<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; د. عبد الله طاهيري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ركن الحج &#8211; تجسيد للتعبد الحقيقي الشامل، ومشاهدة حية لأسرار الخلق البديع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jul 2017 10:18:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 483]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إن الحج ركن من أركان ديننا الحنيف كما هو معلوم" بني الإسلام على خمس..." ومنها "وحج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا"]]></category>
		<category><![CDATA[إن هناك خضوعا تاما وانشغالا عاما على مستوى العقل والقلب والبدن والمال]]></category>
		<category><![CDATA[تفعيلا للأمر الرباني المرتبط بضرورة السياحة الربانية في الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>
		<category><![CDATA[يعد الحج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17802</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إننا نعيش هذه الأيام نفحات ربانية، ومشاعر روحانية عالية، الأفئدة فيها يغمرها الشوق والحنين، والعقول معها يملؤها التأمل والحدس الدفين&#8230;، تسأل وتستفسر: من هدى العباد إلى عمارة البيت العتيق؟ ومن أرشد الخلق إلى إجابة نداء نبيه الخليل إبراهيم ؟ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إننا نعيش هذه الأيام نفحات ربانية، ومشاعر روحانية عالية، الأفئدة فيها يغمرها الشوق والحنين، والعقول معها يملؤها التأمل والحدس الدفين&#8230;، تسأل وتستفسر: من هدى العباد إلى عمارة البيت العتيق؟ ومن أرشد الخلق إلى إجابة نداء نبيه الخليل إبراهيم ؟ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَام(الحج: 27 &#8211; 28) إجابة معها الإخبات والخشوع، والبكاء والخضوع&#8230;، بل إنها إجابة لم يصرف عنها -وهذا هو موطن العبرة والعظة- ما تنشره وتزخرفه وسائل الإعلام وغيرها عن أماكن اللهو والعبث، والراحة والاستجمام، والفن والمسرح&#8230;الخ.</p>
<p>إن الذي فعل ذلك كله هو أحكم الحاكمين ورب العالمين والمتحكم في قلوب خلقه أجمعين&#8230;</p>
<p>إن الحج ركن من أركان ديننا الحنيف كما هو معلوم&#8221; بني الإسلام على خمس&#8230;&#8221; ومنها &#8220;وحج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا&#8221;(رواه البخاري ومسلم)،  وهو شعيرة من أعظم شعائر هذا الدين؛ وغير خاف أن تعظيم شعائر الله دليل على الطهر والصفاء، وعلى السمو والنقاء، قال تعالى: وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب(الحج: 32). والذي ينبغي لكل عاقل وعاقلة، أن يقوم به تجاه هذه الفريضة العظيمة، سواء كان ممن كتب له أداؤها والقيام بها، أو كان ممن يرجو ذلك ويأمل تحقيقه،&#8230; أن يقوم بالتأمل فيها، والتعرف على بعض أسرارها، فإن لها أسرارا عجيبة، وتتضمن آيات باهرة، لعل من أبرزها أنها تمثل:</p>
<p>التطبيق العملي الميداني لمفهوم العبودية الحقيقية التي تعني مطلق الخضوع وتمام الانقياد للذي خلق هذه الأكوان سبحانه وتعالى وهو الله . ففي هذا الركن العجيب ركن الحج، نجد الخضوع الكلي لله رب العالمين ، وذلك على عدة مستويات، إذ إن هناك خضوعا تاما وانشغالا عاما على مستوى العقل والقلب والبدن والمال، وعلى مستوى ما يُدرَك سره وما لا يُدرَك&#8230;؛ فتجد المرء العازم على الذهاب إلى أداء هذه الفريضة العظيمة، منشغلا عقله انشغالا كليا: يفكر في الذهاب وطريقته، وفي مفارقة الأهل والأحباب وتوديعهم، وفي الرفقة ونوعها، وفي أداء هذا الركن وطريقة القيام به، وفي العيش بالأماكن المقدسة وأسلوب التعامل معها، وفي الرجوع متى وكيف وبأي نتيجة يتم؟&#8230;إنه انشغال عجيب، لا يناظره إلا انشغال الروح والقلب بتلك الروحانية العالية، والتنافس التعبدي المبارك، انشغال ينسى معه الحاج أهله وأقاربه وماله كله، ويضحي من أجله، بخضوع بدنه كله ، فيتحمل مشاق السفر، والإقامة والزحام ونوع الأكل&#8230;، بل ويضحي بماله الذي يُخضعه هو الآخر إخضاعا كليا، فلا يبخل به، ولا يتردد في التضحية به مهما ارتفع واجب القيام بهذه الفريضة العظيمة&#8230;، إنه خضوع كلي وإخضاع كلي، سواء لما يدركه العبد ويفقه سره ووجه القيام به من تلك المناسك، أو لما لم يدركه منها، كسِرِّ تقبيل الحجر الأسود ونحوه، فسبحان من هدى عباده إلى هذا &#8230;</p>
<p>يعد الحج، تفعيلا للأمر الرباني المرتبط بضرورة السياحة الربانية في الأرض، للتعرف على الآيات الكونية ، والاطلاع على الأسرار الربانية، المتجلية في شساعة هذا الكون، وفي تباعد أطرافه، وفي تسخير الله أرضه وسماءه وبحاره وخلقه كله لهذا المخلوق الضعيف وهو الإنسان&#8230; قال تعالى عن تلك السياحة المطلوب القيام بها: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا(الحج: 46). وقال سبحانه: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ(العنكبوت: 20).</p>
<p>الحج أيضا فرصة مناسبة للحصول على مشاهدة حية، ورؤية واقعية لمصداق وواقع قوله سبحانه وتعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِين(الروم: 22)بفتح اللام وكسرهاوقوله جل جلاله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا(الحجرات: 13). فالمرء يرى بأم عينيه كما يقال، أقواما عديدة، وألسنة مختلفة، وقامات متنوعة، وألوانا كثيرة عجيبة&#8230; لايسعه معها إن كان من العالِمين إلا أن يقول: سبحان من خلق فأبدع، وأنشأ فأتقن ما صنع&#8230;</p>
<p>أن الحج، يعد تجسيد حقيقي للتواصل الحضاري الهادف، وللترابط البشري البناء المبني على الكرامة والطهر والحياء، وليس على الميوعة والمكر وخداع البسطاء &#8230;؛ فمعظم الشعائر التي يمارسها ويقوم بها الحاج، ترتبط بأب الأنبياء وإمام الموحدين إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى السلام، ابتداء من النداء الأول الخاص بهذا الركن العظيم، ومرورا بالسعي بين الصفا والمروة، ووصولا إلى مختلف الشعائر التي يتم القيام بها فيه، قال:وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ(الحج: 27 &#8211; 28). وقال تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا(آل عمران: 96 &#8211; 97)، بل إن التواصل الحضاري، والترابط البشري، اللذين يعد ركن الحج تجسيدا لهما، هو تواصل وترابط أفقي وعمودي؛ أي أنه تواصل وترابط مرتبط بالتاريخ وبالحاضر&#8230;، بالتاريخ كما هو واضح من ارتباط هذا الركن العظيم بإمام الموحدين إبراهيم الخليل &#8230;، وبالحاضر كما هو بين من ذلك التواصل العجيب الغريب الذي يقع أثناء أداء هذه الفريضة المباركة مع أقوام عديدة، ذات ألسنة مختلفة، وقامات متنوعة، وألوان كثيرة عجيبة&#8230;</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d8%aa%d8%ac%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاصد زكاة الفطر  الاجتماعية والاقتصادية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 11:13:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الشعائر]]></category>
		<category><![CDATA[العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الفطر]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>
		<category><![CDATA[زكاة الفطر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17310</guid>
		<description><![CDATA[إن ما شرعه الله من الشعائر والعبادات، إنما شرعه لخدمة الإنسان، ولتحقيق مصالحه في العاجل والآجل. ومن أعظم تلك الشعائر التي شرعها الله ، لتحقيق مصالح الإنسان تعبديا واجتماعيا واقتصاديا، شعيرة زكاة الفطر&#8230; فما هي هذه الزكاة؟ وما حكمها؟ وعلى من تجب؟ ولمن تعطى؟ وما أسرارها ومقاصدها الاجتماعية والاقتصادية؟&#8230; أولا: المراد بزكاة الفطر وبعض الأحكام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ما شرعه الله من الشعائر والعبادات، إنما شرعه لخدمة الإنسان، ولتحقيق مصالحه في العاجل والآجل.</p>
<p>ومن أعظم تلك الشعائر التي شرعها الله ، لتحقيق مصالح الإنسان تعبديا واجتماعيا واقتصاديا، شعيرة زكاة الفطر&#8230; فما هي هذه الزكاة؟ وما حكمها؟ وعلى من تجب؟ ولمن تعطى؟ وما أسرارها ومقاصدها الاجتماعية والاقتصادية؟&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: المراد بزكاة الفطر وبعض الأحكام المتعلقة بها:</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="color: #ff00ff;"><strong>زكاة الفطر، تسمى عند الفقهاء زكاة الأبدان،</strong></span> مقابل الزكاة الركن التي هي زكاة الأموال. وسميت زكاة الفطر لوجوبها بسبب الفطر من شهر رمضان، ذلك الفطر الذي قال عنه النبي : «&#8230;لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإِذَا لَقِىَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»(1).</li>
</ul>
<p>• وحكمها أنها واجبة&#8230; يقول الشيخ خليل عن حكمها: &#8220;فصل يجب بالسنة صاع أو جزؤه عنه، فضل عن قوته وقوت عياله وإن بتسلف&#8221;(2). قال الحطاب في &#8220;مواهب الجليل&#8230;&#8221; شارحا قول خليل: &#8220;&#8230;واختلف في حكمها، فالمشهور من المذهب أنها واجبة لحديث الموطأ عن ابن عمر: فرض رسول الله  صدقة الفطر من رمضان&#8230; وقد خرج الترمذي: &#8220;بعث رسول الله  مناديا ينادي في فجاج مكة ألا إن صدقة الفطر من رمضان واجبة على كل مسلم&#8221;(3).</p>
<ul>
<li><span style="color: #ff00ff;"><strong>وتجب زكاة الفطر على كل مسلم&#8230;</strong> </span>كما في حديث ابن عمر في الصحيحين: &#8220;فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ  زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَر وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ&#8230;&#8221; (4).</li>
</ul>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• وتُخرَج في الأصل من غالب قوت أهل البلد</strong></span> من تمر أو شعير أو حنطة أو غيرها كما سلف في حديث ابن عمر. قال ابن أبي زيد القيرواني في &#8220;الرسالة&#8221;: &#8220;&#8230;وتؤدى من جل عيش أهل ذلك البلد&#8230;&#8221;(5).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• وتعطى للفقراء والمساكين خاصة،</strong></span> لقول ابن عباس : &#8220;فرض رسولُ الله  زكاةَ الفِطْر طُهْرةً للصَائم مِن اللغو والرَّفثِ وطُعْمةً للمساكينَ، مَنْ أدَّاها قبلَ الصَّلاة، فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومن أدَّاها مقصد الصَّلاة، فهي صَدَقةٌ من الصَّدقات&#8221;(6).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: المقصد الاجتماعي والاقتصادي لزكاة الفطر:</strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر هي زكاة من الزكوات التي تجب العناية بها والاهتمام بشأنها،</strong></span> لما لها من أثر بليغ في تقوية الصلة بين المعطي والآخذ، ولما لها من دور كبير في إدخال الفرح والسرور على قلوب الآخذين لها، وإغنائهم بذلك عن السؤال والمسألة في يوم العيد على الأقل&#8230;؛ فهي طعمة للمساكين كما سبق في حديث ابن عباس.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، فرصة لجعل المجتمع كله مجتمع العطاء والبذل&#8230;؛</strong></span> إذ هي واجبة ليس فقط على الأغنياء، كما هو الحال مع الزكاة الركن، ولكنها واجبة على كل مالك أكثر من قوت يومه وقوت عياله في ذلك اليوم الذي تجب فيه. وواجبة من جهة أخرى على كل مسلم: صغير أو كبير، ذكر أو أنثى&#8230;؛ فالجميع مدعو لإخراجها وإعطائها لمن يستقها&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر تدريب على العطاء بما هو يسير وغير شاق على النفوس&#8221;صاع&#8230;&#8221;</strong></span> فقط، ولا يخفى أن من تعود على القليل أمكنه فعل ما هو أعلى منه&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر تتم بما هو يسير،</strong></span> ولكن نتيجتها ومردوديتها كبيرة، نظرا لكثرة الباذلين لها&#8230;&#8221;كل مسلم: ذكر أو أنثى، صغير أو كبير&#8230;&#8221;، ولا يخفى أن قطرة إلى قطرة، نهر أو بحر&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر تربية على تحمل المسؤولية داخل المجتمع&#8230; ؛</strong></span> فزكاة الفطر كما هو معلوم، واجبة على المسلم وعمن تلزمه نفقتهم من زوجة وأبناء، ووالدين في بعض الحالات&#8230;&#8221;ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8230;&#8221;. جاء في رسالة ابن أبي زيد: &#8220;&#8230; ويخرج الرجل زكاة الفطر عن كل مسلم تلزمه نفقته&#8230;&#8221;(7)</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، تتضمن دعوة واضحة إلى وحدة الأمة،</strong> </span>ورص صفوفها، فهم جميعا يخرجونها في وقت موحد [أفضل وقتها من طلوع فجر يوم العيد إلى ما قبل صلاة العيد]، قال في الرسالة: &#8220;&#8230;ويستحب إخراجها إذا طلع الفجر من يوم الفطر&#8230;&#8221;(8).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، رمز مصغر للزكاة الركن</strong></span> التي قال عن مقصدها العام الإمام علي رضي الله عنه: &#8220;إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر ما يسع فقراؤهم، ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بقدر ما يضيع أغنياؤهم&#8230;&#8221;.</p>
<p>•<span style="color: #993300;"><strong> زكاة الفطر، تدريب عملي على جعل الأموال رائجة بين أيد مختلفة&#8230;؛</strong></span> فهي رواج اقتصادي عجيب، وخاصة متى اتبع في إخراجها ما هو الأصل أي إخراجها طعاما&#8230;، فإن ذلك محرك لعجلة الاقتصاد: بيع وشراء، نقل وتنقل، أخذ وعطاء&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر دعوة غير مباشرة إلى العمل والكسب،</strong></span> فإن البذل والعطاء المطلوبين من الجميع، لا يتحققان إلا بالكسب والعمل&#8230;</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>• زكاة الفطر، علاج لمرضي الشح والبخل،</strong></span> اللذين هما من أخطر أسباب تلف المال: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»(9).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; صحيح البخاري، حديث رقم1904. وصحيح مسلم، حديث رقم 2762.</p>
<p>2 &#8211; مختصر خليل، ص 60.</p>
<p>3 &#8211; مواهب الجليل&#8230;، ج2 ص364. والحديث رواه الترمذي وحسنه.</p>
<p>4 &#8211; صحيح البخاري، حديث رقم 1503. وصحيح مسلم، حديث رقم 2325.</p>
<p>4 &#8211; الرسالة، لابن أبي زيد القيرواني، ص 71.</p>
<p>6 &#8211; سنن أبي داود، تحقيق الأرنؤوط، حديث رقم 1609.</p>
<p>7 &#8211; الرسالة، لابن أبي زيد القيرواني، ص 72.</p>
<p>8 &#8211; نفسه ونفس الصفحة.</p>
<p>9 &#8211; صحيح البخاري، حديث رقم 1442. وصحيح مسلم، حديث رقم 2383.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمستعدون لحسن استقبال شهر الصيام والقيام؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:03:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18972</guid>
		<description><![CDATA[إننا بحول الله  وبعد أيام معدودة، نستقبل شهرا كله خير وبركة، إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. والنفوس وهي تستقبل شهر رمضان المبارك، ليست على شكيلة واحدة، وإنما هي أنواع متعددة، يظهر أنها في الجملة ترجع إلى صنفين كبيرين، صنف وعى قيمة شهر الصيام والقيام، فاستعد وانشرح. وصنف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إننا بحول الله  وبعد أيام معدودة، نستقبل شهرا كله خير وبركة، إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.</p>
<p>والنفوس وهي تستقبل شهر رمضان المبارك، ليست على شكيلة واحدة، وإنما هي أنواع متعددة، يظهر أنها في الجملة ترجع إلى صنفين كبيرين، صنف وعى قيمة شهر الصيام والقيام، فاستعد وانشرح. وصنف غلبت عليه الغفلة ورانت على قلبه الذنوب، فلم يعد يعبأ بزمان فاضل ولا بمكان رفيع&#8230;</p>
<p>إن استقبال شهر الصيام والقيام، لا يكون استقبالا يحظى فيه العبد بضيافة ذي الجلال والإكرام، إلا إذا كان متضمنا لأمور أساسية، منها:</p>
<p>• أن يستقبل العبد شهر الصيام والقيام، بالتوبة الصادقة، والإقبال على ربه سبحانه وتعالى؛ لما في ذلك من إعداد العبد نفسَه ليكون أهلا لرحمات الله ولمغفرته في شهر المغفرة والرضوان&#8230;؛ فإن التوبة إذا كانت واجبة في كل وقت وحين، فإنها لحظة الإقبال على شهر كريم، تكون آكد، وتكون حاجة العبد إليها أكثر من أي وقت آخر، وذلك لما تتضمنه من التخلية المؤهلة للتحلية&#8230;؛ فإن الله يقبل سبحانه وتعالى على من يقبل عليه&#8230;. ففي الحديث القدسي:«يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني &#8230; وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول»(1). والتوبة من أعظم صور الإقبال على الله ، لأنها تدل على معنى الرجوع إليه سبحانه وتعالى، والخضوع له والانقياد لأمره ونهيه&#8230;</p>
<p>• أن يستقبل العبد شهر رمضان الكريم، بصدق وإخلاص؛ فقد قال تعالى: فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ(2). وفي الصحيحين: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى&#8230;».</p>
<p>واستقبال شهر الصيام والقيام بصدق وإخلاص، يقتضي أن ينوي الصائم بصومه له، امتثال أمر ربه، ونيل جزاء خالقه، لا أن ينوي به سلامة جسمه، أو اتباع عادة مجتمعه، أو السلامة مما قد يقع من عتابه ولومه.</p>
<p>• أن يتعلم مستقبل شهر الصيام والقيام، أحكام الصيام وما يصح به صومه وما يبطل، وما يزيد في الأجر وما ينقص من ذلك،&#8230;؛ فإن تعلم أحكام ما يجب على المكلف فعله أو تركه قبل أن يقدم على الفعل أو الترك، من الأمور المجمع عليها كما يقول أحد أئمة المذهب المالكي وهو الإمام القرافي رحمه الله(3).</p>
<p>• أن يفقه المسلم معاني الصيام وأحكامه قبل الشروع فيه، ويدرك هل الصيام هو التوقف عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، أو هو إقبال كلي على ذي الجلال والإكرام، وإعراض شامل عن كل مرض قلبي وانحراف سلوكي وأخلاقي؟ &#8230; &#8220;رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش&#8230;&#8221;.</p>
<p>• أن يستحضر المسلم مكانته وفضله من جهة؛ ومن جهة أخرى، التعرف على ما ميز الله به شهر الصيام والقيام من فضائل ومكرومات؛ فإن معرفة مكانة الشيء، ومعرفة ما يتميز به عن غيره، من أهم ما يدفع إلى العناية به وإلى حسن الاهتمام بشأنه&#8230; ثبت في صحيح مسلم أنه  قال: &#8220;«الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر». وفي سنن النسائي وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال: «أتاكم شهر رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، &#8230; فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم».</p>
<p>فشهر رمضان، جعله الله تعالى مباركا لما أنزل فيه أفضل كتبه وهو القرآن الكريم. وخصه بليلة هي خير من ألف شهر&#8230;</p>
<p>• أهمية وضع برنامج مناسب وخطة عمل مُمَكِّنة بإذن الله من قضاء شهر الصيام والقيام قضاء يستحق به العبد تلك الجوائز السنية التي أعدها للصائمين والقائمين من عباده الصادقين: &#8220;من صام رمضان إيمان واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه&#8221; / &#8220;إن بالجنة بابا يقال له الريان لا يدخل منه إلا الصائمون&#8230;&#8221;(4)&#8230;</p>
<p>وإن من أهم ما ينبغي أن يتكون منه ذلك البرنامج:</p>
<p>- تخصيص وقت كاف لتلاوة القرآن الكريم، فإن ذلك هو دأب فضلاء الأمة في كل زمان&#8230; ولا يخفى ما لقراءة القرآن عامة من فضل عند الله ، فما بالك إذا وقع ذلك في شهر الصيام والقيام: &#8220;من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة،..&#8221; / «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه&#8230;.&#8221;(5).</p>
<p>- تخصيص وقت مناسب لحضور مجالس العلم ومدارسة القرآن الكريم&#8230;</p>
<p>- تدبير الجانب المالي بما يساعد على الإكثار من البذل والعطاء، اقتفاء لآثار خير الخلق ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَان، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ َ الْقُرْآنَ&#8230;&#8221;(6).</p>
<p>- تنظيم أوقات العمل وأوقات الراحة بما لا يتعارض مع الحفاظ على الصلوات في أوقاتها، وأدائها مع الجماعة بالمسجد. وبما لا يَحرم العبد من الحرص ما أمكن على شعيرة صلاة التراويح، اتباعا لسلف الأمة&#8230;</p>
<p>- تخصيص أوقات مناسبة للذكر والدعاء، فقد ثبت أن دعاء الصائم مستجاب (7).</p>
<p>فالله بلغنا رمضان، واجعلنا ممن صامه إيمانا واحتسابا فغفر له ما تقدم من ذنبه، والحمد لله رب العلمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; رواه مسلم.</p>
<p>2 &#8211; سورة محمد، الآية 21.</p>
<p>3 &#8211; كتاب الفروق،ج2 ص 258.</p>
<p>4 &#8211; رواه الترمذي.</p>
<p>5 &#8211; رواه مسلم.</p>
<p>6 &#8211; متفق عليه.</p>
<p>7 &#8211; ينظر: صحيح الجامع، حديث رقم 3030.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأعمال بالخواتيم والعشر الأواخر خاتمة رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 10:51:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال بالخواتيم]]></category>
		<category><![CDATA[العشر الأواخر]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13621</guid>
		<description><![CDATA[- فها هو الشهر الكريم الذي كنا نتحدث عن مجيئه في وقت سابق ينصرف سريع الخطى، ويبدأ عده العكسي كما نرى، بل إن ثلثه الأخير المعروف بالعشر الأواخر منه قد حل بنا بالفعل، تلك العشر التي تمثل بالنسبة إلينا فرصة إضافية يقدمها إلينا ربنا الكريم سبحانه وتعالى؛ وذلك لعلمه بأننا ضعاف، وأن التقصير منا واقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- فها هو الشهر الكريم الذي كنا نتحدث عن مجيئه في وقت سابق ينصرف سريع الخطى، ويبدأ عده العكسي كما نرى، بل إن ثلثه الأخير المعروف بالعشر الأواخر منه قد حل بنا بالفعل، تلك العشر التي تمثل بالنسبة إلينا فرصة إضافية يقدمها إلينا ربنا الكريم سبحانه وتعالى؛ وذلك لعلمه بأننا ضعاف، وأن التقصير منا واقع لا محالة، وأن الغفلة مستحكمة فينا استحكاما غريبا، وأن تكاسلنا وتقاعسنا عما أراده منا سبحانه وتعالى ظاهر واضح&#8230; ورحمة منه سبحانه وفضلا، وكرما من عنده وجودا، جعل لنا فرصا نراجع فيها أعمالنا، ونحاسب فيها أنفسنا&#8230;؛ علنا نؤوب من جديد، فنصحح ما اعوج من سلوكنا، ونقوم ما انحرف من عقيدتنا وتديننا وتصرفنا&#8230; وكان من أعظم تلك الفرص، فرصة شهر الصيام والقيام، شهر رمضان المبارك، الذي يقع منا مع الأسف تقصير كبير في استغلال أجوائه الروحانية، وفي الاستفادة من نسائمه الإيمانية&#8230;<br />
- من باب زيادة إكرام ربنا لنا، وإعطائه لنا فرصا داخل فرص؛ ومن باب إقامة الحجة علينا بشكل أقوى يوم الدين،&#8230; تأتي العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، لتكون فرصة أخيرة لمن غفل أو قصر أو ضعف فيما مضى من أيام الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك&#8230;<br />
- إن العشر الأواخر من شهر رمضان، تعد فرصة للتركيز والتأمل في النتائج المحصل عليها خلال ما سلف من أيام هذا الشهر الكريم، هل هي نتائج مؤهلة لنيل جوائزه السنية؟ أوهي نتائج معرضةٌ من فرط فيه وتهاون، لخيبة الأمل وتعاسة الحال؟.<br />
كما أنها فرصة لاستدراك ما يمكن استدراكه، من صدق وإخلاص، ومن خضوع وتذلل وانقياد، ومن طاعة وتقرب وحسن فعال، ومن جود وكرم وكثرة تلاوة وتدبر آي القرآن&#8230;<br />
- إننا ندعو ونكرر كثيرا الدعاء الذي يقول: اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم لقائك . وكأننا بذلك نستحضر قصة من قال فيه الحبيب المصطفى : «إِنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ، فِيمَا يَرَى النَّاسُ، عَمَلَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا».<br />
فهل سنختم هذا الشهر الكريم بما كان يختمه به نبينا الكريم، الذي تقول عن علاقته بالعشر الأواخر من رمضان إحدى زوجاته وهي السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليل، وأيقظ الأهل، وجد وشد المئزر». وتقول كذلك: «كان رسول الله ، يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيره»&#8230; هل سنفعل ذلك، أم نكون ممن يقول بفعله وحاله. إن توديع شهر الصيام والقيام، يبدأ مع دخول العشر الأواخر منه، ولمن صبر وتحمل، فمع انتهاء ليلة السابع والعشرين وهي المعروفة بليلة القدر؟.<br />
- إن العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، تتضمن ليلة وصفها ربنا  بأنها ليلة مباركة، وأنها الليلة التي حظيت بنزول القرآن الكريم فيها، وشرفت بنزول ملائكة الرحمن وفي مقدمتهم أمين وحي السماء جبريل ، بل وبكونها ليلة القدر العظيم عند الكبير المتعال، وليلة السلام والأمن والسلم حتى مطلع فجرها&#8230; يقول تعالى: حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ . ويقول : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ .<br />
وقد تحدث نبينا الكريم عن تلك الليلة، مثل حديثه عن صيام وقيام الشهر الكريم كله فقال: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».<br />
فهل سنتحرى تلك الليلة المباركة، ونغتنم العشر الأواخر كلها، لندرك الليلة المذكورة بالفعل، فننال بذلك مغفرة ذنوبنا، ورفع درجاتنا&#8230;؟ إن ذلك ما نرجو أن يتحقق لكل صائم وصائمة، بل ولكل مؤمن ومؤمنة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تزكية النفس ودورها  في التنمية البشرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 11:04:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير التربية بالتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير التزكية بالتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11726</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فإن من القضايا التي شغلت الناس اليوم، وأولوها عناية خاصة، ما يعرف بالتنمية البشرية. غير أن التساؤل الواجب استحضاره باستمرار هو: هل تحققت للنوع البشري اليوم تنمية بشرية حقيقية أم أن الأمر ليس كذلك؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:<br />
فإن من القضايا التي شغلت الناس اليوم، وأولوها عناية خاصة، ما يعرف بالتنمية البشرية. غير أن التساؤل الواجب استحضاره باستمرار هو: هل تحققت للنوع البشري اليوم تنمية بشرية حقيقية أم أن الأمر ليس كذلك؟ إن تحقيق تنمية بشرية حقيقية، تتسم بالشمولية والنجاعة، يتوقف على مدى توفر مجموعة من العناصر، لعل من أهمها: الأهلية الذاتية، للمنخرط في مجال التنمية البشرية ذاتها، وللمستفيد من جهودها؛ أهلية مبنية على صفاء النفس وطهارتها، وعلى تزكيتها والرقي بها إلى درجة الرشد بالمفهوم القرآني لهذا المصطلح، أي السداد في القول، والنضج في التصرف، والأمانة في الأداء، والعفة في التعامل&#8230; وهي أمور لا تتحقق إلا لمن تزكى وزكى نفسه&#8230;<br />
إن لتزكية النفس دورا محوريا في أي تنمية بشرية، إلى درجة أن أي تنمية بشرية لا تكون التزكية حاضرة فيها، سيكون مصيرها إما الفشل، وإما ضعف النتيجة، أو على الأقل عدم التناسب بين الجهد المبذول، والدعم المقدم، وبين النتائج المحصل عليها.<br />
ودور تزكية النفس في التنمية البشرية، يظهر جليا من خلال أمور كثيرة، لعل من أبرزها ما يأتي:<br />
إن تزكية النفس، تعني من ضمن ما تعني، ترشيد العنصر البشري وتنمية شخصيته: عقليا، ونفسيا، ومعرفيا، وخلقيا، وماديا؛ وجعله يرقى إلى مصاف من يقول: لا تعطني سمكا ولكن علمني كيف أصطاد السمك&#8230; وهذا وجه من أوجه دور تزكية النفس في التنمية البشرية الحقيقية الشاملة.<br />
فتزكية النفس، هي التي تجعل التنمية، تبلغ بمن يتم دعمه، درجة الوعي بقول الحبيب المصطفى : «اليد العليا خير من اليد السفلى&#8230;» (رواه البخاري ومسلم). وقوله : «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده» (رواه البخاري).<br />
إن من أدلة الدور الكبير الذي لتزكية النفس في التنمية البشرية، ما وجدناه عند الدارسين القدامى والمحدثين من تفسير للتزكية بالتنمية، ومن ربط واضح للتربية التي تكاد تكون رديف التزكية بالتنمية، ومن كشف للعلاقة الموجودة بين التنمية والحياة&#8230; وهذا توضيح موجز لذلك:<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>أ- تفسير التزكية بالتنمية:</strong></em></span><br />
جاء في تفسير الرازي: &#8220;التزكية عبارة عن التنمية&#8221; (ج1ص664/و: ج2ص433).<br />
وجاء في تفسير الألوسي: &#8220;والتزكية: التنمية&#8221; (ج22ص471).<br />
ويقول أبو حيان الأندلسي: &#8220;ومعنى الزكاة لا تخرج عن التطهير أو التنمية&#8221; (البحر المحيط، ج2ص24).<br />
وقد فسر محمد رشيد رضا التزكية بالتربية فقال كما في مجلة &#8220;المنار&#8221;: &#8220;التزكية هي التربية الفضلى التي تكون بها نفس الإنسان زكية كريمة متحلية بالفضائل، مطهرة من الرذائل&#8221; (مجلة المنار، ج15ص567).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ب- تفسير التربية بالتنمية:</strong></em></span><br />
يقول الرازي في تفسيره لقوله تعالى: ويزكيهم (البقرة: 151) &#8220;والتربية هي التنمية، وهي من قولهم: ربا الشيء إذا انتفخ&#8221; (ج 10 ص 37)..<br />
ج- العلاقة بين التنمية والحياة:<br />
ورد ما يشير إلى العلاقة الموجودة بين التنمية والحياة عند ابن عجيبة، وذلك حين قال: &#8230; بعد موتها (الجاثية: 4)، أي خلوها عن آثار الحياة وانتفاء قوة التنمية عنها (البحر المديد، ج 6 ص 5).<br />
ويقول أبو السعود في تفسير نفس الآية: &#8220;&#8230;بعد موتها&#8221; وعرائها عن آثار الحياة وانتفاء قوة التنمية عنها وخلو أشجارها عن الثمار (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 6 ص 123).<br />
مما يكشف عن دور تزكية النفس في التنمية البشرية، أن تزكية النفس متى تحققت بالشكل المطلوب، وتوفرت بالقدر المنشود، أثرت تأثيرا بليغا في القائم أو القائمين على التنمية البشرية، وأثرت تأثيرا واضحا في المستفيدين من تلك التنمية.<br />
أما القائمون على التنمية البشرية، فإنهم، متى زكت أنفسهم، وجدتهم أهل صدق وإخلاص، وأصحاب أمانة ووفاء؛&#8230; ومتى فقدوا تزكية النفس أو ضعف عندهم ذلك، توقعت منهم كل ما يعرقل أو حتى يفشل عملية التنمية البشرية برمتها&#8230; بناء على أن النفس هي الجوهر والجوارح تبع له، وأن التزكية في نهاية المطاف، إنما هي الارتقاء بالعنصر البشري إلى ما هو أرقى وأسنى&#8230;<br />
وأما المستفيدون من التنمية البشرية، فإنهم متى زكت أنفسهم، حرصوا على أن يكونوا في مستوى ما يقدم إليهم من دعم وتنمية، وعملوا على أن يكونوا ممن إذا أُكْرِم أَكْرَمَ، وممن إذا أُسدِي إليه المعروف كافأ&#8230; لا ممن إذا أُكْرم تمرد&#8230;<br />
فأهل النفوس الزكية، متى أتيحت لهم فرص تنمية أنفسهم وقدراتهم، علموا أن ذلك من النعم التي سيسألون عنها ولتُسألن يومئذ عن النعيم ، فأعدوا للسؤال جوابا، وهبوا إلى الاستفادة مما تم دعمهم به، وإلى استغلاله في تحقيق ما يرزقهم الله به الكفاف والعفاف والغنى عن الناس، في مستقبل أيامهم، وفي القادم من عمرهم&#8230;<br />
من أوجه ظهور دور تزكية النفس في التنمية البشرية، أن الإنسان من حيث هو إنسان، يختلف عن ذوات الأربع؛ إذ لا يكفيه فقط ما له علاقة بالمأكل والمشرب والمأوى، وإنما لا بد له إضافة إلى ذلك، بل وفي درجة هي آكد وأكثر إلحاحا، من تنمية جانبه الروحي، عن طريق تزكية نفسه وتطهيرها من كل ما يدنسها، من فساد الاعتقاد، وضعف التعبد، وسوء الخلق، وجاهلية التصرف&#8230;؛ فإن العنصر البشري متى تمت تنميته ماديا فقط، غالبا ما يحصل له من التمرد والضياع ما يُفسِد به تلك التنمية المادية المقدمة إليه، ويجعل نتائجها في مهب الريح&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
