<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذكريات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; من ذكريات العيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:46:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات العيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18174</guid>
		<description><![CDATA[ذكريات العيد –ككل عيد، وخاصة في أيامنا هذه- فيها المُفرح والمُقرح، فيها ما يُسعد وما يؤلم، وقد مر بحمد الله عيد أضحى عامِنا هذا في عمومه بصورة جيدة؛ عمَّت الفرحة قلوب المسلمين المؤمنين في بلدنا هذا حماه الله، وتفاءلوا كما تفاءل باقي إخواننا في العالم ببشرى حلول عيد أضحى في يوم واحد في مشارق الأرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذكريات العيد –ككل عيد، وخاصة في أيامنا هذه- فيها المُفرح والمُقرح، فيها ما يُسعد وما يؤلم، وقد مر بحمد الله عيد أضحى عامِنا هذا في عمومه بصورة جيدة؛ عمَّت الفرحة قلوب المسلمين المؤمنين في بلدنا هذا حماه الله، وتفاءلوا كما تفاءل باقي إخواننا في العالم ببشرى حلول عيد أضحى في يوم واحد في مشارق الأرض ومغاربها، ربما باستثناءات قليلة لا يؤبه بها. وأقول بُشرى، دون أن يُفهم من كلامي أني أنتقص من قدر ما يعتمده بلدنا في رؤية الهلال، لكنها بُشرى قد تدفع أولي العزم من العلماء والساسة في الاجتهاد في هذا الأمر، حتى يكون يوم صومنا وفطرنا وعيدنا وأضحانا يوما واحدا في كل بقاع الأرض، أينما وُجد موحد من أهل القبلة.</p>
<p>ولعل الاجتهاد في أمر المطالع من أجل توحيدها أيسر بكثير وأهون مما يدعو إليه بعض من لا ثوابت له إلى الاجتهاد في تغيير نصوص الوحي، مما هو وارد بالنص، ويحاول سَنَّ قوانين في ذلك، كالذي يدور حول مجال الإرث، وعن بعض شعائر العبادات، حتى ولو كانت من السنن كشعيرة الأضحية.</p>
<p>ولذلك فإن بعض هذه الدعوات الناشزة تأبى إلا أن تُغيِّر صفو العيد وتكدر أفراحه، أو هكذا يريد لها أصحابها، وإلا فما معنى المجاهرة بالدعوة إلى إلغاء شعيرة العيد، بدعوى أنها خرافة يروج لها سماسرة المال وتجار الدين على حد زعمهم.</p>
<p>العجب كل العجب من ألا يجد هؤلاء سبيلا للاشتغال إلا الانتقاص من شعائر الدين وأركانه، ومما أجمع عليه المغاربة خلفا عن سلف. ونسوا أو تناسوا أن التجارة الحقيقية في الدين، تبدأ من التنكّر للدين، وتنتهي بالطعن فيه، وقديما قيل في المثل: خالف تعرف.</p>
<p>نعم؛ مخالفة المغاربة والسير في الاتجاه المعاكس لهم وهم يمشون بالآلاف إلى المصليات صبيحة العيد.</p>
<p>مخالفة المغاربة وهم يحاولون اقتناص فرحة ولو عابرة يوم العيد في هذا الزمن البئيس، وذلك بهدف تنغيص هذه الفرحة وتكديرها.</p>
<p>مخالفتهم وهم يبحثون عن أضحية يجتمع حولها أفراد العائلة ويلتئم شملهم بعد سنة من الغياب في الكد والبحث عن لقمة العيش.</p>
<p>مخالفتهم وهم يبحثون عن أضحية تجنبهم الوقوع في يد سماسرة المال الحقيقيين، الذين يرتكبون في حق المغاربة ما يرتكبون من جرائم، لعل أبسطها مما تحمله ذكريات العيد: تسمين أكباش العيد بما يعرفه الكثيرون ويشاهدونه بأم أعينهم، مما يجعل من لحوم الأضاحي كتلة هرمونات نَتِنَة&#8230;</p>
<p>ويمتد البصر بعيدا خلال أيام العيد لمشاهدة أحوال الأمة، فيرتد حسيرا كليلا من هول ما يعانيه أبناء هذه الأمة هنا وهناك، ولعل آخر جرح ازداد نزفه وتعاظم أمره؛ اشتداد المحنة على إخوتنا المسلمين الروهينجا، في بلادهم الطبيعية &#8220;بورما&#8221;، التي حصلت رئيستها على جائزة نوبل للسلام! دون أن يحرك العالم ساكنا، ودون أن تقوم لأبناء هذه الأمة قائمة، اللهم إلا استثناءات قليلة بعضٌ منها تحرك على استحياء، مع أن ما ذكرته وسائل الإعلام العالمية وما قدمته من تقارير عن وضعهم، وهم في بلادهم، وهم في طريق هجرتهم، يدل على أن ما يحدث هناك يعبر عن أكبر اضطهاد تتعرض له أقلية مسلمة في العالم، وهو يرقى إلى درجة التطهير العرقي وإلى مستوى جرائم الحرب: فالمسلمون هناك يُطردون ويشردون، ويُنكّل بهم، وتُحرق دورهم ومساجدهم، وتصادر أراضيهم، وتزرع الألغام في طريق هجرتهم وفرارهم، ولا معين ومغيث لهم إلا الله سبحانه وتعالى. وللأسف نجد مِن أبناء جلدتنا من يُسَوِّق لهذا الاضطهاد، بصناعة إعلام مضاد على وسائل التواصل الاجتماعي، مُشيعا بأن الصور التي تُتبادل على أنها من مآسي المسلمين الروهينجا هي صور مرُكَّبة مُفبركة، ودون أي تعليق آخر عن الصور غير المفبركة، وعن التصوير الحي، مما تتناقله وسائل الإعلام في العالم بكل اللغات، وكأنهم بذلك يريدون أن يقولوا إن المسلمين الروهينجا بألف خير وأنهم في جنة على الأرض.</p>
<p>هي واحدة من مآسي المسلمين في بلدانهم، تحدُث في كل وقت وحين، لكن تعميقها أيام العيد يُشعِر بمرارة العيد وليس بحلاوته، ويزيد بالإحساس بعمق المأساة.</p>
<p>لكم الله، إخوانَنا المضطهدين في كل مكان، وندعوه جل وعلا أن يعجِّل بأسباب الفرج، إنه على ما يشاء قدير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إحياء ذكريات أعلامنا سمة خير وبارقة أمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 15:07:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21226</guid>
		<description><![CDATA[في وجدة أقامت كلية الآداب شعبة اللغة العربية ندوة هامة حول &#8220;العلامة عبد الله الطيب&#8221;: الناقد، الكاتب، الشاعر، المفسر، اللغوي &#8230; وتناول الباحثون جوانب عديدة خلال ما قدموه من عروض، فمر يومان من أمتع أيامنا العلمية في جامعاتنا، ومن المعلوم أن الأستاذ العلامة عبد الله الطيب قضى معنا بكلية الآداب بفاس تسع سنوات نعتز ويعتز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في وجدة أقامت كلية الآداب شعبة اللغة العربية ندوة هامة حول &#8220;العلامة عبد الله الطيب&#8221;: الناقد، الكاتب، الشاعر، المفسر، اللغوي &#8230; وتناول الباحثون جوانب عديدة خلال ما قدموه من عروض، فمر يومان من أمتع أيامنا العلمية في جامعاتنا، ومن المعلوم أن الأستاذ العلامة عبد الله الطيب قضى معنا بكلية الآداب بفاس تسع سنوات نعتز ويعتز بها ونعدها نحن من أمتع وأجمل وأغلى عمرنا العلمي بهذه الكلية..</p>
<p>وقد كان إشعاعه يسطع على منتديات وكليات بالمغرب من أدناه إلى أقصاه، كما كانت مناقشاته للرسائل العلمية جلسات ممتعة في رحاب الكليات، كما كان بيته منتدى علميا يكرع منه من زاره مستفيدا، وما زلت أذكر أننا قضينا أوقاتا علمية سعيدة ومضنية أحيانا كقراءتنا ل &#8220;حتى&#8221; بين سيبويه والفراء الذي مات وفي نفسه شيء منها &#8230;</p>
<p>وكان لأخينا الحبيب الدكتور عباس الجراري الفضل في ترغيب الدكتور عبد الله الطيب في العمل بالمغرب، ولا أنسى الفرحة العارمة التي دفعت أخي الدكتور عبد اللطيف السعداني ليزُفّ لي البشرى بقدوم الدكتور عبد الله الطيب المجذوب رحمهما الله جميعا&#8230;</p>
<p>لا ينسى المغاربة الدرس الحسني الباهر الذي ألقاه الدكتور عبد الله الطيب في موضوع &#8220;القصة في القرآن الكريم&#8221; وقد سألته ماذا فعل أمام مهلة يومين فقط لإعداد الدرس فقال:&#8221; لقد راجعت القرآن الكريم وقرأت الضروري في تفسير الطبري فقط &#8230; كما أن الجزء الرابع من كتابه الفريد والفذ في ميدانه &#8220;المرشد إلى فهم أشعار العرب&#8221; ألفه بالمغرب وهذه من مفاخرنا نعتز بها..</p>
<p>كان عبد الله الطيب آية فريدة في الحفظ وحضور البديهة وقوة الاستشهاد والأجوبة المسكتة والنوادر المفحمة واللطمات المثيرة للسخرية والضحك والإعراض المخزي، أما آراؤه النقدية وأفكاره الأدبية وآفاقه العلمية فحدث عن البحر ولا حرج &#8230;</p>
<p>وما زلت أذكر جوابه الساخر لأحد الدكاترة الذين بهروا المستويات العلمية الضحلة ببعض كتبه عندما سمعه الدكتور عبد الله الطيب يعرض فكرته في ندوة بمدريد فعلق عليه بطلب من رئيس الجلسة فقال: &#8220;إن هذا العلم أفهمه فهما جيدا عندما أقرؤه في مظانه بالإنجليزية ولكن يستعصي عليّ فهمه من خلال ما تكتبه أو تقوله&#8221;. فقام هذا المنظر الجديد وهاجم الدكتور عبد الله الطيب على عادة السفهاء الجهلة الذين لا يملكون حتى في مجال العلم إلا الثلب والألفاظ البذيئة مثل الظلامية والرجعية والجهل والتخلف &#8230; فما كان من الأستاذ الجليل إلا أن ابتسم ابتسامته المعهودة في مثل هذه المواقف قائلا: أرأيت كيف أن شتائمك هذه التي تفضلت بها واضحة مفهومة، غير أن ما لا تفهمه أن العلم الذي تزعم أنك ألفت فيه غير واضح ولا مفهوم.</p>
<p>وفي وجدة نفسها: شرعت جمعية النبراس في ندوة مفتوحة عن مالك بن نبي إحياء لذكرى المائوية لميلاده وكانت الجلسة الأولى تمهيدا لهذه الندوة إذ تَحدَّثتُ عن الظروف التي اكتشف فيها مالك بن نبي وعن الأفكار السائدة آنذاك وأن ظهوره في هذا الوقت بالذات كان استمرارا وتواصلا للرسالة الإسلامية التي اضطرب سيرها بالهجمات الشرسة على جماعة الإخوان ابتداء من سنة 1954 بمصر .. فكان لفكر مالك الأثر البعيد في مدّ الشباب بالأمل في مستقبل الإسلام والثقة في قدرة هذا الدين على الثبات والمواجهة والتحدي..</p>
<p>إن تكريم رجالنا وإحياء ذكرياتهم يجب أن تكون غايتهما تثبيت الأقدام وتحريك الهمم وتسديد الخطوات ولمّ الشمل والحثّ على تأليف القلوب وتنسيق الجهود وتنبيه الغافل وإيقاظ الوسنان وتوضيح الأهداف وإنعاش آمال قوم أشرف بهم اليأس على الهلاك، ونصرة الحق ودحض الباطل إن الباطل كان زهوقا..</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكريات لا تُنسى مع الشاعر الكبير محمد الحلوي رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2005 11:29:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 227]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[شاعر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الحلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20786</guid>
		<description><![CDATA[مدير جريدة المحجة المفضل فلواتي الطالب يحكي عن : ذكريات لا تُنسى مع الشاعر الكبير محمد الحلوي رحمه الله تعالى لقد جئت لأتسجَّل في  القرويين سنة 1953 -54  بعد أن حفظت متون الأجرومية وابن عاشر، والألفية، وطرفا من الشيخ خليل، وبعد أن طفتُ على  الكثير من العلماء الذين كانوا يشرحون هذه المتون وغيرها بالمساجد سواء  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مدير جريدة المحجة المفضل فلواتي الطالب يحكي عن : ذكريات لا تُنسى مع الشاعر الكبير محمد الحلوي رحمه الله تعالى</p>
<p>لقد جئت لأتسجَّل في  القرويين سنة 1953 -54  بعد أن حفظت متون الأجرومية وابن عاشر، والألفية، وطرفا من الشيخ خليل، وبعد أن طفتُ على  الكثير من العلماء الذين كانوا يشرحون هذه المتون وغيرها بالمساجد سواء  ببني مزكلدة أو سطَّة، أو بني زروال، أو بني مسارة التي كان في مسجدها ببني سْبِيكة أكثر من ثلاثمائة طالب، كان فيهم طلبة علماء، وخطباء فصحاء، حتى إِنَّنِي كُنتُ أجلس  لمُراجِع ـ الذي يراجع الدرسَ مع بعض الطلبة الذين لم يفهموه جيدا من الفقيه ـ هذا المراجع الذي كان متبحِّرا حقا في النحو والفقه، كان يحفظ المنجدَ عن ظهرِ قلب لشدة ذكائه.</p>
<p>لكن المستعمر لم يَرُقه هذا العددُ الكبير فصار يضايقنا، ويدخل البعض للسجون فعلا، لأن الحركة الوطنية كانت متجذرة ببني مسارة، حيث كانت جريدة &#8220;العلم&#8221; تصل إلى الطلبة المتصلين ببعض زعماء الحركة الوطنية من حزب الاستقلال، فكانت الجريدة تروج بين الطلبة، وهناك لأول مرة عرفت عالم الصحافة، وعالم الوطنية ـ أقول الوطنية لأنها كانت عَلَما على  كل من يكرهُ الاستعمار ـ فالميلُ للوطنية وتأييدها هو عبارة عن الانخراط أو الميل للعمل السياسي المحظور.</p>
<p>بعد هذا التطواف لم يبق إلا القرويين أفُقًا للتوسع في العلوم غير المتيسرة في مساجد البوادي، ولكن ظروف نفي عاهل البلاد محمد الخامس رحمه الله تعالى، وظروف ابتداء شرارة المقاومة بما فعله علال ابن عبد الله رحمه الله تعالى جعلت المستعمر يسد الباب في وجه طلبة القرويين، لأن هذا الجامع -ببعض علمائه وطلبته- كان الدعامة الأساسية للحركة الوطنية بالمغرب كله.</p>
<p>فرجعت إلى بلدي، وبقيت عاطلا عن الدراسة وطلب العلم، فاقترحَ علي الوالِدُ رحمه الله الذهاب لمكناس علني أتسجل في معهده الديني الذي كان قريب الشبه بالقرويين. سواء في الدراسة أو المواد أو العلماء. والسبب في بقائه مفتوحا أن مديره الوطني كان مسجونا، وعُوِّض بمدير مطاوع تمام المطاوعة ككبار القوم في هذا العصر.</p>
<p>وبمجرد ما وقفتُ أمامه ـ وكان جريئا فصيحا جهوري الصوت ـ حتى قال : &#8221; أعرِب قام زيدٌ، قام الزيدان، خرج مصطفى&#8221; فوُفقتُ في الإعراب وعَيَّنَ لي لجنة علمية لامتحاني، فطلبتُ الثالثة ابتدائي أي السنة التي يُحرزُ فيها على الشهادة الابتدائية، فمُنحت لي.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
<p>وكانت دروس الإنشاء، والتاريخ، والسيرة، بالنسبة إلي جديدة، ولم يُثِرْ انتباهي أحد من أولئك الأساتذة الذين كانوا ـ في أغلبهم ـ تقليديين، كالعلماء البدويين، إلا أستاذا واحدا هو ابن الصديق أستاذ النحو الشاب الأديب الصادق المخلص المجد المحب للطلبة، المندمج معهم اندماجا كليا، فهذا ـ نظرا لكوني متجاوبا معه في المادة ـ أحببْتُه، وشعرتُ كأنه يكنُّ لي تمييزا خاصا، فكان يفاكهني في الدرس، كما كان يفاكه الطلبة، ولكن كان يفاكهني أكثر لكونه كان يلاحظ تطوري من حلق الرأس وتغطيته إلى  تربية الشعر، إلى لبس الطربوش، إلى لُبس الهيأة المدنية، فكان دائما ينكِّت عَلَيَّ لروحه المرحة.</p>
<p>فهذا الأستاذ أثر فيَّ بمرحه، وعلمه الواسع، وحُسن تفهيمه، وحُسن معاشرته ومعاملته للطلبة فكانت الساعة تمر معه كأنها دقيقة.</p>
<p>وآنذاك كانت تبلغنا أصداء الشاعر الحلوي رحمه الله تعالى، وأنه فارس الشعر بدون منازع، فكنتُ دائما متشوقا للقرويين، وبمجرد ما لاحت الفرصة في سنة 1955-56 ـ حتى انتقلتُ للقرويين، وكان من نصيب قسمنا ـ لحسن الحظ ـ الشاعر الذي يُعتبر الأمل المنشود بالنسبة إلي، فانتظرنا حضوره مرارا وتكرارا فلم يجئ، وذهبنا للإدارة، فأخبرونا بأنه قريبا سيجيء، وجاء فعلا، وبمجرد ما جَلَس على المنبر، حتى فاجأه أحد الطلبة ـ بحسن نية ـ بالاستفسار عن سبب غيابه، فكان جوابه ـ رحمه الله ـ فاصلا ومختصرا : اذْهَبْ للإدارة وبَلِّغ لها شكواك، ثم نهض وذَهَبَ ولم يَعُد أبدا تلك السنة كلها.</p>
<p>وبدأنا نحن نحاول أن نعرف قصة انقباضه وضيق صدره، فقيل لنا : أشياء الله أعلم بها، لكنها لمْ تنل من قدْر الشاعر ووطنيته في أنفس طلبته، فالشاعر كان من فحول الشعراء ومن فرسان القصيدة العمودية.</p>
<p>وتحقق الأمل يوم اخترتُ الشعبة الأدبية في القسم الثانوي حيث كان من نصيبنا الشاعر الحلوي رحمه الله، وقد مرت السنة كلها التزاماً بالحضور والدروس، وأكثر ما شدّني إليه، طلاقة اللسان، وفصاحة البيان، والاسترسال في الدرس من أول دقيقة إلى آخر دقيقة بدون توقُّف أو تلعثم أو تفكر أو بحث عن معلومة شاردة، أو تنحنح، أو تحريك اليد أو الرأس، بل كان ينطلق كالسيل المتدفق في شرح القصيدة بيتا بيتا، ومعنى  معنى ، وموضوعا موضوعا، كُلُّ معنًى  من معاني القصيدة يبدأه من أول منبته وظهوره، وكيف حوّره الشاعر الذي بعده، ثم الذي بعده فالذي بعده، إلى المعنى الموجود في القصيدة، وإلى المعنى الموجود في قصائد أخرى لشعراء آخرين. فكنت مشدوها بغزارة الحفظ للشعر الجاهلي والاسلامي والعباسي وما بعده، ومأخوذا كذلك بقوة الاستيعاب، وسرعة البديهة، فكان يستولي على مشاعري ويحفزني كذلك إلى العزم على حفظ الكثير من الشعر.</p>
<p>وحيث عرفنا طبيعته لم نكن نتجرَّأ على سؤاله لا في القسم ولا في خارج القسم، وهو من جهته كذلك لم نكن نرى عليه الابتسامة أو النكتة أو إفساح المجال لشيء من المناقشة أبدا، بل كان درسه كأنه مسجَّلٌ في شريط.</p>
<p>مما أتذكره كذلك أن الدكتور طه حُسين زار المغرب، فاحتفى به العلماء، وحياه الحلوي بقصيدة شعرية رائعة، نشرتها مجلة (دعوة الحق) فكان مما قاله طه حسين بعد الانتهاء : إنني لَمْ يسبق لي أن سمعتُ بمثل هذا الشعر. إعجابا وثناءً. ولكني رأيته ذات مَرَّة في قاعة الأساتذة وهو يَرُدُّ على الشاعر عبد الكريم التواتي الذي كان يقول له : إن طه حسين قال لك لم يسمع بمثل شعرك في القبح وليس في الحسن والجمال، ويظهر أن هذا كان تصفية حساب، لأنهما الشاعران اللذان كانا متنافسين أشد التنافس.</p>
<p>ويظهر أن الجو غير المريح له بفاس هو الذي دفعه إلى الانتقال لتطوان التي بقي بها حتى مات رحمه الله تعالى رحمة واسعة.</p>
<p>ولقد كان له ابتكار غير مسبوق إليه، ذلك أنه يعمل على تأصيل الدارجة المغربية، فيبحث لها عن أصولها العربية الأمر الذي يجعل المواطن مقتنعا بأن الدارجة المغربية هي عربية الأصل.</p>
<p>هذه بعض الذكريات التي اختزنتها لأستاذي الكبير في ذاكرتي، أما ما كنت أكِنُّه له من الاحترام والتقدير والإعجاب، وخصوصا أثناء تدريسي لتلاميذي بعض قصائده فذلك شيء آخر لا يسعه المقام، ولا يناسبُ ما فارقَ عليه ـ رحمه الله الدنيا ـ من إهمال وحطٍّ من الكرامة الأمْر الذي يدل على  أننا في حضيض التحضر، حيث نُهين رجال العلم والأدب، ونكرِّم ذكور وإناث الفن والطرب. ولكن {عند ربكم تختصمون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d8%b3%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
