<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. منى البصيلي- طبيبة نفسية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رؤية تحليلية : العنوسة.. مشكلة جيل أم فهم لجيل جديد؟ 2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Oct 2002 10:45:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 180]]></category>
		<category><![CDATA[د. منى البصيلي- طبيبة نفسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24891</guid>
		<description><![CDATA[إن هذه المشكلة برغم اختلاف أسبابها وظواهرها فإنها موجودة في جميع البلاد العربية باختلاف ظروفها ومجتمعاتها.. ولكنها تعبر عن نفسها بصورة مختلفة؛ فالأرقام كما تفزعنا في مصر (9 ملايين عانس وعزب) تقابلها الجزائر بثلث تعدادها عوانس وعزاب، والإمارات 68%، 26%: السعودية، وقطر، والأردن، ولبنان، والكويت، وفلسطين. إذن فالمشكلة تخطت الحدود.. وهذا أكبر إثبات على أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن هذه المشكلة برغم اختلاف أسبابها وظواهرها فإنها موجودة في جميع البلاد العربية باختلاف ظروفها ومجتمعاتها.. ولكنها تعبر عن نفسها بصورة مختلفة؛ فالأرقام كما تفزعنا في مصر (9 ملايين عانس وعزب) تقابلها الجزائر بثلث تعدادها عوانس وعزاب، والإمارات 68%، 26%: السعودية، وقطر، والأردن، ولبنان، والكويت، وفلسطين.</p>
<p>إذن فالمشكلة تخطت الحدود.. وهذا أكبر إثبات على أن المشكلة ليست اقتصادية فقط؛ فإن دول الخليج تئن وتصرخ مثل مصر والأردن والجزائر برغم الفارق في المستوى الاقتصادي ودخل الفرد هنا وهناك.</p>
<p>حتى ادعاء أن المغالاة في المهور في دول الخليج هي السبب لا تفسر وحدها انتشار الظاهرة هناك.. فهل كل عائلات الفتيات ذات مستوى مادي مرتفع، وتطالب الشاب بمطالب مرتفعة وكل أسر الشباب فقيرة، ولا تستطيع تحمل تكاليف الزواج؟! إذن فمن هم هؤلاء الشباب العرب الذين يسافرون للسياحة في أوروبا، وينفقون آلاف الدراهم والريالات هناك، ثم يعزفون عن الزواج لارتفاع تكاليفه؟!!</p>
<p>إن المشكلة الكبرى أن ينظر لتأخر سن الزواج من منظور واحد، أو أن يفسر على أساس سبب واحد، وإنما تعدد الأسباب وترابطها وتشابكها هو ما يزيد المشكلة تعقيدًا.</p>
<p>أسباب المشكلة</p>
<p>يمكن إجمالها في:</p>
<p>1. أسباب اجتماعية     2. أسباب نفسية</p>
<p>3. أسباب اقتصادية    4. أسباب سياسية</p>
<p>5. أسباب تربوية      6. أسباب ثقافية وفكرية</p>
<p>أولا : الأسباب الاجتماعية</p>
<p>تتمثل في:</p>
<p>* غياب المفهوم الصحيح للزواج كسكن ومودة ورحمة.. قبل أن يكون شكليات ومظاهر.</p>
<p>* غياب دور الأسرة في توعية أبنائها، وتربيتهم على تحمل المسئولية، وتفهم معنى الزواج، وإعداد أبنائها وبناتها للقيام بهذا الدور.</p>
<p>* غياب دور المؤسسات الاجتماعية والهيئات غير الحكومية فيمحاولة إيجاد حلول عملية واقعية تتناسب مع كل بيئة ومجتمع في مجتمعاتنا.</p>
<p>* الاستسلام والانسياق وراء ما يبثه الإعلام من مفاهيم مغلوطة عن الأسرة والزواج ومتطلباته.</p>
<p>ثانيا  : الأسباب الاقتصادية</p>
<p>وهي نوعان:</p>
<p>* واقعي وحقيقي: يتمثل في الارتفاع الفعلي في تكاليف الزواج خاصة مع ازدياد معدلات البطالة، وعدم وجود فرص عمل حقيقية أمام الشباب، وانخفاض مستوى الدخل خاصة في الدول غير النفطية.</p>
<p>*  نوع صنعناه نحن بأنفسنا، ثم فرضناه كأمر واقع.. وهو المغالاة في الجهود واستعدادات الزواج؛ حيث غابت فكرة الأسرة التي تبدأ بحياة بسيطة، ثم تنمو تدريجيًا، وتستكمل كل ما ينقص من أساسيات وكماليات مع النمو الطبيعي لدخل الأسرة، ومع مفهوم جميل غاب عنا وهو الصبر واليقين بالله تعالى، وحل محلها مفهوم جديد، وهو البيت الذي يبدأ مستكملاً كل أساسيات وكماليات الحياة العصرية، والغريب أن هذا النوع في المشاكل الاقتصادية يكاد يكون ممثلا بدرجة متساوية في الدول الغنية والدول الفقيرة، وكأننا لم نسمع عن مثل شعبي حكيم يقول: &#8220;على قدر لحافك مد رجليك&#8221;.</p>
<p>د. منى البصيلي- طبيبة نفسية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رؤية تحليلية : العنوسة.. مشكلة جيل أم فهم لجيل جديد؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Oct 2002 09:44:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 179]]></category>
		<category><![CDATA[د. منى البصيلي- طبيبة نفسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24832</guid>
		<description><![CDATA[تساؤلات هامة تطرح نفسها عند تناولنا لمشكلة العنوسة، نعرضها من خلال هذا التقرير، يلي ذلك تحديد الأسباب التي ظهرت من خلال تجميع وتحليل كل المشكلات التي وردت لصفحة مشاكل وحلول للشباب على موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; عن العنوسة، وهي  22 مشكلة مثلت تقريبا كل الدول العربية: مصر والسعودية ولبنان وفلسطين والعراق والجزائر والإمارات والأردن وسوريا، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تساؤلات هامة تطرح نفسها عند تناولنا لمشكلة العنوسة، نعرضها من خلال هذا التقرير، يلي ذلك تحديد الأسباب التي ظهرت من خلال تجميع وتحليل كل المشكلات التي وردت لصفحة مشاكل وحلول للشباب على موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; عن العنوسة، وهي  22 مشكلة مثلت تقريبا كل الدول العربية: مصر والسعودية ولبنان وفلسطين والعراق والجزائر والإمارات والأردن وسوريا، تناولت معظم جوانب المشكلة، سواء كانت نفسية أم اجتماعية أم اقتصادية أم عاطفية. وقد شارك في الإجابة عنها معظم مستشاري صفحة &#8220;مشاكل وحلول للشباب&#8221;، كما شمل التقرير ما ورد من إحصاءات ونتائج، وردت في ملف &#8220;عانسون وعوانس&#8221; بالموقع، وكذلك ما جاء في &#8220;ساحة الحوار&#8221; الموجودة على الموقع في هذا الموضوع، واحتوته آراء المشاركين.</p>
<p>تساؤلات هامة ..</p>
<p>&#8220;العنوسة&#8221;.. لفظ مفزع ومؤلم، ويثير الكثير من القلق لدى البنات والأهالي، وكل من يهتم بأمر هذا المجتمع، خاصة عندما دخلت المشكلة في دائرة الضوء، وأصبح لدينا أرقام وإحصاءات تضع الحقيقة أمام أعيننا. إن الأرقام بالملايين، وعندما تتحدث لغة الأرقام تتوارى أصوات أخرى مهمة؛ حيث إنه الرقم المفزع يجعلنا لا نرى ما يختبئ في خلفية وجوانب الصورة..</p>
<p>إن العنوسة في مفهوم المجتمع هي تأخر سن الزواج لدى الفتيات، ولكن من الذي يحدد السن المناسبة التي بعدها تدخل البنت دائرة العنوسة. في الماضي كانت جداتنا يتزوجن عن سن 12 و13 سنة، وكان هذا طبيعيًّا جدًا، وكانت قمة العنوسة أن تصل البنت إلى سن الـ 20 دون زواج، ثم ظلت السن ترتفع حتى وصلنا إلى الثلاثينيات وما فوقها&#8230;</p>
<p>والسؤال الأول والمهم هنا : هل المشكلة فقط في السن؟.. بمعنى آخر هل فتياتنا اليوم مؤهلات لتحمل مسئولية في الاستقرار الأسري والزواج الناجح. في الماضي كانت الفتاة تعي بفطرتها احترام الزوج وإقامة البيت.. أما اليوم فبناتنا لا يعلمن ماذا يعني الزواج.. إذن فالأرقام هامة، ولكن الدلالات لها أهميتها أيضا.  إن التعامل مع أزمة العنوسة على أنها مشكلة كبيرة تهدد المجتمع واستقراره أمر مطلوب ومهم، لكن على أن يتناسب مع حجم المشكلة.</p>
<p>السؤال الثاني هو : هل يمكن تناول هذه المشكلة بمعزل عن بقية مشاكلنا الاجتماعية؟</p>
<p>إن ذلك يجعل الحلول دائمًا قاهرة، ويؤدي إلى تصورات مبتورة. الواقع أن العنوسة إنما تحتل فقط قمة جبل الجليد الذي يظهر لنا واضحًا فوق السطح، ولكن تحت الماء يختبئ الكثير والكثير من مشاكلنا الاجتماعية.</p>
<p>فكما تتعرض مجتمعاتنا العربية والإسلامية للكثير من المشاكل والأزمات الاقتصادية والسياسية.. فإن أخطر ما تتعرض له هو الانهيار الاجتماعي الذي يضرب جذور وروابط وثوابت هذه المجتمعات. فلا يمكن أبدًا أن نبحث أزمة العنوسة دون نظرة كلية شاملة لواقعنا الاجتماعي:</p>
<p>&lt; مفهوم الأسرة والبيت وقدسية الحياة الزوجية..</p>
<p>&lt; دور الزوج والأب كراعٍ للأسرة، وليس فقط مصدرًا للإنفاق المادي ، بل له دور في تربية الأبناء، ونجاح الأسرة في أداء دورها..</p>
<p>&lt; دور الزوجة في الوقوف بجانب زوجها، وتحمل تبعات الزواج وصعوبات البداية، وتحمل العواصف بصبر حتى ترسو السفينة على شاطئ الأمان..</p>
<p>&lt; دور الأسرة في تربية أبنائها على تحمل المسئولية..</p>
<p>&lt; المعنى الحقيقي للزواج..</p>
<p>&lt; دور وسائل الإعلام في إبراز الجانب المادي، وإعلاء قيمته فوق المعنى الإنساني والعاطفي للزواج..</p>
<p>هل سألنا الفتى والفتاة قبل الزواج: لماذا تريد أن تتزوج؟ وماذا تتمنى أن تقدم لك شريكة حياتك؟.</p>
<p>قد نجد الشاب يريد زوجة مثل فتيات الإعلانات وأغاني الفيديو كليب، والفتاة تريد زوجًا يحقق لها حياة ناعمة مرفهة وبيتًا على غرار القصور والفيلات التي نراها على الشاشة الفضية فيالمسلسلات، كما لو كانت بلادنا لم يعد بها بيوت عادية لا تملؤها التحف والكماليات، ويظل الشاب يبحث عن الصورة التي في خياله، والفتاة تنتظر المليونير، وتمر السنوات.. وهكذا نصنع نحن مشاكلنا!</p>
<p>السؤال الثالث: هل تأخر سن الزواج أسبابه اقتصادية فقط؟</p>
<p>هذه الأسئلة وغيرها نجيب عنها في الحلقات المقبلة.</p>
<p>د. منى البصيلي- طبيبة نفسية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رؤية تحليلية  العنوسة.. مشكلة جيل أم فهم لجيل جديد؟  3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Oct 2002 11:36:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 181]]></category>
		<category><![CDATA[د. منى البصيلي- طبيبة نفسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24937</guid>
		<description><![CDATA[ثالثا : أسباب سياسية &#60; حيث إن القيادات السياسية في بلادنا لم تأخذ الأمر بجدية، ولم تشعر بحجم المشكلة أو تأثيرها السلبي على المجتمع، وربما توارت المشكلة خلف ركام من المشاكل السياسية الأخرى، وهذا أدى إلى غياب دور أساسي كانت الجولة منوطة به، ويشمل توفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتيسير المشروعات الصغيرة، وتشجيع الشباب المقبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثالثا : أسباب سياسية</p>
<p>&lt; حيث إن القيادات السياسية في بلادنا لم تأخذ الأمر بجدية، ولم تشعر بحجم المشكلة أو تأثيرها السلبي على المجتمع، وربما توارت المشكلة خلف ركام من المشاكل السياسية الأخرى، وهذا أدى إلى غياب دور أساسي كانت الجولة منوطة به، ويشمل توفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتيسير المشروعات الصغيرة، وتشجيع الشباب المقبل على الزواج المبكر بشقة بأسعار مناسبة ومشاريع توفر لهم احتياجاتهم في حدود طاقاتهم.</p>
<p>&lt; ما غاب دور الدولة في تشجيع الزواج المبكر والدفع في هذا الاتجاه إلا في بعض الدول التي استشعرت خطورة الأزمة مثل الإمارات والكويت؛ وذلك بإنشاء صندوق الزواج. أما بقية الدول فبالعكس أحيانًا يكون هناك اتجاه لرفع سن الزواج.</p>
<p>&lt; إن ما وصل إليه حالنا كدول عربية وإسلامية من غياب للقيمةوالهدف من حياتنا وحالة الإحباط العامة التي تسود بلادنا جميعًا والخوف دائمًا مما سيحدث غدًا لا بد أن يكون سببًا غير مباشر في عزوف الشباب عن الزواج، وعدم تحمسهم لبدء حياة جديدة كلها أمل وتفاؤل.</p>
<p>رابعا : أسباب تربوية</p>
<p>حيث إن الدراسة بالمدارس تجعل الفتى والفتاة حتى دخول الجامعة ليس لهم همّ إلا النجاح والحصول على أعلى الدرجات، ثم فجأة يجدون أنفسهم في مواجهة الحياة، وقد خلت كل المناهج الدراسية مما يساعد الفتاة على أن تكون زوجة وأما وربة أسرة، لم يحدثها أحد عن معنى الزواج وتبعاته، وكذلك الفتى لم يتعلم معنى المسؤولية، ومعنى أن يكون رب أسرة، ومعنى الرجولة.. حتى معنى السعي وتكسب الرزق الحلال غاب عن شبابنا.</p>
<p>خامسا : أسباب ثقافية وفكرية</p>
<p>حيث إن كل ما يساهم في بناء وصياغة فكر وعقل المجتمع إما تجاهل المشكلة تمامًا، أو على العكس كان سببًا في تفاقمها، سواء كانت وسائل الإعلامخاصة التليفزيون والصحف والمجلات أو الكتاب والمفكرين، أو كما ذكرنا طريقة التربية في المدارس وفي داخل الأسرة نفسها. ولكن أعجب مَن تجاهل المشكلة هم رجال الدين والفقهاء.. فكيف تخلو الخطب والدروس الدينية من تناول للظاهرة وأسبابها وطرق العلاج، بالرغم من أننا كشعوب إسلامية عندما تتضح أمامنا الأبعاد الدينية للمشكلة تختلف طريقة تعاملنا معها؟</p>
<p>الواقع أن غياب البعد الديني ساهم كثيرا في تفاقم المشكلة، وأعني هنا النظرة الدينية الواعية التي تهتم بدراسة الأرقام والإحصاءات وكل ما يعتري المجتمع الآن من تغيرات واتجاهات، وليست مجرد مجموعة من الفتاوى المتفرقة الجامدة التي لا تتفاعل مع المجتمع.</p>
<p>سادسا  :أسباب نفسية</p>
<p>وهذه جاءت نتيجة لتفاعل كل الأسباب السابقة.. فمنذ 20 سنة كانت كل الأفلام -التي كما هي عامل مؤثر في ثقافة الشعوب هي أيضا نافذة تعبر عما يجري داخل هذا المجتمع- تعبر عن قصص النجاح والحب الذي يتحدى العقبات وينتصر، الشاب والفتاة اللذين يحلمان بأن يبدآ حياتهم بأبسط الإمكانات ليكبرا مع الأيام. أما اليوم فهذا الجيل منهزم من داخله لم يحاول أن يتحدى العقبات ويهزمها، ولكنه هرب من المواجهة؛ فالخوف من المستقبل وعدم تحمل المسؤولية والتمسك بل التقيد بكل أسباب الرفاهية والكماليات.. كل هذا هزم روح التحدي داخلنا، وكأن كل ما مرّ بنا من يأس وانهزام على كافة الأصعدة قد انتقل إلى داخلنا.</p>
<p>تساؤلات تبحث عن إجابة</p>
<p>لماذا كلما تحدثنا عن المشكلة اجتذبتنا كلمة &#8220;عانس&#8221;، واستنفذت جهدنا ووقتنا، متناسين أن المشكلة ذات شقين لا يمكن تجاهل أحدهما: &#8220;عوانس وعانسون&#8221;، وأنهما المشكلة، وهما أيضا الحل؛ حيث إن المطلوب أن يلتقي هؤلاء العزاب بالعوانس بطريقة مشروعة وصحيحة، وفي ظروف معقولة تساعدهم على إتمام الزواج، ولكن الأرقام تحمل لنا مفاجأة أخرى.. هي أن في كثير من الدول مثل مصر والإمارات مثلا يصل عدد العزاب إلى ضعف عدد العوانس!!</p>
<p>د. منى البصيلي- طبيبة نفسية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/10/%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d9%87%d9%85-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
