<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د لحسن وعكي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%83%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية  السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا، دراسة وتأصيلا  4 / 7</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 13:42:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم في المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[خلال]]></category>
		<category><![CDATA[د لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[سلك بكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[وتأصيلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10462</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: في الحلقات الثلاث السابقة تناول الكاتب الفاضل حقوق الطفل في مقرر التربية الإسلامية بسلك الباكلوريا وذكر من ذلك: الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة، والحق في الحياة، والحق في الإرث، والحق في التمتع بصحة جيدة، وفي هذه الحلقة يواصل الحديث عن حقوق أخرى مبينا دلالاتها وحضورها في المقرر. 5 &#8211; حق الحضانة: &#8220;الحضانة حفظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>تقديم:</strong></em></span></p>
<p>في الحلقات الثلاث السابقة تناول الكاتب الفاضل حقوق الطفل في مقرر التربية الإسلامية بسلك الباكلوريا وذكر من ذلك: الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة، والحق في الحياة، والحق في الإرث، والحق في التمتع بصحة جيدة، وفي هذه الحلقة يواصل الحديث عن حقوق أخرى مبينا دلالاتها وحضورها في المقرر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;"><em><strong>5 &#8211; حق الحضانة:</strong> </em></span>&#8220;الحضانة حفظ الولد مما قد يضره والقيام بتربيته ومصالحه&#8230;&#8221;. وهي من واجبات الأبوين، ما دامت علاقة الزوجية قائمة.</p>
<p>فإذا حدث أن افترق الوالدان وبينهما طفل، فالأم أحق به من الأب، ما لم يقم بالأم مانع يمنع تقديمها، أو بالولد وصف يقتضي تخييره.</p>
<p>وسبب تقديم الأم أن لها ولاية الحضانة والرضاع، لأنها أعرف بالتربية وأقدر عليها، ولها من الصبر في هذه الناحية ما ليس للرجل، وعندها من الوقت ما ليس عنده، لهذا قدمت الأم رعاية لمصلحة الطفل.</p>
<p>فعن عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني، فقال: «أنت أحق به ما لم تنكحي».</p>
<p><span style="color: #800080;"><em><strong>وللحضانة شروط :</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 &#8211; العقل:</strong> </em></span>فلا حضانة لمعتوه، ولا مجنون، وكلاهما لا يستطيع القيام بتدبير نفسه، فلا يفوض له أمر تدبير غيره، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. كما يقال.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 &#8211; البلوغ:</strong> </em></span>لأن الصغير ولو كان مميزا في حاجة إلى من يتولى أمره ويحضنه، فلا يتولى هو أمر غيره.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> 3 -  القدرة على التربية:</strong> </em></span>فلا حضانة لكفيفة، أو ضعيفة البصر، ولا لمريضة مرضا معديا، أو مرضا يعجزها عن القيام بشئونه، ولا لمتقدمة في السن تقدما يحوجها إلى رعاية غيرها لها. ولا لمهملة لشؤون بيتها كثيرة المغادرة له، بحيث يخشى من هذا الإهمال ضياع الطفل وإلحاق الضرر به. أو لقاطنة مع مريض مرضا معديا، أو مع من يبغض الطفل، ولو كان قريبا له، حيث لا تتوافر له الرعاية الكافية، ولا الجو الصالح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> 4 -  الأمانة والخلق:</strong></em></span> لان الفاسقة غير مأمونة على الصغير ولا يوثق بها في أداء واجب الحضانة، وربما نشأ على طريقتها ومتخلقا بأخلاقها، وقد ناقش ابن القيم هذا الشرط فقال: &#8221; مع أن الصواب أنه لا تشترط العدالة في الحاضن قطعا وإن شرطها أصحاب أحمد والشافعي رحمهما الله وغيرهم. واشتراطها في غاية البعد.</p>
<p>ولو اشترط في الحاضن العدالة لضاع أطفال العالم، ولعظمت المشقة على الأمة، واشتد العنت ولم يزل من حين قام الإسلام إلى أن تقوم الساعة أطفال الفساق بينهم، لا يتعرض لهم أحد في الدنيا مع كونهم هم الأكثرين، ومتى وقع في الإسلام انتزاع الطفل من أبويه أو أحدهما بفسقه، وهذا في الحرج والعسر واستمرار العمل المتصل في سائر الأمصار والأعصار على خلافه بمنزلة اشتراط العدالة في ولاية النكاح، فإنه دائم الوقوع في الأمصار والأعصار والقرى والبوادي مع أن أكثر الأولياء الذين يلون ذلك فساق، ولم يزل الفسق في الناس&#8221;. ولم يمنع النبي [ ولا أحد من الصحابة فاسقا في تربية ابنه وحضانته له، ولا من تزويجه موليته.</p>
<p>والعادة شاهدة بأن الرجل لو كان من الفساق فإنه يحتاط لابنته ولا يضيعها. ويحرص على الخير لها بجهده وإن قدر خلاف ذلك فهو قليل بالنسبة إلى المعتاد. والشارع يكتفي في ذلك على الباعث الطبيعي. ولو كان الفاسق مسلوب الحضانة وولاية النكاح لكان بيان هذا للامة من أهم الأمور واعتناء الأمة بنقله وتوارث العمل به مقدما على كثير مما نقلوه وتوارثوا العمل به.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>5–  الإسلام:</strong></em></span> فلا تثبت الحضانة للحاضنة الكافرة للصغير المسلم، لان الحضانة ولاية، ولم يجعل الله ولاية للكافر، على المؤمن {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}، فهي كولاية الزواج والمال، ولأنه يخشى على دينه من الحاضنة لحرصها على تنشئته على دينها، وتربيته على هذا الدين، ويصعب عليه بعد ذلك أن يتحول عنه، وهذا أعظم ضرر يلحق بالطفل ففي الحديث: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ»، وذهب الأحناف وابن القاسم من المالكية وأبو ثور إلى أن الحضانة تثبت للحاضنة مع كفرها وإسلام الولد لان الحضانة لا تتجاوز رضاع الطفل وخدمته، وكلاهما يجوز من الكافرة .</p>
<p>وهذه الشروط، شروط الحضانة المتقدمة توضح بجلاء وبما لا مجال فيه للشك حقوق الطفل، وحمايتها، وسد كل الثغرات التي قد يؤتى مهنا الطفل، وتحدد الظروف المناسبة والملائمة للطفل وتراعي خصوصياته وانتمائه وحماية ذلك، مما يدل على أن هذا الدين من عند الله سبحانه وتعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. لحسن وعكي</strong></em></span></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>ـ منار التربية الإسلامية: 140، في رحاب التربية الإسلامية: 146.</p>
<p>ـ مدونة الأسرة، المادة : 163.</p>
<p>ـ مدونة الأسرة ، المادة : 164.</p>
<p>ـ  الوعاء: الإناء.</p>
<p>ـ الحجر: الحضن، وحواء: أي يحويه ويحيط به، والسقاء: وعاء الشرب.</p>
<p>ـ فقه السنة : 2/ 339.</p>
<p>ـ النساء:141.</p>
<p>ـ الحديث رقم: 1385 ، صحيح البخاري : 2/ 100.</p>
<p>ـ انظر فقه السنة : 2/ 341. انظر شروط استحقاق الحضانة وأسباب سقوطها، المادة :173 من مدونة الأسرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية  السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا، دراسة وتأصيلا (7/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:24:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[بكالوريا نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا]]></category>
		<category><![CDATA[د لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة وتأصيلا (7/3)]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات]]></category>
		<category><![CDATA[من خلال]]></category>
		<category><![CDATA[من سلك]]></category>
		<category><![CDATA[وتأصيلا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10345</guid>
		<description><![CDATA[في الحلقتين السابقتين تناول الكاتب من حقوق الطفل: الحق في الأبوة الصالحة والحق في الأمومة الصالحة، والحق في في الحياة، والحق في الإرث، ويواصل في هذه الحلقة الحديث عن هذه الحقوق، ومدى حضورها في مقررات التربية الإسلامية. 4 &#8211; الحق في التمتع بصحة جيدة: جاء في كتاب منار التربية الإسلامية، أن من حقوق الطفل بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الحلقتين السابقتين تناول الكاتب من حقوق الطفل: الحق في الأبوة الصالحة والحق في الأمومة الصالحة، والحق في في الحياة، والحق في الإرث، ويواصل في هذه الحلقة الحديث عن هذه الحقوق، ومدى حضورها في مقررات التربية الإسلامية.<br />
4 &#8211; الحق في التمتع بصحة جيدة: جاء في كتاب منار التربية الإسلامية، أن من حقوق الطفل بعد الولادة: الأذان في أذن المولود اليمنى وإقامة الصلاة في أذنه اليسرى، روى الترمذي بسنده عن يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلاَةِ»(1).<br />
وقد عقد ابن القيم رحمه الله بابا في كتابه تحفة المودود بأحكام المولود، بعنوان باب فِي اسْتِحْبَاب التأذين فِي أُذُنه الْيُمْنَى وَالْإِقَامَة فِي أُذُنه الْيُسْرَى، وأشار فيه إلى الحديث السابق، ورواية أبي داود والترمذي له، وتصحيحهما له.(2)<br />
ولعل الحكمة من ذلك تمتعه بصحة جيدة، كما يوضح ذلك الحديث الذي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْحسن بن عَليّ عَن النَّبِي قَالَ: «من وُلد لَهُ مَوْلُود فَأذن فِي أُذُنه الْيُمْنَى وَأقَام فِي أُذُنه الْيُسْرَى رفعت عَنهُ أم الصّبيان»(3).<br />
وفيها أيضا العقيقة وهي ذبيحة تذبح عنه يوم سابعه(4): قَالَ رَسُول اللَّهِ : «مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى»(5). وذهب ابن القيم رحمه الله إلى أنه غَير مستبعد فِي حِكْمَة الله فِي شَرعه وَقدره أَن تكون العقيقة سَببا لحسن إنبات الْوَلَد ودوام سَلَامَته وَطول حَيَاته فِي حفظه من ضَرَر الشَّيْطَان حَتَّى يكون كل عُضْو مِنْهَا فدَاء كل عُضْو مِنْهُ وَلِهَذَا يسْتَحبّ أَن يُقَال عَلَيْهَا مَا يُقَال على الْأُضْحِية.(6)<br />
وذهب بعض العلماء إلى كراهية كسر عظم العقيقة، تيمُّناً وتفاؤلاً بسلامة أعضاء المولود وصحتها وقوتها، لكون العقيقة جرت مجرى الفداء للمولود. وقد أخذوا ذلك من الحديث الذي رواه أبو داود عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن النبي قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين : «ابعثوا إلى القابلة منها برجل، وكلوا وأطعموا، ولا تكسروا منها عظما»(7).<br />
ومنها: الختان(8): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الفِطْرَةُ خَمْسٌ: الخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَار»(9).<br />
ومن الفوائد الصحية الجليلة للختان ما يلي:<br />
أنه يجلب النظافة، والتزين، وتحسين الخلقة، وتعديل الشهوة.<br />
أنه تدبير صحي عظيم يقي صاحبه كثيرا من الأمراض والاختلاطات.<br />
ويذكر الدكتور (صبري القباني) في كتابه &#8220;حياتنا الجنسية &#8221; بعض فوائد الختان، منها:<br />
1 &#8211; بقطع القُلفة يتخلص المرء من المفرزات الدهنية، ويتخلص من السيلان الشحمي المقزِّز للنفس، ويحال دون إمكان التفسخ والإنتان.<br />
2 &#8211; يقلل الختان من إمكان الإصابة بالسرطان، وقد ثبت أن هذا السرطان كثير الحدوث في الأشخاص المتضيقة قلفتهم، بيد أنه نادر جدا في الشعوب التي توجب عليهم شرائعهم الختان.<br />
3 &#8211; بقطع القلفة يتخلص المرء من خطر انحباس الحشفة أثناء التمدد.<br />
4 &#8211; الختان يمكن من تجنيب الطفل من الإصابة بسلس البول الليلي.(10)<br />
ونظرا للفوائد والحكم الصحية التي يستفيدها الطفل من هذه الحقوق المتقدمة ولهذا الاعتبار أدرجتها تحت حق التمتع بصحة جيدة. إذ هي سبب تحقيق ذلك بإذن الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. لحسن وعكي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; سنن الترمذي : 3/ 149.<br />
2 &#8211; انظر تحفة المودود بأحكام المولود، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين بن قيم الجوزية، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط ، ط 1/ 1391هـ ـ 1971م، مكتبة دار البيان ـ دمشق: 30.<br />
3 &#8211; تحفة المودود بأحكام المولود : 30.<br />
4 &#8211; انظر منار التربية الإسلامية:140.<br />
5 &#8211; رقم الحديث: 5471 ، صحيح البخاري :7/ 84.<br />
6 &#8211; انظر تحفة المودود بأحكام المولود: 70.<br />
7 &#8211; انظر تربية الأولاد في الإسلام:1/78.<br />
8 &#8211; منار التربية الإسلامية: 140.<br />
9 &#8211; الحديث رقم:6297 صحيح البخاري : 8/ 66. انظر شرح الزرقاني على الموطأ: 4/447.<br />
10 &#8211; انظر تربية الأولاد في الإسلام: 1/87.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حقوق الطفل من خلال مقررات التربية الإسلامية السنة الثانية من سلك بكالوريا نموذجا، دراسة وتأصيلا (7/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 12:19:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم والتربية بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الثانية من سلك الباكلوريا]]></category>
		<category><![CDATA[تأصيلا]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[د لحسن وعكي]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[مقرارات]]></category>
		<category><![CDATA[نموذج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10139</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}(الشورى: 49، 50)، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، قال تعالى:{اللَّهُ الَّذِي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ}(الشورى: 49، 50)، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، قال تعالى:{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ}(الروم: 54)، والمراد بالضعف الأول في الآية: الوهن واللين. ومن ابتدائية، أي: مبتدأ خلقه من ضعف، أي: من حالة ضعف، وهي حالة كونه جنينا ثم طفلا مولودا ثم رضيعا ومفطوما، ثم صبيا إلى أن يبلغ أشده، فهذه أحوال غاية الضعف (1). وذلك بسبب الضعف بالصغر والطفولة&#8230;(2)<br />
والضعف الذي تشير الآية إليه ذو معان ومظاهر شتى في تكوين هذا الإنسان. إنه ضعف البنية الجسدية الممثل في تلك الخلية الصغيرة الدقيقة التي ينشأ منها الجنين. ثم في الجنين وأطواره وهو فيها كلها واهن ضعيف. ثم في الطفل والصبي حتى يصل إلى سن الفتوة وضلاعة التكوين (3). وقد أجمع المفسرون على أن هذا الضعف هو ضعف الطفولة، وإن اختلفت عباراتهم في ذلك، ونظرا لهذا الضعف الذي اتصف به الإنسان بالطبع سيما في مرحلة الطفولة استحق حقوقا أوجب الإسلام حفظها وصونها على الأسرة والمجتمع بصفة عامة، ولا يجوز إضاعتها، بل إن ضياعها يعتبر جناية على الطفل والأسرة والمجتمع، وعواقب ذلك -لا قدر الله- وخيمة على الجهات المتقدمة كلها بدون استثناء، كما أن حفظها مصلحة تعود على الطفل والأسرة والمجتمع والأمة كافة بالنفع والفضل العميم، وقد اختلفت عبارات المؤلفين (4) في هذه الحقوق من حيث التصنيف والتقديم والتأخير وغيره.<br />
والمراد بحقوق الطفل: جمع حق، وهو في هذا الباب مصلحة ذات أهمية كبيرة وعظيمة في حياة الفرد والجماعة، سواء أكانت مادية أم معنوية، عامة كانت أم خاصة، وحق الطفل ما يستحقه من حظ وجب له حقا لحماية نفسه وحياته، وتكوين شخصيته، وعملية بنائه العقلي والجسمي، وتأهيله للعضوية واندماجه في سوق الشغل (5). ومن هذه الحقوق:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 &#8211; الحق في الأبوة الصالحة والأمومة الصالحة: (6)</strong></em></span><br />
وهو ما يعبر عنه باختيار الزوج، وهو يشمل الذكر والأنثى، كما يطلق في اللغة العربية على كل من الزوجين الرجل والمرأة، ولا تتحقق الأمومة الصالحة والأبوة الصالحة إلا بالاختيار الصحيح، لكل من الأب والأم، وقد حدد النبي [ معايير الاختيار بقوله: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ»(7).<br />
وقد أرشد النبي [ راغبي الزواج بأن يظفروا بذات الدين، لتقوم الزوجة بواجبها الأكمل في أداء حق الزوج وأداء حق الأولاد، وأداء حق البيت على النحو الذي أمر به الإسلام...<br />
وانطلاقا من هذا المبدأ أوصى عثمان بن أبي العاص الثقفي أولاده بتخيّر النطف، وتجنب عِرق السوء... بقوله لهم: (يا بني الناكح مغترس، فلينظر امرؤ حيث يضع غرسه، والعِرق السوء قَلَّما ينجب، فتخيروا ولو بعد حين).<br />
وتحقيقا لهذا الاختيار وأهميته أجاب عمر بن الخطاب ] عن سؤال لأحد الأبناء لما سأله ما حق الولد على أبيه، بقوله : (أن ينتقي أمه، ويحسّن اسمه، ويعلمه القرآن)(8).<br />
ولأهمية الزوجة ومكانتها ودورها، في الأسرة والمجتمع عموما، وفي تربية الأبناء وتنشئتهم خاصة، أولى الإسلام أهمية كبرى لاختيارها، واهتم بذلك اهتماما غير مسبوق، لأنها أهم ركن من أركان الأسرة، إذ هي المنجبة للأولاد، وعنها يرثون كثيرا من المزايا والصفات، وفي أحضانها تتكون عواطف الطفل، وتتربى ملكاته ويتلقى لغته، ويكتسب كثيرا من تقاليده وعاداته، ويتعرف دينه، ويتعود السلوك الاجتماعي. من أجل هذا عني الإسلام باختيار الزوجة الصالحة، وجعلها خير متاع ينبغي التطلع إليه والحرص عليه.<br />
وليس الصلاح إلا بالمحافظة على الدين، والتمسك بالفضائل، ورعاية حق الزوج، وحماية الأبناء، فهذا هو الذي ينبغي مراعاته. وأما ما عدا ذلك من مظاهر الدنيا، فهو ما حظره الإسلام ونهى عنه إذا كان مجردا من معاني الخير والفضل والصلاح (9).<br />
وفيما يتعلق بحق التمتع بالأبوة الصالحة أرشد النبي [ أولياء المخطوبة بأن يبحثوا عن الخاطب ذي الدين والخلق، ليقوم بالواجب الأكمل في رعاية الأسرة، وأداء حقوق الزوجية، وتربية الأولاد، والقوامة الصحيحة في الغيرة على الشرف، وتأمين حاجات البيت بالبذل والإنفاق (10).<br />
روى الترمذي بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ [: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»(11).<br />
بناء على ما تقدم، يجب على الولي أن يختار لكريمته، فلا يزوجها إلا لمن له دين وخلق وشرف وحسن سمت، فان عاشرها عاشرها بمعروف، وإن سرحها سرحها بإحسان.<br />
قال أبو حامد الغزالي في الإحياء: والاحتياط في حقها أهم، لأنها رقيقة بالنكاح لا مخلص لها، والزوج قادر على الطلاق بكل حال.<br />
وإذا ما زوج ابنته ظالما أو فاسقا أو مبتدعا أو شارب خمر، فقد جنى على دينه وتعرض لسخط الله تعالى لما قطع من الرحم وسوء الاختيار.<br />
قال رجل للحسن بن علي: إن لي بنتا، فمن ترى أن أزوجها له؟ قال: زوجها لمن يتقي الله، فان أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.<br />
وقالت عائشة ]: (النكاح رق، فلينظر أحدكم أين يضع كريمته). وقال [: «من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها»(12).(رواه ابن حبان في الضعفاء من حديث أنس، ورواه في الثقات من قول الشعبي بإسناد صحيح.<br />
وقال ابن تيمية: ومن كان مصرا على الفسوق لا ينبغي أن يزوج (13).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. لحسن وعكي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; انظر التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد» محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي، بدون طبعة، 1984 م، الدار التونسية للنشر– تونس :21/ 12. التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، فخر الدين الرازي خطيب الري، ط 3/1420 هـ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت:25/ 111.<br />
2 &#8211; انظر جامع البيان في تأويل القرآن = تفسير الطبري، محمد بن جرير الطبري، تحقيق أحمد محمد شاكر، ط 1/ 142 هـ ـ 2000 م، مؤسسة الرسالة: 20/ 118.<br />
3 &#8211; في ظلال القرآن، سيد قطب، ط 17/ 1412 هـ، دار الشروق &#8211; بيروت ـ القاهرة: 5/ 2776.<br />
4 &#8211; مؤلفو الكتاب المدرسي: منار التربية الإسلامية السنة الثانية من سلك البكالوريا كتاب التلميذ طبعة: 2008م، وكتاب في رحاب التربية الإسلامية السنة الثانية الباكلوريا كتاب التلميذ،ط 1429هـ ـ 2008م، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المملكة المغربية.<br />
5 &#8211; منار التربية الإسلامية: 139.<br />
6 &#8211; انظر منار التربية الإسلامية:140. وقد عبر عنه فريق التأليف باختيار الزوج.<br />
7 &#8211; أخرجه البخاري تحت رقم: 5090، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله [ وسننه وأيامه = صحيح البخاري، أبو عبد الله البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط 1/ 1422هـ، دار طوق النجاة: 7/ 7.<br />
8 &#8211; انظر تربية الأولاد في الإسلام، د.عبد الله ناصح علوان، ط 31/ 1418هـ ـ 1997م، دار السلام:1/33.<br />
9 &#8211; انظر فقه السنة، للشيخ سيد سابق، ط 1/1417هـ ـ 1996م، دار الفكر: 2/ 17.<br />
10 &#8211; انظر تربية الأولاد، د.ناصح علوان:1/31.<br />
11 &#8211; الجامع الكبير ـ سنن الترمذي، تحقيق بشار عواد معروف، 1998م، بدون طبعة، دار الغرب الإسلامي ـ بيروت:2/ 385.<br />
12 &#8211; انظر إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي الطوسي، دار المعرفة ـ بيروت، بدون طبعة، بدون تاريخ : 2/42.<br />
13 &#8211; انظر فقه السنة:2/21.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
