<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ . إدريس بن الحسن العلمي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى الذين يستهينون بالعربية : العـربية بعُيـون غـربية(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Oct 2000 10:41:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 136]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . إدريس بن الحسن العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25771</guid>
		<description><![CDATA[نقل &#8220;دوزي&#8221; عن صاحب كتاب &#8220;ألوس موزار ابيس دوطوليدة&#8221; (عرب طليطلة) &#8221; أن العربية ظلت أداة الثقافة والفكر في إسبانيا إلى عام 1570 . ففي ناحية بلنسية استعملت بعض القرى اللغة العربية لغة لها إلى أوائل القرن التاسع عشر. وقد جمع أحد أساتذة كلية مدريد 1151 عقدا في موضوع البيوع محررا بالعربية، كنموذج للعقود التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نقل &#8220;دوزي&#8221; عن صاحب كتاب &#8220;ألوس موزار ابيس دوطوليدة&#8221; (عرب طليطلة) &#8221; أن العربية ظلت أداة الثقافة والفكر في إسبانيا إلى عام 1570 . ففي ناحية بلنسية استعملت بعض القرى اللغة العربية لغة لها إلى أوائل القرن التاسع عشر. وقد جمع أحد أساتذة كلية مدريد 1151 عقدا في موضوع البيوع محررا بالعربية، كنموذج للعقود التي كان الإسبان يستعملونها في الأندلس.</p>
<p>ولم يفت المؤرخ &#8220;فبادرو&#8221; الذي كتب منذ نحو القرن &#8220;تاريخ العرب في إسبانيا&#8221;، أن ينوه بثراء اللغة العربية الخارق، وشاعرية العرب الفياضة، حتى أن معظم سكان شلب -وهي اليوم جنة البرتغال- كانوا شعراء في نظر القزويني، بل يؤكد &#8220;دوزي&#8221; أنهم كلهم كانوا شعراء.</p>
<p>ويصف &#8220;فيكتور بيرار&#8221; اللغة العربية، في القرن الرابع الهجري، &gt;بأنها أغنى، وأبسط، وأقوى، وأرق، وأمتن وأكثر اللغات الإنسانية مرونة وروعة. فهي كنز يزخر بالمفاتن،ويفيض بسحر الخيال، وعجيب المجاز، رقيق الحاشية مهذب الجوانب، رائع التصوير. وأعجب ما في الأمر أن البدو كانوا هم سدنة هذه الذخائر، وجهابذة النثر العربي جبلة وطبعا. ومنهم استمد كل الشعراء ثراءهم اللغوي وعبقريتهم في القريض.</p>
<p>ويقول (جورج ريفوار) : &gt;إن نفوذ العربية أصبح بعيد المدى، حتى أن جانبا من أروبا الجنوبية أيقن بأن العربية هي الأداة الوحيدة لنقل العلوم والآداب. وأن رجال الكنيسة اضطروا إلى ترجمة مجموعاتهم الدينية إلى العربية لتسهل قراءتها في الكنائس الاسبانية وأن  &#8220;جان سيفل&#8221;وجد نفسه مضطرا إلى أن يحرر بالعربية معارض الكتب المقدسة ليفهمها الناس. أما في فرنسا فقد أكد  &#8220;كوستاف لوبون&#8221; في كتابه (حضارة العرب) ص 174 أن للعربية آثارا مهمة في فرنسا نفسها. ولاحظ المؤرخ &#8221; سديو&#8221; عن حق أن لهجة ناحيتي &#8221; أوفيرني&#8221; و&#8221;وليموزان&#8221; زاخرة بالألفاظ العربية، وأن الأعلام تتسم في كل مكانبالطابع العربي.</p>
<p>ويقول الأستاذ &#8220;فينتجيو&#8221; : &#8220;صارت العربية لغة دولية للتجارة والعلوم&lt;، واعترف &#8220;البارون كارادفوا&#8221; مؤلف &#8220;مفكرو الاسلام&#8221; وهو مسيحي متحمس، بأن الاسلام علم المسيحية منهاجا في التفكير الفلسفي، هو ثمرة عبقرية أبنائه الطبيعية، وأن مفكري الاسلام نظموا لغة الفلسفة الكلامية التي استعملتها المسيحية، فاستطاعت بذلك استكمال عقيدتها جوهرا وتعبيرا. ويتعجب &#8220;ارنست رينان&#8221; من أمر اللغة العربية فيقول في كتابه (تاريخ اللغات السامية) :  &#8220;من أغرب المدهشات أن تنبت تلك اللغة القوية، وتبلغ درجة الكمال، وسط الصحاري، عند أمة من الرحل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها، ودقة معانيها، وحسن نظام مبانيها. ولم يعرف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة، ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها، وانتصاراتها التي لا تبارى، ولا نعرف شبيها لهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج، وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة، وهذه ظاهرة عجيبة، لا سيما إذا اعتبرنا مدى مساهمة الفلسفة الاسلامية في تكوين علم الكلام، خلال القرون الوسطى، والدور الذي قام به في ذلك كل من ابن سينا وابن رشد، وما كان لهما من تأثير على أشهر &#8220;مفكري المسيحية&#8221;.</p>
<p>يتبع&#8230;.</p>
<p>(يتبع000)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى الذين يستهينون بالعربية :  العـربية بعُيـون غـربية(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Sep 2000 09:22:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 135]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . إدريس بن الحسن العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25737</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; لنستمع إلى العالم والمؤرخ والفيلسوف الفرنسي &#8220;كوستاف لوبون&#8221; يحكي لنا في كتابه &#8220;حضارة العرب&#8221; (&#8220;La Civilisation des Arabes&#8221; الطبعة الفرنسية ص 473) : &#8220;إن اللغة العربية أصبحت اللغة العالمية في جميع الأقطار التي دخلها العرب حيث خلفت تماماً اللهجات التي كانت مستعملة في تلك البلاد كالسريانية، واليونانية، والقبطية، والبربرية.. ووقع نفس الحادث كذلك في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; لنستمع إلى العالم والمؤرخ والفيلسوف الفرنسي &#8220;كوستاف لوبون&#8221; يحكي لنا في كتابه &#8220;حضارة العرب&#8221; (&#8220;La Civilisation des Arabes&#8221; الطبعة الفرنسية ص 473) : &#8220;إن اللغة العربية أصبحت اللغة العالمية في جميع الأقطار التي دخلها العرب حيث خلفت تماماً اللهجات التي كانت مستعملة في تلك البلاد كالسريانية، واليونانية، والقبطية، والبربرية.. ووقع نفس الحادث كذلك في فارس مدة طويلة. ورغم انبعاث الفارسية بقيت العربية لغة جميع المثقفين وقد أكد كوستاف أيضا (ص 174) بأن الفرس يدرسون اليوم (أي أواخر القرن التاسع عشر) العلوم والدينيات والتاريخ في مصنفات عربية&#8221;.</p>
<p>ويقول &#8220;جورج ريفوار&#8221; في كتابه &#8220;وجوه الإسلام&#8221; : &gt;عربت أهم المصنفات اليونانية في عهد الخلفاء العباسيين، حيث انكب العرب على دراسة الآداب الأجنبية بحماس فاق الحماس الذي أظهرته أوروبا في عهد الانبعاث. وقد خضعت اللغة العربية لمقتضيات الإصلاح الجديد، انتشرت في مجموع أنحاء آسيا، واستأصلت نهائيا اللهجات القديمة&#8221;.</p>
<p>وقد قضت العربية حتى على اللاتينية، لاسيما في شبه الجزيرة الإبيرية (إسبانيا والأندلس) فقد ندد الكاتب المسيحي &#8220;الفارو&#8221; -وهو من رجال القرن التاسع الميلادي- بجهل مواطنيه اللاتينية فقال : &#8220;إن المسيحيين يتملون بقراءة القصائد وروائع الخيال العربية، ويدرسون مصنفات علماء الكلام المسلمين، لا بقصد تفنيدها، بل من أجل التمرن على الأسلوب الصحيح الأنيق في العربية. وجميع الفتيان المسيحيين المبرزين لا يعرفون سوى اللغة العربية، والأدب العربي، فهم يقرأون الكتب العربية ويدرسونها بكامل الحرارة، ويتهافتون على اقتناء المكتبات الضخمة، مهما كلفهم ذلك من ثمن، ويعلنون على الملأ حيثما وجدوا : أن الأدب العربي شيء بديع.. ما أعظم الألم! لقد نسي المسيحيون حتى لغتهم الدينية، ولا تكاد تجد واحدا بين الألف يحسن تحرير رسالة باللاتينية إلى صديق له، أما باللغة العربية فإنك تجد أفواجا من الناس يحذقون التعبير بهذه اللغة بكامل الأناقة، بل إنهم يقرضون من الشعر (بالعربية) ما يفوق من الوجهة الفنية أشعار العرب أنفسهم.</p>
<p>وقد أكد المؤرخ &#8220;دوزي&#8221; في كتابه &#8220;تاريخ مسلمي إسبانيا&#8221; (ج 1 ص 317)، أن أهل الذوق من الإسبان بهرتهم نصاعة الأدب العربي واحتقروا البلاغة اللاتينية، وصاروا يكتبون بلغة العرب الفاتحين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
