<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د.فؤاد ميموني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رحلة التغيير تبدأ من الذات(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 13:31:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[د.فؤاد ميموني]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22581</guid>
		<description><![CDATA[ما يــراه الآخرون فينا ولا نستطيع أن نــراه تحدثنا في الجزء الثاني من سلسلة هذه المقالات عن المراحل الأربع التي يمر بها الإنسان عندما يكتشف حقيقة جديدة عن نفسه. فيبدأ بالإنكار، ثم المقاومة، ثم ينتقل إلى الاستكشاف لكي يصل في الأخير إلى مرحلة الالتزام. والناس في التدرج من مرحلة إلى أخرى مستويات، بحسب نضجهم النفسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما يــراه الآخرون فينا ولا نستطيع أن نــراه</p>
<p>تحدثنا في الجزء الثاني من سلسلة هذه المقالات عن المراحل الأربع التي يمر بها الإنسان عندما يكتشف حقيقة جديدة عن نفسه. فيبدأ بالإنكار، ثم المقاومة، ثم ينتقل إلى الاستكشاف لكي يصل في الأخير إلى مرحلة الالتزام. والناس في التدرج من مرحلة إلى أخرى مستويات، بحسب نضجهم النفسي وخبرتهم في الحياة وكذلك البيئة التي من حولهم. كما ذكرنا أن الالتزام بتغيير الذات يقتضي أن يوقع كل منا عقدا مع نفسه يعود إليه ويراجعه ويقيس درجة التطور الذي حققه.</p>
<p>واليوم نتدارس معا جانبا هاما من رحلة تغيير الذات، تناولته الدراسات المتخصصة في السلوك الإنساني الاجتماعي والنفسي داخل المؤسسات organizational behavior، ويتعلق الأمر بسلوكيات يراها الآخرون فينا ولا ندركها نحن  blind spots ، وتؤثر على تعاملنا معهمونتساءل أحيانا لماذا. والعلاقات التي ننسجها يوميا، كما تنسج الرتيلة شبكة عشها، بالغة التعقيد والتداخل، حتى أن الواحد منا ليذهل للكم الهائل من الانطباعات والملاحظات عن الآخرين والتي تجتمع لديه يوميا وهو يدب في الأرض يمينا وشمالا. وديناميكية العلاقة مع الآخرين وما ينتج عنها من معرفة فردية وجماعية بالذات وبالآخر يمكن تقسيمها إلى أربعة أقسام، والجدول الذي يلي يلخص هذه الديناميكية.</p>
<p>الآخرون</p>
<p>دعونا نقرأ هذا الجدول خطوة خطوة. فعلاقتنا بالآخرين تتداخل من خلال أربعة أبعاد:</p>
<p>1- ما أعلمه وما يعلمه الآخرون: وذلك من خلال مساحة العلاقات الاجتماعية الظاهرة للجميع. فالناس في الحي يعلمون أن أحمد مثلا يعمل في مؤسسة معينة وأنه يملك سيارة معينة وأنه يصلي في مسجد كذا &#8230; وهذه المعلومات تختلف دقة وعمومية باختلاف سعة رقعة العلاقات وضيقها، وقرب الآخرين منا وبعدهم. وهذاالمجال من العلاقات تربة خصبة لكل المظاهر الاجتماعية العامة، فقد ترتع فيها سلوكيات الرياء، وفيها نحرص على احترام العرف الاجتماعي العام وتجنب مواطن الشبه الخ. وتغيير الذات في هذا الجانب من العلاقات تنظمه مجموعة من القيم التي تنظم معايير القبح والجمال، والخير والشر، والمسموح والمحظور.</p>
<p>2- ما أعلمه وما لا يعلمه الآخرون: وهي حياتنا الخاصة التي لا يطلع عليها غيرنا. وهذا عالم الأتقياء الأخفياء، وعالم من يأتي يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة ثم تُنسف كأن لم تكن لأنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها كما جاء في الحديث. وقد يغرق الإنسان في السرية بسبب فقدان الثقة بالنفس. والعلاقات التي تنبني على حب الله، أو التي تهدف إلى تحقيق رسالة معينة تخدم قضية كبرى مثل رفاهية المجتمع أو وحدة الوطن، أو المشاريع الخيرية مثل كفالة الأيتام تساعدنا على الخروج من دائرة الخصوصية التي تفوت علينا فرص التعرف على الآخرين والاستفادة منهم. وهناك مجال آخر تكون الخصوصية فيه غير محمودة وهو الإحجام عن تبادل المعرفة والعلم الذي يكتسبه الإنسان. وهذا أمر رائج في مؤسساتنا، فالمعلومات مصدر قوة وتعطي صاحبها فرصة السبق في مواقف كثيرة. غير أن المعرفة بطبيعتها تزيد كميةً وقيمةً عندما نشاركها الآخرين، على عكس الأشياء المادية التي تنقص قيمتها كلما زاد استخدامها. والمعرفة عند المسلمين لها مفهوم متميز، فكل ما نكتسبه من معرفة ينبغي علينا أن نعلِّمه للآخرين ففي ذلك زكاة للعلم. فالعلم عندنا إذا لا بد أن تتم الزكاة عليه مثل زكاة المال، فلنتخيل حال مجتمع يسعى كل واحد فيه إلى تبادل المعرفة مع الآخرين، ليس امتنانا أو رياء، ولكن اعتقادا أن العلم ينبغي أن يزكى والامتناع عن ذلك عاقبته أن يلجم المرء بلجام من جهنم كما ورد في الحديث. فالإنسان الذكي اجتماعيا يسعى إلى تقليص دائرة الخصوصية غير المحمودة إلا في المواطن التي تقتضي ذلك.</p>
<p>3- ما يعلمه الآخرون لكن لا أعلمه: وهذا بيت القصيد في رحلتنا نحو تغيير الذات. وأغلب أسباب الفشل في الحياة تأتي من هذا الجانب المعتم من حياتنا، ولا يخلو إنسان من ذلك، إلا أن الناس في ذلك درجات. وفي هذا الركن من حياتنا تكمن النقاط الخفية علينا والتي يراها ويعلمها غيرنا blind spots فقد يكون المدير مخلصا في عمله ويحقق الأرباح المرجوة، غير أنه في لحظات الأزمة وضيق الوقت واختلاف وجهات النظر يسلك سلوكا ينفر الآخرين منه ولا يراعي آراءهم وهو في ظنه أن ذلك من الإخلاص في العمل والحرص على تحقيق المصلحة العامة، غير أنه فقد حب الآخرين وولاءهم وقد ينجح في مشروع أو مشروعين، لكنه يستغرب إذا علم أن أفضل العاملين معه قرروا مغادرة العمل والبحث عن بيئة أفضل. والأخطر من هذا كله أن ينفر منه الآخرون ويستمروا في العمل غير أنهم في عداد المستقيل نفسيا وإن لم يتقدم بخطاب الاستقالة. فالنقاط الخفية هي وجه آخر لمواطن الغفلة ومغالطة النفس دون علم من صاحبها. وفي التناصح feedback أنجع وسيلة لاكتشاف النقاط الخفية كما أن التعامل مع الآخر باعتباره مرآة لنا وطلب رأيه فينا يخلق ثقافة التناصح في مؤسساتنا، والحديث الشريف وصف المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. فالإصرار على الخصوصية المغرقة يخلق علاقات اجتماعية مهلهلة تكاد تندثر إذا جاءتها ريح عاصف، فالجار لا يعرف حتى اسم جاره، والموظف يعلم مواطن الضعف عند زميله فلا يناصحه بل يقضي جلسات الشاي والقهوة في تمزيق لحمه وهتك أسراره والتشهير به بين الناس، فلا هو أفاد ولا الناس استفادوا. وقد تطورت السبل العلمية التي تساعدنا على الحصول على رأي الآخرين فينا وفي أدائنا مثل التقييم رباعي الأبعاد 360 degree feedback. وقد ذكرنا سابقا أننا نمر بأربع مراحل عندما نكتشف شيئا جديدا عن أنفسنا من خلال الآخرين، أولى هذه المراحل الإنكار بسبب الصدمة، والإنكار غالبا ما يرتبط باكتشاف النقاط الخفية فتكون الصدمة قوية، ومن الذكاء الاجتماعي أن نعي أن لكل إنسان نقاطاً خفية فإذا أعناه على كشفها يقتضي الحال منا أن نأخذ بيده حتى يتمكن من تجاوز مرحلة الإنكار. وتشريع الدعاء له فائدة عظيمة فهو وسيلة لطلب الاهتداء إلى النقاط الخفية ومواطن الغفلة، فمن أسماء الله الحسنى العليم والمهيمن والخبير واللطيف، فالتوجه إلى الله بهذه الأسماء هو اعتراف من الإنسان بأنه قد تخفى عليه أشياء عن نفسه، وهو يتوجه إلى الله لأنه عليم يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وهو مهيمن يهيمن على الأشياء كلها، أولها وأخرها، وهو الخبير بخفايا الأشياء، وهو اللطيف يعلم دقائق الأمور وعظامها. فالعباد يتناصحون ويرى كل واحد منهم نفسه في الآخر كالمرآة، فإذا صفت المرايا جلت الرؤى وتجلت الحقائق ولم يعد للنفس حظ وهذا هو العلاج. ورب العباد يربي ويجيب الدعاء ويحول النفس من حال إلى أحسن حال. فالرحلة نحو التغيير تبدأ بالإدراك أن فينا نقاطا خفية لا نعلمها ويعلمها غيرنا، ثم الحرص على استكشاف هذه النقاط الخفية بالتناصح والتقييم رباعي الأبعاد مثلا واختبارات القياس النفسي.</p>
<p>4- ما لا أعلمه ولا يعلمه الآخرون: وهذا عالم اللاشعور، ويظهر في الأحلام وبعض الأفكار المفاجئة، وهو عالم يسبر أغواره المحللون والمعالجون النفسيون.</p>
<p>وخلاصة القول أن خلق ثقافة التناصح feedback هو حجر الأساس لتجنب زلات النقاط الخفية فينا، ومنظومة القيم التي شرعت لتنظم حياتنا نحن المسلمين كفيلة بخلق أفراد يتمتعون بذكاء اجتماعي متميز، يقيمون مؤسسات مبدعة تؤسس أمة حضارية وتسعى لإعمار الأرض.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>د.فؤاد ميموني</p>
<p>البنك الاسلامي للتنمية -جدة-السعودية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة التغيير تبدأ من الذات(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 13:17:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الذات]]></category>
		<category><![CDATA[د.فؤاد ميموني]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22159</guid>
		<description><![CDATA[تبدأ رحلة التغيير من الذات، وهي الأصعب مقارنة بمحاولة تغيير الآخر أو تغيير البيئة من حولنا. والمواقف التي يعيشها كل واحد منا يوميا كثيرة، سواء في البيت أو العمل أو التعامل مع مختلف فئات المجتمع من خلال المؤسسات التعليمية أو الإدارية أو التجارية. وسوف نركز الحديث في هذا المقال على بعض سلوكياتنا في بيئة العمل، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تبدأ رحلة التغيير من الذات، وهي الأصعب مقارنة بمحاولة تغيير الآخر أو تغيير البيئة من حولنا. والمواقف التي يعيشها كل واحد منا يوميا كثيرة، سواء في البيت أو العمل أو التعامل مع مختلف فئات المجتمع من خلال المؤسسات التعليمية أو الإدارية أو التجارية. وسوف نركز الحديث في هذا المقال على بعض سلوكياتنا في بيئة العمل، لأن الوعي بالذات وإدراك أثر سلوكياتنا على الآخرين سوف يساعدنا على البدء في نسج شبكة من العلاقات البناءة والصحية مع الآخرين، ومن ثم نأمل في بناء مؤسسات مبدعة يديرها قادة ينظرون إلى المستقبل بأمل وتفاؤل. والقائد المبدع هو الذي يهيء الظروف للعاملين معه للتطور وتفجير طاقاتهم الفاعلة، وهو الذي يتحرر من حدود ذاته وهوى نفسه ومطامحه الذاتية، ويتحقق ذلك عندما يدرك درجة عالية من الوعي بالذات self awareness-، وهي الحجر الأساس للنضج النفسي والذكاء الاجتماعي. واحتراما لذكاء القارئ وبدلا من إلقاء محاضرة في السلوك السليم، اخترت نهجا آخر يقوم القارئ من خلاله بالدور الأكبر وينتقل من التلقي إلى التفاعل، وقد تقتضي القراءة فترات من التأني والتفكير. وهذا النهج يتمثل في مجموعة من العبارات يقوم القارئ بتأملها وتقرير الإجابة الصحيحة لها، وذلك من خلال التفكير في مواقف حقيقية في حياته الخاصة. وكلما كانت الأجوبة دقيقة، تمكن القارئ من تلمس جوانب حقيقية من شخصيته مما يسهل الطريق نحو إدراك أفضل للذات واتخاذ خطوات فعلية نحو التغيير. أما مجاملة النفس وعدم المكاشفة مع الذات فقد يزيد في البعد عن الحقيقة ولن يوصل إلى أي نتيجة بناءة.</p>
<p>تعرف على ذاتك</p>
<p>سمات شخصيتك تؤثر على زملائك في العمل والأشخاص الذين من حولك. تأمل هذه الأسئلة: هل يشعر الأشخاص الذين من حولك بالراحة في التعامل معك؟ هل يعتقدون أنك سهل الوصول أم أنك متقلب المزاج وصعب التعامل؟ أجب على الأسئلة التالية وتعرف على بعض الجوانب من شخصيتك.</p>
<p>فكر في السلوك الغالب على تصرفاتك و ضع &#8220;صحيح&#8221; أو &#8220;خطأ&#8221; في المكان المناسب. حاول أن لا تقرأ السطور التي تلي الاستبيان لحين الانتهاء من الإجابة على جميع الأسئلة.</p>
<p>1- عندما أواجه بعض المشاكل، أحرص على عدم إظهار غضبي للآخرين</p>
<p>2- مهما كنت مشغولا، أعامل زملائي وزبائني بلطف</p>
<p>3- أنا على استعداد لتأخير فترة استراحتي إذا طلب مني أحد المساعدة</p>
<p>4- أعامل الآخرين بلطف حتى إذا لم يعاملوني بلطف</p>
<p>5- أحترم جميع الزبائن</p>
<p>6- أتجنب الرد على الآخرين بعنف وازدراء مهما قال لي الآخرون</p>
<p>7- لست على استعداد للجدال مع الآخرين في العمل</p>
<p>8- في الغالب، أحب أن أستكشف أعمالا خارج نطاق متطلباتي الوظيفية</p>
<p>9- أحب أن أقوم بعملي بإتقان</p>
<p>10- أتعامل بروح ايجابية مع الجميع في العمل</p>
<p>11- أتصرف بإيجابية مع الآخرين حتى في أصعب أيامي</p>
<p>12- لا أدع مزاج الآخرين يؤثر علي</p>
<p>13- أشعر بالفخر لأني أستطيع التعامل مع الآخرين بسهولة</p>
<p>14- أنا شخص هادئ، مؤدب، ومن السهل التعامل معي</p>
<p>15- أعتقد أن الجميع يستحق الاحترام من الآخرين</p>
<p>16- أتجنب الأشخاص السلبيين حتى لا أساهم في مزيد من السلبية</p>
<p>17- أستطيع أن أنجز أعمالي فقط عندما يكون مزاجي جيدا</p>
<p>18- لا أستطيع تغيير ما أفكر فيه</p>
<p>19- لا أستطيع تغيير ما أحس به</p>
<p>20- الآخرون هم المسئولون عن لحظات حزني ومزاجي السلبي</p>
<p>عزيزي القارئ/عزيزتي القارئة: حاولوا عدم قراءة السطور التي تلي الاستبيان لحين الانتهاء من الإجابة على جميع الأسئلة.</p>
<p>مبروك!!! إذا أجبت بـ &#8220;صحيح&#8221; على العبارات من 1 إلى 16 وبـ &#8220;خطأ&#8221; على العبارات من 17 إلى 20، فأنت تستحق التهنئة لأن الأشخاص الذين تتعامل معهم يعتقدون في الغالب أنك تتمتع بشخصية ممتازة، ويتعاملون معك بارتياح ويرجو الجميع أن يكونوا مثلك. كما أن الزبائن يستمتعون بالتعامل معك.</p>
<p>إذا أجبت بـ &#8220;خطأ&#8221; على إحدى العبارات من 1 إلى 16،  فعليك التفكير فيها بعمق. هل ترغب في العمل مع شخص لديه نفس الأجوبة؟ إذا أجبت بـ &#8220;نعم&#8221; على إحدى العبارات من 17 إلى 20، فإن زملاءك في العمل يرغبون في تغيير شخصيتك ليسهل التعامل معك.</p>
<p>إن الوعي بالذات هو الحجر الأساس للذكاء الاجتماعي، والذكاء الاجتماعي مجموعة من السلوكيات تتمثل في شخصية كل منا بدرجات مختلفة. ونعرض هنا لبعض خصائص الذكاء الاجتماعي:</p>
<p>1-  القابلية للملاحظة observable: أي أن سلوكياتنا يراها الآخرون ويتأثرون بها إيجابا أو سلبا. والأهم هنا أن تأثر الآخرين بسلوكياتنا لا يميز بين صغير الأمور وكبيرها. فالكلمة الصغيرة لا نلقي لها بالا ترفعنا أو تهوي بنا سبعين خريفا كما ورد في الحديث. وقد تقوم أخت محجبة بإماطة الأذى عن الطريق مثلا فيرى ذلك زائر غير مسلم فتترك عنده انطباعا قد يستمر لسنوات لأنه ربط بين الحجاب وبين السلوك الذي رآه، فالأخت لا تحتاج لإلقاء محاضرات عن الإسلام لأن السلوك قابل للملاحظة وهو اللغة الاجتماعية التي من خلالها يتحدث الفرد إلى المجتمع ويخاطب المجتمع من خلالها العالم.</p>
<p>وفي بيئة العمل، يدرك كل منا سلوكيات الآخرين ونلاحظها يوميا، ومع مرور الوقت نصبح قادرين على توقع ردود أفعال الآخرين. فكلما زاد وعينا بسلوكياتنا وأثر ذلك على الآخرين، زاد ذكاؤنا الاجتماعي نموا لأننا أصبحنا قادرين على حسن إدارة علاقاتنا مع الآخرين. فلنتخيل أنفسنا وجميع الموظفين في مؤسساتنا، سواء العامة أو الخاصة، ننسج علاقات عمل سليمة وصحية في ما بيننا، هل يشك أحد أن الإنتاجية سوف ترتفع وأن الغياب غير المبرر عن العمل سوف يقل، وأن الأمانة والإتقان في العمل سوف يزيدان؟ فالمدير أو القائد الذكي اجتماعيا يصبح دوره الأول خلق أجواء في العمل يغلبعليها التعاون والتناصح، والتواد والتراحم. أما دور المدير الحازم الذي بدخوله إلى المكتب يخاف الناس، والذي همه الأول هو إدارة الميزانية وتحقيق الأرباح ومنافسة السوق، فإن هذا الدور قد ولى زمانه لأن المؤسسات تنجح عندما تبني استراتيجياتها على نجاح موظفيها، فإذا نجح الموظفون وتطوروا، تتحقق الأرباح ويصبح للمؤسسة قدم السبق في مجالات عديدة بفضل مواردها البشرية الناضجة والمبدعة.</p>
<p>2- القابلية للقياس measurable: أي أن سلوكياتنا يمكن أن تقاس زيادة أو نقصانا، فمن الممكن أن نقول عن أحمد أنه متعاون جدا وأن المواقف التي تمثل فيه هذا السلوك كثيرة ومتعددة وأنه أبدى تعاونا في مشروع أ ومشروع ب، غير أنه إذا واجه حالة من الخلاف في الرأي يغضب ولا يحسن معالجة الموقف. فالسلوكيات التي يتجسد فيها الذكاء الاجتماعي ليست ضربا من الملاحظات العامة دون أساس، بل هي شيء ملموس يستطيع الآخرون ملاحظته وقياسه. فالمدير أو الموظف الذكي اجتماعيا يقوم بتقويم سلوك الآخرين مستشهدا بسلوكيات مشهودة observable وقابلة للقياس measurable، فلا تصبح ملاحظاته فيها من العمومية ما لا يفيد الآخرين. وكل ما كان التقويم قائما على سلوكيات مشهودة وقابلة للقياس، زادت مصداقيته وفرص الأخذ به. والاستبيان الذي قمتم عزيزي القارئ/عزيزتي القارئة بتعبئته يؤتي نتائجه كاملة إذا ربطنا كل عبارة بمواقف حقيقية في العمل أو الحياة عموما، ونحاول أن نعكس السلوك الغالب علينا في مثل تلك المواقف. وللقياس فائدة أخرى ترتبط بالخاصية الثالثة للذكاء الاجتماعي والتي نوردها الآن.</p>
<p>3- قابل للتطوير can be developed: وهذه بشرى سارة لنا جميعا لسببين. السبب الأول أن القابلية للتطوير تبعث فينا الأمل فنعمل على تحويل اليأس إلى خطة عمل واستبدال التبريرات والافتراضات عن أسباب فشلنا بمجموعة من الأسئلة التحليلية التي نشارك جميعا في الإجابة عليها. فبدلا من استمراء ثقافة اللوم الذاتي وإلقاء اللوم على الآخرين، يصبح هدفنا جميعا تحديد مواطن النقص في المهارات deficits skills ووضع خطة عمل لسد هذا النقص بالتدريب المناسب والتطوير اللازم. السبب الثاني أن مفهوم القابلية للتطوير يغير تماما طبيعة علاقتنا مع الآخرين، فيصبح كل واحد في نظرنا قابلا للتطوير بدلا من إصدار حكم نهائي ومؤبد عليه أنه خطاء وأنه ناقص عاجز ولا فائدة ترجى منه. فكل إنسان لديه مهارات ومعرفة وخبرات، وتختلف زيادة ونقصانا من شخص لآخر. وسلوك كل إنسان هو نتيجة لهذه المهارات والمعرفة والخبرات. وفي هذا الاختلاف فرصة لنسج مجتمع فيه من العطاء والتلقي مالا يدع الفرصة للوم أو الانتقاد. فالناس إما ماهر معطاء أو متعلم على الدرب يسير. والهدف واحد موحد: أناس أذكياء اجتماعيا يعملون على تغيير أنفسهم، يسيرون نحو تغيير المجتمع لتحقيق رسالة إعمار الأرض.</p>
<p>وعندنا في مفهوم التوبة مدرسة كاملة في تطوير الذكاء الاجتماعي، فإذا نظرنا إلى الآخرين على أن لديهم القابلية للتطوير وأن كل ابن آدم خطاء وأن خير الخطاءين التوابون، أصبح محور تفكيرنا تطبيق خطة العمل لسد مواطن العجز في المهارات الاجتماعية بدلا من الإغراق في الانتقاد المدمر والغيبة التي تخرب كل نسيج اجتماعي سليم. فالله تعالى تواب يتوب ويمهل، وهو رب يربي وييسر فرص التطوير حتى من خلال حالات الابتلاء.</p>
<p>فبيئة العمل قابلة للتطوير وكل يوم جديد يطلع علينا فيه من الفرص مالا نستطيع أن نحصيه، فإذا أدركت من خلال الإجابة على الاستبيان مثلا أني مزاجي وأني لا أنجز الأعمال بدقة، أضع لنفسي خطة عمل تساعدني على تطوير نفسي وسد العجز في هذه المهارات. فمهاراتي قابلة للتطوير والأولى أن أبدأ في التغيير مبكرا قبل أن يستفحل الأمر وأركن إلى اليأس والفشل.</p>
<p>لعلكم أخيالقارئ/أختي القارئة وقفتم وقفة مكاشفة مع الذات من خلال هذه الرحلة، ولعل هذه أول خطوة نحو التغيير. وهناك جوانب أخرى تتعلق بتغيير الذات والخطوات الفعلية التي علينا أن نتبعها لتحقيق أهدافنا وأحلامنا وندخل في زمرة الناجحين في الحياة، وسيكون ذلك موضوع مقالات في المستقبل القريب: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>د.فؤاد ميموني</p>
<p>البنك الاسلامي للتنمية -جدة-السعودية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
