<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة فوزية حجبي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; جواري في غابة تسليع البشر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:45:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[البشر]]></category>
		<category><![CDATA[تسليح]]></category>
		<category><![CDATA[جواري]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[غابة]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10186</guid>
		<description><![CDATA[بين المحلات التجارية المثيرة الواجهات، وجدت ضياء نفسها تحمل قدميها من رفض مؤدب إلى رفض صريح معجون بالعجرفة وهي لا تمل من بسط حصير سيرتها كمجازة عاطلة عن العمل منذ سنوات . في طريقها صوب الحافلة كسيرة رن هاتفها: نحن شركة تجارية نبحث عن شابات متخصصات في التواصل وقد اطلعنا على سيرتك الذاتية، ننتظرك غدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بين المحلات التجارية المثيرة الواجهات، وجدت ضياء نفسها تحمل قدميها من رفض مؤدب إلى رفض صريح معجون بالعجرفة وهي لا تمل من بسط حصير سيرتها كمجازة عاطلة عن العمل منذ سنوات .<br />
في طريقها صوب الحافلة كسيرة رن هاتفها:<br />
نحن شركة تجارية نبحث عن شابات متخصصات في التواصل وقد اطلعنا على سيرتك الذاتية، ننتظرك غدا للقاء ما قبل التوظيف.<br />
ما حدث بعد ذلك كان أشبه بحلم أفاقت منه ضياء لتجد نفسها في مكتب تقتسمه مع نهاد الشابة الجميلة، المولعة بالملابس المكشوفة وزبناء بعيون متشابهة في نظراتها الوقحة. وكانت نهاد لا تدع فرصة الاختلاء بضياء دون تذكيرها بأن عملهما يتطلب شطارة وخفة للتأثيرعلى الزبائن، ودفعهم لعقد الصفقات والعودة لطلب بضائع الشركة&#8230; وكانت تشفع دروسها في فن التسويق بعروض مجترئة في فن الإثارة، بالخضوع في صوتها ترخيما وتكسرا ودلالا وتموجا في ذبذبات صوتها، وكانت ضياء تستمع إليها مشدوهة من حركات وإشارات تحيل المرأة إلى مجرد بضاعة ومعبر لبيع البضائع تحت ضغط التحرش الناعم الكاسح. أيسمى هذا علما أو فنا ما يجعل نهاد ترفع تنورتها إلى أعلى وتسحب قميصها إلى أسفل؟<br />
ذات صباح وهي تصل باب الشركة لمحت حركة غير عادية وسيارات فخمة راسية بباب الشركة ..<br />
شركاء لنا عرب جد أثرياء.. صفقتهم ستقفز بشركتنا إلى مصاف الشركات العملاقة، قالت نهاد، المدير التجاري ينتظرنا لنرافقهم إلى حفل العشاء الليلة &#8230; تجملي وتخففي قليلا من ملابسك أفهمت؟ ولم تتمالك ضياء نفسها فصرخت:<br />
ولكن يا ضياء ما علاقة العري بمهارات التواصل .. ولماذا لا يتعرى الرجال للفوز بالصفقات إن كان للعري تأثير؟.. ولماذا يمر إقناع الزبناء عبر جسد المرأة يا نهاد؟ ..هل من الضروري أن نتعرى لإقناع الآخرين بحقوقنا وبجودة سلعنا ؟؟.<br />
لا داعي لاتهاماتك الصريحة قالت نهاد أنا مقتنعة بلباسي ولا ألبسه للإثارة بل لنفسي، وعلى الرجال الذين يشعرون بالضعف تجاه عريي أن يعالجوا أنفسهم لأن العيب فيهم لا في لباسي..<br />
وهما في غمرة سجالهما، فتح المدير الباب بملامح متوترة<br />
الضيوف في قاعة الانتظار وأنتما هنا منشغلتين بالثرثرة والكلام الفارغ&#8230; ثم وهو يلتفت إلى ضياء ويتفحصها من أسفل إلى أعلى ندت من فيه صرخة استنكار:<br />
ــ أنحن في عزاء آنسة ؟؟.. هل ستجلسين بملابس الراهبة هاته مع الضيوف ألم تعلمك نهاد أبجديات التواصل الإداري الحديث .. هل تريدين الحصول على وظيفة أم تريدين العودة إلى بيتكم؟<br />
في لحظة برقية بدا لها أشبه بالوحش الذي يزين للضحية مراسيم افتراسها دون عناء، باسم الشطارة ومهارة التواصل.<br />
ــ بل أفضل أن أعود إلى بيتنا، والرزق بيد الله ليس بيدك، ردت ضياء، وتناولت حقيبة يدها وصفقت الباب وراءها بعصبية.<br />
يومين بعد مغادرتها للشركة، كانت نشرة الأخبار تنقل وقائع زيارة الوفد «الأخوية»، وبالصور المرفقة عبر شاشة التلفاز، كانت نهاد تجلس جلستها تلك التي تبدي فيها من مفاتنها أكثر مما تخفي، وبعينيها الغائرتين استوطن عياء ليلة العشاء وما وراء العشاء..<br />
وتلك هي القصة الحقيقية في ما سردناه، قصة ما وراء العشاء من استنزاف لجسد المرأة وكرامتها، القصة التي لن يقف عندها كثير من أولئك الذين يحزنون لمآسي المرأة حين تتعلق بالنص القرآني لجرجرته والنيل منه تحت يافطة الاجتهاد في الوقت الذي عبَّد فيه النصُّ القرآني للمرأة الطريقَ لتكون الملِكة وعبد لها المغرضون والاندفاعيون الطريق لتكون جارية وقالوا إن النص المقدس هو سبب وضعها المدنس. وحتى وهم يغضبون سيرطنون بغضبهم لأيام ويستنكرون منظومة التحرش بها دون مساءلة منظومة تعرية المرأة باسم حق المرأة في حرية جسدها وسيقفزون على مآسيها لتصفية حسابات متراكمة مع الدين. سيتوقفون مثلا عند المساواة في الإرث ويبسطون روزنامة مآسيها لأن في هذا البسط انتعاش لأطروحة مناوشة الدين ولن يسائلوا منظومة القيم المادية الدخيلة التي تسيء إلى المساواة حقا برفعها لشعار [عندك « جسد أو جيب» تسوا ماعندكش ما تسواش] تلك المنظومة التي تشحذ طمع النفوس ليفترس القوي الضعيف ويستوي في ذلك الرجال والنساء. وليس الإرث في تشويهه عند التنزيل إلا شجرة في غابة التسليع والاستقواء على البشر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; آن سوفي من «نسوانية» إلى ربانيـــــة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%86-%d8%b3%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%86-%d8%b3%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 09:07:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[آن سوفي]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الفتنة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[ربانيـــــة]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[نسوانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11866</guid>
		<description><![CDATA[قال سبحانه : {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور} إنها المناسبة التي انطلقت من الوعد للمؤمنين بمكة بالنصرة والعصمة من لدن الله عز وجل ضد تحرشات المشركين ، وتمتد إلى كل زمان ومكان يتصادم فيه الحق والباطل، كان بعلمه وهو خالق القلوب ومقلبها ويعلم ما كان ويكون فيها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال سبحانه : {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور} إنها المناسبة التي انطلقت من الوعد للمؤمنين بمكة بالنصرة والعصمة من لدن الله عز وجل ضد تحرشات المشركين ، وتمتد إلى كل زمان ومكان يتصادم فيه الحق والباطل، كان بعلمه وهو خالق القلوب ومقلبها ويعلم ما كان ويكون فيها ، يبشر المؤمنين وهم في أتون عاصفة التدافع وفي مهب إعصار الكيد لهذا الدين وأهله بأن بنيان الريبة سيسقط على مشيديه لا محالة، ويكون إنفاقهم بالتالي حسرة في قلوبهم .<br />
ويبدو اللحظة فضاء الفتنة الكبرى هاته التي طالت العالم العربي وشتتت شمل بنيه أشبه بلوحة الهزيع الأخير من الليل الذي تشتد حلكته وسرعان ما تبدأ معالم ولوج النهار في الليل، بانفراج السواد عن نور خافت يشق العتمة الداجية، ويواصل التمدد في غياهبها حتى يأذن الله تعالى بالانبلاج للنهار، وتشرق الشمس بإذن ربها، وآنها ينمحي من ذاكرة الإنسان تماما شبح الظلمات، وتردد أنفاسه الممتنة للواحد الأحد : سبحان الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور، ويعم الضياء والنور أرجاء الأرض وتنبجس الحياة من رحم الموت في تفتح الزهور وزقزقة العصافير ودبيب كل المخلوقات وسعيها في مناكب الأرض إيذانا بالبعث والميلاد.<br />
وهكذا هو الإسلام، وهكذا هو سراج نوره القرآن الكريم الذي وعد المولى بحفظه.<br />
وإن توالي تصريحات أكبر نجوم المجتمع الغربي باختلاف أطيافه المبجلة لهذا الدين مع اعتناقهم للإسلام، وبسط وافر إعجابهم به ليشبه هذا النور المنفلت من لجة الظلام.<br />
لقد تكفل المولى بهذا الحفظ كما أسلفنا، مهما توالت الانكسارات والخطوب . وقد شهد القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة أزمات مهولة المآلات على أمن واستقرار المسلمين، رافقتها برحمة من المولى موجة اعتناق غربيين من كل الأصناف والفئات للإسلام .<br />
وكما فصلنا في حلقات ماضية معالم هذا الانقلاب الى الحق ، من لدن أفراد غربيين مرموقين نتوقف في حلقة اليوم عند شخصية نسائية وازنة بعلمها وبغيرتها على الإسلام ، ويتعلق الأمر بالسيدة آن سوفي، هذه المرأة السويدية التي امتهنت التاريخ علما وحرفة، والدفاع عن قضايا المسلمين بصفة عامة والأقلية المسلمة في السويد تحديدا، مجالا وجدانيا أعطته نسغ محبتها لتبرع فيه، وتمتلك فيه ناصية الدفاع الشرس عن كبرى القضايا التي تطرح في الدوائر الغربية ونعني منها المغرضة للنيل من تماسك وعظمة الديانة الإسلامية ، خاصة في القضايا التي تمس معالم شخصية المرأة المسلمة من حجاب وتعدد وزواج وإرث إلخ ..<br />
والمثير في دفاع آن سوفي عن هذه القضايا هو أنًّ سوفي التي افتتحت سكة تدينها بالمسيحية وعاشت تفتح مشاعرها الروحية في بيت مسيحي ملتزم ، كما سخرت زادها المعرفي للدفاع عن قضايا تحرير المرأة الغربية في محضن ولادتها، ستنجذب بشكل مذهل إلى الإسلام وهي تختار التخصص في مجال التاريخ الديني أستاذة محاضرة في علم الديانات وكاتبة مقالات وكتب واسعة الانتشار في رصد القضايا الخاصة بالمسلمين وإبراز قوة برهانها وفلاح سراطها.<br />
ليزيل الله سبحانه عنها غشاوة الأباطيل الغربية حول الإسلام وتحديدا حول الإسلام وستنبري لردم الهوة بين الغربيين المنصفين وهذا الدين وتسهم بدورها في الحرب على الإرهاب الغربي ضد المسلمين.<br />
وهي بلا شك كمناضلة نسائية لها رصيدها من الثقافة النسائية الثورية في سوانحها التحررية حد التطرف كان يجب أن تكون في صف المهللين لعظمة الرصيد الحركي التحرري النسائي الغربي، لكننا نجدها تنتقل إلى ضفة الانتصار للرؤية الإسلامية بخصوص المرأة .<br />
وإذا علمنا أن السيدة سوفي أكاديمية مبرزة وراسخة القدم في علوم التاريخ والعلوم الأخرى الرديفة ومن عصارتها قالت ربي الله والإسلام ديني أيقننا بأن الوعد الرباني لا يتخلف وأن وعد استخلاف مشروع المحبة والرحمة والخير للجميع وعد غير مكذوب تقول آن سوفي في أحد حواراتها «على الإنسان أن يتحرك نحو الله لأن الله لا يكره الناس على الإيمان به».<br />
وهي القناعة التي استمدتها بكل تأكيد من الإسلام قال تعالى {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}.<br />
آن سوفي تشبه مؤمن آل فرعون وهي لا تكتم إيمانها بل هي في إنتاج وإبداع مستمر لكتابات متخصصة تحمي بها وجود المسلمين في الغرب ..<br />
وفي كل زمان ومكان يوجد من يجلجل بالحجر والتضييق على هذا الدين كما يوجد من يفديه بروحه لصونه والذب عنه ..<br />
والشيء بالشيء يذكر فقد سمعت بالصدفة في قناة غربية موجهة للمسلمين من يدافع من المسلمين عن حظر الحجاب بالدولة الفرنسية، بل قيل إن الحجاب عادة وليس بفرض، وتذكرت النساء الغربيات من مختلف الأجناس وهن يرتعن في بلداننا عاريات بشواطئ مغربية أو بملابس أشبه بملابس قراصنة الأدغال القدامى، ونحن نمنحهم كل الود المشفوع بالكسكس والشاي الساخن ..<br />
وذكرت سوفي وأخواتها من المنتصرات للمسلمين في محيطات الحكرة هذه وذكرت قول الله عز وجل: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا} (الطلاق : 3).<br />
فتوارت غربتي ..إلى حين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%86-%d8%b3%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; أي عـيـد أممي نسائي  وحرائر سوريا يرميهن العراء للعراء؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 13:51:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[العراء]]></category>
		<category><![CDATA[حرائر سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عـيـد أممي]]></category>
		<category><![CDATA[نسائي]]></category>
		<category><![CDATA[يرميهن العراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12067</guid>
		<description><![CDATA[ما عاد في الوقت متسع لألوك أمامكم والعيد النسائي الأممي يطل بكل بهرجته الزائفة، والعالم يئن تحت ثقل الآلام والدماء، والنساء حطب النزاعات الأثير حديث قوة المسلمين على الظالمين. ما عاد في الوقت متسع لنتقمص شخصية دون كيشوت ومحاربة طواحين الهواء وأشباح الهلاك تكالبت ووحدت إيديولوجياتها وأفكارها من أقصى إلى أقصى، وما كان من المستحيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما عاد في الوقت متسع لألوك أمامكم والعيد النسائي الأممي يطل بكل بهرجته الزائفة، والعالم يئن تحت ثقل الآلام والدماء، والنساء حطب النزاعات الأثير حديث قوة المسلمين على الظالمين. ما عاد في الوقت متسع لنتقمص شخصية دون كيشوت ومحاربة طواحين الهواء وأشباح الهلاك تكالبت ووحدت إيديولوجياتها وأفكارها من أقصى إلى أقصى، وما كان من المستحيل جمعه من نظريات اتصل حبل الود بينها، وغدت غرف عملياتها مفتوحة لأطرافها من كل الملل والنحل، طالما وحدها الهدف الرئيس هو محق الوجود الإسلامي الذي يحمل مهمة الرحمة للعالمين. ما عاد في الوقت متسع للانغماس في معارك دون كيشوت الخيالية والسيف بلغ العظم وهذه الأمة الجميلة بدستورها القرآني العظيم وبرسولها الكريم وسنته الإعجازية لكل سنن البشر ما بين عبادات وأخلاق وعلاقات، تغوص في وحل الهزيمة .. هذه الأمة العملاقة برحمة الله تعالى لها، إذ ما خلقها عابدة للنار، وما خلقها عابدة للأصنام، وما خلقها عابدة للمال، وما خلقها عابدة للعباد، وما خلقها عابدة للأجسام، وما خلقها عابدة للأرواح، وما خلقها عابدة لشمال، وما خلقها عابدة لجنوب، وما خلقها عابدة لشرق، وما خلقها عابدة لغرب، وما خلقها عابدة لعمال، وما خلقها عابدة لرأسماليين، وما خلقها عابدة لسياسيين ولا اقتصاديين ولا علماء ولا فقهاء ولا فلاسفة، وما خلقها عابدة لنجوم، وما خلقها عابدة لمشاهير، وما خلقها عابدة لكلاب وقطط كما تردى الحب بالغربيين الجدد حد توريث الكلاب!! بل خلقها أمة موحدة لله تعالى، خالق الأحوال والأقوال والأفعال والأكوان، وخلقها عالمة، إذ كان أول أمر لها بالقراءة لتسود الكون بالعلم الرافع الراقي، وهو أعلم بمن خلق، إذ بالعلم يسود الحب والتكريم لكل خلق الله تعالى وتنحسر أهواء الجاهلية الاستئصالية باسم النسب والتربة والدين المحرف والحضارة واللون والجنس .. ما عاد في الوقت متسع لامتشاق قلم الجدال والمنافحة عن هذا الدين، فبيت الله يحميه الله جل وعلا، والله سبحانه كتب النصرة والغلبة لهذا الدين، ولو بعد حين، فقط هي سنن العقاب تتنزل الآن، جهلها من جهل وعرفها من عرف. ومن يعد إلى كتاب الله عز وجل ويقرأ تاريخ الحضارات التي بادت والدعوة الدينية التي تنزلت وأسباب الرحمة وأسباب الهلاك، أيقن أن توابل الغضب الرباني قد تجمعت في سماء المسلمين، وقد جاءنا النذير في كتاب الله العزيز . قال تعالى : {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا}(الكهف 59) ومظالم المستبدين فاضت وما عاد من مداد ولو غرف من بحر يستطيع أن يحيط بزلازل بشاعاتها، وهو استبداد استمرأ قتل العزل باسم الدين وضد الدين، فقال المستبدون باسم الدين إن كل الآخرين الذين لا يشبهونهم حد التطابق كفار، وجب فيهم القصاص، وقال المستبدون ضد الدين إن أصحاب يافطة الدين إرهابيون ظلاميون ووجب سحقهم لتنعم الكرة الأرضية بالنور والضوء والحب والنشاط بعجره وبجره. وقال المستبدون باسم الكرسي إن الشعب نعاج لا حول لها ولا قوة وأن المعارضين فصيلة من الحشرات وجب إبادتها بكل أنواع السلاح حتى الكيماوي منها، وبينهم جميعا سارت الشعوب إلى مدافن تعددت شيبا وشبابا فمن دفن نفسه في المخدرات ومن دفن نفسه في الخمارات ومن دفن نفسه في عتمة الانحرافات الإعلامية ومن دفن نفسه في الركض وراء جلدة كروية من هواء، ومن .. ومن .. والجثث تتساقط والسجون تتجشأ تخمة من أجساد أبناء وبنات الأمة وهم &#8220;بنزينها&#8221; ونفطها المعطل في طيات المدافن .. فهل مازال في الوقت متسع لتبادل قذائف التخوين والتسفيه بين سنة وشيعة، وبين معتدلين ومتطرفين، وبين إسلاميين وعلمانيين، وبين أميين ومتعلمين إلخ.. وسيف الإبادة يمحق الجميع بعد فرم الجميع في الخلاط الكهربائي . وما كان هذا الخلاط ليفر منا لو وجد أمامه قطعة من فولاد متجانس، ألا يكسر بل ويعطب أسنان الخلاط كل جسم صلب؟؟ سامحوني إن طفح بي الحزن لأمتي وسالت جراحاتي المتخثرة فوق احتمالكم وجرح سوريا وحرائره المشردات بين الحدود العربية يرميهن عراء إلى عراء فاق أحزان فلسطين ومصر والعراق .. وأي عيد للنساء يطيب واللئيمون كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انفردوا بالنساء لسحلهن مع أبنائهن بعد اغتصابهن .. هاربات هن الحرائر يارسول الله من الرمضاء إلى النار، وما عاد في القلب متسع للمداومة في قاعة انتظار نصر الله والفتح بأفواه مذنبة وأيدي مذنبة وأرجل مذنبة بل وقلوب ختم الله عليها وغشاها لمعاصيها التي فاقت كل احتمال من لدن الحليم الكريم؟ وكيف يرحم النساء خارج الحدود من لا يرف له جفن لإهانة النساء داخل الحدود؟؟. إن المرأة التي يغتصبها ابنها ورجل عائلتها وصديق العائلة ورجل الشارع ورفيق العمل، ليس رجلا مسلما كامل الإسلام. والرجل الذي يحرق زوجته أو أي أنثى، ويرمي بها من شاهق أو يدفعها إلى الانتحار البطيء بجملة التحرشات من كل لون ليس رجلا مسلما حقيقة كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله .. المرأة هذا المخلوق العاطفي الجميل بكل تأكيد وقد سماها الرسول صلى الله عليه وسلم بالقارورة، جبلت على مجموعة من التصرفات ذات الطابع الاندفاعي من شك وغيرة، لرهافة حسها وسمو منسوبها العاطفي الحساس، لذلك أحاط الشارع العظيم هذه المشاعر النبيلة بدعوة الرجل للصبر والاحتمال وعدم الفرك وتلافي التعنيف للكيان الرقيق الهش كيان المرأة . ومن يقرأ سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم مع نسائه ومع عائشة رضي الله عنهن أجمعين سيصاب بصعقة انشداه أمام سلوك حضاري رباني لا مثيل له في عشرة النساء .. وما يقع الآن من عنف أسطوري ضد المرأة بل وضد الناس الآمنين في جل بقاع العالم الإسلامي والعربي على وجه الخصوص، يشي بانحسار معالم المعاملات الإسلامية بين المسلمين ذكورا وإناثا على حد سواء . ألم يحذف رسول الله صلى الله عليه وسلم من معين الخيرية ثلة الرجال من أولئك الذين يضربون نساءهم في الحديث الصحيح : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا تضربوا إماء الله، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد طاف بآل محمد نساء يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم)). وقد كنت أود في هذه الحلقة أن أدرج سيرة مواطنة غربية من المثقفات الإعلاميات الشهيرات، والتي خدمت ولا تزال تخدم الإسلام بشغف عجيب لإيمانها العلمي المطلق بأن هذا الدين هو المرسى، ردا على متهمي الإسلام بالعداء للمرأة، وهي السيدة &#8220;آن سوفي&#8221; لكنني رأيت الأمر في هذه الحلقة أعجل، وكلمة عـيـد المرأة تدعوني ونحن في حالة حداد جلي إلى رجِّنا لنقوم من كل المواقع إلى نجدة الإنسانية من كل الأطياف والأجناس والألوان والأديان ضد الوحشية التي تريد أن تـبـيـد الجميع . نحن الذين بعثنا رحمة للعالمين ملزمون بإشاعة قيم الحب والإحسان للناس أجمعين دون إقصاء .. نحن القدوة ومن عرفنا بهذه الصفات حتما سينجذب إلى مصدر هذه الصفات فينا وهو دين الإسلام، وآنها لن يتجبر الرجال على النساء ولن تتجبر النساء على الرجال وسيسود التكريم للجميع من الجميع كما أراده سبحانه لخلقه. وكل عيد تكريم للنساء وللرجال ونحن بخير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; إخوان رسول الله من صراع الإيمان إلى صراع الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 11:46:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إخوان رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12115</guid>
		<description><![CDATA[الصراع الذي تدور رحاه في العالم العربي وتطحن البشر والمنجزات الحضارية دون أدنى شعور بالدوار أو حتى الوخز الناعم للضمير وهو أضعف الإيمان شيء مرعب بكل المقاييس .. وكان يمكن لهذا الانقلاب في الأنظمة والقيم والأفكار أن يرسو على شاطئ الأمان وتنطلق في رحاب انتصاراته موجة من الإنتاجات الفكرية والأدبية المهللة لعهده الجديد بحمولته التغييرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">الصراع الذي تدور رحاه في العالم العربي وتطحن البشر والمنجزات الحضارية دون أدنى شعور بالدوار أو حتى الوخز الناعم للضمير وهو أضعف الإيمان شيء مرعب بكل المقاييس .. وكان يمكن لهذا الانقلاب في الأنظمة والقيم والأفكار أن يرسو على شاطئ الأمان وتنطلق في رحاب انتصاراته موجة من الإنتاجات الفكرية والأدبية المهللة لعهده الجديد بحمولته التغييرية وآثارها الطيبة والخلاقة في الأنفس والآفاق لو تعلق الأمر بأنظمة بديلة لا تتوسل باليافطة الدينية، ولم تتخلق في رحم الحركة الإسلامية أما وإن هذا المد البحري والبري والجوي قد تمخض وولد أنظمة ذات طابع إسلامي وإن بشكل جد مرن حتى لا نقول: شاحب وموارب، فإن علبة الأسرار انفتحت عن آخرها وجرت الاتصالات والمشاورات والسيناريوهات الأكثر استعجالية من المحيط إلى الخليج لسحب حقوق الشعوب في تنزيل خياراتها، وإن توسلت بالطرق الأكثر سلمية وحضارية. وانبجس في خضم هذا الحراك غير المتوازن، مفهوم ومصطلح حرية العقيدة، في طبعته الجديدة المنقحة، ليشكل عصا سيدنا موسى عليه السلام (حاشاها هذه الوظيفة)، التي تصلح لكل المآرب، فيتم إشهارها لإعلان الحق في &#8220;الخيار العقدي&#8221; الذي يتضمن الإيمان الحر بأي معتقد (غير الديانة الإسلامية طبعا) مع الحق في الرفض الحر لكل المعتقدات .. إلا أن الإشكال في هذا التوجه هو جانبه الديكتاتوري والتسلطي حين يتعلق الأمر بالآخرين المتدينين وخاصة منهم الذين يعتنقون الديانة الإسلامية. ففي الوقت الذي يدعو فيه اللادينيون إلى عدم المس بمفهوم حرية المعتقد تجد مجموعات معتبرة منهم، تشن حملة شرسة على الملتزمين بالطرح الإسلامي، (وإن بشكل باهت)، بل إن الرفض يصل حد صراع الوجود. وفي الوقت الذي يعاب فيه على المسلمين سعيهم لأسلمة المجتمع وواتهامهم بفرض تصور مجتمعي رجعي وماضوي على الجميع، مع استعانتهم بالإرهاب لإجبار الناس على الخيار الإسلامي بالنار والحديد !! تتوسل هذه القوى بأساليب إكراهية واستبدادية أكبر لفرض تصوراتها للنظام وللأشخاص، مع استعمال أداة الجبر الأكثر راديكالية لفرض النموذج اللاديني، بحشد التكتلات واحتلال ساعات البث الإعلامي وتأثيثها بالبرامج الأكثر تماشيا مع الأطروحة اللادينية، وبالموازاة مع ذلك النسف المركز والممنهج لحمولة النموذج الإسلامي .. فهل من حرية المعتقد ضرب معتقدات الآخر والرفض المطلق لاستعمال الآخر نفس السلاح ؟؟&#8230; وفي هذا السياق تأتي وقفتنا لهذه الحلقة عند أحد أعمدة المعتنقين للديانة الإسلامية من الغربيين، ويتعلق الأمر بعالم الرياضيات الأمريكي الدكتور جيفري لانج الذي اعتنق الإسلام في رحلة إيمانية عميقة أوصلته إلى بر الإيمان، وضمن مجموعة من الكتب الرائعة حول الإسلام، جاء كتابه &#8220;الصراع من أجل الإيمان&#8221; الذي نقل فيه تجربته الحية والدافقة معاني والعميقة في مكابدة الصراع الداخلي .. صراع النفس والهوية، والذي كان من ثماره مجموعة رائعة من التأملات والخلاصات الروحية العجيبة، التي ترد بشكل حضاري على تلك التحرشات الممتشقة باسم الحق في حرية العقيدة، معاول من مختلف الأحجام لضرب مرتكزات الديانة الإسلامية، من القواعد عبثا &#8230; فأشخاص نورانيون من طينة العالم الدكتوري جيفري لانج، حين يتولون الرد الراشد والعلمي الرصين بالحجة وباتباع المنهج الرباني [قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقينرضي الله عنه، ومن خلال كتاب الله عز وجل كما فعل جيفري لانج، فإنهم بلا شك يهدمون حائط الرمل الذي يقام في وجه انتشار الإسلام في سائر بقاع العالم. باعتبارهم علماء في مقام أول، وليسوا بدجالين أو سياسيين &#8220;مؤدلجين&#8221;. وللإشارة فهم كعادة كل الغربيين المزودين بالأحكام المسبقة الأكثر عدوانية وتشكيكا، ينساقون في البدء تربصا لا حنينا إيمانيا، للتنقيب في اختلالات كتاب الله عز وجل، وسرعان ما ترجهم الصعقة الكهربائية لمضامين القرآن الكريم، وتحدث بداخلهم الزلزال الأكبر فتنجلي الغشاوة عن أعينهم، فينبرون للرد على بناة حائط الرمل كما فعل &#8220;جاري ميلر&#8221; وكما فعل &#8220;جيفري لانج&#8221; وغيرهم كثير. يقول &#8220;جيفري لانج&#8221; الذي تسلم نسخة من كتاب الله من أسرة مسلمة وكان آنذاك ملحدا رافضا عقلا ووجدانا أن ينساق وراء ديانة مسيحية مشوهة المعالم ومليئة بالمغالطات اللا علمية، وبقراءته للقرآن الكريم انفتحت روحه بل كل مسامه ومنافذ كيانه للإسلام. يقول جيفري لانج في كتابه &#8220;صراع الإيمان&#8221;: (إلى هؤلاء الذين اعتنقوا الإسلام، الدليل الأعظم إلى الله الصمد القيوم المعين الله الذي من حبه للبشر أنزل القرآن هدى لهم.. وكمحيط واسع عميق، يغريك بالنزول فيه ومن أعمق إلى أعمق في أمواجه الرانعة لتغرق فيها.. وبدلا من أن تغرق في ظلمات هذه الأمواج إذا بك تغرق في محيط من الوحي والرحمة.. كلما قرأت القرآن الكريم أو صليت صلاة الإسلام إلا وانفتح في قلبي باب كان مغلقا، وأشعر بأني غمرت في رقة عارمة . الحب أصبح أكثر ثبوتا من الأرض التي تحت قدمي، إنها القوة التي أعادت إلـي نفسي، وجعلتني أشعر بالحب .. لقد أصبحت سعيدا بما فيه الكفاية، أن وجدت الإيمان بدين أعقله، وما كنت أتوقع أن يلمس هذا الدين شغاف قلبي). وفي سياق مذكرات اهتدائه للإسلام تحدث جيفري عن ذهوله أمام مجموعة من الإشكالات الفكرية والذهنية التي ما إن كانت تطرح أمامه حتى يجد الإجابة الشافية لها بالقراءة التأملية لكتاب الله عز وجل. نحن إذن أمام عالِم وفي العلوم الدقيقة، وهاهي كتبه ومقالاته كما كتابات جاري ميلر تؤكد المصداقية العلمية والروحية لكتاب الله عز وجل وهما معا انخرطا بمجرد اعتناقهما للإسلام في برنامج مكثف لتقريب الإسلام من الناس أجمعين وعلى رأسهم الغربيين .. ومن صراع الإيمان الذي يمكن الإطلاع على تفاصيل خطواته العجيبة في كتاب &#8220;صراع الإيمان&#8221; حيث يذكر فيه د. جيفري لانج لحظات الركوع والسجود المليئة بآلام ما قبل ولادة جيفري المسلم ثم توفيقه الرباني أخيرا في السجود والركوع بعد كسر احتناك الشيطان له، وانغماره في النحيب والبكاء الشديد لتخلصه من مارد العصيان، إلى صراع الدعوة الذي خاضه د. جيفري لانج في غربته كما د. جاري ميلر من خلال مقالاته وكتبه، في بيئة شرسة العداء للديانة الإسلامية وللمسلمين .. ويمكن القول أن جيفري لانج بجهده وحرقته على الدين، استحق شرف الانتساب إلى ثــلة إخـــوان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء الحديث عن صفاتهم في الحديث النبوي الشريف.. ولحديث المعتنقين الشرفاء بإذن الله بقية..</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; ذروة التراجيديا : التغريبة السورية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 10:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[التغريبة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[ذروة التراجيديا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12170</guid>
		<description><![CDATA[في هذه المحطة سأوجه بوصلة قلمي إلى وجع غدا أشبه بملحمة تراجيدية، لشعب يواصل رحيله إلى الشرود والتيه المعمم وليس فينا (ولا يجب أن يكون) في أمة الحبيب المصطفى من لم تهزه تلك التراجيديا وأعني بها التغريبة السورية. فأن تزلزل الأرض زلزالها في أرض أم الدنيا الشقيقة مصر، ويتم فيها بكل برودة قلب الطاولة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">في هذه المحطة سأوجه بوصلة قلمي إلى وجع غدا أشبه بملحمة تراجيدية، لشعب يواصل رحيله إلى الشرود والتيه المعمم وليس فينا (ولا يجب أن يكون) في أمة الحبيب المصطفى من لم تهزه تلك التراجيديا وأعني بها التغريبة السورية. فأن تزلزل الأرض زلزالها في أرض أم الدنيا الشقيقة مصر، ويتم فيها بكل برودة قلب الطاولة على اختيار شعبي له ما له، وعليه ما عليه ، في ازدراء مريع للذكاء المصري، وخياراته التي لا حق في طعنها، (من منطلق أبجديات الديمقراطية المجمع عليها)، حتى انتهاء المسار الانتخابي المسطر، وللشعب المصري بعدها واسع النظر في من يحكمه، نقول: أن يقع ما وقع، فهو سيناريو مُتَعَمَّد من لدن قوى خارجية بالتواطؤ مع قوى داخلية لتنزيله بالحزمة عند اللزوم &#8220;كما وقع في الجزائر &#8220;، وكان قصورا فادحا بلا شك أن يثق الإسلاميون في أولئك الذين يهشون في وجوههم وإذا خلوا إلى شياطينهم عضوا على أناملهم من الغيظ . ومع ذلك فالشعب المصري ما زال يضمد جراحه ملتفا على مآسيه يرمم صدوعه الداخلية ولم يضطره مصادرو خياراته (الديمقراطية) إلى التيه في المنافي .. وعن التغريبة العراقية ، فما مر عام إلا والعراق يفجر جسده المكدوم حرائق وتشظيات دماء ، وما عاد لجراح ، بمقتولين مغدورين إيلام، والمعاقون يرابطون بكل اصطبار في محطة الحزن العراقي اليومي ولا يغادرونها، وقد صارت ملح معاشهم اليومي المتفجر عنوة. وعن التغريبة الفلسطينية، وهي أم التغريبات وأفجعها، فلا زال شعب الجبارين يعض ويكز بأسنانه كالحامل التي أدركها الطلق في الخلاء البعيد ، على الحياة والموت سواء .. ومن يطلع على أحوال الشعب الفلسطيني المحاصر والذي غدا في الكثير من العواصم العربية أشبه بالجذام ، سيفتقد بلا شك تلك الكلمات الإستشرافية الغامرة الحزن لشاعر النكبة رحمه الله محمود درويش حين صاح ذات غربة قاصمة : (كم كنت وحدك يا ابن أكثر من أم وأب &#8230; حاصر حصارك بالجنون وبالجنون وبا لجنون فإما أن تكون أو لا تكون)، وما كان درويش يعلم أن زمنا جاحدا بأهله سيقذف إلى الوجود بعرب، طفقوا مع موجة &#8221; الربيع / الخريف العربي يمرنون أصواتهم على الصراخ عاليا بأن إسرائيل أهون شرا من فلسطينيي غزة .. ولو علم درويش بالسقوط المريع لأرواحهم قبل ألسنتهم لخرس تماما عن الكلام، منظوما أو منثورا، وللإمبريالية في عبيدها شؤون!! ومع ذلك فكل التغريبات العربية ولجت جيناتنا وغدت جزءا من تضاريسنا إن أبصرتنا أبصرت التغريبات ، وإن أبصرت التغريبات أبصرتنا.. إلا التغريبة السورية فلتراجيديتها تنهد الجبال هدا..! إن جولة واحدة بجل فضاءات العالم العربي، ستذبح الخاطر الكسير بموسى صدئة.. فبسحنات شقراء وعيون زرقاء وخضراء، ووجوه حليبية رائعة الجمال ، يتكوم السوريون شيوخا ونساء وأطفالا على البلاطات الحجرية الباردة للبلدان العربية.. سوريا الصحابة الأماجد.. سوريا الخلافة الزاهرة.. سوريا العلم والعلماء والأدباء والمفكرين والفنانين الشامخين .. سوريا الباسقين ، تلفظ فلذات أكبادها على أرصفة الغربة العربية وقد شح الزمن وكرت ببلاد العرب سنوات البقرات العجاف، وتسرب في غمرة التشتت العربي الناتج عن ضعف الحبل المتصل بالمولى داءُ الوهن إلى الأنفس وبهتت معالم الطريق إلى الحق، فضاع الأمن والبركات .. فكيف ينجد الغريق الغريق؟؟؟ هو الهول العظيم إذن ومع ذلك، فالمسلخ السوري الرسمي الذي يسوم أبناءه سوء العذاب داخل أقبية القيامة الكبرى، لن يطول به زمن هذه العربدة المجنونة في الأجسام والأعراض، لأن السنن الربانية الجبارة على الباطل لن تديم هذا الوضع التراجيدي لأصحابه المخبولين إلى ما لا نهاية، وسيجعل الله الكرة للمستضعفين عليهم عاجلا أو آجلا، والفرعونية التي علت في الأرض غصبا وتذبيحا واستضعافا، كــر عليها جندي واحد من جنود الله عز وجل وهو &#8220;الــمــاء&#8221;، فأغرق الفرعون وأزلامه وقضي الأمر في دقائق معدودات. وآه قارئي ما أصبر الظلمة على النار، وكيف بالعاضين على كراسي من دموع وشلالات لحم مفروم ، إذا وقفوا بين يدي الديان الذي لا يضل ولا ينسى فأحصى عدد أولئك التائهين الذين طالت غربتهم نهارات أخرى وطالت عودتهم نهارات أخرى وغاصوا في لجج ظلمات الظالمين ، مشلوحين في العراء، وقال الحق سبحانه للطغاة المستكبرين : {وقفوهم إنهم مسؤولون}. وصبرا آل سوريا.. هو وعد غير مكذوب ..فإن قوم شعيب عثوا في الأرض إفسادا وكانوا لصوصا ظالمين ، ينقصون المكيال والميزان، وهم بخير بمقتضى سنن الاستدراج، لكن حين حم القضاء أنجى الله شعيبا الداعية إلى الخير، وهو الذي ما كان يريد إلا الإصلاح ما استطاع، وأما قومه ف{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}(المومنون : 41) .. صبرا فلكم تغريبة الغرباء المبشرين بالجنة مصداقا لحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولهم من نار السموم ما قال فيه سبحانه : { ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ}(هود : 100-104).</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; لا،ولن  يتقـــدم على محـــمــد أحـــد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:23:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[العظماء المائة في التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد الخلق محمد]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الفضاء الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل هارت]]></category>
		<category><![CDATA[محـــمــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12232</guid>
		<description><![CDATA[حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221; سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم. قال العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221;  سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم.  قال العالم مايكل هارت :  &#8220;لقد كان محمد قوة جبارة إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ، مزج بين الدين والدنيا، وكان له أكبر أثر فيهما معا &#8220;. فهل كان هذا العالم مجندا مدفوع الأجر وبالعملة الصعبة للإدلاء بهذا التصريح المنصف في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أوتي من معرفة برسولنا إلا قليلا؟؟ هل في شهادته التي أكد فيها مهارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الدين والدنيا كان مدافعا مجانيا وبالوكالة المفتوحة من لدن المسلمين الجدد عن شمولية الإسلام لأمور الدين والدنيا ومنافحا عن المسلمين المكالين إلى حائط الحكرة الأكبر في جل بلاد &#8220;لا إله إلا الله&#8221;، بحجة نواياهم التوسعية والهيمنية من خلال تعاطيهم لتدبير الشؤون العامة وإقحامهم للسياسة في الدين والعام في الخاص بين العبد وربه . علما أن المبكي والمضحك في هذه الزوابع هو ركوب مركبة الدين العظيمة من لدن معارضي إقحام الدين في الشؤون العامة والإعلان جهارا أن الدين ليس حكرا على ناس دون ناس وأن الحق في الاجتهاد مكفول للجميع باسم حقوق الإنسان وباسم اللازمة المشهورة (گاع كلنا مسلمين) في تدخل سافر في شؤون الدين من لدن من لا خبرة علمية لهم في ثوابت الدين ومتغيراته كما هو الشأن بالنسبة للعلماء والشيوخ المتفرغين للمجال الديني بمستجداته وركائز انطلاقه، وهم الربانيون الذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، لا ازورارا وسخرية وتبخيسا .<br />
 وهؤلاء المتحرشون في تسليمهم معول التبخيس لبعضهم البعض يعملون بما أوتوا من جهد لرص صف مناهضتهم لشمولية الإسلام لإعطاء الانطباع بأن خلاصاتهم ليست معزولة، بل هي تيار مجتمعي وازن يقوده مفكرون عقلاء ينطلقون من منطلقات علمية لا تحتمل ردا. وسبحان محق الحق بجنوده، إذ يقيض لهذا الدين من الغربيين المعتبرين من ينافح عنه بالحجج والأدلة التي لا تصمد أمامها أكثر الإدعاءات &#8220;رصانة &#8221; كما يروج لها. ومن آيات هذه الحفاظة المذهلة بروز هذه الشخصيات على مر العصور وفي مختلف العلوم ومنها الدقيقة، ومن مختلف بلدان الغرب . وإذا كان مايكل عد رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس المائة من العظماء (وإن كان الحبيب أكبر من أن يسيج بين ثلة الخطائين من البشر وهو المعصوم، وأكبر من أن يحد فيض نبوته وهو الذي تجاوزت رسالته جغرافية الجزيرة العربية لتصل إلى أقاصي جميع القارات)  فإن ما يبصم على هذه العظمة الاستثنائية هو العض العجيب للأقليات المسلمة المعزولة بجغرافيات جد نائية على دينها رغم صنوف التنكيل التي لا يصلنا من جحيمها إلا الفتات. فمنذ إرساء أوتاد هذا الدين العظيم بهذه المناطق القاصية عبر الفتوحات والزيارات التجارية للمسلمين وغيرها، تعاقب على التنكيل بأولئك المسلمين الشامخين أعداء شرسون منهم أعداء الزمن الحاضر من شيوعيين وبوذيين متطرفين، ساموهم الخسف وسوء العذاب لكنهم ما بدلوا تبديلا : نذكر منهم مسلمي آسيا ومنهم أقليات أراكان واللاوس وكمبوديا ومسلمي أوربا الشرقية وبلدان إفريقيا السمراء إلخ وكما يعرف الكثير منا فدعاة المذهب الماركسي كما &#8220;الديانة البوذية&#8221; طبلوا لخلاص الإنسانية من المستبدين والظالمين، وجاء تنزيلهم لأكاذيبهم بين المسلمين مرعبا في قسوته وضراوته، فلا ديانة من الديانات اضطُهِد أصحابها بكل الكراهية وفي جو من الصمت الدولي المخزي أكثر من الديانة الإسلامية.  ومع ذلك -وكما أسلفنا- فإن كل من عرف هذا الدين وقرأ سيرة هذا النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، سكنته الصعقة الإيمانية، وقادته لا إلى اعتناق الديانة الإسلامية فحسب بل انشحن كل كيانه بحب هذا الدين واستشعار الحس الكامل بالمسؤولية عن الحفاظ على إشعاعه النوراني، ونشر خيراته في العالمين، ونذكر بشكل عابر أحد هؤلاء العاشقين للإسلام، وهو الشاعر الألماني الكبير جوته، هذا الأخير كرس جملة من إبداعاته لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى تبني المنظومة الإسلامية للقضاء على أوجاع الإنسانية المستديمة. قال جوته في جملة بليغة الإشارة وتمثل الرد الناجع على كل الذين يسمون هذا الدين ب&#8221;الظلامية&#8221; و&#8221;التطرف&#8221;، و&#8221;القصور البنيوي&#8221; عن مسايرة ركب التقدم والحداثة :  (إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الاسلامية وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل إليه &#8220;محمد&#8221; وسوف لا يتقدم عليه أحد). ولم يكن الكاتب البريطاني  برنارد شو أقل انبهارا من جوته وهو يصنف الرسول صلى الله عليه وسلم  كمنقذ للإنسانية .. والمستقبل بلا شك سيكون لدين يتسارع لاعتناقه العلماء والمبدعون والمثقفون، وترصد الميزانيات الضخمة لتخويف الغربيين من مجرد الإقتراب منه تجنبا لعدوى الإرهاب والنكوص على كافة المستويات، لكن التخويف لا يزيد الغربيين إلا عطشا لمعرفة هذا الدين الذي يحرك كل هذا القلق بل كل العدوان على المسلمين . وعلى رأس الفئات الغربية التي تحاط بسياج الحذر الشديد كما ذكرنا بذلك في حلقات ماضية هن النساء لكن الله عز وجل الأمكر والأعلم بكيدهم يهدي للإسلام العشرات من النساء الغربيات وفيهن النساء المعروفات، فيطفقن تمجيدا في الإسلام ونظرته الراقية للمرأة فيهدمن جدارات الكراهية على رؤوس من بنوها بكل المكر. وليس هذا الانجذاب للإسلام إلا لشموليته وكماله وهذا هو بيت القصيد . قال تعالى  : {أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون}. </p>
<p>ذة. فوزية حجبي  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; { وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:14:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إعجاز القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[وهم يجادلون في الله]]></category>
		<category><![CDATA[وهو شديد المحال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12276</guid>
		<description><![CDATA[زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على هذا الانحراف، بإشهار الشعار التقليدي : &#8220;الحق في الاجتهاد&#8221; ومشروعية إخضاع شرع الله إلى إكراهات الزمان والمكان للقضاء على معضلة استشراء العنف ضد النساء، وإرساء قواعد مجتمع أكثر مساواة أي أكثر تقدما وانفتاحا .. والأمر أشبه برحى تطحن لمرات لا تحصى، دقيقا صار غبارا من فرط طحنه، إذ أن هذه العناوين المستهلكة في سجالات &#8220;ماراطونية&#8221; عمرت لعقود في ملف مناوشات العلمانيين للإسلاميين .. وتبين بالواضح أن الأمر لا يتعلق باستجلاء الحقائق كيفما كان الخندق الذي تخلقت فيه، وإنما هي فلسفة وعقيدة راسخة في أنفس الذين في قلوبهم غبش مستحكم، ومفادها أن الإسلام دين رجعية وتخلف وقهر للمرأة ، وأن قضية النساء لن تحل إشكالاتها إلا بضرب ركائز شرع الله، والسلام.</p>
<p>وهذه الراديكالية في التعامل مع الدين هي مؤشر لانسداد فكري وبرمجة مكثفة لعقول تم حشوها بالمفرقعات والمتفجرات الموجهة للمنظومة الإسلامية، الشيء الذي يجعل من محاولة فك العزلة والانغلاق عن هذه العقول ضربا من الحرث في المياه. والمنطق العلمي بصيغة أخرى يقتضي أن لا يحتفظ بنظرية إلا إذا سادت ولم تظهر عليها نظرية أخرى تزيحها من فوق عرشها وتمنح الناس قناعات جديدة أكثر إقناعا وإبهارا منها. وقد توالت النظريات والفلسفات والمنظومات على أرض التنزيل وما أفلحت أي منها في الصمود أمام دفق البحث البشري عن الحقائق الأخيرة التي من شأنها أن تبعث الراحة والسعادة والطمأنينة في الأنفس.. إذ رغم كل الاختراعات والابتكارات لا يزال حجم التعاسة والسخط يتسع بين الناس، ولا يزال الناس الأشقياء يزاحمون بعضهم البعض على بوابات الأطباء والمعالجين النفسانيين والسحرة والمشعوذين عبثا، حتى يأذن الله بدخولهم حصن الإسلام، آنها تتوقف معاناتهم وتقل شكاويهم وتتوازن حياتهم، بل إن الكثير منهم لذهولهم وانبهارهم بالدين الإسلامي يتنازلون عن حياة الدعة المعجونة بالألم ويعانقون حياة الدعوة المعجونة بالتقشف بكل سخاء وممنونية. وهم في عينات معتبرة بالعالم الغربي أهل فكر وعلم، ودعوتهم الناس للإسلام تتم بحجج علمية دامغة، وكما أسلفنا في الحلقة الماضية فقد كان لافتا أن يتلقف شخص مميز وشهير في سيرته العلمية المسيحية كالدكتور جاري ميلر مشعل الدعوة آن اعتناقه للإسلام، ويتفرغ لها بشكل كامل مجيبا في مشواره الدعوي المكثف عن كل تلك النقط الكلاسيكية التي يتخذها المبطلون من بني جلدتنا -كما الغرباء- ذريعة للتنقيص من الإسلام، وبالحجة العلمية الحالقة للفتافيت. وقد أورد الدكتور ميلر سلسلة من الحقائق العلمية المذكورة بكتاب الله تعالى والتي أذهلته وجعلته يدرجها حجة حجة مع عرضها بأمانة علمية دقيقة.</p>
<p>وتبدى في عرضها حجم الذهول الذي انتابه وهو يضع يديه على حقيقة إعجاز القرآن الكريم وكونه من عند الله عز وجل، ولفرط اندهاش الدكتور ميلر من فحوى هذا الإعجاز لقب كتاب الله ب: &#8220;القرآن العظيم&#8221; هو الذي كان يحسبه كتابا لسرديات مملة لبيئة صحراوية هي بيئة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بــه مع الإطلاع المتأني يجده شاملا لما كان وسيكون. وفي السياق أدرج د ميلر حكاية بحار تورنتو بكندا الذي أعرب عن انبهاره من دقة كتاب الله عز وجل في وصف العاصفة على سطح البحر، وقد خبرها في أتون عاصفة بحرية عاش فصولها بعرض البحر الشيء الذي دعاه حين اطلع على ما جاء في ذكرها بكتاب الله عز وجل، إلى إعلان إسلامه فورا كما جاء في مقال ميلر. وعلى امتداد هذا المقال يدرج د ميلر أمثلة لسبق القرآن الكريم إلى عرض الحقائق العلمية، ويمكن الإطلاع عليها مفصلة على شبكة الإنترنيت.</p>
<p>وإذا كان الله عز وجل إزاء كل هذه الاجتهادات البشرية التي قادت ولا تزال تقود كبار العلماء خاصة من الغربيين إلى اعتناق الإسلام، بل الانبراء إلى الدفاع عنه بكل الوسائل الدعوية كما يفعل د جاري ميلر حيث نشر العديد من المقالات وأعد الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزية في نصرة الإسلام، كما يسهم حتى اللحظة بشكل فعال من خلال مواقع الانترنيت في الرد على الافتراءات بشكل علمي انطلاقا من موقعه كمفكر وعالم.. نقول إذا كان الله عز وجل إزاء كل هذا الجهد البشري العلمي لإعلاء راية الحق وإسقاط رايات الباطل يقول في محكم التنزيل: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }، هل نستطيع الاطمئنان إلى هذه التصريحات الخاصة بشرع الله سبحانه، والبعيدة عن الاستخلاصات العلمية وهي تطعن في أحكام الله القطعية التي فصل العلماء في إعجاز الخالق في تنزيلها على صورتها الكاملة علم من علم وجهل من جهل؟؟ وهل نتذكر في سياق هذه الجعجعة إلا ذلك المثل الإنجليزي الذي يقول إن الصحون الفارغة أكثر إحداثا للضجة؟؟ وهل نكون نحن أهل الدعوة إلا بعضا من هذه الصحون الفارغة ونحن بين من يؤثر إراحة دماغه من جهد البحث لتنوير الغافلين، ومن يشوهون صورة الإسلام المعتدلة الداعية للجدال بالتي هي أحسن وهم يبرون أقلامهم لاستبدال الرد العلمي بالرد العدواني التكفيري الذي يبعد الضالين تماما عن أية مبادرة في اتجاه التعمق في معرفة الإسلام . ولو كان المتنورون من الدعاة يتدججون بأسلحة المنازلة الإقصائية عوض أسلحة الحب والاستيعاب مع بذل العلم بكل سلاسة وتواضع لما كان بين أيدينا هذه الطوابير من المعتنقين للإسلام ومنهم د جاري ميلر. وكم يحتاج خفاف العقول من بني جلدتنا إلى من يدلهم على عظمة القرآن الكريم من خلال عظماء كبار من الغربيين أخذ بلبهم هذا الكتاب العظيم عقليا ووجدانيا. قال الروائي العالمي الروسي ليو تولستوي عن القرآن: (سوف تسود شريعة القرآن العالم، لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة لقد فهمت.. لقد أدركت أن ما تحتاجه البشرية اليوم هو شريعة سماوية تحق الحق وتزهق الباطل) وهذا الرجل العملاق على المستوى الأدبي قال عنه الروائي الروسي الشهير دستويفسكي: (إنه معلمه وإنه مجرد تلميذ له وإن تولستوي هو الأجدر أن يكون المعلم بالمجتمع). وحين نقرأ كلام تولستوي الرائع والحصيف عن الإسلام وعقلانيته وتطالعنا خدمة العلماء الغربيين من الذين أسلموا لهذا الدين الظافر، لا يمكننا إلا أن نذكر قوله سبحانه في التمييز بين الغث والسمين : { إنما يخشى الله من عباده العلماء}(فاطر : 35).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; بــنـاة العالـم من الـمسلمين الجــدد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 12:13:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الـمسلمين الجــدد]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهادات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشقاء الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[بــنـاة العالـم]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12391</guid>
		<description><![CDATA[حين خاطب الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.. كان سبحانه في علمه بما كان وما سيكون يقدم بلاغا نهائيا لا سبيل لنقضه، ومفاده قوله تعالى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل}. ولا شك في ذلك بالنظر إلى أن كل النظريات الإنسانية ظلت محدودة التأثير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين خاطب الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.. كان سبحانه في علمه بما كان وما سيكون يقدم بلاغا نهائيا لا سبيل لنقضه، ومفاده قوله تعالى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل}. ولا شك في ذلك بالنظر إلى أن كل النظريات الإنسانية ظلت محدودة التأثير بل وتهاوت، وإن ارتدت مسوح التبشير بانتهاء العذابات البشرية والقبض على مفتاح السعادة التي خرجت ولم تعد كما يقال بالصيغة الأدبية الرائجة. ولم تسقط إلا لأنها لم تكن هي الحق الذي أنزل رحمة للعالمين.. بل كانت مجرد اجتهادات بشرية سمتها النسبية والقصور. ولقد أشرنا في حلقة ماضية إلى نماذج من هذا القصور مثلها علماء وفلاسفة وأدباء غربيون وضعوا نهاية تراجيدية لحياتهم، بعد معاناة مع الإحباط والانكسار ومكابدة اللامعنى في حياة أرادوها بدون الله جل وعلا واستغنى الغني عنهم، فتردوا في جب اليأس والقنوط، وكانت نهايتهم كما أسلفنا.</p>
<p>وفي خضم تلك الاجتهادات الإنسانية التي همشت الدين بشكل تعسفي حيث حملته تجليات كل الشقاء الإنساني، واتهمته بفرملة النمو الحضاري، ترعرعت تيارات فكرية وإيديولوجية متطرفة تمادت في الإساءة إلى الدين وأهله، فصورتهم في قالب ساخر يرشح بلادة وغلوا وكبتا وماضوية . وغدا الدين بالنتيجة مرادفا للتخلف والجمود واتهم أهله بالتبلد وهشاشة صلتهم بالحضارة و بالعلم، وألصقت اليافطة تحديدا بالمسلمين لحاجات في نفس الأفاكين ومن يدور في فلكهم . وبفعل هذه البرمجة السلبية المقصودة والمدروسة للأغراض إياها، إثاقل المسلمون إلى الأرض وقصر فهمهم عن إدراك حجم التزوير والتشويه الذي يروم المغرضون من ورائه، قتل الروح العالية التي غرسها الإسلام في نفوس المسلمين في كل محطات كتاب الله عز وجل : قال سبحانه : {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}(آل عمران : 139) والله العليم بإفك هؤلاء الخراصين، أوهن خيوطهم وشل قدراتهم على مر المحطات التاريخية لتربصهم بالمسلمين، فكلما أوقدوا نارا للدجل، قدم الله تعالى إلى ما عملوا من عمل فجعله هباء منثورا، وللكاتب الإسلامي المعروف عبد الكريم بكار كلمة فيها ما قل في مبناه ودل في معناه حول هذا المكر الميت في مهده . يقول الدكتور بكار : &#8220;إن عصا المعول التي تهدم في صرح الإسلام تحمل في أحشائها نواة لوريقة تحن إلى دين التوحيد وتصدح به&#8221;.</p>
<p>وبصيغة أخرى فقد سرت في أوساط المثقفين المبهورين بالسلع الغربية فكرة مفادها أن الدين يفتقد إلى العقلانية، ولا يصلح لأزمنة العلم والحداثة الجديدة، فنقض الله هذا الغزل المتهافت من خلال حالات لعلماء غربيين لهم اشتغالات واهتمامات في حقول العلوم الدقيقة ولهم أبحاث علمية في المجال الديني وتحديدا في الديانات الثلاث وشاء لهم الله الاهتداء إلى الحق، بعد حيرة وشك عظيم، وكان هذا الحق هو الإسلام ونذكر من بين هؤلاء العلماء الدكتور جاري ميلر.. وقصة اعتناقه للإسلام قصة قوية الدلالات، وتحمل في طياتها دروسا عميقة لكل باحث عن الحقيقة، كما أنها تعتبر الجواب البتار لكل الافتراءات التي تعري الإسلام من الصبغة العلمية وتجعل منه ملاذا للأغبياء والعاطفيين. فالدكتور الكندي جاري ميلر عالم في الرياضيات، وكما نعرف فالرياضيات من العلوم الدقيقة التي تعتمد آلية المنطق والبرهنة العقلية، وقد كان جاري ميلر قسيسا من أكبر الدعاة والمبشرين المتعصبين للمسيحية، وكانت له سعة علمية معتبرة في علوم الديانات، خاصة الديانة المسيحية، وله إلمام تام بتفاصيل كتاب الإنجيل فلا يغادر صغيرة ولا كبيرة فيه إلا وأدرك خباياها، وبإذن من الله سيصعق جاري مريديه وأتباعه وهو يعلن اعتناقه للإسلام، وفي سابقة نوعية سيفكك الدكتور ميلر بأسلوب علمي دقيق منظومة الكذب المركب التي استند إليها أعداء الإسلام في انتقاداتهم للمنظومة الإسلامية.</p>
<p>وقد كان هذا العالم قبل اعتناقه للإسلام من أكبر مروجي أطروحات التشكيك في الديانة الإسلامية، وشاء له الله سبحانه في رغبته هاته أن يضرب الإسلام في العمق، أن يضرب هو في مقتل، ويكتشف مع كل حجة معادية ساقها جوابا علميا لكل الإشكالات التي طرحها . وفي سياق بحثه وجد على سبيل المثال أن كتاب الله عز وجل يذكر مريم عليها السلام، ولا يذكر عائشة ولا فاطمة رضي الله عنهما كما وجد ذكرا متواصلا لاسم نبي الله تعالى عيسى عليه السلام أكثر مما ذكر فيه اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن . وعلى المستوى العلمي المباشر توصل إلى حقيقة مذهلة مفادها أن الله تعالى يتحدى المكذبين أن يجدوا في كتاب الله اختلافا يذكر . ومن المعلوم أن هناك قاعدة علمية تعتمد مبدأ تقصي الأخطاء قبل إثبات نظرية ما &#8230;وهو المبدأ الذي يدعو الله عز وجل إلى تنزيله متحديا المتربصين بكتابه في سعيهم للعثور على ثغرة ينفذون منها إلى الدين الإسلامي لنسف عمارته من الأساس .. يقول سبحانه : {أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}(هود : 13). وفي هذا السياق يقول العالم جاري ميلر: &#8220;لا يوجد في العالم مؤلف يملك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول : هذا الكتاب خالي من الأخطاء، ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا توجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجدها&#8221;. وفي حلقة قادمة سنتوقف عند صور الإعجاز العلمي في كتاب الله عز وجل والتي جعلت العالم الكندي جاري ميلر يرتبط بالإسلام ارتباطا روحيا عميقا جعلته ضمن كوكبة الدعاة غزيري المادة الدعوية والموجودين بقوة في حقل الدعوة .. ونحن المسلمين بحاجة ملحة للتعريف بهذه الثلة المباركة من بناة العالم من المسلمين الجدد، من الذين يتخلون دون أدنى شعور بالندم عن حياة الدعة والعبث والمتع ويعانقون حياة البساطة والجهد للدين حبا في الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، في الوقت الذي يُجَن فيه أبناؤنا ويصابون بالسعار إذا لم يتحقق حلم التحاقهم بالفردوس الغربي وهم على استعداد لتغيير حتى ديانتهم، للخروج من &#8221; لعنة &#8221; الفقر والبؤس على حد تعبيرهم. وصدق ذلك الرجل الحكيم والذي قال ذات يوم : ((عجبت للناس يعزون من مات جسده ولا يعزون من مات قلبه)).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; اللهم إن هذا منكر.. اللهم إن هذا منكر.. اللهم إن هذا منكر ونصف!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 12:28:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أبواب التسيب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[السيبة]]></category>
		<category><![CDATA[اللهم إن هذا منكر]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنين]]></category>
		<category><![CDATA[تسيب المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[منكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12496</guid>
		<description><![CDATA[يسود الاعتقاد بين جل المواطنين أن أبواب التسيب أو بالمصطلح الدارج السيبة انفتحت على مصراعيها بفيح وفحيح من لهيب حارق لَحِقَ كل المواطنين، وأن هناك مساحة فراغ مفزع على كل المستويات يغتنمها المنحرفون بشكل يدعو إلى الذهول، وإذا كان هناك من تدابير استعجالية فإن كافة المسؤولين وعلى كل المستويات يجب ان يجلسوا إلى مائدة الحوار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يسود الاعتقاد بين جل المواطنين أن أبواب التسيب أو بالمصطلح الدارج السيبة انفتحت على مصراعيها بفيح وفحيح من لهيب حارق لَحِقَ كل المواطنين، وأن هناك مساحة فراغ مفزع على كل المستويات يغتنمها المنحرفون بشكل يدعو إلى الذهول، وإذا كان هناك من تدابير استعجالية فإن كافة المسؤولين وعلى كل المستويات يجب ان يجلسوا إلى مائدة الحوار لتبادل الخبرات والتجارب حول أنجع السبل للإحاطة بهذا السيل العارم من الجرائم وإلا فحكاية الثيران ليست عنا ببعيدة. وكما يعرف أحبابنا القراء في الحكاية العربية المعروفة، فقد أسلم الثور الأسود والأحمر والأصفر والأبيض القياد للأسد بعد موت راعيهم الفيل وسألوه أن يكون حاميهم الجديد، وهلل الأسد للغنائم التي قدمت إليه على طبق من ذهب، وبالحيلة تلو الحيلة الاستدراجية أكلهم جميعا وكانت فاتحة الجحيم ذهنية &#8220;أنا وبعدي الطوفان&#8221; التي جعلت الثور الأسود (وكان بالمناسبة مستشار الأسد) يقبل أن يؤكل إخوته الثيران تباعا الأبيض فالأصفر فالأحمر، وأخيرا وحين خلت الأجواء للأسد حاصر الثور الأسود وقبل أن يفترسه قال الثور الأسود مقولته تلك التي غدت لازمة كل من لا يحسن تقدير عاقبة الليالي ويدفع الشر عن نفسه على حساب أهله وعشيرته، دون أن يفطن إلى أن من يحفر حفرة للآخرين لاشك هو واقع فيها وكما تدين تدان. وبصيغة أخرى فإن هذا اللهيب الإجرامي يتمدد داخل جغرافيات المغرب كلها من أسفل الهرم إلى أعلاه. ومن تطالعه على سبيل الذكر صور رجال الأمن ورجال السلطة وهم بالضماد أو طريحي أسرة المستشفيات لا يمكن إلا أن يقبض على قلبه ويتساءل برعب: ترى على من الدور؟؟؟ فهذه الجرأة النوعية التي جعلت أذى المجرمين يصيب حتى حماة الأمن وتدبير الشأن الترابي للبلاد أمر جد خطير، ويدعو إلى تدابير استعجالية وإلى استخدام الزر الأحمر ودق ناقوس الأزمة الكبرى!! ودون تهويل أو تضخيم فإن الدول المتحضرة التي تحرص على استدامة أمنها وسلامها لضمان تواصل خطها الحضاري تتداعى مع كل جريمة نوعية تخلخل الثوابت الاجتماعية والحضارية لدولها إلى رصد حيثيات تلك الجريمة بلم شمل باحثيها وعلمائها في التربية والإجتماع والقانون والسياسة وغيرها من المجالات ذات العلاقة بالحادثة، وتشبعها تقليبا للخروج بالخلاصات الأنجح لمحاصرة تلك الجريمة حتى لا تستحيل إلى ظاهرة تهدد المجتمع بالانهيار. فماذا أصابنا نحن وأيادينا المكتوفة وأعيننا المتكلسة وقلوبنا المختوم عليها تشهد هذه المنكرات ولا تكاد تسمع لها ركزا : رجل يذبح عشيقته بعد طرد زوجته.. رجل يرمي بعشيقته من شاهق لدى سماع طرق زوجته للباب.. ابن يذبح أباه ذبح البعير.. أب يعاشر ابنتيه معاشرة الأزواج تحت التهديد.. رجل يرمي زوجته وابنتيه من الطابق العلوي لعمارة.. تلميذان يغتصبان أستاذتهما بعد أن وثقت بهما وركبت معهما ليوصلاها إلى بيتها فأوصلاها إلى الخلاء ليعتديا عليها وهي التي حسبت أنهما سيوفيانها التبجيل وآمنت بقول الشاعر: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا فوفياها تعنيفا وامتهانا وتنكيلا.. فهل يا ترى نحن أمام فراغ أمني كما جاء في مقدمة مقالنا أم نحن كما نقول دائما أمام فراغ ديني وتربوي وأخلاقي؟؟. إن من لا يخاف الله لا يمكن ان يخاف من البشر مهما تضافرت السواعد والجهود وتفتقت العبقريات الأكثر صرامة في ردع المنحرفين والمفسدين، لسبب واحد أوحد وهو أن أولئك الذين يستولي عليهم الشيطان في لحظة غضب أو عوز وحاجة أو فرعنة لتلبيس شيطاني، تتقمصهم روح شيطانية تدفعهم إلى ابتكار أشد أنواع التحايل على القانون والأنظمة السائدة لارتكاب أعمالهم، وقد صرح أحد المعتقلين عقب عملية سرقة متقنة أنه راقب عملية نشل احترافية بالتلفزيون فطبقها بالحرف وغطى الكاميرا لإبطال تشغيلها وتفرغ لفعلته بكل طمأنينة وهدوء. ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد حكى لي سائق سيارة أجرة قصة زميل له في الحرفة تم تجريده من حصيلة كده طيلة يومه بطريقة ماكرة أقرب إلى الخيال في حبك ونسج خيوطها، فقد كان الوقت ليلاحين استوقفه شاب وشابة يبدو عليهما من ملامحهما أنهما قريبي عهد بالزواج وكانت هي تلبس القميص الأبيض الفضفاض والشبشب المغربي النحاسي الصقيل وتشير بأصابعها المخضبة بنقوش الحناء، في حين كان هو بوجهه الحليق يلبس بدلة أنيقة وحداء ملمعا ويمسك خطيبته من دراعيها بحب يحيل على لقطات المسلسلات التركية، الشيء الذي جعل سائق سيارة الأجرة يقف بكل ممنونية ليقلهما إلى وجهتهما، وما إن استوت الشابة في مكانها وابتعدت السيارة عن الراجلين حتى أحس سائق السيارة بوخز في خاصرته فالتفت إلى المصدر ليجد سكينا حاد الذؤابة تحمله العروس المصون وتهدد به السائق &#8220;المغرر به&#8221; الذي سارع في ذهول تام إلى إفراغ عرقه بين يدي اللصة العروس، وحين نزل اللصان من السيارة يحلف السائق أنه رآها وهي تركض وقد شمرت قميصها وجلبابها وسبقت شريكها في العدو بشبشبها قبل أن يتواريا عن ناظريه..!! وغير بعيد عن روح هذا المقال، ففي الأسبوع الفارط تابعت عبر موقع يوتيوب حوارا أجراه موقع أدبي مع أديبة وصحفية مغربية، وقد اتفق المحاور مع ضيفته على أن المسحة التخليقية داخل فسطاط الأدب، ليست من مهام الكاتب (هكذا). وللحقيقة فأسلوب الكاتبة جذاب ومتميز إلا أن المؤلم في كتاباتها تلك هو مسحتها العلمانية التي جعلتها على سبيل المثال في مقال لها كتبته حول صديقة لها أصيبت بالسرطان تصف مصابها بالقدر الأخرق هكذا أي والله (القدر الأخرق) كما يتضح في كتابات أخرى لنفس الكاتبة رفضها الصريح للنص القرآني في مجال الأسرة على وجه الخصوص، ولم تكن آراؤها إلا رجع صدى لكتابات علمانية تستوطن فضاء الصحف والمواقع وتنحت الرأي العام في اتجاه تجريده من الحس الديني وتغييب النبض الروحي في سلوكاته ومعاملاته بحجة محاصرة الإرهاب والتطرف والقضاء على الفكر الظلامي. فكيف يمكن الإحاطة بهذا السيل من الجرائم وقد بهت الشعور الديني واتخذ الناس كتاب الله مهجورا.. كيف تروض الأحكام والسجون من يجعل الله أهون الناظرين إليه وهو يحتنك فلذة كبده ليبذر فيها بذرة الحرام أو يضع حدا لمن جعل الله البر به جسرا إلى الجنة حرقا او ذبحا، وبصيغة أوضح كيف يعود للمجتمع المغربي أمنه وسلامه ونحن أمام كبار سرقوا للأمة دينها وباعوا شرفها أخلاقها ولا يزالون يسرقون كل ما تصل إليه أيديهم حتى حبات الرمل ويتاجرون بأرواح المواطنين ويرمون بهم في جحيم المخدرات أو في جحيم الدعارة أو طعما للبحر بتغريرهم بوعود الهجرة الكاذبة أو بالمصيبة الأكبر، اغتنام حاجتهم لإشباع غريزة حيوانية والاعتصام بالحصانة البرلمانية للخروج من جريمة إيذاء المستضعفات خروج الشعرة من العجين. في الأسبوع الفارط كتب الصحفي عبد الله الدامون مقالا مريرا حول التناسل المهول للجريمة واستحالة البلاد إلى غابة مرعبة من قطاع الطرق والقتلة ومحترفي جهاد الخناجر والسيوف في بني جلدتهم من الصغار والكبار وشدد على قصاص الإعدام لردع زحف السيبة. فمن يستطيع أمام هذا التفريخ الهائل لعوامل زعزعة أمن واستقرار البلاد أن لا يشاطر الصحفي عبد الله الدامون رأيه؟! طبعا مع استحضار النظرة الشمولية لمصادر أوجاع المجتمع من تهميش وفقر ومظالم لا تني تتعاظم وقديما قال الحكماء المغاربة : &#8220;قال ليه أباك طــاح قال ليه من الخيمة خــرج مــايــل&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; مغنية الراب &#8220;ديامز&#8221; التي زلزلت فرنسا بحجابها (3/2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b2%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b2%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:22:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["ديامز"]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[زلزلت فرنسا بحجابها]]></category>
		<category><![CDATA[سجن الجحيم الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[مغنية الراب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12737</guid>
		<description><![CDATA[وعرفت ديامز السكينة حين عرفت الله 1- سجن الجحيم الذهبي : (أنا ركضت خلف المال وخلف الدولارات حد وضع ساعة رولكس في يدي تماما كما ساركوزي..وخاتم ثمين كخاتم كارلا زوجة الرئيس.. و في هذا السباق نحو المال والشهرة أظن أني عرفت معنى الجحيم..) بهذه الكلمات وكلمات أخرى أشد قوة في إدانتها للمجتمع الغربي تطالعك أيقونة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وعرفت ديامز السكينة حين عرفت الله</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- سجن الجحيم الذهبي :</strong></span> (أنا ركضت خلف المال وخلف الدولارات حد وضع ساعة رولكس في يدي تماما كما ساركوزي..وخاتم ثمين كخاتم كارلا زوجة الرئيس.. و في هذا السباق نحو المال والشهرة أظن أني عرفت معنى الجحيم..) بهذه الكلمات وكلمات أخرى أشد قوة في إدانتها للمجتمع الغربي تطالعك أيقونة الراب الفرنسي ديامس في الأغاني التي ظلت تحمل إلى السطح بعضا من معاناتها وانجرافها إلى عالم الدوخة والموت البطيء. &#8220;طفل الصحراء&#8221; و&#8221;كلماتي الأخيرة&#8221; و &#8220;نداء للإنقاذ&#8221; عناوين لأغاني نقلت فيها ديامس ذبذبات روحها المشروخة بحياة لا طعم لها ولا لون..حياة مشحونة بتجريب كل ألوان الترف ومراكمة المال والمتاع الباهض، والمتع الأكثر غرائبية، وفي المقابل وبكواليس حياة الظل دموع بلا انتهاء وتردد على المصحات النفسية وحتى العقلية وتهالك على المهدئات والمنومات بدون فائدة، حتى أذن الله سبحانه لصباحها بالانبلاج، وأحست ديامز بجبال الضنك التي كانت تثقل كتفيها تنزاح آن سجدت لله تعالى لتخرج مما سمته السجن الذهبي الذي كان يجثم على روحها ووضعها على حافة الانتحار إلى الرحمة الواسعة لله عز وجل، ونعمة السكينة وهي تطلق أجواء الركض من أجل الشهرة ومن أجل مراكمة الدولارات وتؤسس رفقة زوجها المسلم لحياة عائلية افتقدتها طيلة حياتها، وأبوها يهجر البيت العائلي ويتركها وأمها لحياة صعبة ستطبع نفسيتها وتكدمها إلى الأبد حد احتفائها في أغنياتها بصبر وكفاح أمها في غياب زوج تهنئ أمها لغيابه.. فأي مسار هذا جللته المسحة التراجيدية معجونة بالمسحة الاحتفالية والمكللة في نهاية الدراما بالعودة إلى الله، مسار صنع من ديامس تلك الشخصية المعذبة بغياب باهض التبعات لأب عاق على مستوى وجدانها الجريح، وفي المقابل الضاجة حبورا وحيوية أمام جمهورها الغفير على الركح، والطاغية الحضور على المستوى المدني وهي ترتدي قبعة المناضلة المدافعة عن شباب الضواحي الفرنسية المغاربيين حد دخولها في اصطدامات حادة مع زعيم اليمين المتطرف وابنته، بل حد هجومها على السياسة الرسمية الفرنسية ورموزها الفاسدين والقساة كما تصفهم وهي تقفز فوق المنصة ببهلوانية عجيبة وتصرخ بكلمات الراب الشبيهة بالقذائف وتلهب آلاف الشباب الذين كانوا يحجون لحضور حفلاتها الشبيهة بحفلات للألعاب النارية تفرقع فيها الاحتجاج تلو الاحتجاج، حتى أن بعض الملاحظين السياسيين ذهبوا في تحليلهم لأسباب سقوط الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي إلى وضعها على رأس رموز الحراك المدني الذي أسقط ساركوزي بصناديق الاقتراع.. وفجأة تحدث المفاجأة وتصاب فرنسا بالجلطة الفنية وفتاتها المدللة التي كانت تمثل بتسريحة شعرها الذكورية ولباس الجينز والحداء الرياضي نموذج الشابة الفرنسية المتحررة تظهر وهي تخرج من المسجد بحجاب إسلامي رفقة رجل عربي الملامح هو زوجها.. أي مسار هذا الذي جر عليها عداوة وسائل الإعلام الفرنسي خاصة منها تلك المنتمية إلى تيار شيطنة الإسلام وترسيخ عقدة الإسلاموفوبيا لدى المواطنين الغربيين حد التوحد في خطابها التجريحي تجاهها من جهة ومن جهة أخرى في توجهها التهميشي لديامز فلم تعد محبوبتها ولم تعد ترغب في طلتها الشيء الذي حدا بها إلى الابتعاد لثلاث سنوات عن الأضواء لتعود بعدها لوضع النقط على الحروف بإصدارها لكتاب تروي فيه بالتفصيل سيرتها الذاتية أو بصيغة أصدق سيرة وصولها إلى مرفأ النجاة ووضعها للحجاب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- الصعود إلى الهاوية :</strong> </span>رأت ميلاني جورجيادس (وهذا هو اسمها الأصلي) النور في قبرص وعاشت وهي طفلة بفرنسا التي هاجرت إليها عائلتها، وهناك في بلاد &#8220;الأنوار الزائفة&#8221; ستنخرط ميلاني في الغناء مع مجموعات موسيقية مغمورة وسرعان ما ستشق طريقها إلى الشهرة ليصل رقم مبيعاتها إلى المليون لكن كما قالت لقناة الفرنسية الأولى (كنت مشهورة جدا وكان لدي كل ما يبحث عنه أي شخص مشهور لكنني كنت أبكي بحرقة وحدي في بيتي وعندما أنام، هذا مالم يكن يعرفه المعجبون بي) وتضيف (تعاطيت الحبوب كثيرا ودخلت مصحات عقلية أيضا كي أستعيد عافيتي لكن لم أنجح). وتلك ضريبة حرث الدنيا حين يستغرق فلاحيه ومزارعيه الأوفياء. وكانت ديامس من طينتهم حتى أدركتها بدايات الصحو والإحساس بالتيه والضياع في بيئة لا تحتفي إلا بأصحاب الشهرة والمال وتتخلى عنهم حين يسقطون ويفقدون بريقهم ووجدت نفسها وهي القوية تحفر في مخزونها الرباني وتنتفض على وضع الموت الوشيك وتخلو إلى الله سبحانه وتسأله الخلاص من ضنكها ولم يتأخر في الاستجابة فقد قالت لها إحدى صديقاتها وهي مسلمة إني ذاهبة إلى الصلاة فسألتها إن كان بإمكانها هي الأخرى الصلاة فقالت نعم فسجدت ديامس لله عز وجل وأحست كما قالت في استجواب لها أن جبال الشقاء انزاحت عن كتفيها وسأعود قارئي في حلقة مقبلة لأحدثك عن لحظات ولوج السكينة قلب &#8220;سكينة&#8221; وهي تسمية ديامس بعد اعتناقها للإسلام.</p>
<p>ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث نبوي شريف بليغ المعاني &#8220;من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه&#8221; وقد تركت ديامس حياة المال الوفير وطابور المعجبين الغفير فعوضها الله خيرا من هذا المتاع الزائل بيتا وزوجا محبا وذرية طيبة وقد كانت عقدة السكينة التي لم يفلح الأطباء في تخليصها منها هي عقدة البيت الممزق بغياب الأب عنه ووحدتها بلا إخوة ولا أخوات وجاءها من فوق سبع سماوات شفاء من لا شفاء إلا شفاؤه.. واللحظة وأنا أتابع مسار ديامز المحفوف بالأحزان طالعتني قصة طفلة فرنسية قتلت نفسها بشفرة الحلاقة ليأسها من علاقة حب فاشل وصمم مجتمع أناني عن معاناتها بما فيهم أبويها ولا أكتمك قارئي حزني وشعوري الشخصي بالتقصير فالناس في بلادنا وفي بلاد كثيرة من بلاد العالم يموتون تعساء ووحيدين لغياب فرسان الدعوة عن الجهاد بالكلمة الصادقة لانتشال أولئك الحيارى من تيههم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b2%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
