<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. مصطفى هاشمي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حفظ السمع والبصر واللسان في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 11:31:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[البصر]]></category>
		<category><![CDATA[السمع]]></category>
		<category><![CDATA[اللسان]]></category>
		<category><![CDATA[حـفـظ اللـسـان]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ السمع والبصر واللسان في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى هاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[سبل حفظ الجوارح]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14202</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله الذي من على عباده بنعمة الأعضاء والجوارح وأرشد إلى إعمالها في طاعته فقال عز من قائل: {أَلَمْ نَجْعَل لهُ عَيْنَيْنِ، وَلِساناً وَشَفتيْنِ، وهديناه النَّجديْن}(البلد : 8- 10)، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على معلم الناس الخير، الذي وجهناإلى نوع الصيام المطلوب؛ وهوالجمع بين صيام الظاهر والباطن وصيام الجوارح، قال صلى الله عليه وسلم : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله الذي من على عباده بنعمة الأعضاء والجوارح وأرشد إلى إعمالها في طاعته فقال عز من قائل: {أَلَمْ نَجْعَل لهُ عَيْنَيْنِ، وَلِساناً وَشَفتيْنِ، وهديناه النَّجديْن}(البلد : 8- 10)، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على معلم الناس الخير، الذي وجهناإلى نوع الصيام المطلوب؛ وهوالجمع بين صيام الظاهر والباطن وصيام الجوارح، قال صلى الله عليه وسلم : ((من لم يدَعْ قولَ الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))(أخرجه البخاري).</p>
<p>فمما لا شك فيه أن من أعظم نعم الله تعالى على العباد بعد نعمة الهداية للإسلام أن جعلهم بشرا أسوياء ومنحهم -بفضله وكرمه- آذانا تسمع، وأعينا تبصر، وألسنة تنطق وتتكلم، ولا تكتمل بشرية العبد إلا إذا حافظ على جوارحه وسخرها في طاعة الله تعالى وجنبها المعاصي الظاهرة والباطنة.</p>
<p>وإن من الأخطاء التي قد يقع فيها بعض المسلمين عدم الاكتراث لزلات الجوارح في أيام رمضان ولياليه، فتراهم يطلقون العنان لآذانهم وأعينهم وألسنتهم، فيستمعون إلى ما لا يجوز لهم وينظرون إلى المحرمات ويقعون في آفات اللسان الكثيرة، وكل ذلك نهى الشرع عنه لضرره على العباد في العاجل والآجل، ومن ذلك عدم تمام أجر الصيام والحرمان من الثواب العظيم، والأوْلى بالمسلم أن يكون أشد حرصا على حفظ جوارحه آناء الليل وأطراف النهار في رمضان، ويستعملها في اغتنام الأوقات في الطاعات ليحصِّل بركة هذا الشهر الكريم والأجرَ المضاعف فيه، فيجتهد فيه بأنواع العبادات والقربات ليتخلق بصفة التقوى ويحقق بذلك أهم مقاصد الصيام،(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 181).</p>
<p>لقد وهب الله تعالى الجوارح للإنسان واسترعاه إياها، وجعلها مهيأة لفعل الطاعات وابتلاها بشهوة منالشهوات اختبارا وامتحانا {إنا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا}(الإنسان : 2)، ولا نجاح للعبد في هذا الابتلاء إلا بامتثاله توجيه الشارع الحكيم بحفظ جوارحه وبإعمالها في الطاعات وتجنيبها المعاصي.</p>
<p>إنه لابد من مجاهدة النفس لضبط جوارحنا وحفظها في رمضان وسائر الأيام، مستحضرين جوامع كلِم رسول الله صلى الله عليه وسلم في التربية النبوية التي بينت أن من أصول صلاح الجوارح صلاحُ القلب وكفُّ أذى اللسان، فالمرء بأصغريْه قلبه ولسانه كما قال الشاعر:</p>
<p>لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُه</p>
<p>فلم يبق إلا صورة اللحم والدم</p>
<p>قال بعض السلف: أهونُ الصيام تركُ الطعام والشراب، وقال جابرٌ: إذا صُمتَ فليصم سمعُك وبصرُك ولسانُك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقارٌ وسكينةٌ، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء، وقال الشاعر في هذا المعنى:</p>
<p>إذا لم يكنْ في السمع مني تصاوُنٌ</p>
<p>وفي بصري غَضٌّ، وفي منطقي صمتُ</p>
<p>فحظّي إذًا من صومي الجوعُ والظمأ</p>
<p>فإن قلتُ: إني صمتُ يومي فما صمتُ</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـفـظ الأذن</strong></span></p>
<p>إن مما يحز في النفس أن ترى كثيرا من المسلمين في رمضان يعكفون على أصناف كثيرة من اللغو والاستماع إلى لهو الحديث، وإن من منع نفسه الطعام والشراب والشهوة ثم أطلق لأذنه العنان في ارتكاب المعاصي والذنوب فأصغى بها إلى البدعة أو الغيبة أو الفحش أو الخوض في الباطل أو ذكر مساوئ الناس، فإنه لم يحقق التقوى التي من أجلها شرع الصيام، ولا تظنن أن الإثم يختص به القائل دون المستمع ففي الخبر أن المستمع شريك القائل وهوأحد المغتابين.</p>
<p>وإنما خلقت لك الأذن لتستمع بها إلى كلام الله تعالى وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمة العلماء، وتستفيد بها العلم الشرعي الذي يوصلك إلى النعيم الدائم في جنة المأوى، ويكون كل ذلك عونا لك على التقوى وتزداد بصيامك &#8211; بإذن الله &#8211; استقامةوصلاحاً وتزكية، ولكنك إذا أصغيت بها إلى شيء من المحرمات انقلب ما كان وسيلة للفوز طريقا للهلاك، بسبب استعمال النعمة في المعاصي كفرانا لها، وعدم استعمالها في الطاعة شكرا لواهبها.</p>
<p>وقد ورد في الكتاب ما يحذر من خطورة وعواقب سماع اللغو والباطل ولهو الحديث وأن ذلك من إضلال الشيطان لابن آدم، ومن ذلك قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}(لقمان : 5)، وقوله الله تعالى : {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ}(الإسراء : 64).</p>
<p>قال ابن عباس ] عن صوت إبليس :&#8221;هو الغناء والمزامير واللهو الباطل&#8221; وكذا قال الضحاك ومجاهد.</p>
<p>ولقد أمر الله عباده المؤمنين بدلا من ذلك بالانصات للقرآن الكريم وبالاستماع للقول الحسن لأجل الاتباع والامتثال فقال عز من قائل: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون}(الأعراف : 204)، {فبشر عبادِ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}(الزمر : 16- 17).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـفـظ الـعـيـن</strong></span></p>
<p>أما العين فإنما خلقت لك لتهتدي بها وتستعين بها في حاجاتك، وتنظر بها إلى عجائب ملكوت الأرض والسماوات، وتعتبر بما فيها من الآيات فاحفظها من أن تنظر بها إلى محرم أو إلى صورة بشهوة نفس أو تنظر بها إلى غيرك بعين الاحتقار أو تطلع بها على عيب مسلم.</p>
<p>فالعين مرآة القلب وإذا غض العبد بصره غض القلب شهوته وإرادته، وإذا أطلق العبد بصره أطلق القلب شهوته وإرادته ونقش فيه صور تلك المبصَرات فيشغله الفكر فيها عما ينفعه في الدار الآخرة.</p>
<p>والبصر نعمة عظيمة وأداة خير إذا استعمل فيما شرع له النظر كالتفكر في ملكوت الله وآياته في الخلق، كما في قوله تعالى: {قل انظروا ماذا في السماوات والارض}(يونس : 101)، وقد يكون البصر أداة شر على صاحبه إذا استعمله فيما لا يرضي الله، وذلك بالنظر إلى المحرمات وتتبع العورات والتطلع إلى فضول زينة الحياة الدنيا والنظر إليها بإعجاب، قال تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا}(الحجر : 88)، كما أمر الله المؤمنين بغض أبصارهم كما في قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمومنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن}(النور : 30 &#8211; 31).</p>
<p>إن النظر إلى المحرمات من أعظم الفتن التي قد يعاني منها المؤمن على وجه العموم والشاب على وجه الخصوص والشاب غير المتزوج على وجه أخص حيث يواجه هذه المشكلة حيثما توجه؛ في الشارع والسوق والعمل وعلى الشاشة والشبكة العنكبوتية&#8230;الخ، وإطلاق البصر سبب لأعظم الفتن، فقد ينخرم به صوم الصائم، وقد يفسد بسببه الناسكالعابد، وقد يؤدي بأناس إلى السقوط في مستنقع الفاحشة والعياذ بالله.</p>
<p>ذلك أن النظر أصل كثير من الحوادث التي تصيب الإنسان، فالنظرة تولد الخاطرة، و الخاطرة عند التركيز عليها في الذهن تولد الفكرة، والفكرة تولد شهوة، والشهوة تولد إرادة الفعل، ثم تقْوى هذه الإرادة فتصير عزيمة جازمة فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع مانع، ولهذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده، وصدق الشاعر إذ قال:</p>
<p>كل الحوادث مبداها من النظر</p>
<p>ومعظم النار من مستصغر الشرر</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـفـظ اللـسـان</strong></span></p>
<p>إن المؤمن -كما تقدم- مأمور بحفظ جميع جوارحه ولكن نصوصا شرعية كثيرة جاءت مؤكدة على حفظ هذا العضو الصغير لأن خطره شديد وأذاه كبير؛  {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ الَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}(ق  :18)، وقال صلى الله عليه وسلم : ((وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب))(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p>فالمرء قد يتكلم بكلمة ما يتبين فيها ولا يدري ما ضررها ولا عواقبها قد تورده المهالك وتوقعه في سخط الله تعالى، فكيف بمن يتكلم بالكلام الباطل ويقترف لغو الحديث عامداً متعمداً وخصوصا في شهر رمضان؟</p>
<p>ولقد أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن حصائد الألسنة هي من أهم الأسباب التي تكب الناس في النار على وجوههم، كما ورد في حديث معاذ ابن جبل ] الوارد في سنن الترمذي.</p>
<p>لذلك فحري بالمسلم في رمضان ألا يطلق العنان للسانه ويكفه عن الكذب وقول الزور والفسق والنميمة والغيبة والسب واللعن وخلف الوعد والحلف والأيمان الكاذبة والمزاح والسخرية والاستهزاء بالناس، والمراء والجدال ومدح النفس وعن كل إثم قد يقترفه المرء بلسانه، فالكلام &#8211; كما  نص على ذلك العلماء &#8211; إما لك أو عليك، أو لا تدري أهو لك أم عليك، وفي هذه الحالة تُفضَّل السلامة إذ لا يعدلها شيء، والسلامة لا تكون إلا بالسكوت، ولا ريب أن القول السديد &#8211; حين يتعين &#8211; أفضلُ من السكوت؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}(الأحزاب : 70- 71)، و{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو اصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نوتيه أجراً عظيماً}(النساء : 113).</p>
<p>وفي الصحيحين عن أبي هريرة ] مرفوعًا: &#8220;الصيامُ جُنَّةٌ، فإذا كان يومُ صومِ أحدكم، فلا يَرْفُثُ ولا يفسق، ولا يجهل، فإن سابَّه أحدٌ فليقل: إني امرؤٌ صائمٌ&#8221;.</p>
<p>الجُنَّةُ: ما يستر صاحبه ويحفظه من الوقوع في المعاصي، والرَّفثُ: الفُحْشُ، ورديءُ الكلامِ.</p>
<p>ألا وإن اللسان وسيلة عظيمة إلى أبواب الخير الكثيرة في رمضان فبه يذكر العبد ربه وبه يتلو القرآن العظيم كتاب رب العالمين، وبه يرشد الخلق إلى طريق الحق وكفى به شرفا أن يكون الوسيلة المثلى إلى تحقيق مقاصد النبوة ووظائفها؛ وهي تلاوة القرآن وتوجيه الناس تربية وتزكية وتعليم القرآن والسنة، وفي هذا يقول الله جل جلاله: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الامِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوعَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}(الجمعة : 2)، &#8221; فطوبى لمن شغل لسانه بوظائف النبوة العظمى، واقتفى أثر الرسول في دعوته خاصة في هذا الشهر المبارك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سبل حفظ الجوارح : السمع والبصر واللسان</strong></span></p>
<p>ولكي نحفظ جوارحنا الحفظ المطلوب في شهر رمضان المعظم من الآفات المهلكة ونحصل تقوى الله تعالى فينبغي العناية بالأمور التالية:</p>
<p>&gt; الحرص كل الحرص على كل ما يصلح القلب فهو ملك الجوارح كلها وقائد الأعضاء وسائسها، فإن صلح القلب صلحت الجوارح وإن فسد فسدت، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)).</p>
<p>&gt; مجاهدة النفس الأمارة بالسوء بمنعها من الوقوع في معاصي الجوارح في رمضان مثلما نلزمها تماما بالكف عن الأكل والشرب أثناء الصيام.</p>
<p>&gt; شغل النفس والجوارح بسبل الخير في شهر رمضان وغيره، وحفظ الأوقات بإعمارها بما يفيد العبد في دينه ودنياه.</p>
<p>&gt; الامتثال لما ورد في الكتاب العزيز والسنةالمطهرة من أوامر ونواهي وتوجيهات وتشريعات تخص حفظ السمع والبصر واللسان، وكذا بإدراك مقاصد الصيام وتقدير حرمة شهر رمضان، فذاك ولا شك علاج ناجع يحفظ به المؤمن به ظاهره وباطنه عما لايرضي الله تعالى.</p>
<p>&gt; مصاحبة الأخيار ومجالسة رفقاء الخير والصلاح الذين يذكرونك بالله تعالى، فإن أحسنت أعانوك وإن أسأت نصحوك.</p>
<p>&gt; أن نعلم يقينا أننا مسؤولون يوم القيامة عما نفعله بجوارحنا {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً}.</p>
<p>&gt; اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والاستغفار بقلب حاضر ليوفقنا لحفظ أسماعنا وأبصرانا وألسنتنا وتسخيرجوارحنا فيما يرضيه من قول أوعمل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خـاتـمـة</strong></span></p>
<p>وأخيرا وليس آخرا اعلم أن جوارحك إنما هي محض نعمة من الله عليك وهي فوق ذلك أمانة بين يديك ستسأل عنها وتحاسب، وأعضاؤك وجوارحك رعاياك فانظر كيف ترعاها ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))، فلا تستعن بنعمة الله على معصيته فتلك خيانة للأمانة وكفران للنعمة، واعلم أن جميع أعضائك ستشهد عليك يوم القيامة بلسان طلق قال تعالى: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون}(النور : 24)، فاحفظ جميع بدنك وكل جوارحك من المعاصي حتى تكون من الفائزين ولا تدخل فيمن ورد فيهم قول الله تعالى: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون}(الأحقاف : 25).</p>
<p>اللهم وفقنا للصواب، واهدنا للتي هي أقوم في الأقوال والأعمال والأحوال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. مصطفى هاشمي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هدايات دعوية مـن سورة نوح 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:14:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى هاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[سورة نوح]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[هدايات دعوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17992</guid>
		<description><![CDATA[{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون}(يوسف :111). تمثل سورة نوح عليه السلام نموذجا من القصص القرآني الذي ساقه الله تعالى في كتابه للاقتداء والـتأسي بنماذج من دعوات الأنبياء و الرسل، وقد عرضت نموذجا للرسول الداعية الصابر المحتسب، واشتملت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{<span style="color: #008080;"><strong>لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون</strong></span>}(يوسف :111).</p>
<p>تمثل سورة نوح عليه السلام نموذجا من القصص القرآني الذي ساقه الله تعالى في كتابه للاقتداء والـتأسي بنماذج من دعوات الأنبياء و الرسل، وقد عرضت نموذجا للرسول الداعية الصابر المحتسب، واشتملت على بعض مقاصد الدعوة الكبرى وبعض أساليبها ووسائلها، يحسن بكل من نذر نفسه للتبليغ ودعوة الناس إلى الإسلام، أن يستنير بهديها ويستخلص منها الدروس والعبر {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده&#8221;}(الأنعام، جزء من الآية 91)،  أي اقتد واتبع1، فتكون دعوته دعوة إلى الله حقا وتكون على علم وبصيرة {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}(يوسف : 108).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>بين يدي السورة</strong></span></p>
<p>نوح \ هو أول رسول بعثه الله تعالى إلى أهل الأرض، وأول من دعا إلى التوحيد ونبذ الشرك وعبادة الأصنام، وقصته مع قومه نموذج يحتذى للأنبياء والدعاة بعده، فقد كان قومه من أعتى العتاة والمكذبين، حيث &#8220;لم يلق نبي من قومه من الأذى مثل نوح إلا نبي قتل&#8221;(2)، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما، فبلغ الرسالة وجاهد في الله حق الجهاد، وسلك كل السبل لهدايتهم إلى طريق الحق، وصبر وثبت في دعوته لهم حتى قضى الله أمرا كان مفعولا، ورغم ذاك الجـهد العظيم {ما آمن معه إلا قليل}(هود : 40).</p>
<p>وقد جاءت قصته عليه السلام توجيها للرسول  للتأسي في دعوته بواحد من أولي العزم من الرسل، {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}(الأحقاف : 34)، وهم خمسة من المرسلين الكبار؛ نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام(3)، فوجهه الله عز وجل للثبات على أمر الدعوة والصبر على ما يلقاه من أذى المشركين وإعراضهم، وأن يواجههم بكل ما آتاه الله من جهد وطاقة وإن تمادوا في العتو والطغيان والتعالي، مثلما صبر جد الأنبياء  نوح عليه السلام في مسيرته الدعوية مع أجيال من قومه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>هدايات ومستفادات من السورة:</strong></span></p>
<p>تشتمل سورة نوح على معين لا ينضب من المعاني والمستفادات المنهاجية في مجال الدعوة، شأنها في ذلك شأن القصص القرآني كله، وحسبي أن أورد في هذه السطور -حسب ما يقتضيه المقام- بعضا من هذه الهدايات والمستفادات والتي تهم الدعاة ومن سار على دربهم، لا أدعي بها تفسيرا لكلام الله تعالى، وإنما هي نظرات في ظلال هذه السورة المباركة، تتجلى بوضوح لكل من قرأ السورة بشيء من التدبر، وإليك أيها القارئ الكريم هذه المستفادات:</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>1) الداعية مجتبى مختار من الله تعالى للقيام بأمر الدعوة:</strong></span></p>
<p>سنة الاجتباء والاصطفاء سنة إلهية جارية في أمور كثيرة، منها اصطفاء الملائكة والرسل.</p>
<p>{الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير}( الحج : 75)، والأمة الإسلامية مجتباة مختارة من لدن الله عز وجل من بين سائر الأمم، واعتبرت خير الأمم لقيامها بشروط هذه الخيرية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.</p>
<p>ونستشف من مطلع سورة نوح : {إنا أرسلنا}، أن الذي يرسل الرسل ويختارهم لتبليغ الرسالة هو الله تعالى، وأن الدعاة تبعا لهذه السنة مجتبون من قبل الله، وناهيك بهذا شرفا وتشريفا لهم أن يختاروا من قبل الله عز وجل للقيام بوظيفة الأنبياء التي هي هداية الخلق إلى طريق الحق {وجاهدوا في اللّه حق جهاده، هو اجتباكم}(الأنعام : 16)، فينبغي أن يتنبه الداعية إلى المكانة العظيمة التي يتبوؤها بتوفيق الله وإذنه، حيث إنه منتصب لإمامة الناس وإرشادهم، فعليه أن يكون في مستوى هذه المسؤولية وأن يسعى لاستكمال شروط حمل هذه الأمانة وتحصيل عناصر القوة من علم شرعي رصين وقدوة صالحة وأخلاق إسلامية رفيعة.</p>
<p>ومما يؤكد هذه المكانة الشريفة للدعاة ما ورد عن النبي  : &#8220;يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين&#8221;(4).</p>
<p>قال الإمام النووي في هذا الحديث : &#8220;هذا إخبار منه  بصيانة العلم وحفظه وعدالة ناقليه، وأن الله تعالى يوفق له في كل عصر خلفاء من العدول يحملونه وينفون عنه التحريف وما بعده فلا يضيع، وهذا تصريح بعدالة حامليه في كل عصر&#8221;(5).</p>
<p>وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى {الذين يبلغون رسالات الله}(الأحزاب : 39)، أي إلى خلقه ويؤدونها بأماناتها، وبين أن سيد الناس في مقام البلاغ وفي غيره من المقامات هو النبي  ثم صحابته من بعده، ثم أشار إلى دور القدوات الصالحة ممن ورثوا عنه مقام البلاغ، قال:&#8221; ثم ورثه كل خلف عن سلفهم إلى زماننا هذا، فبنورهم يقتدي المهتدون، وعلى منهجهم يسلك الموفقون&#8221;(6)، فالدعاة مصابيح الدجى وأعلام الهداية، مشهود لهمبالعدالة ووراثة مقام البلاغ.</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>2) الداعية ملتزم بمقاصد الدعوة وكلياتها: عبادة الله وتقواه واتباع الرسول</strong></span></p>
<p>إن التزام منهج القرآن والسنة في الدعوة يقي المهالك والمزالق، إذ باتباعه لا يقدم ما حقه التأخير ولا يؤخر ما حقه التقديم، ومن الكليات التي يحسن التزام الدعوة إليها ما ذكره الله عز وجل في قوله {أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون}(نوح : 3)، فهذه الكلمات الجامعة أجملت وحددت كليات كبرى ومهمة يجب أن يتحراها الداعية في دعوته، وهي الدعوة إلى عبادة الله تعالى وتقواه واتباع الرسول وطاعته.</p>
<p>وقريب مما ورد في الآيات المذكورة، ما جاء توجيها من النبي  لمعاذ ] لترتيب سلم الأولويات في الدعوة، فعن ابن عباس ] أنه  لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له: &#8220;إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم الـزكاة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم، فإذا أطاعوك فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم&#8221;(7)، ونعرض فيما يلي هذه الكليات الثلاث المهمة بشيء من التوضيح.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; أ-</strong></span> الدعوة إلى عبادة الله تعالى مــن أكــبر مقاصد الشرع من إرسال الرسل :</p>
<p>عبادة الله تعالى مقصد عظيم من مقاصد خلق الجن والإنس {وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون}(الذاريات : 56)، والعبادة في الإسلام لا تقتصر على العبادة بمفهومها الخاص أي على الشعائر التعبدية من صلاة وصوم وزكاة وحج، بل إنها تشمل كل قول أو عمل يحبه الله ويرضاه، وإن شئت فقل كل شؤون الحياة، وهو ما تبينه الآية الكريمة {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162).</p>
<p>وهذا المفهوم الشامل للعبادة يطلب من الداعية أن يبينه للناس حتى تكون حياتهم كلها عبادة وطاعة لرب العالمين، فيغنمون بذلك الأجر والثواب في كل حركاتهم وسكناتهم، والدعوة إلى العبادة الصحيحة تقتضي بالضرورة المعرفة الحقة بالمعبود سبحانه وتعريف الناس بربهم خالقا رازقا منعما&#8230; كما عرف نفسه في كتابه بأسمائه الحسنى وبصفاته العليا.</p>
<p>وأولى ما ينبغي اعتماده في مقام تعريف الناس بربهم، كل الآيات والسور والأحاديث الصحيحة الدالة على أسماء الله وصفاته وأفعاله وسائر آلائه وآياته في الأنفس والآفاق، بدل التوسل إلى ذلك بعلم الكلام الذي قد يتيه فيه المتلقي شعابا ووديانا ؛ فتربية الناس على التوحيد الخالص إنما تتم بكمالها وتمامها من خلال نصوص الوحي قرآنا وسنة، فهما الأقرب والأوفق لتحقيق المقصود لوضوح الدلالات ونورانية الكلمات والمعاني الصادرة عن الوحي.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; ب- </strong></span> دعوة الناس إلى تقوى الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فمعلوم أن التقوى أصل عظيم من أصول الصلاح والقرب من الله سبحانه، وهو رأس الأمر في النجاة من عذاب الله والفوز بجناته ورضوانه، ولا تخفى ثمار التقوى العظيمة على العبد في الدنيا والآخرة، وقد تكرر ورودها في القرآن بمختلف مشتقاتها اللفظية مائتين وثمانية وثلاثين مرة مما يدل على أهميتها في أي عملية إصلاح أو دعوة أو تزكية للفرد وللمجتمع، ولا يخفى على الداعية هذا الأصل التربوي الكبير، ومن هنا ينبغي له التأكيد عليه في دعوته للناس، فيتناول التقوى وجميع متعلقاتها كتعريفها وشروط تحصيلها والتذكير بثمارها في الدنيا والآخرة وما أعده الله لعباده المتقين وغير ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; ج-</strong></span> الدعوة إلى طاعة الرسول واتباع سنته، فبغير التزام أصل الاتباع وطاعة الرسول لا يمكن تحصيل التقوى ولا أداء العبادة على الوجه الصحيح، بل إن العبادة المفضية إلى محبة الله تعالى للعبد لا تتم إلا بعد الاقتداء بالرسول واتباعه، وقد أكد القرآن الكريم هذا المعنى حيث قال: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(آل عمران : 31).</p>
<p>فحري بالداعية إذن أن يلزم الدعوة إلى هذه الأصول الثلاثة الكبرى ؛ عبادة الله وتقواه واتباع الرسول وكل ما يندرج تحتها من قضايا، ويجعل ذلك في سلم الأولويات في دعوته، ويتحرى منهج النبي  في دعوته من خلال ما صح من سنته وسيرته، وأن ينآى بنفسه عن الانشغال عن هذه الأصول بما هو دونها في الأهمية، بله أن يدعو إلى ما قد لا يكون له سند شرعي كأن يدعو إلى هيأة أو منظمة أو شخص أو إلى فكرة ضيقة ويجعل ذلك مقصده ومنتهى طلبته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. مصطفى هاشمي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- قال ابن كثير &#8220;أولئك&#8221; يعني الأنبياء المذكورين مع من أضيف إليهم من الآباء والذرية والإخوان وهم الأشباه {الذين هدى اللّه} أي هم أهل الهدى لا غيرهم. تفسير ابن كثير للآية 91 من سورة الأنعام.</p>
<p>2- ذكره ابن كثير نقلا عن محمد ابن إسحاق، أنظر تفسير ابن كثير للآيات 59 إلى 62 من سورة الأعراف.</p>
<p>3- تفسير ابن كثير للآيات 51 إلى 53 من سورة مريــم.</p>
<p>4- ابن عبد البر في التمهيد 1/59.</p>
<p>5- الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات  1/ 21.</p>
<p>6- أنظر تفسير ابن كثير للآية 39 من سورة الأحزاب.</p>
<p>7 &#8211; رواه البخاري ومسلم ورواه أصحاب السنن ورواه أحمد والإمام مالك وغيرهما.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
