<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. أم سلمى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توسمات جارحة:  بَوْحٌ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/09/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8e%d9%88%d9%92%d8%ad%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/09/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8e%d9%88%d9%92%d8%ad%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2001 13:16:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 156]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25409</guid>
		<description><![CDATA[لممت شعث حلمي وقررت البوح بما في نفسي، للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس&#8230; بعد أن أصبحت نهبا لكل تعس، وأمست أفكاري تختنق في رحم الظلام&#8230; وها أنا أتسلق وشاح الكتابة،، أتربع على تلال السؤال، أصوغ ضفائر الحنين والأقحوان من قطرات الندى، وأغني لما تبقي من النور بين ثنايا عشبي وفضاء داري، أستمطر دفئا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لممت شعث حلمي وقررت البوح بما في نفسي، للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس&#8230; بعد أن أصبحت نهبا لكل تعس، وأمست أفكاري تختنق في رحم الظلام&#8230; وها أنا أتسلق وشاح الكتابة،، أتربع على تلال السؤال، أصوغ ضفائر الحنين والأقحوان من قطرات الندى، وأغني لما تبقي من النور بين ثنايا عشبي وفضاء داري، أستمطر دفئا طريا يجمع شمل النجمات المتناثرة في سماء الصدى، أرسمها جسدا متراصا متلاحما إذا نام منه عضو سهرت الأعضاء الأخرى في محراب الصحو&#8230; وأسميها زيتونة خضراء مباركة يضيء زيتها في بهمة الليل ولو لم تمسسها نار، سوى نور قدسي يَرد من موطن التجلي وجذور الحدس وشعاع الحق..</p>
<p>تضج حروفي بشقائق النعمان، تسعى إلى اكتمال&#8230; إلى السفر عبر مرايا البهاء في مراكب التجرد، تسعى إلى الإقامة في صدى المآذن وومضات الصلاة&#8230;</p>
<p>هو البوح يتفجر ينابيع نحوآفاق فيضي، يلقي ظلالا خضراء، يمنحني رحاب الحلم، ويقذفني نحو مرافئ العنفوان، فأشتهي الاسترخاء فوق بساط الفرح، دون أن تمخر في رؤاي أشلاء طفل كان ذات يوم يضج بالحياة إلى أن غابت شموس العزة والكرا مة والحرية و&#8230; التمرد عن حينا وسطعت شمس المذلة تعلن عن سنوات عجاف&#8230; أشتهي محو المسافات داخل الأسرة العربية الواحدة لأزرع القدس في حدقة كل إنسان مستسلم يغوص في شبق الصمت سواء كان في لبنان أو في تطوان، هنا أو هناك يسبح في عروق الجراح&#8230;.</p>
<p>أشتهي ارتداء قميص يوسف لأرتد بصيرة، وألملم وجهي المراق على ورقات الزمان المخصي، عساي أعتلي صهوة الوجود وأعلن عن الرفض والمقاومة، والانحياز إلى جذوة العشق&#8230;</p>
<p>يئست من القسوة والجفاء والتنكر التي يمتصها الإنسان كل صباح قبل الإفطار، وغادرت ضباب الطريق وزبد الاهتزاز، وصوبت وجهي قبل مرافئ المجد عساي أستطيع السفر إلى الأمل على جناح غيمة متوضئة بألوان اليقين&#8230;</p>
<p>عساي ألتقي ذاتي لأكون نفسي أو لا أكون&#8230;</p>
<p>ذ. أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/09/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%8e%d9%88%d9%92%d8%ad%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة :بشرى لحليبكِ المضمخ بالأمل والصمود</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/07/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%ae-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/07/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%ae-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jul 2001 12:02:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 154]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25356</guid>
		<description><![CDATA[قليلة هي الكلمات في أي لغة من لغات العالم التي باستطاعتها البوح عما يعتمل في وجدان الإنسان الذي يبيع نفسه لله طواعية واختيارا، بل قد لا يمكن التعبير عما يجيش في أعماقنا من شوق وإحساس بالعزة والكرامة في زمن عز فيه الصمود والتحدي وبذل النفس والولد، وذبلت فيه الأمة وأصاب العقم رحمها ونحن نرى نباتا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قليلة هي الكلمات في أي لغة من لغات العالم التي باستطاعتها البوح عما يعتمل في وجدان الإنسان الذي يبيع نفسه لله طواعية واختيارا، بل قد لا يمكن التعبير عما يجيش في أعماقنا من شوق وإحساس بالعزة والكرامة في زمن عز فيه الصمود والتحدي وبذل النفس والولد، وذبلت فيه الأمة وأصاب العقم رحمها ونحن نرى نباتا غضا طريا ينبت من لفة الأقصى ويوقد من جراح الأمة شموعا تأبى الخنوع والذل والاستسلام المخجل وتندفع نحو جذوة الجهاد..</p>
<p>ونحس بشح الكلمات التي يمكن أن تفيض بهذه الأحاسيس، وتعلن عن تضافر أنفسنا وامتزاجها بتلك الشموع التي أحيت الأمل في القلوب وتطلعت نحو عقد النية على الجهاد بالنفس والولد والمال متى انفرجت بارقة تدلنا على الطريق للوصول إليها.</p>
<p>وقد تستطيع الكلمات البوح هنا وهناك على استحياء من عدم البلوغ إلى ما تصبو إليه، لكنها تقف في الحق، وتُترجَم دموعا صامتة تغزو العين وخفقات في القلب كلما تطلعنا إلى صورة من صور إحدى أمهات شهدائنا.</p>
<p>تقف الكلمات في الحلق، أم الشهيد، وتتسطّر في الكون أسمى معاني العطاء والتضحية والعزة أيضا&#8230; وتنحني القلوب إجلالا لك يا من تقدم أروع مثال لحب فريد حقيقي يبعد محبوبه عن زخرف الحياة ومذلتها، تبعد فلدة كبدك وأحب وأعز وأحسن و&#8230; الناس إليك عن حضنك الدافئ المؤجل، وتلقي به نحو الرضوان الأبدي جوار المتوضئين بنور ربهم آملة ومتطلعة كل حين أن تلحقي به.. فهنيئا لنفسك المتقدة بجذوة الإيمان، وبشرى لحليبك الذي ترضعينه لشهيدك فقد أثبت أنه مضمخ بالاستعلاء والسمو والعطاء والشهادة، ويا ليت كل الأمهات مثلك تلقن أطفالها كيفية إجابة رب العزة في قوله تعالى وتبارك : {يا أىها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الدنيا في الآ خرة إلا قليل}.. تلقنهم مثلك بالإجابة &gt;لبيك ربي سننفر في سبيلك، قد انتهى عهد التثاقل إلى الأرض&#8221;، ثم تطلق زغرودة تزف ولدك للجنة، وتزف للوطن وللأمة شحنات أخرى من الأمل والصمود وفؤادك ملتهب بحرارة الألم ولوعة الفراق والشوق وشفتيك تردد &#8220;أنتم السابقون ونحن اللاحقون&#8221;.. فهل استطاعت هذه الكلمات القليلة أن تثير بعض نسائنا الغائبات في مستنقع الجري وراء ملذات الحياة والاغتراف من شهواتها لهن ولأكبادهن، واقتناص فرص الاستزادة منها لهم، والعيش في نعيمها رغم أنه زائل مهما طال، دون أي إعداد ولو قليل للأبدية التي تنتظره ولا زاد أعدته لهم أمهاتهم في زمن القهر والخنوع وإطلالة بريق العزة والكرامة..</p>
<p>&lt;  ذ. أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/07/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%ae-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة:  إلى متى هذا الضياع يا ابنة الشرف والإباء؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jun 2001 10:54:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 153]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25289</guid>
		<description><![CDATA[لعل المتأمل في ظاهر حال المرأة العربية اليوم وما حققته من انتصار، ولو جزئي، على الأمية وما جرته من تخلف، وعلى التهميش وما نتج عنه من شلل لنصف فاعلية الأمة، قد يشعر بالزهو والافتخار، ويعمل على بذل الجهد للقضاء على الأمية في الأمة -بالنسبة للنساء والرجال على السواء- وعلى التهميش في اتخاذ القرار في كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل المتأمل في ظاهر حال المرأة العربية اليوم وما حققته من انتصار، ولو جزئي، على الأمية وما جرته من تخلف، وعلى التهميش وما نتج عنه من شلل لنصف فاعلية الأمة، قد يشعر بالزهو والافتخار، ويعمل على بذل الجهد للقضاء على الأمية في الأمة -بالنسبة للنساء والرجال على السواء- وعلى التهميش في اتخاذ القرار في كل مجالات الحياة. لكن أي محاولة للغوص في عمق هذه الحال يكشف عن فسادها، بل وعن الخلل المتغلغل فيها، الأمر الذي يسهل عمليات اختراق قناعات المرأة نفسها وما تجدَّر في تلك القناعات من أصالة مستقاة من تشريع إلهي قدم مفهوما متكاملا لمايمكن أن تشكله المرأة في الحضارات الإنسانية، كما نظم علاقات المرأة مع كل ما يتعلق بمحيطها. وعمليات الاختراق بدأت منذ وعت المرأة وجودها وكينونتها، وعلاقتها أيضا، وقد يطولالأمر إن حاولنا بسطها، بل ربما كان ذلك تكرارا لما نشاهده حولنا كل لحظة من هذه العمليات التي وجدت مرتعا خصبا في نفس المرأة كلما ابتعدت عن فطرتها وعن أصالتها وعن هويتها. وربما كان أبرز مظهر من مظاهر الاختراق الذي لا يجد أي مناعة تذكر ما تبثه الفضائيات العربية دون استثناء من دروس العهر والفسق المنظمة، والتي تلقتها بدورها ممن يخطط لهذه الأمة مسارها حين تخلت عن مقودها. ومن أعجب الدروس التي تبثها خصيصا للمرأة ما يسمى بـ&#8221;فضاء المرأة&#8221;، حيث تحصر هذا الفضاء في بطنها وفي طرق تلوين جسدها بمختلف الأصباغ التي تنبه غريزة الحيوان الكامنة في الرجل. وإذا استطاعت المرأة بتلك الدروس أن تنبه هذه الغريزة وتبني بها علاقاتها مع من حولها، تكون قد استحقت بجدارة لقب المرأة العصرية التقدمية، لكن هذا التقدم لن يكون مع الأسف الشديد إلا إلى جهنم ومزيد من الضياع والتشرذم والتخلف وتربية أطفال يتعقبهم الظلام والقهر من كل جانب. أما إذا حاولت هذه الفضائيات أن تغذي الجفاف الروحي الذي لا محالة يحاصر هذه المرأة فإنها تلقي إليها بأخطبوط الأغاني الماجنة، تتلقفها الأسماع وتغيب الأجساد في نشوة الانهيار.. الأمر الذي يحجب أي صرخة يطلقها رضيع فقد والده الشهيد، أو تكبيرات أم دفنت لتوها فلذة كبدها في فلسطين، أو تهليل عروس تخضب فراشها بدماء عريسها الجريح، وهذا ليس سوى غيض من فيض بل من طوفان يتسلق سراديب حياتنا علانية وبإصرار عجيب. والمرأة سادرة في الغي تجري وراء سراب يوهن من ذاكرتها الحية التي ما زالت تحمل مشاعل الخصوبة والشموخ.. وراء سراب كيفما كان نوعه، فهو يسلمها نحو ريح صرصر عاتية تشد رجالها نحو الأرض وتسلم رقابهم إلى من يقودهم وهم قابعون في الذيل يجترّون أوهامهم وأحزانهم.. فإلى متى هذا الضياع يا ابنة الشرف والإباء والعطاء؟؟؟.</p>
<p>&lt;  ذ. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
