<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة. أمينة لمريني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وقفات &#8211; الأدب الإسلامي بين المغرب و الأردن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 09:53:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة لمريني]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18948</guid>
		<description><![CDATA[لطالما فكرت في واقع الأدب الإسلامي بالمغرب وحز في النفس أن أرى مهرجانات تقام لغيره فيروج لها إعلاميا وتدعم بسخاء ويستقدم الأدباء بنفقات باهضة و شروط  فادحة ويفتتح لها بجلسات ضخمة و تخصص لها المآدب الفاخرة و الحفلات الباذخة&#8230; أما الأدب الإسلامي -و على الرغم من جهود أبنائه المخلصين &#8211; فإنه يظل غريبا في عقر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما فكرت في واقع الأدب الإسلامي بالمغرب وحز في النفس أن أرى مهرجانات تقام لغيره فيروج لها إعلاميا وتدعم بسخاء ويستقدم الأدباء بنفقات باهضة و شروط  فادحة ويفتتح لها بجلسات ضخمة و تخصص لها المآدب الفاخرة و الحفلات الباذخة&#8230;</p>
<p>أما الأدب الإسلامي -و على الرغم من جهود أبنائه المخلصين &#8211; فإنه يظل غريبا في عقر داره&#8230; و يقول بعدها المغرضون : و لماذا الحاجة إلى الأدب الإسلامي و ما هذا  الأدب ذو اللحية و الحجاب؟ حتى إن بعضهن قدمتني يوما باعتباري عضو رابطة الأدب  و سكتت عن صفة الإسلامي سكتة استياء.</p>
<p>ليس الأدب الإسلامي سبة فيتبرأ منه لأنه أدب الإنسان في أرقى نوازعه وتصوراته ولأنه أدب يخص أجمل ما في الإنسان فطرته الأولى النقية ولأنه يلامس أروع ما في الإنسان حين تسمو الروح وتصفو النفس ويسطع الجوهر ولأنه بناءحضاري للمجتمع الإنساني&#8230; وماذا جرت بعض التيارات الأدبية الهدامة على الإنسان في كل زمان ومكان سوى انحراف في الذوق وعلة في الفكر وتهتك في السلوك؟ فكانت الأزمات الإنسانية الكبرى وماذا جنت براقش (سلمان رشدي) على قومها؟ أولا يمكن أن يعتبر أدب (طاغور الهندي) أدبا إسلاميا مادام ينحو ذلك المنحى السامي؟</p>
<p>ولعل العارف يدرك أن الأدب الإسلامي لم يكتم صوته بالمغرب إلا لأسباب عميقة الصلة بما هو سياسي وثقافي : منها أن مراكز القرار الثقافي قد تحكمت فيها رؤية غريبة عن الهوية، ومنها أن الثقافة تخندقت في توجه معين حتى أصبح الأدباء الحقيقيون في الظل و البغاث في النور، و منها الدعاوى العالمية الباطلة ضد كل ما هو إسلامي، و منها أسباب موضوعية تعود إلى الأدباء الإسلاميين أنفسهم ذلك أن البعض منهم لم يحرصوا على توفير شروط جمالية لهذا الأدب وظنوه مرادفا للموعظة و للوصية و للخطاب المباشر وبذلك ظل مفتقرا إلى حاجاته الجمالية التي تؤهله لخوض معركة التحدي إلى جانب التيارات الأدبية الأخرى بل إن بعضهم ضيقوا رؤيتهم إلى ما هو ثقافي كما ناصبوا العداء لإخوانهم من الأدباء الإسلاميين و ذنب هؤلاء إنهم حاولوا أن ينحتوا في تجربتهم الأدبية طريقا جديدا يرد عن الأدب الإسلامي تهمة القصور الفني.</p>
<p>لكن وضع الأدب الإسلامي في المغرب غيره في الأردن فله في هذا البلد سوق عامرة ومنابر مسموعة وأصوات عالية وتجارب رائدة لمست ذلك خلال انعقاد أسبوع الأدب الإسلامي المغربي بالأردن حيث توجه وفد مكون من عشرة أدباء ونقاد يترأسهم الشاعر الدكتور حسن الأمراني في بداية يوليوز الماضي&#8230; كان أسبوعا متميزا بكل المقاييس افتتحه السفير المغربي بالأردن صحبة وزير الثقافة الأردني بقاعة المؤتمرات الملكية وبتغطية إعلامية واسعة كما نشطت خلال الأسبوع العديد من الهيئات والمراكز والجامعات دراسة واحتفاء.. وقد أعقب كل يوم دراسي زيارة المناطق الأثرية تحت إشراف مكتب الرابطة في شخص أعضائها وكذا رئيسها الدكتور عودة أبو عودة&#8230; إضافة إلى الزيارات واللقاءات صدحت أصوات الشعراء من المغرب والأردن طوال الأيام السبعة بالرائق من الأشعار ثم توج الأسبوع بحفل عشاء أقامه السفير المغربي على شرف الوفد&#8230; كما أشرف على اختتام الفعاليات.</p>
<p>قلت في نفسي مازال للأدب الإسلامي صولة في هذه الديار ومازالت لفرسانه جولة هي غيرها في المغرب قطعا.. حيث يتعامل مع الأدب الإسلامي بحذر وبسوء نية وحيث لا تدعم لقاءاته من الجهات المعنية ولو على سبيل الحضور المعنوي في حين تدعم مهرجانات التسيب والفجور. وأعتقد أن ارتباط الأردنيين بالأدب الإسلامي وانتصارهم له يعود الى حرصهم على الهوية ومن مظاهره بروز الحس الديني في الحياة الأردنية كشيوع ظاهرة الحجاب بالشارع الأردني وغياب مظاهر العري والتبرج والتفسخ مع حضور الاحتشام والوقار تتبعت ذلك عن كثب بقصد إرواء الفضول.. وفي تونس أيضا حيث قضى الوفد المغربي يوما وليلة فوجئت بكثير من ملامح الحشمة في الشارع التونسي على الرغم مما يشاع عن علمانية الدولة.</p>
<p>ما أحوجنا في المغرب إلى أن نغير ما بأنفسنا وأن نجدد رؤيتنا إلى الأدب الإسلامي وفق شروط فنية جديدة من شأنها أن تحدث طفرة نوعية في هذا الأدب كما عبر عن ذلك الناقد الكبير الدكتور إدريس الناقوري في إحدى مداخلاته بالأردن وكما تصدقه أشعار الشاعرين الكبيرين محمد علي الرباوي والمرحوم محمد بنعمارة&#8230;.</p>
<p>ولكي نجدد هذه الرؤية لا بد أن يحدث تجديد من الداخل وأن تحيطه شروط ثقافية واجتماعية صحية وأن يعمل الأدباء الإسلاميون على تغيير أدواتهم وأن يتسلحوا بالتحدي لفرض أصواتهم وبكل هذا وغيره يمكن أن يكون للأدب الإسلامي ذلك الحضور القوي الذي يسم نظيره في الأردن.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. أمينة لمريني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنهم تشابهوا علينا&#8230; وإنا إن شاء الله لمهتدون&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:38:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العفة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة لمريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22676</guid>
		<description><![CDATA[أصابني ذهول وأنا أرى فتاة محجبة داخل المقهى المحاذي لسكناي، تدخن لفافة تبغ مسترخية على كرسي بجانب مرافقيها!! مشهد طالما حدثتني عما يشابهه بعض  الطالبات الجامعيات حينما جأرن بالشكاة عن ظهور فئات من المحجبات يتثنين في السراويل الضيقة والأحذية العالية ويطلين وجوههن بالأصباغ والمساحيق ويرتدين من ( الموضة) أحدثها ثم يسرحن ويمرحن إلى جانب الشباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصابني ذهول وأنا أرى فتاة محجبة داخل المقهى المحاذي لسكناي، تدخن لفافة تبغ مسترخية على كرسي بجانب مرافقيها!!</p>
<p>مشهد طالما حدثتني عما يشابهه بعض  الطالبات الجامعيات حينما جأرن بالشكاة عن ظهور فئات من المحجبات يتثنين في السراويل الضيقة والأحذية العالية ويطلين وجوههن بالأصباغ والمساحيق ويرتدين من ( الموضة) أحدثها ثم يسرحن ويمرحن إلى جانب الشباب في حركات وممارسات مخجلة !!</p>
<p>ثم حدثتني أخرى عن رجل ملتح يبدوعليه سمت الوقار.استوقفته مرة لتسأله أن يدلها على الطريق فإذا به يتحرش بها!! قلت لها باسمة: &#8221; ليس كل ملتح ملتزما بالنهج الإسلامي ، فبعض الشيوعيين وغيرهم ملتحون! ولماذا ننسب كل ذات حجاب إلى الملتزمات؟ ومن الفتيات من يتخذن الحجاب تقليعة عابرة أووقاية من لسعات البرد خصوصا وأن الفصل شتاء&#8230;فقد سمعنا في إحدى الحملات الانتخابية عن حزب ليس بينه وبين الالتزام (إلا الخير والإحسان) حاول استقطاب المحجبات تحت إغراء المال ليشاركن في حملاته الانتخابية وليؤثث بهن مشاهدها!! كما شاهدنا في بعض الصور الدعائية الانتخابية محجبات مدسوسات بين النساء المتبرجات. وبسذاجة بريئة ثارت ثائرة سائق سيارة أجرة وهويسب ويلعن فتاة محجبة في أقصى ميوعتها. قائلا: &#8220;انظري ياسيدتي إلى ما يفعل هؤلاء الملتزمون &#8221; أجبت: &#8221; إنه الظاهر يا سيدي والله يتولى السرائر، ولا تنس أن حملة محاربة الدين والمتدينين أصبحت على أشدها..وللقيمين عليها طرقهم الظاهرة والخفية: فمن الظاهرة، أن تُمس المقدسات وتهاجم  عقيدة الأمة ويستهزأ بشعائرها ويلمز علماؤها ومجالسها العلمية ويغمز في أهل الفضل والتقوى وتوظف لذلك منابر إعلامية مارقة ينفق عليها من أموال الاستكبار العالمي فتعيش بين سُحْرنا ونحرنا أذياله تنفث فينا سمومها إذ تعتبر الحياء عقدا  نفسية والأخلاق تزمتا والالتزام تطرفا وإرهابا وتضع اللحية والحجاب في قفص الاتهام..ومن أساليب الحرب الخفية أن يدس الأعداء بين شرائح  المجتمع مأجورات يتشبهن بالمحجبات يُدخن ويُقْبلن على المراقص الليلية ويجاهرن بالمنكر، كما يسخر أولئك من ذوي اللحى من المحتالين مَن يقومون بممارسات منحرفة ليشككوا في الدين والمتدينين الحقيقيين فحسبنا الله ونعم الوكيل.</p>
<p>أضفتُ: &#8220;ياسيدي لا يجب أن نتسرع في إطلاق الأحكام على الناس، وقد آن الأوان ليتبين لنا الأعداء من الأحباب والخبيث من الطيب..إن الإسلام في محنة والعاقل من يعرف كيف ينجوبعقيدته ونفسه وأهله من هذا الابتلاء&#8230;وعلامة المسلم الملتزم ألا يكذب ولا يراوغ ولا يحتال ولا يغش ولا يسرق ولا يرتشي ولا يزور..وأن يسلم الناس من لسانه ويده فلا يسعى في إذايتهم والكيد لهم وألا يزهق روحا بريئة أويسفك دما طاهرا وألا يعيث في الأرض فسادا باسم الدين، ومن علاماته أن يخاف الله في الناس وأن يكون ظاهره كباطنه ورعا في سمته تقيا في روحه..إذا مشى أوتحدث وثق به من حوله وتطامنت له الأرض إكبارا..وسطعت حقيقة نفسه بمقدار تقوى الله في ما يفعل وما يدع&#8230;وعلامة المرأة الملتزمة أن تكون حصانا رُزانا صُناعا للخير ضُفرة عفيفة اليد واللسان والعين تستحضر الله في أعمالها سرا وجهرا&#8230;أما تلك الفقاقيع من البشر التي تطفوفي المجتمع فإنها من صنع أعداء الإسلام وجزء من حملات تشويه صورة الدين والفضلاء والأتقياء وأياد مأجورة لزعزعة معاقل الثقة فيهم.</p>
<p>أطرق السائق مليا وقد ظهر على محياه أنه اقتنع بحديثي وبدا كأنه قادم من رحلة غريبة مدهشة ولكنها كانت ممتعة حقا&#8230;</p>
<p>ذة. أمينة لمريني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من غرائب الواقع التعليمي بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:19:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة لمريني]]></category>
		<category><![CDATA[غرائب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22222</guid>
		<description><![CDATA[ما بال ضمائر القيمين على التعليم بالمغرب لا تتحرك وآذانهم لا تسمع بعد أن ضربوا عليها وقرا؟. لم نعد الآن نتحدث عن نهضة أو تطوير لميدان التعليم&#8230; فتلك أمور سلفت مع الأيام الخوالي، أيام أخلص الناس لله فتنزهت الضمائر وشُدت الهمم وصفا المجتمع من الشوائب.. أيامَ صدَّق الناس شعاراتٍ براقة انبهر بها العامل والموظف وانساق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما بال ضمائر القيمين على التعليم بالمغرب لا تتحرك وآذانهم لا تسمع بعد أن ضربوا عليها وقرا؟.</p>
<p>لم نعد الآن نتحدث عن نهضة أو تطوير لميدان التعليم&#8230; فتلك أمور سلفت مع الأيام الخوالي، أيام أخلص الناس لله فتنزهت الضمائر وشُدت الهمم وصفا المجتمع من الشوائب.. أيامَ صدَّق الناس شعاراتٍ براقة انبهر بها العامل والموظف وانساق وراءها الآلاف من أبناء الشعب الكادحين، ووثقت بها الطبقات العمالية لتدفع إلى دوائر القرار من تحكموا في صنعه في المال.. والثقافة&#8230; والتعليم وغيرها&#8230; وتمخضت الشعارات -في التعليم- عن أم الكوارث، فإذا المستويات تتردى وإذا الأقسام تكتظ&#8230; وإذا الداخليات تغلق&#8230; وإذا الموارد تجف وإذا الأساتذة يتناقصون إذ يتوارى بعضهم في مهمة يتستر عليه قريب أو صديق ويغادر البعض الآخر طوعا ولكن بأي طريقة؟!؟ ولم يبق في جحيم الصفوف سوى جماعة لا وكيل لها إلا منَزِّل الميزان بالقسط.. تبحث عن الطباشير فلا تلقاه&#8230; وعن النظافة فتجد الأقسام مزبلة&#8230; وعن الإدارة التربوية فلا تجد إلا أشخاصا تفرقت بهم السبل يرون أشكالا من التسيب وألوانا من الانحراف وسوء الأخلاق وضروبا من العري والابتذال، فيقبعون وراء مكاتبهم وَجِلين ليدعوا الأستاذ يواجه مصيره مع شراذم المنحرفين والضالين والمتهاونين&#8230; وتأتي ثالثة الأثافي ليصدر القيمون قانونا لإعادة الموقوفين وما أدراك ما الموقوفون!! فتزداد الصفوف اكتظاظا واضطرابا وتزداد الزمرة القليلة الناجية من المتعلمين إحباطا&#8230;</p>
<p>وفي مادة اللغة العربية كانت الضربة القاتلة ضربة أريد بها قتل هذه اللغة الشريفة شَرَّ قتلة، فقد تفتقت قرائح الموهوبين أن يجعلوا ساعاتها أربعاً بدل سِتٍّ في التعليم الثانوي الإعدادي، كما أينعت دفاتر التحملات عن شبكات رثة خلِقة لا تكاد تمس بخيط منها حتى يُفتقمعظمها. وخصوصا للموضوع الواحد في الإنشاء أربع حصص في كل حصة يعجن الأستاذ نفس الموضوع على مدى أربعين يوما في عمل قميء لا ينفع ولا يجدي ولا يفتق موهبة ولا ينهض بأسلوب.. ومن طرائف واقع تعليم اللغة العربية في الصف الأول الثانوي الإعدادي أن تأتي مادة التطبيق على القواعد بعد أربعة دروس يكون معها المتعلم قد نسي ما مر به&#8230; كما ألغيت في المستويات الثلاثة مادة قائمة بذاتها هي مادة المحفوظات ليُكتفى بتدريس ثلاثة نصوص في الدورة -وهما دورتان- بدل نص في كل أسبوعين ولتقطع آخر الخيوط بين المتعلمين وبين الإبداع الأدبي الجميل تذوقا وحفظا لروائعه&#8230; وهكذا بدأنا نسمع تعليقات الأساتذة المتذمرين من جيل جديد من المتعلمين جيل لا يعرف كيف يكون جملة مفيدة إنه جيل الأربع حصص العقيمات في اللغة العربية وكأنها خطة محبوكة مبيتة لاستئصال لغة الضاد وإشاعة التجهيل وغسل الأدمغة والبداية من التلاميذ&#8230; لكن لصالح من ولماذا؟ ثم يأتي ذر الرماد فيرفع القيمون شعار الجودة&#8230; مع التقشف وشد الحزام!! ولم يفت المواطن الفطِنُ ما في الأمر من خداع فشرع الناس يقتطعون من أرزاقهم وأقواتهم ليدفعوا بأبنائهم إلى المدارس الخاصة هربا من جحيم هذا الواقع المتردي. فصدق المثل : &#8220;مصائب قوم عند قوم فوائد&#8221;.</p>
<p>وأغرب الغرائب أن يُكلَّف الحبيسون كرها من الأساتذة -بعد المغادرين طوعا- بتدريس ستة صفوف في كل صف ما يناهز الأربعين تلميذا وأن يعلن المسؤولون عن قرار إعادة الانتشار فلا ينتشر إلا المغلوبون والمسحوقون منهم&#8230; أما المدعومون بسلطان فيقبعون في أماكنهم مُنَعَّمِين معزَّزي المنزلة. ومن غرائب التعليم أيضا أن تُتَجاوَزَ في بعض المدن مذكرة وزارية منظِّمة لتوزيع جداول الحصص بين الأساتذة فتتفتق القرائح عن قرارات تشغيل أساتذة اللغة العربية وأساتذة الفرنسية أربع أمسيات في مقابل أن يشتغل أساتذة الرياضيات وبعض المواد الجانبية أربع صبيحات&#8230; وكأنما رأوا أن هذه الأخيرة تُدْرك بالعقل والعقل لا يشتغل إلا صباحا بينما الأولى تدرك بالبطن!! ولذلك لا خيرَ أن تُدَرَّسَ مادتان كالقواعد والتعبير في الأماسي ليكتمل وأد لغة القرآن&#8230;</p>
<p>إننا أمة ذات موارد عظيمة&#8230; ومواردنا ثرية لو يُحافَظ عليها، فأين مواردنا لتوسيع المؤسسات وبناء أخرى؟ وأين مواردنا لتشغيل الأساتذة ورفع عدد الحصص وتخفيف الاكتظاظ وتوفير الوسائل البيداغوجية والشروط الضرورية للعمل؟ إن ذلك هو عين الجودة وأحد شروطها، وبدون ذلك فهي جودة جوفاء لا يعرف معناها إلا الأساتذة المكتوون بجحيم الأقسام الستة&#8230; إن سياسة الأبراج العاجية لم تعد نافعة إننا نريد للجان التفتيش أن تنزل إلى المؤسسات والإدارات وأن تتعرف عن كثب إلى هذا الواقع المرير الذي لا يمكن أن يفرِّخ الجودة المرجوة.. نريد لأي مسؤول أن يدرس عمليا ستة أقسام. ولو يوما واحدا ليرى حجم الكارثة ومقدار الجودة ودماثة الأخلاق وروعة التنظيم ووفرة النظافة وكلها أعَز من بيض الأنوق.. لقد كانت عملية المغادرة الطوعية الاستفتاء الحقيقي الذي رفض بمقتضاه الكثيرون البقاء الكرهي والذي برهن على تردي الأحوال، ومن العار أن يُستبقى مُدَرِّس مرغما مُحْبَطاً سجينا&#8230; فأطلقوا سراحَ الناس نحو ألفِ ألفِ مغادرةٍ طوعية أو صححوا التصحيح اللائق الذي يناسب النهضة الحضارية العالمية الكبرى&#8230; ولله الأمر من قبلُ ومن بعدذة.</p>
<p>ذة.أمينة لمريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
