<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. المفضل الفلواتي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التعقيبات والمستفادات 3/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-31/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-31/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 11:56:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إسراءٌ]]></category>
		<category><![CDATA[إسراءٌ بالجَسَدِ والرُّوح]]></category>
		<category><![CDATA[الجَسَدِ]]></category>
		<category><![CDATA[الرُّوح]]></category>
		<category><![CDATA[بركات الأقصا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[معجزة الإسْراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16065</guid>
		<description><![CDATA[أ- الـتـعــقـيـبـات : &#62; قال تعالى في الإسراء : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكوراً وقضينا إلى بني إسرائيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أ- الـتـعــقـيـبـات :</strong> </span><br />
&gt; قال تعالى في الإسراء :<br />
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكوراً وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدُنَّ في الارض مرتين ولتعلُنَّ علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن احسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن اسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبِّروا ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المومنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيراً وأن الذين لا يومنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا اليما}(الإسراء : 1- 10).<br />
&gt; وقال تعالى في المعراج :<br />
{والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مِرّة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلّى فكان قاب قوسين أو ادْنَى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة مـــا يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى مــن آيات ربه الكبرى}(النجم : 1- 18).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ب &#8211; الـمـســتفـادات :</strong> </span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1) الإسراء والمعراج قمة التكريم الرباني :</strong></span><br />
إذا كان الله عز وجلّ سلَّى رسوله :<br />
&gt; بهداية عدّاس والإتيانِ به ليُقبِّل الرِّجْل التي أدْماها السّفَهاء الذين لا يعرفُون قدْر هذه الرِّجل السّاعية لخير الإنسانية وإنقاذِها من الضلال، لكَيْ يقُول لحبيبه محمد إذَا كفَر بدعْوتِه المُتكبرون فإن المُسْتضْعفين في كل بقاع الأرض منتظرُون لهذه الدعوة بكلِّ شوق وتلهف ورغبة.<br />
&gt; وسَلاّه أيضا بالإتيان بالجنّ ليومنُوا به وينقَلِبوا إلى قومهم دُعاةً لدعوته، ليقول أنتَ لسْت رسولاً للإنْس فقط، ولكنك رسولٌ للإنس والجِنِّ، فإذا كفر بك المتكبرون من الإنس فالمستضعفون من الجن يومنون بك، وإذا كان المتكبرون من الإنس خذلُوك، فإن المستضعفين من الجن والإنس هم جُنُودُك، بالإضافة إلى ما عند الله من جنودٍ لا يحصيها إلا هو سبحانه وتعالى، وهل يقْدِر السفهاءُ على حَجْبِ دعْوتك عن طُلاّب الحقِ من الجن والإنس؟!<br />
&gt; وسلاّه الله عز وجل بنزول مَلَك الجبال ليبلِّغَه رضا الله عنْه، وأن الله عز وجل جَعَل مَلَك الجبال رهْن إشارته ليأْمُره بما شاء، إذا أحبَّ تأديبَ السُّفَهاء، ولكن الرسول تعالى عن مقام الانتقام، فهو رسولُ دعوة، وليْس رسُول مصْلحَة، وصاحبُ الدّعوة ينْظُر إلى المُسْتقْبل ويعْزفُ عن الحاضر، فإذا كان السفهاء الآن غيرَ مستعدين لقبول الدّعوة وفهْمِها وفهم مراميها فسوف يأتي الله بأبنائهم -وقد انقَشَعَتْ عن أبصارهم غِشاوة الجاهلية- ليَحْمِلُوها ويكونوا جنودها المخلصين.<br />
بعد هذه التسليات والتسرياتِ كانت المكافأة الكبرى للرسول الصابر المحتسب الراضي بقضاء ربه بالإسراء والمعراج :<br />
قال أبو بكر جابر الجزائري : &gt;كان الإسراء والمعراج مكافأة ربّانية على ما لاقاه الحبيب من أتْراح وآلام وأحْزَانِ، إذْ كان بعد حِصَارٍ دام ثلاثَ سنواتٍ في شِعْب أبي طالب، وما لاقى أثناءَه من جوع وحِرْمان، إنّه كان بعْد فقد الناصر الحميم، وبعْد فقد خديجة أم المومنين رضي الله عنها، وإنه كان بعْد خَيْبَة الأمَل في ثقيفٍ وما نَالَه من سُفَهائها وصِبْيانها وعبيدها، بعد هذه الآلام كافأ الحبيبُ حبِيبَه فرفعَه إليه وقرّبه وأدْناه، وخَلَع عليه من حُلَلِ الرضا ما أنْساه كُلًّ ما كان قد لاقاه، من حُزْن وألَم ونصَب وتعب، وما قد يلاقيه في سبيل إبلاغ رسالته ونشر دعوته&lt;(هذا الحبيب يا محب ص 135).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2) الإسراءُ والمعراج إعلانٌ ربّانيٌّ عن انتقال القيادَة الرُّحيّة من أُمّة إلى أُمّة : قال صفي الرحمان المباركفوري :</strong> </span><br />
يرى القارئ في سورة الإسراء أن الله ذكر قصة الإسراء في آية واحدة فقط، ثم :أخذ في ذكر فضائح اليهود وجَرائمهم، ثم نبّهَهُم بأن هذا القرآن يهدي للتي هِي أقْومُ، فربّما يظنُّ القارئ أن الآيتَيْن ليس بيْنَهما ارتباطٌ، والأمْرُ ليس كذلك، فإن الله تعالى يشير بهذا الأسلوب إلى أن الإسْراء إنما وقَع إلى بيْتِ المقْدس، لأنّ اليهودَ سيُعْزَلُون عن منْصب قيادة الأمّة الإنسانيّة، لِمَا ارتكَبُوا من الجرائم التي لمْ يبْق معَها مجالٌ لبقائهم على هذا المنْصب، وأن الله سينقُل هذا المنصِب فعلا إلى رسوله ، ويجْمَعُ لهُ مرْكَزَيْ الدّعْوة الإبراهيميّة كِلَيْهما -أي الكَعْبة والأقْصا- فقد آن أوانُ انتقالِ القيادة الرُّوحية من أمّة إلى أمّة،&#8230; من أمّة ملأَتْ تاريخها بالغَدْر والخيانة والإثم والعُدوان، إلى أمَّةٍ تتدَفَّقُ بالبِرِّ والخيرات، ولا يزال رسُولُها يتمتع بوحي القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم.<br />
ولكِن كيف تنتقِلُ هذه القيادةُ والرسُولُ يطوف في جبال مكة مطروداً بين الناس؟! هذا السؤال يكشِف الغِطَاء عن حقيقة أُخْرَى، وهي أن دوْراً من هذه الدعوة الإسلامية قد أوْشَك إلى النهاية والتمام، وسيَبْدأ دورٌ آخرُ يخْتلف عن الأول في مجْراه، ولذلك نرى بعض الآيات تشتَمِل على إنذار سافِر، ووعيد شديد، بالنسبة إلى المشركين {وإذَا أرَدْنا أن نُهْلِكَ قريةً أمرْنَا مُتْرَفِيها ففَسَقُوا فِيهَا فحَقَّ عليها القوْلُ فدمّرْناها تدْمِيرا}(الإسراء : 16). وبجَنْب هذه الآياتِ آياتٌ أخْرى تُبيِّن للمسلمين قواعِد الحضارة وبُنُودها ومبادئِها التي يُبْتَنى علَيْها مجتمعهم الإسلاميّ، كأنهم قد أوَوْا إلى أرْضِ تملَّكُوا فيها أمُورَهم من جميع النواحي، وكوَّنُوا وحْدةً متماسكةً تدور عليها رحَى المجتمع، ففيه إشارةٌ إلى أن الرسول سيجد ملجأً ومأْمناً يسْتقرُّ فيه أمْره، ويصير مركزاً لبثِّ دعوته في أرجاءِ الدنيا.<br />
هذا سِرُّ من أسرار هذه الرِّحلة المباركة يتصل ببحثنا فآثرنا ذِكره.<br />
ولأجْل هذه الحكمة وأمْثالها نرى الإسْراء إنما وقع إمّا قُبيْل بيْعَة العقبة الأولى أو بين العقَبَتَيْن، والله أعلم&lt;(الرحيق المختوم 145- 146).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3) معجزة الإسْراء أنّه إسراءٌ بالجَسَدِ والرُّوح :</strong> </span><br />
قال القاسميُّ رحمه الله تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء {سُبْحان الذِي أسْرَى&#8230;} &gt;دلَّتْ هذه الآية على ثبوت الإسراء، وهو سَيْرُ النبي ليلا إلى بيت المقدس، وأما العروج إلى السماوات فهذه الآية لا تدل عليه، ومنهم من يستدِلُّ عليه بأوَّل سورة النجم&lt;(محاسن التاويل 187/10).<br />
أمّا فيما يخص الإسراء فهل كان بالروح فقط أم بالجسد والروح، قال القاضي عياض : والصحيحُ إن شاء الله أنه إسْراءٌ بالجسد والروح في القصة كُلِّها، وعليه تدُلّ الآية وصحيح الأخبار والاعتبار، ولا يُعْدَل عن الظّاهر والحقيقة إلا عنْد الاسْتحالة -أي عند وجُودِ قرائن تدل على أن الظاهر غيرُ مُرادٍ :<br />
&gt; إذ لوْ كان منَاماً لقال برُوحِ عبدِه، ولمْ يقُل بعبْده، لأنّ العبْد جَسَدٌ وروح.<br />
&gt; وقال تعالى {مازَاغَ البَصَرُ وما طَغَى}(سورة النجم) والبصر يكون في الجسم وليس في الروح.<br />
&gt; ولو كان مناماً لمَا كان فيه آيةٌ ولا مُعْجزة.<br />
&gt; ولو كان مناماً لما استَبْعده الكفار، ولا كذبوه، ولا ارتدّ به ضُعفاءُ من أسلم، وافتَتَنُوا به، إذْ مِثْل هذا من المنامات لا يُنكَر.<br />
بلْ ما كان ذلك التكذيب وذلك الافتتان إلاّ وقد عَلِمُوا أن خَبَره -والإخْبار به- إنما كان عن جِسْمه وحال يقظتِه(الشفا 189/1 بتصرّف في التوضيح).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4) بركات الأقصا :</strong> </span><br />
قال القاسمي في قول الله تعالى {باركنا حوْله} أيْ جوانبَه ببركات الدين والدنيا لأن تلك الأرْض المقدسة مقرُّ الأنبياء، ومهْبِطُ وحْيِهِم، ومنْمى الزروع والثمار، فاكتنفتْه البركةُ الإلاهية من نواحيه كلها، فبركته إذَنْ مضاعَفة، لكونه في أرض مباركة، ولكونه من أعظم مساجد الله تعالى، والمساجدُ بيوتُ الله، ولكونه متعبَّد الأنبياء، ومهبط وحيه عليهم، فبُورك فيه ببركتهم ويُمنِهم أيضا(محاسن التاويل).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5) خصائص الأقصا وفضائله :</strong> </span><br />
إنه مُتعبَّد الأنبياء السابقين، ومَسْرى خاتم النبيئين ومعراجه إلى السماوات العُلَى، والمَشْهَدِ الأسْمَى، بيتٌ نوّه الله به في الآيات المفصلة، وتُليَتْ فيه الكُتب الأربعة المنزلة. لأجْلِه أمْسَك اللّه الشمسَ على يُوشُعَ أن تَغْرُب ليتيَسَّر فتْحُه على مَن وُعِدُوا به، ويقْرُبُ. وهو قِبلة الصلاة في المِلَّتَيْن، وفي صَدْر الإسلام بعْدَ الهجْرة، وهو أولَى القِبلتين، وثاني المسجديْن، وثالث الحرَمين، لا تُشَدُّ الرّحال بعد المسجدَيْن إلا إِلَيْه، ولا تُعْقَد الخناصِرُ بعْد الموْطِنَيْن إلا عليه(محاسن التاويل للقاسمي).<br />
ومن فضائله ما رواه الأئمة أحمد والنسائي والحاكم وصحّحه عن ابن عمرو قال : قال رسول الله : &gt;إن سليمان لَمّا بنى بيت المقدس سأل ربه ثلاثاً، فأعطاه اثنتَيْن، وأنا أرجو أن يكون أعطاه الثالثة :<br />
سأله حكما يصادف حكمه، فأعطاه إياه.<br />
وسأله مُلكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه.<br />
وسأله أيّما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد -بيت المقدس- خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه.<br />
قال النبي : ونحن نرجو أن يكون الله أعطاه ذلك&lt;(محاسن التاويل 185/10). 6) لا دَوَام لاحتلال المسجد الأقصا :<br />
لقد احتَلّ الصليبيُّون المسجدَ الأقصا ودنّسوه، ولكن عنْدما استيقظَ المسلمون وأخْلصُوا العمَل لله، ووجَدُوا القائد المخلص صلاح الدين الأيوبي كتب لهم النصر، فخطَب فيه إمامُ الجمعة في أول صلاة تُقامُ بعد عودته، فابتدأ خطبته بقوله تعالى {فقُطِعَ دابِرُ القَوْم الذِين ظَلَمُوا والحَمْد للّه ربِّ العالمِين}(الأنعام : 45)(محاسن التاويل 185/10).<br />
فكما قطع الله عز وجل دابر الذين احتلوه في المرة الأولى، فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يسألون الله تعالى أن يقطع دابر الذين احتلوه في المرة الثانية، فإنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. المفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-31/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دخول الدّعوة مرحلة التحدي &#8211; إسلام عمر بن الخطاب (2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2007 10:18:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 287]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام عمر]]></category>
		<category><![CDATA[الدّعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18548</guid>
		<description><![CDATA[اعتزاز المسلمين بإسلام عمر قال ابن إسحاق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش، ولم يُدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله ، وردّهما النجاشيُّ بما يكرهون، وأسلم عمرُ بن الخطَّاب، وكان رجلاً ذا شَكيمة لا يُرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحابُ رسولِ الله  وبحمْزة حتى عازُّوا قريشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>اعتزاز المسلمين بإسلام عمر</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش، ولم يُدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله ، وردّهما النجاشيُّ بما يكرهون، وأسلم عمرُ بن الخطَّاب، وكان رجلاً ذا شَكيمة لا يُرام ما وراء ظهره، امتنع به أصحابُ رسولِ الله  وبحمْزة حتى عازُّوا قريشا -غلبوهم-، وكان عبدُ الله بن مسعود يقول: ما كنَّا نقدر على أن نصلي عند الكعبة، حتى أسلم عمر بن الخطاب، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة، وصليَّنا معه، وكان إسلام عمر  بعد خروج مَنْ خرج من أصحاب رسول الله  إلى الحبشة.</p>
<p>وقال عبد الله : إن إسلام عمر كان فتحا، وإن هجرته كانت نصراً، وإن إمارته كانت رحمة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>حديث أم عبد الله عن اسلام عمر</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : عن أمِّ عبد الله بنت أبي حَثْمة، قالت:</p>
<p>والله إنَّا لنترحَّل إلى أرض الحبشة، وقد ذهب عامرٌ -زوجها- في بعض حاجاتنا، إذ أقبل عمر بن الخطَّاب حتى وقف عليَّ -وهو على شركه- قالت : وكنَّا نلقى منه البلاء أذىً لنا وشدَّة علينا : فقال: إنه لَلاِنطلاق يا أم عبد الله. قالت : فقلت : نعم والله، لنخرجنَّ في أرض الله،  آذيتمونا وقَهَرتمونا، حتى يجعل الله مخرجا فقال : صَحِبكم الله، ورأيت له رِقَّة لم أكن أراها، ثم انصرف وقد أحْزنه -فيما أرى- خروجنا. قالت : فجاء عامر بحاجته تلك، فقلت له : يا أبا عبد الله، لو رأيت عمر آنفا ورقتَّه وحُزْنه علينا. قال : أطمعت في إسلامه؟ قلت : نعم؛ قال : فلا يُسلم الذي رأيت حتى يُسلم حمار الخطَّاب -يأسًا منه-، لما كان يُرى منْ غِلْظته وقَسْوته على الإسلام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>حديث آخر عن إسلام عمر</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق : وكان إسلامُ عمر فيما بلغني أنَّ أختَه فاطمة بنت الخطَّاب، وكانت عند سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفيل، وكانت قد أسلمتْ وأسلم بعلُها سعيد بن زيد، وهما مُستخفيان بإسلامهما من عُمر، وكان نُعيم بن عبد الله النحَّام -رجل من قومه-، قد أسلم، وكان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه، وكان خبَّاب بن الأرت يختلف إلى فاطمة بنت الخطَّاب يُقرئها القرآن، فخرج عمرُ يوما متوشِّحا سيفه يريد رسولَ الله  ورهطا من أصحابه قد ذُكروا له أنهم قد اجتمعوا في بيت عند الصَّفا، وهم قريب من أربعين ما بين رجال ونساء، ومع رسول الله  عمُّه حمزةُ بن عبد المطلب، وأبو بكر ابن أبي قُحافة الصديق، وعلي بن أبي طالب، في رجال من المسلمين رضي الله عنهم، ممن كان أقام مع رسول الله  بمكة، ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة، فلقيه نُعيم بن عبد الله، فقال له: أين تريد يا عُمر؟ فقال : أريد محمداً هذا الصابئ، الذي فرَّق أمر قُرَيش وسفَّه أحلامها وعاب دِينَها، وسبَّ آلهتها فأقتُله؛ فقال له نُعيم: والله لقد غرَّتك نفسك من نَفسِك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمداً؟! أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتُقيم أمرهم؟ قال : وأي أهل بيتي؟ قال : ختَنُك وابن عمِّك سعيد ابن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب، فقد والله أسلما، وتابعا محمداً على دينه، فعليك بهما؛ قال : فرجع عمرُ عامداً إلى أخته وختنه، وعندَهُما خبَّاب بن الأرث معه صحيفةٌ، فيها: {طه} يقرئهما إيَّاها، فلما سمعوا حسّ عمر، تغيَّب خبَّاب في مخدع لهم، أو في بعض البيت، وأخذت فاطمةُ بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها، وقد سمِعَ عمرُ حين دنا  إلى البيت قراءة خباب عليهما، فلما دخل قال : ما هذه الهَينمةُ التي سمعتُ؟ قالا له : ما سمعت شيئاً؛ قال : بلى والله، لقد أُخبرت أنكما تابعتما محمدا على دينه، وبطش بخنته سعيد بن زيد؛ فقامت إليه أختُه فاطمة بنت الخطَّاب لتكفه عن زوجها، فضربها فشجَّها؛ فلما فعل ذلك قالت أختُه وختنه : نعم قد أسلمنا وآمنَّا بالله ورسوله، فاصنع ما بدا لك. فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندِم على ما صنع، فارعوى، وقال لأخته : أعطيني هذه الصحيفة التي سَمِعْتُكم تقرءون آنفا أنظر ما هذا الذي جاء به محمد، وكان عمر كاتبا؛ فلما قال ذلك، قالت له أخته : إنَّا نخْشاك عليها؛ قال : لا تخافي، وحلف لها بآلهته ليردَّنها -إذا قرأها- إليها؛ فلما قال ذلك، طمعتْ في إسلامه، فقالت له : يا أخي، إنك نجس، على شرْكك، وإنه لا يمسها إلا الطاهر، فقام عمر فاغتسل فأعطته الصَّحيفة، وفيها : {طه} فقرأها؛ فلما قرأ منها صدراً قال : ما أحسن هذا الكلام وأكرمه! فلما سمع ذلك خبَّاب خرج إليه، فقال له : يا عمر، والله إني لأرجو أن يكون الله قد خَصَّك بدعْوة نبيِّه، فاني سمعته أمس وهو يقول : &gt;اللهم أيِّد الإسلام بأبي الحكَم بن هشام، أو بعُمر بن الخطَّاب&lt; فاللهَ اللهَ يا عمر. فقال له عند ذلك عمر : فدلَّني يا خباب على محمد حتى آتيه فأسْلم؛ فقال له خبَّاب : هو في بيت عند الصَّفا، معه فيه نَفَر من أصحابه، فأخذ عمرُ سيفه فتوشَّحه، ثم عمد إلى رسول الله  وأصحابه، فضرب عليهم الباب؛ فلما سمعوا صوته، قام رجل من أصحاب رسول الله ، فنظر من خلل الباب فرآه متوشِّحاً السيف، فرجع إلى رسول الله ، وهو فَزِع فقال : يارسول الله، هذا عمرُ بنُ الخطاب متوشِّحا السيف؛ فقال حمزة بن عبد المطلب : فأذنْ له فان كان جاء يريد خَيْراً بَذَلَناه له، وإن كان جاء يريد شراً قتلناه بسيفه؛ فقال رسول الله   : ائْذن له، فأذن له الرجل، ونهض إليه رسولُ الله  حتى لَقيه في الحجرة، فأخذ حُجْزته، أو بمجمع ردائه ثم جَبَذه به جبذةً شديدة، وقال : ما جاء بك يابن الخطاب؟ فوالله ما أرى أن تنتهي حتى يُنزل الله بك قارعةً فقال عُمر : يا رسول الله جِئْتك لأُومن بالله وبرسوله، وبما جاء من عند الله؛ قال : فكبر رسول الله  تكبيرةً عَرف أهلُ البيت من أصحاب رسولِ الله  أن عمر قد أسلم.</p>
<p>فتفرَق أصحاب رسول الله  من مكانهم، وقد عَزّوا في أنفسهم حين أسلم عمرُ مع إسلام حمزة، وعرفوا أنهما سيَمْنعان رسول الله  وينْتصفون بهما من عدوّهم فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمرَ بن الخطَّاب حين أسلم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>رواية عطاء ومجاهد عن إسلام عمر</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : عن عطاء، ومجاهد، أن إسلام عمر فيما تحدثوا به عنه، أنه كان يقول : كنت للإسلام مُباعداً، وكنت صاحب خَمْر في الجاهلية، أحبُّها وأشر بها، وكان لنا مجلسٌ يجتمع فيه رجال من قُريش بالحزْوَرة(1)،قال : فخرجت ليلةً أُريد جُلسائي أولئك في مَجْلسهم ذلك، قال : فجئتهم فلم أجدْ فيه منهم أحداً قال فقلت : لو أني جئتُ فلانا الخمَّار، وكان بمكة يبيع الخمر، لعلِّي أجدُ عنده خمراً فأشرب منها. قال : فخرجتُ فجِئْته فلم أجدْه  قال : فقلت :فلو أني جئت الكعبة فطُفْت بها سبعاً أو سبعين. قال : فجئتُ المسجدَ أُريد أن أطوف بالكعبة، فاذا رسول الله  قائم يصلي، وكان إذا صلى استقبل الشام، وجعل الكعبة بينه وبين الشام، وكان مُصلاه بين الرُّكنين : الركن الأسود، والركن اليماني. قال : فقلت حين رأيته، والله لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول! قال فقلت لئن دنوت منه أستمع منه لأروِّعنَّه؛ فجئت من قِبَل الحجْرِ فدخلت تحت ثيابها، فجعلتُ أمشي رويداً، ورسولُ الله  قائم يصلي يقرأ القرآن، حتى قمت في قِبلته مُسْتَقْبِله، ما بيني وبينه إلا ثيابُ الكعبة. قال : فلما سمعتُ القرآن رقَّ له قلبي، فبكيتُ ودخلني الإسلام، فلم أزلْ قائما في مكاني ذلك، حتى قضى رسولُ الله   صلاتَه، ثم انصرف، وكان إذا انصرف خرج على دار ابن أبي حسين، وكانت طريقَه، حتى يجْزع(2) المَسْعى، ثُم يَسْلُك بين دار عبَّاس بن عبد المطلب، وبين دار ابن أزْهر بن عبد عَوْف الزهري، ثم على دار الأخنس بن شَريق، حتى يدخل بيتَه. فتبعتُه حتى إذا دخل بين دار عبَّاس، ودار ابن أزْهر أدركتُه؛ فلما سمع رسول الله  حسّي عرفني، فظن رسول الله  أني إنما تَبِعْته لأُوذيه فنَهمني(3)، ثم قال : ما جاء بك يا بن الخطَّاب هذه الساعةَ؟ قال : قلت : جئت لأُومن بالله وبرسوله، وبما جاء  من عند الله؛ قال : فحمدَ اللَّهَ رسولُ الله ، ثم قال قَد هداك الله يا عمر، ثم مَسح صَدْري، ودعا لي بالثَّبات، ثم انصرفتُ عن رسول الله ، ودخل رسول الله  بيتَه(4).</p>
<p>قال ابن إسحاق والله أعلم أي ذلك كان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. المفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- الحَزْوَرة : كانت سوق مكة، وقد دخلتْ في المسجد لما زيد فيه، وفي الحديث : وقف النبي  بالحزورة، فقال : يا بطحاء مكة، ما أطيبكِ من بلدة وأجبكِ إليَّ!! لولاً أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك.</p>
<p>2- يجزع المسعى : يقطع المسعى، المقصود به المسعى بين الصفا والمروة.</p>
<p>3- فنهمني : زجرني.</p>
<p>4- وهناك رواية أخرى في  إسلامه عنه يقول فيها : دخلت المسجد فقمتُ خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلتُ أتعجب من تأليف القرآن، قال : قلت : هذا والله شاعر، فقرأ {إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر} قال : قلت : كاهن علم ما في نفسي، فقال : {ولا بقول كاهن} إلى آخر  السورة، فوقع الإسلام في قلبي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%91%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
