<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ: فهمـي هـويدي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%87%d9%80%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عاجل للرئيس الجديد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 12:21:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ: فهمـي هـويدي]]></category>
		<category><![CDATA[عاجل]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11593</guid>
		<description><![CDATA[أرأيت يا سيدي كيف أجهضت أحلامنا وتراجعت مطالبنا بمضي الوقت؟ إذ نُسِيَ الشهداء الذين قدموا أرواحهم ثمنا للثورة التي انطلقت في 25 يناير. وخفتت أو تأجلت أصوات المنادين بالحرية والديمقراطية في مصر، وما عاد يقلق نخبة هذا الزمان كثيرا وجود عدة ألوف من المعتقلين وراء أسوار السجون المكتظة. وصارت أصوات أغلب الناشطين تطالب بإطلاق آحاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أرأيت يا سيدي كيف أجهضت أحلامنا وتراجعت مطالبنا بمضي الوقت؟ إذ نُسِيَ الشهداء الذين قدموا أرواحهم ثمنا للثورة التي انطلقت في 25 يناير. وخفتت أو تأجلت أصوات المنادين بالحرية والديمقراطية في مصر، وما عاد يقلق نخبة هذا الزمان كثيرا وجود عدة ألوف من المعتقلين وراء أسوار السجون المكتظة. وصارت أصوات أغلب الناشطين تطالب بإطلاق آحاد الناس من الأصدقاء والرفاق. بل ما عاد يصدم الأغلبية أن يقدم المئات إلى المحاكمات كل شهر (المرصد المصري لحقوق الإنسان أصدر هذا الأسبوع بيانا ذكر فيه أنه خلال شهر مايو الماضي حكم على 1238 شخصا بالسجن لمدة 5823 سنة وبغرامات وصلت إلى 7 ملايين و560 ألف جنيه في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر). ذلك كله صار وراء ظهورنا في الوقت الراهن. وأصبح غاية مرادنا الآن أمران، أولهما أن يتوقف التعذيب في السجون وهو ما تتحدث عنه بيانات المراكز الحقوقية المستقلة وشهادات المعتقلين المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. وثانيهما أن يتم إنقاذ المضربين عن الطعام من الموت الذى يتهددهم.<br />
ما سبق ليس أغرب ما في الأمر. لأن الأغرب أن نلاحظ تشوها في ضمائر البعض وتراجعا في إنسانيتهم، يجعلهم يقبلون بكل ذلك ويدافعون عنه، معتبرين أن هؤلاء الذين يعتقلون وأولئك الذين يعذبون ونظائرهم الذين يوشكون على الموت بسبب إضرابهم عن الطعام، هؤلاء جميعا «يلقون ما يستحقونه»، لأنهم بعد الذى جرى ما عاد لهم مكان في مصر، وما عاد لهم الحق في الوجود والحياة. إلى غير ذلك من مفردات الخطاب المغموس في مستنقع الكراهية. والمسكون بأصداء لغة النازيين التي بررت الإبادة وبارك إحراق البشر في غرف الغاز.<br />
يحضرني في هذا السياق الحديث النبوي الذى أنبأنا بأن امرأة دخلت النار لأنها عذبت قطة ولم تطعمها، فقلت إن الخطاب الشرعي الذى نهى عن تعذيب الحيوان وتوعد الذين يقترفون ذلك الإثم بالعقاب يوم الحساب، لم يتوقع فيما يبدو أن يمارس الإنسان تعذيب إنسان آخر وأنه اكتفى بالنص على حق كل إنسان في الكرامة وفى الحياة. صحيح أن النص القرآني يقرر أنه من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، إلا أننا لا نكاد نجد نصا صريحا ينهى عن تعذيب البشر، وإن جاز لنا أن نستخدم القياس في اعتبار أن من عذب إنسانا فكأنما عذب المجتمع بأسره. في كل الأحوال فربما كان مثيرا للانتباه وداعيا إلى السخرية أن نبذل جهدا لتأصيل النهي عن تعذيب البشر من الناحية الشرعية، باعتبار ذلك من المسَلَّمات التي لا تحتاج إلى نص أو تأجيل، لا عندنا ولا عند غيرنا.<br />
إنني لم أفهم مثلا أن يضرب مسجون عن الطعام احتجاجا على مظلوميته، ويطول به الوقت حتى تتدهور صحته ويصبح مهددا بالموت، ويكون الرد عليه هو إنزال مزيد من العقاب به، بحيث ينقل من سجن عادى إلى آخر أكثر قسوة، ثم يعزل وحيدا في غرفة إمعانا في قهره وإذلاله، وتسد عليه المنافذ، بما في ذلك فتحة الباب الصغيرة التي تجعله يتواصل مع حارسه. وذلك في معاندة تستهدف كسر إرادته. في حين أن الموقف القانوني والإنساني الطبيعي أن تتم معاملته على نحو مختلف تماما، سواء فيما يخص التهمة الموجهة إليه أو الرعاية الطبية المفترضة، أو من خلال كفالة حقوقه الأخرى، من زيارة أهله إلى رؤية محاميه. أما أن يحرم من كل ذلك، ويلقى وراء أربعة جدران أسمنتية لكى ينكل به ويتعذب ويموت في بطء فذلك مما يصعب تصوره أو قبول أي تفسير له. ناهيك عن أصداء ذلك السلوك غير الإنساني في داخل البلاد وخارجها.<br />
هذا الذى ذكرته ليس محض خيال أو مجرد افتراض، ولكنه من وحى رسائل المضربين عن الطعام الذين يتم التعامل معهم بدرجة عالية من العناد فضلا عن الاستهتار والاستعلاء. ناهيك عن أن الذين يمارسون تلك الأفعال يتصرفون بحسبانهم فوق الحساب وفوق القانون، فإذا مات السجين بين أيديهم أو جراء تعذيبهم له فإنهم يعرفون جيدا أنه لا أحد يسائلهم أو يحاسبهم. وليست بعيدة عن الأذهان قصة رجال الشرطة الذين اتهموا في أكثر من 40 قضية بقتل المتظاهرين أثناء الثورة، ثم بُرِّئوا جميعا باستثناء واحد أو أثنين. وقصة إلغاء الحكم الصادر بمعاقبة الذين أدينوا في جريمة قتل 37 معتقلا شاهد أخير على ما أقول.<br />
أكبر خطأ أن يخطر على بال أي أحد أن ما سبق يمثل دعوة للتسامح مع الإرهاب أو الإرهابيين، الذين ينبغي أن يتم التعامل معهم بكل حزم وشدة، بعد التثبت من هوياتهم وإخضاعهم لتحقيق نزيه. لكنه في الحقيقة دفاع عن القانون وعن إنسانية المعتقلين، الذين يفترض أنهم أبرياء حتى تثبت إدانتهم. وتعلقنا بذلك المطلب الآن من دلائل انكسار الأحلام وهبوط سقف مطالبنا، بعدما صار غاية مرادنا أن ندافع عما تبقى لنا من إنسانية بعد ثلاث سنوات من الثورة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: فهمـي هـويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a7%d8%ac%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تذكير بفلسطين في تركيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 10:08:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الوجاهة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[تذكير]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ: فهمـي هـويدي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11793</guid>
		<description><![CDATA[هي إحدى المرات النادرة التي كانت فيها فلسطين موضوعا لمؤتمر، وليس بندا هامشيا أو تقليديا أدرج على جدول أعماله. لذلك فإن منظميه لم يسعوا إلى سد الخانة وإبراء الذِّمة أو إلى شيء من الوجاهة السياسية، لكنهم ــ صدق أو لا تصدق ــ ظلوا يومين كاملين يتحدثون عن «القضية» في جلسات الصباح والمساء. أتحدث عن مؤتمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي إحدى المرات النادرة التي كانت فيها فلسطين موضوعا لمؤتمر، وليس بندا هامشيا أو تقليديا أدرج على جدول أعماله. لذلك فإن منظميه لم يسعوا إلى سد الخانة وإبراء الذِّمة أو إلى شيء من الوجاهة السياسية، لكنهم ــ صدق أو لا تصدق ــ ظلوا يومين كاملين يتحدثون عن «القضية» في جلسات الصباح والمساء. أتحدث عن مؤتمر منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال الذي عقد في استانبول في الأسبوع الماضي (يوما 23 و24 أبريل)، وشهده نحو 300 شخص من أنحاء العالم العربي (باستثناء السعودية ودولة الإمارات) ومن أنحاء أوروبا والولايات المتحدة وروسيا.<br />
رغم أن «المصالحة» تمت في الوقت ذاته بين حركتي حماس وفتح، إلا أن تزامنها مع انعقاد المؤتمر كان مجرد مصادفة، لأنني تلقيت الدعوة للمشاركة في إحدى جلساته قبل أكثر من شهرين، لكنني فهمت أن خمسة عوامل أساسية كانت وراء تأسيس المنتدى وإطلاق فاعلياته. الأول أن انشغال العالم العربي بالربيع وأجوائه وتداعياته صرف انتباه الجميع إلى الشأن الداخلي في كل بلد، الأمر الذي أدى إلى تراجع أولوية القضية الفلسطينية، الأمر الثاني هو كم التشويه الذي تعرضت له القضية وأصاب الفلسطينيين منه أذى كثيرا خلال تلك الفترة، سواء من جانب معسكر التطبيع أو فلول النظام السابق أو الأصوات والمنابر التي سحبت حملة كراهية الإخوان على حركة حماس، واختزلت القضية والشعب الفلسطيني في تلك الدائرة الضيقة. الأمر الثالث تمثل في توجيه أصابع الاتهام إلى الفلسطينيين في المسؤولية عن أعمال العنف والقتل التي وقعت أثناء وبعد الثورة المصرية لتبرئة الشرطة وعناصر المؤسسة الأمنية، بعدما سجل تقرير تقصي حقائق أحداث الثورة أنها هي التي أطلقت الرصاص على المتظاهرين. ولأجل ذلك بذل جهد إعلامي هائل لطي تلك الصفحة وطمس الحقائق التي وردت فيها. العامل الرابع تمثل في حملة التعبئة المضادة التي تحدثت عن أطماع للفلسطينيين في سيناء وهى الفكرة التي رفضها وقاومها الفلسطينيون في الخمسينيات حين طرحت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وعرفت باسم «مشروع سيناء». العامل الخامس والأخير أن الناشطين الفلسطينيين أدركوا أن المواجهة في الفضاء الإعلامي ليست أقل شراسة من المعركة الدائرة على الأرض، لذلك بات من المهم أن يتأسس منبر فلسطيني يرعى الجهد الإعلامي الذي يتصدى لحملات التغليط والتشويه التي تتعرض لها القضية والشعب.<br />
خلال يومي المنتدى دارت المناقشات حول خمسة عناوين أساسية هي: فلسطين في الإعلام العربي في ظل التحولات التي شهدتها أقطاره ضمن تفاعلات الربيع العربي ــ القضية الفلسطينية في الإعلام الغربي ــ الإبداع الفني في خدمة القضية الفلسطينية ــ مواجهة قوى الضغط الإسرائيلية (اللوبيات) في الإعلام ــ الاستراتيجية الإعلامية لخدمة القضية الفلسطينية. وإلى جانب الجلسات المفتوحة التى ناقشت تلك العناوين مع الخبراء وأهل الاختصاص العرب منهم والأجانب، نظمت ورشات عمل بحثت قائمة طويلة من العناوين الفرعية التي كان محورها الإجابة على السؤال التالي: كيف يُرد للقضية اعتبارها لكي تنال ما تستحقه من اهتمام في أجندة العالم العربي، ليس فقط لأجل الحقوق الضائعة في فلسطين، ولكن أيضا لحماية الأمن القومي العربي الذي لاتزال إسرائيل تعتبر تهديدا له رغم استماتتها في صرف الانتباه إلى عناوين أخرى، مثل الخطر الإيراني والصراع المذهبي وتهديد الإرهاب.<br />
كانت مشاركتي في الندوة الأولى التي ناقشت وضع فلسطين في العالم العربي بعدما هبت رياح الربيع واستأثرت بالاهتمام طوال السنوات الثلاث الأخيرة.<br />
فيما قلت، فإنني حذرت من التبسيط والاختزال في فهم الربيع العربي، وقصدت بذلك تعريف الربيع بما يحصره في نطاق التغييرات التي حدثت في بعض الأنظمة العربية، في حين أن الأمر أكبر من ذلك وأوسع نطاقا، لأن أهم ما في الربيع هو التحول الذي حدث في محيط الشعوب العربية ذاتها، التي كسرت حاجز الخوف وعبرت عن رغبتها في التغيير والثورة على مظاهر الظلم السياسي والاجتماعي. وبهذا المفهوم فإننا ينبغي أن نلاحظ أصداء ذلك الربيع ليس فقط في أربع أو خمس دول شهدت التغيير أو محاولاته، وإنما أيضا في أصوات الجماهير العريضة التي لاتزال تتردد بقوة وشجاعة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع الدول العربية بلا استثناء، بما في ذلك الدول التي قاومت رغبات التغيير وقمعتها بمختلف السبل. أيدت الرأي القائل بأن القضية الفلسطينية فقدت أولويتها لأسباب مفهومة ومشروعها، لكنني زعمت أن ذلك التحول مرحلي ومحدود الأثر، كما أن الذين استسلموا له أغلبهم من الشرائح التي دخلت حديثا في السياسة، بلا خلفية وتراكم معرفي أو وعي بحقائق الصراع في المنطقة. ولذلك فإنني اعتبرته تحولا عارضا وعابرا، لأن القضية الفلسطينية ضاربة الجذور في الأعماق العربية. وفى التجربة المصرية على الأقل. فما من أسرة إلا ولها جندي أو ضابط قاتل الإسرائيليين أو أصيب أو تم أسره بواسطتهم، ولئن نجح التشويش الإعلامي في تشويه إدراك البعض إلا أننا لا نستطيع أن ندعي بأنه خرَّب الضمائر أيضا.<br />
خلال المناقشات التي جرت نبهت إلى أن الإعلام في العالم العربي وثيق الصلة بالسياسة، ولذلك فإن الإنصاف يقتضى منا أن نحاكم السياسة وندينها أيضا جنبا إلى جنب مع محاكمة الإعلام والإعلاميين واستهجان موقف أغلبهم.<br />
أخيرا فقد كان عقد المنتدى في استانبول قرينة على المدى الذي بلغه التراجع الحاصل في أولويات العالم العربي، حيث لم يكن سرا أن عواصم العرب لم تحتمل انعقاده. وكان رأيي ولا يزال أنها غُمة ستزول إن عاجلا أو آجلا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: فهمـي هـويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
