<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. عبد الرحمن فراجي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المسلمون حول العالم &#8211; الإسلام والمسلمون في غانا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 10:58:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون في غانا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحمن فراجي]]></category>
		<category><![CDATA[غانا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11449</guid>
		<description><![CDATA[&#62; موقع دولة غانا : غانا أو جمهورية غانا هي جمهورية إفريقية على الساحل الشمالي لخليج غينيا الواقع في غرب إفريقيا، تحدها من الشمال بوركينا فاسو، ومن الشرق دولة الطوغ، ومن الغرب دولة ساحل العاج . نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1957م،لغتها الرسمية هي الإنجليزية ، كان اسمها السابق ساحل الذهب وسميت في مابعد ب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; موقع دولة غانا :</strong></em></span><br />
غانا أو جمهورية غانا هي جمهورية إفريقية على الساحل الشمالي لخليج غينيا الواقع في غرب إفريقيا، تحدها من الشمال بوركينا فاسو، ومن الشرق دولة الطوغ، ومن الغرب دولة ساحل العاج .<br />
نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1957م،لغتها الرسمية هي الإنجليزية ، كان اسمها السابق ساحل الذهب وسميت في مابعد ب (غانا) وهو اسم الدولة التاريخيةالمعروفة بإمبراطورية غانا بالرغم من عدم وقوعها ضمن حدود تلك الدولة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; نظام الحكم :</strong></em></span><br />
وفقا للدستور الغاني فالدولة جمهورية، يحكمها رئيس منتخب من الشعب مباشرة وكل فترة انتخابية تعد بأربع سنوات.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; الاقتصاد :</strong></em></span><br />
تشتهر غانا بإنتاج المعادن الثمينة ومن أهم ثرواتها المعدنية الذهب والمنغنيز، ويعتمد اقتصادها على تصدير المواد الخام كالذهب والكاكاو.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; المسلمون في غانا :</strong></em></span><br />
يشكلون في الواقع نسبة 45 في المائة، لكن الاوساط الحكومية تحاول دائما تحجيم أعدادهم وحصرهم في نسبة ال 15 ٪، والواقع ان المسلمين موجودون بشكل ملحوظ في كافة المدن والقرى ، وتعد مدينة (تمالي) الواقعة في شمال البلاد بالفعل عاصمة المسلمين من خلال الكثافة المسلمة الموجودة هناك وكذا المظاهر الإسلامية الواضحة ،ويتكلم غالبية المسلمين لغة الهاوسا وهي تعتبر الان من اللغات المهمة حيث يتكلمها المسلمون في نيجيريا والنيجر إلى جانب لغات محلية اخرى مثل الأشانتي.<br />
الزائر للعاصمة (أكرا) ، أيضا يلفت انتباهه وجود مهم للمسلمين وكذا في ثاني اكبر مدينة في البلاد (كوماسي)، ويكفي للدلالة على هذا أن أهم الأحياء في العاصمة يحمل معنى إسلامي وهو حي ( مدينة ) إشارة إلى المدينة المنورة وتسكنه غالبية مسلمة ، وكذا الحي الكبير في وسط العاصمة أكرا ويسمى (نعمة) وينطقونه الغانيون (نيما)، توجد به غالبية مسلمة وبه نشاط اقتصادي وتجاري كبير .<br />
كما أن أحد الأحياء القديمة والفقيرة ويٌسمى (زنغو) ، وهذا هو الاسم الشائع أيضا عند غير المسلمين في غانا للإشارة إلى المسلمين .<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; الـمؤسسات الإسلامية في غانا :</strong></em></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">أولا : المؤسسات الإسلامية المحلية، ومن أبرزها:</span></strong><br />
- المجلس الإسلامي الأعلى ، و يعتبر ممثل المسلمين لدى الحكومة.<br />
- المجلس الأعلى للدعوة والبحوث الإسلامية, ويعمل في مجال الدعوة والتعليم، يتوفر وسط الحي الإسلامي (نعمة) في العاصمة أكرا على معهد يهتم بالعلوم الشرعية، ويحتاج إلى كثير من الدعم<br />
- الجمعية الإسلامية للتربية والإصلاح الغانية، أسستها الجالية اللبنانية السنية ولها بصمات مهمة في مجال العمل الاسلامي والتعليمي.<br />
- المجلس الإسلامي للتنمية والخدمات الإنسانية, ويعمل في مجالات: بناء المساجد ، حفر الآبار ، بناء العيادات الطبية، بناء المدارس.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">ثانيا :المؤسسات الإسلامية الخارجية وهي:</span></strong><br />
لجنة مسلمي أفريقيا :<br />
وتعمل في مجالات: بناء المساجد، حفر الآبار، كفالة الأيتام، كفالة الدعاة، خدمات اجتماعية موسمية كإفطار الصائم والأضاحي ومخيمات طبية مجانية، تتوفر على مراكز اجتماعية في كل من العاصمة أكرا ومدن كوماسي وتمالي يُقيم بها أيتام وتقدم لهم خدمات تعليمية وصحية إلى جانب الأهالي .<br />
المنتدى الإسلامي:<br />
ويعمل في مجالات الدعوة والتعليم إضافة إلى بعض الأنشطة الإنشائية مثل : بناء المساجد وتشييد المجمعات التعليمية ، وحفر الآبار، وكفالة الدعاة والذين يعملون أئمة وخطباء ودعاة متنقلين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; النشاط الكنسي والشيعي :</strong></em></span><br />
الحديث عن المسلمين يجرنا للحديث أيضا عن النشاط الكنسي والشيعي في البلاد، فالملاحظ أن غانا تتجاذبها فعلا تيارات ومذاهب مختلفة ،ويرجع هذا بالأساس إلى هامش الحرية التي يتمتع بها البلد ، وتظهر هذه التجاذبات في:<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1 &#8211; انتشار كثيف للكنائس :</span> </strong>الزائر لدولة غانا، يلاحظ حدة النشاط الكنسي بمختلف اشكاله ومذاهبه، وهو نشاط يومي وليس أسبوعيا كما هو السائد، فكل مساء تهتم الكنائس بتنظيم قداس ومحاضرات تثقيفية في الانجيل والمثير انها تسخر جميع امكانياتها وتستعين بوسائل الترجمة كما انها لا تستثني حتى فئات الصم والبكم وذلك من خلال توفير ترجمة الاشارة .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; النشاط الشيعي :</strong> </span>النشاط الشيعي واضح من خلال الأنشطة الصحية ببناء وتسيير مستوصفات وعيادات طبية والأنشطة التعليمية من خلال بناء مدارس وجامعات، ونذكر هنا قيام ايران بافتتاح كلية إسلامية في العاصمة أكرا في عام 2000م يدرس فيها العلوم الإسلامية والعلوم الإدارية، وسميت بالكلية الإسلامية الجامعية, والتحق بها عدد كبير من أبناء المسلمين، كما يتم منح أبناء المسلمين منحًا للدراسة في إيران ليعودوا وقد تشبعوا بالمذهب الشيعي.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">3 &#8211; القاديانية أو الأحمدية :</span></strong><br />
حسب مصادر المسلمين ، يعود تاريخ وصول أول وفد للقاديانية إلى ساحل غانا إلى العام 1916م بقيادة رجل يدعى الحاج مولفي عبد الرحيم نيار بمساندة من الاستعمار الإنجليزي, وبدأت نشاطها الفعلي في عام 1921م لما أنشأت لها مركزًا في مدينة سالتبون في ساحل المنطقة الوسطى من البلاد, وكان الإنجليز يساعدون القاديانية في نشر مذهبها, وبدأت الحركة العمل الجاد لنشر معتقدها من خلال التعليم والخدمات الصحية.، وقد استطاعت هذه الحركة من فرض وجودها من خلال المشاريع الاجتماعية والتعليمية التي ترعاها .كما نشير أن الحركة القاديانية استطاعت أن تصل ببعض منتسبيها إلى دوائر الحكم ، ونشير هنا بالأساس إلى أن وزير الدفاع في فترة حكم الرئيس جيري راولينغز (1995- 1999 ) كان قاديانيا ونفس الشيء بالنسبة للوزير واسمه (ابن شامباز) شغل منصبي الخارجية والتعليم في تلك الفترة وهو يشغل في يومنا هذا مهمة في الاتحاد الافريقي ومقره في أديس أبابا بأثيوبيا.<br />
&gt; التعليم الإسلامي في غانا:<br />
ينتشر التعليم العربي الإسلامي في معظم المناطق التي يوجد بها المسلمون حيث توجد المدارس القرآنية التي قد تكون ملحقة بالمساجد أو منفصلة، ومهمتها تدريس العربية والقرآن الكريم في نهاية الاسبوع (السبت والأحد) وهذا يعود إلى انشغال أبناء المسلمين بالدراسة بالمدارس الحكومية طيلة ايام الاسبوع، وهو جانب من المعاناة اليومية فالمدارس الرسمية لا توفر مجالا للمادة الاسلامية بل العكس فأبناء المسلمين معرضون للتبشير من خلال المواد التنصيرية التي تُدرس بها. ويبقى دائما افتقار التعليم الإسلامي إلى المنهج الموحد والكتاب المدرسي الملائم من أهم المشاكل الرئيسة، هذا إلى جانب<span style="color: #0000ff;"><strong> مشاكل التعليم الأخرى والتي نوجزها في :</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;">&lt; المباني المتواضعة والتي في حاجة إلى تجديد وتوسعتها.</span><br />
<span style="color: #ff00ff;"> &lt; ضعف مستوى المعلمين وهم في حاجة إلى رفع مستواهم العلمي.</span><br />
<span style="color: #ff00ff;"> &lt; تخبط المناهج الدراسية في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة وقلة التعليم الثانوي.</span><br />
ويبقى عمل وجهد الوحدة التعليمية للتعليم الإسلامي التي سمحت بها الحكومة الغانية ـ منذ سنة 1987م ـ ضعيفا خاصة عدم تمكنها من وضع منهج موحد يليق بالتعليم الإسلامي، وإدماج التعليم الحكومي ومنهجه إلى جانب التعليم الإسلامي. أمور نرجو من الله سبحانه وتعالى أن ترى النور .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الرحمن فراجي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسلام والـمسلمون في غينيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 11:55:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحمن فراجي]]></category>
		<category><![CDATA[غينيا]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الإسلام والمسلمين في غينيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12189</guid>
		<description><![CDATA[غينيا: وتسمى غينيا كوناكري لتمييزها عن دول اخرى بنفس الاسم، تقع في غرب افريقيا، يحدها غرباً المحيط الاطلسي، وشمالا غينيا بيساو والسنغال، وشرقاً مالي، وجنوباً سيراليون وليبيريا. عاصمتها كوناكري، يقدر السكان فيها بعشرة ملايين نسمة، واللغة الرسمية هي الفرنسية مع وجود الكثير من اللغات أو اللهجات المحلية، فلكل قبيلة لغتها الخاصة بها، ونذكر هنا أهمها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>غينيا:</strong></span> وتسمى غينيا كوناكري لتمييزها عن دول اخرى بنفس الاسم، تقع في غرب افريقيا، يحدها غرباً المحيط الاطلسي، وشمالا غينيا بيساو والسنغال، وشرقاً مالي، وجنوباً سيراليون وليبيريا. عاصمتها كوناكري، يقدر السكان فيها بعشرة ملايين نسمة، واللغة الرسمية هي الفرنسية مع وجود الكثير من اللغات أو اللهجات المحلية، فلكل قبيلة لغتها الخاصة بها،</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ونذكر هنا أهمها :</strong> </span>الفولانية (قبيلة الفولاني)، والمالينكية (قبيلة المالينكي)، والسوسو (قبيلة السوسو)، والغيرسي (قبيلة الغيرسي). ودولة غينيا جمهورية علمانية، كما ينص على ذلك دستورها صراحة، رغم أن الدين الإسلامي هو السائد بين سكان غينيا، باستثناء نسبة تقدر بـ 5 % من النصاري والوثنيين. وتعتبر غينيا من الدول الغنية بالثروات المعدنية خاصة الفضة والماس، وهي من الدول المطلة على المحيط الاطلسي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تاريخ الإسلام في غينيا :</strong></span>دخل الإسلام الى هذه البلاد عن طريق شعب الماندنجو العاملين بالزراعة من الشرق، بالإضافة إلى الرعاة ذوي الاصول العربية في الشمال الشرقي. أي من جهة دلتا النيجرـ واستقروا في هضبة تسمى فوتا جالو. كانت غينيا في أواسط القرن التاسع عشر إمبراطورية إسلامية قوية سقطت بمجيء الاستعمار الفرنسي، وبسقوطها انتشرت النصرانية الكاثوليكية بشكل محدود في البلاد، وتم احتلال البلاد الى غاية سنة 1958م.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ظروف نشأة الامبراطورية الاسلامية:</strong> </span>في أواسط القرن التاسع عشر كانت دولة غينيا، إمبراطورية إسلامية تحت قيادة المجاهد ألفا ساموري توري، هذا الرجل الذي استطاع أن يقود البلاد ابتداء من سنة 1862، ويكوّن نواة دولة وسّعها الى أن وصل هضبة فوتاجالو غرباً، وهي معقل قبائل الفولانيين حاليا، ووجد تعاطفا وإقبالا من الأهالي بمختلف أطيافهم، فساعدوه على بناء دولته الناشئة، ووصل الى مدينة كان كان (kankan)، وهي معقل قبائل المالينكي الآن، وتغلب على الوثنيين، وتم تنصيبه إماما، واعتنق الكثير الإسلام، وبدأ في تطبيق الشريعة، فمنع بيع الخمور والعادات الوثنية في مملكته. ومن أجل حماية الدولة الاسلامية قام بتأسيس جيش من المشاة والفرسان، وسلّحهم بأسلحة أوروبية حديثة كان يشتريها من البريطانيين في فريتاون (عاصمة دولة السيراليون) حاليا. مقابل بيع الذهب والعاج وأسرى الحروب، وتحكي كتب التاريخ أن حرسه الشخصي كان مكوناً من 500 رجل، وكان لأخيه (مالنكي تورو ) قوة خاصة تقدر بمائتي فارس وألف راجل. ولما فكر الفرنسيون في الاستيلاء على كل المنطقة التي يجري فيها نهر النيجر، آتاهم الله بهذا البطل ألفا سوماري توري الذي كبّدهم من الخسائر في الأموال والرجال ما لم يتوقعوه، حتى إن (بيروز) peroz وهو من كبار الضباط العسكريين الفرنسيين في تلك الفترة، لقبه بـ(نابليون السودان). وقد أدار هذه الدولة الاسلامية بطريقة منضبطة، حيث استطاع في وقت وجيز من نشر الإسلام والقضاء على الوثنية، وتقوية الدولة والمحافظة عليها، وقد أكثر رحمه الله تعالى من بناء المدارس والمساجد، وإنشاء حلقات تحفيظ القرآن .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حروبه مع فرنسا:</strong></span> توسعت فرنسا في غرب إفريقيا لتسترد هيبتها التي فقدتها عقب هزيمتها في 1870 أمام روسيا، وأيضاً استفادت من مقررات مؤتمر برلين سنة 1302/1884 الذي سمح بتنظيم الاحتلال الأوروبي للقارة السوداء، فوضعت فرنسا نصب عينها مملكة الإمام ساموري توري، واستفادت من خيانة أحد اقرباء المجاهد ساموري توري، وكانت البداية لسقوط هذه الإمبراطورية الإسلامية، حيث فرضت على ساموري معاهدة أخرى سنة 1307/1889 تنازل فيها المجاهد ساموري عن بعض الأراضي وتعهد بعدم الإغارة على البلاد التي احتلتها فرنسا، وقبلها الشيخ المجاهد لأنه كان في حالة ضعف ولم يشأ أن يصطدم مع الفرنسيين آنذاك، كما تذكر كتب التاريخ . قبض عليه غدراً وتم نفيه الى دولة الغابون، وتوفي رحمه الله تعالى هناك في سنة 1900م. وقد عملت السلطات في غينيا في السنوات القليلة الماضية على نقل رفاته الى غينيا، والزائر الى غينيا كوناكري يلاحظ اطلاق اسم هذا البطل على مجموعة من المؤسسات المدنية والعسكرية. كما أن الكتب المدرسية حافلة بمنجزات هذا القائد البطل. وبسقوط هذه الدولة الاسلامية جاء الاحتلال الفرنسي، وبمساعيه المحمومة انتشرت النصرانية الكاثوليكية وإن كان بشكل محدود في البلاد، وخاصة في مايسمى حاليا بالمنطقة الغابوية La Guinée Forestière . بعد هذه المرحلة قاد حفيد الشيخ ساموري توري / أحمد سيكوتوري الذي تولى المقاومة وليصبح أول رئيس لغينيا التي حصلت على استقلالها سنة 1958. وقد استمر في الحكم الى غاية وفاته في سنة 1984م، وليقوم بعدها العسكر بالسيطرة على الحكم برئاسة لانسانا كونتي .<br />
واقع الإسلام والمسلمين في غينيا: تختلف غينيا عن دول أخرى افريقية، ذلك أن المسلمين يشكلون فيها نسبة كبيرة %95، وعلى هذا فهم يشكلون الأغلبية المطلقة. لكن مع ذلك هناك الكثير من المعاناة والمشاكل. ويمكن بيان <span style="color: #0000ff;"><strong>واقع الإسلام والمسلمين في غينيا من خلال النقاط التالية:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1) اهتمام الغينيين واعتزازهم بالإسلام:</strong></span> يظهر هذا خاصة في المناسبات الإسلامية مثل عيدي الأضحى والفطر وصلوات الجمع.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">2) اهتمامهم الواضح بالمدارس العربية الإسلامية:</span> </strong>حظيت المدارس العربية الإسلامية بالاعتراف من طرف وزارة التعليم الغينية، وعلى الرغم من الانتشار الكبير على طول البلاد وعرضها إلا أنها تبقى للأسف ضعيفة للأسباب التالية:<br />
- غياب منهج عربي إسلامي موحد، حيث توجد عدة مناهح: مصرية ومغربية وسعودية وكويتية .<br />
- سوء التنظيم وسوء البناء والمظهر العام باستثناء البعض طبعا. &#8211; ضعف المستوى التعليمي للمدرسين، وهذا إشكال كبير، فقد عشت مرحلة تمت فيها إقامة مدرسة لتكوين معلمي اللغة العربية، وللأسف تخرج منها فوج واحد، وتم إقبارها من قِبل أعداء اللغة العربية، وعلى هذا فغياب المدرس الكفء كان وما يزال العائق أمام المدارس العربية الإسلامية.<br />
- انحسار الأفق: فهذه المدارس أغلبها مدارس ابتدائية، وقلما يجد الطالب الذي ينهي دراسته الابتدائية مكانا لمتابعة دراسته الإعدادية، وإن وجدت فالمرحلة الثانوية على أكثر تقدير، وأكاد أقول إنها منعدمة في معظم الأحيان، وقد عايشت هذه التجربة شخصيا عندما كنت أتكفل بمتابعة بعض الأيتام، ولم أكن أجد لهم إمكانية لمتابعة الدراسة. وبالرغم من هذه المشاكل، فقد حاول المسلمون في هذا البلد الانتظام في إطار مؤسسات وجمعيات للاعتناء بالتعليم الأصيل، والاهتمام بسير التعليم الإسلامي وتطويره في كل غينيا، ومن بين هذه المؤسسات، نذكر: &#8211; اتحاد المدارس الإسلامية، الذي تأسس سنة 1986م نتيجة بمبادرة من بعض القيادات الإسلامية، نذكر منهم الشيخ موري دوكوري أبوبكر.<br />
- مؤسسة تضامن المدارس الإسلامية، وتعد من المؤسسات الإسلامية العاملة في المجال الإسلامي بغينيا، تأسست بتاريخ: 1414هـ، /1994، وقام بالإشراف عليها نخبة من المشايخ، وهي مؤسسة أهلية تعليمية ودعوية. وأنشأت في السنة ذاتها معهدا إسلاميا في المنطقة الغابية (جنوب البلاد) والتي توجد بها نسبة مهمة من النصارى والوثنيين، وهو معهد إسلامي ثانوي يسمى بالمعهد العلمي والبحوث الإسلامية، ويعتبر من المعاهد الإسلامية المهمة في المنطقة.<br />
- وإلى جانبهما نجد جمعية الاتحاد الثقافي الإسلامي التي تؤدي نفس الوظائف. ولها مدرسة تسمى بسبيل النجاح، وهي عبارة عن معهد إسلامي يتكون من مرحلتين: الإعدادية والثانوية. والزائر لهذا البلد يلاحظ انتشارا كثيفا للمساجد في القرى والمدن بمختلف الأحجام، كما يلاحظ تنافسا منقطع النظير في بناء المساجد بجهد ذاتي أو عن طريق المنظمات الإسلامية والعربية العاملة في الميدان، أو من خلال الطبقة المهاجرة والتي تسعى الى تحقيق مشاريع في قراها الأصلية . في كل مسجد يلفت انتباهك، حُسن التنظيم وتوزيع المهام، فالإمام الراتب له نواب وعددهم ثلاثة وقد يكونون أكثر. ويلاحظ أنه في الغالب عند الانتهاء من بناء المسجد يهتم الأهالي أولاً بهذا الجانب التنظيمي، ولهذا لا ينتظرون من وزارة الشؤون الإسلامية أن تقوم بهذه المهمة. عند دخولك لأي مسجد، وخاصة في القرى، وإذا عرفوك بأنك عربي، فان إمام المسجد يطلب منك إمامتهم في الصلاة فأنت بالنسبة اليهم تمثل (البركة)، وهذا التعامل يوضح مدى تقديرهم واشتياقهم لإخوانهم في العقيدة. تبقى الإشارة أيضا الى أن خُطب الجمعة تُلقى باللغة العربية مع ترجمة للهجات المحلية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3) تقدير خاص لأهل المغرب:</strong> </span>الزائر لدولة غينيا يلاحظ تقديرا خاصا للمغاربة ولمدينة فاس بالأساس، فإن حدث والتقيت شخصا وعرف أنك من المغرب فإنه يفرح بك ويقدرك، ويزداد فرحه إن حدثته عن مدينة فاس، وإن عرف أنك درست بها فإن الفرح يصل الى أن يأخذك بالأحضان.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4) الهيئات والمنظمات الإسلامية:</strong></span> نذكر هنا دور لجنة مسلمي افريقيا التي تتوفر على إمكانيات كبيرة وانتشار جيد في الأقاليم الكبرى، والذي غالبا ما تكون نواته إنشاء مركز اجتماعي تربوي يضم دارا للأيتام ومدرسة ومستوصفا ومسجدا، إضافة الى منظمات عربية وإسلامية أخرى تنشط في الميدان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الرحمن فراجي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
