<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة. نبيلة عـزوزي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%b2%d9%88%d8%b2%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إطـلالة عـابـرة لكـتـاب:  تـوسّـمـات جـارحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d8%b7%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b3%d9%91%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d8%b7%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b3%d9%91%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 12:29:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[المبدعة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[تـوسّـمـات جـارحة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سعاد الناصر]]></category>
		<category><![CDATA[طـلالة عـابـرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11943</guid>
		<description><![CDATA[قررت الأديبة المبدعة أم سلمى ـ دة/ سعاد الناصرـ البوح بما في نفسها للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس&#8230; فأصدرت هذا الكتاب الشائق.. تقول في تصديرها: &#8221; لملمت شعث حلمي وقررت اليوم البوح بما في نفسي للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس&#8230;&#8221; صدر الكتاب مؤخرا عن مكتبة سلمى الثقافية بتطوان&#8230; وهو مجموعة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قررت الأديبة المبدعة أم سلمى ـ دة/ سعاد الناصرـ البوح بما في نفسها للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس&#8230; فأصدرت هذا الكتاب الشائق.. تقول في تصديرها: &#8221; لملمت شعث حلمي وقررت اليوم البوح بما في نفسي للخروج من شرنقة الصمت، والقهر، والظلم، واليأس&#8230;&#8221; صدر الكتاب مؤخرا عن مكتبة سلمى الثقافية بتطوان&#8230; وهو مجموعة من المقالات التي ضمها عمود يحمل العنوان نفسه &#8221; توسمات جارحة &#8221; في جريدة المحجة بفاس، نشرتها الكاتبة من سنة 2002 إلى سنة 2008 &#8230; يعرض الكتاب عددا من القضايا يمكن إجمالها في ثلاثة قضايا كبرى: تنمية الذات الحضارية، والثقافة والمرأة، الفصل الأول بعنوان &#8220;تعال نؤمن ساعة&#8221;، الفصل الثاني بعنوان &#8220;مقاربات في الثقافة والأدب&#8221;، الفصل الثالث بعنوان &#8220;مقاربات في قضية المرأة&#8221; &#8221; توسمات جارحة&#8221; سفر&#8230; كما في تصدير الكاتبة: &#8221; تضج حروفي بشقائق النعمان، تسعى إلى اكتمال&#8230; إلى السفر عبر مرايا البهاء في مراكب التجرد، تسعى إلى الإقامة في صدى المآذن وومضات الصلاة&#8230; &#8221; توسمات جارحة&#8221; بوح&#8230; وأي بوح؟ تقول الكاتبة في تصديرها دائما: &#8220;هو البوح يتفجر ينابيع نحو آفاق فيضي، يلقي ظلالا خضراء، يمنحني رحاب الحلم، ويقذفني نحو مرافئ العنفوان، فأشتهي الاسترخاء فوق بساط الفرح دون أن تمخر في رؤاي أشلاء طفل كان ذاتي وميض جب الحياة &#8230;&#8221; &#8221; توسمات جارحة&#8221; .. رفض.. مقاومة.. وعشق.. تعلنها الكاتبة جهارا في تصديرها بقولها : &#8220;أشتهي ارتداء قميص يوسف لأرتد بصيرة، وألملم وجهي المراق على ورقات الزمن المخصي، عساي أعتلي صهوة الوجود وأعلن عن الرفض والمقاومة والانحياز إلى جذوة العشق&#8230;&#8221; &#8221; توسمات جارحة&#8221; يأس من القسوة والجفاف والتنكر.. &#8220;يئست من القسوة والجفاف والتنكر التي يمتصها الإنسان كل صباح قبل الإفطار&#8221; &#8221; توسمات جارحة&#8221;.. سفر إلى الأمل: تسافر بنا الكاتبة عبر تصديرها : &#8220;وغادرت ضباب الطريق وزبد الاهتزاز وصوبت وجهي قبل مرافئ المجد عساي أستطيع السفر إلى الأمل على جناح غيمة متواضعة بألوان اليقين&#8230;&#8221; &#8221; توسمات جارحة&#8221;.. لماذا هذا السفر؟! نتساءل مع المؤلفة عن جدوى هذا السفر.. لتخبرنا في تصديرها: &#8220;عساي ألتقي ذاتي لأكون أو لا أكون&#8230;&#8221;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d8%b7%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b3%d9%91%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضـــــــة 9-كـرم  ولـؤم!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%88%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-9-%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%80%d8%a4%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%88%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-9-%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%80%d8%a4%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 10:46:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[كـرم]]></category>
		<category><![CDATA[لـؤم]]></category>
		<category><![CDATA[ومضـــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12040</guid>
		<description><![CDATA[ـ أجل.. أسرتي معها حق.. لم تقل لك سوى الحق! صدمت من رد زوجها حين طلبت منه أن يدافع عنها أمام أسرته.. عادت إلى بيت أبيها.. فقد ضاقت ذرعا من همز ولمز أسرة زوجها: &#8221; أنت أرخص مما تتصورين.. أبوك خطب ابننا لك.. وباعك له بثمن بخس.. هل يعقل أن يُزوِّجَ أب ابنته بصداق قيمته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ـ أجل.. أسرتي معها حق.. لم تقل لك سوى الحق! صدمت من رد زوجها حين طلبت منه أن يدافع عنها أمام أسرته.. عادت إلى بيت أبيها.. فقد ضاقت ذرعا من همز ولمز أسرة زوجها: &#8221; أنت أرخص مما تتصورين.. أبوك خطب ابننا لك.. وباعك له بثمن بخس.. هل يعقل أن يُزوِّجَ أب ابنته بصداق قيمته مئة درهم؟! ولا تَنْسَيْ أنه أهداه بيتا مُؤثثا في حي راقٍ مقابل أن يقبل بك زوجة&#8230;!&#8221; عاتبت والدها.. حاول أن يشرح لها وجهة نظره: &#8221; يا ابنتي أعجبت به شابا مواظبا على صلاتي الصبح والعشاء في الصف الأول&#8230;!&#8221; قاطعته: &#8221; يا أبَتِ عرفْتَهُ في الصلاة في المسجد.. ولم تعرفه في الحياة!&#8221; صمت الأب.. توجه نحو زوجها وحاول إصلاح ذات البين.. صدم الأب من الجواب نفسه :&#8221; أسرتي لم تقل سوى الحق.. ألم تعرض علي ابنتك..؟! ألم&#8230;؟!&#8221;هز رأسه وهو يردد كلام ابنته: &#8220;يا أبَتِ عرفْتَهُ في الصلاة في المسجد.. ولم تعرفه في الحياة!&#8221; عاد إليه مرة أخرى..طلب منه أن يطلق ابنته.. لكنه تعنّت واشترط عليه أن يتنازل له عن البيت بما فيه مقابل تطليقها.. ظل سنوات يجلد نفسه ندما .. وظلت ابنته معلقة إلى أن تم تعديل مدونة الأحوال الشخصية &#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%88%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-9-%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%85-%d9%88%d9%84%d9%80%d8%a4%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 8-  سفر&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-8-%d8%b3%d9%81%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-8-%d8%b3%d9%81%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 10:23:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12096</guid>
		<description><![CDATA[جمعهما سفر عابر.. قال له واعظا: &#8221; اقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات كل يوم.. فكأنك قرأت القرآن كله، لأن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن الكريم كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم&#8230;!&#8221; هز الشيخ رأسه مبتسما.. شكره على المعلومة القيّمة&#8230; ولج الشاب يوما مسجدا للصلاة.. جلس بعد الصلاة يتابع درسا في التجويد .. حدّق في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جمعهما سفر عابر.. قال له واعظا: &#8221; اقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات كل يوم.. فكأنك قرأت القرآن كله، لأن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن الكريم كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم&#8230;!&#8221; هز الشيخ رأسه مبتسما.. شكره على المعلومة القيّمة&#8230; ولج الشاب يوما مسجدا للصلاة.. جلس بعد الصلاة يتابع درسا في التجويد .. حدّق في وجه الإمام ، وقال في نفسه:&#8221; هذا الوجه أعرفه.. لكن من هو..؟!&#8221; بعد انتهاء الدرس، توجه نحوه وسلم عليه .. خجل من نفسه حين ذكّره الإمام: &#8221; جمعنا ذات يوم سفر..!&#8221; ضرب الشاب ناصيته: -وذكرت لكم سيدي فضل قراءة سورة الإخلاص! رد الإمام بأدب جم: &#8211; جزاك الله خيرا يا ابني، فقد ذكّرْتني بفضل سورة الإخلاص! &#8211; كم أنا جهول.. لكنك حامل لكتاب الله وتُحَفِّظُه&#8230;! &#8211; وكم أسعدْتني حينها يا ابني.. قلت في نفسي: شبابنا بخير مادام يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولو آية..! طأطأ الشاب رأسه ورجا الإمام: &#8211; ما رأي فضيلتكم أن أدرس كتاب الله على أيديكم&#8230;؟!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-8-%d8%b3%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 8- جـيـران..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-8-%d8%ac%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-8-%d8%ac%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 09:31:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[جـيـران..!]]></category>
		<category><![CDATA[خير جيران]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12148</guid>
		<description><![CDATA[قرر الجيران مواجهته.. أي جار جديد هذا؟! يظل النهار كله في الشرفة يرقب جاراته.. طرقوا بابه.. رحبت بهم زوجه وألحّت عليهم أن يدخلوا لزيارته.. توجهت بهم نحو الشرفة حيث يجلس.. تناهت إلى سمعهم عبارات ترحيبه بهم.. جثموا في مكانهم يتبادلون النظر&#8230; قـال لهـم باكـيا : -والله أنتم خير جيران.. ما أطيبكم! كم أسعدتني زيارتكم؟! احتضنوه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">قرر الجيران مواجهته.. أي جار جديد هذا؟! يظل النهار كله في الشرفة يرقب جاراته.. طرقوا بابه.. رحبت بهم زوجه وألحّت عليهم أن يدخلوا لزيارته.. توجهت بهم نحو الشرفة حيث يجلس.. تناهت إلى سمعهم عبارات ترحيبه بهم.. جثموا في مكانهم يتبادلون النظر&#8230; قـال لهـم باكـيا : -والله أنتم خير جيران.. ما أطيبكم! كم أسعدتني زيارتكم؟! احتضنوه وأجهشوا بالبكاء&#8230; خجلوا من أنفسهم، فالرجل مكفوف وأقعده المرض على كرسي متحرك&#8230;! أكرمتهم زوجه أيّما إكرام.. فتضاعف خجلهم .. قال لهم الجار الجديد: &#8211; أنتظر بفارغ الصبر أن يتفق سكان العمارة على إحداث مصعد كهربائي.. استفسره أحدهم: &#8211; أتريد الجلوس في المقهى؟! &#8211; كلا والله، بل أريد أداء الصلوات الخمس في المسجد.. إني أبكي كلما سمعت الآذان! أحدثوا مصعدا كهربائيا، وأصبحوا يتناوبون على اصطحابه إلى المسجد وإلى الترويض الطبي إلى أن تعافى..!</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-8-%d8%ac%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 7- وتتداول الأيام..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-7-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-7-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:16:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[المرض]]></category>
		<category><![CDATA[تتداول الأيام..!]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12230</guid>
		<description><![CDATA[يرنو نحو الباب.. يهفو قلبه أن يزوره أحد أبنائه أو أي أحد يؤنسه.. ما أقسى المرض بين براثن الوحدة والغربة..! يتذكر كل لحظة أنه اختار المصير نفسه لوالديه .. لكن الله جل وعلا اختار لهما مصيرا آخر&#8230; ـ هل تعرفون دارا راقية للعجزة أودع فيها أبويَّ..؟! سأتحمّل مصاريفهما الباهظة هناك..! سأل أقاربه ذات عودة له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">يرنو نحو الباب.. يهفو قلبه أن يزوره أحد أبنائه أو أي أحد يؤنسه.. ما أقسى المرض بين براثن الوحدة والغربة..! يتذكر كل لحظة أنه اختار المصير نفسه لوالديه .. لكن الله جل وعلا اختار لهما مصيرا آخر&#8230; ـ هل تعرفون دارا راقية للعجزة أودع فيها أبويَّ..؟! سأتحمّل مصاريفهما الباهظة هناك..! سأل أقاربه ذات عودة له من الخارج&#8230; وكزته حينها زوجه: ـ أأنت أحمق؟! أنسيت أننا سندّخر كل فلوسنا من أجل مستقبل أولادنا؟! صمت.. رفضت أن يسكن حَمَوَاها البيت الجديد في المدينة نفسها.. ورفضت أن ينفق ابنهما عليهما في&#8221; دار للعجزة&#8221;.. منحهما أحد الأقارب السكن والرعاية.. لم يدوما طويلا ورحلا إلى دار البقاء&#8230; يزداد الابن غنى في ديار الغربة .. لكن مرضا أعجزه عن العمل، وأصبح كلاًّ على أهله في البيت.. رفضت الزوجة والأبناء أن يقيم معهم، لأنه لا يعمل&#8230; تدخل الأقارب والمعارف.. فكان جواب الزوجة والأبناء: &#8221; الحياة هنا في أوربا قاسية.. لا أحد يتحمل الآخر.. لا وقت لدينا لتحمل رعايته !&#8221; أراد العودة إلى بلده.. لكنه وجد نفسه ملزما بالعلاج والتطبيب هناك.. أراد أن يبيع عقارا من أملاكه في الوطن لينفقه على نفسه، لكنه فوجئ أن كل ما يملك في اسم زوجه&#8230;! يقضي أيامه يصارع المرض والملل والوحدة في دار للعجزة.. يرقب الباب عسى أن يزوره أحد أبنائه.. يبكي ندما على والديه ويدعو لهما.. يتساءل:&#8221; أهكذا كانت أمي تنتظرني؟! أهكذا كان ينتظرني أبي؟! هل سامحاني على تفريطي فيهما؟! هل دعوا لي أو علي؟! هل وهل&#8230;؟!&#8221; يمسح دموعه.. يبتسم.. ها هي ابنته تزوره.. يحدق في وجهها.. ينشج نشيجا كطفل.. ليست ابنته.. إنها الممرضة تحقنه بحقنة مهدئة&#8230;!</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-7-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 6- قـهْـر&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-6-%d9%82%d9%80%d9%87%d9%92%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-6-%d9%82%d9%80%d9%87%d9%92%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:08:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أفراد العائلة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قـهْـر...]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12274</guid>
		<description><![CDATA[كل عيد تتذكّر بمرارة الأعياد في طفولتها.. لم تنس نظرات إخوتها المنكسرة .. كم كان الحزن يحفر في قلوبهم الغضة أخاديد عميقة من الألم&#8230; كانوا يتصبَّرون مع أمهم .. لكن قلوبهم الصغيرة كانت تنفطر حزنا كل عيد.. كان يزورهم أبناء عمها وهم يحملون أكياس الملابس الجديدة من &#8220;الأنواع&#8221; العالمية الغالية .. تقول بأسى: &#8220;كانت تلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل عيد تتذكّر بمرارة الأعياد في طفولتها.. لم تنس نظرات إخوتها المنكسرة .. كم كان الحزن يحفر في قلوبهم الغضة أخاديد عميقة من الألم&#8230; كانوا يتصبَّرون مع أمهم .. لكن قلوبهم الصغيرة كانت تنفطر حزنا كل عيد.. كان يزورهم أبناء عمها وهم يحملون أكياس الملابس الجديدة من &#8220;الأنواع&#8221; العالمية الغالية .. تقول بأسى: &#8220;كانت تلك الملابس الفاخرة تحرقنا حزنا وشعورا بالفقد ..كنا نتجرع صدى آهاتنا .. آه ليت أبانا حي .. لو كان حيا ماذا كان سيهدينا في الأعياد؟! &#8221; لم يعيشوا فرحة الأعياد منذ رحيل أبيهم إلى دار البقاء .. لم يكونوا يتمنّون سوى طلعته عليهم.. لم يعرفوا إلى حد الآن لِمَ كان العم وزوجه وأبناؤه يزورونهم فور اقتنائهم ملابس للعيد ـ هم اليتامى ـ دون باقي أفراد العائلة &#8230; ؟! ولِمَ كانوا يتبجحون أمامهم بأسفارهم..؟! تغلب ابتسامتُها حزنَها الدفين، وتضيف: &#8220;كنا نقضي عطلنا محبوسين في البيت .. كان أخي الأصغر حين يبكي على البحر .. نضع له آنية كبيرة مملوءة بالماء، فيجلس فيها .. ثم اشترى صنارة، وكان يضع نعالنا في الماء ويقوم بصيدها.. وكم استمتعنا بذلك معه رغم ألم اليتم والحاجة&#8230; !&#8221;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-6-%d9%82%d9%80%d9%87%d9%92%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 5 &#8211; ربيع  قلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-5-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-5-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 15:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[دار البقاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع قلب]]></category>
		<category><![CDATA[قلب]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12335</guid>
		<description><![CDATA[كبر الأبناء ورحلوا.. رحل الزوج إلى دار البقاء.. ظل حبيبها معها.. وظلت معه.. لا يفترقان.. يينع قلبها ربيعا في خريف العمر.. ينبض حبا.. &#8211; الوحدة قاتلة! قالت صويحباتها.. أشارت إلى قلبها وقالت: -وحدي!؟ حبيبي هنا..! صرخن: &#8211; ويحك، أتحبين في خريف العمر !؟ &#8211; بل أعشقه.. عشقه جعل قلبي ربيعا..! نهضت على عجل.. قالت دون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كبر الأبناء ورحلوا.. رحل الزوج إلى دار البقاء.. ظل حبيبها معها.. وظلت معه.. لا يفترقان.. يينع قلبها ربيعا في خريف العمر.. ينبض حبا.. &#8211; الوحدة قاتلة! قالت صويحباتها.. أشارت إلى قلبها وقالت: -وحدي!؟ حبيبي هنا..! صرخن: &#8211; ويحك، أتحبين في خريف العمر !؟ &#8211; بل أعشقه.. عشقه جعل قلبي ربيعا..! نهضت على عجل.. قالت دون أن تلتفت: &#8211; لي موعد مع حبيبي..! همست إحداهن: &#8211; والله قد جنت.. التقاعد والترمل..! قاطعتها: &#8211; لا تقاعد في الحياة.. ولا خريف في العمر..! نظرت إلى ساعتها وهرولت.. اقتفين أثرها.. تتحلق حولها شابات في مسجد.. أشارت إليه وقالت لهن: &#8211; هذا الحبيب هو ربيع القلوب&#8230;! استرقت الصويحبات النظر إلى حبيبها.. فإذا هو القرآن الكريم&#8230;! تحلقن حولها وقلوبهن تهفو إلى الربيع والحب&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-5-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة  4- قريبة بعيدة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-4-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-4-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 12:20:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قريبة بعيدة]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12393</guid>
		<description><![CDATA[تبكي شوقا إلى ابنتها.. لا تراها إلا مرات معدودة في السنة.. زياراتها لها مقتضبة ومكالماتها الهاتفية شحيحة.. قالت: &#8220;كلما أتصل بها أجدها في سفر أو في اجتماع.. صرت أخجل من الاتصال بها..&#8221;. ابتسمت وهي تقاوم دمعها ثم أضافت : &#8221; كان الله في عونها .. إني أشفق عليها في زحمة مشاريعها وأسفارها وصغارها.. إني أطمع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تبكي شوقا إلى ابنتها.. لا تراها إلا مرات معدودة في السنة.. زياراتها لها مقتضبة ومكالماتها الهاتفية شحيحة.. قالت: &#8220;كلما أتصل بها أجدها في سفر أو في اجتماع.. صرت أخجل من الاتصال بها..&#8221;. ابتسمت وهي تقاوم دمعها ثم أضافت : &#8221; كان الله في عونها .. إني أشفق عليها في زحمة مشاريعها وأسفارها وصغارها.. إني أطمع فقط في رؤيتها .. أتمنى أن تأخذني ولو مرة في سيارتها .. أشم الهواء أمام البحر أو في الغابة .. أتمنى لو تسمح لي أن أحضنها طويلا .. أن تتبادل معي الحديث .. أن تسألني عن أحوالي .. أن تحس بمعاناتي الوحدة والمرض في خريف العمر.. كلما حاولت التحدث إليها في زياراتها القصيرة لي، تقاطعني، وترميني بالثرثرة &#8230; ! &#8211; سُئِلتْ: هل ابنتك في الخارج؟! &#8211; أجابت: لا.. إنها في المدينة نفسها.. ! ـ طيب.. زوريها في بيتها.. ستكون مفاجأة سارة لها.. ! ـ لا أستطيع.. علي أن أتصل بمديرة بيتها وآخذ موعدا.. أعرف أن الموعد سيكون بعيدا في زحمة مواعيدها وضيوفها.. وقد تلغيه في آخر لحظة كعادتها.. ! ـ اتصلي بها هاتفيا .. ـ كلما اتصلت بها تسألني إن كنت أريد مالا.. رغم أنها تعرف أن أجرة تقاعدي معقولة ولله الحمد&#8230; وحين أجيبها أني لا أريد سوى الاطمئنان عليها.. تعتذر وأحيانا تنهرني بأنها جد مشغولة.. ! صمتت طويلا.. كفكفت دمعها وقالت: أشفق عليها كثيرا.. أخشى أن تندم على إهمالي حين أرحل من الدنيا&#8230; !</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-4-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 43-  فـيـم سَـلَّـط مَـالَــه؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-43-%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%85-%d8%b3%d9%8e%d9%80%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%80%d8%b7-%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-43-%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%85-%d8%b3%d9%8e%d9%80%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%80%d8%b7-%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 13:16:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فـيـم سَـلَّـط مَـالَــه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13064</guid>
		<description><![CDATA[أيمكن أن يفعل ذلك الحاج فلان؟! ذلك الرجل الطيب الذي متعه الله بالغنى والصلاح&#8230; لم يصدق أحد.. شاع الخبر كالنار، فقد اشترى الرجل خمارة مشهورة بثمن باهض&#8230;! أجرى إصلاحات جديدة على الخمارة.. لكن الخبر اليقين أنها ثالث خمارة يشتريها! قاطعه بعضهم، وأصبح موضع استهزاء، لكنه لم يُبْد أي رَدِّ فعل، وسافر في رحلة عمرة.. لكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><strong>أيمكن أن يفعل ذلك الحاج فلان؟! ذلك الرجل الطيب الذي متعه الله بالغنى والصلاح&#8230; لم يصدق أحد.. شاع الخبر كالنار، فقد اشترى الرجل خمارة مشهورة بثمن باهض&#8230;! أجرى إصلاحات جديدة على الخمارة.. لكن الخبر اليقين أنها ثالث خمارة يشتريها! قاطعه بعضهم، وأصبح موضع استهزاء، لكنه لم يُبْد أي رَدِّ فعل، وسافر في رحلة عمرة.. لكن المفاجأة الكبرى أن الخمارة الثالثة صارت مخبزة مشهورة تضاهي شهرة الخمارة السابقة. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>وصارت الثانية مطعما فاخرا بلا خمر، وصارت الأولى محلا تجاريا راقيا..! لكن السر الذي لم يبح به الرجل أن جل العاملين والعاملات في هذه المحلات هم تائبون آيبون، كانوا &#8220;يعملون&#8221; في الخمارات السابقة..!! وما يبوح به بعد حمد الله وشكره أنه سلط ماله في تخليص البلاد والعباد من آفات أم الخبائث، فارتاح السكان من فوضى السكارى، وأصبحوا يدعون له بظهر الغيب!!</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-43-%d9%81%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%85-%d8%b3%d9%8e%d9%80%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%80%d8%b7-%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 42-  العائدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-42-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-42-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 14:39:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون! 42- العائدة]]></category>
		<category><![CDATA[العائدة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13119</guid>
		<description><![CDATA[رقصت كما شاءت، فالحفل نسائي، والجوق نسائي، ولا رجل هناك&#8230;! عرضت عليها رئيسة الجوق أن تعمل معها راقصة في العطل لأنها تلميذة.. فرفضت لعدم حاجتها إلى عمل! لكنها فوجئت في الصباح بأن أشرطة لرقصها تباع في الشوارع.. صُدِمت الأسرة، طردها أبوها بعد تعنيفها بشدة.. طردها كل أقاربها الذين لجأت إليهم.. ضاقت عليها الأرض، وهي تبحث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رقصت كما شاءت، فالحفل نسائي، والجوق نسائي، ولا رجل هناك&#8230;! عرضت عليها رئيسة الجوق أن تعمل معها راقصة في العطل لأنها تلميذة.. فرفضت لعدم حاجتها إلى عمل! لكنها فوجئت في الصباح بأن أشرطة لرقصها تباع في الشوارع.. صُدِمت الأسرة، طردها أبوها بعد تعنيفها بشدة.. طردها كل أقاربها الذين لجأت إليهم.. ضاقت عليها الأرض، وهي تبحث عن رئيسة الجوق أشار عليها رجل أن ترقص في ملهى ليلي يدر عليها أرباحا طائلة.. لم تستسغ العرض لكن تفكيرها شل ولم تعد تفكر إلا في مأوى قبل اشتداد ظلام الليل! استبد بها العياء.. الرجل ما زال يتعقبها.. اختفت، فضللته وفرت.. عادت إلى حومتها، ونامت على عتبة بيتها.. تدخل الجيران لدى والدها، فقبل بشروط منها ألا تحضر أي حفل! عادت إلى دراستها وسط كثير من الهمز واللمز.. تجلدت واجتهدت، فأثبتت جدارتها وأذهلت الجميع، وأقسمت ألا ترقص أبدا!</p>
<p>ذة. نبيلة عـزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-42-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
