<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د.محمد ديان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حق المسلم على أخيه المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 10:45:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إنما المؤمنون إخوة]]></category>
		<category><![CDATA[حق المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[حق المسلم على أخيه المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15691</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين. الحقيقة الساطعة الناصعة هي أن الإسلام نظام شامل وكامل مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، وعليه فما من صغيرة ولا كبيرة لها علاقة بحياة الإنسان دينا ودنيا إلا فصلها وبينها. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.</p>
<p>الحقيقة الساطعة الناصعة هي أن الإسلام نظام شامل وكامل مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، وعليه فما من صغيرة ولا كبيرة لها علاقة بحياة الإنسان دينا ودنيا إلا فصلها وبينها. قال العلي الكبير: وكل شيء فصلناه تفصيلا.</p>
<p>والإسلام بما يتضمنه من مبادئ وأحكام تنسجم مع الفطرة والقلب والعقل، فإن منهاجه هو الأقوم والأسلم، والأفضل والأمثل. ومن حاد أو زاغ عنه إلى غيره من السبيل، فقد خسر الدنيا والآخرة، مصداقا لقوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين.</p>
<p>ونظام الإسلام في غاية  الإحكام، ما كان له أن يغفل توطيد وتوطين عرى الأخوة بين أفراد المجتمع الإنساني قاطبة، والمجتمع الإسلامي خاصة، ولذلك فرض على المسلمين مجموعة من الحقوق تجاه بعضهم البعض إشاعة لروح الأخوة والمحبة والمودة، ورصا للصف، ونبذا للفرقة والخلاف حتى يتفيأ الجميع في رحاب الشريعة الإسلامية بظلال الطمأنينة والسكينة الوارفة، ويرفل في ثوب السعادة الحقيقية. بعد هذا التقديم، فما هو الحق؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: تعريف الحق</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الحق لغة وشرعا،</strong></span> له مرادفات متعددة تفهم من خلال سياق الكلام، ومنها: الله، والنصيب والقسمة والخلاق والحظ، والهدى، والرشاد، والصواب، والصدق الثابت.</p>
<p>ومن أضداده: الباطل والضلال والكذب والزيف، والبهتان والزور، والواجب.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أما اصطلاحا،</strong></span> فهو في تعريف مبسط: ما يجب أن يتوفر عليه الإنسان، أو يوفر له، فيتمتع به بمقتضى الطبع أو الشرع أو القانون، وهو بهذا لا يعد منحة ولا منة ولا امتيازا يعطاه الإنسان، أو يسلبه في أية لحظة من دون مبرر شرعي، أو سوغ قانوني. ولكثرة ما نص عليه دستور الإسلام من بنود –إذا صح التعبير- تتعلق بحق المسلم على المسلم، سأكتفي بجرد وسرد ما يلي منها:</p>
<p>- اعتبار المسلم بحق أخا مهما حصل لقول الله جلت قدرته: إنما المؤمنون إخوة.</p>
<p>- تحيته بمجرد رؤيته، أو لقائه حتى وإن لم يكن معروفا لقول الله سبحانه: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها. فإذا قال المسلم السلام عليكم، فليرد الآخر بتحية أفضل: وعليكم السلام ورحمة الله. وإذا قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فليرد عليه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>- مصافحته، والشد على يده بحرارة إذا كان ذكرا، وفي الأمر مثوبة وأجر عظيم لقول الرسول : «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا» رواه أبو داوود.</p>
<p>- تشميته عند العطس في حالة حمد الله تعالى، بأن يقال له: يرحمك الله ويرد المشَمَّت بقوله: يغفر الله لي ولك. أو يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم امتثالا لقول الرسول : «إذا عطس أحدكم فليقل له أخوه: يرحمك الله، وإذا قال له يرحمك الله، فليقل له: يهديكم الله ويصلح بالكم» (رواه البخاري).</p>
<p>- عيادته عند المرض لقول الرسول : «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس» متفق عليه.</p>
<p>- الدعاء له بالشفاء: يستحسن أن يكون بهذا الدعاء المأثور: «اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما» متفق عليه.</p>
<p>- اتباع جنازته وتشييعه لقول الرسول : «حق المسلم على المسلم وذكر من بينها اتباع الجنائز» كما جاء في الحديث السالف الذكر.</p>
<p>- إجابة دعوته وتلبيتها دون تردد أو تلكؤ لقول الرسول : «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس» متفق عليه.</p>
<p>- نصحه والإشارة عليه بما هو في صالحه إذا طلب ذلك لقول الصادق الأمين : «إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له» رواه البخاري.</p>
<p>- حبُّ الخير له كما يُحَبُّ للنفس مصداقا لقول الرسول : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» متفق عليه.</p>
<p>- نصرته، فإن كان ظالما، رد إلى الصواب والحق، وإن كان مظلوما فبمؤازرته والوقوف إلى جانبه. وهذا ما يشير إليه الرسول الكريم  في قوله: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» رواه مسلم.</p>
<p>- عدم ظلمه والتعدي عليه لقول الرسول : «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره» متفق عليه.</p>
<p>- عدم خذلانه وتركه وحيدا في ساحة المواجهة كما جاء في متن الحديث السابق (&#8230; ولا يخذله). وكما قال الرسول : «من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة» رواه أحمد.</p>
<p>- عدم احتقاره والانتقاص من قدره، وذلك بنص الحديث النبوي الشريف: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره» متفق عليه.</p>
<p>- عدم مسه بأي نوع من الأذى المادي، وذلك طبقا لقول رسول الله : «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» رواه مسلم. أو الأذى المعنوي لقوله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: «لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه» رواه أحمد.</p>
<p>ويجمع النهي عن الأذى المادي والمعنوي الحديث النبوي «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» متفق عليه.</p>
<p>- التواضع له وخفض الجناح مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى: ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور.</p>
<p>- عدم أمره بالقيام من مجلسه ليجلس فيه الآمر، لقول الرسول : «لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه، ثم يجلس فيه، ولكن توسعوا وتفسحوا» متفق عليه.</p>
<p>- عدم هجره أكثر من ثلاثة أيام لقول رسول الله : «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» متفق عليه.</p>
<p>- عدم إساءة الظن به مصداقا لقول الله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولقول خير البشر : «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث» رواه البخاري.</p>
<p>- عدم التجسس عليه وتتبع عوراته أو محاولة هتك خصوصياته، قال الله تعالى: ولا تجسسوا.</p>
<p>- عدم ذكره في غيبته بما يكره: ولا يغتب بعضكم بعضا.</p>
<p>إخواني أخواتي إننا ونحن نقرأ الحقوق التي علينا أن نؤديها نحو بعضنا نحن المسلمين، نجد أنفسنا مضيعين لأكثرها، وغارقين في بحر الذنوب بسبب إهمالها.</p>
<p>ماذا عسانا أن نقول لربنا عز وجل عند لقائه؟</p>
<p>واحسرتنا على ما فرطنا في جَنْب بعضنا.</p>
<p>إن حالنا في خطر شديد، والويل لنا إن بقينا عليه يوم الوعيد، وما هو منا ببعيد. فلنصلح ما ضاع منا بالإهمال. ونكثر من صالح الأعمال، ولتنفرغ إلى الله بالابتهال لعلنا ننجو يوم لا ينفع جاه ولا مال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد ديان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار بالتي هي أحسن هو الخيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحسن]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الخيار]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10222</guid>
		<description><![CDATA[إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. قال عز من قائل: أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا (المائدة:34) وفي الوقت نفسه يدعو ويحض على نهج أسلوب الحوار لحل الخلافات وفض النزاعات. قال تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن (النحل:125).<br />
ولإنجاح الحوار، لابد من أن نراعي مجموعة من الضوابط و الأخلاقيات، نذكر منها:<br />
- الإيمان بالحوار و الاقتناع بضرورته.<br />
- تحديد موضوع و مكان و زمان الحوار.<br />
- تحديد أطراف الحوار.<br />
- توجيه الدعوة إلى الأطراف المتحاورة.<br />
- ضرورة وجود راع للحوار يعمل على تقريب وجهات النظر.<br />
- التحضير الجيد للحوار.<br />
- تحديد الأهداف من إجراء الحوار.<br />
- الدخول للحوار بنية حسنة و إخلاص.<br />
-الاعتراف و الإقرار للآخر يحقه في الاختلاف السائغ والمشروع.<br />
- الإيمان بالتكافؤ والندية والمساواة بين الأطراف اتجاه بعضها.<br />
- الاحترام المتبادل والابتعاد عن كل ما يسيء إلى المتحاور.<br />
- التخلص من الأفكار المسبقة و الجاهزة.<br />
- البدء بالأهم قبل المهم، وبالأصل قبل الفرع، مع استثمار القواسم المشتركة.<br />
- حسن الإصغاء إلى الآخر.<br />
- الرد الأحسن باختيار الكلمة الطيبة.<br />
- تعزيز وجهة النظر بالحجج الدامغة والأدلة القاطعة.<br />
- التحلي بالصبر وسعة الصبر.<br />
- التجرد للحق و الرجوع إلى الصواب عند حصحصة الحق دون استنكاف.<br />
- التزام كل الأطراف بنتائج الحوار.<br />
- متابعة مدى تحقيق بنود الحوار.<br />
- محاسبة غير الملتزمين ببنود الحوار.<br />
ومن الثمرات الجنية والدنية التي تجنيها البشرية قاطبة من الحوار :<br />
- التواصل والتعارف.<br />
- تقريب وجهات النظر المختلفة.<br />
- فض وحل المشاكل بطريقة شرعية وحكيمة.<br />
- تجنيب البشرية ويلات الحروب والصراعات.<br />
- الدخول في توافق عام.<br />
- الكشف عن وجه الحقيقة وإبعاد الشبهة بإحقاق الحق وإبطال الباطل.<br />
- تكثيف أوجه التعاون.<br />
وإذا تم الإلتزام بالحوار الجاد، فإننا ستجسد على أرض الواقع الأخوة الإنسانية بغض النظر عن الاختلافات الموجودة بيننا، وعندها نكون قد امتثلنا قول الرسول : «وكونوا عباد الله إخوانا»(أخرجه مسلم).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. محمد ديان</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصـوم  كـلـه  خيـر  وبشر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 17:13:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الصـوم]]></category>
		<category><![CDATA[الصـوم كـلـه خيـر وبشر]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[الفوائد النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[خيـر]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>
		<category><![CDATA[فوائد الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[كـلـه]]></category>
		<category><![CDATA[وبشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10407</guid>
		<description><![CDATA[اقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الخلق لعبادته وطاعته، ومما تعبد به الله سبحانه خلقه عبادة وفريضة الصوم التي لم يكتبها ربنا عز وجل فقط على أمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وإنما أوجبها على الأمم السابقة أيضا قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليهم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الخلق لعبادته وطاعته، ومما تعبد به الله سبحانه خلقه عبادة وفريضة الصوم التي لم يكتبها ربنا عز وجل فقط على أمة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وإنما أوجبها على الأمم السابقة أيضا قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليهم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات}(البقرة : 182 &#8211; 183).<br />
والصوم كله خير وبركة ونعمة ومنة، كيف لا يكون كذلك وفارضه الحكيم الخبير جل في علاه، ومن مزاياه الجمة وفضائله القيمة :<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا : الفوائد الروحية :</strong></em></span><br />
في شهر رمضان الأبرك حدث أهم حدث، وهو ارتباط الأرض بالسماء. ذلك أن أنوار القرآن أضاءت من الأرض كل الأركان لتقود وتهدي الانسانية إلى طريق الحق والرشاد، فتخلص العبادة للواحد الأحد. قال تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 184).<br />
وقد نزل القرآن الكريم بالضبط في ليلة القدر التي طلب منا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نلتمسها في العشر الأواخر من شهر رمضان بإحياء لياليها بكل صنوف الطاعات والقربات. ومن وفقه الله تعالى إلى مصادفتها وهو كله نشاط وهمة وعزيمة في العبادة، كانت له عدل ألف شهر من الأجر. ومصادق ذلك قول الله عز وجل: {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر}(القدر : 1 &#8211; 3).<br />
والصوم هو العبادة التي يتحقق فيها إخلاص النية والطوية لرب البرية، وذلك لأنه سر مكنون لا يطلع عليه إلا العليم بذات الصدور. ولا غرو إذا نسبه العظيم جلت قدرته إلى نفسه، ووعد الصائمين بالثواب الجزيل. جاء في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأن أجزي به»(رواه البخاري).<br />
والصوم كذلك وقاية وجنة للنفس من كل ما يعرضها لسخط الله سبحانه، وأليم عذابه وشديد عقابه، وذلك بالائتمار بأوامره واجتناب نواهيه، وصون النفس عن كل الدنايا والخطايا، والمبادرة إلى تزكيتها من كل ما يشينها ويدنسها، فيصير الصائم ملائكي الطبع ونوراني الخواطر ورباني السلوك، وبذلك يعتق نفسه من النار مصداقا لقول الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام: «الصوم جنة من النار كجنة أحدكم من القتال»(رواه أحمد وغيره). ويمن عليه الحنان المنان بالجنان. قال المبعوث رحمة للعالمين [ : «إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم»(متفقه عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا : الفوائد النفسية :</strong></em></span><br />
مما لا يخفى أن الصوم يُعَود على الصبر والمصابرة، ويربي على ضبط النفس وكبح جماحها، كما يقوي الإرادة ويشحذ الهمة، فيكتسب المسلم شخصية قوية أبية ربانية تواجه كل المواقف برباطة جنان وجأش، ودقة تفكير وحسن تدبير، بعيدا عن كل التسرعات والتشنجات والانفعالات النفسية والعصبية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثالثا : الفوائد الاجتماعية :</strong></em></span><br />
من الفوائد الاجتماعية للصوم أنه يربي الأمة على الاتحاد والنظام ووحدة الكلمة والهدف. وحب العدل والمساواة، واستشعار الأخوة الإيمانية بين كل المؤمنين مهما تباعدت أقطارهم وناءت أمصارهم. والصوم كذلك يذكي جذوة عاطفة الرحمة والرأفة ويبعث على الإحسان لبني الإنسان. كما يجتث من المجتمع بذور وجذور المفاسد والشرور. قال الرسول [ : «الصوم جنة، فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، إني صائم»(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>رابعا : الفوائد الصحية :</strong></em></span><br />
ولا ينبئنا بهذه الفوائد مثل خبير. فقد سئل الدكتور مصطفى الحفار أستاذ الجهاز الهضمي في كلية الطب بفرنسا عن تأثير الصيام على صحة الإنسان، فكان جوابه المثلج لصدر كل مؤمن، بحسب ما جاء في كتاب &#8220;الخطايا في نظر الإسلام&#8221; لعفيف عبد الفتاح طبارة، ص 235 – 236 &#8221; بتصرف :<br />
البحث العلمي الحديث أكد على منافع الصوم حتى أن أطباء وعلماء ينصحون به، ومنهم البروفسور دولور (DELORE) الذي نصح بالصوم وقاية من أمراض تأتي مع كبر السن، ومن أمراض تصيب المرء في شبابه. فالصوم له علاقة بحفظ الجسد وإراحة أعضائه من الإرهاق وينشطها، وكذلك يعدل العمل الوظائفي لبعض منها/ ويرجعه إلى الحالة الطبيعية &#8230; والأعمال المكتبية تسبب كثيرا من الرواسب التي لا يلفظها الجسم فتتراكم في الأنسجة أو في الشرايين الدموية مما يوصل أعضاء الإنسان إلى شيخوخة مبكرة والدواء يكمن في الصوم. والسمنة ومرض السكري والروماتيزم&#8230; ، وداء المفاصل والحصى الكلوية، وارتفاع الضغط الشرياني ومضاعفته على الرأس والدماغ والعين والقلب والكلى، كل ذلك يحميه الصوم. كذلك يفيد الصوم بالنسبة للكبد والمجاري الصفراوية. فهو يزيل المواد الذهنية والشحوم منها &#8230; كما أن الصوم يقي الإنسان من بعض أمراض الجلد كالجرب والحساسية والصدفية. أما بالنسبة للمعدة، فالصوم مدة أيام متوالية، يدفع بالغدد الهضمية للمعدة بأن تقلل من إفرازاتها، وهذا ما يحمي المعدة وأغشيتها الاثني عشر.<br />
وهذا الكلام الذي جاء عن هذا العالم يجد ما يسنده ويدعمه من السنة المطهرة، ويتجلى ذلك في قول من لا ينطق عن الهوى عليه من الله تعالى أفضل الصلاة وأزكى السلام : «صوموا تصحوا»(رواه أبو نعيم).<br />
هذا بالنسبة للأصحاء والأسوياء، وأما المرضى فقد راعى الشارع الحكيم ظروفهم الصحية، فأباح لذوي الأمراض الخطيرة والمزمنة الإفطار حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر، لأنه -كما هو معلوم- من الضروريات التي جاء الإسلام لحفظها وحمايتها ضرورة حق الحياة الذي هو حق مقدس لا يصح المساس به إلا في حدود الشرع. ووفق هذه القاعدة، فكل من هو مصاب بمرض السكري أو قرحة المعدة أو القصور الكلوي أو بالضغط الشرياني أو قصور القلب، أو من قرر طبيب مسلم ثقة في حقه عدم الصوم، فإنه مجبر شرعا بالإفطار إذا كان الصوم يهدد حياته، وإن لم يفعل فهو مستنكف آثم، والأمر يشمل الجنسين معا الذكر والأنثى. والترخيص بالإفطار لهذه الحالات جاء صريحا وواضحا في قول الخالق عز وجل: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) سورة البقرة الآية 183.<br />
فيا أخي المسلم، ويا أختي المسلمة، كونا ذوي همة، واحفظا لشهر الصوم ما له من حرمة، وصونا صومكما من كل ما يفقده أية قيمة، وبذلك تعيشان عيشة هنيئة طيبة في الحياة الدنيا، وتنعمان بسعادة أبدية وعيشة راضية في الدار الآخرة،فيكتب الله لكما الخلود وحسن المستقر والمقام في الجنة دار السلام.<br />
اللهم اجعلنا ممن صام وقام رمضان إيمانا واحتسابا يا ذا الجلال والإكرام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد ديان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;-<br />
المصادر والمراجع :<br />
ـ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع.<br />
ـ صحيح البخاري.<br />
ـ صحيح مسلم.<br />
ـ مسند أحمد.<br />
ـ الطب النبوي لأبي نعيم.<br />
ـ الخطايا في نظر الإسلام لعفيف عبد الفتاح طبارة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%84%d9%80%d9%87-%d8%ae%d9%8a%d9%80%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
