عنهم ورفع الحرج عنهم، صح أن تبطل المعصية الترخص فلا تناط الرخص بالمعاصي.</p>
<p>وعموما فهذه القاعدة فيها خلاف كبير بين الفقهاء عامة؛ &#8220;فأقرها الشافعية والحنابلة، محتجين في ذلك بقوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ(9)، فالرخصة لا يصحبها بغي ولا عدوان، فإن صحبها سقطت إلى أن يتوب(&#8230;) وأبطل الحنفية هذه القاعدة بإطلاق، ولم يروا مسوغا للعمل بها، واحتجوا بقوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُم(10)، قال الجصاص رحمه الله: &#8220;ومن امتنع عن المباح حتى مات كان قاتلا لنفسه، متلفا لها عند جميع أهل العلم، ولم يختلف في ذلك عندهم حكم العاصي والمطيع(&#8230;).</p>
<p>[أما] علماء المالكية [فقد اختلفوا]: فمنهم من قال: يمنع الترخص في المعصية [محتجين بحجج الشافعية والحنابلة وتحمس لهذا القول ابن العربي]، ومنهم من قال بالجواز [وهو القرطبي](11)، ومنهم من فصل(&#8230;) كابن خويزمنداد المالكي(&#8230;) فأجاز الرخصة في الأكل للمضطر والتيمم، وعدم الرخصة في الفطر والقصر، وقال: &#8220;فأما الأكل عند الاضطرار فالطائع والعاصي فيه سواء، لأن الميتة يجوز تناولها في السفر والحضر(..)وليس كذلك الفطر والقصر، لأنهما رخصتان متعلقتان بالسفر فمتى كان السفر سفر معصية لم يجز أن يقصر فيه&#8221;(&#8230;) وهذا الذي قرره القاضي عبد الوهاب(&#8230;) وأكده القرافي رحمه الله وحققه، مبينا سبب الترخيص للعاصي في أكل الميتة، دون القصر والفطر&#8221;(12). وهذا هو المشهور من مذهب مالك رحمه الله(13).</p>
<p>واختلافهم في هذه القاعدة مرده إلى اختلافهم في فهم أصلها وهو قوله تعالى: فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْه(14)، يقول الدكتور محمد الروكي حين تعرضه للحديث عن هذه القاعدة: &#8220;وأما سبب اختلافهم في أصل هذه القاعدة: فهو الاشتراك اللغوي الجملي،(&#8230;) فقوله تعالى: غير باغ ولا عاد يحتمل أن يكون المراد به: غير باغ ولا عاد في سفره، أي إن سفره سفر طاعة لا سفر معصية، ويحتمل أن يكون المراد به: غير باغ ولا عاد في تناوله لأكل المحرم، أي إن المضطر لأكل الميتة يحل له أن يأكل منها شريطة أن لا يتجاوز حد الضرورة وهو سد الرمق.</p>
<p>فالذين حملوا الآية على المعنى الأول استنبطوا منها قاعدة: &#8220;الرخص لا تناط بالمعاصي&#8221;، والذين حملوها على المعنى الثاني رأوا أن لا وجه لاستنباط هذه القاعدة منها&#8221;(15). وعليه فإنهم لما اختلفوا في تقعيد القاعدة والعمل بها اختلفوا في أحكام الجزئيات المندرجة تحتها، وبيان أمثلة ذلك في المحور التالي:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تطبيقات القاعدة:</strong></span></p>
<p><strong>لهذه القاعدة تطبيقات عديدة منها:</strong></p>
<p>قصر الصلاة أو الإفطار في رمضان للمسافر العاصي باطل، وعليه القضاء في الصلاة، والكفارة في الصيام&#8221;(16). فالقصر والإفطار في السفر رخصة، فلا يناط بمعصية. كما أن السفر في هذه الحالة في حكم المعدوم استنادا إلى قاعدة: &#8220;المعدوم شرعا كالمعدوم حسا&#8221; فالسفر في الحرام يكون معدوما شرعا، وعليه فهو كالمعدوم حسا، فكأن المكلف ليس في سفر ما دام سفره سفر معصية، فلا يجوز له قصر الصلاة والفطر في رمضان.</p>
<p>المسح على الخفين للعاصي: فيه وجهان أصحهما: الجواز؛ لأن ذلك جائز بلا سفر.والثاني: عدمه، تغليظا عليه، كأكل الميتة(17)، قال القرافي: &#8220;قال صاحب الطراز: إذا قلنا لا يمسح إلا المسافر فيشترط في السفر الإباحة، قياسا على القصر والفطر، ولأن الرخص لا تستباح بالمعاصي، وإذا قلنا: يمسح الحاضر والمسافر، فهل يمسح العاصي بسفره؟ قولان، والصحيح المسح، لأن عدم الاختصاص يصير طرديا في الرخصة&#8221;(18).</p>
<p>المضطر إلى أكل الميتة في سفر المعصية هل يرخص له في أكلها، وهو الصحيح، حفظا للنفس حتى إنهم عدوا الأكل عزيمة، وترك الأكل معصية، أو لا يأكل، لأن العاصي لا يعان(19). حكي الوجهان والأصح أنه يأكل الميتة حفاضا على نفسه، ولأن الأكل عند الاضطرارالطائع والعاصي فيه سواء؛ لأن الميتة يجوز تناولها في السفر والحضر للضرورة، وليس بخروج الخارج إلى المعاصي يسقط عنه حكم المقيم(20).</p>
<p>لو استنجى بمطعوم أو محترم أي له حرمة، كالذي كتب عليه اسم معظم، أو علم شرعي، لا يجزئه الاستنجاء في الأصح، لأن الاقتصار على الحجر رخصة فلا يناط بمعصية (21).</p>
<p>لو جن المرتد وجب عليه قضاء صلوات أيام الجنون، بخلاف ما إذا حاضت المرتدة لا تقضي صلوات أيام الحيض لأن سقوط القضاء عن الحائض عزيمة، وعن المجنون رخصة، والمرتد ليس من أهل الرخصة(22)، يقول الزركشي في البرهان: &#8220;لو جن المرتد، ثم أفاق وأسلم لزمه قضاء الفائتة زمن جنونه، مع أن سقوط القضاء عنالمجنون تخفيفا،والمرتد ليس من أهل التخفيف&#8221; (23).</p>
<p>إذا سكر بمحرم وطال زوال عقله لم تسقط عنه الصلاة بل عليه قضاء ما فاته جميعا من صلاته باتفاق(24).</p>
<p>مستثنيات القاعدة:</p>
<p>وقد استثني من هذه القاعدة صور منها:</p>
<p>لو شربت دواء فأسقطت &#8220;وصارت&#8221; نفساء، لا تقضي &#8220;الصلاة أيام نفاسها&#8221; وإن كانت عاصية في الأصح، إلا أن يدعى أن سقوط الصلاة عن &#8220;النفساء&#8221; عزيمة.</p>
<p>جواز الاستنجاء بقطعة ذهب أو حرير يجوز في الأصح.</p>
<p>صحة المسح على الخف المغصوب والمسروق على الأصح، والفرق بينه وبين ما سبق أن المسافر العاصي لا يستبيح المسح، ولأن المعصية هنا لا تختص باللبس، ولهذا، لو ترك لبسه لم يترك المعصية وهناك المعصية بالسفر.</p>
<p>إذا صب الماء بعد الوقت لغير غرض وتيمم، فقيل تجب الإعادة لعصيانه، والأصح لا، لأنه فاقد.</p>
<p>صحة التيمم بتراب مغصوب، كما جزم به النووي في شرح المهذب مع أن التيمم رخصة على رأي(25).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد أمين الخنشوفي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; نظرية التقعيد الفقهي وأثرها في اختلاف الفقهاء، ص: 243.</p>
<p>1 &#8211; نفسه، ص: 244.</p>
<p>2 &#8211; معجم أصول الفقه، ص: 71-72، بتصرف، وينظر تلخيص الأصول، ص: 29، وشرح الأصول من علم الأصول، ص: 79،وأصول الفقه الإسلامي للحسين والسريتي، ص: 462.</p>
<p>4 &#8211; لسان العرب 3/1616 مادة (رخص).</p>
<p>5 &#8211; معجم أصول الفقه، ص: 139، وينظر تلخيص الأصول، ص: 29، وأصول الفقه الإسلامي للحسين والسريتي، ص: 431.</p>
<p>6 &#8211; لسان العرب: 4/2981. مادة (رخص).</p>
<p>7 &#8211; الكشاف 1/908، مادة (الزلة).</p>
<p>8 &#8211; القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة، ص: 810.</p>
<p>9 &#8211; البقرة : 173</p>
<p>10 &#8211; النساء : 29</p>
<p>11 &#8211; كذلك أجازها الجصاص،ينظر القواعد المستخرجة من الذخيرة، ص: 294.</p>
<p>12 &#8211; القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة، ص: 744،724، بتصرف.</p>
<p>13 &#8211; نفسه، ص:725.</p>
<p>14 &#8211; البقرة : 173</p>
<p>15 &#8211; نظرية التقعيد الفقهي وأثرها في اختلاف الفقهاء، ص: 249.</p>
<p>16 &#8211; المصدر السابق، ص: 725.</p>
<p>17 &#8211; الأشباه والنظائر، للسيوطي، 1/139.</p>
<p>18 &#8211; الذخيرة 1/322.</p>
<p>19 &#8211; تطبيقات قواعد الفقه عند المالكية، ص: 65.</p>
<p>20 &#8211; القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة، ص 724.</p>
<p>21 -  ينظر: الأشباه والنظائر، لتاج الدين السبكي،1/135، و المنثور في القواعد الفقهية، للزركشي، 2/168، و القواعد الفقهية وتطبيقاتها في الأحكام و النوازل، ص:722.</p>
<p>22 &#8211; إيضاح القواعد الفقهية لطلاب المدرسة الصولتية، ص: 62.</p>
<p>23 &#8211; المنثور في القواعد الفقهية، 2/168.</p>
<p>24 &#8211; موسوعة القواعد الفقهية، للبورنو، 4/402.</p>
<p>25 -  المنثور في القواعد الفقهية،2/169.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من صفات الداعية إلى الله تعالى  ووظائفه في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 13:10:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد أمين الخنشوفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11608</guid>
		<description><![CDATA[حظي موضوع الدعوة إلى الله جل وعلا بمساحة واسعة في القرآن الكريم وذلك من جهات عدة؛ جهة الداعية، ويندرج تحتها الرسل والأنبياء والدعاة إلى الله في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة، وجهة المدعو، وهو المستهدف من الدعوة، وجهة موضوع الدعوة، وأخيرا جهة المنهج الدعوي الذي يسلكه الداعية إلى الله في دعوته. ويحاول هذا المقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حظي موضوع الدعوة إلى الله جل وعلا بمساحة واسعة في القرآن الكريم وذلك من جهات عدة؛ جهة الداعية، ويندرج تحتها الرسل والأنبياء والدعاة إلى الله في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة، وجهة المدعو، وهو المستهدف من الدعوة، وجهة موضوع الدعوة، وأخيرا جهة المنهج الدعوي الذي يسلكه الداعية إلى الله في دعوته.<br />
ويحاول هذا المقال أن يبين جانبا من فقه الدعوة في القرآن الكريم وهو المتعلق بوظيفة الداعية إلى الله تعالى.<br />
تعرف أولي :<br />
المقصود بالداعية في القرآن الكريم، هم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بما هم أول الدعاة إلى الله تعالى، فهم حاملو الرسالة ومبلغوها عن الله جل في علاه، وكل ما يتعلق بهم -طبعا- ينطبق على غيرهم من الدعاة، سواء أولائك الذين عاصروهم، أو أولائك الذين جاؤوا من بعدهم من العلماء والأصفياء.<br />
صفات الداعية إلى الله تعالى ووظائفه:<br />
حينما تستقري القرآن الكريم، تجد أن الآيات التي تحدثت عن الرسول ، إنما تحدثت عنه من جهة بيان أوصافه وأخلاقه، ومن جهة بيان مهمته الدعوية.<br />
ومثال الأولى، قوله سبحانه: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم : 4)، وقوله سبحانه: لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيم (التوبة : 128)،<br />
ومثال الثانية، قوله تبارك وتعالى: وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (الأنعام : 48). وقوله عزوجل: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (المائدة : 92)، وقوله سبحانه: فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (النحل : 82). وقوله عز وجل: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (النور : 54).<br />
وغير هذه الآيات كثير، مما يبين أن مهمة الرسل والأنبياء، وكذا الدعاة، إنما تنحصر في تبليغ الرسالة مع بيانها، وإقامة الحجة على الخلق، ولم يكلفوا غير ذلك من هداية البشر، قال سبحانه: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِين (يونس : 99). ومما لا شك فيه أن الآيات التي عنيت ببيان وتأكيد صفات الأنبياء وأخلاقهم من الصدق والأمانة، وتبرئتهم من كل التهم والشبه الموجهة إليهم، إنما هي خادمة لمعنى التبليغ والبيان عن الله سبحانه.<br />
والمتأمل للآيات المبينة لمهام النبي ، ليجد أنها جاءت في سياقات مختلفة، حسب السورة التي تنتمي إليها، وحسب الموضوع الذي تعالجه السورة، فقوله تعالى: وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون (الأنعام : 48). جاءت متناسبة متناغمة مع موضوع سورة الأنعام التي تتحدث عن موضوع العقيدة، تماما كغيرها من السور المكية، فبعدما بدأت السورة ببيان حقيقة الألوهية، والعبودية (1) التي تجب لله سبحانه على الخلق بما هو خالقهم، وتكذيب هؤلاء الخلق بما أتاهم به الرسول (2)، ومطالبتهم له بالإتيان بما ليس في مكنته كبرهان على نبوته، وعرض نماذج من المكذبين قبلهم وكيف نكل الله بهم بما كذبوا بالحق لما جاءهم، تأتي هذه الآية لتبين وظيفة الرسل، وأنهم ليسوا سوى مبلغين عن ربهم ما أوحاه إليهم من بشارة لأهل الخير والصلاح، ونذارة لأهل الشر والفساد. وأما أمر هداية البشر، فموكول إليه سبحانه يهدي من يشاء بإحسانه، ويضل من يشاء بعدله، وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (الأنعام : 35).<br />
ثم يتابع القرآن الكريم في بيان وظيفة الرسل بقوله: قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (الأنعام : 50).<br />
وإذا انتقلنا إلى آية أخرى من تلك التي تبين وظيفة الرسل، ونظرنا فيها في سياق سورتها التي وردت فيها، فإننا سنجد أن القرآن الكريم يسير على نفس المنهج، يبين المهمة المنوطة بالرسل، ثم ينفي عنهم ما قد يتوهم أنه منوط بهم، وذلك كأن يُطَالَبُوا بما لا يستطيعون، كما في قوله سبحانه: وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ، فجاء الرد لشبهتهم بقوله سبحانه في نفس الآية: قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (العنكبوت: 50)، فهم قد طالبوه بما ليس في مكنته باعتباره بشرا، وبما لا يدخل في المهمة المنوطة به باعتباره رسولا، فجاء الرد واضحا بينا، وذلك بإسناد الأمر المطلوب إلى من هو موكول به، وهو الله تعالى: قل إنما الآيات عند الله ، وبين وظيفته كرسول بقوله: وإنما أنا نذير مبين ، وقد علم في العربية أن إنما تفيد الحصر، فكانت مهمة الرسل بذلك محصورة في البلاغ المبين.<br />
ومن ذلك أيضا قوله سبحانه: وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ (الإسراء: 90 /93)، فجاء الرد على هذه المطالب العجيبة الغريبة في قوله: قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولا (الإسراء:93).<br />
وقيد المبين الذي قيد به البلاغ في قوله تعالى: فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (المائدة : 92)، وقوله سبحانه: فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (النحل: 35) وقوله تعالى: وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (النور: 54)، وغير هذا من الآيات البينات الجليات، ينبغي التنبه إليه، وهو قيد ينص على أن مهمة الرسل لا تتوقف عند البلاغ فقط، وإنما تتعدى ذلك إلى بيان المبلغ، وتوضيحه للناس أتم ما يكون البيان والإيضاح.<br />
وظيفة الدعاة بعد رسول الله :<br />
وما سبق يمتد ليشمل الدعاة والعلماء بعد رسول الله ، إلى يوم القيامة، فليس على الأمة الشاهدة سوى تبليغ الدعوة، وإقامة حجة الله على العباد، ثم يبقى أمر الهداية موكولا إلى الله سبحانه (3). وتلك لعمري مهمة أمة سيدنا محمد ، قال سبحانه: الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (الحج : 41)، وقال جل في علاه: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (آل عمران : 110)، وقال سبحانه: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً (البقرة: 143).<br />
ويستفاد من هذا أن الدعاة إلى الله تعالى دعاة بما دعا إليه الرسل ويشترط فيهم ما اشترط في الرسل مما يدخل في القدرة البشرية من القيام بالدين وإقامته واتباع ما أنزل من الوحي علما وعملا وتبليغا. واقتفاء أثر الرسول والتزام نهجه وسنته وسيرته في التحقق بالوحي والتخلق به ظاهرا وباطنا والتفرغ للدعوة بلاغا وبيانا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد أمين الخنشوفي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; ينظر، ظلال القرآن، 2/1017.<br />
2 &#8211; ينظر الجامع لأحكام القرآن، 6/383.<br />
3 &#8211; ينظر منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد، للدكتور عثمان علي حسن: 2/ 729.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
