<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. وصفي عاشور أبو زيد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b2%d9%8a%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دورة المقاصد بفاس 2014م &#8230; عيدٌ للمقاصد!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-2014%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8c-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-2014%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8c-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 14:35:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة سيدي محمد بن عبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[د. وصفي عاشور أبو زيد]]></category>
		<category><![CDATA[دورة المقاصد]]></category>
		<category><![CDATA[عيدٌ للمقاصد!]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن]]></category>
		<category><![CDATA[ماستر مقاصد الشريعة بكلية الآداب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11628</guid>
		<description><![CDATA[عقدت أربع مؤسسات علمية هي: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، ومركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله &#8211; فاس، وماستر مقاصد الشريعة بكلية الآداب والعلوم انسانية – سايس فاس، عقدت هذه المؤسسات دورة في المقاصد بمدينة فاس، بعنوان: «إعمال المقاصد بين التهيب والتسيب» في الفترة :28 رجب إلى غرة شعبان 1435هـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عقدت أربع مؤسسات علمية هي: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، ومركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله &#8211; فاس، وماستر مقاصد الشريعة بكلية الآداب والعلوم انسانية – سايس فاس، عقدت هذه المؤسسات دورة في المقاصد بمدينة فاس، بعنوان: «إعمال المقاصد بين التهيب والتسيب» في الفترة :28 رجب إلى غرة شعبان 1435هـ الموافق لـ 28-30 مايو 2014م.<br />
ومما لا ريب فيه أن عنوان الدورة جاء في وقته، وهو موضوع حساس وبالغ الدقة؛ إذ إننا نعاني اليوم – ولا أظن أن المعاناة ستنتهي! – من طرفين في الاشتغال بفكرة المقاصد: الأول: تيار الظاهرية والغلو أو «التهيب»، وهو الذي يخشى من المقاصد، ومن البحث فيها؛ حرصا على قدسية النص الشرعي، ومن ثم يقتصر على ما ورد في النص نفسه من تعليل دون تعديته إلى غيره، والثاني: هو تيار المؤولة الجدد أو «التسيب»، الذين يريد أهله الإطاحة بالنصوص الجزئية من أجل «إعمال» مقاصد كلية عامة، ربما لا يكون بينها وبين النصوص الجزئية أي تعارض، أو تكون مقاصد موهومة لدى هذا التيار.<br />
وقد ألف شيخنا الإمام يوسف القرضاوي كتابه المعروف: «دراسة في مقاصد الشريعة» واستعرض فيه هذين التيارين ثم تحدث عن تيار الوسطية الذي يجمع بين النصوص الجزئية والمقاصد الكلية، وذكر خصائص كل مدرسة وما انتهى إليه كل تيار.<br />
كان للتنسيق العلمي في هذه الدورة الذي قام به شيخ المقاصد في عصرنا العلامة أحمد الريسوني دور كبير في ترتيبها وأدائها ووقائعها من قبل البدء إلى ما بعد الختام، وهو يحتاج لكتابة مستقلة؛ حيث تم اختيار المشاركين بعناية، فضمت الدورة صفوة المختصين بالمقاصد في العالم أو جلهم، وخضعت الأبحاث لتحكيم علمي دقيق.<br />
كما كان لمدير مؤسسة الفرقان التنفيذي أ. صالح شهسواري، وأ. محمد دريوش، مسؤول قسم المخطوطات ومسؤول التواصل في المؤسسة، ود. عمر جدية، منسق ماستر المقاصد بكلية الآداب سايس فاس &#8230; كان لهم دور كبير وجهد مشكور في مجريات الدورة وترتيبها وتنظيمها بالأخلاق العالية، والسلوك الراقي، والتقدير البالغ الذي يليق بمستوى هذه الدورة الرفيع، وضيوفها الكرام.<br />
ثم كان الأداء، وما أدراكم ما الأداء! &#8230;<br />
كانت الأوراق البحثية (15) ورقة، وكان صاحب الورقة يلقيها في نصف ساعة، على غير العادة في المؤتمرات، ثم يعقب عليه أستاذان، كل معقب في عشر دقائق، ثم يفتح الباب للنقاش الكامل والتدخلات العامة من الحضور المنتقى والخالص لعلم المقاصد، ثم يقوم صاحب البحث بالتعليق والرد على التعقيبات والأسئلة والتعليقات والانتقادات الموجهة لورقته.<br />
تناولت الأبحاث موضوعات حساسة، منها ما تعلق بالظاهرية وموقفهم من المقاصد، ومنها ما تناول تيار المؤولة الجدد ومنهجهم في إعمال المقاصد، ومنها ما تناول التعليل بالحكمة.<br />
وأود أن أشير إلى أن بحثا قيما بلغ قمة التفعيل المقاصدي في واقع الأمة ومعالجة قضاياها المعاصرة، هو بحث العالم الكبير ا.د. نور الدين الخادمي، وزير الأوقاف التونسية السابق، والأستاذ بجامعة الزيتونة، الذي جاء بعنوان: «المقاصد في المجال السياسي والدستوري: تونس نموذجا»؛ حيث بين فيه كيف تم إعمال الفكر المقاصدي في هذين المجالين بتونس.<br />
تكونت الدورة من ست جلسات علمية احتوت كل جلسة على أكثر من ورقة علمية، ثم كانت الجلسة السادسة التي ألقى فيها العلامة الريسوني محاضرة جامعة بعنوان: علم المقاصد من الولادة الكامنة إلى الولادة الكاملة، فكانت استقراء لهذا العلم ورصد مسيرته حتى وقت جلسته التي يتحدث فيها .. ثم ألقى د. إبراهيم البيومي غانم كلمة في الجلسة الختامية باسم الضيوف.<br />
كانت المشاركات عميقة، والتعقيبات نوعية، والمداخلات أصيلة، والتعليقات لها سخونتها العلمية وأهميتها الواقعية، وكان هناك تركيز على كيفية استلهام الفكر المقاصدي لقضايا الأمة المعاصرة؛ ليقوم العلم بأداء وظيفته التي كان مستلهَمًا لها ومنتدبًا إليها على مر العصور.<br />
إنني أعتبر أن هذه الدورة: «إعمال المقاصد بين التهيب والتسيب» مثَّلتْ «عيدًا» للمقاصد و»محفلة» للمشتغلين بهذا العلم، فلم أحضر في حياتي عملا علميا كهذا العمل، ولا نشاطا مؤتمريا كهذه الدورة: ترتيبا، وتنظيما، وأداء، وختاما، ولا شك أنه سيكون عملا له تأثيره وقدره، وله ما بعده في الدرس المقاصدي، حاضرًا ومستقبلا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. وصفي عاشور أبو زيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-2014%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8c-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحيل العلامة عبد الكريم زيدان.. غياب عالم رباني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 10:39:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. وصفي عاشور أبو زيد]]></category>
		<category><![CDATA[رحيل العلامة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكريم زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[غياب عالم رباني]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة العلامة عبد الكريم زيدان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12167</guid>
		<description><![CDATA[بوفاة العلامة عبد الكريم زيدان اليوم 27 يناير 2014م عن عمر يناهز السابعة والتسعين عاما، وما يقرب من قرن بالتقويم الهجري، تفقد الأمة علما من أعلامها، وكوكبا من كواكب الهداية في سمائها، وينهدم ركن من أركان العلم في عصرنا، ويثلم في بنيانه ثلمة لا تسد حتى يقوم مقامه عالم غيره. ولد عبد الكريم زيدان ببغداد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">بوفاة العلامة عبد الكريم زيدان اليوم 27 يناير 2014م عن عمر يناهز السابعة والتسعين عاما، وما يقرب من قرن بالتقويم الهجري، تفقد الأمة علما من أعلامها، وكوكبا من كواكب الهداية في سمائها، وينهدم ركن من أركان العلم في عصرنا، ويثلم في بنيانه ثلمة لا تسد حتى يقوم مقامه عالم غيره. ولد عبد الكريم زيدان ببغداد سنة 1917م ونشأ فيها وتدرج، وتعلم قراءة القرآن الكريم في مكاتب تعليم القرآن الأهلية، ورحل إلى العمل في اليمن، وعمل في العديد من جامعاتها. أكمل دراسته الأولية في بغداد، فدخل دار المعلمين الابتدائية، وبعد تخرجه فيها أصبح معلما في المدارس الابتدائية دخل كلية الحقوق ببغداد وتخرج فيها، وعين بعدها مديرا لثانوية النجيبية الدينية، والتحق بمعهد الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة ونال الماجستير بتقدير ممتاز وحصل على شهادة الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة القاهرة سنة 1962 بمرتبة الشرف الأولى، في موضوع: &#8220;أحكام الذميين والمستأمنين في الشريعة الإسلامية&#8221;. ترك للمكتبة الفقهية والأصولية عددا كبيرا من المؤلفات، منها: أحكام الذميين والمستأمنين في دار الإسلام، والمدخل لدراسة الشريعة الإسلامية، والكفالة والحوالة في الفقه المقارن، وأصول الدعوة، والفرد والدولة في الشريعة، والمفصل في أحكام المرأة وبيت المسلم في الشريعة الإسلامية، والوجيز في شرح القواعد الفقهية في الشريعة الإسلامية، والشرح العراقي للأصول العشرين، ونظرات في الشريعة الإسلامية وأثر القصود في التصرفات والعقود، واللقطة وأحكامها في الشريعة الإسلامية، وأحكام اللقيط في الشريعة الإسلامية، وحالة الضرورة في الشريعة الإسلامية، والشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام، والاختلاف في الشريعة الإسلامية، وعقيدة القضاء والقدر وآثرها في سلوك الفرد، والعقوبة في الشريعة الإسلامية، وحقوق الأفراد في دار الإسلام، والقيود الواردة على الملكية الفردية للمصلحة العامة في الشريعة الإسلامية، ونظام القضاء في الشريعة الإسلامية، وموقف الشريعة الإسلامية من الرق، والنية المجردة في الشريعة الإسلامية، ومسائل الرضاع في الشريعة الإسلامية. كان عبد الكريم زيدان أصوليا فقيها قانونيا سياسيا عقيديا داعية ربانيا عالما عاملا ، جامعا بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر، مرتبطا بالأصل ومتصلا بالعصر، ينظر بعين على نصوص الشريعة، وبالعين الأخرى على تطور الواقع ومجرياته، فجاء فقهه وإنتاجه العلمي حيا نافعا خالدا، انتفع به الفقهاء، والقانونيون، والأصوليون، والدعاة، والسياسيون، وغير ذلك من تخصصات. تميزت مؤلفات عبد الكريم زيدان بالعمق العلمي والتأصيل الشرعي والمنهجية الراسخة والتناول العميق والوعي بالواقع، والملائمة بينه وبين الشرع بما لا يخالف الأصول والكليات، فجاءت اجتهاداته على قدَر مع الواقع، متميزة، نافعة مفيدة، سدت خللا، وجبرت نقصا، وزينت المكتبة الأصولية والفقهية. أشهد بأن د. عبد الكريم زيدان كان أعمق من قرأت لهم في مجال الفقه والأصول من المعاصرين، ومع هذا لم تقتصر جهوده على الفقه والأصول فقط، وإنما تعدى هذا إلى مجالات أخرى مثل الدعوة والدراسات القرآنية والسياسة والعقيدة والنظم والقانون، حتى حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية سنة 1417 هـ / 1997م، عن كتابه: &#8220;المفصل في أحكام المرأة وبيت المسلم في الشريعة الإسلامية&#8221;. وهو في 11 مجلدا. إن الدرس المهم الذي يجب أن نعيه في نعي عالمنا الجليل وداعيتنا الرباني هو أن نقوم على تنشئة جيل من العلماء الواعين بالشرع والمتصلين بالعصر الذين يجمعون بين فقه النص وفقه الواقع وفقه تنزيل النص على الواقع، حتى يسدوا هذا النقص الذي يتسع يوما بعد يوم برحيل الربانيين الراسخين في العلم، وحتى يبلغوا الرسالة ويؤدوا الأمانة، ويقوموا بواجبهم نحو ميراث النبي صلى الله عليه وسلم. رحم الله العلامة الكبير د. عبد الكريم زيدان، وأخلف الأمة فيه خيرا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. وصفي عاشور أبو زيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
