<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. أحمد حُسني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d9%8f%d8%b3%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أي شرف للغة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Oct 2011 12:45:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أي شرف للغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></category>
		<category><![CDATA[فقه اللغة وسر العربية]]></category>
		<category><![CDATA[نزل القرآن الكريم باللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14091</guid>
		<description><![CDATA[جاء في مقدمة كتاب &#8220;فقه اللغة وسر العربية&#8221; لأبي منصور الثعالبي رحمه الله قوله : ((من أحبّ الله تعالى أحبّ رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومن أحبّ النبي العربي أحبّ العرب، ومن أحبّ العرب أحبّ اللغة العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبّ اللغة العربية عُني بها، وثابر عليها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاء في مقدمة كتاب &#8220;فقه اللغة وسر العربية&#8221; لأبي منصور الثعالبي رحمه الله قوله : ((من أحبّ الله تعالى أحبّ رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومن أحبّ النبي العربي أحبّ العرب، ومن أحبّ العرب أحبّ اللغة العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبّ اللغة العربية عُني بها، وثابر عليها وصرف همته إليها، إذ هي أداة العلم، ومفتاح التفقه في الدين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل وسائر أنواع المناقب، كالينبوع للماء والزند للناس)).</p>
<p>وقال ابن كثير رحمه الله عند تفسيره للآية 2 من سورة يوسف {إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون} ((وذلك لأن لغة العربي أفصح اللغات، وأبينها وأوسعها وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات على أشرف الرسل بسفارة أشرف الملائكة، وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض، وابتدئ إنزاله في أشرف شهور السنة وهو رمضان، فكَمُل من كلّ الوجوه))(م3 ص 121).</p>
<p>إن اللغة العربية هي الوسيلة الوحيدة لفهم شريعة الإسلام، ولقد أدرك العرب منذ نزول القرآن مدلول خطابه، وكانوا يدركون تماماً أن العربية من الدين، وأنه لا سبيل إلى فهم العقيدة والتزام الشريعة بغير اللغة العربية، يقول أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله تعالى في كتابه &#8220;الموافقات&#8221; ((إن هذه الشريعة المباركة عربية، فمن أراد تفهمها فمن جهة لسان العرب يفهم، ولا سبييل إلى تطلب فهمها من غير هذه الجهة)).</p>
<p>ويرى كثير من العلماء أن الكلام بغير العربية لمن يحسن الكلام بها لغير حاجة قد يورث النفاق لقوله صلى الله عليه وسلم ((من يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالعجمية فإنه يورث النفاق))(أخرجه الحاكم) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((تعلموا العربية فإنها من دينكم)).</p>
<p>لقد نزل القرآن الكريم باللغة العربية، فاختيار اللغة العربية لغة القرآن هو بلاشك تشريف لها من بين سائر اللغات واللهجات، لتكون لغة خطاب الله تعالى الأخير إلى البشر، قال تعالى : {الله أعلم حيث يجعل رسالاته}(الأنعام : 125)، فالله أعلم حيث يجعل رسالته نبياً، وزماناً، ومكاناً، وقوماً، وأرضاً، ولساناً))(كتاب الأمة ع 32 ص 18).</p>
<p>قال ابن تيمية رحمه الله تعالى ((إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، لأن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجد))(اقتضاء الصراط المستقيم ص 207). وقال أيضا : ((ومازال السلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المعاملات، وهو التكلم بغير العربية إلا لحاجة، كما نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد، بل قال مالك : ((من تكلم في مسجدنا بغير العربية أُخرجَ منه))(الفتاوى 255/32).</p>
<p>وقال الشافعي رحمه الله تعالى ((فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده حتى يشهد أن لا  إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، ويتلو به كتاب الله، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير، ومن التسبيح، والتشهد وغير ذلك))(الرسالة ص 48).</p>
<p>اللغة العربية من الأمة أساس وحدتها، ولغة قرآنها، والقرآن بالنسبة إلى العرب جميعاً كتاب لبست فيه لغتهم العربية ثوب الإعجاز، فطريق فهمه واستيعابه لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال اللغة العربية، لا من خلال لغات العالم المختلفة.</p>
<p>إن الدعوة إلى تعلم اللغة العربية منذ الصغر من أمر العقيدة، يستوى فيه المسلم العربي والمسلم غير العربي، يقول طه حسين : ((إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً)).</p>
<p>من أقوال بعض العلماء العرب والأجانب : قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله ((إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقة أو حكماً)) وقال أيضاً : ((وما ذلّت لغة شعب إلا ذلّ، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار، ومن هنا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضاً على الأمة المستعمَرة، ويركبهم بها، ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثة في عمل واحد : أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجناً مؤبداً، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعدها لأمره تبعٌ))(وحي القلم 33/3).</p>
<p>وقال الألماني فريتاغ ((اللغة العربية أغنى لغات العالم)). وقال أبو الريحاني البيروني رحمه الله ((والله أُهجى بالعربية أحبٌّ إلي من أن أمدح بالفارسية)).</p>
<p>ورحم الله تعالى الشاعر العربي حافظ إبراهيم الذي يقول في قصيدته المشهورة مدافعاً عن اللغة العربية -وكأنّ اللغة العربية تتحدث عن نفسها-</p>
<p>وسعتُ كتاب الله لفظاً وغايةً</p>
<p>وماضقتُ عن آي به وعظات</p>
<p>فكيف أَضيقُ اليوم عن وصف آلة</p>
<p>وتنسيق أسماء لمخترعات</p>
<p>أنا البحر في أحشائه الدر كامن</p>
<p>فهل سألوا الغواص عن صدفاتي</p>
<p>إن اللغة العربية باقية حية ما بقي هذا الدين، باقية حية ما بقي من يقول : لا إله إلا الله محمد رسول الله، فهي لغة الدعوة إلى الله، وهي لغة العبادة، ولغة الحضارة ولغة أهل الجنة في الجنة.</p>
<p>قال الله تعالى : {وإنه لتنزيلُ ربِّ العالمين نزل به الرّوح الامين، على قلبك لتكون من المنذِرين بلسانٍ عربيٍّ مُّبين}(الشعراء : 192- 193).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حُسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شـعــيـرة الأذان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 11:57:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأذان]]></category>
		<category><![CDATA[الأذان للصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤذن]]></category>
		<category><![CDATA[ثم أذَّن مؤذن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></category>
		<category><![CDATA[شـعــيـرة]]></category>
		<category><![CDATA[شـعــيـرة الأذان]]></category>
		<category><![CDATA[وأذّن في الناس بالحج]]></category>
		<category><![CDATA[وقت الصلاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16212</guid>
		<description><![CDATA[الأذان للصلاة مفتاح الخير كله، مغلاق للشر كله، إنه دعوة إلى الدخول في رحاب الله، والإيمان به عقيدة وعملا، والاتصال به ذكرا وشعورا، والانقياد له إخلاصا لجلاله، وتحررا من المادية. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون}(الجمعة : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأذان للصلاة مفتاح الخير كله، مغلاق للشر كله، إنه دعوة إلى الدخول في رحاب الله، والإيمان به عقيدة وعملا، والاتصال به ذكرا وشعورا، والانقياد له إخلاصا لجلاله، وتحررا من المادية. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون}(الجمعة : 9).<br />
وإذا كانت هذه الآية الكريمة خاصة بالنداء للصلاة من يوم الجمعة، فإن هناك آية كريمة أخرى تشمل النداء للصلاة في كل أوقات الصلاة. قال تعالى : {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة}(النور : 36).<br />
والأذان معناه الإعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة بألفاظ مخصوصة، وهو يشتمل على مسائل العقيدة والعبادة معا، وقد ورد لفظ الأذان والمؤذن في القرآن الكريم. قال تعالى : {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولُهُ}(التوبة : 3).<br />
وقال تعالى : {ثم أذَّن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون}(يوسف : 70).<br />
وقال تعالى : {وأذّن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر}(الحج : 25).<br />
إن الأذان يصب في قلب المؤمن جميع مشاعر الولاء لله تعالى، إنه يربط أولياء الله ربطا وثيقا، ويشدهم إلى الحق عز وجل. إنه يدعو المسلمين إلى أن يكون الدين كله لله، إنه يغرس في نفوسهم أن لله أكبر من كل كبير فهم لا يخشون أحدا إلا الله. إن الأذان مناشدة من المخلوق لخالقه أن يعينه على أداء الصلاة التي هي عماد الدين، وصلة بين العبد وربه. إن الأذان تذكير غير مقطوع بالله، وبأن سيدنا محمدا الصادق الأمين، قد بلغ ما أنزل إليه من ربه، فقد أدى الأمانة، ونصح الأمة، وأقامها على المحجة البيضاء، وطهرها من رجز الشرك وعبادة الأوثان، وبذلك وصفت الأمة الإسلامية بخير أمة أخرجت للناس، ما دامت تتأسى به.<br />
الأذان طريق إلى الفلاح الذي هو خصيصة المؤمنين الذين أثنى عليهم ربهم في قوله : {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}(المؤمنون : 1- 2).</p>
<p>هذا الأذان الذي تتردد أصداؤه في مختلف جوانب الأرض كل يوم خمس مرات في أوقات مختلفة، فيشد المؤمنين إلى بعضهم ويمنحهم طاقات كبيرة من الترابط والتعارف وعدم التمايز الذي هو سبيل تعاونهم، لأنه لا تعاون بغير ارتباط وتعارف، ولا تكاثف وتكافل إلا بنبذ التمايز. هذا الأذان كيف تمت مشروعيته في الاسلام؟ لقد اخْتُلف في أي وقت كان ابتداء مشروعية الأذان. فقيل نزل على رسول الله مع فرض الصلاة في حادثة الإسراء والمعراج حيث علمه جبريل عليه السلام ألفاظ الأذان، كما علمه كيفية أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، وقيل غير ذلك كما سيأتي بيانه :<br />
كان الناس في عهد رسول الله ، قبل مشروعية الأذان، ينادي منادي الرسول : الصلاة جامعة، فيجتمع الناس، فلما تحولت القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام بمكة، أمر بالأذان، وكان رسول الله قد أهمه أمر الآذان، فذكر الصحابة أشياء ليجمعوا بها الناس للصلاة، فقال بعضهم : نستعمل البوق، وقال بعضهم نستعمل الناقوس، وقال آخرون بنصب راية أو إشعال نار عند حضور وقت الصلاة، فانصرف عبد الله بن زيد الخزرجي الأنصاري وهو مهتم لِهَم رسول الله ، فرأى في منامه رجلاً عليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس، فقلت : يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال : وما تصنع به؟ فقلت : ندعو به إلى الصلاة، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت : بلى. قال : تقول : الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.<br />
فلما أصبحت أتيت رسول الله ، فأخبرته بما رأيت : فقال : &gt;إنها لرؤيا حق إن شاء الله&#8221; فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى منك صوتا&lt;(أحمد).<br />
قال : فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به. وكان عمر بن الخطاب ]، قد رأى مثل ما رأيت فكتمه، ثم أخبر الرسول ، فقال له : ما منعك أن تخبرني؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت.<br />
وبعد أن اتخذ الأذان طريقة إلى واقع المؤمنين عند دخول وقت الصلاة المفروضة، بقي يُنادى في الناس : الصلاة جامعة لأمر هام حدث، فيحضرون وإن كان في غير وقت الصلاة.<br />
قال رسول الله : &gt;إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن&lt;(البخاري)<br />
. وذلك مستحب إلا في الحيعلتين وهما حي على الصلاة، حي على الفلاح، فإنه يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله. ويشرع للمؤذن التثويب، وهو أن يقول في أذان صلاة الصبح بعد حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم، قال أبو محذورة : يا رسول الله علمني سنة الآذان، فعلمه، وقال : &gt;فإن كان صلاة الصبح قلتَ : الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله&lt;(أبو داود).<br />
ورد في فضل الأذان والمؤذنين أحاديث كثيرة منها : قوله : &gt;لو يعلم الناسُ ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا&lt;(مالك).</p>
<p>وقال : &gt;إن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة&lt;(أحمد). وقال : &gt;من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة&lt;(البخاري).<br />
إن شعيرة الأذان، إعلام متميز في الأمة المسلمة لا نظير له في أي مكان على وجه الأرض، فهو دليل على تمسك المسلمين بشعائر دينهم، وبه يُعرف المجتمع المسلم ومدى حرصه على مبادئ دينه الحنيف.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حُسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فضائل الصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 10:18:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فضائل الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18954</guid>
		<description><![CDATA[شهر رمضان شهر مبارك يتنافس فيه المسلمون في كل مكان، ويسارعون فيه إلى فعل الخيرات، فيتقربون إلى الله تعالى بأنواع القربات، وقد شرع الله في هذا الشهر الكريم أنواعاً من العبادات كالإكثار من قراءة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد، والصدقات، وصلة الأرحام، والاعتكاف وغيرها. وصيام شهر رمضان فرض على كل مسلم مكلف عاقل من الرجال والنساء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهر رمضان شهر مبارك يتنافس فيه المسلمون في كل مكان، ويسارعون فيه إلى فعل الخيرات، فيتقربون إلى الله تعالى بأنواع القربات، وقد شرع الله في هذا الشهر الكريم أنواعاً من العبادات كالإكثار من قراءة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد، والصدقات، وصلة الأرحام، والاعتكاف وغيرها.</p>
<p>وصيام شهر رمضان فرض على كل مسلم مكلف عاقل من الرجال والنساء، بدليل قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 182)، وقوله  : &gt;بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان&lt;(متفق عليه).</p>
<p>ولهذا الشهر الكريم فضائل وخصائص كثيرة اختص بها أهمها :</p>
<p>1- في شهر رمضان بعث الله محمداً  برسالة الإسلام إلى الناس كافة، وفيه نزل القرآن الكريم، قال تعالى : {شهر رمضان الذين أنزل فيه القرآن هدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 184).</p>
<p>2- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، قال  : &gt;إذا دخل رمضان، فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>3- يزين الله تعالى كل يوم جنته ويقول : &gt;يوشك أن يقدم إليك عبادي ويلقوا عنهم المؤنة&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>4- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال  : &gt;ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>5- للصائم فرحتان، قال  : &gt;للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>6- فيه ليلة خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر من حرم خيرها فقد حرم، قال تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر}(القدر : 1- 3) وقال  : &gt;إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم&lt;(ابن ماجة).</p>
<p>7- أفضل الصدقة صدقة في رمضان لقوله  : &gt;أفضل الصدقة صدقة في رمضان&lt;(الترمذي).</p>
<p>8- في شهر رمضان يضاعف الله الحسنات، ويرفع الدرجات، فقد جاء عن النبي  في ذكر فضائل رمضان : &gt;من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه&lt;(ابن خزيمة).</p>
<p>9- شهر رمضان مكفر لما بينه وبين رمضان المقبل من الذنوب قال  : &gt;الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>10- للصائم دعوة مستجابة لا ترد، قال  : &gt;ثلاث دعوات لا ترد، دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر&lt;(رواه البيهقي).</p>
<p>11- الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، قال  : &gt;الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه : فيُشفعان&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>ومن الأعمال التي تتأكد في رمضان :</p>
<p>1- الصوم : قال  : &gt;كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته، وطعامه وشرابه من أجلي&lt;(رواه ابن ماجة).</p>
<p>2- القيام : قال  : &gt;من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>3- الصدقة : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله  أجودَ الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وللصدقة في شهر رمضان مزية وخصوصية، فاحرص أيها المسلم على أدائها بنفس راضية، بحسب حالك، ولها صور كثيرة منها :</p>
<p>أ- إطعام الطعام، قال تعالى : {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعمكم لوجه الله}(الإنسان :8- 9)، سأل رجل النبي  : أي الإسلام خير؟ قال : &gt;تطعم الطعام وتقرأ السلام على من تعرف ومن لم تعرف&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>ب- تفطير الصائمين، قال  : &gt;من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>جـ- الإكثار من قراءة القرآن، فشهر رمضان هو شهر القرآن، فينبغي أن يكثر المسلم من قراءته وتدبره، وقد كان جبريل عليه السلام يدارس النبي  القرآن في رمضان.</p>
<p>د- الاعتكاف : عن أبي هريرة ] قال : كان النبي  يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً&lt;(رواه البخاري). فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من تلاوة القرآن، والصلاة، والذكر والدعاء وغيرها.</p>
<p>هـ- العمرة : عمرة في رمضان تعدل حجة مع الرسول ، لما رجع رسول الله  من حجة الوداع، قال لامرأة من الأنصار إسمها أم سنان &gt;ما منعك أن تحجي معنا؟&gt; قالت : أبو فلان -زوجها- له ناضحان، حج على أحدهما، والآخر نسقي عليه. فقال لها النبي  : &gt;فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة&lt; أو قال : &gt;حجة معي&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إن في الصيام مزايا عديدة، فالصيام عبادة يتقرب به العبد المسلم إلى ربه عز وجل، ويظهر صدقه وإيمانه، وهو سر بين العبد وربه لا يعلم به إلا الله، وفي الصيام ضبط للنفس والسيطرة عليها، لأنه يضعف نزوات النفس ورغباتها فتكسر شوكتها، وتستكين لخالقها، قال  : &gt;.. فعليه بالصوم فإنه له وجاء&lt; وفي الصيام تذكير للمؤمن بعظيم نعم الله عليه، فإذا ترك الطعام والشراب والشهوة، مع قدرته عليها، تذكر حال من لا يستطيع الحصول عليها، فيعطف على الجائع ويعين الفقير والمسكين. وللصوم أثر واضح جلي في تليين القلوب القاسية، وتذكيرها بالله عز وجل، وتربيتها على فعل الخير والابتعاد عن الشر، في شهر رمضان يجتمع للمسلم شرف الطاعة والزمان، فكان عمله من أعظم القربات إلى الله تعالى مبارك فيها، فقد وصف الرسول  شهر رمضان بأنه شهر مبارك، فعن أبي هريرة ]، قال : قال رسول الله  : &gt;آتاكم رمضان شهر مبارك&lt;(رواه النسائي). فعلى الصائم أن يصوم صيامه عما حرم الله عليه من الأقوال والأفعال، لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله تعالى، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة الله، وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشراب وسائر المفطرات، قال  : &gt;&#8230; من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;.</p>
<p>نسأل الله القدير أن يوفقنا وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه، وأن يتقبل منا صيامنا وقيامنا، ويصلح أحوالنا وأحوال المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق، إنه ولي ذلك والقادر عليه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد حُسني -وجدة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
