<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. عبد الرحيم بلحاج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم : ولكنكم غـثـاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%ba%d9%80%d8%ab%d9%80%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%ba%d9%80%d8%ab%d9%80%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 May 2002 10:08:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 172]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24425</guid>
		<description><![CDATA[إن الذي ينظر إلى واقع الأمة في العصر الحاضر، يرى أن الحديث النبوي الشهير &#62;كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم، كتداعي الأكلة على قصعة الطعام&#60; ينطبق تمام الانطباق علينا، فأوصال أمتنا تقطع إربا إربا ويوما بعد يوم، وتبلع قطعة قطعة، والدول الإسلامية متمثلة في حكامها عاجزون عن فعل أي شيء: لن نتحدث عن الماضي القريب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الذي ينظر إلى واقع الأمة في العصر الحاضر، يرى أن الحديث النبوي الشهير &gt;كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم، كتداعي الأكلة على قصعة الطعام&lt; ينطبق تمام الانطباق علينا، فأوصال أمتنا تقطع إربا إربا ويوما بعد يوم، وتبلع قطعة قطعة، والدول الإسلامية متمثلة في حكامها عاجزون عن فعل أي شيء: لن نتحدث عن الماضي القريب منذ أن اغتصبت فلسطين في غفلة من المسلمين، ولكن عن أيامنا هذه، عن فلسطين بالذات&#8230;</p>
<p>عربدة يهودية صباح مساء في الأراضي الفلسطينية، قتل للأبرياء، هدم للبيوت على أصحابها، تشريد للنساء، تعذيب للأطفال، إبادة كل من يرفع صوتا- ولا أقول سلاحا-، ولا أحد يتحرك، بل عدد من حكام المسلمين لم يتجرأ حتى بالقول: (اللهم إن هذا منكر) &#8230;. و بعضهم الآخر يظهر  على الشاشات ضاحكا ملء الشدقين وكأن شيئا لم يحدث في فلسطين&#8230;</p>
<p>لكن إن كان لهؤلاء عذر، فأي عذر لبعض ضباط الأمن الفلسطيني، الذين لم يسارعوا إلى إنقاذ عدد من القيادات الوطنية الإسلامية من القتل أو الاعتقال الذي لا محالة سيؤدي إلى الإعدام البطيء. لقد حاول عدد من أبناء فلسطين المخلصين إقناع المسؤول الأمني على الضفة الغربية  &#8220;الرجوب&#8221; بإطلاق  المعتقلين لدى السلطة، لأن يد الغدر ستصل إليهم، لكنه رفض الإذعان لطلبهم وإلحاحهم، حتى وقع هؤلاء المعتقلون لدى السلطة لقمة سائغة في فم الطغيان اليهودي. والغريب بعد هذا يطلع علينا هذا المسؤول الأمني في الأيام الأخيرة بتصريح لإحدى القنوات الفضائية يقول فيه: &#8220;لم  أرد إطلاق سراحهم، لأن أمريكا وعدتنا بأن الجنود الإسرائيليين لن يقتحموا السجن&#8221; أي تبرير هذا؟؟ هل أمريكا هي التي توجه الإسرائيليين، أم الإسرائيليون هم الذين يوجهون الأمريكيين؟ أم أن الأمر يتعلق باتفاق مسبق مع اليهود، حتى يعيثوا في الأرض فسادا، يقتلون ويأسرون ويذبحون،  ويدمرون  ويهدمون ويشردون ويخربون ويفسدون، وبعد كل هذا ما زال الغثاء يتحدث عن الأمن والسلام؟؟</p>
<p>د. عبد الرحيم بلحاج</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%ba%d9%80%d8%ab%d9%80%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علماءَنا يا ملح البلد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%8e%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%8e%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Dec 1994 16:08:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 20]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[علماءَنا ي]]></category>
		<category><![CDATA[ملح البلد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9830</guid>
		<description><![CDATA[العلماء قوام وجود المجتمع واستمراره، ورمز تحضره واستقراره، بوجودهم يُعْرَفُ الله، ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر،وبانعدامهم الفعلي أو العملي، يقع الإجتراء على الدين، ويتفشى الجهل وتنحرف الأخلاق، وينعدم روح التماسك فيما بين الأفراد والمجتمعات. والعلماء ورثة الأنبياء، فهم المسؤولون عن نشر الوعي فيما بين الناس ووعظهم وإرشادهم إلى الطريق السوي حتى يتم التمسك بالوسطية وحتى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العلماء قوام وجود المجتمع واستمراره، ورمز تحضره واستقراره، بوجودهم يُعْرَفُ الله، ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر،وبانعدامهم الفعلي أو العملي، يقع الإجتراء على الدين، ويتفشى الجهل وتنحرف الأخلاق، وينعدم روح التماسك فيما بين الأفراد والمجتمعات. والعلماء ورثة الأنبياء، فهم المسؤولون عن نشر الوعي فيما بين الناس ووعظهم وإرشادهم إلى الطريق السوي حتى يتم التمسك بالوسطية وحتى لا يقع انحراف أو غلو صعوداً أو هبوطا، والعلماء كيفما كانوا سواء أكانوا علماء شرع أم علماء طب أو هندسة أو فلاحة أو غير ذلك واجب احترامهم من قبل الآخرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقا&#8221;، ولمعرفة هذا الحق ينبغي للعالم أن يعرف قدره وأن يخشى الله بعلمه وفي عمله قال تعالى : &#8220;إنما يخشى الله من عباده العلماء&#8221; وألا يشتري بعلمه ثمنا قليلا في سبيل لقمة عيش في الدنيا قد تكون غصة في الآخرة.</p>
<p>ولا شك أن علماءَ الدين يأتون على رأس قائمة العلماء الآخرين، فهم القدوة في كل شيء، وهم محط أعين الناس يُستشهد بأقوالهم وأفعالهم في كل القضايا، ويُعمل بفتاويهم في أمور الدنيا والدين، تلك الفتاوي التي يضرب إليها بعض الناس أكباد الإبل بُغْيَةَ التثبت من شرع الله حتى يتم العمل بأوامره واجتناب نواهيه. لكن مع الأسف قد يقطع بعضهم المسافات الطوال دون جدوى ودون أن يحصلوا على أي نتيجة، لسبب بسيط هو أن الفقيه يمتنع عن إصدار الفتوى لأن المستفتي لا مال معه.</p>
<p>ولا شك أن هذا يتكرر مرات ومرات، فمما رواه أحد المعنيين بالأمر ممن أراد أن يَسترد زوجته بعد طلاقها وذهب إلى المفتي ليستشيره، لكن المفتي طلب منه أداء مبلغ من المال، ليس باليسير، فاعتذر عن ذلك، فقال له المفتي، كنت أقرأُ لنفسي لا لنفسك، إن كان عندك المبلغ فمرحبا، وإن لم يكن عندك فاخرج من عندي وافعل ما شئت بمطلقتك.</p>
<p>ومهما كانت تتمة الحدث فإن العبرة فيما سبق : المستفتي يريد أن يعرف شرع الله، والمفتي يريد المال فقط دون مراعاة ظروف المستفتي، ودون استحضار خشية الله، ودون أن يترك آخر فتواه لله بما أن المال غير حاضر،وإذا أصر المفتي على أخذ المال فما الذي سيقوله المستفتي للناس فيما يعود إلى حال سبيله، هل سيحسن القول ورواية الحدث، أو قبل ذلك وبعده، هل سيستمر في التمسك في البحث عن حكم الله في الأمر، أم أنه سيضرب بذلك عرض الحائط، ويكون ماديّ السلوك، ملحد العقيدة بسبب تصرف المفتي، ولذلك نقول : علماءنا يا ملح البلد، من يصلح الملح إذا فسد.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ عبد الرحيم بلحاج</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%8e%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
