<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. أحمد بنجنان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وجهة نظر إسلامية من ظاهرة الاحتباس الحراري على ضوء توجيهات الأمين العام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:38:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمين العام]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[وجهة نظر إسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18293</guid>
		<description><![CDATA[(إننا جميعاً متورطون في مسألة الاحتباس الحراري، فالممارسات غير الحكيمة صارت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، في غياب الإجراءات الحاسمة ستدفع الأجيال المقبلة، ومنها جيلكم، ثمناً باهظاً نتيجة لهذه الممارسات. وتلك تركة آثمة يتعين على الجميع التعاون من أجل تغييرها). خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتلك الكلمات المؤلمة مجموعة من طلاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(إننا جميعاً متورطون في مسألة الاحتباس الحراري، فالممارسات غير الحكيمة صارت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، في غياب الإجراءات الحاسمة ستدفع الأجيال المقبلة، ومنها جيلكم، ثمناً باهظاً نتيجة لهذه الممارسات. وتلك تركة آثمة يتعين على الجميع التعاون من أجل تغييرها).</p>
<p>خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتلك الكلمات المؤلمة مجموعة من طلاب وطالبات المدارس الذين زاروا مقر الأمم المتحدة، ليتعرفوا على آلية تعاون الدول واتحادها في كل ما من شأنه حماية وخدمة الإنسان وعالمه، ليتفاجؤوا بحديث الأمين العام الذي أظهر لهم الإرث البيئي الأممي الفاسد الذي هو نتاج ما صنعت أيدي الناس جميعاً- وإن اختلفت نسب مسؤولياتهم &#8211; جراء استهتارهم بالتوازن البيئي.</p>
<p>تخيلوا معي عودة الطلاب والطالبات لمنازلهم بعد تلك الزيارة التي تأملوا فيها الإحساس بوميض السلام والتعاون بين الأمم , ليقابلوا بعتمة الحرب الإنسانية البيئية على كوكبهم الذي تحمل ولا يزال يتحمل عثرات أخطاء وإهمال البشر. سيعود حتماً بعض من الطلاب والطالبات لبيوتهم وقد أضافوا هماً مستقبلياً بتلك الطامة الدولية المخجلة التي ستزيد من حمل حقيبة آمالهم البريئة الحالمة , وقد يسأل البعض والديهم أسئلة تدعو للأسى والحسرة مثل :</p>
<p>- هل نحن فعلأً من تسبب في مشكلة الاحتباس الحراري ولماذا؟ وكيف؟</p>
<p>- هل نستطيع حل هذه المشكلة قبل أن تتفاقم وتبدأ خلافات بين دول العالم من حولنا؟</p>
<p>فالأمين العام للأمم المتحدة قد قال لنا : (إن المشكلات التي تنشأ عن التغيرات المناخية قد تؤدي إلى صراعات في المستقبل).</p>
<p>- لماذا لم يكن لكم وللمدرسة دور أكبر في توعيتنا وإرشادنا بهذا الخطر القادم؟.</p>
<p>بعد قراءتي لذلك الخبر المحزن وكإنسان مغربي يعيش على كوكب الأرض , استحضرت أمام مجموعة من الزملاء -في لقاء عابر- بمناسبة يوم الأرض الماضي بعضاً من الآيات الكريمة التي تمثل موقف الإسلام العام من ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تستدعي أهمية الوقوف عندها -خصوصاً طلابنا وطالباتنا- تفكرا وعملأً منها :</p>
<p>قوله تعالى : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس..}(الروم : 41) فما يحدث من إفساد بيئي -وهو نوع من أنواع الإفساد الإنساني- براً وبحراً وجواً هو نتاج أفعال الإنسان الذي ظلم نفسه بنفسه , فيقول العدل تبارك وتعالى : {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون}(يونس : 44).</p>
<p>وقوله تعالى : {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}(هود : 61) لقد كرم الله الإنسان على باقي المخلوقات باستخلافه في الأرض لتنميتها وقد حذر ونهى عن الإضرار بعد الإعمار كما في قوله تعالى : {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها}(الأعراف : 56). والإنسان -أيا كان دينه أو عرقه أو جنسه- مستثمر في أرض الله وليس المالك لها والمتصرف بها تبعاً لرغباته الفردية , فالأرض ليست إلا محطة للاختبار وبعدها يبعث الله يوم القيامة بني آدم للقائه بجميع أعمالهم عليها.</p>
<p>وقوله تعالى : {ألا تطغوا في الميزان}(الرحمان : 8) والميزان هنا ليس ميزان البيع والشراء فقط بل هو (ميزان الحياة) وكل ما يتعلق بها -من أعمال أو أقوال- كالبيئة وما يتبعها من نعم الموارد الطبيعية جميعها. والحمد لله باعث نبي المعرفة عليه الصلاة والسلام الذي حدد ضمنياً المعيار الشمولي ل( ميزان الحياة ) بعبارة الاتزان والتوازن العبقرية : (لاضرر ولاضرار)، والقدير المقتدر وضع نواميس الأرض والكون بحسبان فيقول سبحانه : {وخلق كل شيء فقدره تقديراً}(الفرقان : 2) ويقول : {إنا كل شيء خلقناه بقدر}(القمر : 49).</p>
<p>وقوله تعالى : {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن}(المؤمنون : 71) لذلك قد تكون بعض أطماع وشهوات الناس مدمرة لكل شيء، والخالق سبحانه وتعالى أعلم بخلقه ولذلك ورحمة بهم أبان لهم مواطن الضعف الإنسانية الكثيرة، فخلق عبده (عجولاً، قتوراً، هلوعاً، ظلوماً، كفوراً).</p>
<p>إن جميع البشر شركاء في بناء الأرض وعليهم التعاون فيما بينهم بالخير من خلال الانتفاع الرشيد بالموارد الطبيعية، والابتعاد عن الجشع والنهم والإسراف الضال بها الذي مؤداه دمار الأرض والمخلوقات.</p>
<p>تساءل أحد الزملاء بعد ذكر تلك الآيات : أكل ذلك في القرآن العظيم ؟ فقلت : كل تلك الآيات في قرآننا الذي نزل على نبينا محمد  قبل أربعة عشر قرنا، وقد كان ولا يزال وسيظل القرآن والهدى المحمدي طريقنا الذي نهتدي به في كل شأن من شؤون حياتنا، تلك التعاليم الإسلامية -الإنسانية- مجردة من كل نظام أو سياسة مادية دنيوية، فالدين الإسلامي هو أسلوب حياة ينظم ويقوم حياة الناس حاثاً إياهم شعوباً وقبائل على التعارف والتعاون فيما فيه خير لهم ولباقي مخلوقاته على أرضه. إن موارد الأرض الطبيعية من ماء وهواء وغداء وطاقة وغيرها من نعم الله التي لا تحصى تستوجب شكر الله قولاً بحمده , وشكر الله عملاً بتحكيم الميزان الإلهي العادل -الحافظ لحقوق البشر جميعهم دون تفرقة و تمييز- للحفاظ عليها وصيانتها فهي ملك لله وحق مشاع لجميع البشر مشروطة بشراكة التنمية -التي نتمناها مستدامة- ودرء المفاسد، فالموارد الطبيعية جميعها موروث حيوي مهم ينبغي تسليمه للأجيال القادمة بعد أقصى ترشيد للاستفادة منها في  مسيرة البناء والنماء  للانسانية على كوكب الأرض في إطار من التعاون والتكامل والوعي المتبادل.</p>
<p>نداء النبوة :   قال رسول الله  (إن قامت الساعة وبيدي أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل).</p>
<p>أيها الآباء و الأمهات اجعلوا أبناءكم وبناتكم -اليوم- يزرعون شجرة إضافية في حديقة المنزل -هم يختارونها- وليضعوا أسماءهم عليها وعلموهم العناية بها والمسؤولية عنها , فمهم أن يعلموا أن زراعة الشجرة هي بمثابة زراعة شعبة هوائية لرئة الأرض -إضافة لظلها وغذائها- و الأهم أنها كائن جميل يسبح بحمد الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد بنجنان &#8211; مكناس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيع الأطفال : وكشف أوراق الديمـوقراطية الـمزعـومة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%80%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%80%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:37:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمـوقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[بيع الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18475</guid>
		<description><![CDATA[حقائق تظهر في الوقت الذي يدعي فيه الغرب أنه حقق العدالة والحرية للإنسان، وأن الديمقراطية قد فتحت مغلق الأبواب، وأنزلت الظلم عن البشر، ورعت حقوق الإنسان، ومنحت المرأة حريتها المسلوبة. حقائق تؤكد لنا مدى الانحراف الهائل في مسيرة المدنية الغربية ومدى التنكر الخطير عند رعاة تلك المدنية وقادتها لفضل الله سبحانه وتعالى عليهم، حيث فتح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حقائق تظهر في الوقت الذي يدعي فيه الغرب أنه حقق العدالة والحرية للإنسان، وأن الديمقراطية قد فتحت مغلق الأبواب، وأنزلت الظلم عن البشر، ورعت حقوق الإنسان، ومنحت المرأة حريتها المسلوبة. حقائق تؤكد لنا مدى الانحراف الهائل في مسيرة المدنية الغربية ومدى التنكر الخطير عند رعاة تلك المدنية وقادتها لفضل الله سبحانه وتعالى عليهم، حيث فتح لهم أبواب العلم والمعرفة، ولولا تسخير الله وإرادته لما خطوا في طريق العلم خطوة واحدة.</p>
<p>نعم هنالك انحدار خطير في مسيرة المدنية المعاصرة، انحدار عقدي واجتماعي وفكري وخلقي ونفسي، وهنالك غرور بشري قاتل يسوق العالم على وجه الأرض إلى فتن كبيرة، وأحداث خطيرة، لن تكون توقعات نهايتها إلا خوفا وقلقا ودمارا يحطم ما  وصل إليه الإنسان من إنجازات.</p>
<p>حقائق كشفت الأوراق المخبأة، وما زالت تكشفها، بالأمس  القريب تكشفت أوراق الديمقراطية  عن آلة حرب مدمرة مسوغة استخدمت بصورة وحشية في أفغانستان والعراق، وعن سجون مخيفة لم يكن أحد يتوقع أن دعايات حرية الإنسان في أمريكا وأوروبا ستتهاوى على قضبانها المخيفة المرعبة كما حدث في غوانتانامو وأبوغريب وغيرهما. حقائق وضعت أمامنا الصورة البشعة للحرية الغربية المزعومة في فضيحة (تجارة الأطفال) التي انكشفت بعض أوراقها في دارفور أخيرا، وما هي إلا ورقة من عشرات الأوراق التي تختفي في أدراج رعاة الديمقراطية الزائفة.</p>
<p>أطفال في أعمار الزهور ظهرت وجوههم الحزينة الباكية على شاشات الفضائيات مؤكدة زيف مدنية الغرب التي تسوق جيوشها الجرارة على عالمنا الإسلامي مدعية الإصلاح وإنقاذ البشر من الظلم والفساد، بينما تحمل هي أجلى وأوضح وأسوأ صورة الظلم والفساد.</p>
<p>تجارة رقيق بشري تعود إلى الواجهة بعد أن اختفت زمنا وتبرز فيما شهدناه من فضيحة الشركة الفرنسية التي كانت جاهزة لبيع أكثر من مائة طفل من أطفال (دارفور) بيعا بخسا يدل على عدم تقدير حرية الإنسان وقيمته، ويؤكد  للعالم أن نظرة الرجل الأبيض الغربي إلى الرجل الإفريقي الأسود ما تزال نظرة احتقار وإهانة، بل إن نظرته إلى غير جنسه من الناس سواء أكانوا بيضا مثله أم سودا نظرة إهانة واحتقار.</p>
<p>إن مسؤولية  العالم لكبيرة، وإن الانسياق وراء بريق الادعاء الغربي سيسوق العالم إلى نهايات مفجعة ما لم يتداركنا الله سبحانه وتعالى بنصره وحمايته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد بنجنان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%80%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دفاعا عن رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 09:59:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[دفاعا عن رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[قضية رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مكناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18950</guid>
		<description><![CDATA[لرمضان الكريم قضية مع البشر في هذا العصر، قضية تتجدد كل عام، تعكر عليه صفاءه، وتشوب بشائبة الأذى نقاءه، وتؤلم قلبه الطاهر النقي الذي لا يحمل إلا الحب والخير للناس أجمعين . إن قضية رمضان بحاجة إلى مكاتب محاماة ذات قدرة فائقة على إثبات حق ضيف كريم مظلوم يعاني من حقه المهضوم، ومن حسرات قلبه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لرمضان الكريم قضية مع البشر في هذا العصر، قضية تتجدد كل عام، تعكر عليه صفاءه، وتشوب بشائبة الأذى نقاءه، وتؤلم قلبه الطاهر النقي الذي لا يحمل إلا الحب والخير للناس أجمعين .</p>
<p>إن قضية رمضان بحاجة إلى مكاتب محاماة ذات قدرة فائقة على إثبات حق ضيف كريم مظلوم يعاني من حقه المهضوم، ومن حسرات قلبه المكلوم &#8230; كيف؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة القضية</strong></span></h2>
<p><strong>أولا :</strong> {<span style="color: #008000;"><strong>يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون</strong></span>}.</p>
<p><strong>ثانيا :</strong> روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ] أن رسول الله  فال : &gt;الصيام جنة  فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائم (مرتين ). والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي، وأنا أجزي به، والحسنة عندي بعشر أمثالها&lt;.</p>
<p>في الآية الكريمة نرى كلمة (تتقون) تبرز أمامنا مطلبا مهما من مطالب الصيام في شهر رمضان المبارك . والتقوى كلمة ذات معان مضيئة تدل جميعها على العمل الصالح , والإخلاص لله , والبعد عن الرذائل , ومراقبة الله تعالى فيما نقول وما نفعل , حتى نكون بمنجاة من عذابه ، حيث تقينا الأعمال الصالحات من غضب الله سبحانه وتعالى .</p>
<p>وفي الحديت الشريف كلمات وجمل تدل على ما دلت عليه الآية الكريمة، وتصب في مصب كلمة (تتقون) (الصيام جنة)، والجنة هي الستار الواقي، ومنه سمي ما يستتر به المقاتل من ضربات السيوف (المجن) . ومعنى الصيام جنة : أنه يقي صاحبه من الوقوع في الأعمال السيئة والرذائل التي تجعله مكشوفا أمام غضب الله وعذابه , فالصيام الصحيح يقي صاحبه من ذلك , وهذا هو معنى (تتقون) الواردة في الآية الكريمة، بدليل أن الرسول  قال بعدها : (فلا يرفث ولا يجهل) . و الرفث والجهل لفظان يدلان على كل معنى خبيث وكلعمل منهي عنه، فالصيام يحول بين صاحبه وبين ذلك، بل إن الرسول  يزيد الأمر تأكيدا بتوجيه  (الصائم ) في رمضان إلى ما هو أعظم، ألا وهو عدم مجاراة المسيء إلينا في إساءته، لأن الصيام وقاية من وقوعنا فيما وقع فيه المسيء من الإساءة، أليس الصوم (جنة) كما ورد في الحديث ؟ أليس الصوم سببا من أسباب التقوى (لعلكم تتقون) كما جاء في الآية القرآنية الكرينة ؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>القضية</strong></span></h2>
<p>بصفتي أحد المسلمين الذين يستقبلون رمضان الكريم فرحين بموسمه العظيم، فقد رأيت في لوحة خيالي صورة  (رمضان) وقد بدت على وجهه الطيب المبارك مسحة من الحزن، بل غمرته غمامة من الأسى &#8230;..لماذا؟</p>
<p>كنت أستعرض ما أعدت أجهزة التلفاز والقنوات الفضائية من موادها الإعلامية المنوعة الخاصة برمضان فرأيت خيرا قليلا وشرا كثيراً، ورأيت هدف التسلية الممزوجة بالرذيلة بأشكالها ومستوياتها المختلفة العميقة وغير العميقة يكاد يكون هدفا أسمىلتلك الوسائل الإعلامية، ورأيت في كثير من برامج رمضان تكريسا لتبرج النساء وعريهن بحسب مستوياته أيضا، واستخداما صاخبا لأصناف من الإيقاعات الموسيقية الراقصة، وجنوحا إلى ميوعة النساء والرجال .</p>
<p>رأيت صورا متعددة في وسائل الإعلام العربي تنقض بكل جرأة قوله تعالى (لعلكم تتقون)، وقول الرسول  : &gt;الصيام جنة&lt;.ونظرا إلى مايحدث من ذلك كله من الأذية الواضحة لضيفنا العزيز الكريم الغالي، ومن الإخلال بمعاني الصوم الروحية، ومن إبعاد كثير من عامة المسلمين الذين ينساقون وراء مايشاهدون ويسمعون عن معاني (التقوى) التي يحققها الصيام الصحيح، ونظرا إلى ما يحدث من إصرار القائمين على برامج رمضان الإعلامية في عالمنا الإسلامي على الاستمرار في إيذاء مشاعر ضيفنا الكريم (رمضان) وإيذاء مشاعرنا، ومن إصرارهم على (تغريب) رمضان عن جانبه الروحي السامي، فإنني بصفتي أحد المسلمين المستقبلين لضيفهم الكريم أرفع هذه الدعوى إلى (&#8230;).</p>
<p>عذرا أيها الأحبة، صدقوني لا أعرف إلى من أرفعها، هل أرفعها إلى منظمة المؤتمر الإسلامي؟ أم إلى مجمع الفقه الإسلامي ؟ أم إلى جامعة الدول العربية ؟ أم إلى هيئة الأمم المتحدة ؟ أم إلى محكمة (العدل) الدولية؟.</p>
<p>وا أسفاه، هل ستضيع القضية؟</p>
<p>هنا تبرز أهمية مكاتب المحاماة ذات الشعور بالمسؤولية، لعلها تتبنى القضية الخطيرة التي يعاني منها أعظم ضيف يزورنا كل عام</p>
<p>وفي الختام رمضان مبارك سعيد وكل عام و الأمة الإسلامية بخير.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذ. أحمد بنجنان  &#8211; مكناس</strong></span></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
