<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ.أحمد حسني عاشور</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%88%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من ثمرات الهجرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%85%d9%86-%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%85%d9%86-%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Feb 2006 11:36:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 249-250]]></category>
		<category><![CDATA[النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[ثمرات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد حسني عاشور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19359</guid>
		<description><![CDATA[بين يدي الهجرة تهب علينا في هذه الأيام المجيدة المباركة، نسمات شهر محرم الحرام العطرة، ذلك الشهر الذي يقترن بذكرى عزيزة غالية، تحتل مكانة عظيمة في قلب كل مسلم ومسلمة، ألا وهي ذكرى هجرة الرسول . من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ذلك الحدث الجليل الذي سجله التاريخ بكل تقدير وفخار، حيث تم انتقال الرسول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بين يدي الهجرة</p>
<p>تهب علينا في هذه الأيام المجيدة المباركة، نسمات شهر محرم الحرام العطرة، ذلك الشهر الذي يقترن بذكرى عزيزة غالية، تحتل مكانة عظيمة في قلب كل مسلم ومسلمة، ألا وهي ذكرى هجرة الرسول . من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ذلك الحدث الجليل الذي سجله التاريخ بكل تقدير وفخار، حيث تم انتقال الرسول  وأصحابه من بلد الشرك والوثنية آنذاك -مكة- إلى بلد الحق والنور -المدينة- فراراً بالعقيدة، وبناء للدولة، لقد كانت الهجرة النبوية أهم حدث في تاريخ الإسلام، انتقل خلالها المسلمون من الضعف إلى القوة، لذلك اتخذها الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب ] بداية للتاريخ الإسلامي.</p>
<p>لقد مكث رسول الله  في مكة ثلاثة عشر سنة يدعو الناس إلى عبادة الله وتوحيده، ولكن قريشاً صدت عن سبيل الله، ووقفت بكل قوتها ونفوذها في طريق دعوة الرسول ، فتيقن الرسول  من أن بلدته -مكة- لم تعد تصلح لحماية دعوته، بل أصبحت تهدد وجودها، فكان لابد لهذه الدعوة من أرض تحميها وتنطلق منها، وما قيمة البقاء في بلد يفتتن فيه المرء في دينه، ويهان في كرامته، ولا يتمكن من عبادة ربه، وإقامة شعائر دينه؟ وكانت هذه الأرض أرض المدينة التي تكونت فيها مجموعة مباركة من المؤمنين صفت سريرتهم وآمنوا بدعوة محمد . حينئذ أمر رسول الله  أصحابه بالهجرة إلى المدينة، وعندما رأت قريش تتابع الهجرة إلى المدينة أدركت أن الرسول  لاحق بهم لا محالة، فاجتمعت طواغيت مكة في أخطر اجتماع لهم، لينظروا في أمر محمد ، وليتخذوا القرار الحاسم للتخلص منه، فرأى بعضهم أن توضع القيود في يد محمد، ويقذف به في السجن، ورأى آخرون أن تكون العقوبة هي النفي فتستريح قريش منه ومن دعوته، ثم أبدى أبو جهل اقتراحاً استحسنه الجميع، وهو قتله ، فحددت ساعة تنفيذ الاقتراح، وطريقته وأدواته، ونزل الوحي يخبر الرسول  بمؤامرة قريش، وأن الله تعالى قد أذن له في الخروج، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه المؤامرة في قوله تعالى : {وإذ يَمْكر بك الذين كفروا ليثبِتوك أو يَقْتلوك أو يُخرجوك ويمكرون ويَمْكر الله والله خَيْر الماكرِين}(الأنفال : 30).</p>
<p>كان نجاح الهجرة إلى المدينة فتحاً مبيناً للإسلام والمسلمين، تحررت فيها الدعوة من بطش قريش وأذاها، وبرزت شخصية الرسول في شتى الميادين حاكماً ومشرعاً وداعياً إلى الله، وكان التغيير الذي أحدثه الرسول  في حياة المسلمين شاملاً وعاماً في المجال الديني والأخلاقي والاجتماعي والسياسي والعسكري.</p>
<p>&gt; المجال  التربوي : ففي المجال التربوي برزت أهمية المسجد كمكان للعبادة، ومدرسة للتربية والتعليم، ومقر للقيادة والتشاور، هذا المسجد هو الذي ربى المسلمين وجعل منهم أئمة في الدين والدنيا.</p>
<p>وفي المجال الأخلاقي ظهرت في المجتمع الجديد بالمدينة مجموعة من الأخلاقيات الرفيعة، التزم بها المسلمون في سلوكهم ومعاملاتهم، وكلها تنبع عن العقيدة، وتترجم الإيمان، كالتواضع والأمانة والوفاء بالعهد والتراحم والإيثار والصدق والعدل&#8230;</p>
<p>&gt; المجال الاجتماعي : وفي المجال الاجتماعي برزت قيم الحرية والعمل الشريف، كما برزت قيمة أخرى رفيعة هي المساواة، فلا فضل لعربي على عجمي، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح، وضم المجتمع الجديد في رحابه كل الفئات والجنسيات والألوان، كان فيه القرشي كأبي بكر الصديق وعثمان وعلي وغيرهم، واليمني كأبي هريرة ومعاذ بن جبل وأبي موسى، ومن الحبشة بلال، ومن الروم صهيب ومن الفرس سلمان.</p>
<p>&gt; المجال السياسي : وفي المجال السياسي عمل رسول الله  أن تكون الشورى أساس الحكم، وقاعدة المجتمع، ومع أن الوحي كان لا يزال ينزل عليه، إلا أنه كان يمارس الشورى في شؤون الحياة كلها في السلم والحرب، وهي الطريق إلىمعرفة الحق وتبادل الآراء واختيار أحسنها، وقد خاطبه الوحي بقوله سبحانه : {وشَاوِرهم في الأمر}(آل عمران : 159)، وبقوله تعالى : {وأمْرُهم شورَى بيْنهم}(الشورى : 35).</p>
<p>&gt; المجال العسكري : وفي المجال العسكري اهتم الرسول  منذ قدومه المدينة بإعداد جيش مدرب، ذي كفاءة قتالية عالية، فكان الشباب من المسلمين يعملون على تكوين جيش إسلامي قوي بحصولهم على الخبرات الحربية امتثالاً لقوله تعالى : {وأَعِدّوا لهم ما اسْتطَعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم&lt;(الأنفال : 61).</p>
<p>دروس وعبر</p>
<p>ومن الدروس المستفادة من الهجرة النبوية:</p>
<p>1- أن الحق لابد منتصر وأن الباطل لابد مندحر.</p>
<p>2- أن الحق لا ينتصر بنفسه، بل بأصحابه الذين يدافعون عنه ويحمونه، ويضحون في سبيله.</p>
<p>3- أن أعمالنا يجب أن تكون لله وفي سبيل الله، لا لتحقيق مصلحة شخصية.</p>
<p>4- أن النصر دائماً مع الصبر، فما تعجل رسول الله، ولاكف عن الدعوة إلى الله.</p>
<p>5- أن الاستعداد المادي والروحي عنصر أساسي في هذا النصر، فرسول الله  رتب رحلة الهجرة، وخطط لها  وهيأ وسائلها.</p>
<p>6- أن حب الوطن من الإيمان، فهذا رسول الله يخرج من مكة مكرهاً في سبيل الله وهو يقول : &gt;والله إنكِ لأحب بلاد الله إلى الله، وأحب أرض الله إليّ، ولولا أن أهلكِ أخرجوني منكِ ما خرجت&lt;.</p>
<p>7- أن المرأة المسلمة -في كل عصر- تستطيع أن تقدم الكثير، وتقوم بواجبها الاجتماعي والدعوي على أكمل وجه، خلاف ما يدعيه خصومها، فهذه أسماء بنت أبي بكر، ذات النطاقين، تحمل الطعام إلى الغار حيث كان يختبئ الرسول  وأبو بكر ] بكل شجاعة وإقدام.</p>
<p>إن الهجرة كانت انتصاراً عظيماً، لأنها الفرار إلى الله تعالى، ونحن مأمورون بالفرار إلى الله، أي بالهجرة إليه بترك ما نهى الله عنه، قال تعالى : {ففِرُّوا إلى الله إنِّي لكم منه نذِير مُبين}(الذاريات : 50).</p>
<p>ذ.أحمد حسني عاشور</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/02/%d9%85%d9%86-%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحج  مؤتمر عالمي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 09:55:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد حسني عاشور]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22643</guid>
		<description><![CDATA[&#160; قال الله تعالى: {وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق}( الحج : 25). وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : يارسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد ؟ قال: &#62;لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور&#60;(البخاري). الحج ركن من أركان الإسلام ثبتث فرضيته بالكتاب و السنة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>قال الله تعالى: {وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق}( الحج : 25).</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : يارسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد ؟ قال: &gt;لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور&lt;(البخاري).</p>
<p>الحج ركن من أركان الإسلام ثبتث فرضيته بالكتاب و السنة. قال تعالى : {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}(آل عمران : 97).</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم: &#8221; بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن  محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان&#8221;  متفق عليه. وهذه الفريضة هي التي تربط أول هذه الأمة بآخرها، وتجمع بين سكان الأرض جميعا على عبادة مشتركة في مكان واحد، وفي وقت واحد، وقد أمر الله تعالى بأداء هذه الفريضة فقال: {وأتموا الحج و العمرة لله}(البقرة :195). وبين سبحانهالميقات الزمني للحج فقال : {الحج  أشهر معلومات}( البقرة : 196).</p>
<p>وهي شوال وذو القعدة و العشر الأوائل من ذي الحجة، و بين رسول الله  الميقات المكاني لينوي الحاج منه نية الحج أو العمرة ، وهو بالنسبة لوطننا المغرب ) &#8221; الجحفة &#8221; أو &#8221; رابغ &#8220;.</p>
<p>كلف الله به من استطاع إليه سبيلا، و الاستطاعة أمر نسبي يختلف باختلاف الناس، وكل امرئ أعرف بنفسه، فإذا أراد المسلم السفر لأداء هذه الفريضة فعليه أن يجدد التوبة، ويقوم برد الحقوق إلى أهلها، وأداء الديون المستحقة، وتطهير القلب، وإصلاح ذات البين، ورد الأمانات، كما يجب عليه أن يتحرى النفقة الحلال له و لأسرته، قال  ، &gt;إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>و الله تعالى أحاط أعمال الحج بسياج  من القداسة فقال: {فلا رفث و لا فسوق و لا جدال في الحج}(البقرة :تتتت196).</p>
<p>والحج وإن كانت فيه مشقة من الاغتراب و البعد عن الأهل و الأحباب فهو يطهر النفس و يهذب القلب، ويغرس فيه الحكمة و الأناة والصبر والتواضع والحلم ومكارم الأخلاق، ويخلص الإنسان من ذنوبه. قال    : &gt;من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه&lt;(البخاري). وقد ورد أن ثوابه الجنة. قال  : &gt;العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، و الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة&lt;(البخاري).</p>
<p>والحج يذكر الناس بيوم القيامة يوم المحشر، يوم يقوم الناس لرب العالمين {يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون}(المعارج 43- 44).</p>
<p>يتجرد الجميع من ملا بسهم -إلا ما يشبه الكفن- ومناصبهم بحيث لا يكون هناك استعلاء  لفرد على فرد أو طغيان من جماعة، لا تنابز بالألقاب، فهو للأفراد عصمة و للجماعة وقاية وأمن، يظهر الناس في الحج كأسنان المشط دون تفاضل و تفاوت، و القلوب كلها متجهة إلى الله تعالى بالدعاء، و لايسمع الإنسان إلا أصواتا خاشعة لله، لا تنادي إلا الله، و لا تهتف إلا بطاعة الله، وجوها عليها علامة الرهبة من الله، ونفوسا يملؤها الأمل في رضوان الله وعفوه، و الألسنة تردد تلبية رسول الله  : &gt;لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك&lt;. &gt;إن الحمد و النعمة لك والملك، لا شريك لك&lt; غاية الحج تعارف الإنسانية، وتبادل منافعها، وإشاعة الحب والرحمة بين عباد الله قال تعالى: {وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم}(الحج : 25- 26). وكلمة منافع عامة وشاملة لكل منفعة دينية ودنيوية مادية ومعنوية في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، والحج فرصة عظيمة لو استغلت استغلالا طيبا &#8211; لعقد أكبر مؤتمر إسلامي عالمي تناقش فيه مشاكل الأمة الإسلامية، وتوضع لها الحلول المناسبة، فكم من عالم يلتقي بعالم &#8211; وكم من مصلح يلتقي بمصلح، وكم من زعيم يلتقي بزعيم- شعارهم أخوة الإسلام، وكلمتهم كلمة الإخلاص و الإيمان، فهل يصعب على أمثال هؤلاء المتحابين في الله، وهم ضيوف الرحمان أن يتعاونوا على البر والتقوى، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونكران الذات، وعدم الاغترار بالمظاهر. وفي الحج إلى جانب ذلك ثقافة واطلاع، وفكر واعتبار، فضلا عن المنافع التجارية. قال تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم}(البقرة : 197). فليس على الحاج حرج إذا أتم نسكه أن يطلب الرزق الحلال من طريق البيع والشراء. قال تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج}(المائدة : 7).</p>
<p>ذ.أحمد حسني عاشور</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
