<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. أمينة المريني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أم محمد &#8230;.امرأة &#8230;أقوى من أمريكا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/05/%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/05/%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 May 2004 13:30:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 214]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23419</guid>
		<description><![CDATA[من دوحة الإسلام تجيء &#8230;. بنفحاته العطرة تهتدي &#8230;. وعلى تعاليمه تربت &#8230;وتربي &#8230;. هي أم محمد &#8230;..زوجة الشهيد عبد العزيزالرنتيسي &#8230; نصف ساعة قضيناها معها &#8230;أمام شاشة العربية يوم الثلاثاء 28 صفر الخير الماضي لنتعرف عن كثب إلى سيدة عظيمة وأي سيدة هي نصف ساعة قضيناها داخل مدرستها تفضل عندي كل سنوات عمري التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من دوحة الإسلام تجيء &#8230;.</p>
<p>بنفحاته العطرة تهتدي &#8230;.</p>
<p>وعلى تعاليمه تربت &#8230;وتربي &#8230;.</p>
<p>هي أم محمد &#8230;..زوجة الشهيد عبد العزيزالرنتيسي &#8230;</p>
<p>نصف ساعة قضيناها معها &#8230;أمام شاشة العربية يوم الثلاثاء 28 صفر الخير الماضي لنتعرف عن كثب إلى سيدة عظيمة وأي سيدة هي نصف ساعة قضيناها داخل مدرستها تفضل عندي كل سنوات عمري التي أمضيتها في الدرس والتحصيل !.</p>
<p>بدت عظيمة في ثباتها، وكأنها ليست المرأة التي فقدت رفيق دربها قبل أربعة أيام فقط، جلست أمام الكاميرا .لم يتململ فيها عضو , ولم يطرف لها جفن , ولم تشر بكف &#8230;ولم يبدعليها أثر لحزن أو انفعال &#8230;وصرفت كلاما بميزان الذهب , ودررا لا ككل الدرر .. كان كل لفظ من ألفاظها درسا وموعظة وتوجيها , أي امرأة عظيمة هي ؟ وهي المفجوعة المكلومة القادمة من صحارى الترمل والقهر والحرمان ! تقول في ثقة المؤمنة الثابتة : &#8221; ما أصابني ما كان ليخطئني وما أخطأني ما كان ليصيبني &#8230;أحمد الله &#8230;كل شيء بمشيئة الله &#8230;.الموت نهاية كل حي &#8230; وماذا بعد ؟ لقد جهزت نفسي لاستقبال المهنئين&#8230;&#8221;</p>
<p>سيدة تقطع مع زوجها رحلة واحد وثلاثين عاما تثمر ستة أبناء وأحفادا &#8230;وتتسلح بكل هذا الجلد عند فراق الأليف لان لله في نفسها مقاما يفوق مقام الأليف الحبيب &#8230;</p>
<p>سيدة يغيب عنها زوجها وقلما يحضر لأسباب أمنية لأن للوحوش مخالب فاتكة وأعينا عميلة راصدة وتعلن في شموخ بأنها تحتسب انقطاعه عن البيت عند الله &#8230;</p>
<p>وأن الاتصال القائم بينها وبين الله يقويها في غياب الزوج الحبيب .</p>
<p>ويسألها الصحفي عن طبيعة تعامل الزوج مع الأهل فتجيبه جوابا فصلا موجزا بليغا بنص آية معجزة ذلك أن زوجها كان من قوم : {أذلة على المومنين أعزة على الكافرين}.</p>
<p>ويحاول الصحفي بدافع الفضول أن يكتشف بعض خصوصيات هذه العلاقة الزوجية ليسألها عن نفسها باعتبارها المرأة التي وقفت وراء شخصية الرنتيسي &#8230; وتنهمر الدموع من أعيننا تأثرا وإكبارا حينما تفاجئنا بقولها في تواضع وصدق : &#8220;يجب أن نحفظ لذوي الحقوق حقوقهم &#8230; إن المرأة العظيمة التي كانت وراء هذا الرجل هي أمه -رحمها الله- التي ترملت شابة وربت وخرجت عظماء الرجال &#8230;&#8221;&#8221;.</p>
<p>يا الله ! كم رفعتني كلمات هذه المرأة من تخوم تخوم الأرض الى الآفاق وشدتني الى عالم آخر . عالم من السمو والمثاليات &#8230;عالم افتقدناه ولم نعد نجد له أثرا إلا في القرآن الكريم والسنة النبوية الغراء &#8230; حلق بي كلام هذه السيدة ليسمو بي عن واقع مهترئ حيث الكراهية والحقد والضغينة هي العملة الرائجة بين الكنة وأم زوجها وأهله &#8230; وحيث تشحن النفوس وتوغر الصدور وتتقطع الأرحام للفظ واحد لا وزن له عند الله &#8230; ولا فوق ألسنة الناس &#8220;.</p>
<p>زوجة الرنتيسي تبدو أمامي طودا شامخا وهي توطن العزم على مواصلة السير في ذلك الطريق الذي تعرف أنه منذ القديم ليس مفروشا بالورود !  وهي ما تزال ثابتة على عهد الله وعهد الشعب وعهد الأليف الحبيب &#8230; الشهيد &#8230;</p>
<p>لا أخفي أنني وجدت نفسي ضئيلة أمام هذه المرأة ،تلميذة غرا في مدرستها -لويرضى عني ربي- ولمحت في مرآتها النضيدة &#8230;الوجوه النقيضة لكثير من النساء اللواتي ينفقن زهرة الوقت في سفاسف الأمور بين الازياء والاثاث والحلي والطبيخ &#8230; وفي لغة التفاخر والتكاثر والتباهي والصراع مع الآخر بمنطق التفوق والغلبة والتكالب على الدنيا والغاء الآخرة من الحساب ! صورتان متناقضتان لجوهر الحضارة الراقية والانحدار الحقيقي &#8230;</p>
<p>ولا أخفي أنه كان بالقلب جمرتان من استشهاد الشيخ احمد ياسين ثم الشيخ الرنتيسي &#8230;.وكادت الأرض تضيق بي من شعوري بالهوان وغلبة الامم علينا لولا أن ام محمد وهي المفجوعة المكلومة لامست بأناملها الوضيئة مجامع قلبي لتعيدني -بتفويض رباني- الى الجادة .. وتقوي شكيمتي .</p>
<p>ولا أخفي ايضا ما أحسسته من صغار وذل وفينا من لا يميز بين (ارييل صابون) و(ارييل شارون) وماز ال فينا من يطارد القصيدة الصادقة والخطبة المؤمنة و(الهيدورة) البريئة &#8230; ويضع غطاء الرأس في قفص الاتهام &#8230;ثم لا يستطيع ان يقول (لا) للصليبية الحاقدة و للامبريالية الفاجرة وللصهيونية المتوحشة &#8230; وللعلمانية المتربصة.</p>
<p>وها هي هذه المرأة تشكل قوة دفع &#8230; وتتفوق على الرجال والنساء لسبب واحد لأنها متوضئة بنفحات الاسلام العطرة مغسولة بنهره الخالد ..</p>
<p>هذه أم محمد &#8230;زوجة الرنتيسي &#8230;العروس التي لا تليق إلا بالشهيد&#8230;والأم التي لا تربي الا أبناء الشهيد &#8230;فما أحوج الامة الى نساء في حجمها وقوتها يسندن ظهر الاجيال ويعدن تربيتها من البحر &#8230; إلى البحر ..</p>
<p>تفاءلت &#8230;وكلماتها ما زالت تدغدغ روحي وقلت منتشية : &#8220;عجبا إنها امراة &#8230;أقوى.. أقوى  &#8230;من أمريكا&#8230;&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/05/%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا (شارون) يسخر منكم أيها المطبعون &#8230;فهل أنتم منتهون؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/03/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ae%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/03/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ae%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2004 12:21:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 211]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23220</guid>
		<description><![CDATA[أي عالم هذا الذي يتقنع خلف أقنعة الدم ؟ &#8230;. أي عالم هذا الذي يسبح في مستنقعات الحقد شرقا وغربا شمالا وجنوبا ؟ مَنْ فَجَّر ينابيع الدم أنهارا في كل اتجاه؟ من وضع العالم على فوهة بركان؟ أي أحمق طائش أرعن يستبد بالعالم ويسوقه نحو طاحونة الموت والدمار؟ القبائل تلتهم القبائل،والعشائر تبيع العشائر&#8230; ومجانين الدم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أي عالم هذا الذي يتقنع خلف أقنعة الدم ؟ &#8230;.</p>
<p>أي عالم هذا الذي يسبح في مستنقعات الحقد شرقا وغربا شمالا وجنوبا ؟</p>
<p>مَنْ فَجَّر ينابيع الدم أنهارا في كل اتجاه؟ من وضع العالم على فوهة بركان؟ أي أحمق طائش أرعن يستبد بالعالم ويسوقه نحو طاحونة الموت والدمار؟</p>
<p>القبائل تلتهم القبائل،والعشائر تبيع العشائر&#8230; ومجانين الدم يقرفصون فوق الظهور ويشربون نخب انتصار البشاعة على أطلال المدن المنهارة والصدور المستسلمة والأعراض المستباحة وفلول الجيوش العزلاء،ثم يلمعون صورهم عند برواز الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وينظرون للشرعية الدولية ويصدرون من القوانين ما يجرم المستضعفين والقانعين والمطأطئين&#8230;. والصغار..</p>
<p>أولئك هم مجانين الدم، يظلون فوق قانون الارهاب، يؤدبون الامم كما يشتهون ويلقون فوق هامات الخلق قنابل بوزن الاطنانويرملون النساء وييتمون الاطفال ويغتالون العلماء ويختطفون الأدمغة ويحجرون على من يحلم بالاسلحة ثم يطلقون وحش الصهيونة كاسرا يلتهم الحدود ويأتي على الأخضر واليابس &#8230;أليس القتل إرهابا؟ ألم تستهدف إسرائيل الشيخ أحمد ياسين الأعزل، المريض، المشلول بصواريخها وكأنها تستهدف جيشا عرمرما،وتظل على الرغم من ذلك فوق القانون وفوق الشرعية الدولية التي لا تركع إلا الضعفاء وتظل خارج قانون الارهاب؟</p>
<p>إن اغتيال الشيخ ياسين هو قضية الامة بكاملها ولذلك تظل عبرة للأمة بكاملها خصوصا لأولئك الذين جمعوا حقائب السفر ليجالسوا المجرمين على موائد المفاوضات باسم السلام الكسيح، وهوعبرة للمطبعين الذين مازالوا ينبطحون عند كل ما هو (إسر أمريكي) فتستهويهم السفرات والاقامات والمواسم والمهرجانات والأسواق، ولطالما دافعوا عن كل ذلك باسم الانفتاح والحوار المدعمين في السر بالدولار وفي العلن بالعصا الأمريكية لتمرير سياسة الاحتواء .</p>
<p>اغتيال الشيخ عبرة أيضا لمن ساوموا في الهوية وأعلنوها مزادا في سوق القيم المنحرفة ليدوسوا رقاب الأبرار من شعوبهم ممن أسْمُوهُم الظلاميين المتحجرين الذين رفضوا ضمن ما رفضوا خططا مشبوهة مصقولة أولها هدم لبنية الأسرة معقل الانسان المسلم السوي ووسطها انسلاخ عن الهوية الأصيلة وآخرها تسليم مقاليد العالم للصهيونية اللقيطة ربيبة أمريكا الصليبية &#8230;.حتى تكمل الأفعى استدارتها وتطويقها للعالم كما جاء في بروتوكولات صهيون .</p>
<p>واغتيال ياسين رسالة واضحة للجميع مفادها أن شارون الدموي يظل فوق المؤتمرات والقمم والقرارات &#8230;وفوق القانون بل هو القانون نفسه الذي يجب على العالم أن يرضخ له، وباسمه تتحرك بيادق المؤامرات لتصفية الحسابات في أي منطقة من العالم &#8230; وبسخريته على الذقون تفرغ القمم العربية من مصداقيتها&#8230;</p>
<p>فأي جريمة بشعة هذه التي زلزلت النفوس الأبية وأرقت ضمير الأحرار من أمتنا وغير أمتنا ؟ . جريمة تقول لمن استمرؤوا طعم المذلة وخالوا وجه الهزيمة تسامحا ولغة السكوت نجاة . إن القانون سيف مسلط علينا حام لهم&#8230;قاهر لنا مطواع أمامهم . فهلا اعتبرتم من المؤامرة ومن سخرية الجنرال الدموي منكم إذ أعلن أمام عين العالم المتسامح المتفرج الوديع عن تهنئته للوحوش الوالغة في الدماء بنجاحها في مهمة اغتيال سيد الشهداء وهويعود من فسحة ربانية آنية ليعود إلى فسحة ربانية خالدة راضيا مرضيا .</p>
<p>ولئن كان ياسين فردا فإنه أمة كاملة في رجل، ولئن مات ياسين فإن أمة تستمد من الأحرار الربانيين فكرها وتستوحي رؤاها لم تمت ولئن قضى ياسين فقد نبت في حقل تاريخه المبذورببذور الجهاد ألف ألف أحمد ياسين، فلترقد يا سيد الشهداء قرير العين بما ارتديت من حلل الشهادة وبما أسلفت في أمتك وبما ستسلف، وليكن موتك حياة للمروءات المريضة، وقومة للرجولات المستكينة وانبعاثا للنفوس من موات واعتبارا لمن شدتهم عجلات الصليبية الحاقدة وجرتهم مجاذيف الصهيونية المجرمة ليسبحوا ضد التيار منبهرين بما لدى الظالمين الكاذبين من وعود عرقوب &#8230;فهلا ثاب المهادنون والمطبعون والمتاجرون بآلام الشعوب الى رشدهم؟ وهلا أخذوا العبرة من الجريمة النكراء التي كانوا فيها -بانبطاحهم &#8211; بعض خيوطها . وأدركوا أن الشعوب الحرة تعاف أن تشرب الهوان من كؤوس البلور التي تديرها أمريكا وصنائعها في ولائمها الدموية . وإن موتة كريمة في سبيل الحق خير من حياة منعمة من أجل باطل، وإن الأمم الأبية لا تروضها الاغتيالات ولا &#8220;تؤدبها&#8221; التصفيات، وإنما تلك نيران لا تزيد جوهرها إلا صقلا وصفاء، ولئن مات ياسين فما زالت أرحام نسائنا نثورا وما زال في أمتنا مليون ياسين يعزي بهم الله هذه الأمة في الثكل العظيم ويجدد بهم أمرها ويسوي بإرادتهم نهجها ويرمي بهم أعداء الأمةفي مزبلة التاريخ ويهزم بهم المنافقين من المنبطحين وينصر بهم من ينتصرون له وما ذلك على الله بعزيز.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/03/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%ae%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%87%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من (فَلْيِ) الرؤوس&#8230; إلى (فَلْيِ) النصوص&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/02/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%8a%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%8a%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/02/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%8a%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%8a%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2004 12:04:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 208]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23049</guid>
		<description><![CDATA[لعل أشهر صورة لسنة (2003) صورة (فَلْى) رأس عربية تناقلتها الفضائيات العالمية، فجرحت الكبرياء حتى الصميم وأثارت اشمئزاز البعض وشماتة البعض الآخر&#8230; وجهٌ من أوجه العولمة المقيتة حيث يبلغ احتواء الشعوب ذروته&#8230; وصورة تذكرنا بمشاهد (الشمبانزي) إذ يتولى الأقوى (فليَ) الصغار والمرضى والعجزة والمستضفين.. وهي وإن كانت استضعافا (للمَفْلِيِّ) فإنها لا تخلو من إهانة (للفَالِي) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل أشهر صورة لسنة (2003) صورة (فَلْى) رأس عربية تناقلتها الفضائيات العالمية، فجرحت الكبرياء حتى الصميم وأثارت اشمئزاز البعض وشماتة البعض الآخر&#8230; وجهٌ من أوجه العولمة المقيتة حيث يبلغ احتواء الشعوب ذروته&#8230; وصورة تذكرنا بمشاهد (الشمبانزي) إذ يتولى الأقوى (فليَ) الصغار والمرضى والعجزة والمستضفين.. وهي وإن كانت استضعافا (للمَفْلِيِّ) فإنها لا تخلو من إهانة (للفَالِي) حين ينزل من برج استكباره ليتعقب (القمل)!</p>
<p>والفعل (فَلَى) الدارجُ على الألسنة عربيٌّ فصيح وله معانٍ متعددة منها ذلك المعنى القميء ويستعمل مجردا ومزيدا، وهو في زياداته لا يخرج عن دائرة التعقب.</p>
<p>والاستعمال السابق ذو ارتباط باستعمال آخر فيقال : (فَلَى) الأمرَ فَلْيا تأمل وجوهَه ونظر فيها&#8230;والشّعْرَ تدبره واستخرج معانيه وغرائبه&#8230; وعند هذا المعنى أتوقف قليلا..</p>
<p>إننا -كأدباء من العالم الثالث- لا نأمن على أدبنا من (الفلي) وهو أهون ما يمكن أن يحدث والاستكبار العالمي يصل أوجه خصوصا أدب المرأة باعتبارها العضو الحساس في أي مجتمع؛ فما القضايا المفترضة التي قد يرغب بعض الدارسين الغرباء في معرفتها عن هذا الأدب؟ أهي المواضيع التي تحرك الأقلام النسائية؟ أم الهيئات والجمعيات الداعمة للأدب النسائي (إن وجدت)؟ أم عراقيل الإصدار والنشر؟ أم طبيعة الجمهور المتلقي لهذا الأدب؟ أم رأي المرأة الأديبة في مواضيعَ كالسلام والحب والدين ومدى قدرتها ـحسب زعمهم ـ على  تكسير ما يسمونه (بالطابوهات)؟ أم المشاريع والطموحات المستقبلية للأديبة؟&#8230; لست أدري.</p>
<p>أقول لك أختي الأديبة بعد هذه الأسئلة المفترضة : لا تقولي إلا ما تعتقدينه&#8230;</p>
<p>قولي بأنك الإنسانة الصادقة التي لم تكرس أدبها إلا لإشاعة ثقافة الحق والخير والسلام تلك الثقافة المتفتقة من التصور الفطري الراقي للكون والحياة والانسان&#8230; قولي بأنك العصامية التي لا تصنعها هيئة أو منظمة ولا تجري وراء القشور لعَرَضٍ زائل&#8230; وبأن لا مشكل لديك مع الآخر إذا كان يحترم ذاتك بعيدا عن الاستيلاب والتهميش والاذلال.. وأنك تؤمنين بحوار الحضارات وتلاقح الثقافات شريطة أن تحصني وجودك النابع من هويتك الإسلامية وخصوصياتك&#8230; قولي أيضا بأنك تتوجهين بأدبك إلى الانسان -رجلا وامرأة- ولا تحملين عداء لأي إنسان ما دام يقدر وجودك ويحترم إنسانيتك التي يوحدها بإنسانيته -الطينُ &#8211; بداية ونهاية.</p>
<p>ولعلني أطمئن على أختي الأديبة&#8230; وأعرف الكثيرات منهن داخل الوطن وخارجه ممن لا مولى لهن من دون الله.. ولا مطامح لهن ولا مشاريع&#8230; ولم يشتغلن إلا برسالة الأدب الباني فهو مشروعهن، ولم يُفْتَنَّ يوما بمقولة (الفن للفن) التي كانت كارثة على الأدب الانساني.. ولم يُغْرَيْنَ بتكريم ولا بدعوة من الغريب ولم يَنْسَقْنَ كالفراش وراء بريق العالمية، ولذلك لم ينخرطن بأدبهن في موجة الميوعة ولم يعرين الكلمة، ولم يتساهلن فيها بدعوى الحرية في الأدب، ولم يخدشن الحياء بحجة الاحتفاء بمفاتن الجسد ولم يتحملن وزر إشاعة الفجور في الأجيال. هؤلاء الأديبات آمَنَّ دائما بمسؤولية الكلمة التي يحاسب المرء عليها يوم يلقى ربه، وأقلها أن الكلمة الخبيثة تهوي بصاحبها في قعر جهنم سبعين خريفا&#8230; لذلك ظللن في أدبهن منشغلات بما ينفع الناس وما يبني المجتمع&#8230; وما يُوَثِّقُ عُرى الإنسانية بعيدا عن التطرف والتعصب، لأنهن ببساطة وصدق يستمددن معانيهن من قيم الإسلام السمح ويغمسن أقلامهن في مداد الخير، ويدركن دائما أن الزبد يذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس.</p>
<p>توفي أحد الأدباء قبل سنوات، فسمعت من يقول : (ألا كَمْ يلزم هذا من مواقف الذلة والمسكنة والفزع بين يدي ربه الرحيم وهو يحاسَب لأجل إصدار واحد، فما بالكم بإصدارات، بعد أن عَرَّى بقلمه الأجساد وأبدى السوءات واستثار الغرائز؟ لقد ذهب إلى حيث تنتهي الأضواء والمنابر والتصفيقات والفنادق الفارهة والمآدب الباذخة).</p>
<p>فلنعتبر إنه التعقب الحقيقي الذي يجب أن يحسب له الأديب ألف حساب وقد صدق الشاعر القائل :</p>
<p>وما من كاتب إلا سيفنى</p>
<p>ويُبقي الدهرُ ما كتبت يداهُ</p>
<p>فلا تكتب بكفك غيرَ شيء</p>
<p>يَسُرُّكَ يوم القيامة أن تراهُ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/02/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%8a%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%8a%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; خذوا الحكمة&#8230;.من أفواه العقلاء الصغار&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%b0%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%b0%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2004 10:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 205]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22917</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; كان ذلك الحديث ذا شجون عن قضايا تربوية، فمن الكتب الجديدة المقررة إلى التأليف المدرسي&#8230; إلى اكتظاظ الأقسام&#8230; إلى تدني المستوى الدراسي عموما&#8230; ثم سكت محدثي قليلا كأنه يتذكر حدثا ذا بال وقال : &#8220;إن مما يثلج صدري -على مشاكل النظام التربوي الحالي- أنني أجد السلوى في عالم فسيح زاخر بالمتعة وا لنشاط..&#8221; بدد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; كان ذلك الحديث ذا شجون عن قضايا تربوية، فمن الكتب الجديدة المقررة إلى التأليف المدرسي&#8230; إلى اكتظاظ الأقسام&#8230; إلى تدني المستوى الدراسي عموما&#8230; ثم سكت محدثي قليلا كأنه يتذكر حدثا ذا بال وقال : &#8220;إن مما يثلج صدري -على مشاكل النظام التربوي الحالي- أنني أجد السلوى في عالم فسيح زاخر بالمتعة وا لنشاط..&#8221; بدد ظني المتوثب أن الرجل أضاف :&#8221;فبمجرد ما أدخل عالم الفصل حتى أنتقل نقلة مفاجئة مع هذه البراعم الغضة، تلاميذ في عمر الزهور يمارسون على شخصيتي ذلك الجذب الروحي، فإذا المحبة والتآلف زادنا في صحراء ساعات الدرس الشاسعة&#8230; ما أروع أن يكون الحب الخيط الرابط بين المدرس وتلاميذه فإذا انقطع الخيط تاه الدليل واضطربت البوصلة! وأروع منه أن المحبة تبدد الشعور بالفتور والملل والتعب وتولد البذل والتضحية&#8230; أذكر أننا تدارسنا مرة فيمكون التعبير موضوعا حول عوامل الشغب في المدرسة المغربية، جميع التلاميذ عبروا عن آرائهم في حرية وشجاعة، أجمعوا على أن السلطة المفرطة أو الإهمال الزائد يكمنان وراء الظاهرة، وأن المدرس يجب أن يكون صارما في غير قسوة، لينا في غير ضعف&#8230; اعترفوا بأن بعضهم يتعمد استفزاز المدرس حد الانهيار العصبي إذا تطرف في ممارسة سلطته أو أفرط في إهماله أو بدا غير متقن لمادته. سألت بعضهم : وما دلالات انهيار المدرس؟ : قال أحدهم : يتلعثم لسانه وتكثر حركاته وإشاراته ويتغير لونه&#8230; فننتشي إذ نحقق بغيتنا. أضفت : متجاهلا : &#8221; ومن هو الرديء عندكم؟ : قال أحدهم : هو الذي يشتمنا ويسب ذوينا.. وهذا بالضبط هو الذي يستهدفه انتقامنا &#8220;تذكرت أثناء هذا الحوار الثري رأي ابن خلدون شيخ المربين، في أن القهر يذهب بالنشاط ويفسد المعاني الإنسانية في الأشخاص والجماعات والأمم.. كنت أحاور هؤلاء التلاميذ وأناأستعرض بدهيا رأي بعض رجال التربية، وأحدث نفسي بأن هؤلاء اليافعين منظرون للتربية بالفطرة ناطقون بالحكمة&#8230; إنهم يريدون الكرامة ويأنفون من الذل على ـ رأي (لوك) الأنجليزي ـ إذ أن الشعور بالكرامة والخجل من الذل يحرك في نفوس التلاميذ المبادئ الصحيحة التي تدفع بهم إلى الخير. إنهم بالفطرة تواقون إلى المعاني الجميلة. قالت إحدى التلميذات : &#8220;بعض الدروس تصبح صخرة صماء بما  نكابده من ملل ورغبة في النوم&#8221; وكأني بالتلميذة النجيبة تشير دون علم إلى طريقة جاحظية في التأليف والتعلم&#8230; وإلى ما أجمع عليه علماء التربية حول أن التعليم يجب أن يُقدم بطريقة مفرحة حتى يكون الدرس تسلية لا عذابا.</p>
<p>استأذنت في الحديث تلميذةٌ تتألق عيناها ذكاءً، وقالت: &#8220;معذرة، لا يجب أن نلقي اللوم دائما على الأستاذ فهناك رُفقة الشارع السيئة وهناك البيت المفكك أو المنحل، وهناك وسائل الإعلام التي ميعت التربية وهدمت الأخلاق&#8230; ثم ألا ترون ما فعل فينا فرط التدليل فتوفرت لنا الضروريات والكماليات حتى خلدنا إلى الدعة والخمول؟ وفي الجانب الآخر نجد الفقر الذي ينشب أظافره في أجسام الكثيرين منا&#8230; ولا تنسوا النظام التربوي غير المحكم&#8230; فأنا شخصيا لا أتبين ما ينتظرني في المستقبل. مثلا: أنا أدرس اليوم مادة الرياضيات باللغة العربية، وغدا سأدرسها في الجامعة بالفرنسية&#8230; وقس على ذلك علوما أخرى&#8230; فأي وجهة أتبع؟ إن التلميذ يائس يسير في طريق غامض غامض..&#8221;.</p>
<p>أضاف الرجل وكأنه يتهيأ ليتم حديثا شيقا : وهكذا تواصل الحديث بيني وبين تلاميذي -يا أختي- كانوا صغارا في أجسامهم كبارا في عقولهم وآمالهم وخطراتهم&#8230; وقفوا يصوغون أحلامهم ومشاعرهم جُملا وتراكيب ارتقت تدريجيا من الاضطراب نحو الاستواء&#8230; وكان يحضر معنا ـ حضورا قانونياـ زوار شباب أحسستُ في تتبعهم للحوار الشيق كأنهم يفتحون -وهم في بداية حياتهم- صروحا شاهقة ويدخلونها لا وجلين ولا متهيبين، مسترشدين بالحكمة من أفواه العقلاء الصغار&#8230; بعد أن أدركوا بعض أسرار النجاح والفشل داخل الصفوف الدراسية.</p>
<p>ذ. أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/01/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%b0%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; من نوادر مراقبة التأليف المدرسي: مراقب يحتاج إلى من يراقبه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 11:56:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلاك التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة والأرض تتبدل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة التأليف المدرسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21819</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; تردد الرجل قليلا قبل أن يكمل حديثا سابقا وقد بدت على محياه علامات التحرج  والحياء، ثم أردف : &#8220;وهكذا &#8230; فقد عملت في أغلب أسلاك التعليم وظل من أمتع اشتغالاتي البحث عن مكنون اللغة العربية ونوادرها وطرائقها المعجزة ودلالاتها الغنية..وكنت في كل ذلك أرضي رغبتين في نفسي، رغبة في المعرفة حد النهم ورغبة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; تردد الرجل قليلا قبل أن يكمل حديثا سابقا وقد بدت على محياه علامات التحرج  والحياء، ثم أردف : &#8220;وهكذا &#8230; فقد عملت في أغلب أسلاك التعليم وظل من أمتع اشتغالاتي البحث عن مكنون اللغة العربية ونوادرها وطرائقها المعجزة ودلالاتها الغنية..وكنت في كل ذلك أرضي رغبتين في نفسي، رغبة في المعرفة حد النهم ورغبة في تزويد تلاميذي بأجمل ما في هذه اللغة من أسرار وكنوز. ثم ساقني القدر الجميل على انشغالاتي المتعددة إلى أن أدخل ميدان التأليف المدرسي&#8230; فقلت في نفسي لعله باب أوظف فيه معلومات سابقة وأكتسب منه تجربة حية&#8230;&#8221; سكت الرجل قليلا ثم أضاف : &#8221; على أن المقام لا يسع لأن أحكي عن العقبات الكأداء والمواقف النكراء التي يمر بها أي فريق تأليف، لجمع المادة وتنسيقها وتبويبها وملاءمتها لمستوى المتعلم وتفعيلها&#8230; حتى لكأن الحياة تتبدل غير الحياة والأرض تتبدل غير الأرض بما يجده هؤلاء المؤلفون من مشقة وما يفرغونه من جهد، وما يقاسونه من إجهاد وضنك. ثم يأتي الانتظار الطويل والتسويف بعد أن يكون أي فريق قد أدخل نفسه في موقف المقارنة والتقويم ويبقى السؤال الكبير عالقا عن أمور مثل المصداقية والبعد عن الحسابات والتوجهات الإيديولوجية&#8230;وقد كنت في غنى عن ذلك. وإذا تركت التقرير الوزاري الذي قد يقوّم عمل المؤلفين وهو تقرير يبدو في كثير من أحواله محتاجا إلى مناقشة ورد ولكن تناقش من؟..وتبرر عملك لمن؟ إذا تركتَ هذا التقرير وتفحصتَ نسخة المؤلَّـف المدرسي الذي تتقدم به والذي لا شك أنه قطع أشواطا بين أيدي المراقبين قبل أن ترده إليك وزارة التعليم فستستوقفك إشارات وعلامات وتعليقات مقتضبة تدعو إلى الاستغراب. فإذا قلت- في سؤال المتعلم : &#8220;لخص النص في فقرة لا تتعدى خمسة أسطر&#8221;كتب المراقب (وهل هذا ممكن؟) ممكن جدا يا سيدي- وما مهمة الأستاذ داخل الصف إلا أن يعلم تلميذه الإيجاز في موضعه والتوسع في موضعه؟ وإذا قلت للمتعلم &#8220;اكتب أقصوصة في موضوع كذا&#8221; كتب المراقب : ومتى تعلم كتابة القصة؟ أنا الآن أعلمه كتابة القصة يا حضرة المراقب أليس الإنسان مخلوقا قاصا بطبعه يقص بالسليقة والأستاذ يشتغل على المواد الأولية التي توجد بالفطرة لدى التلميذ فيشكلها كما يريد والبارع من الأساتذة يعلم تلميذه القص والسرد والخطاب والحجاج والمنطق ويفتح ذوقه على التصوير الأدبي الجميل والتناغم الموسيقي في التركيب&#8230; وإذا لم تكن البدايات في الصفوف الأولى والعود ما زال غضا والزهرة ما برحت فتية فكيف ومتى يستقيم العود وتفوح الزهرة بالشذا؟</p>
<p>إلا أن أغرب هذه التعليقات وأدعاها إلى الضحك والحسرة والندم ندامة الكسعي على دخول معترك التأليف أن أجد نفسي أمام مراقب يحتاج إلى من يراقبه؟ :</p>
<p>الفعل (اعتلى) و(استنتج) أحدهما مزيد بالهمزة والتاء والثاني مزيد بالهمزة والسين والتاء&#8230;</p>
<p>يضع المراقب الهمزة داخل دائرة ويثبت في الهامش : (ألف) وهكذا تصبح الهمزة في (انجلى) ألفا. وكأني بالمراقب قد ضرب بعرض الحائط جميع الكتب المدرسية المؤلفة  والمقررة في اللغة العربية قديمها وحديثها وجميع تصانيف النحو والصرف ليأتي بآخر طُرفة من طُرف الزمان ولتصبح الألف حرف زيادة في أول الفعل أليس ما في هذه الأفعال همزة ويصطلح عليها كذلك عند زيادتها كما هي الزيادة في( أَسْنَدَ) وعن همزة الوصل التي هي أحد نوعي الزيادة يقول ابن مالك رحمه الله في ألفيته :</p>
<p>الوصل همز سابق لا يثبت</p>
<p>إلا إذا ابتدى به كاستئبثوا</p>
<p>وهو لفعل ماض احتوى وعلى</p>
<p>أكثر من أربعة نحو انجلى</p>
<p>والأمر والمصدر منه وكذا</p>
<p>أمر الثلاثي كاخش وامض وانقذا</p>
<p>(إلى آخر المنظومة&#8230;)</p>
<p>ولعل الفرق واضح بين همزة الوصل التي تثبت في أولالكلام (وتسقط في درجه) أو همزة القطع الزائدة في أكرم وأسلم وأعلم.</p>
<p>وبين الألف الذي هو حرف مد ساكن له خصائص كثيرة وقد يكون في بعض الأحوال حرفا زائدا أو منقلبا عن الأصل  أو مجهول الأصل ومع الفعل لا يزاد في أوله وإنما في وسطه مثل : كَـاتَبَ- وتسابَقَ.</p>
<p>ثم ابتلع الرجل ريقه كمن يحس بمرارة وندم وأضاف : &#8220;قد يبدو هذا الأمر غريبا وبسيطا ولكنه مؤسف جدا لأن بعض الأمور قد توكل إلى غير أهلها ولا توضع في نصابها، وهو مؤشر خطير على تدن كبير في مستوى ضبط اللغة العربية. فإذا كان مثل هذا المراقب يراقب المؤلفات المدرسية في مختلف فروع المعرفة فأي مصداقية تبقى؟ وهل يبقى للمرء إلا أن يسلم بالجهل إذا رآه فاشيا ورحم الله أبا العلاء المعري القائل :</p>
<p>ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا</p>
<p>تجاهلت حتى ظن أني جاهل</p>
<p>وابتسم الرجل وقد علت وجهه الوقور مسحة رضى وتسليم لقضاء الله وقال : ما أحوج اللغة العربية إلى من يضع بنودا تحفظ حقوقها من العابثين والمتطاولين والمتسلطين.</p>
<p>كما تسطر لحفظ حقوق الإنسان- لو حفظت- أليست اللغة العربية كيان الإنسان المسلم ولغة القرآن؟</p>
<p>وضحك الرجل متندرا : &#8220;أيها المراقب البارع ألسنا في حاجة إلى محكمة تفصل بين همزتنا وألفك؟&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;"> ذ. أمينة المريني</span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأكل من مأدبة الشيطان :  في رواية (لْخْمَاجْ)(ü) لصاحبها : (المسخ القَنْطُورِي)(ü)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%92%d8%ae%d9%92%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%92%d8%ae%d9%92%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Jul 2000 12:44:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 134]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25699</guid>
		<description><![CDATA[على هامش صدور رواية &#8220;وليمة لأعشاب البحر&#8221; لصاحبها حيدر حيدر، صدرت ردود فعل عديدة في مصر وخارجها لأن الرواية تضمنت مساساً بالذات الإلهية والمقدسات الإسلامية ونشراً للعهر والخلاعة، وكان من ضحايا ذلك كله تجميد حزب العمل أهم حزب في المعارضة المصرية وتوقيف جريدته &#8220;الشعب&#8221; التي كشفت ما ورد في الرواية وغيرها من الكتب والروايات التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>على هامش صدور رواية &#8220;وليمة لأعشاب البحر&#8221; لصاحبها حيدر حيدر، صدرت ردود فعل عديدة في مصر وخارجها لأن الرواية تضمنت مساساً بالذات الإلهية والمقدسات الإسلامية ونشراً للعهر والخلاعة، وكان من ضحايا ذلك كله تجميد حزب العمل أهم حزب في المعارضة المصرية وتوقيف جريدته &#8220;الشعب&#8221; التي كشفت ما ورد في الرواية وغيرها من الكتب والروايات التي نشرتها وزارة الثقافة المصرية.</p>
<p>وقد وصلت أصداء ذلك إلى المغرب فكتبت ذ. أمينة المريني هذا المقال :</p>
<p>هذه رواية -شرف الله قدرَكم- كنيتُ عن صاحبها وعنوانها لأنهما غيرُ محتاجين إلى تعريف، فهما أشهر من مزبلة بعَطَنِها أو ماخورٍ بعواهره، يؤسس كاتبها لفضائه على طول الرواية وعرضها بوقاحة مَنْ تأخذه العزةُ بالإثم فيخبرُ على لسان البطل (&#8230;) بأنه لا أخلاقي (72ص)، وبأنهملحد (ص 280)، وبأنه دفن النقاء والعفة والوضوء في رمال الصحراء و(بَالَ) عليها (ص 284).</p>
<p>وهكذا يؤثث عالمَها بديكورات النتن والعطن والقذارة ليُفضِيَ بالقراء البسطاء إلى عالم مجنون من السكارى والشواذ والمنحرفين واللواطيين، وكانت فعلا مأدبةً اللئام، خرجتُ منها بعد القراءة وكأنني أفْلَتُ -بضربة حظ- من جزيرة الشيطان وفي أحنائي أشجان وفي روحي -والحمد لله- فضل من قوة إيمان وعلى شفتي دعاء حار إلى الرحمان : &gt;اللهم أهلِكْ من عاداكَ ووَالِ من والاك.. يا أرحَم الراحمين&lt;.</p>
<p>ويبدو أن الرواية قد انبثقت في ليالٍ كان كاتبها (الفنان!) (نهبَ هواجسَ وأشباح انتابته بين الحلم واليقظة وهو مُوغِلٌ في تُرَّهاتِ عوالمه المجنحةِ مُغَرْغِراً بهزائم صنائعه من القردة والخنازير، مَطِيَّتُهُ قَلَمٌ مصُوغٌ من شهوةٍ الحقد والسادية وعصارةِ الأعشاب السامة، قَلَمٌ يتراءى له في لَوْثته المجنونة العصابية بأن الانتقام هو الخلاص من إحباطاته المتكررة فوق شاشة العقل الملتهب، حيث تتصاعد كراهيته للمقدسات على شكل أبخرة سوداء تتشكل لترسم بناءً روائيا عنكبوتيا يضرى بالسم.. هكذا صوَّرَ له عقلُه المتوهج بالجنس والرَّوْث والانتحار والاحتقار والعصاب أن يقيم مستعمَرةً عقابٍ شيوعيةً مكهربةً يضع داخلها كل من (ارتبط بالدين والله والأخلاق والجنة وأُولِي الأمر والوالدَيْن والأسرة القائمة على الزواج المبارك بالشرع)(ص  192).</p>
<p>والرواية (المرثية) تصوير جنائزي وندْبٌ لفُلُولِ الشيوعيَّة المهزومة في بعض حقب تواريخها تتخلله سمفونية (الموت)، وللهزيمة مرارة وغصة في حلق المهزوم لأنه كان يحلم بأن يغير التاريخ كما غَيَّرَهُ -وهْماً- كاسترو وغيفارا في أمريكا اللاتينية (ص 208) كما كان مسحورا بتشييد الهيكل الشيوعي في القرن العشرين (ص 206)، وبأن يقيم يوتوبيا الشيوعية وجناتِها الخضراء (ص 219)، وكان يرى -فُقِئَتْ عيناه- في ماركس (اليهودي) ولينين محمدا جديدا (ص 51)، وبسبب هذه الهزيمة حذا حَذْو مستأجريه اليهود حينما صوروا محارِقَهُمْ الهيتليرية تصويرا مأساويا استدرارا لعطف الدول والشعوب. ولهذه الهزيمة أيضا شَحَذ كلُّ آلياتِ الانتقام، يَجُرُّ خيبةً مَقيتةً ويستميت في التنفيس عن شحنات حقده وكربه لينفُثَ سموما تُلوِّث الهواء لعل الأصحاب يعْتَلُّون.. أو لعله يُشفِي ورَماً سرطانيا صَدِئاً مزمنا أوْرَثَهُ حالاتِ مَسٍّ وهوس وسُعَار ودفعه لأن يَطَالَ بلسانه القَذِر الذاتَ الإلهيَّةَ والقرآن ونبينا محمدا ، وكلّّ َالمقدسات والرموز الدينية، فأتى على الأخضر واليابس، ولم يسلم من هجَمَاتِه الديناصورية الحاقدة حتى الثوارُ والمناضلون والقوميون والمثقفون والقادة والآباء الروحيون ونخبة الشعب طليعة الأمة (ص 114) كل ذلك ثأرا لمن اعتبرهم (شهداء!) من الشيوعيين (ص 46).</p>
<p>وهكذا وجدناه يشن حربا شعواء علانية على من خلقه ورزقه وسخره في الأرض، فإذا هو خصيم مبين، كما فعل بعض طواغيت الأزمان الغابرة.. ونسي أنه ضعيف كَلٌّ على مولاه، لا يقدر على شيء، وأن خلاياه التي رُكِّبَ منها لا حولَ لها ولا قوةَ، ولا معرفة لها بخصائصِها وخصائص ما تدخل فيه لولا قول الحي القيوم ذي الطول والمن (كُنْ) لتكون.</p>
<p>فالله تعالى وتنزه بذاته وصفاته عما يصفه به (المسخ القنطوري) فنان فاشل (ص 121)، والله ينسى لتراكم مشاغله (ص 143) وقد أقام مملكته الوهمية في فراغ السماوات (ص 234)، ويذكر في موضع آخر بأن الله كان في تلك الأزمنة يزحف وهو ينْسَكُّ من عصور الرمل والشمس ببطء السلحفاة (ص 89). ويمضي به جحودُه وقلةُ حيائه ورعونتُه إلى أن يتوهم -وهو الضعيف- بأنه امتلك الزَّمَنَ لحظَةً جلس على عرش الله (ص 119) ولله نساء وجراثيم.. أما الدين الحنيف فهو لا يعدو أن يكون تعازِيمَ خرافية، وتعاليمُ القرآن الذي لا يمسه إلا المطهرون (خَرَاء) (ص 73) (لعنة الله عليه). والله والشيطان متساويان يقومان بمهمة واحدة حينما يفتحان ثغرة النجاة (ص 214) أو يُصيبان بمصيبة (ص 220)، ويمضي إلى القرآن فيحرفه عمدا لعله يوهم القراء -السذج- بصحة الآية وصحة نسبتها ففي (ص 56) قال ما نصه : &gt;قال تعالى : إنّا خَلقناكم فوق بعض درجات&lt; والحقيقة أنها ليست آية قرآنية ولم تَرِدْ بهذا النص أبداً في كل الآيات التي وردت فيها كلمة (درجات) في أربعة عشر موضعا حسب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. كما ينسب إلى القرآن ما ليس قرآنا يقول في (ص 83) : &gt;يقول تعالى : إذا ابتيلتم بالمعاصي فاستتروا&lt; ومعلوم أن لفظة المعاصي لم تَرِدْ في القرآن إلا بالإفراد في موضعين اثنين وبغير هذا المعنى. وفي (ص 176) يقول : &gt;إن لجسدك عليك حقا. صدق الله العظيم&lt; وهو تحريفٌ ظاهر لحديث نبوي مشهور. أما النبي الكريم صلوات الله عليه فقد افترى عليه باتخاذ الخليلات (ص 83) واعتبر رسالته ثورةً أشبة بانتفاضة الزنج والقرامطة (ص 50) كما أنكر معراجه في (ص 22) واستهزأ بجملة من مجزاته كمعجزة شق القلب (ص 228- 224- 230).</p>
<p>والعاهرة (&#8230;.) التي كانت من قبل مناضلة فاشلة وهي إحدى بطلات مأدبته الشيطانية تمتلك جنة عدن الأرضية وتطهر فيها الشهداء (ص 101) كما تُطْعِم زوارها المن والسلوى مِنْ (&#8230;).</p>
<p>هذه بعض أطباقه الرئيسية الشيطانية القدرة، أما سَلَطاتُه المسمومة فهي دعوة إلى شرب الخمر وإلى الشذوذ (ص 259- 260) وتصوير لأوضاع جنسية شاذة (ص 35- 72- 100- 108- 113- 114- 118- 249- 250- 256) بل يدعي بأنه يمتلك الشفاعة للفاعل يوم القيامة (ص 259)، ويتحين الفرص ليذكر الشيء بوصفه وباسمه مُسْتغبِياً القارئ، فكان بذلك صاحب مأخور أدبي -إن جاز التعبير- أو رائدا من رواد أو كار البورنوبامتياز إنها حرية قلة الأدب، أو أدب الحرية!!. وهو نفسه الأدب الذي دعا من خلاله إلى تكسير قيود الذكورة جاعلا الأولياء في الأسرة من أب وزوج وأخٍ مجرد مستضعفين لاحقً لهم في الولاية على ذواتِ الرحم، وإلا اتهموا بممارسة العنف عليهن. ولا غرابة في أن تصدر هذه الدعوة المنكَرة من (المسخ القنطوري) لأننا نجده في الرواية مسكونا بها جس الثورة على خالق الكون ونواميسه ومنها نظام الأسرة، والزواج المقدس القائم على الشرع (ص 192) وهو ببساطة مادام يُعادي ربَّهُ فلا عجب أن يعادِيَ شريعَتَهُ الربانية ليصرح على لسان البطل (تعاليم القرآن خراء ص 73) (الحرية الحرية.. هذا هو ربي) (ص 300).</p>
<p>أما المرأة التي رفع من أجلها شعار التحرر الاقتصادي من أجل حرية أشمل، لأنها -حسب رأيه- أسيرة الجهل والأسرة الأبوية ومجتمع الذكورة والله (ص 53)!! فإنه استعبدها من جانب آخر أبشع استعباد حينما جعل أغلب بطلاته من العواهر والمنحرفات والسكيرات. واسْتغل جسدها استغلالا فاحشا فصورها في أوضاع مخجلة (ص 114- 250- 277) وبذلك حررها من عبودية ليوقعها في عبودية أفظع فتحول إلى نخاس يحكم قيود الرِّقٍّ حول فرائسه. إنها الحرية التي يبشر بها (المسخ القنطوري) أحد سلالة القردة والخنازير حرية المشاعة الجنسية. ولتحقيق ذلك -كما يرى- لابد من تحطيم قانون الله والأسرة والزواج المبارك.. ولا يخجل من ذلك لأنه يعلن أن الحرية ربه (ص 300) في كون لا يُتقن فيه إلا التسبيحَ للجسد (ص 143).</p>
<p>وبعد، فهذا قطر من فيض، وعرض سريع لبعض ما زخرت به أطباق المسخ القنطوري في المأدبة المزبلة، مكوناتُها نباتات من (عصارة الشوكيات والخبازيات والنَّفْلِ البري والحمّاضيات والقَتاد واللُّوَيْفة.، والصبار الوحشي، والأكّال الحرشفي، والقَرَّاص والزقوم والحلبلوب السام)(ص 225). فمن شاء أن يتطفل عليها فإنه لابد طاعم من مأدبة الشيطان، ومن شاء أن يدافع عنها وعن طباخها القنطوري -كما فعل بعض المتنورين من أبناء جلدتنا- فإنه لاشك يُعْلِنُ معه الحربَ على الله جهرا، ولا جناح على من يناصره آنذاك في أن يدافع عن مُتَبَجِّحٍ بعُرْيِهٍ تحت الأعين في واضحة النهار، مما لا يقبله لا الخُلُق ولا الفطرة ولا الذوق السليم فبالأحرى من يُسمَّى مسلما، غير أن الله متم نوره ولو كره الكافرون.</p>
<p>وأخيرا فهذه قُمَامَةٌ شاء الله لرائحتها أن تفوح بفعل تركيبتها النتنة، وليس لجمالٍ في عناصرها ومن بعض مظاهر انتشارها السلبي أن طلبة الأزهر الشريف بمصر قد قادوا في الآونة الآخيرة مظاهرات تندد بوزارة ثقافتهم التي عملت على نشر هذه المزبلة بقصد تلويث الجو، والحقيقة أنها إرادة الله من أجل اختبار قوة إيمان الصابرين والصامدين والمرابطين في وجه فلول الملحدين وليلقن درسا للأعداء خلاصتُهُ أن صفوف المسلمين متراصة كالبنيان المرصوص والويل لمن يعلم على شكلها أو زعزعتها.. غيرَ أن النفايات دوما إلى اندثار، مهما طَبَّلَ المطبلون ورقص الراقصون من سدنة الثقافة الداعرة وحجابها. ومهما نال (المسخ القنطوري) من الشارات المحسوبة لينتسب إلى الأدب الإنساني، ومهما رُصِّفَتْ له الطرق للجوائز المهموزة كي يصبح علَماً على صفحات الملاحق.. ومهما نَبَحَتْ وراءه الأبواق الرخيصة وتلقفته عيون الكاميرات الجشعة، واحتضنته النوادي والجمعيات &#8220;العظمى&#8221; باسم حقوق الإنسان، لأن الحق يبقى حقا وإن دُحِضَ بالباطل ولأن النورَ غالب الظلمة بإذن الله، ولأن الزَّبَدَ يذهب جفاء ولا يبقى إلا ما ينْفع.. ذلك وعد الله، ومن أصدق من الله قيلا.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü)(ü) لفظان وصم بهم الكاتب الشرفاء في روايته ويبدو أنه أوْلَى بهما من غيره.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%92%d8%ae%d9%92%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
