<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ.أحمد الأشهب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; أمطر يامن يتلو سورة الحشر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%b7%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%88-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%b7%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%88-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 13:53:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[أمطر يامن يتلو]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الحشر]]></category>
		<category><![CDATA[صولة اليهود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22737</guid>
		<description><![CDATA[في زمن استأسدت فيه القرود، وانبطحت الزعامات أمام صولة اليهود&#8230; آن الأوان أن تزحف هذه الحشود&#8230; بنو قريضة عادوا، وعادت بنو النظير، تنفض غبار الذل من بعد ما قذف الله في قلوبهم الرعب، وخُرِّبت بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين&#8230; عادوا من شتاتهم فما وجدوا سعدا(1) ينزل فيهم حكم الله ويوقد فينا جذوة الشرر&#8230; عادوا بعد أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في زمن استأسدت فيه القرود، وانبطحت الزعامات أمام صولة اليهود&#8230; آن الأوان أن تزحف هذه الحشود&#8230; بنو قريضة عادوا، وعادت بنو النظير، تنفض غبار الذل من بعد ما قذف الله في قلوبهم الرعب، وخُرِّبت بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين&#8230; عادوا من شتاتهم فما وجدوا سعدا(1) ينزل فيهم حكم الله ويوقد فينا جذوة الشرر&#8230; عادوا بعد أن أخرجهم رب العزة من ديارهم لأول الحشر، حيث لم تمنعهم حصونهم وسيوفهم من بطشة القدر&#8230; في هذا الزمن الأغبر، ما أحوج الأمة لريح سورة الحشر، من قلب غزة الأبية ستعلو رايات النصر&#8230; وفي زمن من الهرولة ينتفض دم الشهداء في وجه كل أشكال القهر&#8230; فأمطر يا من يتلو علينا سورة الحشر&#8230;أمطر واسق بيداء العرب وأحْيِ موات هذا القَفْر&#8230; يا فتيان غزة، يا من يصلون في حقول الألغام&#8230; يا من أشرقت شمسهم من خلف كثبان الظلام&#8230; لا تنتظروا من عرب الخزي سوى تطريز الكلام&#8230; لا تنتظروا منهم سوى قصائد الغرام&#8230; تتغزل فيها الحناجر بسحر أمريكا وكل أولاد اللئام&#8230; لا تتساءلوا عن سبب الخيانة والبهدلة&#8230; لا تتساءلوا فَهُم وصمة العار في جبين هذه المرحلة&#8230; كتموا أنفاس الشعب ومنعوه من حق المسألة&#8230;وأكلوا مال الفقير وهضموا حق الأرملة&#8230;جعلوا مال الله دولة بين الأغنياء منهم، وشدُّوا به عضُد القتلة&#8230; فلننتظر يوما كيوم الحشر يكتم أنفاسهم المتقطعة&#8230; سقطت جميع الأقنعة، وانكشفت أمام الخلائق سوأتهم&#8230;.رأينا ما وراء الجعجعة&#8230;. فاسْتَعِر أيها الوطن المحاصر بالشطط&#8230; استعر من خليج النفط إلى محيط القحط&#8230; استعر بحق سورة الحشر، ومن علَّمنا سورة الحشر(2)&#8230; استعر ولا تخش في الله صولة القهر&#8230; استعر فإنه لا يستوي أصحاب الجنة ومن يلفح وجوههم حر الجمر&#8230; فإن للأقصى رب -يحميه– جليل القدر&#8230; مهيمن عزيز جبار متكبر، تعالى الله عن كل أمر&#8230;له الأسماء الحسنى، يسبح له ما في البر وما في البحر&#8230;</p>
<p>والصلاة والسلام على الرحمة المهداة محمد خير البشر.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; سعد بن معاذ .</p>
<p>2 &#8211; النبي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d8%b7%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%84%d9%88-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; جدل الدين والسياسة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jul 2018 11:16:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 491]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[استغلال الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رموز الدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22411</guid>
		<description><![CDATA[غالبية الأنظمة العربية إن لم أقل كلها تضع ضمن دساتيرها، عدم جواز إقحام الدين في السياسة، والنأي به عن هذا المجال حفاظا على قدسيته، وحتى لا يختلط المقدس بالمدنس كما يحلو للبعض أن يقول، فقانون تأسيس الأحزاب يؤكد على ضرورة نفي الصفة الدينية عليها، وإلا فإنها لن يسمح لها بالوجود أصلا، غير أن جميع هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>غالبية الأنظمة العربية إن لم أقل كلها تضع ضمن دساتيرها، عدم جواز إقحام الدين في السياسة، والنأي به عن هذا المجال حفاظا على قدسيته، وحتى لا يختلط المقدس بالمدنس كما يحلو للبعض أن يقول، فقانون تأسيس الأحزاب يؤكد على ضرورة نفي الصفة الدينية عليها، وإلا فإنها لن يسمح لها بالوجود أصلا، غير أن جميع هذه الأنظمة لاتتورع في استغلال الدين وأحيانا بصورة جد متعسفة لتمرير خطاباتها السياسية، والزج بالمؤسسات الدينية في شرعنة الخطاب السياسي للزعماء وأصحاب القرار، فقد أصبح استغلال منابر الجمعة، ودور الإفتاء، وكل مكونات الحقل الديني من قبل الحكومات شيئا عاديا، ومسلما به لدى العام والخاص، إلا أنه يحرم على كل ممارس للسياسة من خارج مربع السلطة أن يضفي على خطابه السياسي مسحة دينية ، بل أن هناك دوائر انتخابية ألغيت نتائجها لمجرد ظهور رمز من رموز الدين في صورة أو لقطة لزعيم في حملة انتخابية، كصومعة مسجد، أو الاستدلال بآية قرآنية أو ما إلى ذلك&#8230; وهذا يمثل قمة التناقض. فالأنظمة يحل لها استعمال الدين كمكون سياسي لدعم توجهاتها، بينما تُحرم الأحزاب من هذا المكون على اعتبار أن الدين هو اختيار شخصي، بينما الوطن للجميع . يحق للأنظمة أن تقحم الدين في السياسة، لأن الكثير منها يستمد شرعيته من المكون الديني، وكونها تحكم في بلاد تدين بالإسلام ، واستعمالها للخطاب الديني في مشروعها السياسي، يجد تناغما مع هوية الشعوب وعقيدتها. ومن ثم فإن أي شخص متحزبا أو غير متحزب من حقه الاستناد إلى الدين في مشروعه الفكري أو السياسي، وليس من حق أحد أن يغمط حق أحد في هذا الاختيار أو ذاك وحتى لا ينطبق علينا قول الشاعر:</p>
<h4>أ حرام على بلابله الدوح</h4>
<h4>حلال للطير من كل جنس ؟!</h4>
<p>ويبقى كلامي مجرد رأي قابل للصواب أو الخطإ، وكلام الله هو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الدعوة بين صدق المزاولة وحس المقاولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 14:10:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال بالنيات]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حس المقاولة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[صدق المزاولة]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18714</guid>
		<description><![CDATA[عن عمر بن الخطاب ، عن النبي  قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم). من شروط قبول العمل من الله ، أن يكون خالصا لوجهه الكريم وصوابا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عمر بن الخطاب ، عن النبي  قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمريء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» (رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>من شروط قبول العمل من الله ، أن يكون خالصا لوجهه الكريم وصوابا موافقا للشرع، ومن ثم فإن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والتي هي وظيفة الأنبياء، تبقى من أشرف المهن التي تجعل من الدعاة ورثة للأنبياء، ومنارة يسير عليها الأتقياء ويهتدي بها الناس في دلجة هذه الحياة&#8230; غير أن النفس البشرية بما جبلت عليه من حب الدنيا قد تغير من وجهة سفينة الدعوة لتبحر في اتجاه رغبة النفس والمصلحة الخاصة، ففي ظل الثورة الإعلامية والتواصلية وتعدد الوسائط، انتقلت الدعوة من المساجد ودور العلم إلى الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح هدف الكثير من الدعاة هو تحقيق ما يسمى بلغة الأنترنيت (lebuz)  أي جذب عدد من الزائرين للموقع، وهو ما يدر على أصحابه أرباحا مادية كبيرة&#8230; وأمام هذا الإغراء المادي، انبرى كثير من الشيوخ والدعاة عبر هذه الفضائيات والمواقع لجذب الزوار، وبيع الأدعية والابتهالات عبر هذه الدكاكين الدعوية، وأصبحوا يزاحمون المغنين والمطربين في تأثيث رنات الهواتف المحمولة&#8230; كما أصبحت الكثير من القنوات مجالا لنشر الدجل والخرافة، وأصبح كل من لا مهنة له يملك قناة للرقية وفك السحر ونشر الأكاذيب والأضاليل التي ما أنزل الله بها من سلطان&#8230; إن استعمال وسائل الاتصال الحديثة من أجل فتح مجال أوسع، وسبل شتى للدعوة إلى الله أمر محمود لا جدال فيه، إذا ما صلحت النية وسلم القصد وهو ما يشير إليه الحديث الشريف الذي بين أيدينا، وتشير إليه الكثير من الآيات والأحاديث النبوية، وأجمع عليه علماء الأمة من الصحابة والسلف الصالح، أما وأن تصبح الدعوة مجالا للارتزاق والارتقاء في سلم الثراء، وتلين جلود الدعاة والعلماء إلى الحد الذي يصبحون فيه أبواقا تمجد الأنظمة الفاسدة، وتلمع صورتهم، مما يعد انحرافا واضحا  عن طريق الدعوة وانسياقا وراء الهوى ومغريات الحياة&#8230;</p>
<p>اللهم احفظ دعاتنا وعلماءنا وحكامنا ومحكومينا من كل زيغ وشطط، ووفقنا لما تحبه وترضاه&#8230; آمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب - عام مضى وعام قادم ولا شيء يلوح في الأفق&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:06:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس التعاون الخليجي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18634</guid>
		<description><![CDATA[طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي&#8230;استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن&#8230; استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين&#8230; استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي&#8230;استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن&#8230; استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين&#8230; استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب بحقوق الإنسان وتكميم أفواه الصحفيين&#8230; ناهيك عن السياسات الفاشلة للأنظمة العربية دبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا على جميع الأصعدة&#8230; فهل استمرار الوضع على ما هو عليه سنة 2018م ؟ أم أن الأمور ستتغير إن سلبا أو إيجابا&#8230; يبدو من خلال استقراء الوضع أن لا شيء يلوح في الأفق، يبدد هذه السحب المتراكمة، والتي باتت تحجب الرؤية، وتثير الذعر من المستقبل، فأطراف الأزمة في الخليج  لم تزدد إلا إصرارا في تأجيج الوضع، والنظام العسكري في مصر، افتتح العام الجديد بسلسلة من الإعدامات لمعارضيه&#8230; والسلطة الفلسطينية لم تتقدم خطوة في ملف المصالحة، ولا زالت تنتظر الضوء الأخضر من السيسي، كما لا زالت تنسق أمنيا مع الكيان الصهيوني وحتى الدول المستقرة نسبيا ترى أن المؤشرات الاقتصادية تنذر باحتقان سياسي واجتماعي &#8230;  أملنا الوحيد في تدخل العناية الإلهية في إصلاح الوضع، وتبصرة القائمين على شؤون الأمة بطرقه المستقيم .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; مائة عام على وعد بلفور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أرض فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مائة عام]]></category>
		<category><![CDATA[وعد بلفور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18258</guid>
		<description><![CDATA[سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص وزيرها في الخارجية ( بلفور ) إلى إصدار وعده المشؤوم القاضي بإحداث وطن لليهود بأرض فلسطين &#8230; واليوم وفي ظل هذه الذكرى الأليمة يستعد عدد من الساسة والحقوقيين الفلسطينيين إلى مقاضاة بريطانيا  على هذا الوعد الظالم الذي جعلهم يرزخون تحت المعاناة والاحتلال الصهيوني لأزيد من سبعين عاما، حيث تم إحراق القرى وجرف المنازل، ومصادرة الأراضي، وتهجير أصحاب الأرض إلى مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان وغدا أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون في الشتات.. فهل تجدي هده التحركات الفلسطينية يعيشون في الشتات، فهل تجدي هذه التحركات الفلسطينية في رد الحق إلى أصحابه ؟&#8230; يبدو هذا مستحيلا في ظل التشرذم العربي، والانحطاط الحضاري الذي تشهده المنطقة العربية،  حيث تحول السلاح إلى صدور بعضنا البعض وسقطت آخر قلاع التعامل الاقتصادي ـ مجلس التعاون الخليجي- بسبب التنابز والتهور السياسي لبعض دول المنطقة &#8230;  إن إسرائيل اليوم تعيش أبهى أيامها وأزهاها، في ظل أسوأ مرحلة سياسية تمر منها أمة العرب، حتى صدق فينا قول الشاعر:</p>
<p>[ لمن نشكوا مآسينا ؟</p>
<p>ومن يُصغي لشكوانا</p>
<p>فيُجدينا ؟</p>
<p>قطيع نحن والجزار راعينا</p>
<p>ومنفيون نمشي في أراضينا</p>
<p>أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟</p>
<p>وهل موتٌ سيحيينا ؟!</p>
<p>ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا</p>
<p>ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!! ]</p>
<p>فقليل من الغضب  &#8230; يا أمة  العرب</p>
<p>ذ . أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; رحلت فوزية، ولم ترحل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:25:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رحلت فوزية]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18122</guid>
		<description><![CDATA[وصلني نعيك أختي الفاضلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أصدق ذلك، وبقيت أستطلع الأخبار حتى تأكد لي ذلك عبر العدد الأخير من جريدتنا المحجة، كنت حينها طريح الفراش أعاني من آلام على مستوى الظهر والصدر، وهو ما منعني من الكتابة في العددين الأخيرين، لكن خبر رحيلك أيتها الفاضلة حرك وجداني وذكرياتي مع من حملت الحرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وصلني نعيك أختي الفاضلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أصدق ذلك، وبقيت أستطلع الأخبار حتى تأكد لي ذلك عبر العدد الأخير من جريدتنا المحجة، كنت حينها طريح الفراش أعاني من آلام على مستوى الظهر والصدر، وهو ما منعني من الكتابة في العددين الأخيرين، لكن خبر رحيلك أيتها الفاضلة حرك وجداني وذكرياتي مع من حملت الحرف هما ونزفا لعدة عقود، تذكرت لقاءنا الوحيد بالرباط سنة 2004 في إحدى الملتقيات العلمية حيث وقفت على امرأة من طينة خاصة، كنت تتكلمين بحرقة وألم عن ثقافة الممانعة والمدافعة وعن التجربة الإسلامية بكل تفرعاتها الدعوية والفكرية والسياسية، وأنصتنا جميعا لأحدى قصائدك الرائعة*&#8230;. عرفت حينها أن هذا الفكر المتوقد لابد وأن يترك أثره في وجدان الفكر الإسلامي، كنا قبل ذلك قد تعرفنا على بعضنا من خلال المنابر الإعلامية التي كنت أنا وأنت نكتب فيها سويا ( التجديد&#8230; العصر&#8230;) وطلبت مني حينها أن أكتب في جريدة المحجة نظرا لما يمثله هذا المنبر الصامد من قيم الثقافة الإسلامية البانية&#8230; وبقيت سنتين من بعد ذلك لأكتب أول مقال لي في أواخر سنة 2006، وكان ذلك بداية مشوار حافل مع محجتنا الغراء بفضل الله وبفضلك أيتها المؤمنة الرائعة سيظل إرثك الفكري والأدبي والدعوي نبراسا لمن ينشد الفضيلة والاستقامة والطهر الفكري والأخلاقي&#8230; وسيظل اسمك محفورا في سجل هذا البلد الطيب بأحرف من نور، وستفتقدك منابر البيضاء واعظة وداعية ومبدعة من الطراز الرفيع&#8230;. لكن مهما بلغ الألم، ومهما حز في النفس رحيلك، فعزاؤنا أن يشهد لك أهل السماء والأرض بحسن طويتك وسداد فكرك وحبك لهذا الدين الذي جمعنا تحت سقفه&#8230; فعليك السلام في حضرة السلام .</p>
<p>أخوك أحمد</p>
<p>كانت القصيدة بعنوان: حتى آخر التتار، وقد نشرت في أحد أعداد جريدة العصر*</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الجراد يزحف على حقول الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 12:05:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجراد]]></category>
		<category><![CDATA[الجراد في المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حقول الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[زكريا تامر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17493</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;زكريا تامر&#8221; كاتب سوري اشتهر بتأليف قصص الأطفال ، غير أن كتاباته وإن كانت موجهة للصغار فهي تحمل ألف رسالة ورسالة لنا نحن الكبار، في إحدى قصصه المعنونة ب&#8221; الجراد في المدينة &#8221;  يحكي قصة مدينة كانت تعيش في بحبوحة ورغد تخترقها الأنهار والحقول، ويأتيها رزقها رغدا من كل مكان، لا تعرف الجوع والحزن، إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;زكريا تامر&#8221; كاتب سوري اشتهر بتأليف قصص الأطفال ، غير أن كتاباته وإن كانت موجهة للصغار فهي تحمل ألف رسالة ورسالة لنا نحن الكبار، في إحدى قصصه المعنونة ب&#8221; الجراد في المدينة &#8221;  يحكي قصة مدينة كانت تعيش في بحبوحة ورغد تخترقها الأنهار والحقول، ويأتيها رزقها رغدا من كل مكان، لا تعرف الجوع والحزن، إلا أن الله ابتلى أهلها بحب الكلام ، فلا يعملون سوى القليل، بينما يقضون ما تبقى من وقتهم في الجدال الفارغ ، وذات يوم جاء رجل إلى المدينة ، وكان يقطن قمة جبل. فأخبر الأهالي أنه أبصر جرادا لا يحصى عدده يتجه صوب مدينتهم، وأنه كلما مر على مكان إلا وتركه هشيما، وبدل أن يستعدوا لمكافحة هذه الآفة، جلسوا أهل المدينة يدبجون الخطب المطولة في ظاهرة الجراد ، ونظم الشعراء قصائد تذم الجراد وتنذره بالهلاك، وتمجد قوة المدينة ، فتكلم كل متفوه ومتشدق من ساسة ومفكرين وعلماء، بينما الجراد مستمر في زحفه&#8230;. وأقبل الجراد وأهل المدينة منهمكون في الجدال، وكل فريق يحاول أن ينتصر لرأيه، فكان الدمار والخراب ، واستمر الجدال العقيم، وحتى هذه الساعة لايزال الجراد يلتهم الأخضر واليابس,, وألا ينطبق مضمون هذه الحدوثة الطفولية على واقع الأمة العربية، التي ما فتئت تعقد مؤتمرات للجدال العقيم والتنديد والوعيد، في حين أن العدو الصهيوني تلتهم جرافاته يوما بعد يوم المئات من الهكتارات التي يملكها الفلسطينيون، وتقوم بتغيير ملامح الوطن الفلسطيني وتهويد مقدساته، وهو نفس الشيء الذي يقع في العديد من الأراضي العربية التي أضحت عرضة للاختراق من كافة الملل والنحل ..  وهكذا يستمر الجدال العقيم وتستمر عدم الثقة بين أقطار الأمة ، ويستمر الاختراق لصفوفها. وما وقع مؤخرا من قطع العلاقات بين مصر والامارات والسعودية والبحرين مع دولة قطر، ما هو إلا نتيجة اجتياح الجراد القادم من بلدان الصقيع لحقولنا ومزارعنا .. فالتكتل العربي الوحيد يعيش الآن مرحلة الاختناق والجدال الفارغ ، وانهيار هذا التجمع الإقليمي رغم علاته يشكل قمة الانتصار الصهيوني في المنطقة ، والذي سعت إليه الولايات المتحدة ،أي شرق أوسط بقوة واحدة تسمى &#8220;إسرائل&#8221;، حيث جاء &#8220;ترامب ليضع اللمسة الأخيرة ، والتي بدأها سلفه جورج بوش الأب وابنه جرج وابنه جورج بوش الابن.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; نحن والقرآن في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 10:41:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فضائل القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17341</guid>
		<description><![CDATA[لفظ رمضان قرين بلفظ القرآن ، وحينما وجد الأول وجد الثاني ، بل أن الله  اختار هذا الشهر الكريم ليجعله  حاضنا لكتابه منذ بداية التنزيل ، هذا الكلام وغيره معروف ومألوف لدى غالبية المسلمين ، لكن ما حظ أنفسنا منه ، أين نحن من معاني وفضائل القرآن في شهر الغفران ؟!!..قد نختم القرآن مرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لفظ رمضان قرين بلفظ القرآن ، وحينما وجد الأول وجد الثاني ، بل أن الله  اختار هذا الشهر الكريم ليجعله  حاضنا لكتابه منذ بداية التنزيل ، هذا الكلام وغيره معروف ومألوف لدى غالبية المسلمين ، لكن ما حظ أنفسنا منه ، أين نحن من معاني وفضائل القرآن في شهر الغفران ؟!!..قد نختم القرآن مرة أو مرتين أو ثلاثة خلال رمضان ، وقد نقوم الليل رفقة القرآن، وقد نحضر مجالس الذكر ونتفيأ ظلال القرآن ، وهذا شيء محبب وجميل ورائع ، لكن حظنا من التدبر غالبا لا يرقى إلى ما نتلوه من كتاب الله &#8230; قد نمر على الآيات بعيوننا دون أن تلامس شغاف قلوبنا ، وقد نقوم الليل حتى لا تكاد تحملنا أرجلنا، بينما عقولنا بين اليقظة والنوم&#8230; نتلو قوله تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، لكننا نجعل من شهر رمضان شهر عطالة وبطالة ، بل نحن داخل مكاتبنا وفي مقرات عملنا نتحول إلى كتل باردة خاملة لا تؤدي حق الله وحق العباد&#8230;. نقرأ قوله تعالى: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا. بينما شوارعنا وحاراتنا تحتلها أكوام القمامة ، وأطنان الطعام المهدور بإسراف وترف في مجتمع يعاني أكثر من نصفه من وطأة الهشاشة والفقر&#8230;. نردد قوله تعالى: وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، بينما أبناؤنا يقضون ليلهم في رمضان متسكعين ونهارهم نائمين ، وأزواجنا يقضين سحابة يومهن بين المطبخ وبرامج السخافة التي يغرقنا فيها إعلامنا المرئي في هذا الشهر الفضيل&#8230; نقرأ ونتلو ونردد ونغرد بكتاب الله من غير أن يتفاعل وجداننا مع جلال معانيه وقدسية مقاصده، وهذا سبب هجران المساجد بمجرد أن يرحل رمضان عن ديارنا&#8230;. فلو لامس القرآن شغاف قلوبنا ولم يبق لمجرد همهمات فوق شفاهنا لتغيرت أحوالنا ، ولتغيرت الدنيا من حولنا أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها &#8230;. اللهم زينا بزينة القرآن ، وألبسنا بخلعة القرآن &#8230;وأدخلنا الجنة بشفاعة القرآن ورمضان &#8230;أمين</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; كيف تستقبل الأسر المغربية رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:36:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأسر المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الغفران]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18994</guid>
		<description><![CDATA[دخل شهر شعبان، ودخلت معه معظم الأسر المغربية في سياق مع الزمن لكي تستقبل شهر الغفران، لا بالتهيئ بدنيا وإيمانيا، وبتعويد النفس على الصوم في هذه الأيام المباركة التي قالت فيها أمنا عائشة رضي الله عنها: &#8220;ما رأيت رسول الله  استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان&#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخل شهر شعبان، ودخلت معه معظم الأسر المغربية في سياق مع الزمن لكي تستقبل شهر الغفران، لا بالتهيئ بدنيا وإيمانيا، وبتعويد النفس على الصوم في هذه الأيام المباركة التي قالت فيها أمنا عائشة رضي الله عنها: &#8220;ما رأيت رسول الله  استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان&#8221; (رواه البخاري ومسلم..). وروى النسائي عن أسامة بن زيد  قال: &#8220;قلت يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذاك شهر يغفل الناس فيه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».</p>
<p>إن المؤمن العاقل الفطن هو الذي يستغل هذه الأيام الطيبة بنفحاتها الربانية ليقوي من رصيده الإيماني، حتى إذا جاء رمضان كان على أهمية الاستعداد للمزيد من الفضائل والخيرات، أما وأن يصبح حديث الأسر المغربية هو معرفة ثمن المواد الاستهلاكية والتهافت على تحضير &#8220;الشهوات&#8221; والتبذير يمينا وشمالا، حتى أن ما يستهلك خلال رمضان يفوق أضعافا مضاعفة ما ينفق في غيره من شهور السنة، فتلك والله الطامة الكبرى والخسران المبين. قال تعالى: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا. فكيف يتحول المسلم في هذا الشهر الفضيل إلى أخ للشيطان، بينما الله جعله شهرا نضاهي فيه الملائكة&#8230; فهل تعلم الأسر المغربية أنها تلقي ب42 % من المواد الغذائية التي تقتنيها في النفايات خلال الأشهر العادية، وأن هذه النسبة ترتفع في شهر رمضان إلى 84,8 خاصة من الخبز ومشتقاته؟ وأن معظمنا يشتري أشياء لا يستهلكها، وقوعا تحت تأثير الإشهار، وخدعة التخفيضات، وأن النفس تشتهي كل ما تراه، وقد أنكر عمر  على جابر بن عبد الله  حينما رآه يحمل كما كثيرا فقال له: أو كلما اشتهيت اشتريت يا جابر! أما تخاف الآية: ﴿أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا&#8230;﴾.</p>
<p>ولقد حولنا أحياءنا وشوارعنا إلى مطرح للنفايات خلال شهر رمضان، ورحم الله المفكر عبد الوهاب المسيري حين قال محذرا: &#8220;سنحتاج في المستقبل إلى خمس كرات أرضية مصدرا للمواد الطبيعية، ونحتاج إلى اثنين لإلقاء النفايات&#8230; نحن مقبلون على كارثة بيئية ذات أبعاد كونية&#8221;&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب    </strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; تحية إلى ربات البيوت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 11:57:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA["البدون"]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[تحية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[ربات البيوت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17122</guid>
		<description><![CDATA[في بلدان الخليج العربي توجد فئة &#8220;البدون&#8221; وهي عبارة عن أشخاص قضوا عمرا طويلا في التنمية والعمل في بلدان النفط، منهم من تجاوزت مدة وجوده بتلك البلدان أكثر مما قضاه في موطن ولادته، ورغم ذلك لم يحصل على الجنسية، فهو بدون جنسية، ومنها جاءت تسمية &#8220;البدون&#8221;. وعندنا في المغرب -نحن أيضا- فئة &#8220;البدون&#8221;، ولكن من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في بلدان الخليج العربي توجد فئة &#8220;البدون&#8221; وهي عبارة عن أشخاص قضوا عمرا طويلا في التنمية والعمل في بلدان النفط، منهم من تجاوزت مدة وجوده بتلك البلدان أكثر مما قضاه في موطن ولادته، ورغم ذلك لم يحصل على الجنسية، فهو بدون جنسية، ومنها جاءت تسمية &#8220;البدون&#8221;.</p>
<p>وعندنا في المغرب -نحن أيضا- فئة &#8220;البدون&#8221;، ولكن من نوع آخر، إنها فئة تتمتع بكامل حقوق المواطنة، من جنسية وحق الإقامة وغيرها، ومع ذلك تحمل بطاقة هويتها كلمة &#8220;بدون&#8221;. &#8220;إنهن ربات البيوت&#8221; حيث كانت بطاقتهم الوطنية، -قبل إحداث البطاقة البيومترية- تحمل أمام خانة المهنة: بدون، فهل هؤلاء النساء عاطلات فعلا، أم أن دورهن في المجتمع لا يرقى إلى درجة تجعلهن حجر الزاوية في بناء الشعوب والأمم؟ إن المرأة التي تسابق الطير في بكورها، وتتحمل مشاق تربية الأولاد والبنات ومتابعة تمدرسهن، وتقوم بكل حاجيات البيت من النظافة إلى التسوق إلى مراقبة كل صغيرة وكبيرة من تأدية الفواتير، إلى ضبط ميزانية العائلة، والسهر على راحة كل من في البيت، الزوج والأبناء، وحتى قطة البيت إن وجدت؛ فليقم أحدنا بزيارة الطبيب ولينظر من يصحب الأطفال المرضى إنهم الأمهات، وغالبيتهن ربات البيوت، أو إلى المدرسة حيث الأمهات يحملن حقائب أبنائهن ولا يعدن إلى بيوتهن إلا بعد الاطمئنان على ولوجهم قاعات الدرس.</p>
<p>إني لا أنكر دور النساء العاملات في تطوير الوطن وتنمية الاقتصاد، ولا روحهن العالية في أداء المهام المنوطة بهن أحسن القيام، بل أحيانا أحسن من الرجال، لكن الذي يشفع لهن أن المجتمع يعترف بخدماتهن، فهناك نقابات تُسمِع صوتهن، ومنظمات دولية ووطنية تدافع عنهن، بينما تبقى الجهود المبذولة من أجل النهوض بأوضاع ربات البيوت جد محدودة، فشخصيا لو كنت وزيرا للأسرة  لأحدثت جائزة وطنية رفيعة لربات البيوت، ولرفعت مذكرة إلى الأمم المتحدة لإحداث جائزة في حجم جائزة نوبل لهاته الفئة المكافحة&#8230;!!</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب </strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
