<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة. أمينة المريني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%b0%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرافد الطبيعي في الشعر الإسلامي محمد علي الرباوي نموذجا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 11:28:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرافد الطبيعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[شعر الغثاء]]></category>
		<category><![CDATA[محمد علي الرباوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13357</guid>
		<description><![CDATA[في شعر الغثاء يقوم استلهام الجسد الفاني أساسا في التشكيل بل يصبح لُحمته وسَداه. ذلك أن هذا الشعر يغيب عنه الالتزام، وتصبح الميوعة رافدا من روافده، ويزداد الأمر نكرا حين ينتشر انتشارا وتستقبله بعض المنابر بالأحضان والقاعات بالتصفيق، والنقد بالإكبار بدعوى &#8220;حرية الفن&#8221; وانقطاع العلاقة بن الإبداع وبين الدين والأخلاق! في ذاك الشعر يُتحدث عما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في شعر الغثاء يقوم استلهام الجسد الفاني أساسا في التشكيل بل يصبح لُحمته وسَداه. ذلك أن هذا الشعر يغيب عنه الالتزام، وتصبح الميوعة رافدا من روافده، ويزداد الأمر نكرا حين ينتشر انتشارا وتستقبله بعض المنابر بالأحضان والقاعات بالتصفيق، والنقد بالإكبار بدعوى &#8220;حرية الفن&#8221; وانقطاع العلاقة بن الإبداع وبين الدين والأخلاق! في ذاك الشعر يُتحدث عما يُسمى &#8220;شعرية الجسد&#8221; فتحتل تفاصيله وعلاقاته مساحة شاسعة، بل حاورتُ من النقاد من يُنادي بضرورة الاحتفاء بالجسد الأنثوي في تضاريس القصيدة إجلالا للمرأة، كأنما المرأة لا تأخذ حظها من التكريم إلا بالفاني والذابل والحسي!! ولعمري تلك نظرية مادية سفلى مستوردة كما استوردت قيم مثيلاتها من الغرب.. مع أن الشعر يجب أن يخاطب في الإنسان السامي والمشرق والإيجابي، وأي إضافة يضيفها شاعر إلى الجمهور إذا حدثه عن المباذل والمتع الرخيصة والمفاتن سوى أنه يشده إلى الأسفل بدل أن يجعل من الشعر قوة جذب إلى الأعلى؟.<br />
ولعلي أرى من العقل في هذا التقديم أن أعفي نفسي من ذكر نماذج الغثاء لأنها معلومة عند القارئ اللبيب.. أقول هذا الكلام وأنا أتصفح في تأمل بين الفينة والأخرى الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر المغربي محمد علي الرباوي لعلني أداوي نفسي برشفة من رشفات السمو والنقاء.. وأعجب بما وصل إليه الشعر الإسلامي في المغرب من جمالية فنية راقية تكذب آراء كل الذين وصموا الأدب الإسلامي عموما بالفقر&#8230;، ولن أتحدث في هذا المقام عن الظواهر الفتية بل سأشير إلى بديل من البدائل التي تطرحها القصيدة عند الرباوي في اتخاذ بعض مجالي النقاء والنور والسمو رافدا لها -الطبيعة الربانية- التي تعتبر عامل جذب في شعر الشاعر مما يجعل القلب يسيح في ملكوت الله، ها هو الشاعر يرى عظمة الخالق في جمال المخلوقات فيقول :<br />
رأيتك لما رأيت الجبال/ تسبح في قدس وجلال/ وتسجد خاشعة للجمال/ فقلت عظيم عظيم عظيم/ رأيتك لما رأيت الهزار/ يرتل شعرا طوال النهار/ ويصمت ليلا كصمت القفار/ فقلت عظيم عظيم عظيم/(1).<br />
والشاعر حينما يشاهد ما يشاهد يدرك ضعفه فيصحو : رأيت محياك في ما رأيت/وأدركت ضعفي ثم سجدت/ وكنت غريرا ولكن صحوت/ فقلت عظيم عظيم عظيم(2).<br />
وفي استعارات الشاعر من الطبيعة ما يدل على هذا الرافد الصافي، ففي قصيدة(محمد) تحضر ثنائية الليل والشمس رمزا للهدى والضلال يقول مخاطبا محمدا صلى الله عليه وسلم : كان على شمسك أن تظهر في هذا الزمان/ لتمسح الليل الرهيب/ وتزرع النور الحبيب/ في كل فصل ومكان/(3).<br />
والجسد -الذي يحضر في شعرية الخواء رافدا- يتلاشى عند الرباوي لأنه يمجد سماء أخرى من أجل أن يردد : أَحَدٌ.. أَحَد يقول : أحد أحد/ سأظل أرسمها على شفتي ولو أن الجسد / مصته أفواه السياط/ أحد أحد/ قل عن نشيدي ما تشاء/ فلقد جعلت سماء إيماني سماء/ غير هاتيك السماء(4).<br />
وعناصر الطبيعة عند الرباوي تطهر كل شيء بل وتزرع في السيف الجدة يقول في نص (سيف أبي).<br />
تركت باب البيت مفتوحا ليشرب النسيم/ ليدخل النور الطهور والهواء/ ليلمع السيف العتيق من جديد(5).<br />
وعلى غرار النص الأول يقول الشاعر في نص (قد رأيت الإله) : في أغاني الطيور/ في عبير الزهور/في خرير المياه/قد رأيت الإله/ في زرابي الربيع/ عند فجر وديع/ قد رأيت الإله/(6).<br />
هكذا يرى الشاعر المسلم الساميَ والنقيَّ وليس المسف المبتذل حين يتخذ الطبيعة النيرة رافدا له وبديلا عن الروافد الحسية الممجوجة التي يُقحمها بعض الشعراء لاستدرار تصفيقات الجمهور إن كان لشعر الغثاء من جمهور!! ولعل ما حققه د. الرباوي من إنجازات جمالية في شعره جعله في مقدمة الشعراء المغاربة المؤسسين للشعرية العربية الاسلامية بامتياز، بل شاعرا كونيا مما يدل على أن الشعرية لا تتحقق بالرخيص والمسف.. لأن الشاعر يشعر بمسؤوليته الحضارية نحو الأجيال وبقيمة الكلمة في البناء يقول الشاعر في قصيدة (غناء صحراوي بين الوجهين) وكلامي من أعماق القلب/كالماء العذب/يتفجر يجري ليصلي/ في الحقل المصبوغ بألوان الجذب/.<br />
وإذا كان بعض النقد القديم قد أشار إلى أن الشعر يلين في الخير ويقوى في الشر، فإنه قد آن الأوان ليكشف المخلصون من النقاد عن مظاهر القوة في الشعر الإسلامي لتنفيذ خطل الرأي السابق من خلال دراسة تجارب شعرية لها قيمتها كتجربة الرباوي والامراني والمرحوم محمد بن عمارة وآيت ورهام&#8230; الشيء الذي سيؤكد أن بريق الجسد ولحظاته المحمومة على أَسِرَّة بعض القصائد والتي تؤجج التصفيق &#8220;الشللي&#8221;(7) والتندر المستفيض في المقاهي لا يمكن أن يكون بحال من الأحوال عنصرا من عناصر القوة في أي شعر ولدى أي شاعر إنسان متوازن يشعر بمسؤوليته الجسيمة نحو الكلمة التي تبني المجتمع الإنساني.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. أمينة المريني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;<br />
1- قصيدة وقفة في رحاب مقدمة الأعمال الكاملة ص 268 ـ 269.<br />
2- الأعمال.. ص 269.<br />
3- الأعمال ص 137.<br />
4- الأعمال الكاملة ص 98.<br />
5- الأعمال الكاملة ص 75.<br />
6- الأعمال الكاملة ص 27.<br />
7- نسبة إلى &#8220;الشلة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; الحُلم&#8230;وزارة للفقراء!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:09:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتاج الإعلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الحُلم]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة للفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[وزير الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18469</guid>
		<description><![CDATA[لا ادري كيف تسربت هذه الفكرة إلى العقل الباطن لتطفو في الحلم بعد الموتة الصغرى.. وكأني عدت إلى أيام عملي بالإنتاج الإعلامي  بالإذاعة الجهوية كنت في الحلم لا أحاور شاعرا أو ناقدا وإنما وزيرا.. قيل لي بأنه وزير الفقراء&#8230; سألته عن أسباب الفقر في المغرب فأجابني باقتضاب إنه تدني الدخل&#8230;. جواب غامض ومضلل في ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا ادري كيف تسربت هذه الفكرة إلى العقل الباطن لتطفو في الحلم بعد الموتة الصغرى.. وكأني عدت إلى أيام عملي بالإنتاج الإعلامي  بالإذاعة الجهوية كنت في الحلم لا أحاور شاعرا أو ناقدا وإنما وزيرا.. قيل لي بأنه وزير الفقراء&#8230; سألته عن أسباب الفقر في المغرب فأجابني باقتضاب إنه تدني الدخل&#8230;. جواب غامض ومضلل في ذلك الحلم الغريب&#8230;.</p>
<p>تنبهت بعد الحلم وتساءلت وهل لدينا وزارة للفقراء  .وماذا لو وجدت هل تكون في مقابل وزارة المالية وهل الفقر نقيض المال وماذا لو يصبح الحلم حقيقة وتستحدث وزارة الفقر والفقراء على غرار وزارة الشباب والأسرة والمرأة والطفولة وراح ذهني وراء الفكرة يعالجها ويؤثثها وزارة الفقراء تعني أن يكون الوزير من جلدة الشعب لا يفرزه حزب أو مؤسسة.. وأن يكون فقيرا.. وألا يتقاضى راتبا ضخما.. وأن يرتدي ثوبا بسيطا.. وأن يتجول دون طليعة أو موكب فيتسمع إلى نبض الشارع ويصغي إلى أنات المعوزين وشكاة المحرومين وتذمر المملقين ونحيب الجائعين.. وزير الفقراء يعني أن يشرف بنفسه على إحصاء نسبة الفقر في المدينة الواحدة وفي المنطقة الواحدة وفي الحي وفي البادية وأن يعين بشكل علمي دقيق أحزمة الفقر في ربوع الوطن تلك التي تشكل قنابل موقوتة&#8230;</p>
<p>وزير للفقراء.. يعني أن يجرد أسماءهم وعناوينهم وأعمالهم وتقلباتهم في البلاد وأن يرتبهم بحسب الخصاصة في مبيان يستطيع أن يعين من خلاله من يستحق الزكاة ومن يستحق الصدقة ومن يحتاج إلى البلغة تسد الرمق.. والى الثوب يقي العرى والى اللحاف يدرأ القر..</p>
<p>وزير الفقراء يحصي أعداد المتسولين ويحدد دافعهم إلى التسول وأعداد الطاعمين من القمامات والآكلين من الفضلات والمياومين على هامش المجتمع والمتسكعين في الشوارع وجحافل اللصوص والمقامرين والداعرين&#8230; أولئك الذين يدفعهم الفقر الى الانحراف.. وقد تتعدى اختصاصات هذا الوزير إلى مساءلة بعض المثرين  عن ثرائهم.. وما نسبة المال العام فيه&#8230; وقد يشرع باب الاستفتاء فيستفتي الفقراء في أمور كالحفلات الباذخة والسفريات الحالمة ورخص النقل وسيارات الدولة تتنقل في الغرض الخاص.. وفي رواتب البرلمانيين والوزراء وفي إعفاء المقربين من الأغنياء من الضرائب&#8230; وفي توظيف أبناء الأعيان وإقصاء أبناء العامة.. وماذا لو يصبح في يد وزير الفقر جميع القرارات المالية والميزانيات&#8230;. بل وقرار الضرب على أيدي المتلاعبين بها. ويكون من حقه أيضا أن يعاقب المترفين الذين يلقون بالوجبات الغذائية الكاملة في المزابل.. والذين يحشدون دواليبهم بالغالي من الأحذية والثياب والذين يأكلون في أواني الفضة والبلور والذين يوطئون أجسادهم النخرة الحرير والديباج&#8230; ولاتراها عين ضيف أو زائر إلى غير ذلك من المخالفات الظاهرة.</p>
<p>هكذا أفرزت ليلة من الحلم فكرة وزارة للفقراء.. وقد بلبل الخاطر خلال النهار ما نراه ونسمعه عن تصاعد وتيرة النهب والسرقة باقتراب عيد الأضحى.. وتعالي دعوة المصارف الربوية المواطنين المضطرين إلى اقتراض ثمن الأضاحي بأشكال مغرية تلقي بهم في هوة الربا.. ألسنا والمجتمع على شفير الذعر محتاجين إلى المثال القدوة أكثر من حشد قوة العسس  في شعب يتفاحش ثراء أغنيائه ويتفاقم عوز فقرائه&#8230; مثال يقتفي سيرة العمرين إذ كان أحدهما يطوف الليل متسمعا أنات الفقراء وكان الثاني إذا سأله صاحب البريد عن حاله وحال عياله اطفأ مصباح المسلمين ليستضيء بمصباحه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. أمينة المريني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; تعليمنا فقير إلى الأخلاق قبل الأموال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 10:21:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأموال]]></category>
		<category><![CDATA[الانفلات الأخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>
		<category><![CDATA[الوسائل التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[تخليق التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[شبكة الانترنيت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18660</guid>
		<description><![CDATA[ما إن أرسلت رسالتي السابقة إلى مدرس على صفحات جريدة المحجة الغراء حتى حاصرتني ردود عبر شبكة الانترنيت مجملها أن بعضهم اعتقد مبالغتي في تحميل المسؤولية للمدرس والانتصار لتخليق التعليم وأذكر أن أحدهم قال وما قيمة الأخلاق في التعليم إذا ظلت البنيات التحتية هشة ولم تدعم برؤوس الأموال&#8230; إن المدارس متقادمة والطاولات مهترئة&#8230; والأقسام مكتظة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما إن أرسلت رسالتي السابقة إلى مدرس على صفحات جريدة المحجة الغراء حتى حاصرتني ردود عبر شبكة الانترنيت مجملها أن بعضهم اعتقد مبالغتي في تحميل المسؤولية للمدرس والانتصار لتخليق التعليم وأذكر أن أحدهم قال وما قيمة الأخلاق في التعليم إذا ظلت البنيات التحتية هشة ولم تدعم برؤوس الأموال&#8230; إن المدارس متقادمة والطاولات مهترئة&#8230; والأقسام مكتظة والوسائل التعليمية متخلفة.. إن المال يمكن أن يحل الكثير من مشاكل التعليم.. فتجدد المدارس ويعين المدرسون ويخف الاكتظاظ الذي يعد المعضلة الكبرى أمام الاستيعاب الحسن والضبط الجيد والنتائج الرائعة. تذكرت بهذا الرد ما ذكره الحسن الوزان في كتابه وصف إفريقيا عن القرويين وسكن الطلبة المتواضع في المدارس المجاورة ومئونتهم اليومية الضئيلة وبالرغم من ذلك ظلت القرويين مصدر إشعاع وخرجت جهابذة العلماء الذين كان لهم أعظم الأثر في الخافقين. إن الأجيال الحالية محظوظة جدا فقد توافرلها من العناية ما لم يتوفر للأجيال السابقة&#8230; برزت موجة المدارس الخصوصية التي حلت معضلة التعليم نوعا ما.. وأنفق الآباء بسخاء على تعليم أبنائهم وإن اقتطعوا من اللقمة والثوب والفسحة&#8230; وعلى الرغم من ذلك فإن التعليم ظل متعثرا&#8230; أقول لك يا أخي إن المال لا يصنع التعليم صناعة.. وهو ليس شرطا لازبا. إن جملة من الشروط المعنوية مطلوبة قبل أن يطلب المال&#8230; هذا الجاحظ موسوعة عصره كان يقضي يومه يبيع السمك على شاطئ سيحان بالبصرة ليكتري دكاكين الوراقين يبيت فيها للقراءة والنظر&#8230; لا بد أن تتوفر الأمانة في المدرس والرغبة لدى المتعلم وهي مشروطة بتوجيه المربين وبما اختطوه من رؤى تربوية قوامها الأخلاق قبل المال. هل منع المال العنف والانحلال عن المدرسة الغربية.. والغرب من يصدر النظريات التربوية إلى العالم المتخلف.. وماذا جنينا من نظريات الغرب سوى اندحار وانحدار عظيمين في الأخلاق&#8230; لقد أضحى لازما أن يحاط المتعلم بظروف تتوازن فيها المادة والروح&#8230; ويمكن أن يحمل على التقشف ويبعد عن رغد العيش وبحبوحته ولا توفر له الكماليات التي هي معضلة انشغاله عن الدرس والتحصيل.. لقد جرى المال في يد الأبناء فانحرفوا وانفتحت عيونهم على آخر تقليعات اللباس وتسريحات الشعر فأرهقوا آباءهم بمتطلبات فادحة واخترقوا عوالم الانترنيت بشكل غير موجه فضيعوا الأوقات وربطوا علاقات مشبوهة.. واختلوا بهواتفهم النقالة فساحوا في الخلاء&#8230; فكيف يطلب رجوعهم إلى الجادة وقد خرجوا عنها بسلطان المال&#8230;</p>
<p>إن مجتمعنا في حاجة إلى تخليق التعليم قبل التمويل&#8230; وهو أمر مرتبط بالإرادات وبالنفوس، والعقل مصدر الأخلاق وهو الحاكم في المادة  ولذلك نحتاج إلى سلطان العقل والأخلاق قبل سلطان المال.</p>
<p>إن الانفلات الأخلاقي في كثير من المؤسسات التعليمية آفة لا يعالجها المال بل يعالجها الوازع الديني والأخلاقي بدءا بحضوره داخل الأسرة  ثم المدرسة وانتهاء بمن في ذمتهم مسؤولية التعليم&#8230; تغادر الفتاة البيت في أبهى زينة ولا أحد  يسألها وتدخل المدرسة فيسكت عنها المربون&#8230; ويتأخر الإبن في العودة إلى البيت ولا من يتولى أمره&#8230; وماذا نقدم نحن -المدرسين- للمتعلمين سوى نموذج قميء وعلم شحيح وخلق شاحب وإنها لمسؤولية جسيمة وإنا غدا عنها لمسؤولون&#8230; وكيف إذا بلغ السيل الزبى وكان المدرس أمام مقرر مبيت تشوبه الأفكار الملغومة والتوجهات المغلوطة  ثم قدمه على علله إلى المتعلمين ولم يعمل فيه فكرا.  أقول هذا الكلام وبين يدي عمل إبداعي في درس المؤلفات لبعض الأقسام التأهيلية  لا اعتقد أنه قرر اعتباطا فالذين فعلوا يعلمون ما فيه من فكر مشبوه وذوق سقيم وخلق عقيم وعلى الرغم من ذلك تحملوا وزر تدريسه للناشئة لتكتمل ثالثة الأثافي فالناشئة لن تفيد منه خلقا ولا علما ينتفع به في الدارين&#8230;. وإذا كانت الزبونية -ولا غرو- هي التي فرضت تدريس مثل هذا العمل للمتعلمين فواجب المدرس أن يتسلح بالأمانة وأن يجعل من تدريسه مادة تبني ولا تفني وتحيي بإذن الله ولا تميت&#8230; بل أن يعيده سهما إلى صدور أعداء الدين والأخلاق أولئك الذين أرادوا بالتعليم تجارة بائرة وغرضا زائلا.</p>
<p>ان التعليم يا أخي فقير إلى الأخلاق وما فائدة تمويله إذا تجاذبه تلميذ لاه ومدرس فاشل ومسؤول نائم وأسرة منهارة ومجتمع تائه&#8230; ثم هانحن لا نمتلك مشروعا تربويا ولا رؤية متجددة إلا ما فضل من سؤر الغرب وفتاته&#8230; فإذا بالتعليم لدينا كتلك الحداة التي نسيت مشيتها ولم تتعلم مشية الحمام  فهل ترى بعد هذا أنه  يمكن للمال أن يعوض ما ضاع من أخلاق؟</p>
<p>لله در الشاعر القائل  :</p>
<p>وليس بعامر بنيان قوم       إذا أخلاقهم أضحت خرابا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. أمينة المريني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; رسالة إلى مدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 14:11:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرس]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18837</guid>
		<description><![CDATA[سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟ فقلت : قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟</p>
<p>فقلت :</p>
<p>قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على الفطرة ويخرج من يد الخالق صالحا فإذا بيد البشر تمتد إليه وتحوره&#8230; على أنني ذاكرة لك في هذا الموضوع خطرات :</p>
<p>- إن الله يرى الإنسان حرا .. فليس على المربي ان يروض المتعلم ليحيله عبدا.. إن الديكتاتورية المطلقة داخل المحاضن تنتج أفرادا معاقين نفسيا رافضين عدوانيين، وكثير من المشاكل التربوية يكون الكبار سببا فيها قبل الصغار.. فلا تجعل الصف سجنا فيمقته المتعلم&#8230;</p>
<p>- اترك للمتعلم هامشا من الحرية وتدخل في الوقت المناسب بالتوجيه الهادئ واضرب له المثل بالقدوة والعمل أكثر من النصح والوعظ وعوده الطاعة دون أن تحدثه في موضوعها&#8230;</p>
<p>- عامل المتعلم بما يناسب عمره فلكل عمر أسلوبه في التفكير والنظر وتقمص دوره</p>
<p>وتحدث اليه بلغته وهواه وراع ميوله ولاتعكر مزاجه لأن نمو القدرات متعلق بصفاء المزاج.</p>
<p>- لا تغلظ عليه وكن مشفقا لكن احفظ هيبتك حتى لايستسهل لينك أو يستصعب يبسك وضعه في مقام ولدك وألف بينه وبين أصحابه على المودة والرحمة لا على الحسد والبغض.</p>
<p>- ابحث عن الأساليب التي تقرب إليه العلم وراع طاقته والفرق بينه وبين أقرانه ولا تقدم إليه من العلم مايصعب عليه فينفر.</p>
<p>- اجعل عملك جدا ومراحا ومستراحا حتى لا ترهقه فيمل ويكره ما تقدمه إليه ولا تبالغ في الجد الثقيل على نفسه او الهزل المائع وكن وسطا فقد رأيت الناشئة يحبون من العلم مايتخلله اللعب والمثل المحسوس والشيء النادر&#8230;.</p>
<p>- لا تؤدبه بالعصا فإنها تحمله على النفور والرفض والكذب وتعلمه الكراهيه&#8230; ولاتتساهل معه  فلا يقيم لك وزنا وحبب اليه العمل بالرفق أفضل من الشدة.</p>
<p>- لا تسبه ولاتشتمه ولا تسب أباه وأهله ولاتذله فإن ذلك لِـمَأ يستفزه فيتطاول عليك ولا يحفظ عليك مقامك فقد رأيت المتعلمين لايكرهون أكثر من المدرس يجد مخرجه في السباب والشتيمة.</p>
<p>- تجنب إحراجه أمام أترابه مااستطعت والاستهزاء منه وتوخ الحوار معه على انفراد بالحسنى يفهمك ويحترمك ويتعلم منك ويصبح صديقك.</p>
<p>- لاتعيره بلقب أو انتماء أو لون .. فإن ذلك لمما يحبطه ويتعسه ويميت رغبته في التعلم.</p>
<p>- إن كنت مدرسا للغة العربية فلا تخاطبه باللهجة الدارجة فقد رأيت نبهاء المتعلمين يستصغرون شأن هذا الصنف من المعلمين ووجدت الضعاف تزداد ألسنتهم اضطرابا ورأيت المشاغبين يركبونها نحو الساقط من القول وبذيئه داخل الصفوف وان كنت معلما للغة أجنبية فلا تخاطبه بالعربية لأن ذلك مما يفسد ملكة اللغة لديه.</p>
<p>- حصن نفسك بالمعرفة والاستقصاء لان بعض المتعلمين يتعمدون اختبار معلميهم وإحراجهم لإبراز عجزهم&#8230; فلا تبد في عملك مقصرا وفي علمك عاجزا&#8230; فليس  أحقر عندهم من معلم عاجز في مادته&#8230; وإذا أخطات  فتراجع عن خطئك وصححه جهارا وعلمهم ذلك فضيلة.</p>
<p>- حافظ على حسن السمت وجمال الهيئة ولا تبالغ في التأنق والتجمل وارتداء ما لا يناسبك فينبهروا بما هو حسي أو يضحكوا منك.</p>
<p>- لا تتصنع في الكلام ولا تتقعر ولاتتشدق ولاتخرج صوتك عن معتاده &#8230;وتحر الفصاحة والبعد عن العي والتلعثم وتخير المكان المناسب للوقوف بحسب الأحوال ولاتلزم مكانا واحدا ولا تكثر من الحركة والإشارة والتنقل  والصوت النشاز فان ذلك أدعى إلى الهزء والتشويش.</p>
<p>- لاتستطب المقعد فإن اتخاذ المدرس الجلوس عادة مدعاة إلى كسل المتعلم وإهماله وشروده وانشغاله عن الدرس بأمور خطيرة قد لاتطرأ على بال.</p>
<p>- لاتجعل عقوبته حرمانه من درسه بإخراجه من الصف لأن في ذلك تشجيعا له على التمادي في المخالفة مادامت وسيلته إلى التحرر منك.</p>
<p>- لا تستنجد في أمره برؤسائك في العمل لأن ذلك عين الفشل .</p>
<p>- عليك باليقظة داخل الصف ومراقبة أحوال المتعلمين وباغتهم أحيانا حتى يتحسبوا وياخذوا درسهم بالجد.</p>
<p>- احمل المتعلم على أن يتعلم بنفسه.. علمه كيف يصطاد السمك&#8230;</p>
<p>- لا تكذب عليه ولاتتحيز لأحد ولا تبتز أحدا..واعدل بين المتعلمين كل العدل يسلموا من مشاعر الإحباط.</p>
<p>- احرص على ان تكون مبدعا لتعلمهم الإبداع لا أن تكون ملقنا نمطيا&#8230;</p>
<p>- اجعل على قولك رقيبا ولضميرك بصيرا ولدرسك هدفا ولا تفوت الغنم ببث خلق نبيل أو قيمة إسلامية محمودة -حتى وإن كنت مدرس رياضيات- فا لناشئ اليوم أب وعامل وطبيب&#8230; ومسؤول في مركز القرار غدا يتحكم في أمور المسلمين فهيئه لهذا الأمر الجلل.</p>
<p>- واعلم -أخي- بعد كل هذه الخواطر أن مسؤوليتك جسيمة وأنك محاسب عليها غدا&#8230;</p>
<p>- وأنك تعد نفوسا للدارين فإما أن تسعد بسببك وتسعد من حولها وإما أن تشقى وتشقي من معها.فاتق الله فيمن هم في عهدتك واحتسب عملك لوجهه تعالى.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong> ذة. أمينة المريني</strong></span></em></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; وأخيرا&#8230; انصرمت السنة الدراسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:21:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[انصرمت السنة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[موسم الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19850</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.وجاء موسم الحصاد&#8230; سيجني المتعلمون والمعلمون على حد سواء مابذروه خلال السنة&#8230; وقد يستغرب البعض لماذا يقحم المعلمون؟ ذلك لأن مقدار ما يحصده المتعلم راجع الى المعلم بتوجيهه وتحفيزه وإشرافه واجتهاده أو تقاعسه ومن الخطأ أن نلقي تبعات نتائج ابنائنا على عاتق هؤلاء الأبناء صحيح أن المجتهد أو المتكاسل يجازى على قدر ما أسلف لكن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.وجاء موسم الحصاد&#8230; سيجني المتعلمون والمعلمون على حد سواء مابذروه خلال السنة&#8230; وقد يستغرب البعض لماذا يقحم المعلمون؟ ذلك لأن مقدار ما يحصده المتعلم راجع الى المعلم بتوجيهه وتحفيزه وإشرافه واجتهاده أو تقاعسه ومن الخطأ أن نلقي تبعات نتائج ابنائنا على عاتق هؤلاء الأبناء صحيح أن المجتهد أو المتكاسل يجازى على قدر ما أسلف لكن تبقى المسؤولية العظمى على المعلم.. وأعتقد أن هناك مقاييس مهنية وتربوية وأخلاقية يجدر الاحتكام إليها في تقويم نتائج التلاميذ. وهو أمر موكول إلى المعلم وحده دون غيره.. فهو الذي يمكن أن يضع نفسه أمام مرآة ضميره ليقيس نسب النجاح أو الفشل في عمله بل عمل المتعلم.. وكثيرا ما أتحرج في أن أرجع أسباب الفشل الى التلاميذ؛ فالصف الذي يحتوي على أربعين تلميذا مثلا ولا يصل الى معدل النجاح سوى ربعه يدان في ذلك معلمه وافترض عندها وجود خلل في أدواته وأساليب خطابه ومعلوماته وعلاقته بالمتعلمين&#8230; والتجربة دلت على أن الصف إذا أخذ بالحزم والتتبع مع حضور رؤية ومشروع تربويين كل ذلك يحقق نتائج رائعة.. وإن كان الصف في بداياته  ضعيفا والمعلم الحصيف يستطيع أن يضع يده على مواطن الضعف أو القوة في عمله من خلال نتائج تلاميذه&#8230; كما أن التجربة دلت على ان بعض المعلمين قد يكون  حظهم من الفشل كبيرا وينعكس ذلك على نتائج تلاميذهم إذا اعتمد أولئك على أساليب الزجر والإحباط والعنف البدني والنفسي..وقد تتوفر للتجربة مقومات النجاح في جانبها التعليمي لكن قد لا يجانبها الفشل من الناحية التربوية.. وإنها آفة خطيرة أن نعلم دون أن نربي ودون أن يبذر المدرس ولو قيمة واحدة في كل درس.. فإذا انصرمت السنة غادر التلاميذ دون زاد روحي خلقي&#8230; ويؤسفني كثيرا أن يكدالمعلم نفسه في إعداد درسه حريصا على المنهجية والمعلومة مهملا التربية الهادفة فإذا بعمله مجرد بضاعة مزجاة .</p>
<p>ويؤسفني أيضا أن تنصرم السنة وقد قدم بعض المدرسين مثالا لتلاميذهم في الغش والا حتيال وعدم الالتزام بضوابط العمل والوقت إذ لا يلجون الأقسام إلا بعد انقضاء الدقائق العشرالأولى منه كل يوم فإذا الدقائق تصبح بعد الشهر ساعات&#8230; وبعد الأعوام أشهرا&#8230;. وإذا هم خالطوا لحمهم ودمهم بحرام.. فهل يتقي اولئك المدرسون ربهم في ما أوكل لهم من امانة؟!</p>
<p>ويؤسفني ان تنصرم السنة وما زال في التلاميذ من يكذب ويغش دو ن أن يجعل المعلم من أوكد أولوياته أن ينفذ إلى جوهر الصغار ليمسح بكفه الوضيئة ماعلا من صدا وخيم من ران!! بل يؤسفني ان نشاهد في مدارسنا تلاميذ وجهوا همهم للمادي  شكلا وسلوكا حتى إذا كانت نهاية السنة رأيت المؤسسة نموذجا مصغرا للنموذج الغربي المنحرف!! حيث يتطاول المتعلمهنالك ويتحول من ممارس للعنف الى مجرم محترف!! أكتب هذا المقال وتحضرني واقعة أستاذ يطلب من تلاميذه أن يقدموا له نماذج من عظماء التاريخ فيتمثل تلميذصغير بالقدوة المحمدية الرائعة فإذا بالأستاذ يقمعه ويزجره ويقول له هات نموذجا غير هذا!! الإسكندر الأكبر مثلا!!!</p>
<p>فلنتق الله نحن المدرسين ولنسائل أنفسنا عما أسلفنا ويجب أن نخشى كل الخشية إذا أحسسنا تقصيرا في هذا الواجب المقدس بل يجب أن ترتعد فرائصنا إذا كنا قد صدر منا كلمة تغضب الله وتكون إيذانا بهدم حياة إنسان بل مجتمع بكامله.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. أمينة المريني</strong></em></span></h4>
<p>amina-lamrini@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خارج إذاعة فاس  غضبة من أجل القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 13:58:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إذاعة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20599</guid>
		<description><![CDATA[&#160; في فاس العاصمة العلمية حيث القلب النابض للمغرب المسلم (جامع القرويين) وحيث الكراسي العلمية، وحيث مئات المآذن والمساجد والكتاتيب. وفي إذاعة فاس  -التي أبلت البلاء الحسن عبر مسيرة إعلامية طويلة مع مديرين أكفاء مثلوا بحق مدارس إعلامية مشهودا لها- تمتد فجأة وفي عز رمضان الماضي يد لتغيب بث القرآن الكريم ولتعوضه بالنشرة الإخبارية المحلية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في فاس العاصمة العلمية حيث القلب النابض للمغرب المسلم (جامع القرويين) وحيث الكراسي العلمية، وحيث مئات المآذن والمساجد والكتاتيب. وفي إذاعة فاس  -التي أبلت البلاء الحسن عبر مسيرة إعلامية طويلة مع مديرين أكفاء مثلوا بحق مدارس إعلامية مشهودا لها- تمتد فجأة وفي عز رمضان الماضي يد لتغيب بث القرآن الكريم ولتعوضه بالنشرة الإخبارية المحلية التي كان توقيت بثها الساعة الحادية عشرة صباحا. عمل ليس فيه إبداع أو تمييز أو بعد نظر!! استغربه الكثير من الفاسيين وغيرهم من محبي ومتتبعي إذاعة فاس، وسار الناس في تفسيره مذاهب شتى ولم يجدوا مسوغا معقولا لهذا التغييب القسري ولم يفهموا المنطق الإسلامي الذي يسنده. فما الذي يسيء به بث القرآن الكريم إلى المشهد الإعلامي؟ وما الذي أضافته النشرة الإخبارية المحلية في الثامنة صباحا كبديل عن القرآن الكريم؟.</p>
<p>صوت (محمد الصفا) في روعة ترانيمه، وصوت (عبد العزيز القصار) في ترجيعه الرائع يغيبان فجأة وقد ألفناهما سمتا مميزا لإذاعة فاس ينزلان على روح المؤمن بردا وسلاما.. وهاهما يحذفان في رمضان شهر القرآن!! منطق غريب يبدو فيه الرفض من أجل الرفض تعليلا واردا!! وقراراً أحادياً يتخذ ويبرم بجرة قلم. والمفروض أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة  التي تمول من جيوب المواطنين لا تنتبه إلى مثل هذه القرارات التي تقطع حبل الوصل والحب بين الإعلام والشارع وتجعل اهتمامات الناس مغيبة تماما. والتوجه الشخصي للأفراد فوق توجه الجماعة ومنطق الإعلام الأحادي النظرة المتمترس وراء برجه العاجي أعلى من منطق الجماهير.</p>
<p>التقاني بعضهم ـ ممن يعرفون علاقتي السابقة بإذاعة فاس فوصفوا هذا العمل بأوصاف شتى.. هاج بعضهم.. قال البعض الآخر : تربصوا وانتظروا ما سيلي حذف القرآن الكريم!! ظللت صامتة تنازعنيغيرة على إذاعة فاس وحب عميق لها لأن لي فيها عِتْرة وأهلا من ألمع الصحفيين والموظفين الذين أعتز بتعرفي إليهم طوال سنوات عملي التسعة هناك. ولأن لي فيها ذكريات مهنية جميلة أعتـــز بها صحبة مديرين : الإعلامي الكفء الأستاذ عمر بالاشهب ذلك الرجل الحصيف الألمعي الذي علمني في جملة مختصرة مفيدة كيف أختار مواد برنامجي الشعري، والإعلامي العبقري الأستاذ عبد الإله الحليمي ذلك الشاب المتألق الحازم الذي لم يغلق دون أحد بابه بل نزل في تواضع إلى ساحة العمل يوجه ويبني ويقترح فكانت أجمل حلقات برنامجي الشعري على عهده.</p>
<p>قلت لمن ألح علي بالخروج عن صمتي : والله لو اقتضت الحكمة أن أواصل الإنتاج بإذاعة فاس، لتركتهُ الآن غضبة لحذف القرآن الكريم من مواد الإرسال!!</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a5%d8%b0%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%ba%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 16:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20503</guid>
		<description><![CDATA[&#160; للسجن في ضمائر الناس صورة مرعبة لأنه يرتبط بالجرم والذنب والقهر وسلب الحرية&#8230; وهو في أي مجتمع من المجتمعات مهما بالغ في تشدقه بحقوق الإنسان أو في مراعاته لحدود الله ما يتعلق بتكريم بني آدم يبقى سجنا مرادفا للقيد والاستيلاب وهو جزاء فعلي دنيوي للمذنبين أو من يعتبرون مذنبين وإن كانوا أبرياء على اختلاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>للسجن في ضمائر الناس صورة مرعبة لأنه يرتبط بالجرم والذنب والقهر وسلب الحرية&#8230; وهو في أي مجتمع من المجتمعات مهما بالغ في تشدقه بحقوق الإنسان أو في مراعاته لحدود الله ما يتعلق بتكريم بني آدم يبقى سجنا مرادفا للقيد والاستيلاب وهو جزاء فعلي دنيوي للمذنبين أو من يعتبرون مذنبين وإن كانوا أبرياء على اختلاف تقديرات الجرم والعقوبة.</p>
<p>لكنّ الأمَرَّ من ذلك أن تصبح الدنيا على سعتها ونعمها الظاهرة والباطنة المسخرة بقدَر من الله تعالى، أن تصبح سجنا لكثير من الناس.. فكم من أناس طلقاء يتقلبون في دنيا الله الواسعة وينعمون برغدها ولكنهم يحسون أنهم على السعة في ثقب أضيقَ من خرم إبرة.. هؤلاء الناس من ذوي النوازع النفسية المريضة، أصحاب مكتملو البنية لكنهم لا يرون بعينهم الكليلة مرضَهم.. فمرضى الحسد سجناء لأنهم على ما يتمتعون به من نِعم يقيدهم شعورهم عن أن يروا ما في أيديهمفيتخبطون في مساحة ضيقة من هاجس الحسد وتمني زوال النعمة من أيدي أناس ينامون من سعادتهم ملءَ عيونهم.</p>
<p>ومرضى الغرور والتكبر على ما يشعرون به من تعَالٍ ومن تفوق على الآخرين هم سجناء شعورِهم المريض لأنهم منحصرون في دائرة أنفسهم المريضة التي قيَّدَتها الآثَرَة وكبلها الشعور بتضخم الأنا.</p>
<p>ومن سجناء الدنيا أناسٌ أرهقتهم الضغائن والأحقاد فباتوا يحصون في ظلمة النفس مؤامراتهم ودسائسهم حتى إذا ظنوا أنهم بلغوا مآربهم ليرتاحوا راودتهم نفسهم العليلة لينالوا من ضحايا جدد فقط، لأنهم لا يُشفيهمُ الثأر ورؤية عذابات الناس.</p>
<p>وفي الدنيا الفسيحة سجناء الطمع يقيدهم حب المال والنعمة والمأرب الرخيصة عن أن يروا الفضيلة في القناعة والمثل العليا وفي الدنيا سجناءُ الشهوة تدفع بهم أهواؤهم إلى منزلقاتٍ خطيرةٍ فيرون الباطلَ حقا والكذب صدقا والدنيا مكسبا خالدا. فإذا بهم في لُهَاثِهم وراء الهوىيتحركون على مدار  حياتهم في دائرة رهيبة مغلقة.</p>
<p>وفي الدنيا عقلاء جدا لا يرشقون الناس بالحجارة في عرض الطريق&#8230; ولكنهم بلغوا درجة من الحمق حينما يزعمون لأنفسهم الريادة في الفهم والفكر والإدراك وللآخرين البلادة. أولئك العقلاء مرضى السَّفهِ والخطَلِ لأنهم يدمرون في حياة الآخرين كل رائع وجميل حين يخبطون في مصالح الناس خبط عشواء ولا يراقبون الله في أعمالهم والادعى للضحك أن يصر أولئك على أنهم يفهمون جدا جدا أكثر من غيرهم.</p>
<p>وأذكر في تأملاتي هذه ممن صادفتهم من سجناء الدنيا من قيدهم استبدادهم فاستبدوا بالضعاف، ومن قيدتهم نوازع الظلم فعاثوا في الأرض فسادا وبغيا، ومن قيدهم ضعف الإيمان فحادوا عن السبيل وكفروا بنعم الله وارتكبوا الموبقات. ومن قيدتهم أنانيتهم فغَلُّوا مشاعِرهم عن التحرك عند أنين الملهوف ومن قيدهم النفاق فعاشوا بوجهين اثنين في اتجاهات متعددة ومن حبسهم التملق فظلوا إمَّعَاتٍ سجناء المصلحة الخاصة تابعينَ لأسيادهم.</p>
<p>فلحعذر المومن التقي النقي العاقل من هذه السجون النفسية الرهيبة وليطلب التحرر من النوازع النفسية المريضة نحو أفق فسيح زاخر بكل معاني الإيمان والطهر والسمو النقاء.</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> اخذروا هاتين الفئتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d8%ae%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d8%ae%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 16:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20320</guid>
		<description><![CDATA[لــم أعجب في حياتي قط إلا من فئتين من الناس : فئة تولت مهاجمة الدين والمتدينين وخاضت هذا الصراع دون روية أو علم، فتراها وهي أبعد عن الثقافة الدينية. مرة تؤول النص القرآني والحديثي وأخرى تلغي النص لتُسقط على المجتمع قوانين لا علاقة لها بالتشريع السماوي. هذه الفئة تحاول أن تقنعنا بضرورة التجديد في الدين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لــم أعجب في حياتي قط إلا من فئتين من الناس :</p>
<p>فئة تولت مهاجمة الدين والمتدينين وخاضت هذا الصراع دون روية أو علم، فتراها وهي أبعد عن الثقافة الدينية. مرة تؤول النص القرآني والحديثي وأخرى تلغي النص لتُسقط على المجتمع قوانين لا علاقة لها بالتشريع السماوي. هذه الفئة تحاول أن تقنعنا بضرورة التجديد في الدين وفقا لمنطق العصر وما يُملى من فوق، والتجديد عندنا فضيلة لكن في غير ما يمس المعتقد لأن هذا الأخير من وحي الخالد الكامل وشتان بين ما ياتي من الموصوف بالكمال وبين ما ياتي من الموصوف بالنقصان.</p>
<p>لا اجتهاد مع النص في قدسيته ودقته ونبل مقصده : فهل يقبل العقل مثلا دعوة الداعي إلى شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير أو إتيان الربا والزنى والنصوص في ذلك واضحة بتقدير حكيم يعلم ما يصلح للإنسان في كل زمان ومكان؟ لا عاقل يمكن أن يفضل الخبائث على الطيبات أو يؤثر الحرام على الحلال إلا إذا كان مدسوسا أو ممسوسا : الغريب أن هذه الفئة لا تحتكم إلا إلى ما يسمى  بالشرعية الدولية بل تتخذها مرجعها المقدس وحينما يتعلق الأمر بالقادر المقدر العالم الحكيم تطغى  وتتمرد عليه.</p>
<p>الفئة الثانية من الناس اتخذت في التدين شعارات وفي النزاهة شارات والتدين عندها فرائض تُقضى وهي من شأنها أن تعصم الباطن أسطع من الظاهر والظاهر مرآة للباطن فإذا الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وإذا الصوم يُعَوِّدُ على الصبر وإذا الحج يحشد الأرواح لنصرة الحق ودرء الباطل وإذا الزكاة تسعد المحتاج وتفرج عن المكروب وإذا المسلمون يد واحدة على  من عاداهم، لكن للأسف سنجد في هذه الفئة من يتناحر ويتقاتل لغرض مادي زائل أو لغرض فانٍ.</p>
<p>إنني أعجب للرجل في بلاد المسلمين يصلي ويكذب، وأعجب للرجل يحج ويأتي الربا وأعجب للرجل يصوم فإذا هل هلال الفطر سارع إلى الخمروأعجب للمرأة عليها من شارات التقوى ما يُطمئن الناس إليها فإذا بها تظلم وتكذب وتشهد الزور وتسعى بين الناس بالإفساد.</p>
<p>إن الدين حب وتسامح ونقاء سريرة وصفاء طوية ومظهر رباني يجلوه المخبر، وإذا كنا لا نستطيع أن نصبح كالسلف الصالح قَرَائِينَ نسير على الأرض فالأَوْلَى  ألا يكون المسلم شيطانا يفسد فيها لأنه بذلك يثير الشك حول الدين والمتدينين وهنا لا يختلف عمن يحارب الله جهرا ويتطاول على النصوص ويشيع المنكر في المجتمع.</p>
<p>ما أحوجنا في الدين إلى القصد والصدق والإخلاص وإلى الاجتماع على الحب في الله والبغض في الله مع تطابق الأقوال والأفعال.</p>
<p>إن أخطر ما يهدد المجتمع الاسلامي من يمس المعتقد ويدعو إلى المنكر ومثله من يستعمل الدين مطية لركوب المنكرات، فلنتدبر جميعا الهدف من خلق الإنسان ليصغر الوجود وتتضاءل المادة ونعلو في الأرض أرواحا متآخية لا متنافرة ومتدابرة.</p>
<p>ذة. أمينة المريني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d8%ae%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هكذا غادرت سجن &#8220;بوركايز&#8221; بفاس..!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 14:26:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بوركايز]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19760</guid>
		<description><![CDATA[لا يكاد المرء يذكر السجن حتى يقرنه في تصوره بكل المعضلات الإنسانية التي نرجو من الله أن يحفظنا منها.. لكنني هذه المرة دخلت السجن طواعية بقصد المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للشعر صحبة بعض الشعراء وإلى جانب شعراء نزلاء بعد الدعوة التي وجهتها إلينا رابطة أساتذة التعليم العالي في إطار التفاتة إنسانية رائعة تشكر عليها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يكاد المرء يذكر السجن حتى يقرنه في تصوره بكل المعضلات الإنسانية التي نرجو من الله أن يحفظنا منها.. لكنني هذه المرة دخلت السجن طواعية بقصد المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للشعر صحبة بعض الشعراء وإلى جانب شعراء نزلاء بعد الدعوة التي وجهتها إلينا رابطة أساتذة التعليم العالي في إطار التفاتة إنسانية رائعة تشكر عليها هذه الجمعية&#8230;</p>
<p>وجفت قلوبنا ونحن ندنو من بوابات سجن بوركايز بفاس التي ازدحمت بطوابير الزائرين المحمّلِين بما طاقت قدراتهم المادية وبما لا تطيق..</p>
<p>لم يكن السجن بتلك الصورة البشعة التي تفنن خيالي في رسمها لأي سجن في العالم.. كان سجن بوركايز نظيفا بساحاته الواسعة وممراته الممتدة وملعبه الفسيح وقاعاته المتخصصة في تأهيل النزلاء في حرف كالنجارة والنقش على الجبص، والحلاقة والبستنة مع وجود قاعة للإعلاميات وأخرى للمكتبة.</p>
<p>عند الباب استقبلَنا بعض المسؤولين لم أر في ملامحهم صفة السجان كما تخيلْتُها عبر التاريخ الإنساني فلم ألمح إلا أشخاصا عاديين مع دماثة أخلاق ولطف، ميزت بينهم مدير السجن الذي بدا رجلا عطوفا سمحا ومربيا حانيا على النزلاء كما أكد هؤلاء في غيابه وقالوا : &gt;ما أكثر ما ينصحنا بالصبر والتسلح بالشجاعة&lt;. لم يُمنع السجناء من الاختلاط بنا حتى تداخلت في ذاكرتي الأمكنة وحسبتُني في مكان طلق من ربوع وطننا العزيز، حدثنا بعضهم عن أسباب دخوله السجن وأقسموا على براءتهم&#8230; لكن البعض الآخر ظل واجما لتقرأ في تقاسيم وجهه ندما وتوبة وحنينا إلى ماض مُؤس أو إشفاق من مستقبل مجهول.. واحتشد جمهور النزلاء.. ما يزيد عن مائتي نزيل، وقرأ بعضهم أشعارهم وقرأنا فيما كانت بعض المنابر المرئية والمقروءة والمسموعة تواكب التظاهرة.</p>
<p>لست أدري لماذا خامرني شعور بالخجل والحرج حتى انعقد لساني وأحسست أن النصين القصيرين اللذين قرأتهما كانا مشدودين بأمراس كتّانٍ إلى حلقي.. كنت أود التخلص من قراءتي بأي طريقة..!! ألأنني أنعم بالحرية وأرى أهلي وأختار حياتي بجزئياتها وأعيشها بتفاصيلها دون رقيب وهم محرومون من ذلك؟ ألأنني فوق منصة ولأنهم الجمهور؟ أم لأنني سأغادر هذا الفضاء بطوع إرادتي وأنهم سيمكثون قسرا؟ وزاد من حسرتي بعد توزيع الجوائز على الشعراء النزلاء، أن سمعت نزيلا يقول : &gt;ما تعطلوش علينا&lt; كان صوت نزيل أهديته أحد دواويني، بدا وقورا متأملا، واقترب مني وقال : &gt;لا تنسي الدعاء لي في صلواتك.. إنني والله بري.. كنت مدير شركة.. ولدي سبعة أبناء.. وقد لُفقتْ لي تهمة مالية حُكم علي بسببها بعشر سنوات لم أقض منها إلا أربعا&lt; لا أخفيكم أنني صدقته -وما زلتُ- وتفرستُ في وجهه فلمحت في ملامحه براءة وسماحة وحاولت أن أبحث في ثيابه البسيطة عن بذلة مدير الشركة بياقتها البيضاء، وعن المدير نفسه الذي يأتمر بأمره الموظفون ويهرول بين يديه المهرولون فلم أعثر إلا على سجين  وديع مستسلم لله لا يجد ملاذه إلا في الدعاء : وسألتُ آخر عن جرمه فقال : إنه ارتكب جريمة قتل دفاعا عن والديه فحُكم عليه بثلاثين سنة نافذة.</p>
<p>هل يولد الإنسان مجرما؟ أم أن الظروف تسوقه إلى سوء المغبة؟ هل نختار بإرادتنا أم نفعل ما تُمضيه الأقلام والصحف في علم الغيب؟ اللهم لك الأمر من قبل ومن بعد.</p>
<p>غادرنا السجن يسبقنا أحد السجانين وهو يحمل سلسلة مفاتيح نحاسية كبيرة.. غادرت وكأنني أهرب بنفسي لا يعزيني سوى أن السجن كان فضاءً رحبا أنيقا جميلا لكنه يظل سجنا. غادرته وقلبي يعصره الأسى وعيني لا يُرْقأُ لها دمع وأنا أقول : ماذا لو حدثت المعجزة الكبرى؟ وكان العفو الرباني على كل هؤلاء وانفتحت أبواب الرحمة للأوابين ورفع حدُّ الباطل عن المظلومين؟</p>
<p>ماذا لو انمحت الخطايا وعاش الإنسان لا خطاء ولا مذنبا ولا منحرفا ولا حقودا..</p>
<p>كيف يتعاقب الجديدان على هؤلاء وتمضي المواسم والأعياد وتغيب وجوه الأحبة وتصبح الجدران الفاصل بين الظلام والنور بقدرة قادر قوي الطول؟</p>
<p>قلتُ لمرافقَيَّ : لا يسعني إلا أن أنصح غيري بعد هذه التجربة المريرة بألا يبتغي المرء من هذه الحياة سوى القناعة بكسرة خبز وجرعة ماء مع سلامة الطوية والارتباط بالنهج الرباني.. وما أجدر الإنسان أن يسير على الأرض هَوْنا ولا يقول إلا سلاما، وما أحق وهو في نشوة كبريائه وعزته وجبروته أن يتذكر كل معاني الأفول والزوال والعزوب والانتهاء وما أقسى أن يغرب عن الإنسان أمور منها : الصحة والحرية..!! فاعتبروا يا  أولي الأبصار..</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%aa-%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%b2-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رســالة إلى معلماتي في يوم عيد المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 10:43:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رســالة]]></category>
		<category><![CDATA[عيد]]></category>
		<category><![CDATA[معلمات]]></category>
		<category><![CDATA[يوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19552</guid>
		<description><![CDATA[آثرت في يوم عيد المرأة -وكل أيام الله عيد لها- وتحت صخب العالم وضجيجه وصراع المصالح وتطاحنها وأمام سيول الدم الجارفة في كل مكان وتأجج الأحقاد في كل الأصقاع، أن أفر بقلمي إلى حيث الهدوء، لينعم لحظة بالدعة والطمأنينة وأتبوأ ركنا قصيا من عالم المرأة حيث يتجلى السمو في أبهى معانيه والنبل في أجلى صوره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>آثرت في يوم عيد المرأة -وكل أيام الله عيد لها- وتحت صخب العالم وضجيجه وصراع المصالح وتطاحنها وأمام سيول الدم الجارفة في كل مكان وتأجج الأحقاد في كل الأصقاع، أن أفر بقلمي إلى حيث الهدوء، لينعم لحظة بالدعة والطمأنينة وأتبوأ ركنا قصيا من عالم المرأة حيث يتجلى السمو في أبهى معانيه والنبل في أجلى صوره ولأكرم المرأة المدرسة في كل مؤسسة من مؤسسات هذا الوطن العزيز.</p>
<p>تلك هيِّ المرأة المجاهدة بالروح والقلم في سبيل ارتقاء  شعبها &#8230;</p>
<p>هي تلك الشمعة التي تذوب ليستضيء غيرها &#8230; وهي الجسر الذي تعبر عليه الأجيال نحو آمالها وإن انقصم ظهرها ..</p>
<p>تأخذ بانامل الطفل ليكتب أول حرف فإذا هو كاتب مجيد &#8230;بإذن الله .</p>
<p>تعوده نطق الحرف فالكلمة فالجملة .فإذا هو بليغ مفوه، تعلمه صوغ التركيب الرائع وتشد على يده  تشجيعا وإشادة وتسخو بكتبها ووقتها لتوضح ماأشكل عليه، فاذا هو موشوم في سِفْر الأدباء اللامعين .</p>
<p>ترشده بما تمتلكه من صبر وحنو ونقاء إلى سبيل الخير فإذا هو بفضلها سائر على النهج القويم .</p>
<p>كم تعبت معلماتنا -أثابهن الله- وشقين من أجل تكويننا وتهذيبنا !كم بددن من زهر شبابهن لندخل ربيع شبابنا !كم أطفأن من نور عيونهن تهييئا وتقويما  لواجباتنا نحن الصغار! ولا يبدو أن ما تقاضينه من أجور زهيدة يمكن أن يوفيهن ذرة مما قدمنه . كم من مدرِّسة كانت لنا أما رؤوما تحنو علينا في المدرسة حين نترك أمهاتنا في البيت !كم من مدرسة كانت لنا الصدر الرحب الذي يسع آلامنا وآمالنا.</p>
<p>ما زلت أذكركن يا معلماتي -أطال الله عمركن  أو رحمكن- لقد كنتن كزهرات الروض فواحات بعطر الإخلاص، يانعات بماء الصبر، متألقات بوهج الاجتهاد، متسربلات بنور الإيمان والحياء . فكنتن خير قدوة . ما زلت أذكر تفانيكن وحزمكن ومثاليتكن وتسامحكن وخصالا أخرى رائعة رائعة يعز مثيلها &#8230;. لم تحتقرن يوما تلميذا، ولم توبخن -قاسيات- مقصرا، ولا حقدتن على مشاكس ولا أحبطتن متعلما ولا تآمرتن على بريء لأن أخلاق الإسلام كانت زادكن في مسيرتكن المضنية، ولأن قيمه كانت مرجعيتكن بعيدا عن الشعارات الفارغة . ولأن صدروكن كانت عامرة بنقاء المحب المؤمن، ولأن فكركن كان طلقا  لإصلاح المخطئ إلى أن يتوب.</p>
<p>معلماتي العزيزات، أيتها الأمهات .. ما زلت أذكر أننا كنا ندرس في مدارس أحيانا تكون عبارة عن دور تقليدية -لأَكَابِرَ بَادُوا على طول باعهم وبعد صيتهم- كانت هذه الدور شبه متداعية تفتقر إلى الكثير من الشروط التربوية &#8230;غير أن سماجة المكان كانت تتلاشى لأن الحب كان حاضرا يؤلف بين أفئدتنا الصغيرة بدفئه من ثم تعلمنا أن لا أهمية للمكان على وجاهته وبذخه إذا خلا من نور الحب ووهج الصدق وعشش فيه بوم الكراهية والحقد وفرخ فيه الجشع والأنانية والاتجار بمصائر المتعلمين .</p>
<p>معلماتي الحبيبات، أيتها الرائدات، ما زلت وأنا في هذه السن المتقدمة من العمر أنشد وجوهكن السمحة  بين البرايا فلا أقبض على نورانيتها إلا كقابض على السراب.  ما زلت أعانق أصواتكن في حلمي ويقظتي كأنني المتعطش إلى نبع الصفو الذي غاض من زمان، ما زلت أيتها العزيزات تلك الطفلة التي تتلمس أيديكن لتسير خطواتها الأولى، وتهتدي إلى نور اليقين.</p>
<p>إليكن معلماتي ثريا وربيعة وصباح، إلى كل من ذكرت ومن لم أذكر، إلى كل المعلمات المخلصات في هذا الوطن الحبيب، أبعث إليكن في يوم عيد المرأة بخالص حبي ووفائي مشفوعا بصادق الدعاء بأن يثيبكن الله بالجزاء الأوفى والعطاء الأسنى يوم لا يرى من المرء إلا ما سعى. .</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
