<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. الحسين فليو</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%84%d9%8a%d9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الجن والشيطان في اللغة والقرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 11:46:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإنس والجن]]></category>
		<category><![CDATA[الجن]]></category>
		<category><![CDATA[الشيطان]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19748</guid>
		<description><![CDATA[الجن في اللغة : كلمة الجن مأخوذة من جن الشيء ستره، وكل شيء ستر عنك فقد جن عنك، وجن عليه الليل أي ستره بظلامه، والجنين هو الطفل في بطن أمه، كأنه مستور عن الرؤية، والجنان هو القلب الذي يستتر، فلا يراه أحد، والجنون هو ستر العقل أي ذهب عقله واختفى. والجن هو نوع من العوالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الجن في اللغة :</strong> كلمة الجن مأخوذة من جن الشيء ستره، وكل شيء ستر عنك فقد جن عنك، وجن عليه الليل أي ستره بظلامه، والجنين هو الطفل في بطن أمه، كأنه مستور عن الرؤية، والجنان هو القلب الذي يستتر، فلا يراه أحد، والجنون هو ستر العقل أي ذهب عقله واختفى. والجن هو نوع من العوالم التي خلقها الله، سموا بذلك لاجتنابهم أي اختفائهم عن الأبصار. &gt;لسان العرب&lt; : لذلك نحن لا نراهم، {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم}(الأعراف : 27).</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>الجن كما جاء في القرآن الكريم :</strong></span></h3>
<p>وقد وردت كلمة الجن في القرآن الكريم في اثنين وعشرين آية، ووردت كلمة الجان في سبعة مواضيع، ووردت كلمة عفريت من الجن مرة واحدة. فلننظر إلى كتاب الله لنتعرف على خبايا هذا العالم المجهول.</p>
<p><strong>&lt; خلق الجن :</strong> أوضح لنا المولى عز وجل كيفية خلقتهم في قوله {والجان خلقناه من قبل من نار السموم}.</p>
<p><strong>&lt; طبيعة الجن :</strong> الجن من طبيعته الاهتزاز والتذبذب، وقد وصف المولى سيدنا موسى عندما رأى عصاه تحولت الى ثعبان أنه ابتعد عنها. {فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب}.</p>
<p><strong>&lt; إبليس من الجن :</strong> {فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه}(الكهف :50)، وفي تفسير هذه الآية قال المسعودي : لقد أسكن الله الجن الأرض قبل خلق آدم، وفيهم إبليس ونهاهم عن أن يسفكوا الدماء أو يظهروا المعصية بينهم فسفكوا وعَدَا بعضُهم على بعض، فلما رآهم إبليس لا يقلعون عن ذلك سأل الله تعالى أن يرفعه إلى السماء، فصار مع الملائكة يعبد الله أشد العبادة. وحارب إبليس الجِن مع الملائكة، فطردهم إلى جزر البحار و قتلوا منهم الكثير، وجعله الله على سماء الدنيا خازنا، فوقع في صدره الكبر والتعالي، واشتد حقده وحسده حين خلق الله آدم، وجعله خليفة في الأرض، &gt;مروج الذهب لملسعودي&lt;.</p>
<p><strong>&lt; العداوة بين الانس والجن :</strong> عندما طلب المولى من إبليس اللعين أن يسجد لآدم ماذا حدث؟ قال إبليس للمولى {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} وتحت هذا الاعتراض معنى، أخبرني يا رب لم كرمته عليّ وأنّ الذي فعلته ليس بحكمة ولا صواب (حاشا لله) وأن الحكمة كانت تقتضي أن يسجد هو لي لأني أفضل منه، ثم قرر بعد ذلك أنه خير من الإنسان ولذلك، فلن يسجد، ومن هنا بدت العداوة والبغضاء بين بني الإنسان وأبناء إبليس الكفرة.</p>
<p><strong>&lt; هدف خلق الإنس والجن :</strong> خلقهم المولى لكي يعبدوه {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}.</p>
<p><strong>&lt; الاستعانة بالجن تزيد الإنسان تعبا ورهقا :</strong> يتعرض الإنسان لمشاكل عديدة في حياته، فكان بعض الإنس يلجؤون للجن، فزادهم تعبا وإرهاقا {وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا}.</p>
<p><strong>&lt; الجن لا يعلم الغيب :</strong> وقد أعلن ذلك المولى عز وجل في كتابه حين ظلت الجن في عملهم كخدم عند سليمان حتى بعد موته {فلما حَرَّ تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين}.</p>
<p><strong>&lt; هناك جن مؤمن وآخر كافر :</strong> {وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون} {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا}.</p>
<p><strong>&lt; هناك قانون يحكم الإنس والجن</strong>، ولا يمكن أن نتعداه إلا بسلطان، وطبقا لنواميس الله، {يا معشر الجن والإنسن إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان}(الرحمان : 33) وعلى ذلك فإن الجن محكوم بقوانين وسنن، لا تتبدل ولا تتغير، وعلينا البحث عنها، ومن هذه النواميس أنهم لا يفتحون بابا مغلقا، أو إناء مُغطى، وأنهم ينتشرون عند الغروب، قال  : &gt;إذا جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم، فإن الشيطان ينتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئاً، واطفئوا مصابيحكم&lt;(رواه البخاري)، وفي رواية مسلم : &gt;فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء&lt; ومن هذه القوانين أن الجن إذا تشكل خضع لقانون الشكل الذي تحول إليه، فإذا تشكل بإنسان يخضع لكل النواميس التي يخضع لها الإنسان فيمكن مثلا حبسه، ويمكن قتله، ويمكن إيذاؤه بكل ما يؤذي الإنسان، وقد تشكل الجن لأبي هريرة من قبل وأمسك به لثلاث مرات إلا أنه أخلى سبيله لما علمه أن آية الكرسي تحميه من الجن، (صدقك وهو كذوب). وكذلك روت كتب السيرة أن الرسول  أمسك بعفريت من الجن، وأراد ربطه في سارية المسجد لولا أن تفكر دعاء أخيه سليمان : {رب هب لي ملكا لا ينبغي كأحد من بعدي}.</p>
<p><strong>&lt; استمتاع الإنس بالجن :</strong> قال تعالى : {ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن والإنس قد استكثرتم من الإنس، وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا.. عليهم} قال ابن عباس ومجاهد، والحسن. وغيرهم.. أضللتم منهم كثيراً، فيجيبه سبحانه أولياؤهم من الإنس بقولهم : {ربنا استمتع بعضنا ببعض} يعنون استمتاع كل نوع بالنوع الآخر. فاستمتاع الجن بالانس طاعتهم فيما يأمرونهم به من الكفر، والفسوق والعصيان، فإن هذا أكثر أغراض الجن من الإنس فإذا أطاعوهم فيه فقد أعطوهم ما يتمنونه، واستمتاع الإنس بالجن أنهم أعانوهم على معصية الله تعالى، والشرك به بكل ما يقدرون عليه، من التحسيس والتزيين، والدعاء، وقضاء  كثير من حوائجهم، واستخدامهم في السحر والعزائم وغيرها، فأطاعهم الإنس فيما يرضيهم من الشرك والفواحش، والفجور، وأطاعتهم الجن فيما يرضيهم من التأثيرات والأخبار ببعض المغيبات، فتمتع كل من الفريقين بالآخر، وهذه الآية منطبقة على أصحاب الأحوال الشيطانية الذين لهم كشوف شيطانية، وتأثير شيطاني، فيحسبهم الجاهل أولياء الرحمن، وإنما هي شطحات المارقين، وترهات المتصوفين.</p>
<p>والاستمتاع التوسع والانتفاع، والمعنى أن كل واحد من شياطن الإنس والجن انتفع بخدمة الآخر، وبلغ غايته وأمنيته.</p>
<p>والبصير الذي نور الله بصيرته بنور الإيمان والمعرفة إذا عرف حقيقة ما عليه أكثر هذا الخلق، وكان ناقدا لا يروج عليه كيدهم تبين له أنهم داخلون تحت حكم هذه الآية، وهي منطبقة عليهم.  ومن لم يحط علما بهذا لم يعلم حقيقة الإيمان والشرك، وسر امتحان الرب سبحانه كلا من الثقلين بالآخر. ثم قالوا {وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا} وكأن هذا -والله أعلم- إشارة منهم إلى نوع استعطاف وتوبة، فكأنهم يقولون : هذا أمر قد كان إلى وقت، وانقطع بانقطاع أجله، فلم يستمر ولم يدم، فبلغ الأمر الذي كان أجله، وانتهى إلى غايته، ولكل شيء آخر، فقال تعالى : {النار مثواكم خالدين فيها} فإنه وإن انقطع زمن التمتع وانقضى أجله فقد بقي زمن العقوبة، فلا يتوهم أنه إذا انقضى زمن الكفر والشرك، وتمتع بعضكم ببعض أن مفسدته زالت بزواله، وانتهت بانتهائه. والمقصود أن الشيطان تلاعب بالمشركين حتى عبدوه، واتخذوه وذريته أولياء من دون الله.</p>
<p><strong>&lt; كيف يأتي الشيطان للإنسان؟ :</strong> أوضح المولى عز وجل في كتابه، أن إبليس قال للمولى {فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}(الأعراف : 15- 16) قال ابن عباس:  صراطك المستقيم أي دينك الواضح، وفسر قوله {من بين أيديهم} أي من عند الدنيا {ومن خلفهم} أي أرغبهم في دنياهم وأشككم في الآخرة.. {وعن أيمانهم} أي أثقل عليهم الحسنات {وعن شمائلهم} أي أمرهم بالسيئات، وقال قتادة : أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل جهة غير أنه لم يأتك من فوقك، فلم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله.</p>
<p><strong>&lt;  خطوات الشيطان : </strong>    أول ما بدأ الشيطان مع الإنسان بدأ معه بالوسوسة {فوسوس لهما الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى..} (الأعراف : 19) ونتيجة الوسوسة أن يقع الإنسان في الخطإ والزلل، {فأزلهما الشيطان..}و بكثرة الوسوسة يستولي الشيطان على الإنسان، فينفّذ سيطرته على نفسه، فلا يستطيع التمييز بين ما يضره وما ينفعه، وهناك سبل عديدة اتّبَعَها الشيطان مع الإنسان، أوضحها القرآن كما سيأتي:</p>
<p>&gt; التزيين : {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم، وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم}(الأنفال : 48).</p>
<p>&gt; الوعد : {يعدهم ويمنيهم&#8230; } ولن يفي بوعده {ووعدتكم فأخلفتكم..}</p>
<p>&gt; الترهيب : {إنما ذلكم الشيطان يُخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}(آل عمران : 175).</p>
<p>&gt; الاتباع : {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد}(الحج : 3).</p>
<p>&gt; التحريك : {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً}(مريم : 83).</p>
<p>&gt; النزغ : &gt;إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبينا}(الإسراء : 53).</p>
<p>&gt; الولاء : {إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون}(الأعراف : 30).</p>
<p>&gt; الوقيعة : {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء&#8230;}(المائدة : 31).</p>
<p>&lt; وما هي نتائج من يتبع الشيطان؟</p>
<p>&gt;الخذل : {وكان الشيطان للإنسان خذولا}(الشيطان : 29).</p>
<p>&gt; الاستحواذ : {استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله}(المجادلة : 19).</p>
<p>&gt; النسيان : {وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}(الأنعام : 68).</p>
<p>&gt; الإزلال : {إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا}(آل عمران : 155).</p>
<p>&gt; الاستهواء : {كالذي استهوته الشياطين فهو في الأرض حيران}(الأنعام : 171).</p>
<p>&gt; القرين : {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له قرينا..}(الزخرف : 36).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>ذ. الحسين فليو</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;المداومة على العمل الصالح&#8221; آثارها والأسباب المعينة عليها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2003 09:27:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 201]]></category>
		<category><![CDATA[العزيمة الصادقة]]></category>
		<category><![CDATA[القصد وعدم التشدد]]></category>
		<category><![CDATA[المداومة على الأعمال الصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>
		<category><![CDATA[سبب لحسن الختام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21990</guid>
		<description><![CDATA[الحديث: عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل&#8221; متفق عليه. وعن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها  أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: &#8220;الدائم&#8221; متفق عليه. وعنها قالت : كان رسول الله صلى الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: #008000;">الحديث: عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل&#8221; متفق عليه.</span></h5>
<h5><span style="color: #008000;">وعن مسروق قال: سألت عائشة رضي الله عنها  أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: &#8220;الدائم&#8221; متفق عليه.</span></h5>
<h5><span style="color: #008000;">وعنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلن إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة&#8221;(رواه مسلم)</span></h5>
<p><strong> التوضيح والبيان:</strong> وبهذا يتبين أن العمل الصالح من الأشياء التي يلزم حصولها كي يعتبر الإنسان مؤمنا ولو ادعى أنه مؤمن وترك الأعمال الصالحة مما يجبر الفرائض إذا نقص منها شيء. فإنه لا يعتبر مؤمنا لأنه لم يأت بالعمل الصالح، قال تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات&#8230;}</p>
<p>وأفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه. والمداومة على الأعمال الصالحة في الشريعة الإسلامية من الأهمية بمكان، ولها  آثار متعددة.</p>
<h4><span style="color: #993366;"><strong> </strong><strong> </strong><strong>آثار المداومة على الأعمال الصالحة</strong><strong>: </strong></span></h4>
<p>1- دوام اتصال القلب بخالقه: مما يعطيه قوة وثباتا وتعلقا بالله وتوكلا عليه, ومن ثم يكفيه الله همه {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}</p>
<p>2- تعهد النفس عن الغفلة: وترويضها على لزوم الخيرات حتى تسهل عليها, ومن ثم تصبح ديدنا لها لا تكاد تنفك عنها رغبة فيها, وكما قيل: &#8220;نفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية&#8221;.</p>
<p>3- إنها سبب لمحبة الله للعبد وولاية العبد لله : قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} من ذنوبهم على الدوام, والمتنزهين عن الآثام.</p>
<p>4- سبب للنجاة: إن المداومة على الأعمال الصالحة سبب للنجاة من الشدائد, فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: &#8220;يا غلام، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت: بلى فقال: &#8220;احفظ الله يحفظك، حفظ لله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة&#8221; أخرجه الإمام أحمد.</p>
<p>5- تنهى صاحبها: إن المداومة على  صالح الأعمال تنهى صاحبها عن الفواحش, وعن أبي هريرة ] قال: جاء رجل إلى النبيصلى الله عليه وسلمفقال: &#8220;إن فلانا يصلي بالليل, فإذا أصبح سرق، فقال: إنه سينهاه ما تقول&#8221; أحمد والبيهقي.</p>
<p>6- سبب لمحو الخطايا: إن المداومة على  الأعمال الصالحة سبب لمحو الخطايا والذنوب. والأدلة على هذا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: &#8220;من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه, وإن كانت مثل زبد البحر&#8221; متفق عليه.</p>
<p>7- سبب لحسن الختام: وأن المداومة على الأعمال الصالحة سبب لحسن الختام، ووجه ذلك أن المؤمن يصبر على أداء الطاعات. كما يصبر على المعاصي والسيئات. محتسبا الأجر على الله عز وجل، فيقوى قلبه على  هذا، وتشتد  عزيمته على فعل الخيرات، فلا يزال يجاهد نفسه فيها. وفي الانكفاف عن السيئات فيوفقه الله عز وجل لحسن الخاتمة.</p>
<p>8- سبب للتيسير  في الحساب: إن المداومة على الأعمال الصالحة سبب للتيسير في الحساب وتجاوز الله تعالى  عن العبد. فعن ربعي بن حراش قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال: حذيفة: &#8220;رجل لقي ربه فقال ما عملت؟ قال: ما عملت من الخير، إلا أنني كنت رجلا ذا مال، فكنت أطالب به الناس، فكنت أقبل الميسور وأتجاوز عن المعسور، فقال: &#8220;تجاوزوا عن عبدي&#8221; قال أبو مسعود هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. البخاري ومسلم.</p>
<p>9- من داوم على  عمل صالح ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كتب له أجر ذلك العمل: أخرج البخاري بسنده عن أبي موسى الأشعري  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا&#8221; قال ابن حجر: هذا في حق من كان يعمل طاعة فمنع منها، وكانت نيته &#8211; لولا المانع- أن يدوم عليها. فتح الباري. وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه&#8221; النسائي.</p>
<h4><span style="color: #993366;"><strong> الأسباب المعينة على المداومة على الأعمال الصالحة</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>1- أعمال عباد الرحمن: الأعمال الصالحة من صفات عباد الله المؤمنين، وإنما كانت من صفات المؤمنين، لأن أبعد الناس عن المداومة على صالح العمل, إنما هم المنافقون وذلك راجع إلى أنهم لا يرجون بأعمالهم رحمة الله.</p>
<p>2- العزيمة الصادقة: من الأسباب المعينة على الأعمال الصالحة: العزيمة الصادقة على لزوم العمل, والمداومة عليه أيا كانت الظروف والأحوال وهذا يستلزم نبذ العجز والكسل اللذين هما داءان يُرْدِيان بنشاطه إلى الخمول وحياته إلى الخمود ما لم يتدارك نفسه &#8211; بعد الاستعانة بالله- بإرادة قوية وعزيمة صادقة, ينتشل فيها نفسه من تلك الوهدة.</p>
<p>3- القصد وعدم التشدد: من الأسباب المعينة على  الأعمال الصالحة: القصد في الأعمال، وعدم الإثقال والتشديد على النفس، فإنه أدعى للمداومة وأضمن لها, إذ أن النفس البشرية تركن إلى الراحة والدعة فمتى باغتها الإنسان بأعمال تثقلها ماتت وانقطعت بخلاف ما إذا سايرها بما يستطيع، وعودها على لزوم الخير رويدا رويدا.</p>
<p>وكلما رأى في نفسه خفة ورغبة إلى الخير, راد ما لا يثقلها، وكما قيل: &#8220;قليل دائم خير من كثير منقطع&#8221; قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: &#8220;خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا&#8221; متفق عليه.</p>
<h4><strong> <span style="color: #993366;">ما يؤخذ من الحديث</span></strong><span style="color: #993366;"><strong>:</strong></span></h4>
<p>1- المداومة على الأعمال الصالحة دليل على إيمان المرء.</p>
<p>2- المداومة على الأعمال الصالحة أحب الأعمال إلى الله.</p>
<p>3- لا يحسن بمن داوم على عمل صالح أن يتركه.</p>
<p>4- وجوب التدرج وسلك مسلك اليسر على النفس.</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;">ذ. الحسين فليو</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : المثالية وفقه الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2002 09:13:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 184]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25107</guid>
		<description><![CDATA[عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : &#62;لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يُعطاها، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا هو يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : &gt;لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يُعطاها، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال : فأرسلوا إليه فأُتِي به، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال علي : يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النّعَم&lt;(متفق عليه ويقول صلى الله عليه وسلم : &gt;من دلّ على خير فله أجر مثل فاعله&lt;(رواه مسلم) مصابيح السنة4764.</p>
<p>المثالية هدف سام نسعى إلى الوصول إليه في أنفسنا وأسرنا، ومجتمعاتنا، ولا يمكن أن نصل بأسرنا إلى المثالية. ونحن لسنا مثاليين كما أننا لا يمكن أن نصل بمجتمعنا إلى المثالية التي نحلم بها ما لم تكن الأسرة المكونة لهذا المجتمع مثالية. لأن مثالية المجتمع ترجع إلى مثالية الأسرة، وأن مثالية الأسرة ترجع إلى مثالية الفرد فيها.</p>
<p>والمثالية التي نقصدها هنا هي مدى التزام الفرد منا بأوامر الله تبارك وتعالى، واجتناب نواهيه، لأن هذا بلاشك هو القاعدة الصلبة التي يمكن أن ينطلق منها أي فرد منا إلى أجواء السعادة والطمأنينة، والانتاج المُتقن للنفس والغير..</p>
<p>انظر إلى توجيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي كرم الله وجهه، أنفذ برفق ولين إلى دعوة الإسلام، وإخبارهم بما يجب عليهم، أَمَرَهُ بهذا مع شر خلق الله يهوديي خيبر، فما بال الدعاة مع أهل الاسلام والخطائين، ولكن السؤال هنا هو: هل يمكن أن يوجد ذلك الفرد الذي ننشده، أي لم يقترف إثما، ولم يجترح خطيئة، إن هذا أمر مستحيل طبعا، ومن ثَمَّ فإن المثالية المطلقة في الأفراد غير ممكنة. وإن كان كل فرد مطالب شرعا وعقلا أن يجاهد نفسه ويراقبها، ويحاول بقدر ما يستطيع أن يسير بها في طريق المثالية، ولو نِسْبِيّاً ومن ثَمَّ كان لزاما على الدعاة أن يدركوا أنه لَوْلا حَتْمِيَّة وُجُود الخطائين المذنبين لما كان هناك داع لوجودهم، وليس هذا عذراً للخطائين المذنبين، لأنهم بلا شك سيحاسَبُون ويُجزَوْن بأعمالهم إن كانت خيرا فخيرٌ، وإن شراً فشرٌّ، أقول ليس ذلك عذرا للخطائين بقدر ما هو تنبيه للدعاة، بأن الدعوة موجهة أصلا لهؤلاء الذين تهاووا من صراط المثالية، إلى مهاوي الخطيئة والذنوب، وهؤلاء هم الذين يحتاجون إلى الدعوة بمعناها المعروف الذي يوقف فيها الداعية عُمُرَه لله، ويحتسب ما يصيبه من نَصَبٍ ومعاناة وتعب ومشقة في سبيل الله، يرجو الثواب والأجر، ويأمل بمهمته النجاح والتوفيق أملا لا يكاد يتطرق إليه اليأس رغم كل ما يلقاه من دواعي اليأس والقنوط.</p>
<p>وبما أن الإنسان أهل الخطأ والذنب ومحلّه، فإن على الداعية أن لا تذهب نفسه على المذْنِب حسرات، بل عليه أن يبادر بالدعوة والإرشاد بالكلمة الطيبة، والحكمة والموعظة الحسنة واللين والرفق، والتحبب والتودد، والشفقة والرحمة، وصحبة الخير كالآخرين، وبذل نصيحة المشفق المخلص الذي لا يكَلُّ ولا يمَلُّ كما أن عليه أن يومن إيمانا عميقا مطلقا بأنه ليس عليه هداهم، وإنما عليه دعوتهم والهادي بَعْدُ، هو الله، فليس لمن هدى من مُضل، وليس لمن أضَلَّ من هاد، المُهم أن لا يستبطئ الهداية، ولا يستكثر الجهد والمشقة، ولا ينسى الصبر والملازمة.</p>
<p>أما من يقدم كلمته الطيبة، وجهده الخير فإذا به يجد كراهة الاستجابة، فينقلب رفقه قَسْوةً، ولينُه غلظة، وتودده جفاء، وشفقته كراهة. ويصبح يسخر من الناس، ويشهر بهم في المجالس، فإن هذا رجل فيه تسرّع وحُمق إذ لو لم يكن بين الناس وبين الهداية إلا دعوتهم لما بقي أحد من أقوام الرسل إلا آمن واهتدى، لأن الرسل أفضل الدعاة وأصدقهم، وأقدرهم وأكثرهم إخلاصا، وأحسنهم نية وقولا، فهم أجْدَرُ أن يستجاب لهم، ومع ذلك كفر الناس بهم وأوذوا.</p>
<p>ولهذا فالرجل الذي لا يت وفر على صبر الأنبياء والرسل لا يصلح أن يكون داعية  أو منتسبا إلى الدعوة.</p>
<p>إن الدعوة إلى الله عبادة قبل كل شيء بل هي من أفضل العبادات وأجلها، ولا ينبغي لمومن أن يتبرم بعبادة يعلم أنه يثاب عليها، ولكننا في الوقت نفسه لا ندعو إلى محبة أهل الذنوب والآثام وتوليهم، وإنما ندعو إلى رحمتهم والإشفاق عليهم، ومحبة الهداية لهم، والانطلاق في دعوتهم من هذه المنطلقات كأنها أقرب للقلوب وأدنى إلى النفوس، أما الذين يعرفون الحق وينكرونه، ويحاربون اللهورسوله على علم ومعرفة، فأولئك المجاهرون بالعداوة لدين الله، فهؤلاء لاحب ولا كرامة لهم ولارحمة ولا شفقة عليهم، ولكنهم ولله الحمد في هذا المحيط المتلاطم من المسلمين في أنحاء المعمورة قلة قليلة نادرة جدا، وزَبَدٌ يطفو على السطح، يُرى ويَخْدَعُ ثم يذهب جُفَاء، فالكلام ليس عن هؤلاء، وإنما المقصود المسلمون الذي وقر حُبُّ الله وتعظيمه وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب دينه في قلوبهم، ولكنهم يُقارفون ويجترحون  يخلطون أعمالا حسنة وأعمالا سيئة عسى الله أن يغفر لنا ولهم، ويهدينا جميعا إلى طريق الفلاح.</p>
<p>يستفاد من الحديث :</p>
<p>1- الدعوة إلى الله عبادة وصدقة.</p>
<p>2- اتصاف الداعي باللين والرفق والصبر من الشروط الأساسية لنجاح الدعوة.</p>
<p>3- هداية رجل واحد خير من الدنيا وما فيها.</p>
<p>4- قدوتنا في الدعوة  والصبر عليها نوح عليه السلام ألف سنة إلا خمسين عاما في الدعوة {وما آمن معه إلا قليل}.</p>
<p>ذ. الحسين فليو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : الغضب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:39:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25079</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا قــال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني، قال : &#62;لاتغضب فردد مرارا قال : لاتغضب&#60;(رواه البخاري). الغضب : الغضب انفعال غريزي يعتري كل إنسان، ولايخلو منه أحد، وهذا الانفعال إذا ضبط بضوابط الشرع والعقل، يساعد الإنسان على مواجهة الصعاب والتغلب على العقبات التي تعترض طريقه ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا قــال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني، قال : &gt;لاتغضب فردد مرارا قال : لاتغضب&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>الغضب : الغضب انفعال غريزي يعتري كل إنسان، ولايخلو منه أحد، وهذا الانفعال إذا ضبط بضوابط الشرع والعقل، يساعد الإنسان على مواجهة الصعاب والتغلب على العقبات التي تعترض طريقه ، أما إذا لم يضبط بضوابط الشرع والعقل أدى إلى الطغيان والظلم، وتجاوز الحد في معاقبة الآخرين، والانتقام منهم.ولدلك ينبغي للعاقل أن يسأل نفسه: لماذا يغضب؟ هل يغضب لله عز وجل إذا انتهكت حرماته.. وعطلت أحكامه، وبدلت شرائع دينه؟ وهجر العمل بكتابه والتحاكم إليه؟ هل يغضب إذا امتلأت بيوت المسلمين بالمعاصي والمنكرات؟ هل يغضب لخروج نساء المسلمين متبرجات متجملات متعطرات؟ هل يغضب على أهله وأبنائه إذا ناموا عن الصلاة وتركوها؟ هل يغضب على أعداء الله اليهود والنصارى إذا أعملوا في المسلمين قتلا وتشريدا؟ هل يغضب على نفسه إذا قصر في طاعة الله، وتجافى عن عبادته وذكره وشكره؟ إن كثيرا من الناس لايغضب لهذه الأمور ولايهتم لها، لأنه مشغول بحب الدنيا وجمع الأموال. وتحصيل الملذات. وكأنه خالد فيها أبدا، وبينما لايحرك ساكنا لله عز وجل ودينه وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم. بل يصبح غاضبا لماله، وجاهه، وسلطانه، ويغضب لطعامه وشرابه وشهواته.</p>
<p>ومن هؤلاء من يغضب ويهيج ويسب ويكسر الأواني على أشياء ليست له فيها مصلحة دينية أو دنيوية، بل إن مضرتها ظاهرة لكل مبصر كمن يغضب ويثور إذا مات أحد المعظمين لديه من أهل الكفر والفسق والفساد. كالمممثلين والمغنيين، وأصحاب الفرق من كرة القدم، التي ضاع فيها فوات الصلاة، وكمن يغضب على ناصحه ووعظه إذا أمره بالمعروف ونهاه عن المنكر. فهو دائم الغضب والغيظ والخنق لغير الله تعالى، وليت الأمر يقف عند حد الغضب والغيظ النفسي. كأن دلك مايلبث أن يزول بعد فترة، ولكن هذا الغضب يتعدى إلى الانتقام وإيداء الآخرين في أبدانهم وأموالهم، وقد يصل الحال بالغاضب إلى قتل المغضوب عليه، فكم من غاضب طلق زوجته أكثر من ثلاث ولم ينتبه؟ وكم من زوجة طلقت الطلاق من زوجها في حالة الغضب فندمت ولم ينفعها ندم؟ وكم من أب صب السخط على أبنائه كأول مرة ولم يصبر فترة؟ وكم من واحد جاءه فاسق بخبر عن صاحبه ودويه كادبا. وغضب وثار من غير أن يتحقق ولم يتدكر قوله تعالى: {ياأيها الدين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}.</p>
<p>لكن إذا كانت هده هي نتائج الغضب، فإن ترك الغضب بالكلية يؤدي &#8211; أيضا- إلى نتائج سيئة فليس من الصواب أن نطالب الناس بترك الغضب كليا، فإن ذلك محال، والأولى هو الاعتدال في الغضب، بحيث لايخرج عن الحد المشروع إلى الانتقام والظلم. فمن فوائد اعتدال الغضب : الغيرة على الأعراض من زوجة وابنة وأخت وأم. وعدم احتمال الدل والأدى من أهل الخسة والدناءة والفسق، ومن فوائده الأنفة من دناءة الهمة وصغر النفس. والعمل على رياضتها كاكتساب مكارم الأخلاق، إد لاتتم رياضة النفس إلا بتسليط الغضب على الشهوة فيقمعها، فيغضب علىنفسه عند الميل إلى الشهوات الخسية.</p>
<p>آثار الغضب المذموم :</p>
<p>- على القلب: إنه يهيج ويشتد نبضه وهيجانه، وتعلوه أخلاق السفلة من الحقد والحسد والعداوة والانتقام.</p>
<p>- الرأس : فإن القلب يرسل إليه ذلك الدم المغلى بدخان الغضب. ويصبح مثل كهف اضطرمت فيه نار. فيفقد سلطان العقل حيث يذهب نوره بالكلية، ويصبح أحمقاً.</p>
<p>- اللسان : وأما أثره على اللسان. فانطلاقه بالشتم واللعن، والفحش، والحرام من الكلام الذي يستحيي منه ذو العقل بل يستحيى منه قائله عند سكون غضبه.</p>
<p>- الجوارح : وأما أثره على الجوارح، فالضرب والتهجم، والتمزيق، والقتل عند التمكن من غير مبالاة، فإذا عجز عن إيذاء من غضب عليه، رجع عضبه على نفسه. فمزق ثوبه، ولطم نفسه، وهناك من إذا غضب قام بتخريب وتكسير أثاث بيته.</p>
<p>علاج الغضب :</p>
<p>- معرفة أسبابه وإزالتها بأضدادها، فينبغي أن نزيل الكبر والزهو بالتواضع، ونزيل العجب بمعرفة أنفسنا.</p>
<p>- أن نعرف فضائل كظم الغيظ والعفو، فنرغب في ثواب ذلمك. قال صلى الله عليه وسلم : &gt;ما من جرعة أعظم أجرا من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله&lt;(ابن ماجة بتصحيح الألباني).</p>
<p>- أن نخوف أنفسنا بعقاب الله إن أمضينا غضبنا.</p>
<p>- أن نحذر أنفسنا عاقبة العداوة والانتقام ممن ظلمنا. فالعاقل لايعمل على تكثير أعدائه بغير حق.</p>
<p>- أن نشغل قلوبنا وجوارحنا بمهمات الدين ومعالي الأمور. سب رجل الشعبي عليه رحمة الله. فقال : &#8220;إن كنت صادقا فغفر الله لي. وإن كنت كاذبا فغفر الله لك&#8221;.</p>
<p>-  أن نتفكر في قبحصورنا عند الغضب، ومشابهتنا بالكلب، ومشابهة الحليم الهادئ بالانبياء والعلماء والحكماء.</p>
<p>- أن نستعيذ بالله من الشيطان عند الغضب.</p>
<p>- أن نعلم أن ترك الغضب من أسباب دخول الجنة. فقد قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;لاتغضب ولك الجنة&lt;(الطبراني وصححه الألباني).</p>
<p>- أن نغير الحالة التي نحن عليها حين غضبنا فإن ذلك يسكن غضبنا، ويحد من شؤونه. قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عليه الغضب وإلا فليضطجع&lt;(أبو داوود وصححه الألباني).</p>
<p>- أن نسكت ولا ننظق بشيئ عند غضبنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;إذا غضب أحدكم فليسكت&lt;(أحمد، وصححه الألباني).</p>
<p>اللهم نسألك خشيتك في الغيب والشهادة ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الفقر والغنى، ونسألك الشوق إلى لقائك، واجعلنا هداةمهتدين .</p>
<p>&lt; ذ. الحسين فليو &lt;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : الصبر على الدين عند الابتلاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Jun 2002 11:04:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 173]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24475</guid>
		<description><![CDATA[عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال : &#62;كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك : إني قد كبرت فابعث اليّ غلاما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاما يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهبٌ : فقعد إليه، وسمع كلامه فأعجبه، فكان إذا أتى الساحر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال : &gt;كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك : إني قد كبرت فابعث اليّ غلاما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاما يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهبٌ : فقعد إليه، وسمع كلامه فأعجبه، فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكا ذلك إلى الراهب، فقال : إذا خشيت الساحر فقل : حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل : حبسني ا لساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس، فقال : اليوم أعلم الساحرُ أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجرا فقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحبّ إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها، ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب : أي بني، أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علي، وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص، ويداوي الناس من سائر الأدواء، فسمع جليس للملك، كان قد عمى، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال : ماها هنالك أجمع إن أنت شفيتني قال : إني لا أشفي أحداً، إنما يشفي الله، فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملكُ : من رد عليك بصرك؟ قال ربي. قال : ولك رب غيري؟ قال : ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك : أي بُنَيّ قد بلغ من سحرك ما تبرئ به الأكمه والأبرص، وتفعل وتفعل؟ فقال : إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله عز وجل، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب، فقيل له : ارجع عن دينك، فأبى، فدعا بالمنشار، فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك، فقيل له : ارجع عن دينك، فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام، فقيل له : ارجع عن دينك، فأبى، فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال : اذهبوا به الى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به الجبل، فقال : الله اكفينهم بما شئت، فرجف بهم الجبل، فسقطوا، وجاء ىمشي إلى الملك، فقال له الملك ما فعل أصحابك؟ قال كفانيهم الله، فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال : اذهبوا به فاحملوه في قُرقور، فتوسطوا به البحر فإن رجع عن دينه، وإلا فاقذفوه، فذهبوا به : فقال اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة، فغرقوا، وجاء يمشي الى الملك، فقال له الملك ما فعل أصحابك؟ فقال : كفانيهم الله، فقال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، فقال وما هو؟ قال : تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلّبني على جذع، ثم خذ سهما من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل : باسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهما من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال : بسم رب الغلام، ثم رماه، فوقع السهم في صُدعه، فوضع يده في صدغه في موضع السهم، فمات، فقال الناس : آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، فأُتي الملكُ فقيل له : أرايت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذِرُك. قد آمن الناس، فأمر بالأخدود بأفواه السكك، فخُدْت، وأضرم النيران، وقال : من لم يرجع عن دينه -فاحمه فيها، أو قيل له اقتحهم ففعلوا، حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها، فتقاعست أن تقع فيها، فقال لها الغلام يا أُمّه ا صبري، فإنك على الحق&lt;.</p>
<p>ما نستفيد من القصة</p>
<p>1- تأسي الدعاة بمن سبقهم  في تحمل الشدائد.</p>
<p>2- التعذيب قد يحمل على افشاء الأسرار.</p>
<p>3- رعاية الشباب والاعتناء بهم.</p>
<p>4- نقمة الكفار من المومنين لمحض إيمانهم، حتى لا يفضحوا على أفعالهم.</p>
<p>5- معاداة الطغاة والمتسلطين الظلمة ممن يسمَّوْن بالمسلمين وقد يفعلون أكثر مما فعله الكفرة.</p>
<p>6- هل يقاس على الغلام فيما فعله، نعم إذا كان في ذلك مصلحة للدين وللمسلمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;سيد الشهداء، حمزة ورجل قام للسلطان الجائر فمره ونهاه فقتله&lt; أو كما قال صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>7- فليفقه الدعاة هذا، وليعلموا أنه من المستحيل أن يسالم الكفار المومنين، وإنما قذ يتركونهم إلى حين اعداد العدة لاستئصالهم في أول فرصة تسنح لهم.</p>
<p>ذ. الحسين فليو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : الدين النصيحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 May 2002 09:53:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 172]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24407</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي رقية تميم بن أوس الداري &#8211; رضي الله عنه &#8211; أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;الدين النصيحة قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم&#8221; رواه البخاري ومسلم. منزلة الحديث : هذا الحديث له شأن عظيم، لأنه ينص على أن عماد الدين وقوامه النصحية، فوجودها يبقي ا لدين قائما في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي رقية تميم بن أوس الداري &#8211; رضي الله عنه &#8211; أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;الدين النصيحة قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم&#8221; رواه البخاري ومسلم.</p>
<p>منزلة الحديث :</p>
<p>هذا الحديث له شأن عظيم، لأنه ينص على أن عماد الدين وقوامه النصحية، فوجودها يبقي ا لدين قائما في المسلمين. وبعدمها يدخل النقص على المسلمين في جميع شؤون حياتهم. وإذا فسرت النصيحة بمعنى الصدق والإخلاص، تتضح أهمية الحديث بجلاء أكبر، كأن الصدق والإخلاص شرط في قول الأعمال. والنصح بمعنى : الخلوص، فخلوص النفس لله وتزكيتها وتطييبها هي غاية رسالة سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه.</p>
<p>تعريف النصيحة :</p>
<p>يقول ناظم محمد سلطان :</p>
<p>يأتي النصح بمعنى الخلوص، نصح الشيء: خلص والناصح: الخالص من العسل وغيره. وكل شيء خلص فقد نصح، فشبهوا تخليص القول والفعل مما يفسده، وتخليص النفس مما يفسدها بتخليص العسل من الخلط.</p>
<p>كما يأتي بمعنى -خاط-</p>
<p>والنصح : مصدر قولك، نصحت الثوب إذا خطته&#8221; قال الخطابي: فشبهوا فعل الناصح فيما يتحراه من صلاح المنصوح له مما يفسده من خلل الثوب. وذلك أنه يلم شعث أخيه المسلم. كما تلم المنصحة (الإبرة) خلل الثوب.</p>
<p>قال الخطابي في تعريف النصيحة: كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح له.</p>
<p>وقال ابن الأثير: النصيحة كلمة يعبر بها عن  جملة هي إرادة الخير للمنصوح له. وقال أبو عمرو بن الصلاح : النصيحة كلمة جامعة تتضمن قيام الناصح للمنصوح له بوجوه الخير إرادة وفعلا.</p>
<p>شرح الحديث :</p>
<p>النصيحة لله :</p>
<p>تكون النصيحة لله سبحانه وتعالى بالإيمان الصادق به، وبما أخبر في كتابه، وعلى لسان رسوله، وبإخلاص العبادة له و حده، ونفيها عن غيره، وطاعته فيما أمر به. والابتعاد عما نهى عنه وزجر. وحب ما يحب، وبغض ما يبغض، وموالاة عباده المومنين والتبرؤ من أعدائه، فمن قام بذلك فقد خلص نفسه مما يفسدها من أدران الرذيلة، ونصح لربه جل وعلا.</p>
<p>فمعنى النصيحة هنا الخلوص لله عز وجل، ونصح العبد لنفسه لأن الله عز وجل غني عن نصح الناصحين.</p>
<p>النصيحة لكتابه :</p>
<p>تكون بالإيمان به على الوجه الذي آمن به سلف الأمة رضوان الله عليهم: قال الطحاوي: &#8220;وإن القرآن كلام الله، منه بدأ بلا كيفية قولا. وأنزله وحيا،  وصدقه المومنون على ذلك حقا. وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة.</p>
<p>فمن آمن بمثل ما آمن به سلف الأمة نجا. ومن النصح للكتاب تعظيمه وإجلاله، والاعتقاد بأنه منهج للحياة، شامل كامل صالح لكل زمان ومكان، وبذل ما في الوسع لإقامته حكما مهيمنا في مجتمعات المسلمين التي هجرت أحكامه وتعاليمه {وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا}.</p>
<p>ومن النصح له إتقان تلاوته، قال تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا} وتعليمه للمسلمين، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&lt;(البخاري).</p>
<p>النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم :</p>
<p>تكون النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. كما قال القرطبي عند  تفسير الآية  {إذا نصحوا الله ورسوله} قال : النصيحة لرسوله التصديق بنبوته، والتزام طاعته في أمره  ونهيه، وموالاة من والاه،و معاداة من عاداه، وتوقيره، ومحبته ومحبة سنته. وإحياؤها بعد موته بالبحث عنها، والتفقه فيها، والذب عنها وعن علماء السنة، والتخلق بأخلاقه الكريمة صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>النصيحة للأئمة المسلمين :</p>
<p>تكون النصيحة لقادة المسلمين، كما بين الحافظ بن حجر في الفتح، إعانتهم على ما حملوا القيام به. وتنبيههم عند الغفلة وسد خلتهم عند الهفوة. وجمع الكلمة عليهم. ورد القلوب النافرة إليهم. ومن أعظم نصيحتهم دفعهم عن الظلم بالتي هي أحسن.</p>
<p>النصيحة لعامة المسلمين :</p>
<p>تكون كما بين العلامة النووي: &#8220;إرشادهم لصالحهم في آخرتهم ودنياهم. وكف الأذى عنهم، فيعلمهم ما يجهلونه من دينهم. ويعينهم عليه بالقول والفعل، و ستر عوراتهم، وسد خلاتهم، ودفع المضار عنهم، وجلب المنافع لهم. وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر. برفق وإخلاص والشفقة عليهم، وتوقير كبيرهم. ورحمة صغيرهم، وأن تحب لهم ما تحب لنفسك من الخير. وتكره لهم ما تكره لنفسك.</p>
<p>والنصيحة لا تقتصر على المسلمين فقط، بل تجب لغير المسلمين. لقد قام صلى الله عليه وسلم بنصح قومه، وبذل كل ما في  وسعه لإنقاذهم من ظلمات الشرك والوثنية.</p>
<p>ما نستفيد من الحديث :</p>
<p>1- النصيحة تسمى دينا وإسلاما، وأن الدين يقع على العمل والقول</p>
<p>2- الحث على النصيحة في المواطن الخمسة لأن الإنسان عندما يحافظ عليها كأنما يحافظ على دينه.</p>
<p>3- تحريم الغش، لأنه إذا كانت النصيحة هي الدين، فالغش ضدها.</p>
<p>4-  إن من لوازم الدعوة إلى الله المناصحة، ومن لوازم المناصحة، العلم قبلها، والعلم بعدها، والرفق في أثنائها وعدم التسرع.</p>
<p>5- لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أسمى الناس نفسا، وأعظمهم خلقا، وأوسعهم حلما، يحلم على جهل الناس،وعلى أعداء الحق، ويدعو لهم بالهداية والمغفرة.</p>
<p>6- على الناصح أن يتخير المكان والزمان والمناسبة.</p>
<p>&lt; ذ. الحسين فليو &lt;</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : الدعوة للتقوى أساس الصلاح والإصلاح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/03/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/03/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Mar 2002 09:54:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 168]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24230</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي ذر جندب بن جُنادة وأبي عبد الرحمان معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &#62;اتّق الله حيثما كنتَ وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالقِ الناس بخلقٍ حسن&#60;(رواه الترمذي في أبواب البر والصلة وهو صحيح، أنظر صحيح الجامع. تحقيق  العلامة الألباني . سبب ورود الحديث : سبب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي ذر جندب بن جُنادة وأبي عبد الرحمان معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &gt;اتّق الله حيثما كنتَ وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالقِ الناس بخلقٍ حسن&lt;(رواه الترمذي في أبواب البر والصلة وهو صحيح، أنظر صحيح الجامع. تحقيق  العلامة الألباني .</p>
<p>سبب ورود الحديث :</p>
<p>سبب ورود هذا الحديث أن أبا ذر الغفاري رضي الله عنه لما أسلم بمكة قال له النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;الحق بقومك رجاء أن ينفعهم الله بك، فلما رأى حرصه على المقام معه بمكة، وعلم صلى الله عليه وسلم أنه لا يقدر على ذلك قال : &gt;اتق الله حيثما كنت..، الحديث. فإنه أولى لك من الإقامة بمكة، وهو أمر عام يشمل جميع المسلمين، فلا يختص به مخاطب دون مخاطب.</p>
<p>وصية عظيمة : الوصية بالتقوى وصية عظيمة، وهي وصية الله للأولين والآخرين، قال تعالى.. {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله}.</p>
<p>وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ أكثر خطبه بتذكير الناس بتقوى الله عز وجل.</p>
<p>تعريف التقوى : التقوى في اللغة : اتخاذ وقاية وحاجز يمنعك ويحفظك مما تخاف منه وتحذره، وتقوى الله عز وجل، يعرفها ابن رجب : بأن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه، وللسلف في تفسير التقوى أقوال كثيرة منها : &gt;أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر&lt; ويدخل في تقوى الله فعل الواجبات وترك المحرمات، وهذه تقوى واجبة على العبد لابد من تحقيقها، كما يدخل في التقوى فعل المستحبات وترك المكروهات، وهذا يؤدي إلى كمال تحقيق التقوى.</p>
<p>إضافات التقوى ومعناها : تضاف التقوى إلى الله عزوجل، كما قال تعالى : {واتقوا الله الذي إليه تحشرون}، {هو أهل التقوى وأهل المغفرة}(سورة المدثر) والله عزو جل أهل أن يُتقي ويُخشى ويُهاب ويُجل ويُعظم في قلوب عباده. كما تضاف التقوى إلى عقابه وإلى موضعه وهو النار. وإلى زمانه وهو يوم القيامة، قال تعالى : {واتقوا النار التي أعِدّت للكافرين} وقال : {فاتقوا النار التي وقُودها الناس والحجارة أعدت للكافرين}(سورة البقرة)، وقال : {واتقوا يوما تُرجعون فيه إلى الله}(سورة البقرة).</p>
<p>اتق الله حيثما كنت : في أي مكان كنت، فلا تتق الله في مكان يراك الناس فيه، ولا تتقيه في مكان لا يراك فيه أحد، فإن الله تعالى يراك حيثما كنت.</p>
<p>ما يمحمو السيئات : قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;وأتبع السيئة الحسنة تمحها&lt; يدل الحديث على أنه قد يحدث من العبد بعض التفريط بالطاعات، أو الوقوع في المنهيات، فعليه في هذه الحالة، أن يقوم بالأعمال الصالحة، فإنها تمحو هذه السيئة التي وقع فيها، ويشهد من القرآن الكريم لهذا.. {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات}(سورة هود).</p>
<p>وسبب نزول هذه الآية كما يروي ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأنزل الله الآية، فقال الرجل : يا رسول الله : ألي هذا، قال : لجميع أمتي كلهم&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>المقصود بالحسنة التي تمحو السيئة :</p>
<p>يراد بالحسنة التوبة من تلك السيئة، {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}(سورة الفرقان) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;ليتمنينّ أقوام لو أكثروا من السيئات، قالوا بم يا رسول الله؟ قال : الذين بدل الله سيئاتهم حسنات&gt;(رواه الحاكم وصححه الألباني في الصحيحة 2177).</p>
<p>كما أن الأعمال الصالحة، واجتناب الكبائر شرط في تكفير الصغائر.</p>
<p>حسن الخُلق من تقوى الله : قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;وخالق الناس بخلق حسن&lt; التخلق بالأخلاق الحسنة من خصال التقوى التي لا تتم إلا به. كيف يحسن خلق العبد؟ يحسن خلق العبد إذا اتبع إمام المرسلين، لأنه خير من حقق هذا المقام قال الله عز وجل : {وإنك لعلى خلق عظيم}(سورة القلم) فهو القدوة في هذا الحديث. وفي هذا الجانب الخُلُقي، فعلى المسلم أن يدرس سيرته في كل جانب من جوانب حياته كيف تأدب مع ربه؟ كيف تأدب مع الناس؟ كيف كان يعامل أهله؟ كيف كان يعامل أصحابه؟ كيف كان يعامل غير المسلمين؟ ومما يعين على اكتساب الأخلاق الحميدة مجالسة أهلها الأتقياء الأطهار لأن الإنسان يتأثر بالمجالسة، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخَالِل&lt;(رواه الترمذي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم 3539).</p>
<p>ولأهمية الخلق الحسن حصره الرسول صلى الله عليه وسلم في البر فقال : &gt;البر حسن الخلق&lt;&lt;(رواه مسلم). كما فضل صاحب الخلق الحسن على سائر البشر.فقال : &gt;خياركم أحاسنكم أخلاقا&lt;(رواه مسلم والبخاري).</p>
<p>هذه الأخلاق الحميدة هي التي تعود بالخير على الدعوة نفسها، وعلى المجتمع بالنماء والخيرات والبركات، كما تجنب المجتمع خسارات وويلات زيادة على أن الأخلاق الحسنة تغرس وشائج المحبة بين الداعي والمدعويين ، بين العدوو الصديق.</p>
<p>ما يستفاد من الحديث :</p>
<p>1- كمال التقوى هي العامل الأساسي في تمتين العلاقات الاجتماعية، وتحلل كل الروابط المبنية على غير التقوى.</p>
<p>2-  السيئة إذا أتبعتها الحسنة فإنها تمحها وتزيلها بالكلية.</p>
<p>3- حسن الخلق غاية من غايات الدين الحنيف.</p>
<p>4)حسنُ الخلق سبب لترابط الأمة وانتشار المحبة.</p>
<p>5) حسن الخلق سبب القرب من الله ورفع الدرجات.</p>
<p>6) حُسن الخلق جوهر الدين، ولذلك جعل الإسلام العبرة بالجوهر لا بالمظهر وحده.</p>
<p>7) الأخلاق الحسنة تجنب الداعي مكايد الأعداء وتحفظه من شرورهم {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}(سورة فصلت).</p>
<p>&lt; ذ. الحسين فليو &lt;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/03/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : سنن الفطرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/02/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/02/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Feb 2002 12:23:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 165]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فليو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24014</guid>
		<description><![CDATA[عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#62;عَشْرٌ من الفِطرة، قصّ الشّارب، وإعفاءُ اللّحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقصّ الأظافر، وغسلُ البراجِم، ونتفُ الإبط، وحلقُ العانة، وانتقاصُ الماء (يعني الاستنجاء) قال الراوي ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة&#60;(رواه مسلم) شرح الحديث : الفطرة : هي الخلقة التي خلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;عَشْرٌ من الفِطرة، قصّ الشّارب، وإعفاءُ اللّحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقصّ الأظافر، وغسلُ البراجِم، ونتفُ الإبط، وحلقُ العانة، وانتقاصُ الماء (يعني الاستنجاء) قال الراوي ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة&lt;(رواه مسلم)</p>
<p>شرح الحديث :</p>
<p>الفطرة : هي الخلقة التي خلق الله عباده عليها، وجعلهم مفطورين عليها، وهي محبة الخير وإيثاره، وكراهة الشر ودفعه، وفطرهم حنفاء مستعدين لقبول الخير والاخلاص لله والتقرب إليه.</p>
<p>وجعل تعالى شرائع الفطرة نوعين.</p>
<p>أحدهما : يطهر القلب والروح وهو الإيمان بالله وتوابعه من خوفه ورجائه ومحبته والإنابة إليه، قال تعالى : {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم..}(سورة الروم). فهذه الفطرة تزكي النفس، وتطهر القلب وتنميه وتُذهب عنه الآفاتِ الرذيلة، وتحليه بالأخلاق الجميلة وهي كلها ترجع إلى أصول الإيمان وأعمال القلب.</p>
<p>والنوع الثاني : ما يعود إلى تطهير الظاهر ونظافته بدفع الأوساخ والأقذار عنه وهي هذه العشرة، التي تعتبر من محاسن الدين الإسلامي، إذ هي كلها تنظيف للأعضاء، وتكميل لها، لتتم صحتُها ويظهر جمالُها.</p>
<p>فأما قص الشارب : أو حفه حتى تبدو الشفة، فلِما في ذلك من النظافة والتحرز مما يخرج من الأنف، فإن شعر الشارب إذا تدلى على الشفة التصق به ما يتناوله من مأكول ومشروب، مع تشويه الخلقة بوفرته، وفي الحديث : &gt;من لم يأخذ من شاربه فليس منا&lt;(رواه أحمد والترمذي والنسائي، واسناده جيد).</p>
<p>وهذا بخلاف اللحية، فإن الله جعلها وقارا للرجل وجمالا له،  وتميزاً له عن الأنثى.</p>
<p>وأما قص الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة وهي الشعر الذي حول الفرج وغسل البراجم وهي مطاوي البدن التي تجتمع فيها الأوساخ فلها من التنظيف وإزالة المؤذيات والأوساخ ما يساعد على خفة البدن ونشاطه.</p>
<p>وأما المضمضة والاستنشاق فإنهما مشروعان في طهارة الحدث الأصغر والأكبر بالاتفاق، فيهما تطهير الفم والأنف وتنظيفهما، لأن الفم والأنف يتوارد عليهما كثير من الأوساخ والأبخرة ونحوها، وهو مضطر إلى إزالة ذلك. وكذلك السواك، يطهر الفم، ويُرضِي الرب ويجلو الأسنان، ولهذا يحسُن كل وقت ويتأكد عند الوضوء والصلاة والانتباه من النوم وتغيُّر الفم. وصفرة الأسنان، وقراءة القرآن.</p>
<p>وأما الاستنجاء وهو إزالة الخارج من السبيلين وتنظيفهما فهو لازم وشرط من شروط الطهارة.</p>
<p>إن هذه الأشياء كلها تكمّل ظاهر الإنسان وتطهره وتنظفه، وتدفع عنه الأشياء الضارة، والنظافة من الإيمان، والمقصود أن الفطرة شاملة لجميع الشريعة، باطنها وظاهرها، لأنها تنقي الباطن من الأخلاق الرذيلة، وتحليه بالأخلاق الجميلة التيترجع إلى عقائد الإيمان والتوحيد والإخلاص لله تعالى. وتنقي الظاهر من الأنجاس والأوساخ وأسبابها، وتطهره الطهارتين الحسية والمعنوية فالشريعة كلها طهارة وزكاة، وتنمية وتكميل وحثّ على معالم الأمور، ونهي على سفاسفها. من شاء التوسع أكثر فلينظر بهجة الأبرار.</p>
<p>ما يستفاد من هذا الحديث :</p>
<p>1- أن الله تعالى فطر الخلق على محبة الخير وكراهة الشر.</p>
<p>2- حثّ الله تعالى الإنسان على ما يُحسِّن مخبره ومظاهره.</p>
<p>3- حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من التشوه بفساد منظرهم.</p>
<p>4- ويظهر في الحديث كمال الشريعة التي حثت على كل خير وحذرت من كل شر.</p>
<p>5- الحث على النظافة والطهارة من الأحداث والأقذار.</p>
<p>6- كمال الشريعة وأنها جاءت لجلب المنافع ودفع المضار.</p>
<p>&lt; ذ. الحسين فليو &lt;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/02/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
