<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة. أم سلمى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توسمات جارحة:  التحدي  الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/01/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/01/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Jan 2018 10:01:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 163]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23927</guid>
		<description><![CDATA[نلاحظ في مجتمعاتنا محاولات المرأة المستميتة للرفع من شأنها وتحقيق وجودها وتحسين وضعها المادي والمعنوي ، لكن هذه المحاولات للأسف تظل تدور بها في مستنقعات الانحطاط بكل مستوياته رغم مظاهر التحسين المادي الظاهر لأنها لم تستطع  أن تصل بعد إلى مرحلة التحدي الحضاري الذي يمكن معه أن تحقق وجودها بصورة ترضى عنها وتدفعها إلى الأمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نلاحظ في مجتمعاتنا محاولات المرأة المستميتة للرفع من شأنها وتحقيق وجودها وتحسين وضعها المادي والمعنوي ، لكن هذه المحاولات للأسف تظل تدور بها في مستنقعات الانحطاط بكل مستوياته رغم مظاهر التحسين المادي الظاهر لأنها لم تستطع  أن تصل بعد إلى مرحلة التحدي الحضاري الذي يمكن معه أن تحقق وجودها بصورة ترضى عنها وتدفعها إلى الأمام لحشد مزيد من الإثباتات على جميع المستويات ،  لكونها تظن أنها ولجت سلم الحضارة حين تتبع آخر تقليعات الموضة المستوردة أو التنافس في التعري أو لوك بعض المفردات باللغات الأجنبية أو غير ذلك من مظاهر الاستلاب والتبعية التي لم تتركها حرة في بناء شخصية مستقلة متغلغلة في جذع أصالتها وهويتها، الأمر الذي دفعها إلى الاعتقاد أن التبعية هي التحضر (وياليتها كانت تتبع الأشياء الإيجابية، لكن للأسف لا يقع التقليد سوى في السلبيات التي تضر بشخصيتها وتمسخها). ولم تدرك بعد أنها لا تستطيع ولوج سلم الحضارة إلا إذا حلت مشكلة الإنسان في نفسها . وهي مشكلة تتمثل في شقين اثنين : الوعي والعمل.</p>
<p>&lt; الوعي بمقومات بناء شخصية متوازنة مع ذاتها الفردية وذاتها الجماعية، ذلك أن قمة التحضر في المفهوم الإسلامي يرجع بالأساس إلى موقف الإنسان من نفسه ووعيه بشروط ولوجها فكريا وأخلاقيا إلى ما يمكن أن نسميه نهضة أو مستوى معينا من مستويات الحضارة الحقة ، وإلى مدى استطاعته تحقيق النماء والخير والصلاح فيها . وأي تحلل أو انحطاط أو تخلف بعد هذا إنما يرجع إلى بداية الجنوح عن الحق ، أو بمفهوم أبسط التخلي عن التشريع السماوي الذي يرشد  البناء وينظم عملية المرور إلى ممارسته الملائمة مع أصالته .</p>
<p>&lt;  إضفاء القيمة الحقيقية للعمل بالإضافة إلى قيمته المادية ، فالعمل رغم اعتباره وسيلة ملزمة لكسب العيش وتحسين المستوى المادي فهو فريضة أساسية لايمكن تحقيق أي قيمة للوجود بدونه . وأبسط مظاهر هذا التحقق يكمن في الاهتمام بالوقت والحفاظ عليه لبناء المجتمع المنضبط ، وذلك برفض تضييعه أو إهمال أي جزء من أجزائه وعدم التهاون أو التراخي في إنجاز العمل فيه مع الجدية والإخلاص . فالوقت من ذهب كما أنه كالسيف إن لم تقطعه قطعك وضاعت عليك فرص الحياة الكريمة التي تنبني على أساس أن أي عمل مهما انتهى ومضى له وجود ثابت سواء كان هذا الوجود مادي محسوس من خلال آثاره أو غيبي محفوظ في كتاب الأعمال لنشره يوم الحساب &#8220;وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا منشورا ،اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا&#8221; . وفي كلا الوجودين يأخذ الإنسان جزاء عمله مهما كان حجمه أومدى استفادة الذات أو المجتمع منه {من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} .</p>
<p>وبعد أن تحل المرأة مشكلة الإنسانى في نفسها بالوعي المتجذر في ذاتها الحضارية والعمل الصالح الدؤوب تكون قد وصلت إلى مرحلة التحدي الحضاري ، و تستطيع آنذاك أن تعلن أنها قد تخلت عن الطريق الذي يدفعها إلى الجاهلية الأولى ووضعت قدميها على أول سلم للرقي إلى أعلى درجات الحضارة والمدنية في نفس الوقت .</p>
<p>&lt;  ذة. أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/01/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة :  الـمـرأة فــــي  الكتابات الأدبية(ü)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Mar 2002 10:02:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 168]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24236</guid>
		<description><![CDATA[كلما صادفتني صورة المرأة الإنسان بكل طموحاتها وآمالها وآلامها و وإيجابياتها وسلبياتها في قلة مما يكتب من أدب،تنتابني حالة من الانتشاء والفرحة،فأرغم نفسي على الاعتراف ببلوغ النظرة إلى المرأة مستوى التكريم والاحترام والمشاركة .هذه النظرة التي لا يمكن أن تكون قد تحولت غلا بارتقاء وعي المرأة نفسها بذاتها ووجودها كإنسان كامل الأهلية في الحياة. لكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما صادفتني صورة المرأة الإنسان بكل طموحاتها وآمالها وآلامها و وإيجابياتها وسلبياتها في قلة مما يكتب من أدب،تنتابني حالة من الانتشاء والفرحة،فأرغم نفسي على الاعتراف ببلوغ النظرة إلى المرأة مستوى التكريم والاحترام والمشاركة .هذه النظرة التي لا يمكن أن تكون قد تحولت غلا بارتقاء وعي المرأة نفسها بذاتها ووجودها كإنسان كامل الأهلية في الحياة. لكن سرعان ما تخبو حالة الإنتشاء والفرحة في نفسي لينتابني إحساس بالمرارة ورغبة عميقة في البكاء، حين أقف على هذا الزخم من الكتابات الأدبية التي تصور المرأة كعنوان للجنس والمتعة، فأدرك أن الصورة التقليدية راسخة رسوخ جبل الريف في عقلية الرجل. هذه العقلية التي لم تستطع رغم رفعها مختلف الشعارات واعتناقها لمختلف مفاهيم التحرر أن تخرج عن إطار التصور التقليدي للمرأة باعتبارها شيئا يجب تجميله للذة الرجل ومتعته،والتركيز على الجنس بوصفه دعامة أساسية لحضور المرأة داخل الرواية على وجه الخصوص،وإت حضرت في أدوار اخرى كان حضورها باهتا وغارقا في الهموم التافهة.</p>
<p>فهي لاتحمل الوعي الحضاري كالرجل أو تقف موقفا معينا يكون انعكاسا لوعيها. وإذا امتلكت موقفا ما فيكون المقصود منه إبراز قوة الجنس الذي تملك به التأثير أو التوجيه أو الترويض. فهناك شبه إجماع على أت القناعات الفكرية التي تحملها المرأة تعبر أساسا من خلال جسدها الأنثوي، فتأتي غالبا إما في سياق السلبي الخاضع أو التابع  أو الذليل،أو في سياق المسيطر المتجبر المتتند إلى الجسم،وإذا أُنصفت تأتي في سياق المكافح الذي لا مفر من سقوطه في حمأة الرذيلة . أعترف أن هذه أحكام عامة،لكن مع الأسف الشديد يمكن لقارئأي رواية أو قصة مغربية أن يلمسها ويكشف عنها من القراءة الأولى .</p>
<p>هناك شخصيات واقعية، نعم..لكن هل هي حقيقية؟ أم أن التركيز على الشخصيات المشوهة أصبح مقبولا طالما رصدنا واقعا مزيفا أو أخذنا في الاعتبار عنصر التشويق والمتعة؟..ومع ذلك، فهذا لايعني أننا إزاء هذه الضورة فقط،وإنما هناك الصورة الحقيقية لما ينبغي أن تكون عليه المرأة ككائن إنساني له إيجابياته وسلبياته، ومن الممكن أن يتطور وعيه من السلبي إلى الإيجابي ويرقى إلى طموحات الإنسان الخليفة. ولما يمكن أن تكون عليه من أوضاع فاسدة ليست خاصة بها أو بسبب أنوثتها وإنما هي مسؤولة عنها كالرجل تماما ومسؤولة عن تغيرها ..</p>
<p>وأعتقد أن الأدب إذا لم يكن من أهدافه الأولى التغيير وإيقاظ القيم الغافية في نفوس البشر،وتنمية أذواقهم لمعرفة الخير والشر والجمال والحق والعدل سوف يكون عبئا ولا جدوى منه، خاصة إذا كان يرتكز على تنمية ذوق مجتت الجذور غارق في الإباحية والمتع المادية التي تجعل من المرأة شيئا.. أو يرتكز على تنمية ذوق يقوم على مجموعة من التناقضات أو الازدواجية الممزقة بين الفكر والممارسة .ولا أدعو إلى تقديم صورة للمرأة المثالية بقدر ما أهمس في آذان أدبائنا :أنصفوا المرأة في كتاباتكم ولا تجعلةها مطية لترويجها أو ديكورا يقدم نوعا معينا من المتعة والزينة فيها.. وتذكروا أنها مساهمة في خلق الوعي الحضاري الذي نطمح إليه جميعا..كما أهمس في أذن المرأة  :قدمي النموذج لما يمكن أن تكون عليه المرأة الواعية بالاقع المحيط بها، واعملي على تغييره بتغيير الإنسان الكامن فيك، وخلقه خلقا جديدا مرتبطا بلحظات إنسانيتك قبل ارتباطه بتنوعات جسدك&#8230;</p>
<p>&lt;  ذة. أم سلمى</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>( ü) مقالة من كتاب بوح الأنوثة .لأم سلمى .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البشارة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Mar 2002 14:07:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 167]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24146</guid>
		<description><![CDATA[من بعد ما صلى صلاة الغائب نسج الفتى مقلاعه من عزةٍ مسفوحةٍ ودمٍ منزوعٍ وحلمٍ ضاع في وهم السلام ها أنت تأتي من بريق هدايةٍ رتَّلْتَها فتلقف القلب الحنين إلى زمان شعّ فيه نور ربى وتبددت زُمَرُ الظلامْ يا أيها المغموس في فجر النضارة هبني قميص العزم أرتد مرة أخرى بصيره اسلك دروب الفجر لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بعد ما صلى صلاة الغائب</p>
<p>نسج الفتى مقلاعه</p>
<p>من عزةٍ مسفوحةٍ</p>
<p>ودمٍ منزوعٍ وحلمٍ ضاع في وهم السلام</p>
<p>ها أنت تأتي من بريق هدايةٍ</p>
<p>رتَّلْتَها فتلقف القلب الحنين إلى زمان شعّ فيه</p>
<p>نور ربى</p>
<p>وتبددت زُمَرُ الظلامْ</p>
<p>يا أيها المغموس في فجر النضارة</p>
<p>هبني قميص العزم أرتد مرة أخرى بصيره</p>
<p>اسلك دروب الفجر لا خوف يشدّك</p>
<p>أو يثنيك حزن أو خيانه</p>
<p>زمزم جراحك وانطلق</p>
<p>افتح ينابيع انتفاضتك المضيئه</p>
<p>فجر طقوس هزيمتي رعداً يشق ظلام الرده</p>
<p>ويزرع أحلى الأشعار في رحم البشاره</p>
<p>وجع تمرد من مقلة أمي</p>
<p>وانسل من أشلاء طفلي</p>
<p>كان ذات صباح يسقي ثمار الحقل</p>
<p>جاء رصاص الغدر المقيت</p>
<p>وبعثر الجسد الفتي</p>
<p>حجر يُبعث من بين دم ودمعٍ</p>
<p>يمنح الأحزان بعداً آخراً</p>
<p>ها هو يأخذ راية الفتح المبين</p>
<p>فيُشرق الجرح القديم وروداً</p>
<p>يبايع الأمل المطل من العيون</p>
<p>ينهي خرافة عقمي</p>
<p>ويمد للنصر جسورا مروية بدموع أمي</p>
<p>ودماء أحبابي</p>
<p>يدوب أمواج الذل في ألق الشهيدْ</p>
<p>يشد قد التاريخ من كف طريْ</p>
<p>حجر توضأ بالشهادة</p>
<p>وهز جدع النخلة الصهباء</p>
<p>حتى استيقظ الطير</p>
<p>ما ودع الصبر الفؤاد وما قلى</p>
<p>إن هي  إلا جذوةٌ ذاقت لهيب الكبرياء</p>
<p>فراحت تتدلى من عنفوان الشوقِ</p>
<p>تنبض في دمي</p>
<p>في بوح شعري</p>
<p>تُشعل الأحزان في غاباتِ صمتي</p>
<p>تزرع الصحو المفرد في جرحي</p>
<p>وردة تتجلى</p>
<p>&lt;  ذة. أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة:  حين تزهر  أوراق السفر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/01/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/01/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Jan 2002 11:42:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 164]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23987</guid>
		<description><![CDATA[إلى سليم في معاناته المبرعمة للصحو الجميل تطلعت إلى السماء، بدت لي النجوم المضيئة بعيدة , نائية خلف نواميس أبدية  ترتشف برقا، وتضعني وجها لوجه مع البكاء .لم تدهشني الدموع التي انهمرت شلالا تحاول غسل الأحزان المتراكمة، فمنذ أن اعتراني الفضول وشدني إلى تفاصيل الحياة وأنا أدمن البكاء ..أحيانا يأتيني على شكل دموع نسائية تستعين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلى سليم في معاناته المبرعمة للصحو الجميل تطلعت إلى السماء، بدت لي النجوم المضيئة بعيدة , نائية خلف نواميس أبدية  ترتشف برقا، وتضعني وجها لوجه مع البكاء .لم تدهشني الدموع التي انهمرت شلالا تحاول غسل الأحزان المتراكمة، فمنذ أن اعتراني الفضول وشدني إلى تفاصيل الحياة وأنا أدمن البكاء ..أحيانا يأتيني على شكل دموع نسائية تستعين بتواطؤ أنثوي لتنبت الضعف وشرعية الاستسلام، وأحيانا يأتيني على شكل نافورة فوارة تكتسح الأوجاع المتناثرة على صفحـات الذات , وتسقى تمردا أخضرا حتى يزدهر أكثر من قوس قزح .</p>
<p>فكرت أن إحساس الشاعر الجاهلي بالليـل صائبة :</p>
<p>وليل كموح البحر أرخى سدوله</p>
<p>علي بأنواع الهموم ليبتلي</p>
<p>فكلني يا أعز حبيب لهم وليل أقاسيه سريع الكواكب لأتربع في عينيك وأسند رأسي المحموم في صدرك ..</p>
<p>غزتني ابتسامة حزينة، فالشعر يداهمني بحزمات من الضوء ويكاد يغويني لأهيم في الملكوت الأرجواني، وأنا وحيدة.. تلهب الآلام مرمى بصري  وتستبيح ذاتي في مواسم الجفاف ..</p>
<p>لم يبق على آذان الفجر سوى  لحظات حين سمعته يخرج من غرفته بهدوء , شعرت لحظتها كم سأفتقد هدوءه ,, كم سأفتقد ابتسامته الحييـة التي لا تفارق وجهه ,, سأفتقد ذلك البوح الذي يختزله أيامــا في صدره قبل أن يتدفق بغزارة فأتلقاه في صدري وأعيش معه  همومه ومشكلاته , وأغوص وراء آماله وأحلامه .. تساءلت بمرارة : هل ستظل تستحضر لحظات البوح والتدفق في غربتك يا حبيبي  ؟ وهل ستكتمها في نفسك حتى ترجع إلي ؟ ..</p>
<p>تناول فطوره بصمت  متحاشيا النظر إلي , ماذا سيحل بي يا أعز حبيب  ؟</p>
<p>ضممته إلى صدري بقوة وكأني لا أريد تركه أبدا .. دفنت رأسي في عنقه ووددت لو توقف الزمن وأنت بين أحضاني يا أعز حبيب لأشم بقايا من طفولتك، وأتتبع مجرى الحلبيب الذي ألقمتك إياه ليسلمني إلى مرسى الرجولـة في عينيك .. تشدني من كتفي وتقول :&#8221; أمي ادعي لي فهذا أكثر ما أحتاج إليـه في هذا الوقت ,, سأشتاق إليك يا أمي ..&#8221;</p>
<p>ورحلت، سافرت وتركت حضورا كالشعاع في جيد القصيدة، وأدركت أن مفردة الشوق لا تستوعب مثقال ذرة مما أشعر به في غيابك .. الغياب ,, هل  أنت حقا غائب ؟ وهذه الومضات التي تعانق رحاب القلب وتغزو الوجود وتخفض لي جناح الذل من الرحمة حتى تمنحني السكينة  ..  وأعرف أنك تحاول أن تجد نفسك في هذا الفضاء  الذي لا يحمل أي بشائر ,, أن تنمو نخلة متسامقة في أفق الكرامة..  تذكرت كلامه حين تسلم تأشيرة السفر  وقد لاحظ تجهمي و كآبتي  &#8211; : &#8221; أمي لست مسافرا من أجل المتعة أو اللعب , تذكري دائما أنني ذاهب من أجل العلم , ألا تعتبرين هذا فرضا وجهـادا ؟؟ &#8221; . أجل يا بنى فطلب العلم بإخلاص نوع من الجهاد . شعرت بالارتباك و الخجل يلفان روحي وجسدي .. الجهاد .. هل أرتفع إلى مصاف أمهات الشهداء ؟؟ .. حلم لا يبدأ بالتثاقل والقعود أو باللهاث وراء كل سراب، ولا يتحقق بالتمنيات , أعرف يا بنى أنه لم يبق أمامنا من طريق سوى العلم والجهاد , فهذا زمن الإعصار واللعب في هاوية الدمـار لكنى أعرف أيضا يا بنى أن رحم هـذه الأمة ما زالت تلد من يتصدى لكل إعصار , هل يهم بعد هـذا أن نفترق ؟.. انتبهت لنداء طفلي الصغير :&#8221;هيه أمي ألا تسمعينني ؟&#8221; احتضنته بشدة وقلت له :&#8221; أجل يا بني أسمعك وأسمع همسات الشوق لمواصلة الطريق ..&#8221;</p>
<p>&lt;  ذة. أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/01/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة:  هل هي أزمة تفكير؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2001 11:10:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 161]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25513</guid>
		<description><![CDATA[كلما أمعنت النظر في أحوال المرأة المغربية والعربية بوجه عام تيقنت أنها تعيش في ظل أزمة تفكير مزمنة وعدم ا ستعمال للعقل بشكل يدعو للخجل والخيبة، وتتجلى مظاهر هذه الأزمة خاصة في ممارساتها اليومية ا بتداء من تربية أطفالها وانتهاء باتخاذ قرارات ا جتماعية معينة. وفي كل الأحوال نرى أنها في ذلك تتبع ثلاثة مفاهيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما أمعنت النظر في أحوال المرأة المغربية والعربية بوجه عام تيقنت أنها تعيش في ظل أزمة تفكير مزمنة وعدم ا ستعمال للعقل بشكل يدعو للخجل والخيبة، وتتجلى مظاهر هذه الأزمة خاصة في ممارساتها اليومية ا بتداء من تربية أطفالها وانتهاء باتخاذ قرارات ا جتماعية معينة. وفي كل الأحوال نرى أنها في ذلك تتبع ثلاثة مفاهيم :</p>
<p>1- مفهوم نابع من الفهم الشعبي الخرافي للدين، وانطلاقا من ذلك نجد إصرار المرأة على اعتبار الدين الإسلامي مقوما أساسيا في تلك الممارسات والقرارات إذا كانت ثقافتها ترتبط بالعادات والتقاليد، فتؤدي العبادات تأدية آلية مقلدة ما وجدت عليه آباءها، وتعتبر ما عندها من معلومات ناقصة استقتها من هنا أو هناك أو بالوراثة كافية لاعتبار نفسها مسملة معتزة بدينها مع أنها جاهلة بأحكام الإسلام التي نزلت بالأساس من أجل تنظيم الحياة بمنهج رباني وإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة. وجهلها يدفعها إلى الاستكبار والتجبر وممارسة أفعال منافية للشريعة أو تسقطها في الشرك، من ذلك مثلا إصرارها على أن تدق محفة العروس في أبواب المساجد أو الزوايا وهو تصرف له معان وثنية فاسقة دون أن تدرك أن الله عز وجل يقول : {أفمن كان مومنا كمن كان فاسقا لا يستوون، أما الذين آمنوا وعلموا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون، وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون}-السجدة : 18، 20-. ومن الإنصاف أن نعلن أن تلك المرأة رغم الجهل والاستكبار فإنها تؤمن بما تعتقده، ولا تظن مطلقا أنها تنجرف إلى تعطيل الفكر، وتجميد أحكام الإسلام مع أنها كذلك.</p>
<p>2- مفهوم يعتبر الدين سلوكا شخصيا بين المرء وربه ولا علاقة له بضبط الحياة وما وصلت إليه من تعقيدات في الوقت الراهن، خاصة إذا ارتبطت ثقافة المرأة بفتات الفكر الغربي، فهي تمارس حياتها بمعزل عن الدين وأحكامه، على اعتبار أن ما لله فهو لله وما لقيصر فهو لقيصر، وعلاقتها بربها شأن شخصي بينها وبينه، فتكرس بذلك الفهم السلبي للدين الذي لا يرى فيه سوى طقوس وعبادات لها أهداف فردية، متناسية بذلك قوله تعالى : {أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب}-البقرة : 85-. فتقع في ازدواج الشخصية وفي هوة التنكر للهوية الحضارية، الأمر الذي ينعكس على كل ممارساتها  الحياتية ويخل بتوازنها، والمرأة بمثل هذه الممارسات تسعى إلى تعطيل الشريعة في الحياة وتهميش أحكامها، مما يؤدي إلى إعاقة دورها الحضاري الذي يجب أن تمارسه بوصفها امرأة مثقفة. وفي كلا المفهومين (الأول والثاني) يتعطل الفكر ويعيش في تبعية مطلقة  إما لما توارثناه من عادات وتقاليد تلصق غالبا بالدين رغم تعارضها معه، وإما لكل ما يأتي من الضفة الأخرى دون تمييز أو فرز.</p>
<p>3- ومفهوم ثالث نابع عن فقه بالذات الحضارية والواقع وإحساس متجذر بالمسؤولية عن الأعمال الدنيوية والجزاء الأخروي، وموجه بوعي بأحكام الإسلام ومبادئه ومقوماته (سواء كان هذا الوعي بسيطا أو معمقا)، ينتج عنه استخدام المرأة للفكر والعقل ولو بشكل نسبي، والأخذ بأحكام الشريعة باعتبارها كُلاًّ واحدا لا يتجزأ، وفي أغلب الأحيان تكون ممارساتها الحياتية متزنة تقوم على أسس صلبة، رغم الإحساس بالغربة (فطوبى للغرباء)، وفي بعض الأحيان قد تسقط في التصلب والتحجر الأمر الذي يدفع ا لمتعاطفين معها إلى النفور والخوف من اقتحام منبع قناعتها.</p>
<p>فأي المفاهيم أدعى إلى التأمل واستنباط أسسه ومقوماته، وأقرب إلى الفطرة السوية والمعرفة الحضارية؟؟؟. أعتقد أن جميعها تحتاج من المرأة إلى وقفة متأنية مدروسة بمنهج موضوعي وإلى استقراء واقعي وشمولي، خاصة والإنسان المسلم اليوم، بصفة عامة، يعيش في خضم هجمات شرسة تستهدف وجوده بالأساس.</p>
<p>ذة. أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
