<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة. نبلية عزوزي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b2%d9%88%d8%b2%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 64- أهذا الذي&#8230;؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 12:30:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أرضعته]]></category>
		<category><![CDATA[أهذا الذي...؟!]]></category>
		<category><![CDATA[بين أحشائي جنيناً]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[قطعة مني]]></category>
		<category><![CDATA[لا أصدّق أنه هو]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16223</guid>
		<description><![CDATA[لا أصدّق أنه هو&#8230; ذلك الذي حملته بين أحشائي جنيناً.. قطعة مني&#8230; أرضعته.. سهرت معه الليالي&#8230; سميته على اسم خير البشر &#8230;! لا أصدّق أنه ابني&#8230; وهو ينهال علي سبا وقذفاً وضربا&#8230; كلماته خناجر تمزق قلبي&#8230; أشفق عليه من غضب الله&#8230; أبكي بكاء حارقا&#8230; أبكي عليه وعلى نفسي قبل أن أبكي منه&#8230; فيزداد تجبراً وتعنتا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أصدّق أنه هو&#8230; ذلك الذي حملته بين أحشائي جنيناً.. قطعة مني&#8230; أرضعته.. سهرت معه الليالي&#8230; سميته على اسم خير البشر &#8230;!<br />
لا أصدّق أنه ابني&#8230; وهو ينهال علي سبا وقذفاً وضربا&#8230; كلماته خناجر تمزق قلبي&#8230; أشفق عليه من غضب الله&#8230; أبكي بكاء حارقا&#8230; أبكي عليه وعلى نفسي قبل أن أبكي منه&#8230; فيزداد تجبراً وتعنتا بعضلاته المفتولة&#8230; أأدعو عليه&#8230; أم أدعو له؟!<br />
رحماك ربي&#8230; إنه قد بلغ الأربعين&#8230; وتضاعف عقوقه وانحرافه&#8230; سارق، سكّير&#8230; لا يقبل النصح من أحد أو حتى معارضته&#8230; متكاسل&#8230; همه الأكل بنهم والنوم إلى الظهر أو حتى العصر&#8230; محتال بارع&#8230; قضى شبابه في النصب والاحتيال علينا -أنا ووالده- فتارة يريد مبلغاً كبيراً من المال لاجتياز مباراة بعيداً&#8230; وأحيانا للبحث عن العمل&#8230; وأحياناً للالتحاق بمركز تكوين ما بمدينة بعيدة ما يقرب من العامين&#8230;<br />
ابتزّنا بلا رحمة، إلى أن استنزف شبابه واستنزف كل حيله الكاذبة.. ولم يعد شغله الشاغل سوى تعكير حياتنا -أنا ووالده- وقد بلغنا من العمر عتيا&#8230;!<br />
كنت ألزم آلة الخياطة ليل نهار، لأصرف عليه حتى بلغ الجامعة.. وشاء الله أن تهون صحتي، فلم أعد قادرة حتى على إدخال الخيط في الإبرة..<br />
إخوته ما شاء الله، رضي الله عنهم وأرضاهم&#8230; أما هو، فلا يعرف معنى الرحمة بنا&#8230; ولا يعرف حقوق الوالدين.. ولا يستحيي من الشيب الذي اجتاح رأسه ولحيته.. طردناه مراراً من البيت، إلا أنه يقسم ألا يدعنا في حالنا.. ويسائلنا بوقاحة : لماذا ولدتماني&#8230; ليس لكما الحق في طردي؟!<br />
يشار علينا أن نقاضيه، وندخله السجن&#8230; لكنني أمّ&#8230; قلبي يتفطر عليه ألما&#8230; وهل سيصلحه السجن، إن لم يفق من غروره ويصلح حاله، ويعلنها توبة&#8230; ليس من أجلنا، بل من أجل نفسه وقد بلغ الأربعين&#8230;؟!<br />
هذه صرختي&#8230; إني لا أخاف منك يا ولدي.. بل أخاف عليك من الله.. وإذا لم تستحي فافعل ما شئت&#8230; ورغم كل ذلك : هداك الله وأصلح حالك ومتعك بالرضا&#8230;!!<br />
وهل من دعاء صالح.. عسى أن يرده الله إليه رداً جميلا؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-64-%d8%a3%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 34- كجبال الأطلس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 12:26:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر المدقع]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فراق الأهل]]></category>
		<category><![CDATA[كجبال الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة للتوظيف]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18677</guid>
		<description><![CDATA[لم أصدق نجاحي في مباراة للتوظيف بشركة أجنبية في الخارج، ولم أصدق أني في الرتبة الأولى.. سأحقق حلمي الوحيد، ألا وهو انتشال أسرتي من الفقر المدقع.. فقد مللت ذلك الكوخ، وذلك الحي القصديري الطافح بؤساً وقذارة..! حزمت إرادتي قبل حقيبتي المتواضعة، وفي حلقي غصة فراق الأهل والوطن إلى مصير مجهول أمامي.. كان السفر عبر دول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم أصدق نجاحي في مباراة للتوظيف بشركة أجنبية في الخارج، ولم أصدق أني في الرتبة الأولى.. سأحقق حلمي الوحيد، ألا وهو انتشال أسرتي من الفقر المدقع.. فقد مللت ذلك الكوخ، وذلك الحي القصديري الطافح بؤساً وقذارة..!</p>
<p>حزمت إرادتي قبل حقيبتي المتواضعة، وفي حلقي غصة فراق الأهل والوطن إلى مصير مجهول أمامي..</p>
<p>كان السفر عبر دول المغرب العربي، ثم إيطاليا، وأخيرا، البرازيل، حيث مقر الشركة.</p>
<p>مابدد بعضاً من غربتي، مرافقتي لزميلة وزميلين مغاربة..</p>
<p>فور التحاقي بالعمل، لم يصدق رئيس عملي أني الأولى على دفعتي، فأعد امتحاني للتأكد من كفاءتي، ولم يخيبني الله عز وجل!</p>
<p>كان الراتب مغريا، والسكن والأكل على حساب الشركة.. سأبعث بثلثي راتبي لأسرتي، أريد أن يكمل إخوتي دراستهم وأن يرحلوا عن ذلك الحي البائس.</p>
<p>كانت موظفة عربية مسؤولة عنا هناك، سواء في العمل أو في السكن وفي إدارة نفقات البيت والغذاء. وكانت وزميلتاي المغربيتان لا تفتران عن التدخين والسكر..</p>
<p>كان زملائي البرازيليون يسألونني عن حجابي وعن الإسلام، ولماذا أرفض التدخين واحتساء الخمر، في حين تدخن زميلتي وتسكر بشراهة؟! وهل الإسلام إسلامان..؟!</p>
<p>سعد زميل لي حين عرف أن الخمر حرام في الإسلام، لأنه هو الآخر لا يدخن ولا يقرب الخمر &gt;كيف أتناول ما يتلاعب بعقلي، ويضر بصحتي؟!&lt; .</p>
<p>سألني مرة -خلال رمضان- عن الصيام، ومما قلت له أني أثناء الصيام أشعر بمدى معاناة الفقراء الجياع.. ففاضت عينه، لأنه تَذكّر طفولته التعسة وأسرته الفقيرة.. فسألني : أتحبين الإسلام كما تحبين وطنك؟! وهل تدافعين عن وطنك إن تعرض لخطر ما؟!</p>
<p>أجبته : أجل، فحب الأوطان من الإيمان، أحب الإسلام، وأحب وطني، وأفديه بروحي كما فداه أجدادنا بأرواحهم!</p>
<p>صمت طويلا.. ثم علق : سأعتنق الإسلام يوماً ما!</p>
<p>وحين كنت أخرج، كان جل البرازيليين ينظرون إلي مشدوهين : أأنت إيرانية؟! وكانوا يربطون حجابي بالارهاب&#8230; لتشويه صورة الإسلام في وسائل الإعلام!!</p>
<p>خفت على نفسي، وقد تمادت زميلتي والمشرفة علينا في عبثهما ومجونهما.. لم نكن بعد نحصل على رواتبنا -نحن المغاربة- وكراء البيوت هناك غال.. فاضطررت أن أنجو بنفسي وبديني، فلجأت إلى زميليّ المغربيين.. رحبا بي، وسكنت غرفة في شقتهما.. وقد كانا بحق مثالا للاستقامة وحسن الخلق، لم أر منهما سوى الاحترام والتقدير.. وكنا لا نلتقي إلا عند الباب أثناء الخروج أو الدخول رغم أننا في شقة واحدة!!</p>
<p>كنا مرة في الطريق أربعتنا، فما أن سمع أحد التجار المغاربة لهجتنا حتى سارع إلى تحيتنا والتعرف علينا، لا أستطيع أبداً وصف الشعور في الغربة بلقاء مغربي (ولد البلاد) كما نقول!!</p>
<p>وأمام إلحاحه دائما على دعوتنا، لبينا دعوته، قدم إلينا عصيراً، ومن عادتي احتساء العصير بتؤدة، لاحظت حالة غريبة تنتاب زميلي، ظننتها حالة مرضية تفاجئه أحيانا، وقفت لأساعده على أخذ الدواء، وإذا بي أكاد أسقط.. ثم لاحظت أن زملائي كلهم يعانون الحالة نفسها.. خرجنا نتماسك بالجدار.. وقد شعرنا بصعوبة التنفس!</p>
<p>ماذا وضع لنا في العصير؟! الله أعلم.</p>
<p>وصار (ذلك التاجر) يتعقبني، عارضا علي خدمته :</p>
<p>- ستصبحين ثرية في ثوان&#8230; اشترطي أي ثمن.. المغربيات هنا مطلوبات&#8230; مرة واحدة وتصبحين أغنى امرأة في العالم!!</p>
<p>لم يخب ظننا.. الرجل نخاس رقيق أبيض!!</p>
<p>تضاعفت مخاوفي ومعاناتي.. فطلبت العودة إلى وطني، خاوية الوفاض كما ذهبت، دون أن أتقاضى أي أجر عن ستة أشهر هناك لكنني، بالمقابل، عدت أحمل زاداً ثقيلاً من الخبرات في الغربة، وكرامة مرفوعة كجبال الأطلس!</p>
<p>ومازلت في الحي القصديري نفسه، أكابد من أجل قوت أسرتي&#8230; لكنني معززة مكرمة!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -33- نسيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 10:47:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قطرة ندى]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[نسيمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18803</guid>
		<description><![CDATA[نسيمة.. قطرة ندى صبح ربيعي.. تجرفها عاصفة خريفية هوجاء من طفولتها إلى عالم مجهول، قاس، لا يعرف الرحمة&#8230;! نسيمة&#8230; تلميذة نجيبة&#8230; يخطفها الفقر من مقعد الدراسة إلى عالم الكبار&#8230; توفيت أمها بعد رحلة طويلة مع المرض والفقر الذي حال دون متابعة علاجها.. تولت الطفلة مسؤولية رعاية أبيها وإخوتها والبيت، وقلبها الصغير ينفطر ألماً وحنينا إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نسيمة.. قطرة ندى صبح ربيعي.. تجرفها عاصفة خريفية هوجاء من طفولتها إلى عالم مجهول، قاس، لا يعرف الرحمة&#8230;!</p>
<p>نسيمة&#8230; تلميذة نجيبة&#8230; يخطفها الفقر من مقعد الدراسة إلى عالم الكبار&#8230; توفيت أمها بعد رحلة طويلة مع المرض والفقر الذي حال دون متابعة علاجها.. تولت الطفلة مسؤولية رعاية أبيها وإخوتها والبيت، وقلبها الصغير ينفطر ألماً وحنينا إلى دراستها وإشفاقاً على أبيها وإخوتها.. فقررت أن تتناسى طفولتها، وتكبر وتنضج قبل الأوان..</p>
<p>لكن يد الفقر أبت إلا أن ينفرط عقد طفولتها&#8230; فتخطفها ثانية من بيتها البسيط الدافئ إلى بيت أنيق كبير، لكنه بارد، قاس، كالفقر تماماً، لا يعرف الرحمة، ولا يعترف بها ولا بطفولتها!</p>
<p>صارت الطفلة خادمة، لإعالة أبيها وإخوتها.. كانت أحلامها دُرَراً ترصع عقد طفولتها قبل أن ينفرط.. أحياناً، كانت تحلم أن تكون مدرّسة&#8230; وأحيانا أخرى، كانت تحلم أن تكون طبيبة لتعالج أمها.. كانت تهوى الرسم&#8230; ترسم أزهاراً وفضاء أخضر، وطيورا تحلق عاليا، وشمساً دائفة.. كانت تحلق مع الطيور، تغرد معها في عالم سعيد سمفونية حب، لا يعرفها إلا الطيور والأطفال.. لكن الفقر أبى إلا أن يطمس ألوانها الزاهية سواداً كالظلام، وإلا أن يعبث بأوتار صوتها البريء.. لتتلاشى نسيمة الطفلة البريئة من عالمها.. ويتلاشى الفرح الطفولي من عالمنا&#8230; لننافق أنفسنا، ونتمادى في نفاقنا، لنغني الوهم للوهم : &gt;قولوا&#8230; العام.. زين!&lt;.</p>
<p>ترى، هل مازالت نسيمة طفلة.. تراودها أحلامها الوردية.. في صراعها من أجل لقمة العيش&#8230;؟!</p>
<p>ترى، هل تعلم نسيمة أن أغنياءنا يتملصون من إخراج الزكاة؟! و&gt;أن الكرش الشبعانة ما تحس بالكرش الجيعانة&lt;؟!</p>
<p>ترى، كم &gt;نسيمة&lt; في وطنننا ولت ظهرها للمدرسة بلا رجعة، لتقاوم من أجل البقاء.. من أجل لقمة عيش مُرة، تتجرعها مع عرقها الغض&#8230;؟!</p>
<p>أما زلت تهوين القراءة يا نسيمة؟! أعلم أنك لا تجدين وقتا ولا حرية لذلك.. أخالك مدفونة في مطبخ، أو منكفئة على تلميع أرض، أو مربية أطفال محظوظين&#8230; وأخيراً تنامين سويعات في ركن مطبخ أو في أي ركن مهمل..!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من الواقع &#8211; لقطات من إدارتنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 09:20:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إدارتنا]]></category>
		<category><![CDATA[الموظفات]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[برامج الطبخ]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[صور]]></category>
		<category><![CDATA[صور من الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[لقطات]]></category>
		<category><![CDATA[لقطات من إدارتنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22087</guid>
		<description><![CDATA[المكتب الأول: حديث بين الموظفات حول برامج الطبخ وطرق إعداد وصفات شهية. المكتب الثاني: نقاش حاد حول كرة القدم، والبطولة المحلية والوطنية والدولية. المكتب الثالث: ثرثرة وقهقهة على هاتف المكتب. المكتب الرابع: خرج الموظف ولم يعد. هذه لقطات من إدارتنا&#8230; البهو مزدحم بالمواطنين المصطفين، وآخرون يدخلون إلى المكتب ويخرجون ضاحكين، دون عناء الانتظار وتضييع الوقت&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>المكتب الأول: حديث بين الموظفات حول برامج الطبخ وطرق إعداد وصفات شهية.</strong></p>
<p><strong>المكتب الثاني: نقاش حاد حول كرة القدم، والبطولة المحلية والوطنية والدولية.</strong></p>
<p><strong>المكتب الثالث: ثرثرة وقهقهة على هاتف المكتب.</strong></p>
<p><strong>المكتب الرابع: خرج الموظف ولم يعد.</strong></p>
<p><strong>هذه لقطات من إدارتنا&#8230; البهو مزدحم بالمواطنين المصطفين، وآخرون يدخلون إلى المكتب ويخرجون ضاحكين، دون عناء الانتظار وتضييع الوقت&#8230;</strong></p>
<p><strong>يا فرحتي، ها أنا أخيرا أمام الموظف&#8230; وثيقة بسيطة كلفتني انتظار نصف يوم&#8230; الحمد لله، لم أنتظر أياما&#8230; عبأ الموظف الوثيقة، ثم نظر إلي عابسا متأففا:</strong></p>
<p><strong>- من سيوقعها لك، المسؤول ليس هنا ؟! </strong></p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من الواقع &#8211; مهنة امرأة: بدون!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:25:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[بدون!!]]></category>
		<category><![CDATA[بطاقات تعريف نساء]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[صور من الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[مهنة امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[مهنة امرأة: بدون!!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21606</guid>
		<description><![CDATA[لكم تثير انتباهي هذه الكلمة، على بطاقات تعريف نساء&#8230; كلمة يتيمة تكتب أمام المهنة&#8230; كلمة تحقر المرأة، وتحقر أمومتها ودورها في البيت، وفي الحياة&#8230; فهل حقا توجد، من بيننا، نساء بدون واجبات أو وزن في الحياة، وكأنهن يعشن عالة على المجتمع؟! فمن أنجب وربى لنا العباقرة في شتى المجالات ؟ ! ومن يدير شؤون أصعب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكم تثير انتباهي هذه الكلمة، على بطاقات تعريف نساء&#8230; كلمة يتيمة تكتب أمام المهنة&#8230; كلمة تحقر المرأة، وتحقر أمومتها ودورها في البيت، وفي الحياة&#8230; فهل حقا توجد، من بيننا، نساء بدون واجبات أو وزن في الحياة، وكأنهن يعشن عالة على المجتمع؟!</p>
<p>فمن أنجب وربى لنا العباقرة في شتى المجالات ؟ ! ومن يدير شؤون أصعب وأخطر مملكة وهي البيت ؟! ومن التي تشد عضد الرجل أما وأختا وزوجة وشقيقة أناط الله بها حمل الرسالة مع شقيقها الرجل ؟!</p>
<p>وهل على كل مرأة الحصول على عمل بمقابل مادي لتتبرأ من وصمة &#8221; بدون&#8221; ؟!</p>
<p>فتحية وفاء لكل امرأة، ظلمتها جرة قلم على وثائقها الإدارية بوصمها بـ &#8221; بدون&#8221;&#8230;</p>
<p>فهلا أعيد الاعتبار لهؤلاء النسوة بشطب هذه الكلمة ؟!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
